Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 28

الفصل الخامس: الرجل العجوز الأسطوري (الجزء 3)
PDF

الفصل الخامس: الرجل العجوز الأسطوري (الجزء 3)

الفصل 28: الفصل الخامس: الرجل العجوز الأسطوري (الجزء 3)

 

“وهل تقول إن لعنة إله البحر هذه هكذا؟”

يبدو أن هذه الأرض كانت في الأصل ملكًا لإله البحر، لكنه فقدها بعد هزيمته على يد إله الأرض في معركة. ومع ذلك، لا يزال إله البحر يعتقد أن هذه الأرض ملكه، وعندما يبني الناس منازل عليها، فإنه يدمر من يعيشون فيها.

“عائشة، هل… تحبين سوما؟” سألت بتردد.

لهذا السبب كان هناك قانون في قرية الصيد القريبة يمنع أي شخص من بناء منازل هنا.

 

بمجرد أن استمعوا إلى قصة أورب، قالت ليسيا: “إنها غامضة للغاية. لا أفهمها حقًا.”

“أجل. بالإضافة إلى درس ‘لا تبنِ منازل حيث يمكن أن يصل التسونامي’ من وقت سابق، أضف أيضًا ‘إذا شعرت بزلزال، فافترض أن هناك تسونامي قادم، ولأن تسونامي قادم، قم بالإخلاء إلى أرض مرتفعة’. يمكنك إلقاء اللوم على غضب إله البحر، فقط تأكد من أن الحكاية سهلة التناقل.”

وأضافت عائشة: “كان الاستماع إليه مضيعة للوقت.”

“أجل. أوه، شيء آخر، يا أورب العجوز.”

بدا كلاهما مستاءً، لكنني شعرت بشكل مختلف.

“اجعل سحرة الأرض في الجيش المحظور يُعطون الأولوية للعمل عليه. سيكون له تأثير على وقت البناء، ولكن ليس هناك خيار آخر.”

في منتصف قصته، طلبت من لودوين إحضار خريطة، وسألته عن مدى امتداد أرض إله البحر المقدسة. ثم، بمجرد أن ضيقت نطاق ‘أرض إله البحر المقدسة’ بما فيه الكفاية، نظرت إلى الخريطة وقلت للودوين: “نحن بحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة على مخطط المدينة.”

قلتُ: “أولًا، يجب أن نكدس التراب ونرفع مستوى الأرض.”

قالت ليسيا: “انتظر يا سوما، لماذا تقول ذلك فجأة؟!”

“يا إلهي… سيحدث ذلك حتى لو لم نبنِ منازل هناك؟” كانت عينا أورب متسعتين.

قالت عائشة: “هل تصدق ما يقوله هذا الرجل العجوز يا سيدي؟!”

قلت لها: “لا، ربما لا يوجد إله بحر.”

احتج لودوين: “إذا أجرينا تغييرات الآن، فسيكون هناك تأخير كبير في البناء…”

قلتُ: “همم… قد تكون بعض المواقع أفضل من هذا، لكن جميع المناطق الساحلية متشابهة تقريبًا، ويمكنني أن أقول بكل تأكيد أن هذا هو أقرب ميناء إلى وسط البلاد. مما أسمعه، هناك فترة زمنية طويلة بينهما، ولا تحدث إلا مرة واحدة كل مائة عام، لذلك إذا صممنا المدينة على افتراض أنها ستتعرض لضربة تسونامي، فيجب أن تكون على ما يرام.”

استطعت أن أفهم شعورهم. لم أكن أرغب في فعل شيء مزعج كهذا أيضًا. ومع ذلك، عندما فكرت في سلامة المدينة الجديدة، كان لا بد من القيام بذلك.

“أجل. في هذه الأسطورة، ‘الدرس’ هو عدم بناء منازل في منطقة معينة. إذا تجاهل الناس هذا الدرس وبنوا منازل هناك، فمن المؤكد أنهم سيُدمرون.” نظرت مباشرة إلى أورب وأضفت: “بواسطة تسونامي، صحيح؟”

قالت ليسيا: “سوما، لا يعقل أنك تؤمن حقًا بإله البحر هذا؟”

قالت عائشة: “هل تصدق ما يقوله هذا الرجل العجوز يا سيدي؟!”

قلت لها: “لا، ربما لا يوجد إله بحر.”

قمتُ بتحديد خطوط السواحل على الخريطة وعرضتها. “يمكنني أيضًا أن أذكر أن ساحل هذا البلد الذي على شكل علامة <، وهذه البقعة تقع في زاويته. ستتضرر هذه المنطقة بشكل أكبر من غيرها من المناطق الساحلية في حالة حدوث تسونامي. والسبب في ذلك… شيء لن تفهموه حتى لو حاولت شرحه. لذا تقبلوا ببساطة أن الأمور تسير على هذا النحو.”

“إذن…”

“أجل. أوه، شيء آخر، يا أورب العجوز.”

رددت عليها قائلًا: “ليسيا، الأساطير هي ذكريات الناس. الأساطير شيء نتناقله. قد تتساءلين: لماذا نتناقلها؟ لأن أسلافنا قرروا أنه من المهم القيام بذلك. القصص عديمة القيمة لن تُنقل. إذا تم نقل هذه القصة، فهناك “درس” يمكن إيجاده في الأسطورة أو الحكمة التي بها.”

مع ذلك، نظرنا أنا ولودوين إلى الخريطة، ووضعنا تفاصيل خطتنا.

“وهل تقول إن لعنة إله البحر هذه هكذا؟”

قال لودوين: “إذن، لا يجب أن نبنيها؟”

“أجل. في هذه الأسطورة، ‘الدرس’ هو عدم بناء منازل في منطقة معينة. إذا تجاهل الناس هذا الدرس وبنوا منازل هناك، فمن المؤكد أنهم سيُدمرون.” نظرت مباشرة إلى أورب وأضفت: “بواسطة تسونامي، صحيح؟”

تحدث ثلاثة رجال بحماس عن خطة المدينة. راقبتهم ليسيا وعائشة بابتسامات ساخرة.

اتسعت عينا أورب، وبدأ يرتجف فجأة.

“يا إلهي… سيحدث ذلك حتى لو لم نبنِ منازل هناك؟” كانت عينا أورب متسعتين.

“ن-نعم! بواسطة تسونامي! كل من كان في المنازل هناك، جرفتهم المياه، منازلهم وكل شيء!”

حتى على الأرض، لم يتم اكتشاف الآلية الكامنة وراء الزلازل إلا مؤخرًا.

سألتُ: “هل كان هناك زلزال كبير قبل وصول التسونامي، ربما؟”

صاح قائلًا: “أنا… موظف حكومي؟!”

صرخ أورب: “ك-كيف عرفت؟!”، كما لو أنه تذكر ذلك للتو. ربما كان مشهد الناس وهم يُجرفون، منازلهم وكل شيء، صادمًا للغاية لدرجة أنه كان يكبت الذاكرة دون وعي.

في ذلك الوقت، لم أدرك على الإطلاق أن محادثة كهذه قد دارت بين عائشة وليسيا.

قلت: “بمعنى آخر، الهوية الحقيقية لإله البحر هي ‘موجة مدية ناجمة عن زلزال تحت سطح البحر’.”

قلتُ: “همم… قد تكون بعض المواقع أفضل من هذا، لكن جميع المناطق الساحلية متشابهة تقريبًا، ويمكنني أن أقول بكل تأكيد أن هذا هو أقرب ميناء إلى وسط البلاد. مما أسمعه، هناك فترة زمنية طويلة بينهما، ولا تحدث إلا مرة واحدة كل مائة عام، لذلك إذا صممنا المدينة على افتراض أنها ستتعرض لضربة تسونامي، فيجب أن تكون على ما يرام.”

حتى على الأرض، لم يتم اكتشاف الآلية الكامنة وراء الزلازل إلا مؤخرًا.

أشارت ليسيا قائلة: “مع ذلك، إذا كان هذا المكان خطيرًا للغاية، ألن تكون المدينة الجديدة في خطر؟”

كان علينا الانتظار حتى القرن العشرين، عندما تم اكتشاف البنية الداخلية للأرض. حتى ذلك الحين، حتى لو كنا قد شهدنا زلزالًا كظاهرة، كنا نقول إنه بسبب أسباب مثل ‘النشاط البركاني’ أو ‘تحول المياه الجوفية إلى بخار وتسببها في تكوين تجاويف في الأرض’. استخدمت يدي لأوضح انزلاق صفيحة تحت أخرى، كما ترى غالبًا في تغطية برامج الأخبار للزلازل، لكن كل ما حصلت عليه هو مجموعة من النظرات الفارغة.

“…مفهوم! سأقضي بقية حياتي في ذلك!” صاح.

قالت ليسيا: “همم… آسفة. أنا لا أفهم حقًا”.

“ن-نعم! بواسطة تسونامي! كل من كان في المنازل هناك، جرفتهم المياه، منازلهم وكل شيء!”

سألت عائشة: “صفائح؟ اهتزاز؟ هل تتحدث عن السحر يا سيدي؟”

“جيد. بالمناسبة، بخصوص سور القلعة الذي سيحيط بالمدينة…”

أضاف لودوين: “أنا ضائع أيضًا. عندما يتعلق الأمر بأشياء متقدمة كهذه، لا أعرف ما إذا كانوا يدرسونها حتى في الأكاديمية الملكية”.

قلت: “حسنًا، انسوا الآلية الكامنة وراء كيفية عملها إذن. المهم هو أنه عندما يحدث زلزال تحت الماء، فإنه يتسبب أحيانًا في حدوث تسونامي. بمعنى آخر، فإن ‘غضب إله البحر’ الذي تحدث عنه أورب لا يحدث لأن الناس يبنون منازل هناك؛ إنه أمر دوري.”

لم يفهم أي منهم. لقد كان الأمر سابقًا لعصرهم، لذلك لم أستطع لومهم.

قالت ليسيا: “انتظر يا سوما، لماذا تقول ذلك فجأة؟!”

قلت: “حسنًا، انسوا الآلية الكامنة وراء كيفية عملها إذن. المهم هو أنه عندما يحدث زلزال تحت الماء، فإنه يتسبب أحيانًا في حدوث تسونامي. بمعنى آخر، فإن ‘غضب إله البحر’ الذي تحدث عنه أورب لا يحدث لأن الناس يبنون منازل هناك؛ إنه أمر دوري.”

غمرت المياه العكرة الأرض، وجرفت العديد من القوارب إلى البحر، ولكن من المثير للدهشة أن عدد الضحايا كان قليلًا. لأن كل شخص في المنطقة نشأ على سماع أسطورة إله البحر من رواة القصص، فقد تمكنوا من البدء في الإخلاء بمجرد شعورهم بالزلزال.

“يا إلهي… سيحدث ذلك حتى لو لم نبنِ منازل هناك؟” كانت عينا أورب متسعتين.

“…مفهوم! سأقضي بقية حياتي في ذلك!” صاح.

قمتُ بتحديد خطوط السواحل على الخريطة وعرضتها. “يمكنني أيضًا أن أذكر أن ساحل هذا البلد الذي على شكل علامة <، وهذه البقعة تقع في زاويته. ستتضرر هذه المنطقة بشكل أكبر من غيرها من المناطق الساحلية في حالة حدوث تسونامي. والسبب في ذلك… شيء لن تفهموه حتى لو حاولت شرحه. لذا تقبلوا ببساطة أن الأمور تسير على هذا النحو.”

“لا يمكن نقل ميناء الصيد والرصيف إلى أي مكان آخر. أما بالنسبة للباقي، فسنقوم بتطويره كمتنزه ساحلي.”

لو أنني بنيت نموذجاً مصغراً للساحل وملأته بالماء ليتمكنوا من رؤية الأمواج وهي تتقارب، لربما استطاعوا فهم الأمر. لكن ذلك سيتطلب جهدًا، لذا يمكن تأجيله.

“همم؟ ما الأمر يا أميرة؟” سألت عائشة.

أشارت ليسيا قائلة: “مع ذلك، إذا كان هذا المكان خطيرًا للغاية، ألن تكون المدينة الجديدة في خطر؟”

“ن-نعم! بواسطة تسونامي! كل من كان في المنازل هناك، جرفتهم المياه، منازلهم وكل شيء!”

قلتُ: “همم… قد تكون بعض المواقع أفضل من هذا، لكن جميع المناطق الساحلية متشابهة تقريبًا، ويمكنني أن أقول بكل تأكيد أن هذا هو أقرب ميناء إلى وسط البلاد. مما أسمعه، هناك فترة زمنية طويلة بينهما، ولا تحدث إلا مرة واحدة كل مائة عام، لذلك إذا صممنا المدينة على افتراض أنها ستتعرض لضربة تسونامي، فيجب أن تكون على ما يرام.”

“…فهت. حسناً، لنعمل معاً لدعم سوما حتى يبقى مبتسماً.”

مع ذلك، نظرنا أنا ولودوين إلى الخريطة، ووضعنا تفاصيل خطتنا.

“همم؟ ما الأمر يا أميرة؟” سألت عائشة.

قلتُ: “أولًا، يجب أن نكدس التراب ونرفع مستوى الأرض.”

“لا يمكن نقل ميناء الصيد والرصيف إلى أي مكان آخر. أما بالنسبة للباقي، فسنقوم بتطويره كمتنزه ساحلي.”

أجاب لودوين: “الآن؟ إذا فعلنا ذلك يدويًا، فسيستغرق الأمر وقتًا طويلًا.”

غمرت المياه العكرة الأرض، وجرفت العديد من القوارب إلى البحر، ولكن من المثير للدهشة أن عدد الضحايا كان قليلًا. لأن كل شخص في المنطقة نشأ على سماع أسطورة إله البحر من رواة القصص، فقد تمكنوا من البدء في الإخلاء بمجرد شعورهم بالزلزال.

“اجعل سحرة الأرض في الجيش المحظور يُعطون الأولوية للعمل عليه. سيكون له تأثير على وقت البناء، ولكن ليس هناك خيار آخر.”

سألت عائشة: “صفائح؟ اهتزاز؟ هل تتحدث عن السحر يا سيدي؟”

أومأ برأسه قائلًا: “مفهوم. الآن وقد فكرت في الأمر، سمعت أن مدينة الدوقة والتر الساحلية بها ما يُسمى بالأسوار البحرية. هل يجب أن نبني مثلها هنا أيضًا؟”

قلت لها: “لا، ربما لا يوجد إله بحر.”

“أسوار بحرية، همم… ستؤثر على المنظر…” فكرت في الأمر قليلًا.

حتى على الأرض، لم يتم اكتشاف الآلية الكامنة وراء الزلازل إلا مؤخرًا.

ثم تابعت قائلًا: “إذا أمكن، أريد أن يكون هذا الميناء التجاري قابلًا للاستخدام كوجهة سياحية أيضًا. إلى جانب ذلك، لن يكونوا قادرين على الصمود أمام تسونامي ضخم غير مسبوق على أي حال.”

استطعت أن أفهم شعورهم. لم أكن أرغب في فعل شيء مزعج كهذا أيضًا. ومع ذلك، عندما فكرت في سلامة المدينة الجديدة، كان لا بد من القيام بذلك.

قال لودوين: “إذن، لا يجب أن نبنيها؟”

 

“…دعنا نرى. في الواقع، أريد بناء مدينة لا تعتمد على الجدران البحرية. يبدو أن نقابة الهندسة المدنية والبناء لديها خبير في مكافحة الفيضانات، لذا دعنا نستدعيه ونأخذ رأيه.”

قلتُ: “همم… قد تكون بعض المواقع أفضل من هذا، لكن جميع المناطق الساحلية متشابهة تقريبًا، ويمكنني أن أقول بكل تأكيد أن هذا هو أقرب ميناء إلى وسط البلاد. مما أسمعه، هناك فترة زمنية طويلة بينهما، ولا تحدث إلا مرة واحدة كل مائة عام، لذلك إذا صممنا المدينة على افتراض أنها ستتعرض لضربة تسونامي، فيجب أن تكون على ما يرام.”

“مفهوم، الآن، بالنسبة لتفاصيل خطة المدينة…”

“همم؟ ما الأمر يا أميرة؟” سألت عائشة.

“بفضل الرجل العجوز أورب، نعرف تقريبًا المنطقة التي يمكن أن يصل إليها التسونامي. سنتجنبها عند وضع المناطق السكنية والتجارية والصناعية. وبالطبع، ينطبق ذلك على المرافق المهمة مثل القنصليات أيضًا.”

 

“ألن نقوم بتطوير المنطقة التي يصل إليها التسونامي؟”

صرخ أورب: “ك-كيف عرفت؟!”، كما لو أنه تذكر ذلك للتو. ربما كان مشهد الناس وهم يُجرفون، منازلهم وكل شيء، صادمًا للغاية لدرجة أنه كان يكبت الذاكرة دون وعي.

“لا يمكن نقل ميناء الصيد والرصيف إلى أي مكان آخر. أما بالنسبة للباقي، فسنقوم بتطويره كمتنزه ساحلي.”

قالت ليسيا: “همم… آسفة. أنا لا أفهم حقًا”.

“فهمت. سنقوم بالتطوير على افتراض أنه سيُجرف.”

أومأ برأسه قائلًا: “مفهوم. الآن وقد فكرت في الأمر، سمعت أن مدينة الدوقة والتر الساحلية بها ما يُسمى بالأسوار البحرية. هل يجب أن نبني مثلها هنا أيضًا؟”

“أجل. أوه، شيء آخر، يا أورب العجوز.”

قالت ليسيا: “انتظر يا سوما، لماذا تقول ذلك فجأة؟!”

“همم؟ ما هو؟”

“أجل. بالإضافة إلى درس ‘لا تبنِ منازل حيث يمكن أن يصل التسونامي’ من وقت سابق، أضف أيضًا ‘إذا شعرت بزلزال، فافترض أن هناك تسونامي قادم، ولأن تسونامي قادم، قم بالإخلاء إلى أرض مرتفعة’. يمكنك إلقاء اللوم على غضب إله البحر، فقط تأكد من أن الحكاية سهلة التناقل.”

“سأجعلك راوي قصص مسجلًا لدى الدولة، لذا تأكد من تناقل أسطورة إله البحر، من فضلك. سأجعلها وظيفة خدمة عامة تتطلب شهادة، لذا اعمل بجد لتدريب الجيل القادم على رواية القصة قبل أن تموت.”

اتسعت عينا أورب، وبدأ يرتجف فجأة.

صاح قائلًا: “أنا… موظف حكومي؟!”

“ما الأمر؟”

“أجل. بالإضافة إلى درس ‘لا تبنِ منازل حيث يمكن أن يصل التسونامي’ من وقت سابق، أضف أيضًا ‘إذا شعرت بزلزال، فافترض أن هناك تسونامي قادم، ولأن تسونامي قادم، قم بالإخلاء إلى أرض مرتفعة’. يمكنك إلقاء اللوم على غضب إله البحر، فقط تأكد من أن الحكاية سهلة التناقل.”

قلت: “حسنًا، انسوا الآلية الكامنة وراء كيفية عملها إذن. المهم هو أنه عندما يحدث زلزال تحت الماء، فإنه يتسبب أحيانًا في حدوث تسونامي. بمعنى آخر، فإن ‘غضب إله البحر’ الذي تحدث عنه أورب لا يحدث لأن الناس يبنون منازل هناك؛ إنه أمر دوري.”

“…مفهوم! سأقضي بقية حياتي في ذلك!” صاح.

“إذن…”

“جيد. بالمناسبة، بخصوص سور القلعة الذي سيحيط بالمدينة…”

“يا إلهي… سيحدث ذلك حتى لو لم نبنِ منازل هناك؟” كانت عينا أورب متسعتين.

تحدث ثلاثة رجال بحماس عن خطة المدينة. راقبتهم ليسيا وعائشة بابتسامات ساخرة.

“لا، لا شيء. …يا عائشة.”

“جلالته… يبدو أنه يستمتع بوقته” علقت عائشة.

كان علينا الانتظار حتى القرن العشرين، عندما تم اكتشاف البنية الداخلية للأرض. حتى ذلك الحين، حتى لو كنا قد شهدنا زلزالًا كظاهرة، كنا نقول إنه بسبب أسباب مثل ‘النشاط البركاني’ أو ‘تحول المياه الجوفية إلى بخار وتسببها في تكوين تجاويف في الأرض’. استخدمت يدي لأوضح انزلاق صفيحة تحت أخرى، كما ترى غالبًا في تغطية برامج الأخبار للزلازل، لكن كل ما حصلت عليه هو مجموعة من النظرات الفارغة.

أومأت ليسيا برأسها موافقة “إنه يستمتع بوقته، مقارنة بالبحث عن الأموال، على الأقل.”

 

“أتساءل لماذا، لكنني أعتقد أنني رأيت أخيرًا الجانب الشاب من جلالته.”

“سأجعلك راوي قصص مسجلًا لدى الدولة، لذا تأكد من تناقل أسطورة إله البحر، من فضلك. سأجعلها وظيفة خدمة عامة تتطلب شهادة، لذا اعمل بجد لتدريب الجيل القادم على رواية القصة قبل أن تموت.”

“شاب… هاه. السبب في أن سوما لا يبدو شابًا هو على الأرجح…”

قالت ليسيا: “انتظر يا سوما، لماذا تقول ذلك فجأة؟!”

“همم؟ ما الأمر يا أميرة؟” سألت عائشة.

“أجل. في هذه الأسطورة، ‘الدرس’ هو عدم بناء منازل في منطقة معينة. إذا تجاهل الناس هذا الدرس وبنوا منازل هناك، فمن المؤكد أنهم سيُدمرون.” نظرت مباشرة إلى أورب وأضفت: “بواسطة تسونامي، صحيح؟”

“لا، لا شيء. …يا عائشة.”

وأضافت عائشة: “كان الاستماع إليه مضيعة للوقت.”

“ما الأمر؟”

قلت لها: “لا، ربما لا يوجد إله بحر.”

“عائشة، هل… تحبين سوما؟” سألت بتردد.

الفصل 28: الفصل الخامس: الرجل العجوز الأسطوري (الجزء 3)  

“نعم! أكنّ له احتراماً ومودة كبيرين!”

تحدث ثلاثة رجال بحماس عن خطة المدينة. راقبتهم ليسيا وعائشة بابتسامات ساخرة.

“…فهت. حسناً، لنعمل معاً لدعم سوما حتى يبقى مبتسماً.”

بعد ثلاثين عامًا، ضرب زلزال وتسونامي ضخم غير مسبوق هذه المنطقة.

“نعم! بالطبع!” صرخت عائشة.

“جيد. بالمناسبة، بخصوص سور القلعة الذي سيحيط بالمدينة…”

في ذلك الوقت، لم أدرك على الإطلاق أن محادثة كهذه قد دارت بين عائشة وليسيا.

اتسعت عينا أورب، وبدأ يرتجف فجأة.

 

لو أنني بنيت نموذجاً مصغراً للساحل وملأته بالماء ليتمكنوا من رؤية الأمواج وهي تتقارب، لربما استطاعوا فهم الأمر. لكن ذلك سيتطلب جهدًا، لذا يمكن تأجيله.

◇     ◇     ◇

“فهمت. سنقوم بالتطوير على افتراض أنه سيُجرف.”

 

 

بعد ثلاثين عامًا، ضرب زلزال وتسونامي ضخم غير مسبوق هذه المنطقة.

بعد ثلاثين عامًا، ضرب زلزال وتسونامي ضخم غير مسبوق هذه المنطقة.

غمرت المياه العكرة الأرض، وجرفت العديد من القوارب إلى البحر، ولكن من المثير للدهشة أن عدد الضحايا كان قليلًا. لأن كل شخص في المنطقة نشأ على سماع أسطورة إله البحر من رواة القصص، فقد تمكنوا من البدء في الإخلاء بمجرد شعورهم بالزلزال.

مع ذلك، نظرنا أنا ولودوين إلى الخريطة، ووضعنا تفاصيل خطتنا.

بعد الكارثة، تم بناء تمثال بعنوان “الملك والرجل العجوز” في الحديقة الساحلية. كان تمثالًا لإحياء ذكرى الرجل العجوز الذي خاطر بحياته، في وقت بناء المدينة الجديدة، ليوجه نداءً مباشرًا إلى الملك ويخبره كيف يستعد للتسونامي، والملك الحكيم الذي استمع إلى خططه.

لم يفهم أي منهم. لقد كان الأمر سابقًا لعصرهم، لذلك لم أستطع لومهم.

لو كان بإمكانهما السماع، لضحكا بسخرية قائلين: “هذا مبالغة”. وبالأخص بالنسبة للرجل العجوز أورب، الذي كان في السابق راوي القصص، ولكنه ظهر الآن في قصص أحفاده باسم الرجل العجوز الأسطوري، ما نوع التعبير الذي كان على وجهه وهو يراقبهم من العالم الآخر؟

قالت ليسيا: “همم… آسفة. أنا لا أفهم حقًا”.

 

“بفضل الرجل العجوز أورب، نعرف تقريبًا المنطقة التي يمكن أن يصل إليها التسونامي. سنتجنبها عند وضع المناطق السكنية والتجارية والصناعية. وبالطبع، ينطبق ذلك على المرافق المهمة مثل القنصليات أيضًا.”

< شاركوني أراءكم في التعليقات تشجيعًا لي على نشر المزيد من الفصول >

 

قلت لها: “لا، ربما لا يوجد إله بحر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط