Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 148

سيصبح يومًا ما أحد أعمدة طائفة القديس البدائي!
PDF

سيصبح يومًا ما أحد أعمدة طائفة القديس البدائي!

سيصبح يومًا ما أحد أعمدة طائفة القديس البدائي!

وعندما يموت من الشيخوخة…

———

لكن لديه ميزة واحدة.

الإقليم الشمالي، طائفة شينوو.

ثم ألقى نظرة نحو جبل لوفنغ.

كان لو يانغ يتجول على مهل بين الأجنحة والممرات، بل وكان في مزاج يسمح له بتأمل المناظر المحيطة، كأنه مجرد طالب شاب خرج في نزهة ربيعية.

ثم…

لكن فوق رأسه، ومن دون أن يدري أحد متى بدأ الأمر، كانت سحب كثيفة قد غطت طائفة شينوو بأكملها.

«ماذا لو وقع خطأ وخسرت خسارة فادحة؟»

ومع ذلك، لم يشعر متدربو الطائفة بشيء.

ثم رفع حقيبة التخزين، وبدأ يبتلع محتويات الخزينة بشراهة.

واصلوا الزراعة، والمبارزة، والحديث فيما بينهم، وكأن تلك السحب مجرد وهم لا وجود له في الواقع.

حبوب دوائية متنوعة.

وفي أعماق السحب، زحفت آلاف الصواعق كالثعابين.

ثم…

من البداية إلى النهاية، لم تقتل هذه الظاهرة تلميذًا واحدًا من طائفة شينوو.

من البداية إلى النهاية…

كانت تمر بهم فحسب…

فتحها بلا تكلف.

وتنتزع منهم أشياء لا تُرى.

مبارزة؟

الكارما والحظ.

«حين تموت من الشيخوخة، سأذهب وأقاتل جسدك المتناسخ حتى الموت!»

كل من مسّته السحب شعر، من دون أن يدرك السبب، أن جسده صار أثقل فجأة، كأن حملًا يزن ألف جين قد وُضع فوق كتفيه.

«لقد تلقيت الآن ضربة شديدة من العقاب السماوي.»

بعد ذلك، رفع لو يانغ رأسه نحو السماء.

واندفع بينهم بروح عالية.

أطلقت 【أداة فحص السماء】 بين حاجبيه نورًا باهرًا، فاستطاع أن يرى بوضوح أن عددًا لا يُعرف من الأنظار قد استقر في هذه اللحظة على أرض طائفة شينوو!

هو الانتظار بصبر.

رأى نظرة الاستحسان من السيد الخالد تشونغ غوانغ.

شعر أن كل قوته لا تجد مكانًا يستخدمها فيه.

ورأى أرهاتًا من الأرض الطاهرة يهز رأسه ويتنهد.

قتال حتى الموت؟

بالطبع، لم يكن هؤلاء موجودين هنا بأجسادهم.

وتحرك وسط الجموع كأنه يمشي في ساحة فارغة.

بل كانوا قد حسبوا الكارما، ثم استعانوا بـشبكة السبب والنتيجة العظيمة المنتشرة في السماء والأرض لينظروا من بعيد.

وبينما كان يأكل، لم ينسَ التوجه إلى خزينة الطائفة.

وتحت أنظارهم…

من الواضح أن لو يانغ كان يستخدم 【تعيين القرب والبعد】 لعرقلته.

ابتسم لو يانغ براحة.

«سأغادر الآن.»

في اللحظة التالية، ارتدت السحب مثل المد والجزر، وانكمشت كلها في النهاية إلى كف لو يانغ.

ابتسم لو يانغ براحة.

ثم تحولت إلى ثمرة منسوجة من الكارما والحظ.

جبان إلى حد لا يُصدق.

قرمشة!

كل من مسّته السحب شعر، من دون أن يدرك السبب، أن جسده صار أثقل فجأة، كأن حملًا يزن ألف جين قد وُضع فوق كتفيه.

وضع لو يانغ الثمرة في فمه.

وقضم لبها بشهية، يلتهم الكارما والحظ اللذين راكمتهما طائفة شينوو طوال سنواتها، حتى لم يترك منهما شيئًا.

«أما أرهات إخضاع التنين، فلم يبق له في هذه الحياة أكثر من ثلاثين أو أربعين عامًا.»

وبينما كان يأكل، لم ينسَ التوجه إلى خزينة الطائفة.

لكنه أيضًا…

فتحها بلا تكلف.

وتحرك وسط الجموع كأنه يمشي في ساحة فارغة.

ثم رفع حقيبة التخزين، وبدأ يبتلع محتويات الخزينة بشراهة.

وبينما كان يأكل، لم ينسَ التوجه إلى خزينة الطائفة.

كنوز روحية.

عند هذه الفكرة، صار لو يانغ هادئًا مطمئنًا.

تقنيات زراعة.

ثم تحولت إلى ثمرة منسوجة من الكارما والحظ.

حبوب دوائية متنوعة.

وفي اللحظة التالية، اخترق أرهات إخضاع التنين عالم الفراغ، ووصل بخطوة واحدة إلى طائفة شينوو.

كل شيء دخل حقيبته.

فأحدهما لم يبق له الكثير من العمر.

نهب كنوز طائفة شينوو حتى كاد لا يترك فيها شيئًا.

وفي اللحظة التالية، اخترق أرهات إخضاع التنين عالم الفراغ، ووصل بخطوة واحدة إلى طائفة شينوو.

ومثل هذا التغير العنيف في الحظ لم يكن ليخفى بطبيعة الحال على السيدين الخالدين من الطائفة.

طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.

«الطائفة… الطائفة تُنهب!»

نهب كنوز طائفة شينوو حتى كاد لا يترك فيها شيئًا.

أخرج السيد الخالد هوان وو مرآة كنزية فورًا، وعكس بها المشهد داخل الطائفة.

لم تلتصق به ذرة واحدة من كارما تدمير عروق أرض جبل الجمجمة!

وما إن رأى لو يانغ يتجول هناك بطمأنينة حتى امتلأت عيناه بالغضب.

تنهد أرهات إخضاع التنين نحو السماء.

«إنه يوان تو!»

لكن حين عاد أرهات إخضاع التنين إلى التفكير الآن…

«لم يكن في جبل الجمجمة أصلًا… بل جاء إلى طائفة شينوو!؟»

رأى نظرة الاستحسان من السيد الخالد تشونغ غوانغ.

في لحظة، برد قلبا هوان وو وشوان وو تمامًا.

لكن لديه ميزة واحدة.

وكأن الدم المغلي داخل أجسادهما تجمد إلى جليد.

وفي الوقت نفسه، استغل هذه الفرصة الذهبية لمداهمة طائفة شينوو، والاستيلاء وحده على كل الفوائد.

انتهى الأمر.

استخدم تشاو شيويه لاستدراجه.

كل شيء انتهى!

وبينما كان يأكل، لم ينسَ التوجه إلى خزينة الطائفة.

استدار أرهات إخضاع التنين بعنف عند سماع ذلك.

ثم رفع حقيبة التخزين، وبدأ يبتلع محتويات الخزينة بشراهة.

وشكل أختامًا بيديه فورًا، مطلقًا قدرته الإلهية الفطرية بكل ما يملك، يريد العودة إلى طائفة شينوو في الحال.

«الطائفة… الطائفة تُنهب!»

وسرعان ما واجه المقاومة المألوفة.

أخرج السيد الخالد هوان وو مرآة كنزية فورًا، وعكس بها المشهد داخل الطائفة.

من الواضح أن لو يانغ كان يستخدم 【تعيين القرب والبعد】 لعرقلته.

«أخطأت في تقديره!»

لكن هذه المرة، كان أرهات إخضاع التنين مستعدًا.

المنظور صغير جدًا!

اندفع تشيه الحقيقي الهائل دفعة واحدة.

«الطائفة… الطائفة تُنهب!»

«لن تستطيع إيقافي!»

طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.

وصل صوته محملًا بنية قتل كثيفة.

«أما أرهات إخضاع التنين، فلم يبق له في هذه الحياة أكثر من ثلاثين أو أربعين عامًا.»

فهو في النهاية متدرب في المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.

أطلقت 【أداة فحص السماء】 بين حاجبيه نورًا باهرًا، فاستطاع أن يرى بوضوح أن عددًا لا يُعرف من الأنظار قد استقر في هذه اللحظة على أرض طائفة شينوو!

أما لو يانغ، فلا يزال في المرحلة المبكرة.

حبوب دوائية متنوعة.

فبأي تشي حقيقي سيواجهه؟

استخدم لو يانغ 【تعيين القرب والبعد】 وعاد بخطوة واحدة إلى جبل لوفنغ.

لكن ما وصله في المقابل كان ضحكة خفيفة.

كل شيء دخل حقيبته.

«شكرًا على التوصيلة أيها الزميل الداوي.»

ثم تحولت إلى ثمرة منسوجة من الكارما والحظ.

«سأغادر الآن.»

«في النهاية، مقارنة التشي الحقيقي والقدرات الإلهية… لا تساوي شيئًا أمام مقارنة الأعمار!»

وفي اللحظة التالية، اخترق أرهات إخضاع التنين عالم الفراغ، ووصل بخطوة واحدة إلى طائفة شينوو.

«إنها فرصة ممتازة إلى هذا الحد… فلماذا لم يهاجمني؟»

لكن ما رآه…

ومثل هذا التغير العنيف في الحظ لم يكن ليخفى بطبيعة الحال على السيدين الخالدين من الطائفة.

كان لو يانغ يبتعد بالفعل.

أما أرهات إخضاع التنين؟

خلفه بقايا ملونة من نور قدرته الإلهية.

هذا الوحش لا يكون شجاعًا ومندفعًا إلا أمام أصحاب العوالم الأدنى.

يمضي بعيدًا…

شعر أن كل قوته لا تجد مكانًا يستخدمها فيه.

حرًا مطمئنًا.

وفي معركة الداو، كان لو يانغ فعلًا كذلك.

رأى أرهات إخضاع التنين بوضوح أن وجهة لو يانغ ليست سوى بحر السحب الواصل إلى السماء التابع لطائفة القديس البدائي.

واصلوا الزراعة، والمبارزة، والحديث فيما بينهم، وكأن تلك السحب مجرد وهم لا وجود له في الواقع.

وفوق ذلك…

ومع ذلك، لم يشعر متدربو الطائفة بشيء.

لم تلتصق به ذرة واحدة من كارما تدمير عروق أرض جبل الجمجمة!

الزمن…

«غير معقول!»

لكنه أيضًا…

«هذا غير معقول إطلاقًا!!!»

ثم رفع حقيبة التخزين، وبدأ يبتلع محتويات الخزينة بشراهة.

اشتد غضب أرهات إخضاع التنين حتى كاد جسده الذهبي ينفجر.

لكن حين عاد أرهات إخضاع التنين إلى التفكير الآن…

وكاد يفقد عقله ويطارد لو يانغ مباشرة إلى بحر السحب الواصل إلى السماء.

كان لو يانغ يتجول على مهل بين الأجنحة والممرات، بل وكان في مزاج يسمح له بتأمل المناظر المحيطة، كأنه مجرد طالب شاب خرج في نزهة ربيعية.

لكنه أجبر نفسه على التوقف في اللحظة الأخيرة.

أخرج السيد الخالد هوان وو مرآة كنزية فورًا، وعكس بها المشهد داخل الطائفة.

لأنه لو تجرأ فعلًا على اقتحام بحر السحب الواصل إلى السماء…

طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.

فهو ذاهب إلى موته بنفسه.

بلغ تأسيس الأساس قبل سن الثمانين.

حتى بوديساتفات الأرض الطاهرة لن ينقذوه.

رأى أرهات إخضاع التنين بوضوح أن وجهة لو يانغ ليست سوى بحر السحب الواصل إلى السماء التابع لطائفة القديس البدائي.

فضلًا عن أن يقتل لو يانغ.

كان كل ذلك زائفًا!

«إبعاد النمر عن الجبل…»

فهو لا يزال شابًا.

«يا لها من خطة بارعة لإبعاد النمر عن الجبل!»

وتحت أنظارهم…

فقط في هذه اللحظة فهم أرهات إخضاع التنين مخطط لو يانغ بالكامل.

وهذا ما لم يتوقعه أرهات إخضاع التنين أبدًا.

من البداية إلى النهاية…

«في النهاية، مقارنة التشي الحقيقي والقدرات الإلهية… لا تساوي شيئًا أمام مقارنة الأعمار!»

لم يكن لو يانغ ينوي أصلًا مواجهته وجهًا لوجه!

قرمشة!

استخدم تشاو شيويه لاستدراجه.

وعند هذه الفكرة، وقع أرهات إخضاع التنين في حيرة تامة.

ثم فجر عروق الأرض، مستعينًا بالعقاب السماوي لضرب كارمته وحظه ضربة قاصمة.

نهب كارما طائفة شينوو وحظها.

وفي الوقت نفسه، استغل هذه الفرصة الذهبية لمداهمة طائفة شينوو، والاستيلاء وحده على كل الفوائد.

«ماذا لو وقع خطأ وخسرت خسارة فادحة؟»

ثم…

لكنه أيضًا…

غادر بكل هدوء.

وبعد عودته إلى جبل لوفنغ، أخذ يحصي غنائمه، وفي الوقت نفسه حسم أمره:

رغم الخسارة الفادحة التي تكبدها أرهات إخضاع التنين، فإنه اضطر للاعتراف بأن خطة لو يانغ كانت رائعة.

اندفع تشيه الحقيقي الهائل دفعة واحدة.

لكنه أيضًا…

وفي النهاية، لم يستطع إلا أن يمدحه:

جبان إلى حد لا يُصدق.

«الطائفة… الطائفة تُنهب!»

سلحفاة عجوز حية!

استخدم تشاو شيويه لاستدراجه.

وهذا ما لم يتوقعه أرهات إخضاع التنين أبدًا.

وعند هذه الفكرة، وقع أرهات إخضاع التنين في حيرة تامة.

فمن ينظر إلى تجارب لو يانغ السابقة…

يفجر عروق الأرض لتدمير فرصة أرهات إخضاع التنين في التناسخ.

من يجرؤ على القول إنه ليس عبقريًا وهبته السماء؟

نهب كارما طائفة شينوو وحظها.

مثل هذا العبقري يفترض أن يكون شجاعًا مندفعًا، يتقدم بلا تردد.

فضلًا عن أن يقتل لو يانغ.

وفي معركة الداو، كان لو يانغ فعلًا كذلك.

من الواضح أن لو يانغ كان يستخدم 【تعيين القرب والبعد】 لعرقلته.

ذبح متدربي صقل التشي.

كل من مسّته السحب شعر، من دون أن يدرك السبب، أن جسده صار أثقل فجأة، كأن حملًا يزن ألف جين قد وُضع فوق كتفيه.

واندفع بينهم بروح عالية.

أخرج السيد الخالد هوان وو مرآة كنزية فورًا، وعكس بها المشهد داخل الطائفة.

وتحرك وسط الجموع كأنه يمشي في ساحة فارغة.

فهو في النهاية متدرب في المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.

لكن حين عاد أرهات إخضاع التنين إلى التفكير الآن…

قتال حتى الموت؟

كان كل ذلك زائفًا!

«الفارق في العالم موجود أمامي.»

هذا الوحش لا يكون شجاعًا ومندفعًا إلا أمام أصحاب العوالم الأدنى.

وفي أعماق السحب، زحفت آلاف الصواعق كالثعابين.

أما حين يواجه شخصًا في عالمه نفسه…

استخدم تشاو شيويه لاستدراجه.

أو أعلى منه…

رأى أرهات إخضاع التنين بوضوح أن وجهة لو يانغ ليست سوى بحر السحب الواصل إلى السماء التابع لطائفة القديس البدائي.

فيصبح حذرًا كمن يمشي فوق جليد رقيق!

«لن أخرج.»

«أخطأت في تقديره!»

طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.

تنهد أرهات إخضاع التنين نحو السماء.

أخرج السيد الخالد هوان وو مرآة كنزية فورًا، وعكس بها المشهد داخل الطائفة.

لكنه ظل غير راضٍ.

«شكرًا على التوصيلة أيها الزميل الداوي.»

فخطة لو يانغ كانت رائعة فعلًا، لكنها في النهاية تعاني من مشكلة واحدة.

أو أعلى منه…

هذه الخطة…

الزمن…

لا تستطيع قتله.

«حين تموت من الشيخوخة، سأذهب وأقاتل جسدك المتناسخ حتى الموت!»

وعند هذه الفكرة، وقع أرهات إخضاع التنين في حيرة تامة.

«هذا الفتى…»

«لقد تلقيت الآن ضربة شديدة من العقاب السماوي.»

«لن أخرج.»

«وحظي قد تحطم.»

سيصبح يومًا ما أحد أعمدة طائفة القديس البدائي!

«حتى متدرب في المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس قد يستطيع قتلي الآن.»

وما إن رأى لو يانغ يتجول هناك بطمأنينة حتى امتلأت عيناه بالغضب.

«إنها فرصة ممتازة إلى هذا الحد… فلماذا لم يهاجمني؟»

«أخطأت في تقديره!»

لو اختار لو يانغ فعلًا قتاله…

استخدم لو يانغ 【تعيين القرب والبعد】 وعاد بخطوة واحدة إلى جبل لوفنغ.

لقاتله أرهات إخضاع التنين حتى الموت.

هو أعظم رأس مال لديه.

لكن الآن…

أخرج السيد الخالد هوان وو مرآة كنزية فورًا، وعكس بها المشهد داخل الطائفة.

شعر أن كل قوته لا تجد مكانًا يستخدمها فيه.

كان لو يانغ واثقًا أنهم يستطيعون إنهاء الباقي جيدًا.

«ما الذي يحاول فعله بحق؟»

يفجر عروق الأرض لتدمير فرصة أرهات إخضاع التنين في التناسخ.

طائفة القديس البدائي، بحر السحب الواصل إلى السماء.

فبأي تشي حقيقي سيواجهه؟

استخدم لو يانغ 【تعيين القرب والبعد】 وعاد بخطوة واحدة إلى جبل لوفنغ.

فيصبح حذرًا كمن يمشي فوق جليد رقيق!

وكان قد ألقى بالفعل بشؤون الإقليم الشمالي خلف رأسه.

لقاتله أرهات إخضاع التنين حتى الموت.

فقد حقق هدفه كاملًا.

فهو ذاهب إلى موته بنفسه.

نهب كارما طائفة شينوو وحظها.

«الطائفة… الطائفة تُنهب!»

أما السيد الخالد هوان وو والسيد الخالد شوان وو…

أخرج السيد الخالد هوان وو مرآة كنزية فورًا، وعكس بها المشهد داخل الطائفة.

فأحدهما لم يبق له الكثير من العمر.

فخطة لو يانغ كانت رائعة فعلًا، لكنها في النهاية تعاني من مشكلة واحدة.

والآخر محدود القوة.

وشكل أختامًا بيديه فورًا، مطلقًا قدرته الإلهية الفطرية بكل ما يملك، يريد العودة إلى طائفة شينوو في الحال.

وفوق ذلك، جُرد الاثنان من كارمتهما.

لم يكن لو يانغ ينوي أصلًا مواجهته وجهًا لوجه!

بالنسبة إلى طائفة القديس البدائي، لم يعودا يستحقان الذكر.

وفي أعماق السحب، زحفت آلاف الصواعق كالثعابين.

ثم أليس هناك يو تشونغ والبقية؟

فهو لا يزال شابًا.

كان لو يانغ واثقًا أنهم يستطيعون إنهاء الباقي جيدًا.

لم تلتصق به ذرة واحدة من كارما تدمير عروق أرض جبل الجمجمة!

وبعد عودته إلى جبل لوفنغ، أخذ يحصي غنائمه، وفي الوقت نفسه حسم أمره:

«يا لها من خطة بارعة لإبعاد النمر عن الجبل!»

«خلال الخمسين سنة القادمة، سأبقى داخل بحر السحب الواصل إلى السماء.»

كان لو يانغ يتجول على مهل بين الأجنحة والممرات، بل وكان في مزاج يسمح له بتأمل المناظر المحيطة، كأنه مجرد طالب شاب خرج في نزهة ربيعية.

«لن أخرج.»

ولهذا، بُنيت خططه كلها على هذا الأساس.

أما أرهات إخضاع التنين؟

وفي معركة الداو، كان لو يانغ فعلًا كذلك.

«هل أمزح؟»

فخطة لو يانغ كانت رائعة فعلًا، لكنها في النهاية تعاني من مشكلة واحدة.

«لماذا أخاطر بحياتي ضد متدرب في المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس؟»

فأحدهما لم يبق له الكثير من العمر.

«الفارق في العالم موجود أمامي.»

كان لو يانغ واثقًا أنهم يستطيعون إنهاء الباقي جيدًا.

«ماذا لو وقع خطأ وخسرت خسارة فادحة؟»

«حتى متدرب في المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس قد يستطيع قتلي الآن.»

كل ما يحتاج إليه…

مقارنة بأرهات إخضاع التنين…

هو الانتظار بصبر.

ثم تحولت إلى ثمرة منسوجة من الكارما والحظ.

فهو لا يزال شابًا.

رأى أرهات إخضاع التنين بوضوح أن وجهة لو يانغ ليست سوى بحر السحب الواصل إلى السماء التابع لطائفة القديس البدائي.

بلغ تأسيس الأساس قبل سن الثمانين.

ومع ذلك، لم يشعر متدربو الطائفة بشيء.

والآن، عمره لا يتجاوز المئة بقليل.

———

لا يزال أمامه قرابة مئتي عام ليعيشها على مهل.

من يجرؤ على القول إنه ليس عبقريًا وهبته السماء؟

«أما أرهات إخضاع التنين، فلم يبق له في هذه الحياة أكثر من ثلاثين أو أربعين عامًا.»

لكن هذه المرة، كان أرهات إخضاع التنين مستعدًا.

«وفوق ذلك، تحطمت كارمته وحظه.»

من يجرؤ على القول إنه ليس عبقريًا وهبته السماء؟

«حين يموت في هذه الحياة، فلن يستطيع إلا التناسخ خنزيرًا أو كلبًا.»

———

«أما العودة إلى مقام تأسيس الأساس، فمستحيلة.»

ثم تحولت إلى ثمرة منسوجة من الكارما والحظ.

«إذًا… كل ما علي فعله هو أن أنتظر ثلاثين أو أربعين عامًا بصبر.»

«وفوق ذلك، تحطمت كارمته وحظه.»

«وبعدها، سأعيش مرتاحًا بطبيعة الحال!»

لكن فوق رأسه، ومن دون أن يدري أحد متى بدأ الأمر، كانت سحب كثيفة قد غطت طائفة شينوو بأكملها.

من البداية، كان لو يانغ يرى الأمر بوضوح.

ومع ذلك، لم يشعر متدربو الطائفة بشيء.

مقارنة بأرهات إخضاع التنين…

سيصبح يومًا ما أحد أعمدة طائفة القديس البدائي!

زراعته ليست أعلى.

لا يزال أمامه قرابة مئتي عام ليعيشها على مهل.

وقد لا يملك عددًا مماثلًا من الكنوز الروحية.

الكارما والحظ.

أما خبرته، فلا تقارن به أصلًا.

مثل هذا العبقري يفترض أن يكون شجاعًا مندفعًا، يتقدم بلا تردد.

لكن لديه ميزة واحدة.

لكنه ممتلئ أيضًا بالإعجاب.

هو أصغر سنًا!

رغم الخسارة الفادحة التي تكبدها أرهات إخضاع التنين، فإنه اضطر للاعتراف بأن خطة لو يانغ كانت رائعة.

الزمن…

وفي أعماق السحب، زحفت آلاف الصواعق كالثعابين.

هو أعظم رأس مال لديه.

لكن ما وصله في المقابل كان ضحكة خفيفة.

ولهذا، بُنيت خططه كلها على هذا الأساس.

«هذا الفتى…»

يفجر عروق الأرض لتدمير فرصة أرهات إخضاع التنين في التناسخ.

فهو ذاهب إلى موته بنفسه.

ثم…

لأنه لو تجرأ فعلًا على اقتحام بحر السحب الواصل إلى السماء…

ينتظر موت ذلك العجوز!

لكن ما رآه…

وعندما يموت من الشيخوخة…

«حتى متدرب في المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس قد يستطيع قتلي الآن.»

سيذهب ليرقص فوق قبره.

الزمن…

مبارزة؟

«أما أرهات إخضاع التنين، فلم يبق له في هذه الحياة أكثر من ثلاثين أو أربعين عامًا.»

قتال حتى الموت؟

كان لو يانغ يبتعد بالفعل.

تفكير ضيق!

«هذا الفتى…»

المنظور صغير جدًا!

وبينما كان يأكل، لم ينسَ التوجه إلى خزينة الطائفة.

«في النهاية، مقارنة التشي الحقيقي والقدرات الإلهية… لا تساوي شيئًا أمام مقارنة الأعمار!»

وبعد عودته إلى جبل لوفنغ، أخذ يحصي غنائمه، وفي الوقت نفسه حسم أمره:

عند هذه الفكرة، صار لو يانغ هادئًا مطمئنًا.

«يا لها من خطة بارعة لإبعاد النمر عن الجبل!»

«أرهات إخضاع التنين… همف!»

«وحظي قد تحطم.»

«حين تموت من الشيخوخة، سأذهب وأقاتل جسدك المتناسخ حتى الموت!»

من يجرؤ على القول إنه ليس عبقريًا وهبته السماء؟

وفي الوقت نفسه، داخل جرف النار المقدسة.

«سأغادر الآن.»

سحب السيد الخالد تشونغ غوانغ نظره من شبكة السبب والنتيجة العظيمة.

لا يزال أمامه قرابة مئتي عام ليعيشها على مهل.

ثم ألقى نظرة نحو جبل لوفنغ.

وبعد عودته إلى جبل لوفنغ، أخذ يحصي غنائمه، وفي الوقت نفسه حسم أمره:

كان تعبيره غريبًا قليلًا…

فهو ذاهب إلى موته بنفسه.

لكنه ممتلئ أيضًا بالإعجاب.

وفي النهاية، لم يستطع إلا أن يمدحه:

وفي النهاية، لم يستطع إلا أن يمدحه:

أخرج السيد الخالد هوان وو مرآة كنزية فورًا، وعكس بها المشهد داخل الطائفة.

«هذا الفتى…»

مثل هذا العبقري يفترض أن يكون شجاعًا مندفعًا، يتقدم بلا تردد.

«سيصبح يومًا ما أحد أعمدة طائفة القديس البدائي!»

بالنسبة إلى طائفة القديس البدائي، لم يعودا يستحقان الذكر.

«حين تموت من الشيخوخة، سأذهب وأقاتل جسدك المتناسخ حتى الموت!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط