Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 27

الفصل الخامس: الرجل العجوز الأسطوري (الجزء 2)
PDF

الفصل الخامس: الرجل العجوز الأسطوري (الجزء 2)

الفصل 27: الفصل الخامس: الرجل العجوز الأسطوري (الجزء 2)

 

إله البحر؟

هل تتذكر عندما ذكرتُ سابقًا، عندما تحدثتُ عن مدى فوضى تكنولوجيا هذا البلد، أن هناك سفنًا حربية فولاذية، لكنها كانت تُجرّ بواسطة تنانين بحرية ضخمة؟ عندما وصلتُ أنا وليسيا إلى الموقع المُخطط له للمدينة الجديدة، استقبلتنا إحدى تلك السفن الحربية الفولاذية. السفينة الحربية ألبرت. كانت تحمل اسم الملك السابق، كانت السفينة الحربية الوحيدة في حوزة الجيش المحظور، والسفينة الرئيسية للبحرية الملكية.

قالت ليسيا: “لم أسمع بواحد من قبل.”

كان شكلها مشابهًا لشكل ميكاسا، التي كانت السفينة الرئيسية للأسطول المُشترك في وقت معركة تسوشيما. كان هناك بطاريتان رئيسيتان، واحدة في المقدمة والأخرى في المؤخرة، بإجمالي أربعة مدافع، مع مدافع مساعدة على الجانبين، على الرغم من أن البطاريات الرئيسية والمدافع المساعدة كانت جميعها مُحمّلة على السفينة، وليست مدفعية ثابتة. ①

“جلالتك، صاحبة السمو، أرحب بكم في الموقع المخطط للمدينة الجديدة.”

أيضًا، نظرًا لعدم تزويدها بمحرك احتراق داخلي، كان عدم وجود مدخنة فرقًا آخر بين الاثنين. كان مصدر طاقتها تنينًا بحريًا. (كانت هذه تشبه البليزوصورات، ولكن بأعناق قصيرة وسميكة وقرون تشبه قرون الماعز). مع تنين بحري عملاق يسحبها، يمكن لهذه السفينة الحربية أن تبحر عبر الماء. بالنسبة لسفينة عادية، كان تنين واحد كافيًا، لكن هذه السفينة كانت نموذجًا من تنينين. ②

“ما-ماذا تفعل هنا يا جلالة الملك!” تلعثم الجندي.

يبدو الآن وقتًا مناسبًا، لذا دعني أشرح بعض الاختلالات في تكنولوجيا هذا البلد.

نظرًا لأنهم كانوا يمتلكون السحر لهجماتهم بعيدة المدى، لم يطوروا أبدًا أسلحة نارية. يمكن لسحرة الأرض إطلاق الحجارة مثل المدفع الرشاش، ويمكن لسحرة النار إسقاط هجمات تشبه قنابل النابالم، ويمكن لسحرة الرياح شن ضربة فراغية من مدى لا يُصدق، بينما يمكن لسحرة الماء، على مدى أقصر، اختراق العوائق بضغط الماء.

قد تجد أنه من الغريب أن دولة لم تصل حتى إلى الثورة الصناعية لديها هذا النوع من السفن الحربية شبه الحديثة. ومع ذلك، بفضل سحر هذا العالم ومخلوقاته الغامضة، تمكنوا من فعل أشياء لم يكونوا قادرين على فعلها لولا ذلك.

حتى لو كان شيء ما مصنوعًا من الحديد، إذا تم بناؤه وفقًا للحسابات الصحيحة للطفو، فيمكن جعله يطفو. بعبارة أخرى، يمكن بناء الهيكل الخارجي لسفينة حربية حتى باستخدام تكنولوجيا العصور الوسطى. والسبب في عدم بنائها حتى بعد الثورة الصناعية هو أن المحركات اللازمة لتحريكها لم تكن موجودة. في عصر كانت فيه الوسائل الوحيدة لدفع القارب هي التقاط الرياح بالأشرعة أو التجديف بالمجاديف، لم تكن السفينة الحديدية قادرة على فعل أي شيء سوى الطفو.

كلمات ليسيا جعلت الأمر أكثر حزنًا. من الواضح أن هذا الشيء كان عبئًا ثقيلًا.

ومع ذلك، في هذا العالم، كانت هناك تنانين بحرية قوية بما يكفي لجر سفينة حديدية. من خلال تدريبها على جر السفن، أصبح الملاحة في المحيطات ممكنة. لهذا السبب تم بناء السفن الحديدية.

“بالطبع”. وهكذا، شرح لي أورب الأسطورة المحلية عن إله البحر.

كان الأمر نفسه بالنسبة للمدافع الكبيرة على متن السفينة الحربية. كان هذا العالم يمتلك البارود بالفعل. وهذا في حد ذاته لم يكن غريبًا.

وهكذا، كان السهم أقوى من الرصاصة، والرمح أقوى من السهم. ولتوضيح ذلك أكثر، مع الكتلة الصغيرة للرصاصة، حتى لو قمت بتضمين تعويذة هجوم فيها، لا يمكنها اختراق درع مُصفّح مع تعويذة دفاعية مدمجة فيه. يمكن القول أن هذا هو سبب عدم تطويرهم للبنادق.

حتى على الأرض، توجد آثار لاستخدام البارود تعود إلى ما قبل ظهور البارود الأسود، الذي كان أحد أعظم ثلاثة اختراعات صينية. في القرن الثاني، خلال فترة رواية الممالك الثلاث، استخدم الجنرال المدافع عن تشين تسانغ سلاحًا متفجرًا (يشبه المفرقعة) لسحق الجيش الغازي بقيادة أسلحة تشوغي ليانغ. ومع ذلك، لم تكن هناك بنادق بارود في هذا العالم.

قيل إن سحر هذا العالم يأتي من مزج موجات خاصة ينبعثها الناس مع مادة تسمى ماجيكيوم في الغلاف الجوي لإنتاج مجموعة متنوعة من الظواهر. كان للماجيكيوم محاذاة عنصرية (باستثناء الظلام)، وكان تكوين الماجيكيوم في الغلاف الجوي يتأثر بشكل كبير بالتضاريس. فوق الماء، كان هناك في الغالب ماجيكيوم مائي، مما يعني أن السحر من العناصر الأخرى كانت تضعف هناك … وهكذا بالنسبة للمناطق الأخرى.

نظرًا لأنهم كانوا يمتلكون السحر لهجماتهم بعيدة المدى، لم يطوروا أبدًا أسلحة نارية. يمكن لسحرة الأرض إطلاق الحجارة مثل المدفع الرشاش، ويمكن لسحرة النار إسقاط هجمات تشبه قنابل النابالم، ويمكن لسحرة الرياح شن ضربة فراغية من مدى لا يُصدق، بينما يمكن لسحرة الماء، على مدى أقصر، اختراق العوائق بضغط الماء.

ومع ذلك، في هذا العالم، كانت هناك تنانين بحرية قوية بما يكفي لجر سفينة حديدية. من خلال تدريبها على جر السفن، أصبح الملاحة في المحيطات ممكنة. لهذا السبب تم بناء السفن الحديدية.

علاوة على ذلك، كان هناك ما يُسمى “تعاويذ التعزيز”. من خلال تعزيز جسم ما بتعويذات ذات تأثيرات مختلفة، يمكن جعله أقوى أو أكثر قدرة على القطع بشكل أفضل. وبسبب ذلك، تميل الأسلحة ذات الكتلة الأكبر، والتي يمكن أن تحتوي على المزيد من التعاويذ المدمجة فيها، إلى أن تكون أكثر قوة.

قال لودوين: “كما ترى، يقول إن هذه مملكة إله البحر، وبناء المنازل سيغضبه، أو شيء من هذا القبيل.”

وهكذا، كان السهم أقوى من الرصاصة، والرمح أقوى من السهم. ولتوضيح ذلك أكثر، مع الكتلة الصغيرة للرصاصة، حتى لو قمت بتضمين تعويذة هجوم فيها، لا يمكنها اختراق درع مُصفّح مع تعويذة دفاعية مدمجة فيه. يمكن القول أن هذا هو سبب عدم تطويرهم للبنادق.

“أنا أحارب مع الميزانية لتوفير الأموال، لذلك عندما أرى شيئًا يلتهم الأموال، لا أستطيع منع نفسي…”

ومع ذلك، على الرغم من عدم امتلاكهم بنادق، إلا أنهم امتلكوا مدافع.

“هل يمكنك إخباري المزيد عن ذلك؟”

كان ذلك لأن استخدام العناصر الأخرى كان محدودًا فوق الماء، لذلك تم تطويرها كوسيلة لشن هجمات بعيدة المدى.

هم؟

قيل إن سحر هذا العالم يأتي من مزج موجات خاصة ينبعثها الناس مع مادة تسمى ماجيكيوم في الغلاف الجوي لإنتاج مجموعة متنوعة من الظواهر. كان للماجيكيوم محاذاة عنصرية (باستثناء الظلام)، وكان تكوين الماجيكيوم في الغلاف الجوي يتأثر بشكل كبير بالتضاريس. فوق الماء، كان هناك في الغالب ماجيكيوم مائي، مما يعني أن السحر من العناصر الأخرى كانت تضعف هناك … وهكذا بالنسبة للمناطق الأخرى.

كنت أستخدم الجيش المحظور للعمل على بناء المدينة. بالطبع، كنت أستأجر عددًا كبيرًا من الحرفيين من نقابة الهندسة المدنية والبناء أيضًا، ولكن مع حجم المشروع، لم يتمكنوا من التعامل مع كل شيء.

لهذا السبب، إذا استخدموا السحر في المعارك البحرية، فإن جميع العناصر باستثناء الماء ستضعف، وسينتهي بهم الأمر في موقف لا يكون فيه لسحر عنصر الماء مدى طويل بما فيه الكفاية. (لكن لا يزال من الممكن استخدامه للتحكم في التيارات المائية، لذلك تم تعيين سحرة الماء للبحرية).

قالت ليسيا: “لكن… لقد تمكنا من استخدامها لنقل المواد، أليس كذلك؟”

وهذا هو السبب تحديدًا في تطوير المدافع كوسيلة لمهاجمة السفن.

سمعت أصواتًا تتجادل داخل الخيمة التي كانت بمثابة مكتب البناء.

في النهاية، لا تتطور التكنولوجيا إلا حيث يوجد طلب عليها. الآن دعونا نعود إلى البارجة ألبرت.

أدى قائد الحرس الملكي الوسيم لودوين أركس التحية بابتسامة. في القلعة كان يرتدي دائمًا درعًا فضيًا، لكنه هنا كان يرتدي ملابس أكثر عفوية. بقميصه الأبيض وسترته الجلدية، بدا كبحار وسيم قد يظهر في فيلم قراصنة.

عندما رأيت السفينة الحربية ألبرت، هذا ما فكرت فيه:

قال لودوين ذلك بتردد، وعلى وجهه ابتسامة مريرة.

ماذا يُفترض بي أن أفعل بسفينة واحدة؟ لا يمكن لسفينة حربية أو حاملة طائرات أن تُظهر قوتها الحقيقية إلا عندما تُدافع عنها المدمرات والطائرات. ما لدي هنا ليس أكثر من مجرد فزاعة.

على حد علمي، لم يكن هناك سوى قرى صيد مهجورة المظهر في الجوار. لا بد أن يكون من الصعب كسب لقمة العيش في مكان ريفي كهذا. إذا تم بناء مدينة، ومع تدفق الناس، فإن العديد من مضايقات العيش هنا ستختفي. لم يكونوا يُطردون من مكان من شأنه أن يوفر لهم مستقبلًا أفضل فحسب، بل إن منازلهم تُعاد بناؤها مجانًا، فما الذي يدعو إلى الاعتراض؟

“حسنًا، كما تعلم، كان من المفترض أن تعمل هذه السفينة جنبًا إلى جنب مع البحرية.”

علاوة على ذلك، كان هناك ما يُسمى “تعاويذ التعزيز”. من خلال تعزيز جسم ما بتعويذات ذات تأثيرات مختلفة، يمكن جعله أقوى أو أكثر قدرة على القطع بشكل أفضل. وبسبب ذلك، تميل الأسلحة ذات الكتلة الأكبر، والتي يمكن أن تحتوي على المزيد من التعاويذ المدمجة فيها، إلى أن تكون أكثر قوة.

كلمات ليسيا جعلت الأمر أكثر حزنًا. من الواضح أن هذا الشيء كان عبئًا ثقيلًا.

كان ذلك لأن استخدام العناصر الأخرى كان محدودًا فوق الماء، لذلك تم تطويرها كوسيلة لشن هجمات بعيدة المدى.

قلت: “في هذه الحالة، إذا تركنا السفينة الرئيسية للبحرية، ألا تعتقدين أن ذلك سيوفر علينا بعض تكاليف الصيانة؟”

هل تتذكر عندما ذكرتُ سابقًا، عندما تحدثتُ عن مدى فوضى تكنولوجيا هذا البلد، أن هناك سفنًا حربية فولاذية، لكنها كانت تُجرّ بواسطة تنانين بحرية ضخمة؟ عندما وصلتُ أنا وليسيا إلى الموقع المُخطط له للمدينة الجديدة، استقبلتنا إحدى تلك السفن الحربية الفولاذية. السفينة الحربية ألبرت. كانت تحمل اسم الملك السابق، كانت السفينة الحربية الوحيدة في حوزة الجيش المحظور، والسفينة الرئيسية للبحرية الملكية.

قالت ليسيا: “لكن… لقد تمكنا من استخدامها لنقل المواد، أليس كذلك؟”

قال لودوين ذلك بتردد، وعلى وجهه ابتسامة مريرة.

“حسنًا… أجل، أعتقد…”

“أنت لا تفهم، أليس كذلك ايها العجوز؟ الأمر ليس كما لو أننا نحاول طردك أو أي شيء من هذا القبيل.”

لقد استخدمنا هذه السفينة الحربية الكبيرة بلا داعٍ لنقل المواد للمدينة الساحلية. بمجرد أن أزلنا الأسلحة من داخلها، أتاح ذلك مساحة كبيرة من سعة النقل. مع عدم وجود شبكة النقل بعد في هذه المرحلة، فقد سمح لنا ذلك بشحن المواد إلى هنا أسرع بكثير من إرسالها برًا.

< قولوا في التعليقات أراءكم عمن هو إله البحر هذا، من يعرف لا يحرق الأحداث على الباقي >

قلت: “لكن في هذه الحالة، كان سيكون الأمر أكثر فعالية لو بنيناها كسفينة نقل منذ البداية.”

قد تجد أنه من الغريب أن دولة لم تصل حتى إلى الثورة الصناعية لديها هذا النوع من السفن الحربية شبه الحديثة. ومع ذلك، بفضل سحر هذا العالم ومخلوقاته الغامضة، تمكنوا من فعل أشياء لم يكونوا قادرين على فعلها لولا ذلك.

احتجت ليسيا قائلة: “أوه! لا تكن سلبيًا جدًا بشأن كل شيء!”

دخلت الخيمة. كان بالداخل جندي شاب من الجيش المحظور ورجل عجوز أسمر يرتدي منشفة ملفوفة على شكل عصابة رأس.

“أنا أحارب مع الميزانية لتوفير الأموال، لذلك عندما أرى شيئًا يلتهم الأموال، لا أستطيع منع نفسي…”

أيضًا، نظرًا لعدم تزويدها بمحرك احتراق داخلي، كان عدم وجود مدخنة فرقًا آخر بين الاثنين. كان مصدر طاقتها تنينًا بحريًا. (كانت هذه تشبه البليزوصورات، ولكن بأعناق قصيرة وسميكة وقرون تشبه قرون الماعز). مع تنين بحري عملاق يسحبها، يمكن لهذه السفينة الحربية أن تبحر عبر الماء. بالنسبة لسفينة عادية، كان تنين واحد كافيًا، لكن هذه السفينة كانت نموذجًا من تنينين. ②

ثم جاءت عائشة، مصطحبةً لودوين معها.

…لا، لم يكن جدالًا، بل كان أشبه بصراخ هذا الرجل العجوز عليهم من جانب واحد.

قالت: “جلالتك، لقد ناديت السيد لودوين من أجلك.”

قال العجوز: “من أنت؟ أنا مشغول بالتحدث إلى هذا الرجل…”

“جلالتك، صاحبة السمو، أرحب بكم في الموقع المخطط للمدينة الجديدة.”

“حسنًا… أجل، أعتقد…”

أدى قائد الحرس الملكي الوسيم لودوين أركس التحية بابتسامة. في القلعة كان يرتدي دائمًا درعًا فضيًا، لكنه هنا كان يرتدي ملابس أكثر عفوية. بقميصه الأبيض وسترته الجلدية، بدا كبحار وسيم قد يظهر في فيلم قراصنة.

قلت: “لكن في هذه الحالة، كان سيكون الأمر أكثر فعالية لو بنيناها كسفينة نقل منذ البداية.”

كنت أستخدم الجيش المحظور للعمل على بناء المدينة. بالطبع، كنت أستأجر عددًا كبيرًا من الحرفيين من نقابة الهندسة المدنية والبناء أيضًا، ولكن مع حجم المشروع، لم يتمكنوا من التعامل مع كل شيء.

…لا، لم يكن جدالًا، بل كان أشبه بصراخ هذا الرجل العجوز عليهم من جانب واحد.

لهذا السبب كنت أستخدم الجيش المحظور، معتقدًا أنني سأنهي هذا بسرعة بتكتيكات الموجات البشرية. بعد أن تكبدت عناء تعليم الجنود مهارات الهندسة القتالية، كان من الإسراف عدم استخدامهم. كان لدي 20% من قوات الجيش المحظور هنا، مع بناء الـ 80% المتبقية لشبكة النقل التي ستربط جميع المدن.

“حسنًا، ذلك…”

سألتُ: “إذن، كيف يسير التقدم في البناء؟”

“همم… تبدو هذه شروطًا جيدة بالنسبة لي”

لقد انتهينا بالفعل من تطويق الموقع. العمل يسير بثبات… أو كان كذلك…”

على حد علمي، لم يكن هناك سوى قرى صيد مهجورة المظهر في الجوار. لا بد أن يكون من الصعب كسب لقمة العيش في مكان ريفي كهذا. إذا تم بناء مدينة، ومع تدفق الناس، فإن العديد من مضايقات العيش هنا ستختفي. لم يكونوا يُطردون من مكان من شأنه أن يوفر لهم مستقبلًا أفضل فحسب، بل إن منازلهم تُعاد بناؤها مجانًا، فما الذي يدعو إلى الاعتراض؟

قال لودوين ذلك بتردد، وعلى وجهه ابتسامة مريرة.

ومع ذلك، في هذا العالم، كانت هناك تنانين بحرية قوية بما يكفي لجر سفينة حديدية. من خلال تدريبها على جر السفن، أصبح الملاحة في المحيطات ممكنة. لهذا السبب تم بناء السفن الحديدية.

صرخ أحدهم: “أظل أقول لكم، عليكم إيقاف البناء!”

كلمات ليسيا جعلت الأمر أكثر حزنًا. من الواضح أن هذا الشيء كان عبئًا ثقيلًا.

أجاب آخر: “اسمع ايها الرجل العجوز. نحن نبني هذه المدينة بأمر من الملك، هل فهمت؟”

“بالطبع”. وهكذا، شرح لي أورب الأسطورة المحلية عن إله البحر.

سمعت أصواتًا تتجادل داخل الخيمة التي كانت بمثابة مكتب البناء.

حتى على الأرض، توجد آثار لاستخدام البارود تعود إلى ما قبل ظهور البارود الأسود، الذي كان أحد أعظم ثلاثة اختراعات صينية. في القرن الثاني، خلال فترة رواية الممالك الثلاث، استخدم الجنرال المدافع عن تشين تسانغ سلاحًا متفجرًا (يشبه المفرقعة) لسحق الجيش الغازي بقيادة أسلحة تشوغي ليانغ. ومع ذلك، لم تكن هناك بنادق بارود في هذا العالم.

“أقول لكم هذا من أجل الملك! لا يجب عليكم بناء مدينة هنا!”

سمعتُ صراخًا من داخل الخيمة مرة أخرى: “أقول لك، ستثير غضب إله البحر!”

“أنت لا تفهم، أليس كذلك ايها العجوز؟ الأمر ليس كما لو أننا نحاول طردك أو أي شيء من هذا القبيل.”

سمعت أصواتًا تتجادل داخل الخيمة التي كانت بمثابة مكتب البناء.

“أنتم من لا تفهمون!”

الفصل 27: الفصل الخامس: الرجل العجوز الأسطوري (الجزء 2)  

…لا، لم يكن جدالًا، بل كان أشبه بصراخ هذا الرجل العجوز عليهم من جانب واحد.

دخلت الخيمة. كان بالداخل جندي شاب من الجيش المحظور ورجل عجوز أسمر يرتدي منشفة ملفوفة على شكل عصابة رأس.

تحدثت إلى لودوين. “إذن، باختصار، رجل عجوز يعيش في المنطقة يعارض بشدة بناءنا للمدينة الجديدة؟”

حتى على الأرض، توجد آثار لاستخدام البارود تعود إلى ما قبل ظهور البارود الأسود، الذي كان أحد أعظم ثلاثة اختراعات صينية. في القرن الثاني، خلال فترة رواية الممالك الثلاث، استخدم الجنرال المدافع عن تشين تسانغ سلاحًا متفجرًا (يشبه المفرقعة) لسحق الجيش الغازي بقيادة أسلحة تشوغي ليانغ. ومع ذلك، لم تكن هناك بنادق بارود في هذا العالم.

“نعم. صياد محلي. السيد أورب.”

 

“…لقد أخبرتك ألا تشتري الأراضي بالقوة أو أي شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”

 

“بالتأكيد. نحن نبحث عن سكان ليتقدموا بطلباتهم لبيع الأراضي، حتى يتمكن السكان السابقون من البقاء في أماكنهم. ولن نفرض عليهم أي رسوم مقابل الأرض أيضًا. عندما نعمل على تنسيق الحدائق، نخطط لإعادة بناء منازلهم مجانًا.”

سمعتُ صراخًا من داخل الخيمة مرة أخرى: “أقول لك، ستثير غضب إله البحر!”

“همم… تبدو هذه شروطًا جيدة بالنسبة لي”

“عندما كنت صبيًا، ثار إله البحر ذات مرة. في ذلك الوقت، ابتلع جميع الناس الذين بنوا منازلهم في أرض إله البحر المقدسة!”

على حد علمي، لم يكن هناك سوى قرى صيد مهجورة المظهر في الجوار. لا بد أن يكون من الصعب كسب لقمة العيش في مكان ريفي كهذا. إذا تم بناء مدينة، ومع تدفق الناس، فإن العديد من مضايقات العيش هنا ستختفي. لم يكونوا يُطردون من مكان من شأنه أن يوفر لهم مستقبلًا أفضل فحسب، بل إن منازلهم تُعاد بناؤها مجانًا، فما الذي يدعو إلى الاعتراض؟

① ‘سفينة ميكاسا‘ : السفينة الحربية اليابانية الشهيرة التي قاد منها الأدميرال توغو الأسطول الياباني لتحقيق نصر حاسم على الأسطول الروسي في معركة تسوشيما البحرية (1905). تُعتبر رمزاً للصمود والتكتيك العسكري الياباني، وهي محفوظة اليوم كمتحف تاريخي في مدينة يوكوسوكا.

“لماذا يعارض ذلك الرجل العجوز ذلك؟” سألت لودوين.

“بالتأكيد. نحن نبحث عن سكان ليتقدموا بطلباتهم لبيع الأراضي، حتى يتمكن السكان السابقون من البقاء في أماكنهم. ولن نفرض عليهم أي رسوم مقابل الأرض أيضًا. عندما نعمل على تنسيق الحدائق، نخطط لإعادة بناء منازلهم مجانًا.”

“حسنًا، ذلك…”

لهذا السبب، إذا استخدموا السحر في المعارك البحرية، فإن جميع العناصر باستثناء الماء ستضعف، وسينتهي بهم الأمر في موقف لا يكون فيه لسحر عنصر الماء مدى طويل بما فيه الكفاية. (لكن لا يزال من الممكن استخدامه للتحكم في التيارات المائية، لذلك تم تعيين سحرة الماء للبحرية).

سمعتُ صراخًا من داخل الخيمة مرة أخرى: “أقول لك، ستثير غضب إله البحر!”

بدا أن لا أحد قد سمع به.

إله البحر؟

“ما-ماذا تفعل هنا يا جلالة الملك!” تلعثم الجندي.

قال لودوين: “كما ترى، يقول إن هذه مملكة إله البحر، وبناء المنازل سيغضبه، أو شيء من هذا القبيل.”

كنت أستخدم الجيش المحظور للعمل على بناء المدينة. بالطبع، كنت أستأجر عددًا كبيرًا من الحرفيين من نقابة الهندسة المدنية والبناء أيضًا، ولكن مع حجم المشروع، لم يتمكنوا من التعامل مع كل شيء.

سألتُ: “ماذا، هل لديكم آلهة بحر في هذا العالم؟”

أيضًا، نظرًا لعدم تزويدها بمحرك احتراق داخلي، كان عدم وجود مدخنة فرقًا آخر بين الاثنين. كان مصدر طاقتها تنينًا بحريًا. (كانت هذه تشبه البليزوصورات، ولكن بأعناق قصيرة وسميكة وقرون تشبه قرون الماعز). مع تنين بحري عملاق يسحبها، يمكن لهذه السفينة الحربية أن تبحر عبر الماء. بالنسبة لسفينة عادية، كان تنين واحد كافيًا، لكن هذه السفينة كانت نموذجًا من تنينين. ②

هزّت ليسيا والآخرون رؤوسهم بقوة.

“توقف، أريد أن أستمع إليه.” أشرت للجندي الذي كان يحاول إيقافه بالتراجع.

قالت ليسيا: “لم أسمع بواحد من قبل.”

هل يمكن أن يكون يتحدث عما أعتقد أنه يتحدث عنه…؟

وافقت عائشة: “وأنا أيضًا لا أعرف واحدًا.”

«ليست ديانة! إله البحر حقيقي! إذا انتهكت حرمة أرضه المقدسة، فستغضبه في النهاية وتُدمر! في الواقع، إله البحر يثور مرة كل مائة عام أو نحو ذلك!» صرخ الرجل.

أضاف لودوين: “ربما يكون مجرد هراء رجل عجوز…”

نظرًا لأنهم كانوا يمتلكون السحر لهجماتهم بعيدة المدى، لم يطوروا أبدًا أسلحة نارية. يمكن لسحرة الأرض إطلاق الحجارة مثل المدفع الرشاش، ويمكن لسحرة النار إسقاط هجمات تشبه قنابل النابالم، ويمكن لسحرة الرياح شن ضربة فراغية من مدى لا يُصدق، بينما يمكن لسحرة الماء، على مدى أقصر، اختراق العوائق بضغط الماء.

بدا أن لا أحد قد سمع به.

…لا، لم يكن جدالًا، بل كان أشبه بصراخ هذا الرجل العجوز عليهم من جانب واحد.

إله بحر، هاه؟ تساءلتُ ما هذا.

“همم… تبدو هذه شروطًا جيدة بالنسبة لي”

قال صوت من الداخل: “لم أسمع بهذا الإله البحري في حياتي. هل يمكنك من فضلك عدم مقاطعة البناء بدينك الغريب؟”

حتى لو كان شيء ما مصنوعًا من الحديد، إذا تم بناؤه وفقًا للحسابات الصحيحة للطفو، فيمكن جعله يطفو. بعبارة أخرى، يمكن بناء الهيكل الخارجي لسفينة حربية حتى باستخدام تكنولوجيا العصور الوسطى. والسبب في عدم بنائها حتى بعد الثورة الصناعية هو أن المحركات اللازمة لتحريكها لم تكن موجودة. في عصر كانت فيه الوسائل الوحيدة لدفع القارب هي التقاط الرياح بالأشرعة أو التجديف بالمجاديف، لم تكن السفينة الحديدية قادرة على فعل أي شيء سوى الطفو.

«ليست ديانة! إله البحر حقيقي! إذا انتهكت حرمة أرضه المقدسة، فستغضبه في النهاية وتُدمر! في الواقع، إله البحر يثور مرة كل مائة عام أو نحو ذلك!» صرخ الرجل.

“أنتم من لا تفهمون!”

هم؟

كان ذلك لأن استخدام العناصر الأخرى كان محدودًا فوق الماء، لذلك تم تطويرها كوسيلة لشن هجمات بعيدة المدى.

“عندما كنت صبيًا، ثار إله البحر ذات مرة. في ذلك الوقت، ابتلع جميع الناس الذين بنوا منازلهم في أرض إله البحر المقدسة!”

قالت ليسيا: “لكن… لقد تمكنا من استخدامها لنقل المواد، أليس كذلك؟”

هل يمكن أن يكون يتحدث عما أعتقد أنه يتحدث عنه…؟

< قولوا في التعليقات أراءكم عمن هو إله البحر هذا، من يعرف لا يحرق الأحداث على الباقي >

دخلت الخيمة. كان بالداخل جندي شاب من الجيش المحظور ورجل عجوز أسمر يرتدي منشفة ملفوفة على شكل عصابة رأس.

“لماذا يعارض ذلك الرجل العجوز ذلك؟” سألت لودوين.

“أنا آسف يا سيدي. هل يمكنك أن تخبرني بالتفصيل عما تتحدث عنه؟” سألت بأدب.

“أنت لا تفهم، أليس كذلك ايها العجوز؟ الأمر ليس كما لو أننا نحاول طردك أو أي شيء من هذا القبيل.”

قال العجوز: “من أنت؟ أنا مشغول بالتحدث إلى هذا الرجل…”

“هل يمكنك إخباري المزيد عن ذلك؟”

“ما-ماذا تفعل هنا يا جلالة الملك!” تلعثم الجندي.

“أنتم من لا تفهمون!”

“جلالة الملك؟!” عندما رأى الجندي يقف ويحييني، أطلق الرجل العجوز صرخة غريبة.

“جلالة الملك؟!” عندما رأى الجندي يقف ويحييني، أطلق الرجل العجوز صرخة غريبة.

قلت: “مرحبًا، أنا ملك إلفريدن (المؤقت)، سوما كازويا.” ذهبت لمصافحته.

“أنا آسف يا سيدي. هل يمكنك أن تخبرني بالتفصيل عما تتحدث عنه؟” سألت بأدب.

“…اسمي أورب” أجاب الرجل العجوز بنظرة متوترة على وجهه.

لهذا السبب كنت أستخدم الجيش المحظور، معتقدًا أنني سأنهي هذا بسرعة بتكتيكات الموجات البشرية. بعد أن تكبدت عناء تعليم الجنود مهارات الهندسة القتالية، كان من الإسراف عدم استخدامهم. كان لدي 20% من قوات الجيش المحظور هنا، مع بناء الـ 80% المتبقية لشبكة النقل التي ستربط جميع المدن.

بمجرد أن انتهينا من تحية بعضنا البعض، انتقلت مباشرة إلى صلب الموضوع. “حسنًا، أورب. لنعد إلى ما كنت تتحدث عنه من قبل.”

سمعت أصواتًا تتجادل داخل الخيمة التي كانت بمثابة مكتب البناء.

“همم؟! صحيح! جلالة الملك، من فضلك، أعد النظر في بناء هذه المدينة!”

بمجرد أن انتهينا من تحية بعضنا البعض، انتقلت مباشرة إلى صلب الموضوع. “حسنًا، أورب. لنعد إلى ما كنت تتحدث عنه من قبل.”

“أيها الرجل العجوز، هل ستزعج جلالته حقًا بهراءك…؟” قال الجندي.

قالت: “جلالتك، لقد ناديت السيد لودوين من أجلك.”

“توقف، أريد أن أستمع إليه.” أشرت للجندي الذي كان يحاول إيقافه بالتراجع.

“أنتم من لا تفهمون!”

“هل يمكنك إخباري المزيد عن ذلك؟”

“…لقد أخبرتك ألا تشتري الأراضي بالقوة أو أي شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”

“بالطبع”. وهكذا، شرح لي أورب الأسطورة المحلية عن إله البحر.

“توقف، أريد أن أستمع إليه.” أشرت للجندي الذي كان يحاول إيقافه بالتراجع.


 

سألتُ: “ماذا، هل لديكم آلهة بحر في هذا العالم؟”

① ‘سفينة ميكاسا‘ : السفينة الحربية اليابانية الشهيرة التي قاد منها الأدميرال توغو الأسطول الياباني لتحقيق نصر حاسم على الأسطول الروسي في معركة تسوشيما البحرية (1905). تُعتبر رمزاً للصمود والتكتيك العسكري الياباني، وهي محفوظة اليوم كمتحف تاريخي في مدينة يوكوسوكا.

قالت ليسيا: “لم أسمع بواحد من قبل.”

② ‘البليزوصورات‘ : رتبة من الزواحف البحرية المنقرضة التي سكنت المحيطات في عصر الديناصورات. تشتهر بأعناقها الطويلة، وزعانفها الأربع القوية، وهيكلها الذي يُشبه التنانين البحرية (وهي الهيئة المعتمدة في الأسطورة الإسكندنافية الشهيرة “وحش لوخ نيس”)

“…لقد أخبرتك ألا تشتري الأراضي بالقوة أو أي شيء من هذا القبيل، أليس كذلك؟”

 

سمعت أصواتًا تتجادل داخل الخيمة التي كانت بمثابة مكتب البناء.

< قولوا في التعليقات أراءكم عمن هو إله البحر هذا، من يعرف لا يحرق الأحداث على الباقي >

وهذا هو السبب تحديدًا في تطوير المدافع كوسيلة لمهاجمة السفن.

“نعم. صياد محلي. السيد أورب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط