Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 265

PDF

 

 

265

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فقد كان من الصعب بالفعل الحصول على تقنية للجليد من الدرجة الأرضية، فكيف بتقنية من الدرجة السماوية؟

الفصل 265: لعنة جسد سماوي

لقد ظن في البداية أن سبب جهله هو افتقاره إلى المعرفة، ولكن يبدو في الواقع أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل، ولا يوجد أي مفهوم أو فهم للجسد السماوي في إمبراطورية السماء المهجورة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ولكن حتى هذا لا يكفي في أسوأ أيامها، حينما ينهار جليدها.»

 

حسنًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه كان يفضل الابتعاد عن أخته، ولأن أخته بدورها كانت تحب الابتعاد عنه.

عندما كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في السادسة من عمرها فقط، اهتزت ❲عشيرة باي❳ من جذورها.

أدرك (باي تشيهان)، بعد الاستماع إلى والده، أنه لا هو ولا أي فرد من ❲عشيرة باي❳ لديه أدنى فكرة عن الجسد السماوي الذي تمتلكه أخته.

 

 

ففي ذلك الصباح الشتوي، تفجر جسدها فجأة بتدفق مرعب من طاقة الجليد.

 

 

 

وهبطت درجة الحرارة داخل فناء منزلها بغتةً ودون سابق إنذار؛ فزحف الصقيع على الجدران، وتجمدت البرك تمامًا، وتحولت حتى أرق نسمات الهواء إلى شفرات باردة لاذعة.

«لحسن الحظ، إنها موهوبة للغاية وتمتلك قطعة أثرية من الدرجة الأرضية، وهي قلادة قلب الرماد، التي تنتج طاقة تشي دافئة، مما يساعدها.»

 

في الواقع، هناك العديد من الأجساد التي تُعد أفضل من غيرها، ولكن لم تكن هناك قائمة واحدة تصنفها جميعًا.

لم يكن الأمر مجرد انجذاب طفولي عابث لعنصر الجليد، بل كان فيضانًا هائلًا وخانقًا من القوة التي تتحدى المنطق.

ناهيك عن أنه، وباستثناء جناح زنبق الصقيع، لا يوجد شخص آخر يستخدم تقنية جليدية بهذا المستوى.

 

ساد الصمت لبرهة!

حتى إن ‘الشيخ الأكبر’، الذي كان نشطًا في ذلك الوقت، اضطر إلى التدخل.

وثانيًا، لابد من توفر تقنية قوية تناسبهما. فبالنسبة لـ ‘جين تاويي’، هي بحاجة إلى تقنية للسموم، وبالنسبة لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ينبغي أن تكون التقنية مرتبطة بعنصر الجليد.

 

 

فقد تقدم خطوة إلى الأمام – فقط لتتبدل تعابير وجهه على الفور، ويرتجف جسده حين اخترق التيار الجليدي مسارات الطاقة في جسده.

 

 

 

اخترقت تلك الطاقة دفاعاته كإبر لا تعد ولا تحصى، مما أجبره على التراجع في حالة من الصدمة.

ومن ناحية أخرى، فقد مر هو أيضًا بجحيم المعاناة مرات عديدة ليحصل على بنيته الجسدية أو حتى نصفها، وما زال هناك المزيد من الجحيم الذي يتعين عليه عبوره لبلوغ البنية الجسدية الكاملة.

 

فليس من السهل ببساطة أن يُطلب منهم تسليم تقنيتهم الثمينة، لكن الأميرة الرابعة قد تقدمت لخطبة (باي تشيهان)، ومن المعروف أن جناح زنبق الصقيع يدعم الأميرة الرابعة.

ابتهجت العشيرة في البداية؛ فقد كان هذا العرض دليلًا على أن إمكانات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فاقت كل ما تخيلوه على الإطلاق.

ففي الواقع، لم تكن هناك حاجة إلى نفاد الصبر ما دام قادرًا على إيجاد حل لمشكلة ابنته.

 

كان الأمر سهلًا من الناحية النظرية لأنه بدا بسيطًا.

ولم يكن مستقبلها مشرقًا فحسب، بل كان مقدرًا له أن يكون مبهرًا، حتى بين أشد العباقرة فخرًا في الإمبراطورية.

 

 

 

لكن فرحتهم لم تدم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

«عندما أقول إن لديهما بنية جسدية متشابهة، فأنا أعني أن بنيتهما الجسدية هي الأفضل في هذا العالم. ومثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فإن ‘جين تاويي’، الفتاة التي أتحدث عنها، قد عانت طوال حياتها من فيضان طاقة الين، وتحتاج إلى طاقة اليانغ للحفاظ على حياتها.»

ففي اليوم ذاته، انهارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

 

وبالنسبة للكثيرين، ما كان لهم أن يصلوا إلى تلك المرحلة لولا انتمائهم إلى عائلة ذات نفوذ.

وتشنج جسدها الصغير بينما تدفقت طاقة ‹تشي› الباردة عبر مسارات الطاقة لديها كالأنهار الهائجة، مهددة بتمزيقها من الداخل.

لقد ظن في البداية أن سبب جهله هو افتقاره إلى المعرفة، ولكن يبدو في الواقع أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل، ولا يوجد أي مفهوم أو فهم للجسد السماوي في إمبراطورية السماء المهجورة.

 

‹لا! لم أقابل قط أي شخص يمتلك جسدًا جليديًا سماويًا. لذا، لا أستطيع ضمان أن التقنيات التي أعرفها قادرة على مساعدتها في السيطرة على جسدها السماوي السام.›

تحولت شفتاها إلى اللون الأزرق الباهت، وصار جلدها كالزجاج المتجمد. ولم تكن قادرة حتى على التنفس دون أن تتشكل شظايا الجليد في رئتيها.

 

 

وهبطت درجة الحرارة داخل فناء منزلها بغتةً ودون سابق إنذار؛ فزحف الصقيع على الجدران، وتجمدت البرك تمامًا، وتحولت حتى أرق نسمات الهواء إلى شفرات باردة لاذعة.

كما تغير مظهرها من السمات المعهودة لـ ❲عشيرة باي❳ إلى سمات عشيرة الجليد – بشعر فضي وعينين زرقاوين.

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أدرك ‘باي تيان هنغ’ بسرعة الحقيقة القاسية: لم يكن جسدها قويًا بما يكفي لاحتواء موهبتها الفذة.

الفصل 265: لعنة جسد سماوي

 

 

فالجسد الذي وعد بالعظمة كان في الوقت ذاته بمثابة حكم بالإعدام.

لكنه في الواقع كان أبعد ما يكون عن ذلك.

 

فربما لا وجود لها في العصر الحالي؛ إذ إن فكرة مثل هذه الأجساد كانت متداولة فقط عندما كانت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ لا تزال على قيد الحياة.

وقيل إنه لولا التدخل، لربما لم تكن لتنجو من تلك الليلة.

فهذا هو الأهم؛ إذ ما دامت المشكلة قد عُرفت، فإن إيجاد الحل سيكون أيسر بكثير.

 

علاوة على ذلك، ربما كانت تخشى أن تنهار صورتها كأخت قوية، واعتقدت أنه سيستغل ذلك إن علم بالأمر.

بذلت ❲عشيرة باي❳ كل ما في وسعها للحفاظ على حياتها.

 

 

ناهيك عن أنه، وباستثناء جناح زنبق الصقيع، لا يوجد شخص آخر يستخدم تقنية جليدية بهذا المستوى.

فاستُخرج كل كنز يبعث اللهب والدفء، ونُسج إشعاعها في حواجز أحاطت بجسدها الهزيل.

 

 

 

وعُدّلت تشكيلات المصفوفة، ليس لتزويدها بالمزيد من الطاقة الحيوية ‹تشي›، بل لتصريف الفائض منها قبل أن يلتهمها.

ومن ناحية أخرى، فقد مر هو أيضًا بجحيم المعاناة مرات عديدة ليحصل على بنيته الجسدية أو حتى نصفها، وما زال هناك المزيد من الجحيم الذي يتعين عليه عبوره لبلوغ البنية الجسدية الكاملة.

 

 

ولفترة من الزمن، سمح لها هذا التوازن بالصمود.

 

 

 

لكن لم يكن هناك علاج حاسم.

ولم يكن مستقبلها مشرقًا فحسب، بل كان مقدرًا له أن يكون مبهرًا، حتى بين أشد العباقرة فخرًا في الإمبراطورية.

 

 

فكل نفس وكل نبضة قلب كانا صراعًا بين البقاء والدمار.

 

 

حسنًا، لم تكن تلك هي الإجابة التي كان يأمل سماعها.

لم تعش ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لأن جسدها قد تقبل مصيره، بل لأن العشيرة أرادت لها أن تحيا – فكبحت البرد القارس بداخلها، يومًا بعد يوم، وعامًا بعد عام.

 

 

 

وحتى في ذلك الحين، لم يستطع أحد من ❲عشيرة باي❳ إنكار الحقيقة؛ وهي أن الكارثة قد تأجلت فحسب، ولم تُحل.

 

 

ففي الواقع، لم تكن هناك حاجة إلى نفاد الصبر ما دام قادرًا على إيجاد حل لمشكلة ابنته.

«لحسن الحظ، إنها موهوبة للغاية وتمتلك قطعة أثرية من الدرجة الأرضية، وهي قلادة قلب الرماد، التي تنتج طاقة تشي دافئة، مما يساعدها.»

«ولكن حتى هذا لا يكفي في أسوأ أيامها، حينما ينهار جليدها.»

 

 

واصل ‘باي تيان هنغ’ حديثه:

لكنه أدرك في الوقت عينه أن هذا المسار كان اختياره، بينما لم يكن لدى أخته ولا ‘جين تاويي’ أي خيار، وهو ما يصنع فارقًا كبيرًا.

 

أما عن السبب؟

«ولكن حتى هذا لا يكفي في أسوأ أيامها، حينما ينهار جليدها.»

 

 

 

‹لم تكن لدي أي فكرة على الإطلاق!›

 

 

لكنه أدرك في الوقت عينه أن هذا المسار كان اختياره، بينما لم يكن لدى أخته ولا ‘جين تاويي’ أي خيار، وهو ما يصنع فارقًا كبيرًا.

حسنًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه كان يفضل الابتعاد عن أخته، ولأن أخته بدورها كانت تحب الابتعاد عنه.

 

 

 

علاوة على ذلك، ربما كانت تخشى أن تنهار صورتها كأخت قوية، واعتقدت أنه سيستغل ذلك إن علم بالأمر.

ففي الواقع، لم تكن هناك حاجة إلى نفاد الصبر ما دام قادرًا على إيجاد حل لمشكلة ابنته.

 

 

ففي النهاية، كان (باي تشيهان) يحب استغلال نقاط ضعف الآخرين.

فقد تقدم خطوة إلى الأمام – فقط لتتبدل تعابير وجهه على الفور، ويرتجف جسده حين اخترق التيار الجليدي مسارات الطاقة في جسده.

 

 

ساد الصمت لبرهة!

فربما لا وجود لها في العصر الحالي؛ إذ إن فكرة مثل هذه الأجساد كانت متداولة فقط عندما كانت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ لا تزال على قيد الحياة.

 

 

وكان كلاهما غارقًا في أفكاره العميقة، قبل أن يكسر ‘باي تيان هنغ’ هذا الصمت أخيرًا:

«لحسن الحظ، إنها موهوبة للغاية وتمتلك قطعة أثرية من الدرجة الأرضية، وهي قلادة قلب الرماد، التي تنتج طاقة تشي دافئة، مما يساعدها.»

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«على أي حال، ماذا تقصد بالفتاة التي أحضرتها والتي تتمتع ببنية جسدية مشابهة لـ ‘شيو تشينغ’؟ هل تعلم ما هي مشكلة جسد أختك؟»

«بالتأكيد!»

 

 

سأل ‘باي تيان هنغ’.

وعلى أي حال، ركز على الأمر الأهم مما سمعه.

 

«على أي حال، ماذا تقصد بالفتاة التي أحضرتها والتي تتمتع ببنية جسدية مشابهة لـ ‘شيو تشينغ’؟ هل تعلم ما هي مشكلة جسد أختك؟»

أدرك (باي تشيهان)، بعد الاستماع إلى والده، أنه لا هو ولا أي فرد من ❲عشيرة باي❳ لديه أدنى فكرة عن الجسد السماوي الذي تمتلكه أخته.

«إنها ليست مشكلة، بل هكذا تعمل أجسادهما.»

 

ولم يكن مستقبلها مشرقًا فحسب، بل كان مقدرًا له أن يكون مبهرًا، حتى بين أشد العباقرة فخرًا في الإمبراطورية.

لقد ظن في البداية أن سبب جهله هو افتقاره إلى المعرفة، ولكن يبدو في الواقع أنه لا يوجد شيء من هذا القبيل، ولا يوجد أي مفهوم أو فهم للجسد السماوي في إمبراطورية السماء المهجورة.

 

 

 

فربما لا وجود لها في العصر الحالي؛ إذ إن فكرة مثل هذه الأجساد كانت متداولة فقط عندما كانت ‘الإمبراطورة الخالدة في ليان’ لا تزال على قيد الحياة.

لكنه في الواقع كان أبعد ما يكون عن ذلك.

 

 

«عندما أقول إن لديهما بنية جسدية متشابهة، فأنا أعني أن بنيتهما الجسدية هي الأفضل في هذا العالم. ومثل ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فإن ‘جين تاويي’، الفتاة التي أتحدث عنها، قد عانت طوال حياتها من فيضان طاقة الين، وتحتاج إلى طاقة اليانغ للحفاظ على حياتها.»

 

 

ساد الصمت لبرهة!

أجاب (باي تشيهان).

 

 

 

«جسد هو الأفضل في هذا العالم؟»

 

فلو كان هناك واحدة، مهما أُحيطت بالسرية، لكانت ❲عشيرة باي❳ قد تناهت إلى مسامعها إشاعة عنها على الأقل.

كان ‘باي تيان هنغ’ مرتبكًا مما يعنيه (باي تشيهان).

 

 

لكنه في الواقع كان أبعد ما يكون عن ذلك.

في الواقع، هناك العديد من الأجساد التي تُعد أفضل من غيرها، ولكن لم تكن هناك قائمة واحدة تصنفها جميعًا.

حسنًا، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه كان يفضل الابتعاد عن أخته، ولأن أخته بدورها كانت تحب الابتعاد عنه.

 

فلو كان هناك واحدة، مهما أُحيطت بالسرية، لكانت ❲عشيرة باي❳ قد تناهت إلى مسامعها إشاعة عنها على الأقل.

لذا، لم يكن لديه أدنى فكرة عن الكيفية التي توصل بها (باي تشيهان) إلى استنتاج مفاده أن بنيتهما الجسدية هي الأفضل في هذا العالم.

 

 

وهبطت درجة الحرارة داخل فناء منزلها بغتةً ودون سابق إنذار؛ فزحف الصقيع على الجدران، وتجمدت البرك تمامًا، وتحولت حتى أرق نسمات الهواء إلى شفرات باردة لاذعة.

وعلى أي حال، ركز على الأمر الأهم مما سمعه.

 

 

فأولًا، يحتاج المرء إلى موارد قادرة على تهدئة الطاقة المتدفقة في أجسادهما.

«إذن، هل تعلم ما هي المشكلة التي تعاني منها أجسادهما؟»

لكنه في الواقع كان أبعد ما يكون عن ذلك.

 

 

فهذا هو الأهم؛ إذ ما دامت المشكلة قد عُرفت، فإن إيجاد الحل سيكون أيسر بكثير.

 

 

 

«إنها ليست مشكلة، بل هكذا تعمل أجسادهما.»

 

 

‹هل تمتلكين أي تقنية تناسب جسد الجليد السماوي؟›

أجاب (باي تشيهان).

 

 

‹هل تمتلكين أي تقنية تناسب جسد الجليد السماوي؟›

«بالتأكيد!»

 

 

 

قال ‘باي تيان هنغ’.

ففي اليوم ذاته، انهارت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان يعتقد أن (باي تشيهان) لم يرَ بنفسه ما قاسته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وبالتالي لم يدرك حجم المشكلة.

وعلى أي حال، ركز على الأمر الأهم مما سمعه.

 

 

وخاصة بالنسبة له ولأمهما، اللذين كانا يعانيان القلق المستمر دون وجود أي حل في متناول اليد.

بينما كان (باي تشيهان)، على الرغم من إدراكه القليل لطبيعة الجسد السماوي – وهو أن هذا الجسد يعد لعنة وهبة في آن واحد…

 

كان يعتقد أن (باي تشيهان) لم يرَ بنفسه ما قاسته ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، وبالتالي لم يدرك حجم المشكلة.

وربما لهذا السبب، كما فكر، فعلت ‘مو يوي لان’ ما فعلته حين حاولت إيجاد حل لـ (باي تشيهان).

 

 

 

فمع وجود ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في تلك الحالة، وتوجه (باي تشيهان) نحو المصير ذاته، لا بد أنها كانت يائسة، وبمجرد أن لاح لها حل، أقدمت على ما اعتقدت أنه الصواب دون إطالة التفكير.

 

 

«على أي حال، بما أنك تعرف شيئًا عن بنيتهما الجسدية، فهل تعرف الحل أيضًا؟»

بينما كان (باي تشيهان)، على الرغم من إدراكه القليل لطبيعة الجسد السماوي – وهو أن هذا الجسد يعد لعنة وهبة في آن واحد…

وقد تكون التقنية من الدرجة السماوية هي الحد الأدنى المطلوب.

 

فقد كان من الصعب بالفعل الحصول على تقنية للجليد من الدرجة الأرضية، فكيف بتقنية من الدرجة السماوية؟

لكن هل كان لعنة حقًا؟ يكون كذلك فقط إن عجز المرء عن السيطرة عليه.

«إذن، هل تعلم ما هي المشكلة التي تعاني منها أجسادهما؟»

 

«على أي حال، ماذا تقصد بالفتاة التي أحضرتها والتي تتمتع ببنية جسدية مشابهة لـ ‘شيو تشينغ’؟ هل تعلم ما هي مشكلة جسد أختك؟»

ومن ناحية أخرى، فقد مر هو أيضًا بجحيم المعاناة مرات عديدة ليحصل على بنيته الجسدية أو حتى نصفها، وما زال هناك المزيد من الجحيم الذي يتعين عليه عبوره لبلوغ البنية الجسدية الكاملة.

قال ذلك، ثم نظر إلى (باي تشيهان).

 

 

لكنه أدرك في الوقت عينه أن هذا المسار كان اختياره، بينما لم يكن لدى أخته ولا ‘جين تاويي’ أي خيار، وهو ما يصنع فارقًا كبيرًا.

 

 

 

ومن الصحيح أيضًا أن هناك العديد من الأشخاص ذوي البنية الجسدية القوية في هذا العالم، ممن يحلمون بامتلاك مثل هذه البنية، ومستعدون لفعل أي شيء لتحقيق ذلك.

 

 

«لكن عشيرتنا لا تمتلك أي تقنية جليدية… جناح زنبق الصقيع يمتلك تقنية جليدية من الدرجة الأرضية.»

فكان الأمر الأهم هو امتلاك الموارد والمعرفة الكافية حول طبيعة هذه البنية الجسدية.

«أخبرني إذن. علينا أن نبدأ بعلاج ‘يـُـوتشيِنغ’ في أسرع وقت ممكن.»

 

 

«على أي حال، بما أنك تعرف شيئًا عن بنيتهما الجسدية، فهل تعرف الحل أيضًا؟»

قال ذلك، ثم نظر إلى (باي تشيهان).

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سأل ‘باي تيان هنغ’.

 

 

كان الأمر سهلًا من الناحية النظرية لأنه بدا بسيطًا.

أومأ (باي تشيهان) برأسه، فتهلل وجه والده على الفور.

 

 

 

«أخبرني إذن. علينا أن نبدأ بعلاج ‘يـُـوتشيِنغ’ في أسرع وقت ممكن.»

«لحسن الحظ، إنها موهوبة للغاية وتمتلك قطعة أثرية من الدرجة الأرضية، وهي قلادة قلب الرماد، التي تنتج طاقة تشي دافئة، مما يساعدها.»

 

 

فهدّأ (باي تشيهان) من روع والده قائلًا:

«أخبرني إذن. علينا أن نبدأ بعلاج ‘يـُـوتشيِنغ’ في أسرع وقت ممكن.»

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«اهدأ، فالأمر لا يتحقق بمجرد النطق به.»

 

 

 

أدرك ‘باي تيان هنغ’ تسرعه، فجلس على مقعده.

 

 

فأولًا، يحتاج المرء إلى موارد قادرة على تهدئة الطاقة المتدفقة في أجسادهما.

ففي الواقع، لم تكن هناك حاجة إلى نفاد الصبر ما دام قادرًا على إيجاد حل لمشكلة ابنته.

 

 

وكان كلاهما غارقًا في أفكاره العميقة، قبل أن يكسر ‘باي تيان هنغ’ هذا الصمت أخيرًا:

«حسنًا، الأمر سهل من الناحية النظرية؛ فهما بحاجة فقط إلى النمو لتكونا قادرتين على التحكم في طاقة أجسادهما، وبهذه الطريقة ستزول المشكلة.»

عندما كانت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ في السادسة من عمرها فقط، اهتزت ❲عشيرة باي❳ من جذورها.

 

 

كان الأمر سهلًا من الناحية النظرية لأنه بدا بسيطًا.

 

 

لم يكن الأمر مجرد انجذاب طفولي عابث لعنصر الجليد، بل كان فيضانًا هائلًا وخانقًا من القوة التي تتحدى المنطق.

لكنه في الواقع كان أبعد ما يكون عن ذلك.

تحولت شفتاها إلى اللون الأزرق الباهت، وصار جلدها كالزجاج المتجمد. ولم تكن قادرة حتى على التنفس دون أن تتشكل شظايا الجليد في رئتيها.

 

فاستُخرج كل كنز يبعث اللهب والدفء، ونُسج إشعاعها في حواجز أحاطت بجسدها الهزيل.

فأولًا، يحتاج المرء إلى موارد قادرة على تهدئة الطاقة المتدفقة في أجسادهما.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

بينما كان (باي تشيهان)، على الرغم من إدراكه القليل لطبيعة الجسد السماوي – وهو أن هذا الجسد يعد لعنة وهبة في آن واحد…

وبالنسبة للكثيرين، ما كان لهم أن يصلوا إلى تلك المرحلة لولا انتمائهم إلى عائلة ذات نفوذ.

 

 

 

وثانيًا، لابد من توفر تقنية قوية تناسبهما. فبالنسبة لـ ‘جين تاويي’، هي بحاجة إلى تقنية للسموم، وبالنسبة لـ ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، ينبغي أن تكون التقنية مرتبطة بعنصر الجليد.

 

 

وبدلًا من محاولة ذلك، كان يفضل أن تكبتها فحسب.

لكن طاقتهما الحيوية هائلة للغاية، لذا فإن التقنية التي ستتعلمانها يجب أن تكون قوية بما يكفي.

أدرك ‘باي تيان هنغ’ بسرعة الحقيقة القاسية: لم يكن جسدها قويًا بما يكفي لاحتواء موهبتها الفذة.

 

 

وقد تكون التقنية من الدرجة السماوية هي الحد الأدنى المطلوب.

‹هل أحتاج إلى زيارة إمبراطوريات أخرى؟›

 

كان الأمر سهلًا من الناحية النظرية لأنه بدا بسيطًا.

وإلا، فبدلًا من السيطرة عليها، سيؤدي ذلك فقط إلى جعل طاقة الجليد الخاصة بهما أكثر عدوانية واضطرابًا – أو هكذا أخبرته ‘الإمبراطورة الخالدة’ للتو.

 

 

«اهدأ، فالأمر لا يتحقق بمجرد النطق به.»

‹هل تمتلكين أي تقنية تناسب جسد الجليد السماوي؟›

وقيل إنه لولا التدخل، لربما لم تكن لتنجو من تلك الليلة.

 

 

‹لا! لم أقابل قط أي شخص يمتلك جسدًا جليديًا سماويًا. لذا، لا أستطيع ضمان أن التقنيات التي أعرفها قادرة على مساعدتها في السيطرة على جسدها السماوي السام.›

 

 

 

حسنًا، لم تكن تلك هي الإجابة التي كان يأمل سماعها.

لم تعش ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ لأن جسدها قد تقبل مصيره، بل لأن العشيرة أرادت لها أن تحيا – فكبحت البرد القارس بداخلها، يومًا بعد يوم، وعامًا بعد عام.

 

 

«تسيطران على قوتهما…»

 

 

اتسعت عينا ‘باي تيان هنغ’.

لم يكن الأمر وكأن ‘باي تيان هنغ’ لم يفكر في ذلك مطلقًا، بل كان يعتقد أن قوتها أعظم من أن تُروض أو يُسيطر عليها.

 

 

 

وبدلًا من محاولة ذلك، كان يفضل أن تكبتها فحسب.

وخاصة بالنسبة له ولأمهما، اللذين كانا يعانيان القلق المستمر دون وجود أي حل في متناول اليد.

 

سأل ‘باي تيان هنغ’.

«لكن عشيرتنا لا تمتلك أي تقنية جليدية… جناح زنبق الصقيع يمتلك تقنية جليدية من الدرجة الأرضية.»

 

 

وخاصة بالنسبة له ولأمهما، اللذين كانا يعانيان القلق المستمر دون وجود أي حل في متناول اليد.

قال ذلك، ثم نظر إلى (باي تشيهان).

لكنه أدرك في الوقت عينه أن هذا المسار كان اختياره، بينما لم يكن لدى أخته ولا ‘جين تاويي’ أي خيار، وهو ما يصنع فارقًا كبيرًا.

 

«إنها ليست مشكلة، بل هكذا تعمل أجسادهما.»

أما عن السبب؟

 

 

 

فليس من السهل ببساطة أن يُطلب منهم تسليم تقنيتهم الثمينة، لكن الأميرة الرابعة قد تقدمت لخطبة (باي تشيهان)، ومن المعروف أن جناح زنبق الصقيع يدعم الأميرة الرابعة.

 

 

فهدّأ (باي تشيهان) من روع والده قائلًا:

لذا…

 

 

بينما كان (باي تشيهان)، على الرغم من إدراكه القليل لطبيعة الجسد السماوي – وهو أن هذا الجسد يعد لعنة وهبة في آن واحد…

«لا تنظر إليّ هكذا. كلا، تقنيتهم أضعف من أن تسيطر على شيء بهذه القوة. بل يجب أن تكون على الأقل تقنية من الدرجة السماوية.»

ولم يكن مستقبلها مشرقًا فحسب، بل كان مقدرًا له أن يكون مبهرًا، حتى بين أشد العباقرة فخرًا في الإمبراطورية.

 

 

اتسعت عينا ‘باي تيان هنغ’.

أجاب (باي تشيهان).

 

اخترقت تلك الطاقة دفاعاته كإبر لا تعد ولا تحصى، مما أجبره على التراجع في حالة من الصدمة.

فقد كان من الصعب بالفعل الحصول على تقنية للجليد من الدرجة الأرضية، فكيف بتقنية من الدرجة السماوية؟

حتى إن ‘الشيخ الأكبر’، الذي كان نشطًا في ذلك الوقت، اضطر إلى التدخل.

 

 

«لا أعتقد أنني سمعت قط عن أي شخص يمتلك واحدة.»

 

 

«لا تنظر إليّ هكذا. كلا، تقنيتهم أضعف من أن تسيطر على شيء بهذه القوة. بل يجب أن تكون على الأقل تقنية من الدرجة السماوية.»

فلو كان هناك واحدة، مهما أُحيطت بالسرية، لكانت ❲عشيرة باي❳ قد تناهت إلى مسامعها إشاعة عنها على الأقل.

 

 

لكن فرحتهم لم تدم.

ناهيك عن أنه، وباستثناء جناح زنبق الصقيع، لا يوجد شخص آخر يستخدم تقنية جليدية بهذا المستوى.

لم يكن الأمر مجرد انجذاب طفولي عابث لعنصر الجليد، بل كان فيضانًا هائلًا وخانقًا من القوة التي تتحدى المنطق.

 

«إذن، هل تعلم ما هي المشكلة التي تعاني منها أجسادهما؟»

‹هل أحتاج إلى زيارة إمبراطوريات أخرى؟›

وإلا، فبدلًا من السيطرة عليها، سيؤدي ذلك فقط إلى جعل طاقة الجليد الخاصة بهما أكثر عدوانية واضطرابًا – أو هكذا أخبرته ‘الإمبراطورة الخالدة’ للتو.

 

ابتهجت العشيرة في البداية؛ فقد كان هذا العرض دليلًا على أن إمكانات ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ قد فاقت كل ما تخيلوه على الإطلاق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ففي النهاية، كان (باي تشيهان) يحب استغلال نقاط ضعف الآخرين.

 

«ولكن حتى هذا لا يكفي في أسوأ أيامها، حينما ينهار جليدها.»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط