Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 3584

PDF

 

 

3584

تنفس (لـِـيـنج هـَــان) بحدة لا إرادياً. كانت هذه المرآة أداة ثمينة – أو كما أسماها والي، آلة. يمكنها تحديد موقع العَالَم السَمَاوِي لعوالم أخرى لا حصر لها. كانت مثل المنارة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ألقى (وَالِي) جانباً بلا مبالاة وهو ينظر نحو المرآة، فقط ليرى انعكاسه يظهر في المرآة. عند النظر عن كثب، اختفت هيئته، وما حل محلها كان مساحة واسعة من السماء المرصعة بالنجوم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إمبراطور الخيمياء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

كان بإمكان الآخرين أن يروا من خلال هراءه في لحظة. ومع ذلك، لم يتمكن (وَالِي) من الرد إلا بعد إجراء الحسابات اللازمة. في الوقت الحالي، كان قد قرر أن المبنى السابع لا يشكل أي خطر عليهم على الإطلاق. وبالتالي، كان مرتبكاً بشكل طبيعي بشأن نوايا (لـِـيـنج هـَــان).

تقدم (لـِـينج هـَـان) ببطء شديد، حاملاً (سيف جشع الشياطين الخالد) في يده اليمنى ودرعه (وَالِي) في يده اليسرى. كان حذراً للغاية في كل خطوة يخطوها. لم يكن يعرف المخاطر التي تنتظره، لذلك كان عليه بطبيعة الحال أن يكون حذراً قدر الإمكان.

 

 

من حيث التحليل وحده، كان (وَالِي) فريداً من نوعه بالتأكيد. ربما لم يستطع حتى الوُجَهَاءء السَمَاوِيِيِن منافسته. ومع ذلك، من حيث الذكاء العاطفي البسيط، كان على نفس مستوى الأطفال الصغار.

كان بإمكان الآخرين أن يروا من خلال هراءه في لحظة. ومع ذلك، لم يتمكن (وَالِي) من الرد إلا بعد إجراء الحسابات اللازمة. في الوقت الحالي، كان قد قرر أن المبنى السابع لا يشكل أي خطر عليهم على الإطلاق. وبالتالي، كان مرتبكاً بشكل طبيعي بشأن نوايا (لـِـيـنج هـَــان).

 

عند النظر مرة أخرى، اختفت السماء المرصعة بالنجوم أيضاً. ما حل محلها كان شيئاً لم يستطع حتى (لـِـيـنج هـَــان) فهمه.

كان (وَالِي) يبدو عليه الارتباك، لكنه أومأ برأسه وتقبل عذر «احترام الكبار ورعاية الشباب». وكان ذلك لأنه كان في الواقع عجوزاً جداً.

 

 

 

دخل (لـِـيـنج هـَــان) المبنى مع (وَالِي). أرادت (تشينغ تشينغ) أيضاً الدخول، لكنها سُحِبَت إلى الخلف بواسطة (السَاحِرَة العَذرَاء روه)، التي هزت رأسها وقالت، «إنه أمر خطير!»

من حيث التحليل وحده، كان (وَالِي) فريداً من نوعه بالتأكيد. ربما لم يستطع حتى الوُجَهَاءء السَمَاوِيِيِن منافسته. ومع ذلك، من حيث الذكاء العاطفي البسيط، كان على نفس مستوى الأطفال الصغار.

 

انتشرت هالة مرعبة في المناطق المحيطة، وكان الأمر كما لو أن السماوات على وشك الانهيار.

كما بدا على وجه (تشينغ تشينغ) تعبيرات الارتباك وهي تنظر إلى (السَاحِرَة العَذرَاء روه). من المؤكد أن تعبيرها يمكن أن ينافس تعبير (وَالِي).

 

 

لا عجب أن صاحب هذا المكان وضع قيوداً صارمة على المرآة. إذا تم تنشيطها، فسوف يدعو الأعداء إلى منزله.

تقدم (لـِـينج هـَـان) ببطء شديد، حاملاً (سيف جشع الشياطين الخالد) في يده اليمنى ودرعه (وَالِي) في يده اليسرى. كان حذراً للغاية في كل خطوة يخطوها. لم يكن يعرف المخاطر التي تنتظره، لذلك كان عليه بطبيعة الحال أن يكون حذراً قدر الإمكان.

 

 

فكر (وَالِي) للحظة قبل الرد، «على سبيل المثال، إذا أردنا الدخول إلى بُعد آخر، فلا يمكننا السفر إلا من خلال الاتصال بين البعدين . و مع ذلك، سيكون لكل بُعد بالتأكيد نقاط ضعفه الخاصة . إذا تم اكتشاف هذه النقاط الضعيفة من قبل النخبة، فيمكنهم استخدام قوتهم العميقة للدخول مباشرة من خلال هذه النقاط.»

مثل فم وحش عملاق، كان الجزء الداخلي من المبنى مظلما تماما.

«هذا العنصر يشكل تهديداً.» فكر (لـِـيـنج هـَــان) للحظة قبل أن يواصل، «علينا تدميره!»

 

 

ومع ذلك، عندما وصل (لـِـيـنج هـَــان) إلى أعماق المبنى، أصبحت المناطق المحيطة فجأة مشرقة ومضاءة. أصبح المبنى الأسود الحالك مشعاً على الفور.

ISRΛWΛTΛN

 

 

حدق بعينيه وهو يراقب المكان من حوله. كان هذا المبنى مختلفاً تماماً عما تخيله. لم تكن هناك رفوف هنا، بل كانت هناك مرآة عملاقة في منتصف الغرفة.

 

 

«ما هي إحداثيات الأبعاد؟» سأل (لـِـيـنج هـَــان).

هل كان هذا نوعاً من الكنز الأعظم؟ كنز يحتاج إلى حماية من قيود مدمرة للذات؟

انتشرت هالة مرعبة في المناطق المحيطة، وكان الأمر كما لو أن السماوات على وشك الانهيار.

 

«ما هي إحداثيات الأبعاد؟» سأل (لـِـيـنج هـَــان).

لقد قام مالكها بصياغتها، ومع ذلك فقد قيدها بهذا المبنى. كان الأمر كما لو كانوا مترددين في تدميرها، ولكنهم مترددون أيضاً في السماح للآخرين بالحصول عليها. هذا جعل (لـِـيـنج هـَــان) فضولياً للغاية بشأن هذه المرآة.

 

 

فكر (وَالِي) للحظة قبل الرد، «على سبيل المثال، إذا أردنا الدخول إلى بُعد آخر، فلا يمكننا السفر إلا من خلال الاتصال بين البعدين . و مع ذلك، سيكون لكل بُعد بالتأكيد نقاط ضعفه الخاصة . إذا تم اكتشاف هذه النقاط الضعيفة من قبل النخبة، فيمكنهم استخدام قوتهم العميقة للدخول مباشرة من خلال هذه النقاط.»

ألقى (وَالِي) جانباً بلا مبالاة وهو ينظر نحو المرآة، فقط ليرى انعكاسه يظهر في المرآة. عند النظر عن كثب، اختفت هيئته، وما حل محلها كان مساحة واسعة من السماء المرصعة بالنجوم.

 

 

حدق بعينيه وهو يراقب المكان من حوله. كان هذا المبنى مختلفاً تماماً عما تخيله. لم تكن هناك رفوف هنا، بل كانت هناك مرآة عملاقة في منتصف الغرفة.

عند النظر مرة أخرى، اختفت السماء المرصعة بالنجوم أيضاً. ما حل محلها كان شيئاً لم يستطع حتى (لـِـيـنج هـَــان) فهمه.

 

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

«هذه… إحداثيات الأبعاد!» صاح (وَالِي) فجأة. كان صوته مليئاً بالعاطفة.

 

 

انتشرت هالة مرعبة في المناطق المحيطة، وكان الأمر كما لو أن السماوات على وشك الانهيار.

«ما هي إحداثيات الأبعاد؟» سأل (لـِـيـنج هـَــان).

 

 

تنفس (لـِـيـنج هـَــان) بحدة لا إرادياً. كانت هذه المرآة أداة ثمينة – أو كما أسماها والي، آلة. يمكنها تحديد موقع العَالَم السَمَاوِي لعوالم أخرى لا حصر لها. كانت مثل المنارة.

فكر (وَالِي) للحظة قبل الرد، «على سبيل المثال، إذا أردنا الدخول إلى بُعد آخر، فلا يمكننا السفر إلا من خلال الاتصال بين البعدين . و مع ذلك، سيكون لكل بُعد بالتأكيد نقاط ضعفه الخاصة . إذا تم اكتشاف هذه النقاط الضعيفة من قبل النخبة، فيمكنهم استخدام قوتهم العميقة للدخول مباشرة من خلال هذه النقاط.»

 

 

 

«لذا يمكننا استخدام هذا العنصر لدخول أبعاد أخرى؟» سأل (لـِـيـنج هـَــان).

 

 

أعمال أخرى لنفس المترجم

هز (وَالِي) رأسه وقال، «الشخص الذي ابتكر هذه الآلة يمتلك معرفة مذهلة بقواعد الفراغ. لقد وجد نقطة الضعف في بُعدك – بالطبع، قد يكون هذا أيضاً اكتشافاً غير صحيح. على أي حال، فقط النخبة من الأبعاد الأخرى يمكنهم الوصول إلى هنا.»

ألقى (وَالِي) جانباً بلا مبالاة وهو ينظر نحو المرآة، فقط ليرى انعكاسه يظهر في المرآة. عند النظر عن كثب، اختفت هيئته، وما حل محلها كان مساحة واسعة من السماء المرصعة بالنجوم.

 

انتشرت هالة مرعبة في المناطق المحيطة، وكان الأمر كما لو أن السماوات على وشك الانهيار.

لم يستطع (لـِـيـنج هـَــان) إلا أن يشعر بخيبة الأمل. فقط الآخرون يمكنهم الوصول إلى هنا، ولا يمكنهم استخدامه للمغادرة. كان هذا حقاً عنصراً عديم الفائدة.

لقد قام مالكها بصياغتها، ومع ذلك فقد قيدها بهذا المبنى. كان الأمر كما لو كانوا مترددين في تدميرها، ولكنهم مترددون أيضاً في السماح للآخرين بالحصول عليها. هذا جعل (لـِـيـنج هـَــان) فضولياً للغاية بشأن هذه المرآة.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لا عجب أن صاحب هذا المكان وضع قيوداً صارمة على المرآة. إذا تم تنشيطها، فسوف يدعو الأعداء إلى منزله.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«هذا العنصر يشكل تهديداً.» فكر (لـِـيـنج هـَــان) للحظة قبل أن يواصل، «علينا تدميره!»

 

 

تقدم (لـِـينج هـَـان) ببطء شديد، حاملاً (سيف جشع الشياطين الخالد) في يده اليمنى ودرعه (وَالِي) في يده اليسرى. كان حذراً للغاية في كل خطوة يخطوها. لم يكن يعرف المخاطر التي تنتظره، لذلك كان عليه بطبيعة الحال أن يكون حذراً قدر الإمكان.

من المرجح أن المالك الأصْلي لم يكن على استعداد لتدميرها . بعد كل شيء، كانت تتويجاً لعملهم الشاق. علاوة على ذلك، كانت هذه المرآة أداة متقدمة بالفعل. ومع ذلك، كان المالك الأصْلي يدرك بوضوح التهديد الذي تشكله أيضاً. وبالتالي، فقد وضع قيوداً صارمة عليها لتجنب أي مخاطر.

 

 

 

لم يقل (وَالِي) أي شيء، لكن ضوءاً أخضراً انبعث من عينيه، وظل يفحص المرآة باستمرار.

 

 

 

لوح (لـِـيـنج هـَــان) ب(سيف جشع الشياطين الخالد)، وقفز إلى الأمام وضرب المرآة.

 

 

 

ولكن في هذه اللحظة بالذات حدث شيء غريب.

تحطمت طاقة السيف مع صدع قبل أن تتمكن حتى من ضرب المرآة، وتبددت مثل الألعاب النارية.

 

 

أضاءت المرآة فجأة قبل أن تبدأ بالدوران، وأصبحت أسرع وأسرع.

«هذا العنصر يشكل تهديداً.» فكر (لـِـيـنج هـَــان) للحظة قبل أن يواصل، «علينا تدميره!»

 

«هذا العنصر يشكل تهديداً.» فكر (لـِـيـنج هـَــان) للحظة قبل أن يواصل، «علينا تدميره!»

«والِي!» صرخ (لـِـيـنج هـَــان). هذا الشخص لم يقم بتفعيل المرآة، أليس كذلك؟

«هذه… إحداثيات الأبعاد!» صاح (وَالِي) فجأة. كان صوته مليئاً بالعاطفة.

 

 

لم يرد والي، واستمر في مسح المرآة.

ومع ذلك، عندما وصل (لـِـيـنج هـَــان) إلى أعماق المبنى، أصبحت المناطق المحيطة فجأة مشرقة ومضاءة. أصبح المبنى الأسود الحالك مشعاً على الفور.

 

 

مع هدير، رفع (لـِـيـنج هـَــان) (سيف جشع الشياطين الخالد) مرة أخرى.

لقد قام مالكها بصياغتها، ومع ذلك فقد قيدها بهذا المبنى. كان الأمر كما لو كانوا مترددين في تدميرها، ولكنهم مترددون أيضاً في السماح للآخرين بالحصول عليها. هذا جعل (لـِـيـنج هـَــان) فضولياً للغاية بشأن هذه المرآة.

 

 

سووش!

 

 

«ما هي إحداثيات الأبعاد؟» سأل (لـِـيـنج هـَــان).

انطلق ضوء السيف إلى الأمام، وانطلق نحو المرآة مثل تنين عملاق.

 

 

كان (وَالِي) يبدو عليه الارتباك، لكنه أومأ برأسه وتقبل عذر «احترام الكبار ورعاية الشباب». وكان ذلك لأنه كان في الواقع عجوزاً جداً.

وينغ!

 

 

 

انتشرت هالة مرعبة في المناطق المحيطة، وكان الأمر كما لو أن السماوات على وشك الانهيار.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

تحطمت طاقة السيف مع صدع قبل أن تتمكن حتى من ضرب المرآة، وتبددت مثل الألعاب النارية.

 

 

من المرجح أن المالك الأصْلي لم يكن على استعداد لتدميرها . بعد كل شيء، كانت تتويجاً لعملهم الشاق. علاوة على ذلك، كانت هذه المرآة أداة متقدمة بالفعل. ومع ذلك، كان المالك الأصْلي يدرك بوضوح التهديد الذي تشكله أيضاً. وبالتالي، فقد وضع قيوداً صارمة عليها لتجنب أي مخاطر.

لهث!

انتشرت هالة مرعبة في المناطق المحيطة، وكان الأمر كما لو أن السماوات على وشك الانهيار.

 

3584

تنفس (لـِـيـنج هـَــان) بحدة لا إرادياً. كانت هذه المرآة أداة ثمينة – أو كما أسماها والي، آلة. يمكنها تحديد موقع العَالَم السَمَاوِي لعوالم أخرى لا حصر لها. كانت مثل المنارة.

 

 

 

بفضل إرشادات هذه المنارة، يمكن لكائنات عليا من أبعاد أخرى أن تعبر الأبعاد للوصول إلى هنا.

«لذا يمكننا استخدام هذا العنصر لدخول أبعاد أخرى؟» سأل (لـِـيـنج هـَــان).

 

هز (وَالِي) رأسه وقال، «الشخص الذي ابتكر هذه الآلة يمتلك معرفة مذهلة بقواعد الفراغ. لقد وجد نقطة الضعف في بُعدك – بالطبع، قد يكون هذا أيضاً اكتشافاً غير صحيح. على أي حال، فقط النخبة من الأبعاد الأخرى يمكنهم الوصول إلى هنا.»

كانت هذه نقطة ضعف يمكن اختراقها.

لم يستطع (لـِـيـنج هـَــان) إلا أن يشعر بخيبة الأمل. فقط الآخرون يمكنهم الوصول إلى هنا، ولا يمكنهم استخدامه للمغادرة. كان هذا حقاً عنصراً عديم الفائدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

مثل فم وحش عملاق، كان الجزء الداخلي من المبنى مظلما تماما.

أعمال أخرى لنفس المترجم

لوح (لـِـيـنج هـَــان) ب(سيف جشع الشياطين الخالد)، وقفز إلى الأمام وضرب المرآة.

ISRΛWΛTΛN

 

إمبراطور الخيمياء

لم يقل (وَالِي) أي شيء، لكن ضوءاً أخضراً انبعث من عينيه، وظل يفحص المرآة باستمرار.

ملك سمات الفنون القتالية

 

إتضح أنني من عشيرة الأشرار

فكر (وَالِي) للحظة قبل الرد، «على سبيل المثال، إذا أردنا الدخول إلى بُعد آخر، فلا يمكننا السفر إلا من خلال الاتصال بين البعدين . و مع ذلك، سيكون لكل بُعد بالتأكيد نقاط ضعفه الخاصة . إذا تم اكتشاف هذه النقاط الضعيفة من قبل النخبة، فيمكنهم استخدام قوتهم العميقة للدخول مباشرة من خلال هذه النقاط.»

 

 

ISRΛWΛTΛN

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط