تغيّرات كتاب المئة حياة
تغيّرات كتاب المئة حياة
«هذا طبيعي أيضًا. كم يحتاج السيد الخالد في تأسيس الأساس من الوقت لزراعة قدرة إلهية عظيمة؟»
—-
ظهروا واحدًا تلو الآخر، بين الصدمة والغضب، وكل واحد منهم مستعد للقتال حتى الموت.
بعد أن غادر ملكا الجوهر من الأرض الطاهرة والبلاط الداوي، وجّهت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه نظرها أخيرًا إلى لو يانغ.
لكنهم سرعان ما وقعوا في الحيرة.
كانت عيناها، الهائلتان كالشمس والقمر، تحملان شيئًا من التأمل.
«ظهر متدرب آخر في تأسيس الأساس داخل طائفة القديس البدائي.»
«هيه، حصول الطائفة على سيد خالد جديد مناسبة تستحق الفرح.»
يستحق أن يكون سيدًا خالدًا من طائفة القديس البدائي.
ومع انتهاء كلامها، ابتسمت تشينغتشنغ فيشويه ابتسامة آسرة، ثم أخرجت لو يانغ من راحة يدها.
«عد وقابل تشونغ غوانغ، وفي طريقك أعلن الخبر لجميع الطوائف في جيانغبي.»
«عد وقابل تشونغ غوانغ، وفي طريقك أعلن الخبر لجميع الطوائف في جيانغبي.»
【الاسم: لو يانغ】
بعد ذلك، بدأ جسد دارما الهائل الذي ملأ السماء والأرض وامتد لآلاف الأميال يتلاشى تدريجيًا.
نظر إليه لو يانغ باستغراب.
عندها فقط أطلق لو يانغ زفرة طويلة.
ثم حسب بأصابعه، وظهر السرور والارتياح بين حاجبيه.
وسرعان ما رأى تشين تانيهي وشو شين والداوي جياولونغ وبقية التلاميذ الحقيقيين لطائفة القديس البدائي يطيرون نحوه واحدًا تلو الآخر بحذر.
【المواهب: عبقري الزراعة المزدوجة (أبيض)، لدي بعض الحيل (بنفسجي)】
«التلاميذ يحيّون السيد الخالد!»
هز شو شين رأسه بسرعة.
مقارنة بما قبل معركة الداو، ارتفع مقام جميع التلاميذ الحقيقيين بدرجة واضحة.
توقفت عينا لو يانغ فورًا عند السطر الجديد:
وكان تشونغ مينغ أبرزهم.
انطلقت إصبعه بصوت كالرعد، وهبطت قوته السحرية الكثيفة مباشرة على جرس عظيم فوق قمة جرف النار المقدسة.
فبنظرة واحدة فقط، استطاع لو يانغ أن يرى أن احتمال نجاحه في تأسيس الأساس قد بلغ خمسين بالمئة على الأقل.
وسرعان ما رأى تشين تانيهي وشو شين والداوي جياولونغ وبقية التلاميذ الحقيقيين لطائفة القديس البدائي يطيرون نحوه واحدًا تلو الآخر بحذر.
«انهضوا.»
لم تنشأ بينهما أي عداوة كبرى.
رفع لو يانغ يده وابتسم.
أما في الإقليم الشمالي…
«هذا المكان يقع عند ملتقى جيانغدونغ وجيانغشي وجيانغبي. العودة إلى الطائفة ستستغرق وقتًا طويلًا، هل تحتاجون أن أوصلكم معي؟»
اسود وجه تشونغ مينغ فورًا.
هز شو شين رأسه بسرعة.
في الحقيقة، كان 【كتاب المئة حياة】 قد شهد تغيرًا بالفعل حين نجح في تأسيس الأساس.
«شكرًا لكرمك أيها السيد الخالد. ما زال علينا التوجه إلى الخطوط الأمامية، لذلك لن نعود إلى الطائفة.»
«ميراث التنين الملتف؟»
ثم نظر إلى تشونغ مينغ.
ثم نظر إلى تشونغ مينغ.
«ربما يحتاج السيد الشاب إلى ذلك؟»
تجمد لو يانغ للحظة.
اسود وجه تشونغ مينغ فورًا.
هز شو شين رأسه بسرعة.
«لا حاجة!»
«هيه، حصول الطائفة على سيد خالد جديد مناسبة تستحق الفرح.»
«كما تشاء.»
【أساس الداو: أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين】
ضحك لو يانغ ولم يُظهر أي تكلف.
وبمجرد أن تحركت أفكاره، ظهرت المعلومات الخاصة به على 【كتاب المئة حياة】.
ففي النهاية، بين هؤلاء التلاميذ الحقيقيين الواقفين أمامه، قد يظهر في المستقبل سيد خالد آخر في عالم تأسيس الأساس مثله.
في الماضي، كان معظم السادة الخالدين في طائفة القديس البدائي أشبه بالتنانين التي لا يُرى منها سوى الرأس، ونادرًا ما يظهرون إلا عند الضرورة.
حتى داخل طائفة القديس البدائي، يتمتع التلاميذ الحقيقيون بمكانة معينة.
لكن لوجود ملكة الجوهر أمامه، لم يجرؤ لو يانغ على إظهار أي تصرف غير طبيعي.
صحيح أنهم ما زالوا يُستخدمون في معظم الأحيان بوصفهم «مواهب»، لكنهم على الأقل لم يعودوا مواد يمكن التخلص منها متى شاء الآخرون.
«لا حاجة!»
وعادة ما يكون السادة الخالدون أكثر حرصًا عند استخدامهم، فلا يتجاهلون حياتهم تمامًا.
ضحك لو يانغ ولم يُظهر أي تكلف.
ومع ذلك…
طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.
لا تزال هناك فجوة سميكة تفصل السيد الخالد عن كل من هو دونه.
【عدد نقاط الارتكاز】
ولهذا، بعد أن قدم التلاميذ الحقيقيون احترامهم للو يانغ، غادروا واحدًا بعد آخر على أضواء هروبهم.
صحيح أنهم ما زالوا يُستخدمون في معظم الأحيان بوصفهم «مواهب»، لكنهم على الأقل لم يعودوا مواد يمكن التخلص منها متى شاء الآخرون.
ولم يبق سوى تشونغ مينغ واقفًا في مكانه، ينظر إلى لو يانغ بعجز.
«أبي، ماذا حدث؟»
نظر إليه لو يانغ باستغراب.
«عد وقابل تشونغ غوانغ، وفي طريقك أعلن الخبر لجميع الطوائف في جيانغبي.»
«هل بقي شيء؟»
وهذا يفتح أمامه مجالًا هائلًا للمناورة!
خفض تشونغ مينغ رأسه وقال بصوت عميق:
لأنه…
«أيها السيد الخالد، قرص الباغوا ذاك هدية من أبي. يمكنه حجب الأسرار السماوية، وهو كنزي لحماية النفس.»
مد يده داخل ثيابه، وأخرج قرص الباغوا الذي استعاره سابقًا من تشونغ مينغ لحساب موقع البلاط الداوي، ثم أعاده إليه.
«أرجو من السيد الخالد إعادته.»
طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.
تجمد لو يانغ للحظة.
وفي لحظة، اجتاح مد روحي يمتد لألف ميل قبة السماء.
ثم ظهر على وجهه تعبير من تذكر الأمر فجأة.
«التلاميذ يحيّون السيد الخالد!»
مد يده داخل ثيابه، وأخرج قرص الباغوا الذي استعاره سابقًا من تشونغ مينغ لحساب موقع البلاط الداوي، ثم أعاده إليه.
ومع انتهاء كلامها، ابتسمت تشينغتشنغ فيشويه ابتسامة آسرة، ثم أخرجت لو يانغ من راحة يدها.
«معذرة، غفلت عنه للحظة ونسيت.»
【العمر: 35】
«لا بأس. شكرًا لك أيها السيد الخالد.»
ثم ظهر على وجهه تعبير من تذكر الأمر فجأة.
أخذ تشونغ مينغ قرص الباغوا بكل احترام، لكنه كان يلعن في قلبه.
وعادة ما يكون السادة الخالدون أكثر حرصًا عند استخدامهم، فلا يتجاهلون حياتهم تمامًا.
‘لو لم أقل شيئًا، لاحتفظ هذا السيد الخالد بالكنز السحري لنفسه على الأرجح!’
«لا بأس. شكرًا لك أيها السيد الخالد.»
‘ولو لم أذكر أن أبي هو السيد الخالد تشونغ غوانغ، فربما تظاهر حتى بأنه لا يعرف شيئًا!’
في الحقيقة، كان 【كتاب المئة حياة】 قد شهد تغيرًا بالفعل حين نجح في تأسيس الأساس.
‘يا له من عديم حياء!’
«جيد جدًا!»
نظر تشونغ مينغ إلى لو يانغ، الذي بدا هادئًا تمامًا وكأن ضميره نقي، وشعر بالعجز وهو يتذمر داخليًا.
فهو الوقت المناسب تمامًا لفحصه.
حقًا…
لأنه…
يستحق أن يكون سيدًا خالدًا من طائفة القديس البدائي.
«أرجو من السيد الخالد إعادته.»
بعد لحظات، راقب لو يانغ تشونغ مينغ وهو يغادر، وظهر على وجهه شيء من الأسف.
«أرجو من السيد الخالد إعادته.»
لكنه لم يندفع عائدًا إلى الطائفة مباشرة.
«بمعنى آخر، حتى القدرات الإلهية العظيمة لم تعد بهذه الأهمية بعد دخول تأسيس الأساس.»
بل وجّه نظره نحو 【كتاب المئة حياة】.
وحين انفجرت هالات السادة الخالدين من طائفة القديس البدائي هذه المرة، ظن السادة الخالدون القلائل الباقون في طائفة شينوو أن طائفة القديس البدائي قررت أخيرًا القضاء عليهم نهائيًا.
في الحقيقة، كان 【كتاب المئة حياة】 قد شهد تغيرًا بالفعل حين نجح في تأسيس الأساس.
عندها فقط أطلق لو يانغ زفرة طويلة.
لكن لوجود ملكة الجوهر أمامه، لم يجرؤ لو يانغ على إظهار أي تصرف غير طبيعي.
نظر إليه لو يانغ باستغراب.
أما الآن…
أليس هذا أفضل بكثير من أن يكون متدربًا طليقًا بائسًا يكافح وحده؟
فهو الوقت المناسب تمامًا لفحصه.
في الماضي، كان معظم السادة الخالدين في طائفة القديس البدائي أشبه بالتنانين التي لا يُرى منها سوى الرأس، ونادرًا ما يظهرون إلا عند الضرورة.
وبمجرد أن تحركت أفكاره، ظهرت المعلومات الخاصة به على 【كتاب المئة حياة】.
【المواهب: عبقري الزراعة المزدوجة (أبيض)، لدي بعض الحيل (بنفسجي)】
وقد تغيرت كثيرًا مقارنة بالسابق.
بعد أن غادر ملكا الجوهر من الأرض الطاهرة والبلاط الداوي، وجّهت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه نظرها أخيرًا إلى لو يانغ.
【الاسم: لو يانغ】
فهو الوقت المناسب تمامًا لفحصه.
【العمر: 35】
أمام سؤال ابنته تشين شوتشيان، ظل سيد قمة إصلاح السماء صامتًا للحظة.
【الزراعة: المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس】
وهنا تظهر فائدة الانتماء إلى طائفة.
【المواهب: عبقري الزراعة المزدوجة (أبيض)، لدي بعض الحيل (بنفسجي)】
«لا حاجة!»
【أساس الداو: أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين】
«التلاميذ يحيّون السيد الخالد!»
【القدرات الإلهية: لا يوجد】
مع ذلك، ما زال لو يانغ بحاجة إلى التفكير جيدًا في كيفية استخدام هذه الفرصة.
【الكنوز: حبة سيف شمس الدم (تالفة)، التشي الفطري (كنز نادر فائق)، راية الأرواح العشرة آلاف (كنز روحي أدنى)】
فرصة لحفظ نقطة بداية جديدة!
【صفحات كتاب المئة حياة: 93】
لكن في حياته القادمة…
【عدد نقاط الارتكاز: 1】
فبنظرة واحدة فقط، استطاع لو يانغ أن يرى أن احتمال نجاحه في تأسيس الأساس قد بلغ خمسين بالمئة على الأقل.
توقفت عينا لو يانغ فورًا عند السطر الجديد:
«لقد أصبحت أساسًا مجرد وسائل قتالية شائعة.»
【عدد نقاط الارتكاز】
لم يأتِ إليهم سيد خالد واحد من طائفة القديس البدائي.
كانت هذه هي الهدية التي منحها له 【كتاب المئة حياة】 بعد اختراق تأسيس الأساس.
«وإذا كان ميراث التنين الملتف في يده…»
فرصة لحفظ نقطة بداية جديدة!
انطلقت إصبعه بصوت كالرعد، وهبطت قوته السحرية الكثيفة مباشرة على جرس عظيم فوق قمة جرف النار المقدسة.
بهذه الطريقة، حين يعيد حياته مرة أخرى، لن يكون مضطرًا للعودة دائمًا إلى يوم دخوله الطائفة لأول مرة.
فكر لو يانغ قليلًا، ثم وجد الأمر منطقيًا.
بل يستطيع اختيار نقطة الارتكاز التي يريد البدء منها.
لم يأتِ إليهم سيد خالد واحد من طائفة القديس البدائي.
وهذا يفتح أمامه مجالًا هائلًا للمناورة!
نظر إليه لو يانغ باستغراب.
مثلًا، نقطة الارتكاز الحالية تبدأ من طائفة القديس البدائي.
«معذرة، غفلت عنه للحظة ونسيت.»
لكن في حياته القادمة…
وبمجرد أن انتهى صوته، لوّح بكمه.
يمكنه الذهاب إلى جناح السيف، ثم إنشاء نقطة ارتكاز هناك!
ولهذا، لم يُخفِ تشيه طوال الطريق.
مع ذلك، ما زال لو يانغ بحاجة إلى التفكير جيدًا في كيفية استخدام هذه الفرصة.
ومع انتهاء كلامها، ابتسمت تشينغتشنغ فيشويه ابتسامة آسرة، ثم أخرجت لو يانغ من راحة يدها.
لذلك لم يتعجل في استعمال نقطة الارتكاز، بل تابع النظر إلى اللوحة.
【المواهب: عبقري الزراعة المزدوجة (أبيض)، لدي بعض الحيل (بنفسجي)】
وباستثناء عدد نقاط الارتكاز، فقد اختفى بند 【تقنية الزراعة】 وحل محله بند 【أساس الداو】.
【عدد نقاط الارتكاز】
أما خانة 【القدرات الإلهية】…
ثم خرج من كهف عزلته، ورفع رأسه نحو السحب المباركة الذهبية التي امتدت لألف ميل.
فقد كانت أكثر مبالغة.
لكن في حياته القادمة…
لقد مُسحت بالكامل!
رفعوا رؤوسهم إلى السماء، وظهر الحسد في أعينهم.
«بمعنى آخر، حتى القدرات الإلهية العظيمة لم تعد بهذه الأهمية بعد دخول تأسيس الأساس.»
【الكنوز: حبة سيف شمس الدم (تالفة)، التشي الفطري (كنز نادر فائق)، راية الأرواح العشرة آلاف (كنز روحي أدنى)】
«لقد أصبحت أساسًا مجرد وسائل قتالية شائعة.»
تغيّرات كتاب المئة حياة
فكر لو يانغ قليلًا، ثم وجد الأمر منطقيًا.
أخذ تشونغ مينغ قرص الباغوا بكل احترام، لكنه كان يلعن في قلبه.
«هذا طبيعي أيضًا. كم يحتاج السيد الخالد في تأسيس الأساس من الوقت لزراعة قدرة إلهية عظيمة؟»
وبمجرد عودته إلى بحر السحب الواصل إلى السماء، فسيحصل على الأرجح على إرشاد السادة الخالدين في طائفة القديس البدائي أيضًا.
«كلما سهل الحصول على الشيء، انخفضت قيمته. لا غرابة في ذلك.»
وفجأة فتح عينيه.
وهنا تظهر فائدة الانتماء إلى طائفة.
وبمجرد أن تحركت أفكاره، ظهرت المعلومات الخاصة به على 【كتاب المئة حياة】.
فلو يانغ يحمل ميراث داو الأشباح والسحرة، كما تلقى توجيهًا شخصيًا من الجد المؤسس تينغ يو.
لقد مُسحت بالكامل!
وبمجرد عودته إلى بحر السحب الواصل إلى السماء، فسيحصل على الأرجح على إرشاد السادة الخالدين في طائفة القديس البدائي أيضًا.
«لا بأس. شكرًا لك أيها السيد الخالد.»
أليس هذا أفضل بكثير من أن يكون متدربًا طليقًا بائسًا يكافح وحده؟
خفض تشونغ مينغ رأسه وقال بصوت عميق:
عند هذه الفكرة، لم يعد لو يانغ يتأخر.
تغيّرات كتاب المئة حياة
استدار، وأطلق السحب المباركة الذهبية مجددًا، ثم ركب الريح وانطلق في اتجاه طائفة القديس البدائي.
«كلما سهل الحصول على الشيء، انخفضت قيمته. لا غرابة في ذلك.»
وفي لحظة، اجتاح مد روحي يمتد لألف ميل قبة السماء.
«أن يتمكن من بلوغ تأسيس الأساس وهو يحمل كل هذه الكارما… أي نوع من الأشخاص يكون؟»
فقد كان لو يانغ لا يزال يتذكر تعليمات ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه.
وبمجرد أن تحركت أفكاره، ظهرت المعلومات الخاصة به على 【كتاب المئة حياة】.
ولهذا، لم يُخفِ تشيه طوال الطريق.
ضحك لو يانغ ولم يُظهر أي تكلف.
تحرك بسرعة الرعد والبرق، وجال في السماء كالشمس والقمر حين يعبران القبة.
الكارما التي كانت تبدو واضحة تمامًا في حساباته سابقًا…
وفي الوقت نفسه تقريبًا، شعر جميع السادة الخالدين في عالم تأسيس الأساس من مختلف الطوائف والعائلات الخالدة في جيانغبي، الواقعة تحت حكم طائفة القديس البدائي، بهذا التشي.
وازداد حذره تجاه هذا السيد الخالد الجديد في طائفة القديس البدائي.
رفعوا رؤوسهم إلى السماء، وظهر الحسد في أعينهم.
وحين انفجرت هالات السادة الخالدين من طائفة القديس البدائي هذه المرة، ظن السادة الخالدون القلائل الباقون في طائفة شينوو أن طائفة القديس البدائي قررت أخيرًا القضاء عليهم نهائيًا.
«ظهر متدرب آخر في تأسيس الأساس داخل طائفة القديس البدائي.»
«هيه، حصول الطائفة على سيد خالد جديد مناسبة تستحق الفرح.»
«وبالنظر إلى قوة طاقته السحرية… فهي هائلة للغاية.»
«التلاميذ يحيّون السيد الخالد!»
«أخشى أن يكون موهبة بارزة أخرى بين أبناء جيله.»
‘يا له من عديم حياء!’
طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.
أما في الإقليم الشمالي…
على جرف النار المقدسة، كان السيد الخالد تشونغ غوانغ جالسًا يتأمل وينظم أنفاسه.
وهذا يفتح أمامه مجالًا هائلًا للمناورة!
وفجأة فتح عينيه.
أما الآن…
ثم حسب بأصابعه، وظهر السرور والارتياح بين حاجبيه.
وفوق ذلك…
«جيد!»
«معذرة، غفلت عنه للحظة ونسيت.»
«جيد جدًا!»
وفي لحظة، اجتاح مد روحي يمتد لألف ميل قبة السماء.
وبمجرد أن انتهى صوته، لوّح بكمه.
ومع انتهاء كلامها، ابتسمت تشينغتشنغ فيشويه ابتسامة آسرة، ثم أخرجت لو يانغ من راحة يدها.
انطلقت إصبعه بصوت كالرعد، وهبطت قوته السحرية الكثيفة مباشرة على جرس عظيم فوق قمة جرف النار المقدسة.
‘لو لم أقل شيئًا، لاحتفظ هذا السيد الخالد بالكنز السحري لنفسه على الأرجح!’
دانغ—!
عندها فقط أطلق لو يانغ زفرة طويلة.
في لحظة، انتشر صوت الجرس والرنين في أرجاء بحر السحب بأكمله.
لكن في حياته القادمة…
وكانت القمم الأربع الداخلية أول من استجاب.
عند هذه الفكرة، لم يعد لو يانغ يتأخر.
فقد استيقظ أسياد القمم الأربعة من عزلتهم في الوقت نفسه تقريبًا.
في الحقيقة، كان 【كتاب المئة حياة】 قد شهد تغيرًا بالفعل حين نجح في تأسيس الأساس.
في الماضي، كان معظم السادة الخالدين في طائفة القديس البدائي أشبه بالتنانين التي لا يُرى منها سوى الرأس، ونادرًا ما يظهرون إلا عند الضرورة.
ولهذا، بعد أن قدم التلاميذ الحقيقيون احترامهم للو يانغ، غادروا واحدًا بعد آخر على أضواء هروبهم.
لكن الآن…
لقد مُسحت بالكامل!
ما إن سمعوا صوت الجرس حتى كشف جميع السادة الخالدين الموجودين داخل الطائفة عن تشيهم.
وفجأة فتح عينيه.
وتحولت هالاتهم إلى أعمدة من الضوء الصافي المتألق، اخترقت قمم السحب وصعدت مباشرة إلى السماء!
فلو يانغ يحمل ميراث داو الأشباح والسحرة، كما تلقى توجيهًا شخصيًا من الجد المؤسس تينغ يو.
أدى هذا الاضطراب إلى اهتزاز بحر السحب بأكمله.
ولهذا، بعد أن قدم التلاميذ الحقيقيون احترامهم للو يانغ، غادروا واحدًا بعد آخر على أضواء هروبهم.
ركع عدد لا يحصى من تلاميذ صقل التشي على الأرض بوجوه يغمرها الخشوع، بينما كانوا يتبادلون الرسائل سرًا، متسائلين عما حدث.
‘ولو لم أذكر أن أبي هو السيد الخالد تشونغ غوانغ، فربما تظاهر حتى بأنه لا يعرف شيئًا!’
أما في الإقليم الشمالي…
«وإذا كان ميراث التنين الملتف في يده…»
فقد دخلت طائفة شينوو، التي كانت قد بدأت تذبل أصلًا، في حالة من الذعر الشديد.
【أساس الداو: أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين】
بعد حادثة جبل الجمجمة، تكبدت الطائفة خسائر فادحة، وأصبحت تقريبًا كسلحفاة داخل جرّة.
وقد تغيرت كثيرًا مقارنة بالسابق.
ولم تُبقها طائفة القديس البدائي حتى الآن إلا لتكون ميدان تدريب لتلاميذها.
فكر لو يانغ قليلًا، ثم وجد الأمر منطقيًا.
وحين انفجرت هالات السادة الخالدين من طائفة القديس البدائي هذه المرة، ظن السادة الخالدون القلائل الباقون في طائفة شينوو أن طائفة القديس البدائي قررت أخيرًا القضاء عليهم نهائيًا.
لكن لوجود ملكة الجوهر أمامه، لم يجرؤ لو يانغ على إظهار أي تصرف غير طبيعي.
ظهروا واحدًا تلو الآخر، بين الصدمة والغضب، وكل واحد منهم مستعد للقتال حتى الموت.
وباستثناء عدد نقاط الارتكاز، فقد اختفى بند 【تقنية الزراعة】 وحل محله بند 【أساس الداو】.
لكنهم سرعان ما وقعوا في الحيرة.
【صفحات كتاب المئة حياة: 93】
لأنه…
【صفحات كتاب المئة حياة: 93】
لم يأتِ إليهم سيد خالد واحد من طائفة القديس البدائي.
بحر السحب الواصل إلى السماء، داخل قمة إصلاح السماء.
بحر السحب الواصل إلى السماء، داخل قمة إصلاح السماء.
وبمجرد أن تحركت أفكاره، ظهرت المعلومات الخاصة به على 【كتاب المئة حياة】.
«أبي، ماذا حدث؟»
لذلك لم يتعجل في استعمال نقطة الارتكاز، بل تابع النظر إلى اللوحة.
«…بعد سنوات طويلة، نجح شخص آخر في تأسيس الأساس.»
مد يده داخل ثيابه، وأخرج قرص الباغوا الذي استعاره سابقًا من تشونغ مينغ لحساب موقع البلاط الداوي، ثم أعاده إليه.
أمام سؤال ابنته تشين شوتشيان، ظل سيد قمة إصلاح السماء صامتًا للحظة.
على جرف النار المقدسة، كان السيد الخالد تشونغ غوانغ جالسًا يتأمل وينظم أنفاسه.
ثم خرج من كهف عزلته، ورفع رأسه نحو السحب المباركة الذهبية التي امتدت لألف ميل.
【الاسم: لو يانغ】
وكان تعبيره معقدًا قليلًا.
«لا حاجة!»
«ميراث التنين الملتف؟»
«جيد جدًا!»
«من يكون هذا الشخص بالضبط؟»
فهو الوقت المناسب تمامًا لفحصه.
«لقد خدعني… بل وخدع التنين الملتف أيضًا.»
ففي النهاية، بين هؤلاء التلاميذ الحقيقيين الواقفين أمامه، قد يظهر في المستقبل سيد خالد آخر في عالم تأسيس الأساس مثله.
«أن يتمكن من بلوغ تأسيس الأساس وهو يحمل كل هذه الكارما… أي نوع من الأشخاص يكون؟»
【صفحات كتاب المئة حياة: 93】
ثم عقد حاجبيه.
عند هذه الفكرة، لم يعد لو يانغ يتأخر.
«وإذا كان ميراث التنين الملتف في يده…»
ركع عدد لا يحصى من تلاميذ صقل التشي على الأرض بوجوه يغمرها الخشوع، بينما كانوا يتبادلون الرسائل سرًا، متسائلين عما حدث.
«فماذا عن تشاو شيويه؟»
بدأت الآن تحمل شيئًا غامضًا يستحيل وصفه.
كلما فكر سيد قمة إصلاح السماء، ازداد شعوره بأن هناك شيئًا خاطئًا.
أما الآن…
الكارما التي كانت تبدو واضحة تمامًا في حساباته سابقًا…
يستحق أن يكون سيدًا خالدًا من طائفة القديس البدائي.
بدأت الآن تحمل شيئًا غامضًا يستحيل وصفه.
لكنهم سرعان ما وقعوا في الحيرة.
وازداد حذره تجاه هذا السيد الخالد الجديد في طائفة القديس البدائي.
【صفحات كتاب المئة حياة: 93】
لكن حين فكر أكثر…
لكنهم سرعان ما وقعوا في الحيرة.
شعر بشيء من الارتياح.
لم يأتِ إليهم سيد خالد واحد من طائفة القديس البدائي.
على الأقل، لم يدخل في أي نزاع مع هذا السيد الخالد الجديد بسبب فن تحولات التنين التسع.
فقد استيقظ أسياد القمم الأربعة من عزلتهم في الوقت نفسه تقريبًا.
وفوق ذلك…
ولهذا، لم يُخفِ تشيه طوال الطريق.
لم تنشأ بينهما أي عداوة كبرى.
بعد أن غادر ملكا الجوهر من الأرض الطاهرة والبلاط الداوي، وجّهت ملكة الجوهر تشينغتشنغ فيشويه نظرها أخيرًا إلى لو يانغ.
لذلك لم يتعجل في استعمال نقطة الارتكاز، بل تابع النظر إلى اللوحة.
