تحدثت (رونغ لي) معهم قبل أن يبدأوا جدالاً حاداً.
1401
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عليك اللعنة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1401: المصيبة غير المتوقعة للجبل المقدس، شجرة الضوء المقدس! (4)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت ‘لُومِيـا’ مسرورة. أيها الشيخ الكبير، أنت رائع. أوقفني بسرعة. لا أريد الذهاب.
لم تقتنع ‘لُومِيـا’.
قال وَانغ تِنغ : «الشيخ الأكبر، لا توقفها. لا بد أنها قوية، بناءً على مدى ثقتها بنفسها. دعها تذهب».
تجمدت تعابير وجه ‘لُومِيـا’ مرة أخرى.
وَانغ تِنغ، أنت عدوي اللدود!
«’وَانغ تِنغ’، توقف عن تأجيج النيران. ‘لُومِيـا’، أنتِ أيضاً؛ لا تكوني متهورة. إذا حدث أي شيء، فلن أستطيع شرح ذلك لجدكِ.» كان الجد الأكبر يضحك ويبكي في آن واحد.
كظمت غضبها وسخرت قائلة: «همم، هل تعتقد أن الجميع جبناء مثلك؟»
1401
ارتجفت شفتا ‘لُومِيـا’ عندما رأت تعبير وجه منافسها.
«أجل، أجل، أنا جبان؛ أنت شجاعة. هيا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يكن يبالي.
كانت ألسنة اللهب بَيْضَاء، مما أضفى شعوراً بالهيبة و الإحترام.
«’وَانغ تِنغ’، توقف عن تأجيج النيران. ‘لُومِيـا’، أنتِ أيضاً؛ لا تكوني متهورة. إذا حدث أي شيء، فلن أستطيع شرح ذلك لجدكِ.» كان الجد الأكبر يضحك ويبكي في آن واحد.
عليك اللعنة!
لم تقتنع ‘لُومِيـا’.
وَانغ تِنغ، أنت عدوي اللدود!
«أنا مختلفة. لقد عقد جدي اتفاقاً معهم»، قالت ‘لُومِيـا’ بفخر.
كانت طريقة تعامل الرجل العجوز مع الإنسان ومعها مختلفة تماماً. كان يعاملها كطفلة.
تحدثت (رونغ لي) معهم قبل أن يبدأوا جدالاً حاداً.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وتوقف عن استهدافها. كان يريد فقط مضايقتها للانتقام.
كانت طريقة تعامل الرجل العجوز مع الإنسان ومعها مختلفة تماماً. كان يعاملها كطفلة.
سرعان ما انبثق الفجر.
نظر إلى القمة الضبابية بنظرة متذبذبة؛ لم يكن أحد يعلم ما كان يفكر فيه.
«آه، أعتقد أنهم لا يريدونك أن تنظر إلى ألواحهم الحجرية»، قالت ‘لُومِيـا’ بفخر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ارتجفت شفتا ‘لُومِيـا’ عندما رأت تعبير وجه منافسها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا الشخص يريد تسلق الجبل سراً!
هذا الشخص يريد تسلق الجبل سراً!
قال وَانغ تِنغ : «الشيخ الأكبر، لا توقفها. لا بد أنها قوية، بناءً على مدى ثقتها بنفسها. دعها تذهب».
في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة… لم يكن هناك ما يوقفها.
بدأ ذوو الفراء بالانشغال. جهزوا جميع الأشياء اللازمة للحفل؛ ثم قاد الشيخ الأكبر (‘وَانغ تِنغ والآخرين’) إلى وادٍ خلف أراضي القبيلة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عاد (وَانغ تِنغ) والآخرون إلى منزل الشيخ الأكبر وانتظروا وصول الزعماء الآخرين مع ألواحهم الحجرية.
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة مكتومة.
سرعان ما انبثق الفجر.
استمرّ أفراد القبائل الأخرى ذوو الفرو المضيئ في الوصول والتجمّع داخل منزل الشبخ الكبير. وتحدثوا إليه بلغتهم.
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة مكتومة.
تحدثت (رونغ لي) معهم قبل أن يبدأوا جدالاً حاداً.
«آه، أعتقد أنهم لا يريدونك أن تنظر إلى ألواحهم الحجرية»، قالت ‘لُومِيـا’ بفخر.
قال الشيخ الكبير: «’وَانغ تِنغ’، سيكون هناك حفل تضحية لاحقاً. يمكنك أنت و ‘لُومِيـا’ دراسة الألواح الحجرية بعد ذلك».
«إذا لم أستطع فعل ذلك، فلن تستطيعِ أنت أيضاً.» أغلق (وَانغ تِنغ) عينيه.
«حفل عرق الفَرْو المُضِيئ؟ لقد سمعت جدي يتحدث عنه. لطالما تمنيت رؤيته.» انحنت ‘لُومِيـا’. كانت متحمسة.
«أنا مختلفة. لقد عقد جدي اتفاقاً معهم»، قالت ‘لُومِيـا’ بفخر.
«حفل عرق الفَرْو المُضِيئ؟ لقد سمعت جدي يتحدث عنه. لطالما تمنيت رؤيته.» انحنت ‘لُومِيـا’. كانت متحمسة.
«لن تتمكن من الحصول على أي شيء. أعتقد أن عرقك قد أرسل بالفعل العديد من الأشخاص، لكن لم يحصل أحد على الإرث الحقيقي، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«حفل عرق الفَرْو المُضِيئ؟ لقد سمعت جدي يتحدث عنه. لطالما تمنيت رؤيته.» انحنت ‘لُومِيـا’. كانت متحمسة.
أصاب الهدف بدقة. لم تعرف ‘لُومِيـا’ ماذا تقول، فابتعدت جانباً وهي تشعر بالإحباط.
شعرت ‘لُومِيـا’ وكأنها تضرب كرة قطنية. لقد كانت مستاءة للغاية.
لم تستطع كتمان الأمر. «حتى لو لم يستطع الآخرون، فأنا أستطيع. أما أنت، فلا أمل لك.»
شعرت ‘لُومِيـا’ وكأنها تضرب كرة قطنية. لقد كانت مستاءة للغاية.
«آه، أعتقد أنهم لا يريدونك أن تنظر إلى ألواحهم الحجرية»، قالت ‘لُومِيـا’ بفخر.
ثم ألقت نظرة ازدراء على الشاب.
ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة مكتومة.
شعرت ‘لُومِيـا’ وكأنها تضرب كرة قطنية. لقد كانت مستاءة للغاية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
(╬̄皿̄)=○#(̄#)3̄)
كانت ألسنة اللهب بَيْضَاء، مما أضفى شعوراً بالهيبة و الإحترام.
عليك اللعنة!
«لم أكن أعرف هذه العادة.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لقد فوجئ، لكنه لم يُعر الأمر اهتماماً كبيراً. كانت تلك عادات شعب الفَرْو المُضِيئ، وكان سيحترم رغباتهم.
وفي النهاية، قال الشيخ الأكبر شيئاً بنبرة صارمة، مما أسكت الزعماء.
«حفل عرق الفَرْو المُضِيئ؟ لقد سمعت جدي يتحدث عنه. لطالما تمنيت رؤيته.» انحنت ‘لُومِيـا’. كانت متحمسة.
عليك اللعنة!
«’وَانغ تِنغ’، تعال.» أشار الشيخ الكبير للبطل الشاب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ما الأمر؟» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. لقد ظهرت النتيجة.
قال الشيخ الكبير: «’وَانغ تِنغ’، سيكون هناك حفل تضحية لاحقاً. يمكنك أنت و ‘لُومِيـا’ دراسة الألواح الحجرية بعد ذلك».
«ما الأمر؟» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. لقد ظهرت النتيجة.
ارتجفت شفتا ‘لُومِيـا’ عندما رأت تعبير وجه منافسها.
«حفل!» صُدم (وَانغ تِنغ).
«’وَانغ تِنغ’، توقف عن تأجيج النيران. ‘لُومِيـا’، أنتِ أيضاً؛ لا تكوني متهورة. إذا حدث أي شيء، فلن أستطيع شرح ذلك لجدكِ.» كان الجد الأكبر يضحك ويبكي في آن واحد.
«نعم، سنقيم المراسم بمجرد وصول جميع الألواح الحجرية إلى هنا»، قال الزعيم العجوز.
في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة… لم يكن هناك ما يوقفها.
«لم أكن أعرف هذه العادة.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لقد فوجئ، لكنه لم يُعر الأمر اهتماماً كبيراً. كانت تلك عادات شعب الفَرْو المُضِيئ، وكان سيحترم رغباتهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حفل عرق الفَرْو المُضِيئ؟ لقد سمعت جدي يتحدث عنه. لطالما تمنيت رؤيته.» انحنت ‘لُومِيـا’. كانت متحمسة.
«أجل، أجل، أنا جبان؛ أنت شجاعة. هيا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يكن يبالي.
أظلمت السماء.
«إذا لم أستطع فعل ذلك، فلن تستطيعِ أنت أيضاً.» أغلق (وَانغ تِنغ) عينيه.
بدأ ذوو الفراء بالانشغال. جهزوا جميع الأشياء اللازمة للحفل؛ ثم قاد الشيخ الأكبر (‘وَانغ تِنغ والآخرين’) إلى وادٍ خلف أراضي القبيلة.
قال وَانغ تِنغ : «الشيخ الأكبر، لا توقفها. لا بد أنها قوية، بناءً على مدى ثقتها بنفسها. دعها تذهب».
ظهر أمام (وَانغ تِنغ) مذبح ضخم وقديم للقرابين.
«إذا لم أستطع فعل ذلك، فلن تستطيعِ أنت أيضاً.» أغلق (وَانغ تِنغ) عينيه.
كانت أعمدة حجرية سميكة متناثرة حول المذبح. أشعل أهل الفَرْو المُضِيئ النيران؛ فأضاء المكان بأكمله.
«حفل عرق الفَرْو المُضِيئ؟ لقد سمعت جدي يتحدث عنه. لطالما تمنيت رؤيته.» انحنت ‘لُومِيـا’. كانت متحمسة.
كانت ألسنة اللهب بَيْضَاء، مما أضفى شعوراً بالهيبة و الإحترام.
كانت أعمدة حجرية سميكة متناثرة حول المذبح. أشعل أهل الفَرْو المُضِيئ النيران؛ فأضاء المكان بأكمله.
تأمل (وَانْغ تِنْغ) النيران بفضول؛ لم تكن بقوة لهيبه المقدس. كانت مضاءة بعنصر ضوئي خاص.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تأمل (وَانْغ تِنْغ) النيران بفضول؛ لم تكن بقوة لهيبه المقدس. كانت مضاءة بعنصر ضوئي خاص.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وتوقف عن استهدافها. كان يريد فقط مضايقتها للانتقام.
