إقامة قمة واتخاذ مقر، واللقب الداوي يوان تو!
إقامة قمة واتخاذ مقر، واللقب الداوي يوان تو!
لم يكن ينظر إلى جسده الظاهر فحسب، بل إلى أساس داوه داخل عالم تأسيس الأساس.
——
‘كلنا سادة خالدون من طائفة القديس البدائي، فلماذا تلعب معي هذه اللعبة؟’
‘سيد قمة إصلاح السماء… فقط انتظر!’
ثم تابع:
خارج بحر السحب الواصل إلى السماء.
فظهر مذبح بخور.
اندفعت سحابة مباركة ذهبية عبر السماء، تغطي آلاف الأميال، ولم تبدأ في الانكماش إلا حين اقتربت من بحر السحب، حتى تحولت في النهاية إلى شاب وسيم.
«إذًا أساس داو الخاص بي يشير إلى مرتبة ثمرة في أيديهم.»
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، نظر لو يانغ نحو قمة إصلاح السماء، وتحركت في قلبه رغبة مفاجئة.
«تحية للسيد الخالد يوان تو!»
لكنه في النهاية كبح اندفاعه ولم يضرب بكفه.
أليس ما يفعله الآن مجرد وسيلة ليمسك به ويجعله يخدمه طوعًا؟
لا داعي للعجلة.
يمكنه اختبار الأخطاء بلا خوف!
لقد اخترق للتو، وسيد قمة إصلاح السماء الآن ليس مصابًا كما كان في حياته السابقة.
بمجرد سماع ذلك، ارتفع تعبير لو يانغ الظاهر وكأن معنوياته عادت.
«ستأتي الفرصة عاجلًا أو آجلًا. ما دام الأمر يتحرك، فسيصل إلى نهايته يومًا ما. سأمضي خطوة خطوة!»
وبعد أن دخل مصباح الحياة القاعة، كوّن السيد الخالد تشونغ غوانغ ختمًا بيده مجددًا.
كارما ذلك اليوم، حين قتله بضربة إصبع واحدة…
‘بعد أن حاول التحكم بي، بدأ الآن يستثمر.’
سيعيدها إليه يومًا ما!
لقد اخترق للتو، وسيد قمة إصلاح السماء الآن ليس مصابًا كما كان في حياته السابقة.
سحب لو يانغ نظره، واتجه نحو جرف النار المقدسة.
لكن على العكس، ما إن رأى السيد الخالد تشونغ غوانغ لو يانغ حتى أظهر ابتسامة مشرقة ولطيفة.
ظهرت روح التشكيل التي قابلها من قبل، فانحنت له بعمق وقالت باحترام:
«فلن يكون الأمر بلا أمل.»
«تحية للسيد الخالد.»
رفع لو يانغ حاجبه.
أومأ لو يانغ قليلًا، ثم وصل إلى القصر الذي يقيم فيه السيد الخالد تشونغ غوانغ.
«ملك حشرات آكلة التشي؟»
كان في المقعد الرئيسي رجل يرتدي رداءً داويًا، نحيل الجسد، ليس بالغ الوسامة، لكن بين حاجبيه حدة وطاقة جارفة.
رفع لو يانغ حاجبه.
وبجانبه وقف داوي شاب بتعبير قاتم.
«لذلك، واصل الزراعة الآن.»
السيد الخالد تشونغ غوانغ.
ففي نظره، كان السيد الخالد بينشان لا يزال ضمن حدود المنطق.
والسيد الخالد بينشان!
كلما فكر لو يانغ في ذلك، ازداد تعبيره جدية.
ركز لو يانغ انتباهه، ووقعت نظرته أولًا على السيد الخالد تشونغ غوانغ.
وفقًا للجد المؤسس تينغ يو، إمكانات حشرات آكلة التشي هائلة.
لم يكن ينظر إلى جسده الظاهر فحسب، بل إلى أساس داوه داخل عالم تأسيس الأساس.
«العم القتالي تشونغ غوانغ، لحسن الحظ لم يخيب يوان تو المهمة.»
وفي اللحظة التالية، ظهر شيء من الدهشة في عينيه.
«بالمناسبة، ما اسم مرتبة الثمرة الموجودة في الأرض الطاهرة؟»
ففي نظره، كان السيد الخالد بينشان لا يزال ضمن حدود المنطق.
فظهر مذبح بخور.
أساس داوه جبل مظلم شاهق، تلتف حوله تشي شريرة متدحرجة كأنها أنهار تجري حول سفح جبل.
وهذا تحديدًا جعل لو يانغ أكثر حذرًا.
أما السيد الخالد تشونغ غوانغ…
وبالتالي، إذا أراد لو يانغ بلوغ النواة الذهبية، فلن يملك إلا متابعة السير في هذا الطريق حتى النهاية.
فكان مختلفًا تمامًا.
‘كلنا سادة خالدون من طائفة القديس البدائي، فلماذا تلعب معي هذه اللعبة؟’
حين نظر إليه داخل عالم تأسيس الأساس، وجده واقفًا ويداه خلف ظهره كإنسان عادي.
ثم أخرج مصباح الحياة الذي أُشعل بدم جوهر لو يانغ حين دخل الطائفة أول مرة.
ولم يُظهر أساس داوه أصلًا!
مد يده داخل ثيابه، وأخرج صندوقًا من اليشم.
يجب أن نعرف أن ريح الغزو لا تنقطع داخل عالم تأسيس الأساس.
«صحيح.»
ويحتاج الداوي الحقيقي في تأسيس الأساس إلى الإقامة داخل أساس داوه حتى لا تتضرر روحه بتلك الريح.
كلما فكر لو يانغ في ذلك، ازداد تعبيره جدية.
لكن السيد الخالد تشونغ غوانغ استطاع إظهار جسده الحقيقي بهذه الصراحة.
لوح السيد الخالد تشونغ غوانغ بيده.
هل يعني هذا أن حتى ريح الغزو لا تستطيع بعثرة روحه؟
لكن جعل السيد الخالد تشونغ غوانغ يظن أنه قادر على التحكم فيه ليس أمرًا سيئًا.
إلى أي حد بلغ تحصيله في الداو؟
فكان يحتقر الكلام تمامًا.
كلما فكر لو يانغ في ذلك، ازداد تعبيره جدية.
«هذا الشيء أخضعته ملكة الجوهر فيشويه، ثم سلمته لي بعد عودتها إلى الطائفة.»
لكن على العكس، ما إن رأى السيد الخالد تشونغ غوانغ لو يانغ حتى أظهر ابتسامة مشرقة ولطيفة.
فظهر مذبح بخور.
وهذا تحديدًا جعل لو يانغ أكثر حذرًا.
ما إن انتهت الكلمات حتى سمع لو يانغ دويًا هائلًا.
«لقد وصل يوان تو!»
‘بعد أن حاول التحكم بي، بدأ الآن يستثمر.’
ضحك السيد الخالد تشونغ غوانغ بصوت عالٍ.
وقال:
ثم تقدم السيد الخالد بينشان خطوة، وضم يديه وقال:
لم يكن ينظر إلى جسده الظاهر فحسب، بل إلى أساس داوه داخل عالم تأسيس الأساس.
«تهانينا للأخ الأصغر على إقامة أساس الداو. من اليوم، ودعت عالم الفانين.»
«وإذا جاء يوم بلغت فيه فعلًا مرحلة طلب الثمرة، وكنت أنا قد صرت ملك جوهر أيضًا…»
رد لو يانغ التحية.
«إذا رفضوا تركها، فهل سيصبح طريقي العظيم صعبًا؟»
«الأخ الأكبر يبالغ في مدحي.»
ويحتاج الداوي الحقيقي في تأسيس الأساس إلى الإقامة داخل أساس داوه حتى لا تتضرر روحه بتلك الريح.
ثم نظر إلى السيد الخالد تشونغ غوانغ، وأخرج 【لفافة الهاوية العميقة واللقاء الساكن】 وأعادها إليه.
إلى أي حد بلغ تحصيله في الداو؟
«العم القتالي تشونغ غوانغ، لحسن الحظ لم يخيب يوان تو المهمة.»
ما إن انتهت الكلمات حتى سمع لو يانغ دويًا هائلًا.
«جيد!»
ضحك السيد الخالد تشونغ غوانغ بصوت عالٍ.
أخذ السيد الخالد تشونغ غوانغ كنز مرتبة الثمرة وابتسم قليلًا.
رفع لو يانغ حاجبه.
«يوان تو، بما أنك دخلت تأسيس الأساس حديثًا، فلا بد أن هناك بعض النقاط المهمة في هذا العالم لم تتضح لك بعد.»
وقال:
‘أخيرًا وصلنا إلى صلب الموضوع!’
ثم نظر إلى السيد الخالد تشونغ غوانغ، وأخرج 【لفافة الهاوية العميقة واللقاء الساكن】 وأعادها إليه.
أصبح تعبير لو يانغ جادًا.
«تحية للسيد الخالد.»
«أرجو من العم القتالي إرشادي.»
وفق ترتيب السيد الخالد تشونغ غوانغ، سيُوضع مصباح حياته من الآن فصاعدًا داخل جرف النار المقدسة، إلى جانب مصابيح حياة بقية السادة الخالدين في الطائفة، ويتلقى القرابين معهم.
لوح السيد الخالد تشونغ غوانغ بيده.
ثم شرح:
«لا يسمى هذا إرشادًا، بل مجرد بعض التنبيهات.»
لكن على العكس، ما إن رأى السيد الخالد تشونغ غوانغ لو يانغ حتى أظهر ابتسامة مشرقة ولطيفة.
ثم نظر إليه.
حصل أخيرًا على مقعده على مائدة طائفة القديس البدائي.
«يوان تو، هل تعرف أصل أساس الداو الذي بنيته؟»
هذه هي طائفة القديس البدائي.
أومأ لو يانغ وقال بصوت ثقيل:
ضحك السيد الخالد تشونغ قوانغ.
«هذا التلميذ يزرع فن تحولات التنين التسع، وبنى أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين.»
«الأخ الأكبر يبالغ في مدحي.»
«وقد ابتكره المتدرب الطليق الداوي الحقيقي التنين الملتف. وبعد ذلك بلغ التنين الملتف النيرفانا داخل الأرض الطاهرة، وأصبح أرهات إخضاع التنين.»
«واسمها…»
«والآن بينه وبيني عداوة، وأخشى أن يجلب لي ذلك متاعب كثيرة مستقبلًا.»
ابتسم السيد الخالد تشونغ غوانغ.
وهذا تحديدًا جعل لو يانغ أكثر حذرًا.
«أن تعرف هذا القدر أمر جيد بالفعل.»
لعجزت عن الاطمئنان.
ثم تابع:
كانت مفاجأة غير متوقعة.
«لكن ما قيمة أرهات إخضاع التنين أصلًا؟»
ظهرت روح التشكيل التي قابلها من قبل، فانحنت له بعمق وقالت باحترام:
«متدرب طليق لم يستطع الاختراق إلا بعد أن ألقى بنفسه في أحضان الأرض الطاهرة… كيف يمكنه ابتكار تقنية حقيقية من الدرجة الثالثة؟»
‘بعد أن حاول التحكم بي، بدأ الآن يستثمر.’
رفع لو يانغ حاجبه.
أما السيد الخالد تشونغ غوانغ…
«ماذا يقصد العم القتالي؟»
«ولهذا، صُمم أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين تحديدًا لكي تظهر مرتبة الثمرة المخفية تلك في العالم مرة أخرى.»
قال السيد الخالد تشونغ غوانغ:
«لكن بلوغ مرتبة الثمرة أمر بعيد في المستقبل، ولن يؤثر في زراعتك الحالية.»
«في الحقيقة، جوهر أساس الداو الذي بنيته وُلد بعدما دفع أحد بوديساتفات الأرض الطاهرة الكارما، واعترض الأسرار السماوية، ثم خرجت التقنية إلى العالم على يد التنين الملتف.»
【تراب سور المدينة】.
«والسبب أن الأرض الطاهرة تملك مرتبة ثمرة معينة ظلت مخفية لسنوات طويلة، ولم يستطع أحد بلوغها.»
فكان مختلفًا تمامًا.
«ورغم أن الموقر العالمي ضمها إلى الأرض الطاهرة، فإنه لم يستطع صقلها بالكامل.»
«الأخ الأكبر يبالغ في مدحي.»
«ولهذا، صُمم أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين تحديدًا لكي تظهر مرتبة الثمرة المخفية تلك في العالم مرة أخرى.»
وفوقه وُضعت مرسوم داوي، وختم دارما، ورداء داوي.
رفع لو يانغ حاجبه.
كان في المقعد الرئيسي رجل يرتدي رداءً داويًا، نحيل الجسد، ليس بالغ الوسامة، لكن بين حاجبيه حدة وطاقة جارفة.
«مراتب الثمرة تنقسم أيضًا إلى ظاهرة ومخفية؟»
«مراتب الثمرة تنقسم أيضًا إلى ظاهرة ومخفية؟»
ضحك السيد الخالد تشونغ قوانغ.
وفي اللحظة التالية، ظهر شيء من الدهشة في عينيه.
«بالطبع.»
وبجانبه وقف داوي شاب بتعبير قاتم.
ثم شرح:
منذ هذا اليوم…
«تقنيات الزراعة في هذا العالم كلها مشتقة من إرادات سادة الداو داخل مراتب الثمرة، ثم تطورت تدريجيًا.»
«تلقَّ مرسوم ملكة الجوهر.»
«ولهذا، كل أساس داو تبنيه تقنية معينة يرتبط في الحقيقة بمرتبة ثمرة.»
«ولهذا، كل أساس داو تبنيه تقنية معينة يرتبط في الحقيقة بمرتبة ثمرة.»
«إذا زاد عدد أسس الداو التابعة لمرتبة ثمرة معينة إلى حد كافٍ، ظهرت تلك المرتبة في العالم، وصارت فرصة الصعود إليها ونيلها أكبر.»
لم يكن ينظر إلى جسده الظاهر فحسب، بل إلى أساس داوه داخل عالم تأسيس الأساس.
«أما إذا لم يحدث ذلك، فستبقى مرتبة الثمرة مخفية، وسيصبح من الصعب على أهل هذا العالم بلوغها.»
ولم يكن هذا مجرد إجراء شكلي.
بعد سماع الشرح، ازداد وجه لو يانغ قتامة.
لا داعي للعجلة.
«لا عجب أن الأرض الطاهرة تقول إن بيني وبينها قدرًا.»
بمجرد سماع ذلك، ارتفع تعبير لو يانغ الظاهر وكأن معنوياته عادت.
«إذًا أساس داو الخاص بي يشير إلى مرتبة ثمرة في أيديهم.»
«لقد وصل يوان تو!»
«إذا رفضوا تركها، فهل سيصبح طريقي العظيم صعبًا؟»
«ماذا يقصد العم القتالي؟»
«صحيح.»
«ملك حشرات آكلة التشي؟»
أومأ السيد الخالد تشونغ غوانغ.
«يوان تو، هل تعرف أصل أساس الداو الذي بنيته؟»
«لكن بلوغ مرتبة الثمرة أمر بعيد في المستقبل، ولن يؤثر في زراعتك الحالية.»
«لذلك سأهديه إليك.»
ثم أصبح تعبيره أكثر حماسة.
فكان مختلفًا تمامًا.
«لذلك، واصل الزراعة الآن.»
«مراتب الثمرة تنقسم أيضًا إلى ظاهرة ومخفية؟»
«وإذا جاء يوم بلغت فيه فعلًا مرحلة طلب الثمرة، وكنت أنا قد صرت ملك جوهر أيضًا…»
«يوان تو، بما أنك دخلت تأسيس الأساس حديثًا، فلا بد أن هناك بعض النقاط المهمة في هذا العالم لم تتضح لك بعد.»
ابتسم.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، نظر لو يانغ نحو قمة إصلاح السماء، وتحركت في قلبه رغبة مفاجئة.
«فلن يكون الأمر بلا أمل.»
«تحية للسيد الخالد.»
«كل ما علينا فعله هو انتزاع مرتبة ثمرة من الأرض الطاهرة بالقوة!»
كلما فكر لو يانغ في ذلك، ازداد تعبيره جدية.
بمجرد سماع ذلك، ارتفع تعبير لو يانغ الظاهر وكأن معنوياته عادت.
«وإذا جاء يوم بلغت فيه فعلًا مرحلة طلب الثمرة، وكنت أنا قد صرت ملك جوهر أيضًا…»
أما في قلبه…
فكان يحتقر الكلام تمامًا.
«وقد ابتكره المتدرب الطليق الداوي الحقيقي التنين الملتف. وبعد ذلك بلغ التنين الملتف النيرفانا داخل الأرض الطاهرة، وأصبح أرهات إخضاع التنين.»
‘كلنا سادة خالدون من طائفة القديس البدائي، فلماذا تلعب معي هذه اللعبة؟’
وبجانبه وقف داوي شاب بتعبير قاتم.
لو كان ينوي مساعدته حقًا، لحذره منذ وقت طويل.
«كل ما علينا فعله هو انتزاع مرتبة ثمرة من الأرض الطاهرة بالقوة!»
أليس ما يفعله الآن مجرد وسيلة ليمسك به ويجعله يخدمه طوعًا؟
«ورغم أن الموقر العالمي ضمها إلى الأرض الطاهرة، فإنه لم يستطع صقلها بالكامل.»
لكن هذا جعل لو يانغ أكثر راحة.
ثم أصبح تعبيره أكثر حماسة.
هذه هي طائفة القديس البدائي.
«هذا الشيء أخضعته ملكة الجوهر فيشويه، ثم سلمته لي بعد عودتها إلى الطائفة.»
وهذا طبيعي.
وفي الوقت نفسه، تجسد أسياد القمم الأربع الداخلية في طائفة القديس البدائي، إلى جانب عدد كبير من السادة الخالدين.
لو لم تحاول التلاعب بي على الإطلاق…
«لكن بلوغ مرتبة الثمرة أمر بعيد في المستقبل، ولن يؤثر في زراعتك الحالية.»
لعجزت عن الاطمئنان.
وبعد أن دخل مصباح الحياة القاعة، كوّن السيد الخالد تشونغ غوانغ ختمًا بيده مجددًا.
أما الآن، وقد صارت الأوراق مكشوفة، فأنا على الأقل أعرف كيف أتعامل معها.
«لا يسمى هذا إرشادًا، بل مجرد بعض التنبيهات.»
وفوق ذلك، هذا مجرد تلاعب.
لم يكن ينظر إلى جسده الظاهر فحسب، بل إلى أساس داوه داخل عالم تأسيس الأساس.
وبالمعنى الدقيق، لا يزال يملك حق الرفض.
لو كان ينوي مساعدته حقًا، لحذره منذ وقت طويل.
أما أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين، فعيوبه خطيرة فعلًا.
«إذًا أساس داو الخاص بي يشير إلى مرتبة ثمرة في أيديهم.»
لكن لو يانغ يستطيع إعادة البداية!
«فلن يكون الأمر بلا أمل.»
إذا انتهى هذا الطريق إلى طريق مسدود، فسيغير أساس الداو ببساطة ويبدأ من جديد.
«مراتب الثمرة تنقسم أيضًا إلى ظاهرة ومخفية؟»
مع 【كتاب المئة حياة】…
«تحية للسيد الخالد يوان تو!»
يمكنه اختبار الأخطاء بلا خوف!
اندفعت سحابة مباركة ذهبية عبر السماء، تغطي آلاف الأميال، ولم تبدأ في الانكماش إلا حين اقتربت من بحر السحب، حتى تحولت في النهاية إلى شاب وسيم.
في نظر السيد الخالد تشونغ غوانغ، تأسيس الأساس لا يقبل الندم.
مرتبة الثمرة صعبة؟
وبالتالي، إذا أراد لو يانغ بلوغ النواة الذهبية، فلن يملك إلا متابعة السير في هذا الطريق حتى النهاية.
لم يكن ينظر إلى جسده الظاهر فحسب، بل إلى أساس داوه داخل عالم تأسيس الأساس.
لكن الحقيقة مختلفة.
ثم الهرب بها حين يحين الوقت!
لو يانغ يستطيع تغيير طريق الداو متى شاء!
«هذا التلميذ يزرع فن تحولات التنين التسع، وبنى أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين.»
مرتبة الثمرة صعبة؟
«تهانينا للأخ الأصغر على إقامة أساس الداو. من اليوم، ودعت عالم الفانين.»
فليبدلها بأخرى!
بمجرد سماع ذلك، ارتفع تعبير لو يانغ الظاهر وكأن معنوياته عادت.
محاولة التحكم فيه بهذه الوسيلة…
«ولهذا، صُمم أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين تحديدًا لكي تظهر مرتبة الثمرة المخفية تلك في العالم مرة أخرى.»
مجرد حلم.
فبعد أن يتلقى مصباح الحياة كارما الطائفة وحظها، تعود الصلة إلى صاحبه الأصلي، فتقوي روحه.
لكن جعل السيد الخالد تشونغ غوانغ يظن أنه قادر على التحكم فيه ليس أمرًا سيئًا.
‘كلنا سادة خالدون من طائفة القديس البدائي، فلماذا تلعب معي هذه اللعبة؟’
فما دام يعتقد أنه ممسك بزمامه، فسيكون مستعدًا للاستثمار فيه.
«يوجد الآن التلميذ لو يانغ، وقد أقام أساس الداو.»
ولو يانغ يستطيع أخذ كل الفوائد أولًا…
«لكن ما قيمة أرهات إخضاع التنين أصلًا؟»
ثم الهرب بها حين يحين الوقت!
«وإذا جاء يوم بلغت فيه فعلًا مرحلة طلب الثمرة، وكنت أنا قد صرت ملك جوهر أيضًا…»
عند هذه الفكرة، شعر لو يانغ فجأة أن الطريق أمامه انفتح.
أصبح تعبير لو يانغ جادًا.
ضم يديه مباشرة نحو السيد الخالد تشونغ غوانغ.
«يوان تو لا يزال صغير السن. من الآن فصاعدًا، سأحتاج إلى رعاية العم القتالي تشونغ غوانغ.»
«يوان تو لا يزال صغير السن. من الآن فصاعدًا، سأحتاج إلى رعاية العم القتالي تشونغ غوانغ.»
عند هذه الفكرة، شعر لو يانغ فجأة أن الطريق أمامه انفتح.
ما إن قال ذلك حتى ظهرت على وجه السيد الخالد تشونغ غوانغ ابتسامة رضا.
«تحية للسيد الخالد.»
هذا الشاب يفهم الأمور!
ثم أصبح تعبيره أكثر حماسة.
مد يده داخل ثيابه، وأخرج صندوقًا من اليشم.
ولو يانغ يستطيع أخذ كل الفوائد أولًا…
«هذا الشيء أخضعته ملكة الجوهر فيشويه، ثم سلمته لي بعد عودتها إلى الطائفة.»
أما في قلبه…
«وله أيضًا قدر معك يا يوان تو.»
قال السيد الخالد تشونغ غوانغ:
«لذلك سأهديه إليك.»
واستغل لو يانغ الفرصة ليسأل:
أخذ لو يانغ الصندوق، ومسحه بحسه الإلهي.
«كل ما علينا فعله هو انتزاع مرتبة ثمرة من الأرض الطاهرة بالقوة!»
وفورًا ظهر الفرح على وجهه.
اندفعت سحابة مباركة ذهبية عبر السماء، تغطي آلاف الأميال، ولم تبدأ في الانكماش إلا حين اقتربت من بحر السحب، حتى تحولت في النهاية إلى شاب وسيم.
«ملك حشرات آكلة التشي؟»
وفي اللحظة التالية، ظهر شيء من الدهشة في عينيه.
«هذا النوع الغريب من خارج السماء لم يُقضَ عليه بالكامل!»
ويحتاج الداوي الحقيقي في تأسيس الأساس إلى الإقامة داخل أساس داوه حتى لا تتضرر روحه بتلك الريح.
كانت مفاجأة غير متوقعة.
«إذًا أساس داو الخاص بي يشير إلى مرتبة ثمرة في أيديهم.»
وفقًا للجد المؤسس تينغ يو، إمكانات حشرات آكلة التشي هائلة.
يمكنه اختبار الأخطاء بلا خوف!
إذا استطاع تربيتها…
هذه هي طائفة القديس البدائي.
فستصبح حتمًا وسيلة قوية في المستقبل!
«ستأتي الفرصة عاجلًا أو آجلًا. ما دام الأمر يتحرك، فسيصل إلى نهايته يومًا ما. سأمضي خطوة خطوة!»
‘كما هو متوقع من داوي عظيم في اكتمال تأسيس الأساس، كريم فعلًا.’
«شكرًا للعم القتالي!»
‘هذه هي الجزرة بعد العصا.’
«لكن بلوغ مرتبة الثمرة أمر بعيد في المستقبل، ولن يؤثر في زراعتك الحالية.»
‘بعد أن حاول التحكم بي، بدأ الآن يستثمر.’
لكن السيد الخالد تشونغ غوانغ استطاع إظهار جسده الحقيقي بهذه الصراحة.
ضم لو يانغ يديه بسرعة.
رفع لو يانغ حاجبه.
«شكرًا للعم القتالي!»
وبعد أن دخل مصباح الحياة القاعة، كوّن السيد الخالد تشونغ غوانغ ختمًا بيده مجددًا.
رد السيد الخالد تشونغ غوانغ بابتسامة.
ثم نظر إلى السيد الخالد تشونغ غوانغ، وأخرج 【لفافة الهاوية العميقة واللقاء الساكن】 وأعادها إليه.
كما تقدم السيد الخالد بينشان أيضًا.
«لذلك سأهديه إليك.»
وللحظة، أصبح الجو بين الثلاثة منسجمًا للغاية.
وللحظة، أصبح الجو بين الثلاثة منسجمًا للغاية.
واستغل لو يانغ الفرصة ليسأل:
وشق السحب، شامخًا ومهيبًا!
«بالمناسبة، ما اسم مرتبة الثمرة الموجودة في الأرض الطاهرة؟»
بعد سماع الشرح، ازداد وجه لو يانغ قتامة.
لم يخف السيد الخالد تشونغ غوانغ الأمر.
أومأ لو يانغ قليلًا، ثم وصل إلى القصر الذي يقيم فيه السيد الخالد تشونغ غوانغ.
وقال:
لوح السيد الخالد تشونغ غوانغ بيده.
«تلك المرتبة هي سور اليشم في العاصمة السماوية، والمدينة الذهبية في المملكة الإمبراطورية.»
«جيد!»
«لها هيئة تنين يلتف لألف ميل، ووضع نمر رابض يهيمن على الجهات الأربع.»
فما دام يعتقد أنه ممسك بزمامه، فسيكون مستعدًا للاستثمار فيه.
«واسمها…»
وقال:
【تراب سور المدينة】.
وفقًا للجد المؤسس تينغ يو، إمكانات حشرات آكلة التشي هائلة.
بعد تبادل بعض الكلمات الأخرى، لوّح السيد الخالد تشونغ غوانغ بكمه.
‘بعد أن حاول التحكم بي، بدأ الآن يستثمر.’
فظهر مذبح بخور.
«ورغم أن الموقر العالمي ضمها إلى الأرض الطاهرة، فإنه لم يستطع صقلها بالكامل.»
وفوقه وُضعت مرسوم داوي، وختم دارما، ورداء داوي.
ثم تابع:
أصبح تعبير السيد الخالد تشونغ غوانغ رسميًا.
ثم نظر إليه.
«تلقَّ مرسوم ملكة الجوهر.»
لو لم تحاول التلاعب بي على الإطلاق…
ثم أخرج مصباح الحياة الذي أُشعل بدم جوهر لو يانغ حين دخل الطائفة أول مرة.
إلى أي حد بلغ تحصيله في الداو؟
وقال:
رفع لو يانغ حاجبه.
«يوجد الآن التلميذ لو يانغ، وقد أقام أساس الداو.»
لو لم تحاول التلاعب بي على الإطلاق…
«اكتملت فضيلته، ونسي صورته، وخلع القشرة الفانية وحقق الصعود.»
ويحتاج الداوي الحقيقي في تأسيس الأساس إلى الإقامة داخل أساس داوه حتى لا تتضرر روحه بتلك الريح.
وفق ترتيب السيد الخالد تشونغ غوانغ، سيُوضع مصباح حياته من الآن فصاعدًا داخل جرف النار المقدسة، إلى جانب مصابيح حياة بقية السادة الخالدين في الطائفة، ويتلقى القرابين معهم.
بل له فائدة حقيقية للزراعة.
ولم يكن هذا مجرد إجراء شكلي.
رد السيد الخالد تشونغ غوانغ بابتسامة.
بل له فائدة حقيقية للزراعة.
من الآن فصاعدًا…
فبعد أن يتلقى مصباح الحياة كارما الطائفة وحظها، تعود الصلة إلى صاحبه الأصلي، فتقوي روحه.
«أما إذا لم يحدث ذلك، فستبقى مرتبة الثمرة مخفية، وسيصبح من الصعب على أهل هذا العالم بلوغها.»
ولهذا، يتمتع الداويون الحقيقيون في تأسيس الأساس داخل طائفة القديس البدائي بعشر سنوات إضافية من العمر على الأقل مقارنة بسادة تأسيس الأساس في الطوائف الخارجية.
السيد الخالد تشونغ غوانغ.
وبعد أن دخل مصباح الحياة القاعة، كوّن السيد الخالد تشونغ غوانغ ختمًا بيده مجددًا.
ثم الهرب بها حين يحين الوقت!
«…يُقيم قمة ويتخذ مقرًا، ولقبه الداوي: يوان تو!»
كان في المقعد الرئيسي رجل يرتدي رداءً داويًا، نحيل الجسد، ليس بالغ الوسامة، لكن بين حاجبيه حدة وطاقة جارفة.
ما إن انتهت الكلمات حتى سمع لو يانغ دويًا هائلًا.
ففي نظره، كان السيد الخالد بينشان لا يزال ضمن حدود المنطق.
داخل بحر السحب الواصل إلى السماء الشاسع بلا حدود، ارتفع جبل خالد من الأرض فجأة!
فظهر مذبح بخور.
وشق السحب، شامخًا ومهيبًا!
«لا عجب أن الأرض الطاهرة تقول إن بيني وبينها قدرًا.»
من الآن فصاعدًا…
«ستأتي الفرصة عاجلًا أو آجلًا. ما دام الأمر يتحرك، فسيصل إلى نهايته يومًا ما. سأمضي خطوة خطوة!»
سيكون هذا الجبل الخالد بين السحب ساحة داوه.
«وله أيضًا قدر معك يا يوان تو.»
وفي الوقت نفسه، تجسد أسياد القمم الأربع الداخلية في طائفة القديس البدائي، إلى جانب عدد كبير من السادة الخالدين.
ما إن قال ذلك حتى ظهرت على وجه السيد الخالد تشونغ غوانغ ابتسامة رضا.
ضموا أيديهم وانحنوا جميعًا في وقت واحد.
ابتسم.
«تحية للسيد الخالد يوان تو!»
«مراتب الثمرة تنقسم أيضًا إلى ظاهرة ومخفية؟»
نظر لو يانغ حوله.
«بالطبع.»
ثم رد التحية بهدوء.
«أرجو من العم القتالي إرشادي.»
منذ هذا اليوم…
وفي اللحظة التالية، ظهر شيء من الدهشة في عينيه.
حصل أخيرًا على مقعده على مائدة طائفة القديس البدائي.
«ستأتي الفرصة عاجلًا أو آجلًا. ما دام الأمر يتحرك، فسيصل إلى نهايته يومًا ما. سأمضي خطوة خطوة!»
أومأ لو يانغ وقال بصوت ثقيل:
