حرب الاستنزاف الطويلة
حرب الاستنزاف الطويلة
وسقط بوضوح نحو جبل لوفنغ.
———-
كان أرهات إخضاع التنين يشتمه.
يمر الزمن دائمًا بسرعة.
القبض عليهما ليس أكثر من رفع إصبع.
وخاصة حين عزم لو يانغ على الاحتماء داخل طائفة القديس البدائي، لا يخرج رأسه مهما اشتدت العواصف في الخارج، فلم يكن من السهل أصلًا أن تقع له أي متاعب.
لاضطر إلى رفضه بصرامة.
ومضى الوقت.
رفع لو يانغ حاجبه باهتمام.
داخل الغرفة الهادئة في جبل لوفنغ، وُضع أمام لو يانغ كتاب داوي، بينما كانت 【أداة فحص السماء】 في منتصف جبينه تشع بألوان باهرة، وظهر على وجهه الوسيم تعبير من الصراع.
بعد ذلك، دخل لو يانغ عالم تأسيس الأساس.
«خطأ… صحيح، صحيح، صحيح… خطأ، خطأ… صحيح؟»
«ومن باب الأمان، أنوي الانتظار بضعة عقود أخرى قبل أن أخرج للبحث عن فرصتي.»
وبعد وقت طويل، فتح لو يانغ عينيه فجأة.
فالكتاب الذي اختار دراسته قبل دخوله العزلة لم يكن شيئًا بسيطًا.
كان بؤبؤاه يتوهجان بضوء قرمزي ساطع، وكأن عددًا لا يحصى من الرموز يتدفق داخلهما.
يصر لو يانغ على الاختباء داخل الطائفة.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا، ظهرت بجانبه هيئة جميلة رشيقة.
«أن قدراتي الإلهية واسعة؟»
ما إن ظهرت سو نو حتى انحنت فورًا، وقالت بصوت ناعم:
وطالما كان لو يانغ حذرًا بعض الشيء، فحتى لو خرج من الطائفة، غالبًا لن يستطيع أرهات إخضاع التنين فعل شيء به.
«هذه الخادمة تحيي السيد، وتهنئه على بلوغ قدرته الإلهية مرحلة الإنجاز العظيم!»
«اترك الأمر لي!»
سأل لو يانغ:
«وماذا عن أرهات إخضاع التنين؟ هل ذلك الراهب الأصلع لم يعد إلى الأرض الطاهرة بعد؟»
«كم مضى على عزلتي؟»
«ما رأيك أن ترسلها أولًا إلى مقر إقامتك لتُحصى محتوياتها بعناية، ثم تُسلّم إلى الطائفة بعد التأكد من عدم وجود أي مشكلة؟»
«ردًا على السيد، مضى أكثر من خمس سنوات.»
أما الداوي بينشان، الواقف إلى جانبه، فلم يستطع إلا أن يتنهد في قلبه.
«خمس سنوات…»
لاضطر إلى رفضه بصرامة.
ظهر شيء من الدهشة على وجه لو يانغ.
لكن سرعة استيعابه تجاوزت توقعاته بكثير.
ليس لأنها مدة طويلة…
«ينتظرني؟»
بل لأنها قصيرة أكثر مما توقع.
«أظن أن المرحلة المتوسطة أصبحت قريبة.»
فقد ظن أصلًا أن الأمر سيستغرق منه عدة عقود على الأقل.
أصر لو يانغ.
فالكتاب الذي اختار دراسته قبل دخوله العزلة لم يكن شيئًا بسيطًا.
وبما أن لو يانغ سبق أن احتاج عشرين عامًا في حياة سابقة لفهم التشكيلات، فقد ظن أن الأمر هذه المرة سيكون مشابهًا.
كان الكتاب الداوي الذي حصل عليه سابقًا من السيد الخالد يو تشونغ أثناء حديثهما، ويحمل اسم:
«يبدو أن الرحلة إلى البحار البعيدة لا مفر منها.»
«الكتاب الكامل لتهدئة رونغ»
ويضم الفنون الأربعة:
ويضم الفنون الأربعة:
أومأت سو نو.
التشكيلات، والطلاسم، والخيمياء، وصقل الأدوات.
«الأخ الأكبر يبالغ في مدحي. لا يزال الوقت مبكرًا.»
ولم يكن ضخم المحتوى فحسب، بل إن أعلى مستوياته يصل مباشرة إلى الدرجة الرابعة.
داخل الغرفة الهادئة في جبل لوفنغ، وُضع أمام لو يانغ كتاب داوي، بينما كانت 【أداة فحص السماء】 في منتصف جبينه تشع بألوان باهرة، وظهر على وجهه الوسيم تعبير من الصراع.
ومثل هذا الكتاب الداوي، لا حاجة لشرح مدى صعوبة استيعابه.
«الأخ الأكبر هو اليد اليمنى للعم القتالي تشونغ غوانغ.»
وبما أن لو يانغ سبق أن احتاج عشرين عامًا في حياة سابقة لفهم التشكيلات، فقد ظن أن الأمر هذه المرة سيكون مشابهًا.
وعندها فقط، ابتسم لو يانغ وسأل:
لكن سرعة استيعابه تجاوزت توقعاته بكثير.
«ومن باب الأمان، أنوي الانتظار بضعة عقود أخرى قبل أن أخرج للبحث عن فرصتي.»
«يبدو أن موهبتي ليست سيئة.»
«أبَدتَ طائفة شينوو ، ونهبت كارمتها وحظها بالكامل.»
«بالاعتماد على موهبتي، مع القليل جدًا من المساعدة التي تقدمها 【أداة فحص السماء】، أظن أنني سأحقق بعض الإنجاز خلال بضعة عقود أخرى.»
«وخزانة طائفة شينوو فوضوية ومليئة بالخردة.»
بعد ذلك، دخل لو يانغ عالم تأسيس الأساس.
«كثير من الداوين الحقيقيين في تأسيس الأساس باتوا يعتبرونك خبيرًا في التلاعب بالكارما والمصير.»
منذ أن التهم كارما طائفة شينوو وحظها، طرأ تحول جديد على 【أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين】، ومنحه حدسًا غريبًا.
هز لو يانغ رأسه.
«فرصتي…»
عند هذه الفكرة، تحول نظر لو يانغ إلى سو نو.
رفع لو يانغ رأسه ونظر إلى البعيد.
منذ أن التهم كارما طائفة شينوو وحظها، طرأ تحول جديد على 【أساس الداو لقيادة عشرة آلاف عربة وتنين】، ومنحه حدسًا غريبًا.
وبعد حصوله على دعم الحظ، أصبح قادرًا على استشعار الموضع الذي تكمن فيه فرصة اختراقه إلى المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس.
أما هوان وو وشوان وو؟
«…في البحار البعيدة؟»
وخاصة حين عزم لو يانغ على الاحتماء داخل طائفة القديس البدائي، لا يخرج رأسه مهما اشتدت العواصف في الخارج، فلم يكن من السهل أصلًا أن تقع له أي متاعب.
تحركت عيناه قليلًا.
لكن الداوي الحقيقي في تأسيس الأساس يستطيع إخفاء الكارما.
فاختراق المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس يحتاج إلى استيعاب إحدى السيقان السماوية أو الفروع الأرضية، ثم صقلها إلى قدرة إلهية للموهبة.
ليس لأنها مدة طويلة…
وهذا ليس شيئًا يمكن إيجاده في أي مكان.
«بالمناسبة، أين السيدان الخالدان من طائفة شينوو الآن؟»
حتى طائفة القديس البدائي لا تملك مثل هذه الموارد مخزنة.
فكلما اتسعت أراضيك، ارتفعت احتمالية ظهور السيقان السماوية والفروع الأرضية داخل نطاقك.
فالسيقان السماوية والفروع الأرضية تولد استجابةً للزمن والظروف.
حتى ملك جوهر لا يستطيع الاحتفاظ بها إلى الأبد.
وإذا لم تُؤخذ خلال مدة قصيرة، فإنها تعود إلى السماء والأرض.
ثم لمعت عيناه قليلًا.
حتى ملك جوهر لا يستطيع الاحتفاظ بها إلى الأبد.
تفكر الداوي بينشان قليلًا، ثم قال:
ولهذا، أيًا كانت الطائفة أو القوة التي ينتمي إليها المتدرب، فإذا أراد البحث عن السيقان السماوية والفروع الأرضية لاختراق عالمه، فلا بد أن يخرج ويبحث عنها بنفسه.
«أوه؟»
وهذا أيضًا أحد أسباب تنافس القوى المختلفة على الأراضي.
«ذلك الراهب الأصلع أرهات إخضاع التنين لا يزال حيًا، والكارما بيننا لم تُحسم.»
فكلما اتسعت أراضيك، ارتفعت احتمالية ظهور السيقان السماوية والفروع الأرضية داخل نطاقك.
«هوان وو وشوان وو؟»
«يبدو أن الرحلة إلى البحار البعيدة لا مفر منها.»
ومثل هذا الكتاب الداوي، لا حاجة لشرح مدى صعوبة استيعابه.
عند هذه الفكرة، تحول نظر لو يانغ إلى سو نو.
«سو نو، هذا لك.»
«ما الوضع خارج الطائفة؟»
أما هوان وو وشوان وو؟
«وماذا عن أرهات إخضاع التنين؟ هل ذلك الراهب الأصلع لم يعد إلى الأرض الطاهرة بعد؟»
كان الداوي بينشان.
قالت سو نو:
ولهذا، أيًا كانت الطائفة أو القوة التي ينتمي إليها المتدرب، فإذا أراد البحث عن السيقان السماوية والفروع الأرضية لاختراق عالمه، فلا بد أن يخرج ويبحث عنها بنفسه.
«ردًا على السيد، لا…»
«أوه؟»
ثم صار تعبيرها غريبًا قليلًا.
سخرية.
«بل في الحقيقة، خلال السنوات الخمس الماضية، ظل ذلك الراهب الأصلع يتجول قرب طائفة القديس البدائي تقريبًا كل يوم.»
بعد ذلك، دخل لو يانغ عالم تأسيس الأساس.
«أوه؟»
«ما رأيك أن ترسلها أولًا إلى مقر إقامتك لتُحصى محتوياتها بعناية، ثم تُسلّم إلى الطائفة بعد التأكد من عدم وجود أي مشكلة؟»
ظهر الاهتمام على وجه لو يانغ.
«أوه؟»
«ينتظرني؟»
سأل لو يانغ:
«يبدو أن ذلك الراهب العجوز لم يستسلم بعد، ويظن أنني سأخرج يومًا وأقاتله؟»
صحيح أن بينه وبين أرهات إخضاع التنين ثأر دموي.
أومأت سو نو.
رفع لو يانغ رأسه ونظر إلى البعيد.
ثم تابعت:
يصر لو يانغ على الاختباء داخل الطائفة.
«في الحقيقة، خلال هذه السنوات، ازدادت شهرتك كثيرًا يا سيدي.»
«في الحقيقة، بعد أن نهبت طائفة شينوو وحصلت على خزائنها، دخلت العزلة مباشرة.»
«كثير من الداوين الحقيقيين في تأسيس الأساس باتوا يعتبرونك خبيرًا في التلاعب بالكارما والمصير.»
ثباته تجاوز الحد فعلًا.
«أن تكون في المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس، ومع ذلك تجعل متدربًا في المرحلة المتوسطة يدور في راحة يدك… حتى داخل طائفة القديس البدائي، فهذا أمر نادر.»
ومنهم من لمح بكلمات لاذعة.
«وهم جميعًا يقولون إنك… همم.»
«أن ذكائي يبلغ السماء؟»
توقفت سو نو فجأة.
قالت سو نو:
رفع لو يانغ حاجبه باهتمام.
عند هذه الفكرة، تحول نظر لو يانغ إلى سو نو.
«ماذا يقولون عني؟»
«يوان تو! اخرج!»
«أن قدراتي الإلهية واسعة؟»
لاضطر إلى رفضه بصرامة.
«أن ذكائي يبلغ السماء؟»
لكن حساباته مختلفة.
«أنني عبقري منقطع النظير يستطيع قهر من يفوقه عالمًا؟»
كان بؤبؤاه يتوهجان بضوء قرمزي ساطع، وكأن عددًا لا يحصى من الرموز يتدفق داخلهما.
«هذا…»
هذا الأخ الأصغر يوان تو…
ألقت سو نو نظرة حذرة عليه، ثم قالت بصوت خافت:
«لكن من المؤسف أن سيدي طائفة شينوو فرّا إلى البحار البعيدة، ومن الصعب العثور عليهما.»
«يقولون إنك متقن لطريق الحفاظ على حياتك، وتتصرف بثبات وحذر… وإنك سلحفاة لا تخرج رأسها.»
ومضى الوقت.
بدأ وجه لو يانغ يظلم تدريجيًا.
«كم مضى على عزلتي؟»
أما صوت سو نو…
«ما الوضع خارج الطائفة؟»
فصار أخفض فأخفض.
أما صوت سو نو…
وفي النهاية، جثت أمامه مطيعة، وخفضت عنقها الرشيق، وأومأت بقوة، ثم لم تقل شيئًا.
ومنهم من لمح بكلمات لاذعة.
بعد يوم واحد.
حتى لو خرج من الطائفة، فعلى الأرجح لن يستطيع أرهات إخضاع التنين فعل شيء به.
خرج لو يانغ من الغرفة الهادئة منتعشًا، وكشف هالته.
«هل هذا مناسب؟»
ولم يمض وقت طويل حتى شعر به شخص ما، فشق عالم الفراغ وهبط على جبل لوفنغ.
أما هوان وو وشوان وو؟
كان الداوي بينشان.
نظر الداوي بينشان إليه طويلًا.
ما إن هبط حتى ابتسم وضم يديه.
ومضى الوقت.
«مبارك لك أيها الأخ الأصغر.»
مجرد متدربين في المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس، من طائفة صغيرة سقطت.
«أبَدتَ طائفة شينوو ، ونهبت كارمتها وحظها بالكامل.»
ولا يريد الداوي بينشان التورط معه.
«أظن أن المرحلة المتوسطة أصبحت قريبة.»
قالت سو نو:
هز لو يانغ رأسه.
ظهر الاهتمام على وجه لو يانغ.
«الأخ الأكبر يبالغ في مدحي. لا يزال الوقت مبكرًا.»
«وهم جميعًا يقولون إنك… همم.»
«ذلك الراهب الأصلع أرهات إخضاع التنين لا يزال حيًا، والكارما بيننا لم تُحسم.»
ثم لمعت عيناه قليلًا.
«ومن باب الأمان، أنوي الانتظار بضعة عقود أخرى قبل أن أخرج للبحث عن فرصتي.»
«بل في الحقيقة، خلال السنوات الخمس الماضية، ظل ذلك الراهب الأصلع يتجول قرب طائفة القديس البدائي تقريبًا كل يوم.»
«همم…»
«ذلك الراهب الأصلع أرهات إخضاع التنين لا يزال حيًا، والكارما بيننا لم تُحسم.»
نظر الداوي بينشان إليه طويلًا.
وهذا أيضًا أحد أسباب تنافس القوى المختلفة على الأراضي.
بدت عليه رغبة في الكلام ثم تراجع.
«فرصتي…»
من الواضح أنه شعر أن لو يانغ حذر أكثر من اللازم، ولا يشبه شابًا إطلاقًا.
«ولم تتح لي فرصة ترتيب محتوياتها جيدًا.»
صحيح أن بينه وبين أرهات إخضاع التنين ثأر دموي.
صحيح.
لكن الداوي الحقيقي في تأسيس الأساس يستطيع إخفاء الكارما.
ثم تبدد الضوء، وكشف عن ثوب ملون بألوان قوس قزح.
وطالما كان لو يانغ حذرًا بعض الشيء، فحتى لو خرج من الطائفة، غالبًا لن يستطيع أرهات إخضاع التنين فعل شيء به.
ومثل هذا الكتاب الداوي، لا حاجة لشرح مدى صعوبة استيعابه.
ومع ذلك…
ليس لأنها مدة طويلة…
يصر لو يانغ على الاختباء داخل الطائفة.
«بالاعتماد على موهبتي، مع القليل جدًا من المساعدة التي تقدمها 【أداة فحص السماء】، أظن أنني سأحقق بعض الإنجاز خلال بضعة عقود أخرى.»
ثباته تجاوز الحد فعلًا.
وفي لعبة يستطيع الفوز بها بثبات…
وفهم لو يانغ أفكار الداوي بينشان من نظرة واحدة.
لكن لماذا يخاطر؟
لكن حساباته مختلفة.
يمر الزمن دائمًا بسرعة.
صحيح.
«أنني عبقري منقطع النظير يستطيع قهر من يفوقه عالمًا؟»
حتى لو خرج من الطائفة، فعلى الأرجح لن يستطيع أرهات إخضاع التنين فعل شيء به.
فكلما اتسعت أراضيك، ارتفعت احتمالية ظهور السيقان السماوية والفروع الأرضية داخل نطاقك.
لكن لماذا يخاطر؟
«أما التلاميذ فتفرقوا، كما تتفرق القرود حين تسقط الشجرة.»
«على الأرجح لن يستطيع» تعني في رأيه أن هناك احتمالًا بنسبة عشرين بالمئة أن يموت.
«في الحقيقة، بعد أن نهبت طائفة شينوو وحصلت على خزائنها، دخلت العزلة مباشرة.»
وفي لعبة يستطيع الفوز بها بثبات…
«ردًا على السيد، مضى أكثر من خمس سنوات.»
لماذا يغامر بتلك العشرين بالمئة؟
فالكتاب الذي اختار دراسته قبل دخوله العزلة لم يكن شيئًا بسيطًا.
في هذه اللحظة، هبط ضوء روحي فجأة داخل بحر السحب الواصل إلى السماء.
وسقط بوضوح نحو جبل لوفنغ.
«يوان تو! اخرج!»
«شكرًا يا سيدي!»
وفي اللحظة التالية، انفجر الضوء الروحي، وانتشر صوت في كل الاتجاهات.
«هذه الخادمة تحيي السيد، وتهنئه على بلوغ قدرته الإلهية مرحلة الإنجاز العظيم!»
كان أرهات إخضاع التنين يشتمه.
بدت عليه رغبة في الكلام ثم تراجع.
سخرية.
«خطأ… صحيح، صحيح، صحيح… خطأ، خطأ… صحيح؟»
استفزاز.
ولم يمض وقت طويل حتى شعر به شخص ما، فشق عالم الفراغ وهبط على جبل لوفنغ.
إهانات من كل نوع.
فقد ظن أصلًا أن الأمر سيستغرق منه عدة عقود على الأقل.
ثم تبدد الضوء، وكشف عن ثوب ملون بألوان قوس قزح.
«الكتاب الكامل لتهدئة رونغ»
ثوب نسائي.
فقد ظن أصلًا أن الأمر سيستغرق منه عدة عقود على الأقل.
وسقط بوضوح نحو جبل لوفنغ.
تحركت عيناه قليلًا.
فجذب أنظار كثير من الداوين الحقيقيين في طائفة القديس البدائي.
«يبدو أن ذلك الراهب العجوز لم يستسلم بعد، ويظن أنني سأخرج يومًا وأقاتله؟»
منهم من سخر.
لماذا يغامر بتلك العشرين بالمئة؟
ومنهم من لمح بكلمات لاذعة.
«أظن أن المرحلة المتوسطة أصبحت قريبة.»
ومنهم من نظر بإعجاب.
عند هذه الفكرة، تحول نظر لو يانغ إلى سو نو.
أما لو يانغ…
فالسيقان السماوية والفروع الأرضية تولد استجابةً للزمن والظروف.
فتقبله بهدوء تام.
حتى ملك جوهر لا يستطيع الاحتفاظ بها إلى الأبد.
«سو نو، هذا لك.»
بل لأنها قصيرة أكثر مما توقع.
أمسك الثوب، وصقله في لحظة، ثم استدعى سو نو التي لا يزال جسدها ضعيفًا بعض الشيء، ورماه إليها.
أمسك الثوب، وصقله في لحظة، ثم استدعى سو نو التي لا يزال جسدها ضعيفًا بعض الشيء، ورماه إليها.
«شكرًا يا سيدي!»
تفكر الداوي بينشان قليلًا، ثم قال:
ظهر الفرح فورًا على وجه سو نو.
«لدي هذه الفكرة فعلًا.»
أما الداوي بينشان، الواقف إلى جانبه، فلم يستطع إلا أن يتنهد في قلبه.
وجهه أسمك من سور مدينة.
هذا الأخ الأصغر يوان تو…
«هل يريد الأخ الأصغر صقل سيف الذبح؟»
وجهه أسمك من سور مدينة.
هذا الأخ الأصغر يوان تو…
يستحق فعلًا أن يكون «عمود الطائفة المستقبلي» الذي اعتمده الأخ الأكبر تشونغ غوانغ.
فجذب أنظار كثير من الداوين الحقيقيين في طائفة القديس البدائي.
بعد ذلك، استدار لو يانغ مبتسمًا وأخرج حقيبة تخزين.
خرج لو يانغ من الغرفة الهادئة منتعشًا، وكشف هالته.
«في الحقيقة، بعد أن نهبت طائفة شينوو وحصلت على خزائنها، دخلت العزلة مباشرة.»
إهانات من كل نوع.
«ولم تتح لي فرصة ترتيب محتوياتها جيدًا.»
صحيح.
ثم تنهد، ودس حقيبة التخزين في ذراعي الداوي بينشان.
«خمس سنوات…»
«الأخ الأكبر هو اليد اليمنى للعم القتالي تشونغ غوانغ.»
كان أرهات إخضاع التنين يشتمه.
«وخزانة طائفة شينوو فوضوية ومليئة بالخردة.»
«على الأرجح لن يستطيع» تعني في رأيه أن هناك احتمالًا بنسبة عشرين بالمئة أن يموت.
«ما رأيك أن ترسلها أولًا إلى مقر إقامتك لتُحصى محتوياتها بعناية، ثم تُسلّم إلى الطائفة بعد التأكد من عدم وجود أي مشكلة؟»
بدأ وجه لو يانغ يظلم تدريجيًا.
أخذ الداوي بينشان الحقيبة، وهز رأسه.
«نحن فقط نخفف العبء عن الطائفة!»
«هل هذا مناسب؟»
وبالإنصاف…
قال لو يانغ بجدية:
أومأت سو نو.
«نحن فقط نخفف العبء عن الطائفة!»
توقفت سو نو فجأة.
أصر لو يانغ.
نظر الداوي بينشان إليه طويلًا.
فوافق الداوي بينشان أخيرًا على مضض.
«أوه؟»
وعندها فقط، ابتسم لو يانغ وسأل:
«أبَدتَ طائفة شينوو ، ونهبت كارمتها وحظها بالكامل.»
«بالمناسبة، أين السيدان الخالدان من طائفة شينوو الآن؟»
ما إن هبط حتى ابتسم وضم يديه.
«هوان وو وشوان وو؟»
يستحق فعلًا أن يكون «عمود الطائفة المستقبلي» الذي اعتمده الأخ الأكبر تشونغ غوانغ.
تفكر الداوي بينشان قليلًا، ثم قال:
«كارما الطائفة وحظها تبددا.»
«كارما الطائفة وحظها تبددا.»
«كثير من الداوين الحقيقيين في تأسيس الأساس باتوا يعتبرونك خبيرًا في التلاعب بالكارما والمصير.»
«أما التلاميذ فتفرقوا، كما تتفرق القرود حين تسقط الشجرة.»
«ذلك الراهب الأصلع أرهات إخضاع التنين لا يزال حيًا، والكارما بيننا لم تُحسم.»
«لذلك فر الاثنان بطبيعة الحال إلى البحار البعيدة.»
فوافق الداوي بينشان أخيرًا على مضض.
ثم لمعت عيناه قليلًا.
أصر لو يانغ.
«هل يريد الأخ الأصغر صقل سيف الذبح؟»
يمر الزمن دائمًا بسرعة.
أومأ لو يانغ.
«أما التلاميذ فتفرقوا، كما تتفرق القرود حين تسقط الشجرة.»
«لدي هذه الفكرة فعلًا.»
«أوه؟»
«لكن من المؤسف أن سيدي طائفة شينوو فرّا إلى البحار البعيدة، ومن الصعب العثور عليهما.»
«الأخ الأكبر هو اليد اليمنى للعم القتالي تشونغ غوانغ.»
«هل لدى الأخ الأكبر وسيلة؟»
نظر الداوي بينشان إليه طويلًا.
بعد أن أخذ حقيبة التخزين للتو، لم يكن بوسع الداوي بينشان أن يرفض.
حرب الاستنزاف الطويلة
فابتسم فورًا.
ما إن هبط حتى ابتسم وضم يديه.
«وما الصعب في ذلك؟»
بدأ وجه لو يانغ يظلم تدريجيًا.
«اترك الأمر لي!»
وهذا ليس شيئًا يمكن إيجاده في أي مكان.
ثم ازدادت نظرته إلى لو يانغ رضا.
«الكتاب الكامل لتهدئة رونغ»
وبالإنصاف…
صحيح أن بينه وبين أرهات إخضاع التنين ثأر دموي.
كان يظن أن لو يانغ سيطلب منه مساعدته في التعامل مع أرهات إخضاع التنين.
«هل يريد الأخ الأصغر صقل سيف الذبح؟»
ولو فعل…
ظهر الاهتمام على وجه لو يانغ.
لاضطر إلى رفضه بصرامة.
«الأخ الأكبر هو اليد اليمنى للعم القتالي تشونغ غوانغ.»
فأرهات إخضاع التنين الحالي مجرد مجنون يحتضر.
وسقط بوضوح نحو جبل لوفنغ.
ومثل هذا الشخص ليس من السهل استفزازه.
كان أرهات إخضاع التنين يشتمه.
ولا يريد الداوي بينشان التورط معه.
وهذا ليس شيئًا يمكن إيجاده في أي مكان.
أما هوان وو وشوان وو؟
ولهذا، أيًا كانت الطائفة أو القوة التي ينتمي إليها المتدرب، فإذا أراد البحث عن السيقان السماوية والفروع الأرضية لاختراق عالمه، فلا بد أن يخرج ويبحث عنها بنفسه.
مجرد متدربين في المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس، من طائفة صغيرة سقطت.
«لكن من المؤسف أن سيدي طائفة شينوو فرّا إلى البحار البعيدة، ومن الصعب العثور عليهما.»
بالنسبة إلى الداوي بينشان…
«أبَدتَ طائفة شينوو ، ونهبت كارمتها وحظها بالكامل.»
القبض عليهما ليس أكثر من رفع إصبع.
ليس لأنها مدة طويلة…
«وهم جميعًا يقولون إنك… همم.»
