نار المحنة تخترق السماء، والعوالم العظمى تفنى جميعًا!
نار المحنة تخترق السماء، والعوالم العظمى تفنى جميعًا!
وبينما يشرح، لم ينس غوانغمينغ أن يلعن في قلبه.
——
أي مزاح هذا؟
نور محنة الشيطان السري لآلهة السماء الاثني عشر.
أما هالة نار المحنة في السماء…
في هذه الحياة، استخدم لو يانغ حبة سيف شمس الدم وعاءً لهذه القدرة، وجعل سو نو تجمع تشي الشر النجمي من وراء السماوات وتصقله، حتى اكتملت في النهاية هذه القدرة الإلهية العظيمة المخصصة للقتل.
«لا يوجد لماذا.»
وبمجرد تفعيل القدرة الإلهية، يتحطم الكنز الذي يحملها على الفور.
نظر وانغ جينتينغ إلى يون مياوتشن التي تحولت بالفعل إلى رماد متطاير، وأطلق آخر شتيمة ممتلئة بعدم الرضا.
ثم ينفجر نور المحنة الكامن داخله، فيحرك التشي النجمي السماوي ويستدعي التشي المنتشر وراء الطبقات الست والثلاثين من السحب النجمية، محولًا إياه إلى شهب ونيران متدفقة تهوي من السماء.
«لا يوجد لماذا.»
وحين ينزل نور المحنة من قبة السماء، مخترقًا الطبقات الست والثلاثين من السحب النجمية، ويقترب تدريجيًا من الأرض، فإنه يحرك بدوره تشي شر الأرض الكامن تحت القشرة الأرضية الشاسعة، فيجبره على الاندفاع صعودًا.
حتى الأرواح التي خرجت من أجسادهم بعد تحطمها لم تنجُ.
وفي النهاية، يصطدم تشي شر الأرض بالتشي النجمي السماوي الهابط من السماء، فيحترقان وينفجران معًا.
«إذًا حظه سيئ.»
وفي نطاق خمسة آلاف ميل…
وعندها فقط رأوا غوانغمينغ منكمشًا على نفسه، يخفي رقبته بحذر في إحدى الزوايا.
لا يبقى إنسان ولا وحش على قيد الحياة!
كان المشهد…
لو كان لو يانغ لا يزال يعتمد على الاكتمال العظيم لعالم صقل التشي وحده، لما استطاعت هذه القدرة بلوغ مثل هذه القوة.
لا.
لكنه استخدم سو نو لتفعيلها.
جسدها الجميل سابقًا أصبح ممزقًا ومقضومًا إلى درجة يصعب التعرف عليه.
ومع إضافة مقام تأسيس الأساس وقوته السحرية إليها، استطاع دفع قوتها إلى أقصى حد!
ثم تغيرت نظرته إليها، وظهر فيها شيء من الشفقة التي يصعب وصفها.
وفي هذه اللحظة…
اقترب تشين تانيهي.
غرق العالم الحدودي كله في صمت تام.
«أنا لم أذهب أصلًا منذ البداية.»
حتى حشرات آكلة التشي التي كانت هائجة بجنون توقفت عن الحركة.
الخوف.
ورفعت رؤوسها واحدة تلو الأخرى في ذهول، تنظر إلى نار المحنة الهابطة من السماء.
هذه هي النتيجة.
كان المشهد…
وفي النهاية، يصطدم تشي شر الأرض بالتشي النجمي السماوي الهابط من السماء، فيحترقان وينفجران معًا.
كأن السماء نفسها تنهار.
«ما هذا بحق…»
في مقر البلاط الداوي.
«يبدو أن حظنا جميعًا جيد.»
اندفع تلميذ مسرعًا، والذعر يغطي وجهه، حتى كاد يزحف وهو يصيح:
الداوي جياولونغ:
«أيها الجنرال! في الخارج… الخارج…»
«هذا مستحيل… لا ينبغي أن يكون هكذا… لماذا…؟»
ثم رأى وجه وانغ جينتينغ الهادئ.
هناك…
لا.
ربت على جسده وقال:
لم يكن هدوءًا.
وفي نطاق خمسة آلاف ميل، احتك التشي النجمي السماوي بتشي شر الأرض، وولدت من انفجارهما حرارة أذابت المعادن والحجارة.
بل خدرًا.
«الجنية مياوتشن… هل لديك وسيلة للتعامل مع هذا؟»
ففي هذه اللحظة، لم يعد وانغ جينتينغ يعرف حتى أي تعبير يجب أن يظهره.
وأدارت وجهها الجميل الملطخ بالدماء، ثم غمزت للداوي جياولونغ بعينها الوحيدة السليمة.
ومجرد النظر مباشرة إلى نار المحنة الهابطة جعل عينيه تؤلمانه.
أمام الموت، فقد كل شيء معناه.
الهرب باستخدام 【الخريطة الشاملة للإقليم العظيم】؟
هو مقدار الوقت الذي يستطيع المرء الصمود فيه داخل نار المحنة.
صحيح.
نار المحنة تخترق السماء، والعوالم العظمى تفنى جميعًا!
بصفتها كنز مرتبة ثمرة، تستطيع الخريطة الانتقال إلى أي مكان داخل العالم الحدودي، وكان تفادي نار المحنة بها يفترض أن يكون سهلًا.
«أنا من عثر على موقع البلاط الداوي! مساهمتي عظيمة!»
لكن…
ثم ألقى نظرة على غوانغمينغ القريب، لكنه لم يعد يملك حتى الرغبة في سؤاله أو محاسبته.
لها حد!
«إذًا حظه سيئ.»
تستطيع 【الخريطة الشاملة للإقليم العظيم】 مراقبة العالم الحدودي والتحرك بحرية داخله، لكن ذلك يحتاج إلى دعم بالقوة السحرية.
«ما دام الداوي الحقيقي قد تحرك، فقد انتهت معركة الداو بفوزنا في النهاية!»
وحتى لو استنزف وانغ جينتينغ قوته السحرية كلها، فلن يتمكن إلا من الانتقال لمسافة ثلاثة آلاف ميل.
وإلا…
أما هالة نار المحنة في السماء…
«…خسرنا؟»
فتغطي خمسة آلاف ميل كاملة!
تحطم قلب سيفها.
لا يستطيع الهرب!
حتى أمام نار المحنة، اندفعت إليها بلا خوف.
«ها… هاها.»
«ها… هاها.»
فتح وانغ جينتينغ فمه، وعصر من حلقه ضحكة جافة.
سقوط!
ثم ألقى نظرة على غوانغمينغ القريب، لكنه لم يعد يملك حتى الرغبة في سؤاله أو محاسبته.
«من كلامك هذا… هل تعتقد أنني جميلة؟»
وبعدها التفت إلى يون مياوتشن بجانبه.
أراد أن يتقلب ويدفع شو شين عنه، لكنه لم يملك أي قوة.
وتذكر مدى صلابتها وغرورها قبل قليل.
ثم ينفجر نور المحنة الكامن داخله، فيحرك التشي النجمي السماوي ويستدعي التشي المنتشر وراء الطبقات الست والثلاثين من السحب النجمية، محولًا إياه إلى شهب ونيران متدفقة تهوي من السماء.
فتشبث بأمل لا يتجاوز واحدًا من عشرة آلاف، وسأل ببطء:
تحطمت في الهواء كالعث الذي يرتمي في اللهب.
«الجنية مياوتشن… هل لديك وسيلة للتعامل مع هذا؟»
نظر وانغ جينتينغ إلى يون مياوتشن التي تحولت بالفعل إلى رماد متطاير، وأطلق آخر شتيمة ممتلئة بعدم الرضا.
فرأى يون مياوتشن تنظر إليه في ذهول.
استمع وانغ جينتينغ إلى تمتمتها.
التعامل مع هذا؟
كان يعلم أن متدربي الشياطين من طائفة القديس البدائي لا يعرفون شيئًا اسمه الوفاء أو الأخلاق، لذلك احتفظ منذ البداية بخطة بديلة.
سقوط!
سقوط!
في اللحظة التالية، ارتخى جسدها الرقيق فجأة، وسقطت مباشرة على الأرض.
الغضب.
أما عيناها الجميلتان، اللتان كانتا قبل قليل تمتلئان بتشي السيف الجامح…
«أيها الجنرال! في الخارج… الخارج…»
فلم يبق فيهما سوى الرعب.
مجرد رؤيتها لنار المحنة تهبط من السماء…
تحطم قلب سيفها.
لكن لحسن الحظ، كانت حيويته هي الأعظم كذلك.
لم تحدث المعركة التي تخيلتها.
ولم يقع صدام متكافئ.
كان يعلم أن متدربي الشياطين من طائفة القديس البدائي لا يعرفون شيئًا اسمه الوفاء أو الأخلاق، لذلك احتفظ منذ البداية بخطة بديلة.
مجرد رؤيتها لنار المحنة تهبط من السماء…
لا يبقى إنسان ولا وحش على قيد الحياة!
كان كافيًا لتحطيم قلب سيفها!
نار المحنة تخترق السماء، والعوالم العظمى تفنى جميعًا!
«هذا مستحيل… لا ينبغي أن يكون هكذا… لماذا…؟»
«أيها الكبار… هذا الراهب المتواضع ما زال حيًا.»
استمع وانغ جينتينغ إلى تمتمتها.
وحين ينزل نور المحنة من قبة السماء، مخترقًا الطبقات الست والثلاثين من السحب النجمية، ويقترب تدريجيًا من الأرض، فإنه يحرك بدوره تشي شر الأرض الكامن تحت القشرة الأرضية الشاسعة، فيجبره على الاندفاع صعودًا.
ثم تغيرت نظرته إليها، وظهر فيها شيء من الشفقة التي يصعب وصفها.
التفت الجميع بدهشة.
قال بلا مبالاة:
تدحرج داخلها لهب أحمر وبرق ذهبي، وانتشرت منها موجة صدمة اجتاحت الجهات كلها.
«لا يوجد لماذا.»
«وما علاقة ذلك بك؟ ألم يكن السبب أن ذلك الأصلع انشق عنهم؟»
«لقد خسرنا.»
عدم الرضا.
هذه هي النتيجة.
هناك…
«…خسرنا؟»
«ما دام الداوي الحقيقي قد تحرك، فقد انتهت معركة الداو بفوزنا في النهاية!»
عندها فقط استعادت يون مياوتشن وعيها.
عندها فقط استعادت يون مياوتشن وعيها.
لكن في اللحظة التالية، وبعد تحطم قلب سيفها، ظهر على وجهها خوف شديد.
حتى أمام نار المحنة، اندفعت إليها بلا خوف.
«أنا لست تلميذة من البلاط الداوي!»
نظر وانغ جينتينغ إلى يون مياوتشن التي تحولت بالفعل إلى رماد متطاير، وأطلق آخر شتيمة ممتلئة بعدم الرضا.
«معركة الداو هذه لا علاقة لها بي!»
اندفعت مشاعر لا حصر لها من قلب سيفها المحطم، خارجة عن السيطرة.
«أريد الانسحاب!»
تحولت كلها إلى غبار.
أي مزاح هذا؟
اندفعت مشاعر لا حصر لها من قلب سيفها المحطم، خارجة عن السيطرة.
كيف يمكن أن تموت هنا؟
الغضب.
إنها من السلالة المباشرة لجناح السيف!
تستطيع 【الخريطة الشاملة للإقليم العظيم】 مراقبة العالم الحدودي والتحرك بحرية داخله، لكن ذلك يحتاج إلى دعم بالقوة السحرية.
وهي أمل عائلة يون المستقبلي في تأسيس الأساس!
ومع إضافة مقام تأسيس الأساس وقوته السحرية إليها، استطاع دفع قوتها إلى أقصى حد!
إنها ابنة السماء المدللة، ولم تعرض إمكاناتها كاملة بعد!
قالت بي فييوان:
عدم الرضا.
وكان آخر ضوء انعكس في حدقاتهم…
الغضب.
استمع وانغ جينتينغ إلى تمتمتها.
الخوف.
«ما دام الداوي الحقيقي قد تحرك، فقد انتهت معركة الداو بفوزنا في النهاية!»
الطموح.
التفت الجميع بدهشة.
اندفعت مشاعر لا حصر لها من قلب سيفها المحطم، خارجة عن السيطرة.
مجرد رؤيتها لنار المحنة تهبط من السماء…
لكن في النهاية…
لا يبقى إنسان ولا وحش على قيد الحياة!
تحولت كلها إلى غبار.
فلم يبق فيهما سوى الرعب.
هبطت نار المحنة من قبة السماء.
فتح وانغ جينتينغ فمه، وعصر من حلقه ضحكة جافة.
وفي نطاق خمسة آلاف ميل، احتك التشي النجمي السماوي بتشي شر الأرض، وولدت من انفجارهما حرارة أذابت المعادن والحجارة.
فجأة، رفعت بي فييوان رأسها بصعوبة.
ثم اجتاحت نيران الشر التي لا تنتهي جميع الكائنات الحية.
كيف يمكن أن تموت هنا؟
وقف عدد هائل من تلاميذ البلاط الداوي في ذهول، يشاهدون أجسادهم تشتعل، ثم تتحطم، ثم تتحول في النهاية إلى مسحوق.
الغضب.
وكان آخر ضوء انعكس في حدقاتهم…
نظر وانغ جينتينغ إلى يون مياوتشن التي تحولت بالفعل إلى رماد متطاير، وأطلق آخر شتيمة ممتلئة بعدم الرضا.
هو البياض المحرق الناتج عن انفجار نار المحنة.
«ما دام الداوي الحقيقي قد تحرك، فقد انتهت معركة الداو بفوزنا في النهاية!»
حتى الأرواح التي خرجت من أجسادهم بعد تحطمها لم تنجُ.
في مقر البلاط الداوي.
ذابت بدورها وسط التشي النجمي والشرير المغلي، وتحولت إلى رماد متطاير.
في هذه اللحظة، لم يستطع حتى وانغ جينتينغ إلا أن يتنهد.
وكانت حشرات آكلة التشي القريبة ضمن المصير نفسه.
«ماتت.»
هذه المخلوقات الشيطانية عديمة العقل كانت شرسة حقًا.
وهي أمل عائلة يون المستقبلي في تأسيس الأساس!
حتى أمام نار المحنة، اندفعت إليها بلا خوف.
عند التعامل مع هذه الوحوش…
ثم…
فتشبث بأمل لا يتجاوز واحدًا من عشرة آلاف، وسأل ببطء:
تحطمت في الهواء كالعث الذي يرتمي في اللهب.
بل خدرًا.
نار المحنة تخترق السماء، والعوالم العظمى تفنى جميعًا!
«…»
أمام الموت، فقد كل شيء معناه.
الهرب باستخدام 【الخريطة الشاملة للإقليم العظيم】؟
المرحلة المتوسطة من صقل التشي؟
وفي هذه اللحظة…
المرحلة المتأخرة؟
أمام الموت، فقد كل شيء معناه.
الاكتمال العظيم؟
هناك…
قدرة إلهية عظيمة؟
لكن في اللحظة التالية، وبعد تحطم قلب سيفها، ظهر على وجهها خوف شديد.
الفرق الوحيد…
وهي أمل عائلة يون المستقبلي في تأسيس الأساس!
هو مقدار الوقت الذي يستطيع المرء الصمود فيه داخل نار المحنة.
وفي نطاق خمسة آلاف ميل…
في هذه اللحظة، لم يستطع حتى وانغ جينتينغ إلا أن يتنهد.
هناك…
في معركة الداو هذه، استعد البلاط الداوي والأرض الطاهرة جيدًا، واتحدا معًا.
مجرد رؤيتها لنار المحنة تهبط من السماء…
وكانا يظنان أن طائفة القديس البدائي تعاني من ضعف في الجيل الحالي، وأنهما سيتمكنان من جني مكاسب هائلة.
لكن من كان يتوقع هذه النتيجة؟
لكن من كان يتوقع هذه النتيجة؟
وأدارت وجهها الجميل الملطخ بالدماء، ثم غمزت للداوي جياولونغ بعينها الوحيدة السليمة.
لقد كانوا قد فازوا بالفعل!
وفي الجانب الآخر، ضحك تشين تانيهي أيضًا:
ثم أخرجت طائفة القديس البدائي فجأة شخصًا بقوة تأسيس الأساس!
في هذه الحياة، استخدم لو يانغ حبة سيف شمس الدم وعاءً لهذه القدرة، وجعل سو نو تجمع تشي الشر النجمي من وراء السماوات وتصقله، حتى اكتملت في النهاية هذه القدرة الإلهية العظيمة المخصصة للقتل.
بما أنك وصلت أصلًا إلى تأسيس الأساس…
قال بسرعة تحت نظراتهم الفضولية التي بدت كأنها تريد تشريحه:
أمن الممتع حقًا أن تأتي للتنمر على متدربي صقل التشي؟
لم يكن هدوءًا.
«وحش…»
ثم رأى وجه وانغ جينتينغ الهادئ.
نظر وانغ جينتينغ إلى يون مياوتشن التي تحولت بالفعل إلى رماد متطاير، وأطلق آخر شتيمة ممتلئة بعدم الرضا.
وحتى في موقعهم البعيد، شعروا بريح خفيفة تضرب وجوههم.
ثم اختفى هو الآخر داخل الضوء.
بما أنك وصلت أصلًا إلى تأسيس الأساس…
في الوقت نفسه، شاهد جانب طائفة القديس البدائي المشهد كاملًا.
لها حد!
بعد أن خفت الوهج الأبيض المحرق، ارتفعت سحابة فطرية هائلة ببطء.
«…»
تدحرج داخلها لهب أحمر وبرق ذهبي، وانتشرت منها موجة صدمة اجتاحت الجهات كلها.
وتذكر مدى صلابتها وغرورها قبل قليل.
وحتى في موقعهم البعيد، شعروا بريح خفيفة تضرب وجوههم.
ثم أخرجت طائفة القديس البدائي فجأة شخصًا بقوة تأسيس الأساس!
«ما هذا بحق…»
تدحرج داخلها لهب أحمر وبرق ذهبي، وانتشرت منها موجة صدمة اجتاحت الجهات كلها.
في ساحة المعركة، كان شو شين مستلقيًا بجانب تشونغ مينغ المنهك.
«أنا لم أذهب أصلًا منذ البداية.»
ربت على جسده وقال:
في اللحظة التالية، ارتخى جسدها الرقيق فجأة، وسقطت مباشرة على الأرض.
«أيها السيد الشاب الصغير، هل مت؟ إن لم تمت، فاخرج وشاهد الداوي الحقيقي.»
وفي النهاية، يصطدم تشي شر الأرض بالتشي النجمي السماوي الهابط من السماء، فيحترقان وينفجران معًا.
ارتعش جسد تشونغ مينغ قليلًا، ثم خرجت منه شتيمة خافتة:
تحطم قلب سيفها.
«مت أنت وأمك. انزل عن جسدي.»
لقد نجا فعلًا من نطاق نار المحنة؟
أراد أن يتقلب ويدفع شو شين عنه، لكنه لم يملك أي قوة.
ولم يستطع إلا أن يعترض:
فلم يجد سوى أن يتركه مستلقيًا فوقه.
بصفتها كنز مرتبة ثمرة، تستطيع الخريطة الانتقال إلى أي مكان داخل العالم الحدودي، وكان تفادي نار المحنة بها يفترض أن يكون سهلًا.
وعلى الجانب الآخر، كان الداوي جياولونغ ملتفًا على الأرض أيضًا.
بما أنك وصلت أصلًا إلى تأسيس الأساس…
جسده كان الأكبر، ولذلك تلقى أكبر قدر من الإصابات.
«وحش…»
لكن لحسن الحظ، كانت حيويته هي الأعظم كذلك.
هبطت نار المحنة من قبة السماء.
لذلك ظل حيًا.
قال بلا مبالاة:
وكان ينظر بصمت إلى الأسفل.
وحتى في موقعهم البعيد، شعروا بريح خفيفة تضرب وجوههم.
هناك…
«الذي ذهب… كان استنساخ هذا الراهب المتواضع.»
كانت بي فييوان مستلقية.
كانت بي فييوان مستلقية.
جسدها الجميل سابقًا أصبح ممزقًا ومقضومًا إلى درجة يصعب التعرف عليه.
وفي الجانب الآخر، ضحك تشين تانيهي أيضًا:
أما عيناها الجميلتان اللتان كانتا زاهيتين…
في هذه اللحظة، لم يستطع حتى وانغ جينتينغ إلا أن يتنهد.
فقد أُكلت إحداهما، ولم يبق مكانها سوى محجر فارغ.
لا يستطيع الهرب!
اقترب تشين تانيهي.
«معركة الداو هذه لا علاقة لها بي!»
فقال الداوي جياولونغ بصوت خافت:
وقف عدد هائل من تلاميذ البلاط الداوي في ذهول، يشاهدون أجسادهم تشتعل، ثم تتحطم، ثم تتحول في النهاية إلى مسحوق.
«ماتت.»
المرحلة المتوسطة من صقل التشي؟
«قدرتها الإلهية تحمل قيودًا كثيرة. في النهاية، الحشرات لا تهتم إن كانت جميلة أم لا.»
في مقر البلاط الداوي.
«من كلامك هذا… هل تعتقد أنني جميلة؟»
ثم أخرجت طائفة القديس البدائي فجأة شخصًا بقوة تأسيس الأساس!
فجأة، رفعت بي فييوان رأسها بصعوبة.
سقوط!
وأدارت وجهها الجميل الملطخ بالدماء، ثم غمزت للداوي جياولونغ بعينها الوحيدة السليمة.
ولم يستطع إلا أن يعترض:
الداوي جياولونغ:
ورفعت رؤوسها واحدة تلو الأخرى في ذهول، تنظر إلى نار المحنة الهابطة من السماء.
«…»
«يبدو أن حظنا جميعًا جيد.»
وفي الجانب الآخر، ضحك تشين تانيهي أيضًا:
نظر وانغ جينتينغ إلى يون مياوتشن التي تحولت بالفعل إلى رماد متطاير، وأطلق آخر شتيمة ممتلئة بعدم الرضا.
«يبدو أن حظنا جميعًا جيد.»
فقد أُكلت إحداهما، ولم يبق مكانها سوى محجر فارغ.
«ما دام الداوي الحقيقي قد تحرك، فقد انتهت معركة الداو بفوزنا في النهاية!»
حتى أمام نار المحنة، اندفعت إليها بلا خوف.
سمعت بي فييوان كلامه، ثم نظرت إلى تشين تانيهي الذي لم يصب بخدش واحد.
تدحرج داخلها لهب أحمر وبرق ذهبي، وانتشرت منها موجة صدمة اجتاحت الجهات كلها.
فارتعشت زاوية فمها فورًا.
حتى الأرواح التي خرجت من أجسادهم بعد تحطمها لم تنجُ.
«كلب فاز وهو مستلقٍ.»
اقترب تشين تانيهي.
تجمدت ابتسامة تشين تانيهي على وجهه.
«معركة الداو هذه لا علاقة لها بي!»
ولم يستطع إلا أن يعترض:
«كلب فاز وهو مستلقٍ.»
«أنا من عثر على موقع البلاط الداوي! مساهمتي عظيمة!»
وفي نطاق خمسة آلاف ميل…
لا تنظروا إلى النتيجة وحدها وتتجاهلوا جهود الناس!
كانت بي فييوان مستلقية.
قالت بي فييوان:
وحتى في موقعهم البعيد، شعروا بريح خفيفة تضرب وجوههم.
«وما علاقة ذلك بك؟ ألم يكن السبب أن ذلك الأصلع انشق عنهم؟»
ففي هذه اللحظة، لم يعد وانغ جينتينغ يعرف حتى أي تعبير يجب أن يظهره.
«بالمناسبة، أين ذلك الأصلع؟ ما اسمه؟ لم يمت، صحيح؟»
ففي هذه اللحظة، لم يعد وانغ جينتينغ يعرف حتى أي تعبير يجب أن يظهره.
«آه… نسيت أمره.»
حتى لو استسلمت لهم، يجب أن تبقي عينًا مفتوحة.
«كان داخل نطاق نار المحنة أيضًا. غالبًا قُتل عرضًا.»
تستطيع 【الخريطة الشاملة للإقليم العظيم】 مراقبة العالم الحدودي والتحرك بحرية داخله، لكن ذلك يحتاج إلى دعم بالقوة السحرية.
«إذًا حظه سيئ.»
حتى الأرواح التي خرجت من أجسادهم بعد تحطمها لم تنجُ.
وفي هذه اللحظة، جاء صوت خجول ومحرج قليلًا من الجانب:
وفي الجانب الآخر، ضحك تشين تانيهي أيضًا:
«أيها الكبار… هذا الراهب المتواضع ما زال حيًا.»
ذابت بدورها وسط التشي النجمي والشرير المغلي، وتحولت إلى رماد متطاير.
التفت الجميع بدهشة.
وأدارت وجهها الجميل الملطخ بالدماء، ثم غمزت للداوي جياولونغ بعينها الوحيدة السليمة.
وعندها فقط رأوا غوانغمينغ منكمشًا على نفسه، يخفي رقبته بحذر في إحدى الزوايا.
ربت على جسده وقال:
لقد نجا فعلًا من نطاق نار المحنة؟
فقد أُكلت إحداهما، ولم يبق مكانها سوى محجر فارغ.
قال بسرعة تحت نظراتهم الفضولية التي بدت كأنها تريد تشريحه:
اندفعت مشاعر لا حصر لها من قلب سيفها المحطم، خارجة عن السيطرة.
«أنا لم أذهب أصلًا منذ البداية.»
«الذي ذهب… كان استنساخ هذا الراهب المتواضع.»
«الذي ذهب… كان استنساخ هذا الراهب المتواضع.»
وعلى الجانب الآخر، كان الداوي جياولونغ ملتفًا على الأرض أيضًا.
وبينما يشرح، لم ينس غوانغمينغ أن يلعن في قلبه.
نار المحنة تخترق السماء، والعوالم العظمى تفنى جميعًا!
كان يعلم أن متدربي الشياطين من طائفة القديس البدائي لا يعرفون شيئًا اسمه الوفاء أو الأخلاق، لذلك احتفظ منذ البداية بخطة بديلة.
المرحلة المتأخرة؟
عند التعامل مع هذه الوحوش…
كيف يمكن أن تموت هنا؟
حتى لو استسلمت لهم، يجب أن تبقي عينًا مفتوحة.
عدم الرضا.
وإلا…
الداوي جياولونغ:
قد تتحول في أي لحظة إلى مادة خام!
وكان آخر ضوء انعكس في حدقاتهم…
الداوي جياولونغ:
