Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 182

الفصل 182: الفجوة في الطموحات...
PDF

الفصل 182: الفجوة في الطموحات...

الفصل 182: الفجوة في الطموحات…

ورغم أن شينا ليست حاضرة في هذه الحياة لمرافقته، إلا أنه على الأقل وجد بضعة أشخاص يمكن اعتبارهم جديرين بالثقة إلى حد ما، حتى كمعارف فحسب.

مقر إقامة الرئيس، الحديقة.

إن إنجازات جيريث المذهلة لا يمكن اعتبارها إلا شيئاً لا يمكن إلا لعبقري تحقيقها؛ والمواهب العادية مثل توماس وشين لا يمكنها المقارنة به في هذا الأمر.

أضاءت دائرة الانتقال الآني على المذبح، وظهر جيريث وجوي عليها معاً.

“على فكرة، أترك تدريب مارك وريسا بين يديك في هذه الأثناء… أيضاً، هناك طالب إضافي الآن، لكنه سيحتاج إلى الكثير من العمل…”

كان الرئيس وبقية المجموعة يقفون هناك بالفعل في الانتظار.

“إذا كان شخصاً اخترته أنت، فأنا متأكد من أن ذلك الطفل سيكون له مستقبل باهر وموهبة مذهلة حتماً…”

مد يده للمصافحة، ولم يرفض جيريث ذلك أيضاً.

لكن لا أحد يعرف أين يقع ذلك المفتاح المزعوم أو كيف يبدو؛ فقد يكون حتى قطعة حجر عشوائية؛ والعثور عليه شبه مستحيل.

“عمل جيد، سيد جيريث؛ يبدو أنني استخففت بقدراتك للغاية. لو علمت أنك بهذه القوة، لما احتجت للقلق على سلامتك…”

والآن بعد أن أنقذ جيريث باستيل، يعتقد توماس أن جيريث شخص محترم حقاً وذو قلب طيب.

“هههه، تفضل، خذ هذا الرمز؛ إنه ملكك لتستخدمه الآن…”

في الكتاب، كان هناك ذكر لمفتاح يمكن استخدامه لفتح الختم من الداخل.

لم يتأخر الرئيس على الإطلاق؛ فقد سلم الرمز مباشرة إلى جيريث في اللحظة التي عاد فيها جيريث من الشمال.

لكن جيريث بدد سوء فهمه عندما أظهر قوته وقتل وايفرن في هجوم واحد.

فهو بحاجة للذهاب وتكليف الكثير من الناس لجمع أحجار المانا تلك التي سقطت من الجزيرة؛ فليس هناك الكثير من الوقت، وإلا فستُدفن تحت الثلج إذا مر الكثير من الوقت.

بعد مغادرة الجميع، بَقيت جوي وحدها، ورؤية أنه لا أحد يبدو مهتماً بوجودها، كزت على أسنانها وعادت إلى منزلها بنظرة استياء على وجهها.

والرئيس في عجلة من أمره لهذا السبب بالذات.

لكن منطقة مذبح الهاوية مختلفة تماماً؛ فهي حفرة جحيم حرفية تسكنها مخلوقات غريبة وملتوية.

“على فكرة، سيد جيريث، هل يمكنك إخبارنا بالمزيد إذا كنت تعرف أي شيء عن ذلك التنين العظمي؟ هل هو مرتبط برحلتك إلى مذبح الهاوية ربما؟”

كان توماس قد اعتبر جيريث بالفعل صديقاً مقرباً يمكن الاعتماد عليه في أوقات الحاجة.

بطرح تلك الأسئلة، أراد الرئيس معرفة السبب الذي جعل جيريث مصراً على الذهاب إلى مثل هذه المنطقة الخطرة.

في الحقيقة، هناك ثماني عقد لهذا الختم، لكن العقدة الثامنة كُسرت منذ زمن طويل على يد أعضاء طائفة ثيراث.

فما لم يكن هناك سبب قوي لذلك، فلن يرغب أي شخص عاقل في الذهاب إلى ذلك المكان المروع.

بطرح تلك الأسئلة، أراد الرئيس معرفة السبب الذي جعل جيريث مصراً على الذهاب إلى مثل هذه المنطقة الخطرة.

كانت الجزيرة المركزية للجواهر العائمة بالتأكيد زنزانة يصعب غزوها، لكن تلك الزنزانة لم تؤذِ أحداً في الخارج قط، ولم تحدث أي موجات زنزانة أيضاً.

“على فكرة، سيد جيريث، هل يمكنك إخبارنا بالمزيد إذا كنت تعرف أي شيء عن ذلك التنين العظمي؟ هل هو مرتبط برحلتك إلى مذبح الهاوية ربما؟”

وبالتالي، لن تؤذيك ما لم تتمكن من الاقتراب منها كثيراً.

بعد أن انتهى جيريث من إخبار توماس بخططه العامة، نهض من المقعد وقرر المغادرة.

لكن منطقة مذبح الهاوية مختلفة تماماً؛ فهي حفرة جحيم حرفية تسكنها مخلوقات غريبة وملتوية.

في الكتاب، كان هناك ذكر لمفتاح يمكن استخدامه لفتح الختم من الداخل.

ومجرد النظر إليها مرة واحدة كافٍ لجعل عامة الناس يفقدون عقولهم.

بسماع كلمات جيريث، لم يتبقَّ لـ توماس أي كلمات أخرى ليقولها.

“حسناً، رحلتي إلى هناك مرتبطة بالفعل بالتنين العظمي وطائفة ’القبة الزائفة’ أيضاً… وسأكشف المزيد عن ذلك في مؤتمر صحفي بعد عودتي…”

إذ عليه أن يحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه إعادة إنشاء تلك العقدة المكسورة من الختم بنفسه؛ وإذا كان من الممكن إصلاحها، فسيكون ذلك أفضل.

بعد سماع ذلك الرد، ودع الرئيس جيريث وعاد إلى غرفة الاجتماعات ليعمل مع الوزراء لفرز من سيحصل على كم من حصة الأموال المكتسبة من بلورات المانا.

قد لا يعتبرهم جيريث أصدقاء، لكنهم بالتأكيد يعتبرونه صديقاً بعد خوض الكثير من المعارك معه.

بالطبع سيحصل جيريث على الجزء الأكبر منها.

السبب في مجيئه لإخبار توماس بهذا هو أنه يريد من توماس تحمل مسؤولية تعليم وحماية أصوله الموهوبة الثلاثة في غيابه.

ورؤية أن الرئيس قد غادر، أومأ جيريث برأسه لـ جوي كتحية وداع ثم طار بعيداً في السماء متجهاً نحو الجامعة دون حتى التريث لانتظار ردها.

ورغم أنه لا يهتم كثيراً بهذه التفاصيل الصغيرة، إلا أنه من الجيد دائماً أن تعرف أن هناك من ينتظر عودتك سالماً.

بعد مغادرة الجميع، بَقيت جوي وحدها، ورؤية أنه لا أحد يبدو مهتماً بوجودها، كزت على أسنانها وعادت إلى منزلها بنظرة استياء على وجهها.

“الأمر ليس بالصعوبة التي تعتقدها…”

واتضح أنها لم تقم بأي عمل، لذا لن تكسب شيئاً تقريباً من هذه الرحلة، مما جعلها تشعر بالانزعاج.

ورؤية أن الرئيس قد غادر، أومأ جيريث برأسه لـ جوي كتحية وداع ثم طار بعيداً في السماء متجهاً نحو الجامعة دون حتى التريث لانتظار ردها.

حدقت في السماء وصحت في ذهنها،

السبب في مجيئه لإخبار توماس بهذا هو أنه يريد من توماس تحمل مسؤولية تعليم وحماية أصوله الموهوبة الثلاثة في غيابه.

’تباً لك أيتها الحياة!! اقسم هنا، ستعانين يوماً ما!!’

“إنها إرث عائلي خاص بي… ورغم أنها مجرد شيء عادي، إلا أنها يمكن أن تعمل كـتميمة حظ؛ يمكنك أخذها… تأكد من العودة سالماً؛ عليك أن تعود وتعيدها إليّ بيديك، اتفقنا؟”

ورؤية أن الرئيس قد غادر، أومأ جيريث برأسه لـ جوي كتحية وداع ثم طار بعيداً في السماء متجهاً نحو الجامعة دون حتى التريث لانتظار ردها.

المساء، جامعة إيفان للسحر العالي.

لم يتأخر الرئيس على الإطلاق؛ فقد سلم الرمز مباشرة إلى جيريث في اللحظة التي عاد فيها جيريث من الشمال.

مكتب المدير.

ورغم أن شينا ليست حاضرة في هذه الحياة لمرافقته، إلا أنه على الأقل وجد بضعة أشخاص يمكن اعتبارهم جديرين بالثقة إلى حد ما، حتى كمعارف فحسب.

تنهد توماس، وظهرت نظرة جادة على وجهه.

لقد أصبح جيريث شخصاً ينتمي إلى عالم مختلف تماماً مقارنة به وببقية الأساتذة.

“إذن، أنت متوجه إلى مذبح الهاوية لتعرف ما الذي تتآمر عليه طائفة القبة الزائفة؟”

كان الرئيس وبقية المجموعة يقفون هناك بالفعل في الانتظار.

“ولكن أليس هذا مخاطرة كبيرة؟”

ومجرد النظر إليها مرة واحدة كافٍ لجعل عامة الناس يفقدون عقولهم.

في المقام الأول، كان جيريث والآخرون قد ذهبوا إلى صحراء الرعد الفوضوي لمجرد معرفة ما كانت تخطط له طائفة القبة الزائفة في ذلك المكان.

قد لا يعتبرهم جيريث أصدقاء، لكنهم بالتأكيد يعتبرونه صديقاً بعد خوض الكثير من المعارك معه.

ورغم أن كل ذلك كان كذبة من جيريث، إلا أن ظهور كوندا حول الأمر إلى حقيقة تلقائياً.

بطرح تلك الأسئلة، أراد الرئيس معرفة السبب الذي جعل جيريث مصراً على الذهاب إلى مثل هذه المنطقة الخطرة.

“الأمر ليس بالصعوبة التي تعتقدها…”

ورغم أن شينا ليست حاضرة في هذه الحياة لمرافقته، إلا أنه على الأقل وجد بضعة أشخاص يمكن اعتبارهم جديرين بالثقة إلى حد ما، حتى كمعارف فحسب.

الآن أصبحت طائفة القبة الزائفة مسؤولة بالتأكيد عن كل الفوضى التي أحدثها كوندا في صحراء الرعد الفوضوي.

“إذن، أنت متوجه إلى مذبح الهاوية لتعرف ما الذي تتآمر عليه طائفة القبة الزائفة؟”

ولحسن الحظ، هزمه جيريث؛ وإلا لكانت الطائفة قد نجحت في تدمير عقد ختم القبة الزائفة أسرع بكثير.

بسماع كلمات جيريث، لم يتبقَّ لـ توماس أي كلمات أخرى ليقولها.

في الكتاب، كان هناك ذكر لمفتاح يمكن استخدامه لفتح الختم من الداخل.

إذ عليه أن يحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه إعادة إنشاء تلك العقدة المكسورة من الختم بنفسه؛ وإذا كان من الممكن إصلاحها، فسيكون ذلك أفضل.

لكن لا أحد يعرف أين يقع ذلك المفتاح المزعوم أو كيف يبدو؛ فقد يكون حتى قطعة حجر عشوائية؛ والعثور عليه شبه مستحيل.

فهو لا يعلم أنه ليس فقط أن جيريث لا يعتبر أيًا منهم كأصدقاء له، بل إنه لم يفعل أي شيء لمجرد أن يكون بطلاً.

’من المرجح أن طائفة القبة الزائفة لم تتمكن من العثور على ذلك المفتاح أيضاً؛ ولهذا السبب يرجح أنهم يستغلون قوة ذلك الإله الشيطاني ويحاولون ببطء كسر العقد الضعيفة جداً بالفعل…’

’تنهد، لقد أصبح أقوى مجدداً…’

’وبمجرد أن يكسروا أربعاً منها، سينهار الختم بأكمله من تلقاء نفسه دون الحاجة للتعامل مع الثلاث المتبقية…’

بالطبع سيحصل جيريث على الجزء الأكبر منها.

في الحقيقة، هناك ثماني عقد لهذا الختم، لكن العقدة الثامنة كُسرت منذ زمن طويل على يد أعضاء طائفة ثيراث.

محدقاً في سقف المكتب، تنهد توماس في سره بعد أن غادر جيريث.

والآن بعد أن كُسرت واحدة من قبل طائفة القبة الزائفة في منطقة مذبح الهاوية، فهذا يعني أنه لم يتبقَّ سوى ست عقد.

“أنا أخطط لجعلها رحلة سريعة؛ فلست أملك مقاومة مذهلة للمياسما فحسب، بل يمكنني بالتأكيد الحفاظ على سلامتي في أي ظرف…”

وإذا كُسرت أي ثلاث من الست بنجاح، فسيدخل بحر المياسما إلى الداخل ويدمر البقية من تلقاء نفسه.

بعد أن انتهى جيريث من إخبار توماس بخططه العامة، نهض من المقعد وقرر المغادرة.

وإلى جانب الذهاب إلى مذبح الهاوية للعثور على مواد نادرة، يضع جيريث هدفاً آخر في ذهنه.

في الكتاب، كان هناك ذكر لمفتاح يمكن استخدامه لفتح الختم من الداخل.

إذ عليه أن يحاول معرفة ما إذا كان بإمكانه إعادة إنشاء تلك العقدة المكسورة من الختم بنفسه؛ وإذا كان من الممكن إصلاحها، فسيكون ذلك أفضل.

أومأ توماس برأسه وأجاب،

’عليّ على الأقل أن أمنح الأمر محاولة؛ وسأفكر في النتائج لاحقاً…’

فهو لا يعلم أنه ليس فقط أن جيريث لا يعتبر أيًا منهم كأصدقاء له، بل إنه لم يفعل أي شيء لمجرد أن يكون بطلاً.

“أنا أخطط لجعلها رحلة سريعة؛ فلست أملك مقاومة مذهلة للمياسما فحسب، بل يمكنني بالتأكيد الحفاظ على سلامتي في أي ظرف…”

أومأ جيريث برأسه وغادر بعد أن وضع تميمة الحظ في خاتمه الفضائي.

بسماع كلمات جيريث، لم يتبقَّ لـ توماس أي كلمات أخرى ليقولها.

“أنا أخطط لجعلها رحلة سريعة؛ فلست أملك مقاومة مذهلة للمياسما فحسب، بل يمكنني بالتأكيد الحفاظ على سلامتي في أي ظرف…”

فقد أراد منع جيريث من الذهاب إلى مثل هذا المكان المروع ليس فقط بصفته مدير الجامعة بل كصديق أيضاً.

أومأ توماس برأسه وأجاب،

كان توماس قد اعتبر جيريث بالفعل صديقاً مقرباً يمكن الاعتماد عليه في أوقات الحاجة.

كان توماس قد اعتبر جيريث بالفعل صديقاً مقرباً يمكن الاعتماد عليه في أوقات الحاجة.

والآن بعد أن أنقذ جيريث باستيل، يعتقد توماس أن جيريث شخص محترم حقاً وذو قلب طيب.

قد لا يعتبرهم جيريث أصدقاء، لكنهم بالتأكيد يعتبرونه صديقاً بعد خوض الكثير من المعارك معه.

لكن هذا مجرد سوء فهم من جانب توماس.

لم يتأخر الرئيس على الإطلاق؛ فقد سلم الرمز مباشرة إلى جيريث في اللحظة التي عاد فيها جيريث من الشمال.

فهو لا يعلم أنه ليس فقط أن جيريث لا يعتبر أيًا منهم كأصدقاء له، بل إنه لم يفعل أي شيء لمجرد أن يكون بطلاً.

حدقت في السماء وصحت في ذهنها،

الناس يفهمونه خطأً كشخص طيب، لكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن ذلك.

“عمل جيد، سيد جيريث؛ يبدو أنني استخففت بقدراتك للغاية. لو علمت أنك بهذه القوة، لما احتجت للقلق على سلامتك…”

“على فكرة، أترك تدريب مارك وريسا بين يديك في هذه الأثناء… أيضاً، هناك طالب إضافي الآن، لكنه سيحتاج إلى الكثير من العمل…”

أومأ جيريث برأسه وغادر بعد أن وضع تميمة الحظ في خاتمه الفضائي.

أومأ توماس برأسه وأجاب،

أومأ توماس برأسه وأجاب،

“لا تقلق، سأطلب شخصياً من الأساتذة إعطاءه بعض الدروس الإضافية لتعويض نقصه في المعرفة…”

تنهد توماس، وظهرت نظرة جادة على وجهه.

“إذا كان شخصاً اخترته أنت، فأنا متأكد من أن ذلك الطفل سيكون له مستقبل باهر وموهبة مذهلة حتماً…”

إن إنجازات جيريث المذهلة لا يمكن اعتبارها إلا شيئاً لا يمكن إلا لعبقري تحقيقها؛ والمواهب العادية مثل توماس وشين لا يمكنها المقارنة به في هذا الأمر.

يملك توماس ثقة كبيرة في قدرات جيريث؛ فلم يرَ جيريث يفشل في أي مهمة من قبل قط.

كانت الجزيرة المركزية للجواهر العائمة بالتأكيد زنزانة يصعب غزوها، لكن تلك الزنزانة لم تؤذِ أحداً في الخارج قط، ولم تحدث أي موجات زنزانة أيضاً.

وحتى عندما تكون الاحتمالات ضده، يمكنك دائماً المراهنة على أن جيريث سيخرج كفائز في النهاية.

ومجرد النظر إليها مرة واحدة كافٍ لجعل عامة الناس يفقدون عقولهم.

بعد أن انتهى جيريث من إخبار توماس بخططه العامة، نهض من المقعد وقرر المغادرة.

السبب في مجيئه لإخبار توماس بهذا هو أنه يريد من توماس تحمل مسؤولية تعليم وحماية أصوله الموهوبة الثلاثة في غيابه.

السبب في مجيئه لإخبار توماس بهذا هو أنه يريد من توماس تحمل مسؤولية تعليم وحماية أصوله الموهوبة الثلاثة في غيابه.

بسماع كلمات جيريث، لم يتبقَّ لـ توماس أي كلمات أخرى ليقولها.

فلولاهم، لكان جيريث قد غادر بالفعل إلى مذبح الهاوية دون حتى أن يخبر أحداً عن الأمر.

إنهم لا يبذلون الكثير من الجهد للتحسن لأنهم حققوا بالفعل ما يريدونه.

وفجأة سلم توماس شيئاً يشبه التميمة إلى جيريث وقال بابتسامة،

وفجأة سلم توماس شيئاً يشبه التميمة إلى جيريث وقال بابتسامة،

“إنها إرث عائلي خاص بي… ورغم أنها مجرد شيء عادي، إلا أنها يمكن أن تعمل كـتميمة حظ؛ يمكنك أخذها… تأكد من العودة سالماً؛ عليك أن تعود وتعيدها إليّ بيديك، اتفقنا؟”

لم يتأخر الرئيس على الإطلاق؛ فقد سلم الرمز مباشرة إلى جيريث في اللحظة التي عاد فيها جيريث من الشمال.

أومأ جيريث برأسه وغادر بعد أن وضع تميمة الحظ في خاتمه الفضائي.

وفي تلك اللحظة، أدرك أن الفجوة بينهما أصبحت أكبر بكثير من أي وقت مضى.

ورغم أنه لا يهتم كثيراً بهذه التفاصيل الصغيرة، إلا أنه من الجيد دائماً أن تعرف أن هناك من ينتظر عودتك سالماً.

الفصل 182: الفجوة في الطموحات…

ورغم أن شينا ليست حاضرة في هذه الحياة لمرافقته، إلا أنه على الأقل وجد بضعة أشخاص يمكن اعتبارهم جديرين بالثقة إلى حد ما، حتى كمعارف فحسب.

أضاءت دائرة الانتقال الآني على المذبح، وظهر جيريث وجوي عليها معاً.

قد لا يعتبرهم جيريث أصدقاء، لكنهم بالتأكيد يعتبرونه صديقاً بعد خوض الكثير من المعارك معه.

مكتب المدير.

’تنهد، لقد أصبح أقوى مجدداً…’

“هههه، تفضل، خذ هذا الرمز؛ إنه ملكك لتستخدمه الآن…”

محدقاً في سقف المكتب، تنهد توماس في سره بعد أن غادر جيريث.

أومأ جيريث برأسه وغادر بعد أن وضع تميمة الحظ في خاتمه الفضائي.

في الأصل، كان يعتقد أنه الأقوى بين الأساتذة الثلاثة عشر من الدرجة 2 في الجامعة بأكملها.

’من المرجح أن طائفة القبة الزائفة لم تتمكن من العثور على ذلك المفتاح أيضاً؛ ولهذا السبب يرجح أنهم يستغلون قوة ذلك الإله الشيطاني ويحاولون ببطء كسر العقد الضعيفة جداً بالفعل…’

لكن جيريث بدد سوء فهمه عندما أظهر قوته وقتل وايفرن في هجوم واحد.

فلولاهم، لكان جيريث قد غادر بالفعل إلى مذبح الهاوية دون حتى أن يخبر أحداً عن الأمر.

لم يمر سوى أقل من عام منذ ذلك الحين، وأصبح جيريث أقوى بكثير من ذلك الوقت، بينما هو نفسه لا يزال عالقاً في نفس المكان.

وشين هو نفسه أيضاً؛ فقد كان هدف حياته هو العيش بحياة سعيدة وسلمية مع عائلته، وقد حقق ذلك بالفعل؛ ولهذا السبب هو لا يحرز أي تقدم أيضاً.

بالأمس فقط رأى جيريث يحطم تلك الجزيرة العائمة إلى أشلاء بسهولة بهجوم واحد، لاحظ توماس ذلك الفيديو على الإنترنت أيضاً.

المساء، جامعة إيفان للسحر العالي.

وفي تلك اللحظة، أدرك أن الفجوة بينهما أصبحت أكبر بكثير من أي وقت مضى.

مد يده للمصافحة، ولم يرفض جيريث ذلك أيضاً.

لقد أصبح جيريث شخصاً ينتمي إلى عالم مختلف تماماً مقارنة به وببقية الأساتذة.

كان توماس قد اعتبر جيريث بالفعل صديقاً مقرباً يمكن الاعتماد عليه في أوقات الحاجة.

’أغخ، لو كنت أكثر موهبة بقليل، لكان بإمكاني الارتقاء إلى الدرجة 1 بسرعة أيضاً… تنهد، ربما هذا هو الفارق بين شخص عادي مثلي وعبقري مثله…’

وحتى عندما تكون الاحتمالات ضده، يمكنك دائماً المراهنة على أن جيريث سيخرج كفائز في النهاية.

إن إنجازات جيريث المذهلة لا يمكن اعتبارها إلا شيئاً لا يمكن إلا لعبقري تحقيقها؛ والمواهب العادية مثل توماس وشين لا يمكنها المقارنة به في هذا الأمر.

بالأمس فقط رأى جيريث يحطم تلك الجزيرة العائمة إلى أشلاء بسهولة بهجوم واحد، لاحظ توماس ذلك الفيديو على الإنترنت أيضاً.

’حسناً، لقد حققت حلم حياتي بأن أصبح مدير الجامعة… وأنا راضٍ جداً عن ذلك بالفعل… ربما هذا هو السبب في أنني فقدت تلك ’شرارة’ العبقرية…’

لكن لا أحد يعرف أين يقع ذلك المفتاح المزعوم أو كيف يبدو؛ فقد يكون حتى قطعة حجر عشوائية؛ والعثور عليه شبه مستحيل.

وشين هو نفسه أيضاً؛ فقد كان هدف حياته هو العيش بحياة سعيدة وسلمية مع عائلته، وقد حقق ذلك بالفعل؛ ولهذا السبب هو لا يحرز أي تقدم أيضاً.

بعد أن انتهى جيريث من إخبار توماس بخططه العامة، نهض من المقعد وقرر المغادرة.

إنهم لا يبذلون الكثير من الجهد للتحسن لأنهم حققوا بالفعل ما يريدونه.

’عليّ على الأقل أن أمنح الأمر محاولة؛ وسأفكر في النتائج لاحقاً…’

وكما يقولون،

ولحسن الحظ، هزمه جيريث؛ وإلا لكانت الطائفة قد نجحت في تدمير عقد ختم القبة الزائفة أسرع بكثير.

{وحدهم أصحاب الطموحات العظيمة من يمكنهم التقدم لأبعد من غيرهم…}

إنهم لا يبذلون الكثير من الجهد للتحسن لأنهم حققوا بالفعل ما يريدونه.

كانت الجزيرة المركزية للجواهر العائمة بالتأكيد زنزانة يصعب غزوها، لكن تلك الزنزانة لم تؤذِ أحداً في الخارج قط، ولم تحدث أي موجات زنزانة أيضاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط