Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 126

البحث عن فرصة
PDF

البحث عن فرصة

البحث عن فرصة

حتى متدربي الشياطين في طائفة القديس البدائي، رغم مكرهم وخبثهم، يمكن التفاهم معهم إذا تحدثت عن المصالح.

——

مجموعة مجانين يحملون السيوف!

فوق السهول الشاسعة، اندفعت ملايين حشرات آكلة التشي موجة بعد أخرى، وكان الصفير والصرخات الحادة التي أحدثتها أشبه برعد يهز السماء.

ثم خرج من المخبأ برفقة يون مياوتشن.

والأهم من ذلك أن هذه الحشرات كانت تقيد راية الأرواح العشرة آلاف إلى حدٍّ ما.

ولم يمض وقت طويل حتى وقع نظره على رأس أصلع بين الحشد.

لأن الراية لم تستطع تحويلها إلى أرواح راية!

لأن الراية لم تستطع تحويلها إلى أرواح راية!

«لا أرواح لها؟»

لكن يون مياوتشن لم ترَ الأمر بهذه الطريقة.

وقف لو يانغ فوق قبة السماء، ينظم أنفاسه بينما يرسل حسه الإلهي ليمسح ساحة المعركة كلها.

لكن يون مياوتشن لم ترَ الأمر بهذه الطريقة.

«يبدو أن الحشرة الوحيدة التي تملك روحًا حقيقية هي القائد.»

شعر وانغ جينتينغ بقشعريرة حين رأى تغير تعبيرها.

ظهر شيء من الأسف على وجه لو يانغ.

«ما رأيك أن تأتي معي أولًا، ونتحدث معه لفهم الوضع؟»

فقد كان ينوي أصلًا استخدام حشرات آكلة التشي لملء راية الأرواح العشرة آلاف، وجمع الملايين منها لتصبح وسيلة قوية ضد الأعداء في المستقبل.

«…هل أجرب؟»

لكن يبدو الآن أن ذلك مستحيل.

«لا يمكن لسيد خالد في تأسيس الأساس أن يدخل.»

إلا إذا تمكن من إخضاع ملك الحشرات المختبئ في الظلام.

فقد كان ينوي أصلًا استخدام حشرات آكلة التشي لملء راية الأرواح العشرة آلاف، وجمع الملايين منها لتصبح وسيلة قوية ضد الأعداء في المستقبل.

«هل عثرتم على موقعه؟»

«لا أرواح لها؟»

لم يكد لو يانغ ينهي كلامه حتى جاءه صوت متنهّد عبر الحس الروحي.

فسيكون الأمر رهانًا على الحظ.

«للأسف، لا. هذه الحشرات أُرسلت فقط للموت، ولا توجد أي وسيلة لتتبع مصدرها.»

«أحسنت.»

كان المتحدث هو شو شين.

«مستحيل!»

فقد أراد زرع أثر تشي داخل إحدى الحشرات، ثم تتبعها حين تعود لإبلاغ ملك الحشرات.

مرر لو يانغ حسه الإلهي عليها، فقرأ محتواها، وحدد فورًا منطقة تمتد لعشرات آلاف الأميال.

لكن المشكلة أن هذه الحشرات لم تكن تنوي العودة أصلًا.

«الزميل الداوي وانغ، قبلت دعوة البلاط الداوي للمشاركة في معركة الداو كي أقاتل الطائفة الشيطانية، لا كي أختبئ هنا وأضيع الوقت!»

كلها جاءت للموت.

وبحسب تقديره، إذا عززها بالكامل بمقام تأسيس الأساس الذي تمنحه سو نو، فيمكن للضربة أن تغطي نطاقًا يبلغ خمسة آلاف ميل.

ومن الجانب الآخر، وصل صوت الداوي جياولونغ أيضًا:

فسيكون الأمر رهانًا على الحظ.

«رائحة الدم كثيفة جدًا، وتشوش حاسة الشم لدي. سيكون العثور على الخصم بهذه الطريقة صعبًا للغاية.»

كان يظن أن الطرف الآخر، بما أنه نجا بصعوبة من الموت، فلا بد أن يبدو منهكًا ومكتئبًا.

وبعد لحظة، أرسلت بي فييوان خبرًا أخيرًا:

لكن المشكلة أن هذه الحشرات لم تكن تنوي العودة أصلًا.

«لدي بعض الإحساس.»

حين رآه، أظهر وانغ جينتينغ فورًا تعبيرًا حزينًا وتقدم نحوه.

«يبدو أن بعض متدربي البلاط الداوي يراقبونني سرًا، لكن المسافة بعيدة جدًا.»

أن يجعل أفكارها غير صافية…

«لا أستطيع تحديد الموقع بدقة، فقط نطاقًا تقريبيًا.»

لكن يبدو الآن أن ذلك مستحيل.

بعدها مباشرة، وصلت خصلة من الوعي الروحي.

«حقًا أمر مؤسف…»

مرر لو يانغ حسه الإلهي عليها، فقرأ محتواها، وحدد فورًا منطقة تمتد لعشرات آلاف الأميال.

نظر لو يانغ إلى حبة سيف شمس الدم في يده.

لكن هذا النطاق لا يزال واسعًا جدًا.

فهي واثقة من قدرتها على قتاله.

كان يحتاج إلى تحديد أدق.

ولهذا، كان في قلبها دائمًا شيء من الكبرياء.

«على الأقل، تقلص نطاق البحث كثيرًا.»

ما هذه الاستجابة؟

عند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ قرص الباغوا الذي أعطاه إياه تشونغ مينغ.

هزت يون مياوتشن رأسها بلا تردد.

أدار قوته السحرية، وبدأ يحسب الكارما داخل تلك المنطقة بصمت.

لكن من كان يتوقع…

لكن النتيجة لم تكن مرضية.

لأن الراية لم تستطع تحويلها إلى أرواح راية!

حتى مع دعم سو نو بمقام تأسيس الأساس، لم يستطع إلا بالكاد تقليص النطاق من عشرات آلاف الأميال…

تجمد وانغ جينتينغ.

إلى عشرة آلاف ميل.

أشرقت شمس ثانية فجأة.

«…هل أجرب؟»

كان المتحدث هو شو شين.

نظر لو يانغ إلى حبة سيف شمس الدم في يده.

«أيها الزميل الداوي… آه، لقد علمنا أيضًا بما حدث للأرض الطاهرة.»

كان داخلها قدرة إلهية هجومية عظيمة ظل يراكمها منذ مدة طويلة.

وصلت الآن إلى الاكتمال العظيم لعالم صقل التشي، وأتقنت قدرة إلهية عظيمة، ولم يبق بينها وبين تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة.

وكانت ورقته الرابحة للحسم.

ما هذه الاستجابة؟

وبحسب تقديره، إذا عززها بالكامل بمقام تأسيس الأساس الذي تمنحه سو نو، فيمكن للضربة أن تغطي نطاقًا يبلغ خمسة آلاف ميل.

نظر لو يانغ إلى حبة سيف شمس الدم في يده.

لكن لديه ضربة واحدة فقط.

«ما رأيك أن تأتي معي أولًا، ونتحدث معه لفهم الوضع؟»

إذا أطلقها الآن…

إلى عشرة آلاف ميل.

فسيكون الأمر رهانًا على الحظ.

«أنا ذاهب أصلًا لمقابلة زميل داوي من الأرض الطاهرة.»

وإذا خسر الرهان، فستظهر متغيرات كثيرة.

عند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ قرص الباغوا الذي أعطاه إياه تشونغ مينغ.

وبينما كان لو يانغ مترددًا، جاءه صوت فجأة:

«…ليس جيدًا!»

«…نجحت!»

ولهذا، كان في قلبها دائمًا شيء من الكبرياء.

كان تشين تانيهي.

وبينما كان لو يانغ مترددًا، جاءه صوت فجأة:

وفي الثانية التالية، وصلت خصلة من وعيه الروحي.

فسيكون الأمر رهانًا على الحظ.

لو يانغ، المعلق عاليًا فوق قبة السماء، اتبع الصلة فورًا.

وفي أعماق بحر السحب اللامتناهي…

وداخل نطاق العشرة آلاف ميل الذي حُدد سابقًا…

ولم يمض وقت طويل حتى وقع نظره على رأس أصلع بين الحشد.

عثر على الهدف.

«مجانين السيوف.»

«أحسنت.»

«من المفترض أنه يعرف تفاصيل عن المتدرب الغامض لتأسيس الاساس.»

ما إن انتهت كلماته حتى انطلق صوت تشقق واضح من حبة سيف شمس الدم في يده.

كان داخلها قدرة إلهية هجومية عظيمة ظل يراكمها منذ مدة طويلة.

ثم بدأت تتشقق شبرًا بعد شبر.

حين رآه، أظهر وانغ جينتينغ فورًا تعبيرًا حزينًا وتقدم نحوه.

ومن بين الشقوق، تسرب وهج يشبه هالة الشمس.

«لا أستطيع تحديد الموقع بدقة، فقط نطاقًا تقريبيًا.»

قبل ذلك بقليل، داخل مخبأ البلاط الداوي.

«مستحيل!»

«الزميل الداوي وانغ، قبلت دعوة البلاط الداوي للمشاركة في معركة الداو كي أقاتل الطائفة الشيطانية، لا كي أختبئ هنا وأضيع الوقت!»

قبل ذلك بقليل، داخل مخبأ البلاط الداوي.

«الجنية مياوتشن، أرجوكِ لا تغضبي.»

ولم يمض وقت طويل حتى وقع نظره على رأس أصلع بين الحشد.

أمام المرأة البطولية التي كانت تحدق فيه بعدم رضا، لم يملك وانغ جينتينغ إلا أن يبتسم بمرارة.

لكن من كان يتوقع…

«متدربي الشياطين ماكرون، وفوق ذلك ظهر سيد خالد في تأسيس الأساس…»

مجموعة مجانين يحملون السيوف!

«مستحيل!»

بل إن رجال البلاط الداوي كانوا يسمون تلاميذ جناح السيف صراحة:

هزت يون مياوتشن رأسها بلا تردد.

فقد كان ينوي أصلًا استخدام حشرات آكلة التشي لملء راية الأرواح العشرة آلاف، وجمع الملايين منها لتصبح وسيلة قوية ضد الأعداء في المستقبل.

«لا يمكن لسيد خالد في تأسيس الأساس أن يدخل.»

كان تشين تانيهي.

«ربما يملك الخصم مقامًا، لكن من المستحيل قطعًا أن يكون سيدًا خالدًا حقيقيًا في تأسيس الأساس.»

عند هذه الفكرة، أخرج لو يانغ قرص الباغوا الذي أعطاه إياه تشونغ مينغ.

هؤلاء المجانين الممسكون بالسيوف!

حتى لو لم يكن لو يانغ في تأسيس الأساس فعلًا، فبحسب القوة التي أظهرها حين محا رهبان الأرض الطاهرة…

لعن وانغ جينتينغ في قلبه.

بل إن رجال البلاط الداوي كانوا يسمون تلاميذ جناح السيف صراحة:

صحيح أن البلاط الداوي يُعد من المسار الصالح مثل جناح سيف المحور اليشمي، لكنه مع ذلك ظل حذرًا من جناح السيف.

لكن هذا النطاق لا يزال واسعًا جدًا.

بل إن رجال البلاط الداوي كانوا يسمون تلاميذ جناح السيف صراحة:

فلن تصفو أفكارها!

«مجانين السيوف.»

بل حتى رفع يده وفرك عينيه بلا وعي.

وليس لأن جميع تلاميذ جناح سيف المحور اليشمي مهووسون بداو السيف ويعيشون من أجله.

«…هل أجرب؟»

بل لأن البلاط الداوي يرى أنهم ببساطة…

«يبدو أن بعض متدربي البلاط الداوي يراقبونني سرًا، لكن المسافة بعيدة جدًا.»

مجموعة مجانين يحملون السيوف!

لو يانغ، المعلق عاليًا فوق قبة السماء، اتبع الصلة فورًا.

حتى متدربي الشياطين في طائفة القديس البدائي، رغم مكرهم وخبثهم، يمكن التفاهم معهم إذا تحدثت عن المصالح.

مرر لو يانغ حسه الإلهي عليها، فقرأ محتواها، وحدد فورًا منطقة تمتد لعشرات آلاف الأميال.

أما جناح سيف المحور اليشمي فمختلف تمامًا.

«لدي بعض الإحساس.»

لديهم منطقهم الخاص.

أن يجعل أفكارها غير صافية…

وأيًا كان ما تقوله، يجب أن تمشي وفق منطقهم.

وقال بسرعة:

وإن لم تستطع…

«الجنية مياوتشن، أرجوكِ لا تغضبي.»

فسيخرجون السيوف.

ثم سحبت نية القتل، وأومأت قليلًا.

وهكذا كان الوضع الآن.

سيتم محوه ولا يهم، حتى لو كان من المسار الصالح مثلها؟

في نظر يون مياوتشن، من المستحيل أن يشارك سيد خالد في تأسيس الأساس في معركة داو تخص عالم صقل التشي.

لو استمر الأمر هكذا…

إذًا…

لأن الراية لم تستطع تحويلها إلى أرواح راية!

مهما حدث، الخصم ليس سيدًا خالدًا في تأسيس الأساس.

بل إن رجال البلاط الداوي كانوا يسمون تلاميذ جناح السيف صراحة:

لكن في نظر وانغ جينتينغ…

أدار قوته السحرية، وبدأ يحسب الكارما داخل تلك المنطقة بصمت.

الحقائق أهم من الكلام.

حتى لو لم تكن نده فعلًا، فلا بد أن تملك الشجاعة لسحب سيفها.

حتى لو لم يكن لو يانغ في تأسيس الأساس فعلًا، فبحسب القوة التي أظهرها حين محا رهبان الأرض الطاهرة…

وبينما كان لو يانغ مترددًا، جاءه صوت فجأة:

ما الفرق؟

إذا أطلقها الآن…

هو شخص لا يستطيعون مقاومته أصلًا!

ولم يمض وقت طويل حتى وقع نظره على رأس أصلع بين الحشد.

لكن يون مياوتشن لم ترَ الأمر بهذه الطريقة.

كل متدربي البلاط الداوي رفعوا رؤوسهم في تلك اللحظة، ونظروا نحو البعيد.

كانت من أبرز التلاميذ الحقيقيين في جناح السيف من هذا الجيل.

ولهذا، كان في قلبها دائمًا شيء من الكبرياء.

وصلت الآن إلى الاكتمال العظيم لعالم صقل التشي، وأتقنت قدرة إلهية عظيمة، ولم يبق بينها وبين تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة.

«حقًا أمر مؤسف…»

حتى سيد جناح السيف مدحها، ورأى أن مستقبلها واعد.

لأن 【الخريطة الشاملة للإقليم العظيم】 أظهرت أنه، ضمن نطاق خمسة آلاف ميل حوله…

وسبب مشاركتها في معركة الداو كدعم خارجي كان واضحًا:

«متدربي الشياطين ماكرون، وفوق ذلك ظهر سيد خالد في تأسيس الأساس…»

قتل الشياطين وإبادة الأرواح الشريرة، وصقل قلب سيف لا يُقهر، ثم استخدامه لاختراق عالم تأسيس الأساس.

«حقًا أمر مؤسف…»

ولهذا، كان في قلبها دائمًا شيء من الكبرياء.

ولم يمض وقت طويل حتى وقع نظره على رأس أصلع بين الحشد.

ما دام الخصم ليس في تأسيس الأساس…

«مستحيل!»

فهي واثقة من قدرتها على قتاله.

مجموعة مجانين يحملون السيوف!

ومتدرب السيف يفضل أن ينكسر على أن ينحني.

وسبب مشاركتها في معركة الداو كدعم خارجي كان واضحًا:

حتى لو لم تكن نده فعلًا، فلا بد أن تملك الشجاعة لسحب سيفها.

صحيح أن البلاط الداوي يُعد من المسار الصالح مثل جناح سيف المحور اليشمي، لكنه مع ذلك ظل حذرًا من جناح السيف.

كيف يمكنها أن تختبئ هنا دائمًا؟

وصلت الآن إلى الاكتمال العظيم لعالم صقل التشي، وأتقنت قدرة إلهية عظيمة، ولم يبق بينها وبين تأسيس الأساس سوى خطوة واحدة.

لو استمر الأمر هكذا…

والأهم من ذلك أن هذه الحشرات كانت تقيد راية الأرواح العشرة آلاف إلى حدٍّ ما.

فلن تصفو أفكارها!

«الجنية مياوتشن، اهدئي.»

وعند هذه الفكرة، ظهر حتى شيء من نية القتل في نظرة يون مياوتشن إلى وانغ جينتينغ.

ولهذا، كان في قلبها دائمًا شيء من الكبرياء.

أن يجعل أفكارها غير صافية…

كل متدربي البلاط الداوي رفعوا رؤوسهم في تلك اللحظة، ونظروا نحو البعيد.

يعني أنه يعرقل داوها العظيم.

«…ليس جيدًا!»

ومن يعرقل داوها العظيم…

«مستحيل!»

سيتم محوه ولا يهم، حتى لو كان من المسار الصالح مثلها؟

«مجانين السيوف.»

لصقل قلب سيف لا يُقهر، يجب أن تملك نية قطع كل شيء.

ولهذا، كان في قلبها دائمًا شيء من الكبرياء.

كيف يمكن أن تقيدها مجرد أسماء وانتماءات؟

كان تشين تانيهي.

حتى الوالدين، الأبناء، أو الأخوات…

——

يمكن قتلهم!

البحث عن فرصة

بل ستكون طريقة ممتازة لقطع كارما هذه الحياة، والوصول إلى قلب سيف صافٍ!

«هل عثرتم على موقعه؟»

شعر وانغ جينتينغ بقشعريرة حين رأى تغير تعبيرها.

حين رآه، أظهر وانغ جينتينغ فورًا تعبيرًا حزينًا وتقدم نحوه.

وقال بسرعة:

خفضت يون مياوتشن جفنيها.

«الجنية مياوتشن، اهدئي.»

صحيح أن البلاط الداوي يُعد من المسار الصالح مثل جناح سيف المحور اليشمي، لكنه مع ذلك ظل حذرًا من جناح السيف.

«أنا ذاهب أصلًا لمقابلة زميل داوي من الأرض الطاهرة.»

«ما رأيك أن تأتي معي أولًا، ونتحدث معه لفهم الوضع؟»

«من المفترض أنه يعرف تفاصيل عن المتدرب الغامض لتأسيس الاساس.»

كل متدربي البلاط الداوي رفعوا رؤوسهم في تلك اللحظة، ونظروا نحو البعيد.

«ما رأيك أن تأتي معي أولًا، ونتحدث معه لفهم الوضع؟»

أن يجعل أفكارها غير صافية…

«وحين يحين وقت قتالك مع ذلك المتدرب الغامض، لن أمنعك قطعًا.»

ومن بين الشقوق، تسرب وهج يشبه هالة الشمس.

خفضت يون مياوتشن جفنيها.

يمكن قتلهم!

ثم سحبت نية القتل، وأومأت قليلًا.

وكانت ورقته الرابحة للحسم.

«…حسنًا.»

«هو! هو بالضبط!»

أطلق وانغ جينتينغ زفرة ارتياح أخيرًا.

ما إن انتهت كلماته حتى انطلق صوت تشقق واضح من حبة سيف شمس الدم في يده.

ثم خرج من المخبأ برفقة يون مياوتشن.

«…حسنًا.»

ولم يمض وقت طويل حتى وقع نظره على رأس أصلع بين الحشد.

حتى متدربي الشياطين في طائفة القديس البدائي، رغم مكرهم وخبثهم، يمكن التفاهم معهم إذا تحدثت عن المصالح.

حين رآه، أظهر وانغ جينتينغ فورًا تعبيرًا حزينًا وتقدم نحوه.

وليس لأن جميع تلاميذ جناح سيف المحور اليشمي مهووسون بداو السيف ويعيشون من أجله.

«أيها الزميل الداوي… آه، لقد علمنا أيضًا بما حدث للأرض الطاهرة.»

بل إن رجال البلاط الداوي كانوا يسمون تلاميذ جناح السيف صراحة:

«حقًا أمر مؤسف…»

شعر وانغ جينتينغ بقشعريرة حين رأى تغير تعبيرها.

كان يظن أن الطرف الآخر، بما أنه نجا بصعوبة من الموت، فلا بد أن يبدو منهكًا ومكتئبًا.

وفي اللحظة التالية…

لكن من كان يتوقع…

ومن يعرقل داوها العظيم…

أنه ما إن رأى وانغ جينتينغ حتى أشرق وجه الراهب الناجي بفرحة عارمة.

وقف لو يانغ فوق قبة السماء، ينظم أنفاسه بينما يرسل حسه الإلهي ليمسح ساحة المعركة كلها.

ثم أشار إليه وصرخ:

أن يجعل أفكارها غير صافية…

«هو! هو بالضبط!»

تجمد وانغ جينتينغ.

أمام المرأة البطولية التي كانت تحدق فيه بعدم رضا، لم يملك وانغ جينتينغ إلا أن يبتسم بمرارة.

ما هذه الاستجابة؟

لكن النتيجة لم تكن مرضية.

«…ليس جيدًا!»

خفضت يون مياوتشن جفنيها.

في لحظة، فهم.

لكن من كان يتوقع…

وبينما كان يتراجع بسرعة، أخرج 【الخريطة الشاملة للإقليم العظيم】 ليتحقق من تغيرات التشي على الخريطة.

لكن من كان يتوقع…

ما إن يظهر تشي المتدرب الشيطاني…

«من المفترض أنه يعرف تفاصيل عن المتدرب الغامض لتأسيس الاساس.»

سيهرب فورًا!

«أحسنت.»

ثم تجمد.

أنه ما إن رأى وانغ جينتينغ حتى أشرق وجه الراهب الناجي بفرحة عارمة.

بل حتى رفع يده وفرك عينيه بلا وعي.

كان المتحدث هو شو شين.

لأن 【الخريطة الشاملة للإقليم العظيم】 أظهرت أنه، ضمن نطاق خمسة آلاف ميل حوله…

ما إن يظهر تشي المتدرب الشيطاني…

لا يوجد أي تشي آخر.

«يبدو أن الحشرة الوحيدة التي تملك روحًا حقيقية هي القائد.»

باستثناء واحد فقط.

بعدها مباشرة، وصلت خصلة من الوعي الروحي.

وفي اللحظة التالية…

«وحين يحين وقت قتالك مع ذلك المتدرب الغامض، لن أمنعك قطعًا.»

رفع رأسه.

هزت يون مياوتشن رأسها بلا تردد.

ولم يكن هو وحده.

هؤلاء المجانين الممسكون بالسيوف!

كل متدربي البلاط الداوي رفعوا رؤوسهم في تلك اللحظة، ونظروا نحو البعيد.

كان المتحدث هو شو شين.

وفي أعماق بحر السحب اللامتناهي…

أمام المرأة البطولية التي كانت تحدق فيه بعدم رضا، لم يملك وانغ جينتينغ إلا أن يبتسم بمرارة.

أشرقت شمس ثانية فجأة.

لكن النتيجة لم تكن مرضية.

فسيخرجون السيوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط