Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 150

الرحيل
PDF

الرحيل

الرحيل

لم يفهم إلا الآن لماذا لم يبقَ لو يانغ يومها ليقاتله.

——-

اسمع هذا الكلام!

خارج بحر السحب الواصل إلى السماء التابع لطائفة القديس البدائي.

ولم يجد أرهات إخضاع التنين سوى الجلوس هنا لينفّس عن غضبه.

جلس أرهات إخضاع التنين متربعًا فوق جرف صخري، محدقًا بحقد إلى بحر السحب الشاسع في البعيد، وعاد ذلك الوجه الوسيم يطفو في ذهنه مرة أخرى.

جلس أرهات إخضاع التنين متربعًا فوق جرف صخري، محدقًا بحقد إلى بحر السحب الشاسع في البعيد، وعاد ذلك الوجه الوسيم يطفو في ذهنه مرة أخرى.

«أميتابها… اللعنة!»

«همف!»

استشاط غضبًا، فضرب الجرف بكفه.

خلال هذه السنوات، جرب أرهات إخضاع التنين وسائل لا تحصى.

وفي لحظة، تحول الجرف كله إلى مسحوق.

«لكن قوة الحبة محدودة.»

لكن حتى ذلك لم يخفف شيئًا من الغضب في قلبه.

مر الزمن.

بل ازداد غيظًا.

«ليس من الصعب حساب ما بقي من عمرك.»

لم يفهم إلا الآن لماذا لم يبقَ لو يانغ يومها ليقاتله.

«وفي المرة الثالثة ينخفض ثلثًا آخر.»

ذلك الوحش…

«أتظن أنني سأقع في الخدعة نفسها مرتين؟»

كان ينوي بكل بساطة أن ينتظر حتى يموت من الشيخوخة!

الزراعة فعلًا سباق مع الزمن.

وهذا يخالف كل منطق.

وافق أرهات إخضاع التنين من دون أي تردد.

فبالنسبة إلى متدربي تأسيس الأساس، ما أثمن الوقت المخصص للزراعة؟

وعمر متدرب تأسيس الأساس لا يتجاوز ثلاثمئة عام.

في المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس، قد يحتاج المرء إلى عدة عقود فقط للتعافي من إصاباته، ثم عدة عقود أخرى لتكثيف القدرة الإلهية الفطرية، وبعدها عليه البحث عن السيقان السماوية والفروع الأرضية وصقلها إلى قدرة إلهية للموهبة…

استفزاز.

مجرد عالم واحد قد يستهلك أكثر من مئة عام!

لكن إن انتظر لو يانغ عشر سنوات أخرى…

وعمر متدرب تأسيس الأساس لا يتجاوز ثلاثمئة عام.

«أتظن أنني سأقع في الخدعة نفسها مرتين؟»

إذا استهلكت الزراعة المبكرة أكثر من مئة عام، فمن الواضح مدى قيمة كل لحظة.

ثم أخرج حبة دوائية بيضاء كاليشم.

الزراعة فعلًا سباق مع الزمن.

فهذا دين لا ينتهي حتى بعد آلاف الحيوات.

لكن هناك شخصًا…

«ما رأيك أن تعطيني حبة أخرى لتجنب الريح؟»

لا يهتم بالزراعة أصلًا!

«لو يانغ… انتظرني.»

حقق تأسيس أساس كاملًا.

ساد الصمت.

وكثف قدرته الإلهية الفطرية.

شاهد سو نو وهي تطير بسرعة في السماء، وصر على أسنانه.

وحصل حتى على كارما وحظ هائلين.

ولم يجد أرهات إخضاع التنين سوى الجلوس هنا لينفّس عن غضبه.

لو كان شخصًا آخر، لخرج منذ زمن يبحث بجنون عن السيقان السماوية والفروع الأرضية.

وظهر على وجهه ابتسام شرير.

أما لو يانغ…

«يمكنها حمايتك من الريح عشر سنوات، فتزيد عمرك عشر سنوات.»

فلا يزال جالسًا داخل طائفة القديس البدائي، لا يخرج!

جلس أرهات إخضاع التنين متربعًا فوق جرف صخري، محدقًا بحقد إلى بحر السحب الشاسع في البعيد، وعاد ذلك الوجه الوسيم يطفو في ذهنه مرة أخرى.

خلال هذه السنوات، جرب أرهات إخضاع التنين وسائل لا تحصى.

فكم بقي لسيد قمة إصلاح السماء؟

استفزاز.

«إذًا هو يشك فعلًا أنني مت.»

سخرية.

بل إن بوديساتفا الأرض الطاهرة تحدث شخصيًا، وقال إن غوانغ مينغ ليس سيئًا، وإن له إسهامات في معركة الداو السابقة، ويمكن أن يرث المعبد بعده.

تشويه سمعته عمدًا.

«تقول لي انتظر، لكن كيف أنتظر؟»

لكن لو يانغ ظل ثابتًا كالجبل.

«شكرًا أيها الزميل الداوي.»

ولم يجد أرهات إخضاع التنين سوى الجلوس هنا لينفّس عن غضبه.

خارج بحر السحب الواصل إلى السماء التابع لطائفة القديس البدائي.

«هذا الجبان…»

خارج بحر السحب الواصل إلى السماء التابع لطائفة القديس البدائي.

عند هذه الفكرة، التفت نحو اتجاه الأرض الطاهرة، وشعر بمرارة أشد.

وعمر متدرب تأسيس الأساس لا يتجاوز ثلاثمئة عام.

في الحقيقة…

«ماذا أفعل الآن؟»

لقد تخلت عنه الأرض الطاهرة بالفعل.

«هذا الجبان…»

فكارمته نفدت.

قال أرهات إخضاع التنين مباشرة:

وعمره يوشك على نهايته.

لا مشكلة.

بالنسبة إلى الأرض الطاهرة، صار شخصًا عديم الفائدة.

إذا أطاع مصيره، ومات ثم تناسخ خنزيرًا أو كلبًا عشر حيوات، وسدد ما عليه من كارما، ثم عاد إلى طريق البشر…

أما 【تراب سور المدينة】، فالمفتاح ليس هو نفسه.

أليس حيًا؟

بل أساس داوه:

【معبد إخضاع التنين】.

【معبد إخضاع التنين】.

ألن تكون حبة تجنب الريح قد ضاعت بلا فائدة؟

وهذه إحدى مزايا الأرض الطاهرة.

فهو أصلًا لم يعد يملك شيئًا ليخسره.

يمكن لمعبد إخضاع التنين أن يغير صاحبه.

ولا يجرؤ على كراهية طائفة القديس البدائي.

بالنسبة إلى متدربي داو الصعود المتسلسل، فإن أساس الداو فريد؛ من أنشأه يملكه.

مات أرهات إخضاع التنين؟

أما في جيانغشي…

فلم يجد سوى أن يصب كل حقده على لو يانغ.

فملكية أساس الداو نفسها بيد الأرض الطاهرة.

وعمره يوشك على نهايته.

مات أرهات إخضاع التنين؟

بل تجولت باستعراض في جيانغبي عدة مرات.

لا مشكلة.

【معبد إخضاع التنين】.

يختارون شخصًا آخر ليرث 【معبد إخضاع التنين】.

في المرحلة المبكرة من تأسيس الأساس، قد يحتاج المرء إلى عدة عقود فقط للتعافي من إصاباته، ثم عدة عقود أخرى لتكثيف القدرة الإلهية الفطرية، وبعدها عليه البحث عن السيقان السماوية والفروع الأرضية وصقلها إلى قدرة إلهية للموهبة…

بل إن بوديساتفا الأرض الطاهرة تحدث شخصيًا، وقال إن غوانغ مينغ ليس سيئًا، وإن له إسهامات في معركة الداو السابقة، ويمكن أن يرث المعبد بعده.

من الواضح أن تأثير الحبة قوي للغاية.

اسمع هذا الكلام!

ازداد حماسه.

هل هذا شيء يقوله إنسان؟

لكن إن انتظر لو يانغ عشر سنوات أخرى…

حين سمع أرهات إخضاع التنين الخبر، كاد جسده الذهبي ينفجر من الغضب.

«لكن قوة الحبة محدودة.»

لكن لم يكن بيده شيء.

بل أساس داوه:

ولم يكن يستطيع العودة لقتل غوانغ مينغ.

كلما فكر أكثر…

فقد اختاره البوديساتفا شخصيًا.

«انتظر.»

إذا أطاع مصيره، ومات ثم تناسخ خنزيرًا أو كلبًا عشر حيوات، وسدد ما عليه من كارما، ثم عاد إلى طريق البشر…

أما في جيانغشي…

فربما بعد ألف عام يجد فرصة ضئيلة لدخول الداو من جديد.

وافق أرهات إخضاع التنين من دون أي تردد.

أما إن أغضب بوديساتفا؟

أما في جيانغشي…

فهذا دين لا ينتهي حتى بعد آلاف الحيوات.

كان يعرف أن كلام سيد قمة إصلاح السماء على الأرجح صحيح.

ولهذا…

جلس أرهات إخضاع التنين متربعًا فوق جرف صخري، محدقًا بحقد إلى بحر السحب الشاسع في البعيد، وعاد ذلك الوجه الوسيم يطفو في ذهنه مرة أخرى.

يمكن تخيل مقدار الحقد المتراكم داخل أرهات إخضاع التنين.

الرحيل

لا يجرؤ على كراهية الأرض الطاهرة.

استدار أرهات إخضاع التنين.

ولا يجرؤ على كراهية طائفة القديس البدائي.

ولهذا…

فلم يجد سوى أن يصب كل حقده على لو يانغ.

فأي خطوة يتحركها تكون إلى الأعلى.

حتى إنه تمنى لو يستطيع أكل لحمه حيًا.

وافق أرهات إخضاع التنين من دون أي تردد.

«ماذا أفعل الآن؟»

كان القادم هو سيد قمة إصلاح السماء!

تمتم بصوت منخفض.

كان القادم هو سيد قمة إصلاح السماء!

وفجأة، ظهر إلى جانبه ظل من الضوء.

أخذها أرهات إخضاع التنين، ولم يقل كلمة.

«وماذا يمكنك أن تفعل غير شيء واحد؟»

تغير تعبيره.

«انتظر.»

بالنسبة إلى متدربي داو الصعود المتسلسل، فإن أساس الداو فريد؛ من أنشأه يملكه.

استدار أرهات إخضاع التنين.

هز سيد قمة إصلاح السماء رأسه.

وما إن رأى القادم حتى ابتسم ابتسامة ساخرة.

فكم بقي لسيد قمة إصلاح السماء؟

«سيد قمة إصلاح السماء… أنا سيئ الحظ، لكنك لست أفضل مني بكثير.»

فقد اختاره البوديساتفا شخصيًا.

كان القادم هو سيد قمة إصلاح السماء!

«وإلا، لما احتاج أن يرسل شخصًا متنكرًا في هيئته ليخرج ويصطادني.»

هو وأرهات إخضاع التنين من الجيل نفسه.

«إذا استخدمتها للمرة الثانية، ينخفض تأثيرها بمقدار الثلث.»

فإذا كان أرهات إخضاع التنين يقترب من الموت…

في الحقيقة…

فكم بقي لسيد قمة إصلاح السماء؟

بل ازداد غيظًا.

كلاهما وحشان عجوزان يقترب أجلهما.

فملكية أساس الداو نفسها بيد الأرض الطاهرة.

ولأكون صريحًا…

فهو أصلًا لم يعد يملك شيئًا ليخسره.

حين رأى أرهات إخضاع التنين أن سيد قمة إصلاح السماء أيضًا في وضع صعب، تحسن مزاجه قليلًا.

فهو أصلًا لم يعد يملك شيئًا ليخسره.

قال:

ولم يكن يستطيع العودة لقتل غوانغ مينغ.

«تقول لي انتظر، لكن كيف أنتظر؟»

«لكن هذه آخر واحدة!»

أجابه سيد قمة إصلاح السماء ببرود:

وفجأة، ظهر إلى جانبه ظل من الضوء.

«انتظر حتى يحين موعد موتك.»

فكر سيد قمة إصلاح السماء.

«ليس من الصعب حساب ما بقي من عمرك.»

«لكن قوة الحبة محدودة.»

«على الأكثر عشر أو عشرون سنة.»

في الحقيقة…

«وأظن أن لو يانغ سيواصل الانتظار حتى تمضي عشرون سنة.»

تغير تعبيره.

اسود وجه أرهات إخضاع التنين فورًا.

«لدي حبة لتجنب الريح.»

أراد الرد.

حتى إنه تمنى لو يستطيع أكل لحمه حيًا.

فتح فمه طويلًا.

بعد تفكير طويل…

لكن لم يخرج منه شيء.

وفجأة، ظهر إلى جانبه ظل من الضوء.

ففي قلبه…

«أميتابها… اللعنة!»

كان يعرف أن كلام سيد قمة إصلاح السماء على الأرجح صحيح.

فكارمته نفدت.

لكن في اللحظة التالية، لمع بريق في عينيه.

ضم أرهات إخضاع التنين يديه.

«هل لديك طريقة تجعلني أعيش عدة عقود إضافية؟»

«لو يانغ… انتظرني.»

هز سيد قمة إصلاح السماء رأسه.

«شكرًا أيها الزميل الداوي.»

«عدة عقود لا.»

ولم يجد أرهات إخضاع التنين سوى الجلوس هنا لينفّس عن غضبه.

«لكن عشر سنوات ممكنة.»

ففي قلبه…

«لدي حبة لتجنب الريح.»

ومات أرهات إخضاع التنين رغم كل شيء…

«يمكنها حمايتك من الريح عشر سنوات، فتزيد عمرك عشر سنوات.»

أومأ سيد قمة إصلاح السماء برضا.

ثم تابع:

«لم يعد يفصلني عن قتله سوى القليل.»

«لكن قوة الحبة محدودة.»

ثم أخرج حبة دوائية بيضاء كاليشم.

«إذا استخدمتها للمرة الثانية، ينخفض تأثيرها بمقدار الثلث.»

«يمكنها حمايتك من الريح عشر سنوات، فتزيد عمرك عشر سنوات.»

«وفي المرة الثالثة ينخفض ثلثًا آخر.»

كان القادم هو سيد قمة إصلاح السماء!

قال أرهات إخضاع التنين مباشرة:

«وأظن أن لو يانغ سيواصل الانتظار حتى تمضي عشرون سنة.»

«…ماذا تريد؟»

فكر سيد قمة إصلاح السماء.

أجاب سيد قمة إصلاح السماء:

وفي لحظة، تحول الجرف كله إلى مسحوق.

«الساريرا الذهبية التي ستتركها بعد موتك.»

«لدي حبة لتجنب الريح.»

«وأريدك أن تزرع زراعة مزدوجة مع ابنتي، لمساعدتها في تقنية عنقاء النيرفانا للطرائق الست.»

تشويه سمعته عمدًا.

«موافق!»

ثم شدد بنبرته:

وافق أرهات إخضاع التنين من دون أي تردد.

لكن إن انتظر لو يانغ عشر سنوات أخرى…

فهو أصلًا لم يعد يملك شيئًا ليخسره.

هل هذا شيء يقوله إنسان؟

حين يصل المرء إلى قاع الوادي…

استشاط غضبًا، فضرب الجرف بكفه.

فأي خطوة يتحركها تكون إلى الأعلى.

ثم أخرج حبة دوائية بيضاء كاليشم.

أومأ سيد قمة إصلاح السماء برضا.

«بسببي، لم يخرج منذ عقود للبحث عن السيقان السماوية والفروع الأرضية.»

ثم أخرج حبة دوائية بيضاء كاليشم.

مات أرهات إخضاع التنين؟

أخذها أرهات إخضاع التنين، ولم يقل كلمة.

«همم…»

أرسلها مباشرة إلى بحر وعيه لحماية روحه.

فلم يجد سوى أن يصب كل حقده على لو يانغ.

وفورًا…

أرسلها مباشرة إلى بحر وعيه لحماية روحه.

شعر براحة واضحة.

فربما بعد ألف عام يجد فرصة ضئيلة لدخول الداو من جديد.

حتى أزمة الموت القادمة من 【الريح】 ضعفت كثيرًا.

حين رأى أرهات إخضاع التنين أن سيد قمة إصلاح السماء أيضًا في وضع صعب، تحسن مزاجه قليلًا.

من الواضح أن تأثير الحبة قوي للغاية.

«إذا استمر أكثر من ذلك، فربما لن يتمكن حتى من بلوغ المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس في هذه الحياة!»

ضم أرهات إخضاع التنين يديه.

مر الزمن.

«شكرًا أيها الزميل الداوي.»

سبب إعطائه الحبة الأولى أصلًا هو استخدام يد أرهات إخضاع التنين للانتقام من لو يانغ.

ثم نظر بحقد نحو اتجاه طائفة القديس البدائي.

«وماذا يمكنك أن تفعل غير شيء واحد؟»

«لو يانغ… انتظرني.»

أجاب سيد قمة إصلاح السماء:

«سأجعلك تسدد ديون الدم بالدم!»

«لكن قوة الحبة محدودة.»

مر الزمن.

الرحيل

وبعد عشرين عامًا.

فأي خطوة يتحركها تكون إلى الأعلى.

«ماذا؟ أرهات إخضاع التنين مات؟»

مات أرهات إخضاع التنين؟

وصل الخبر إلى جبل لوفنغ.

وبدا لو يانغ متفاجئًا قليلًا.

وبدا لو يانغ متفاجئًا قليلًا.

ففي قلبه…

رفع أصابعه وحسب كعادته، بينما تدعمه 【أداة فحص السماء】.

«همم…»

ثم عقد حاجبيه.

«ما رأيك أن تعطيني حبة أخرى لتجنب الريح؟»

هذا غير صحيح.

«انتظر.»

أليس حيًا؟

أرسلها مباشرة إلى بحر وعيه لحماية روحه.

صحيح أن الموعد حسب الحسابات قد اقترب فعلًا.

أجاب سيد قمة إصلاح السماء:

لكن…

لكن في اللحظة التالية، لمع بريق في عينيه.

«يبدو أنه استخدم وسيلة لإطالة عمره، ويحاول خداعي.»

أخذها أرهات إخضاع التنين، ولم يقل كلمة.

«قلوب هؤلاء الناس قذرة جدًا.»

اسود وجه أرهات إخضاع التنين فورًا.

«ألا يستطيعون التعلم مني، والعيش كشخص صالح؟»

بالنسبة إلى متدربي داو الصعود المتسلسل، فإن أساس الداو فريد؛ من أنشأه يملكه.

جلس لو يانغ بثبات، وفكر قليلًا.

«لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بالفعل.»

ثم استدعى سو نو.

فإذا كان أرهات إخضاع التنين يقترب من الموت…

في اليوم التالي…

فكر سيد قمة إصلاح السماء.

تنكرت سو نو في هيئة لو يانغ، وخرجت من طائفة القديس البدائي علنًا.

لم يفهم إلا الآن لماذا لم يبقَ لو يانغ يومها ليقاتله.

بل تجولت باستعراض في جيانغبي عدة مرات.

«سأجعلك تسدد ديون الدم بالدم!»

«همف!»

أما إن أغضب بوديساتفا؟

«أتظن أنني سأقع في الخدعة نفسها مرتين؟»

«وأريدك أن تزرع زراعة مزدوجة مع ابنتي، لمساعدتها في تقنية عنقاء النيرفانا للطرائق الست.»

كان أرهات إخضاع التنين مختبئًا في الظلام.

ثم عقد حاجبيه.

شاهد سو نو وهي تطير بسرعة في السماء، وصر على أسنانه.

لكن لم يخرج منه شيء.

«هذا اختبار واضح جدًا.»

لم يفهم إلا الآن لماذا لم يبقَ لو يانغ يومها ليقاتله.

«إذًا هو يشك فعلًا أنني مت.»

«وفي المرة الثالثة ينخفض ثلثًا آخر.»

«وإلا، لما احتاج أن يرسل شخصًا متنكرًا في هيئته ليخرج ويصطادني.»

فملكية أساس الداو نفسها بيد الأرض الطاهرة.

ثم تحركت أفكاره سريعًا.

«على الأكثر عشر أو عشرون سنة.»

«هذا منطقي.»

«أميتابها… اللعنة!»

«بسببي، لم يخرج منذ عقود للبحث عن السيقان السماوية والفروع الأرضية.»

«سيخرج حتمًا!»

«إذا استمر أكثر من ذلك، فربما لن يتمكن حتى من بلوغ المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس في هذه الحياة!»

فكر سيد قمة إصلاح السماء.

«لا بد أنه بدأ يقلق!»

حقق تأسيس أساس كاملًا.

كلما فكر أكثر…

«همف!»

ازداد حماسه.

«لم يعد يفصلني عن قتله سوى القليل.»

وظهر على وجهه ابتسام شرير.

بل ازداد غيظًا.

«مع الوقت، لن يستطيع الصبر!»

«لو يانغ… انتظرني.»

«سيخرج حتمًا!»

خلال هذه السنوات، جرب أرهات إخضاع التنين وسائل لا تحصى.

لكن بعد لحظة…

بالنسبة إلى الأرض الطاهرة، صار شخصًا عديم الفائدة.

تغير تعبيره.

الرحيل

وظهر التردد والقلق.

وفورًا…

«لكن الأمر لا يزال غير مضمون…»

شاهد سو نو وهي تطير بسرعة في السماء، وصر على أسنانه.

«لم يبق لي إلا عشر سنوات.»

الزراعة فعلًا سباق مع الزمن.

«ماذا لو انتظر عشر سنوات أخرى من باب الحذر؟»

اسود وجه أرهات إخضاع التنين فورًا.

ثم التفت نحو سيد قمة إصلاح السماء بجانبه.

«انتظر.»

«سيد قمة إصلاح السماء، ليس الأمر طمعًا مني.»

«لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بالفعل.»

«لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بالفعل.»

ثم شدد بنبرته:

«لم يعد يفصلني عن قتله سوى القليل.»

فلا يزال جالسًا داخل طائفة القديس البدائي، لا يخرج!

«ما رأيك أن تعطيني حبة أخرى لتجنب الريح؟»

«لو يانغ… انتظرني.»

«همم…»

لكن في اللحظة التالية، لمع بريق في عينيه.

ساد الصمت.

رفع أصابعه وحسب كعادته، بينما تدعمه 【أداة فحص السماء】.

فكر سيد قمة إصلاح السماء.

حقق تأسيس أساس كاملًا.

سبب إعطائه الحبة الأولى أصلًا هو استخدام يد أرهات إخضاع التنين للانتقام من لو يانغ.

وعمره يوشك على نهايته.

لكن إن انتظر لو يانغ عشر سنوات أخرى…

مات أرهات إخضاع التنين؟

ومات أرهات إخضاع التنين رغم كل شيء…

أما إن أغضب بوديساتفا؟

ألن تكون حبة تجنب الريح قد ضاعت بلا فائدة؟

«وإلا، لما احتاج أن يرسل شخصًا متنكرًا في هيئته ليخرج ويصطادني.»

بعد تفكير طويل…

«سيد قمة إصلاح السماء، ليس الأمر طمعًا مني.»

صر سيد قمة إصلاح السماء على أسنانه.

«…حسنًا.»

وعمره يوشك على نهايته.

«سأعطيك واحدة أخرى.»

تشويه سمعته عمدًا.

ثم شدد بنبرته:

لكن لو يانغ ظل ثابتًا كالجبل.

«لكن هذه آخر واحدة!»

وظهر على وجهه ابتسام شرير.

ساد الصمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط