الفصل 183: مذبح الهاوية... 1
الفصل 183: مذبح الهاوية… 1
أخذ الرجل الأصلع الرمز بسرعة وفحصه بشكل صحيح، ولم يعده إلى جيريث إلا بعد أن تأكد من أنه الشيء الحقيقي.
العاصمة، النصب التذكاري للأبطال القوميين.
إذ يحصلون على أموال لشراء مواد إصلاح باهظة الثمن ثم يستخدمون مواد أرخص بدلاً منها، ويستغلون باقي الأموال لأنفسهم.
نزل جيريث من السيارة وسار إلى الداخل دون تردد.
بعد بضع دقائق، جاء رجل أصلع في منتصف العمر يركض هابطاً من السلالم القريبة ويمسح العرق عن وجهه بمنديل.
بالنظر إلى المكان المألوف، شعر جيريث بقليل من الحنين.
فالتماثيل في هذا النصب التذكاري جزء من حاجز الختم الذي أنشأه الملك الأول نفسه.
’لم يمر حتى عام كامل وها أنا ذا أعود إلى هنا مجدداً…’
لقد تأكد من أن جيريث لم يكن يكذب عليه، ففي النهاية مذبح الهاوية ليس شيئاً يُمزح بشأنه.
في آخر مرة جاء فيها جيريث إلى هنا لسرقة فرصة البطل، لم يكن قد مر عام كامل منذ ذلك الحين.
إن منح تفرد المانا للآخرين مهمة شبه مستحيلة، حيث سيتوجب عليك إجبار قانون المانا على الاعتراف بالشخص.
’لقد تغير الكثير في مثل هذا الوقت القصير…’
رؤية تلك الكلمات جعلت جيريث يدلك جانب رأسيه ويزفر بتنهيدة.
في آخر مرة جاء فيها إلى هنا، كان ساحرا من الدرجة 5 وبالكاد يملك القوة للدفاع عن نفسه بشكل صحيح في مواقف الخطر المباشر.
’ولما استطعت التحكم بنيران الدمار أيضاً بدونها…’
أما الآن، فهو يملك الثقة لمواجهة خصوم من الدرجة 1 وجهاً لوجه؛ لقد كان التقدم سريعاً للغاية.
عندما كشفت طائفة القبة الزائفة عن تاريخ ناثان المظلم، حاصرت الحشود الغاضبة هذا المكان ودمرت تمثال ناثان هنا.
’لولا تفرد المانا ومساعدة اليانصيب من وقت لآخر، لما استطعت تحقيق كل هذا…’
’حسناً، الحكومة تحصل على أموالها من دافعي الضرائب على أية حال…’
كان تعلم تفرد المانا وحده أمراً عظيماً، وقد منحه بمفرده الثقة للتعامل مع معظم الصعاب.
وضع جيريث تعويذة كتم الصوت في المنطقة حتى لا يتمكن أي شخص آخر غيرهما من سماع كلماتهما.
كما أن تعطشه المستمر للقوة هو ما أوصله إلى هذا المستوى اليوم.
فالتماثيل في هذا النصب التذكاري جزء من حاجز الختم الذي أنشأه الملك الأول نفسه.
’الآن بعد أن أفكر في الأمر… لو لم يكن هناك تفرد المانا لما استطعت التحكم في المانا الخاصة بي لو كانت نقية للغاية…’
علاوة على ذلك، لما كان بحاجة إلى مساعدة أي أتباع؛ كان بإمکانه مجرد التلاعب بالمانا لقتل شخص ما نيابة عنه.
’ولما استطعت التحكم بنيران الدمار أيضاً بدونها…’
بالكاد عاد أي شخص حياً من ذلك المكان، ولهذا السبب لم يدخل أحد ذلك المكان طوال مئات السنين الماضية.
’وبدلاً من استخدامها على الآخرين، لكانت قد خرجت عن السيطرة وأصابتني بجروح بدلاً من ذلك…’
تسببت حادثة إلحاق الضرر بالنصب التذكاري في خسارة لعامة الشعب لأنهم اضطروا للدفع لقاء ذلك بشكل غير مباشر…
رغم أن جيريث يساوره الشك تماماً حول سبب إعطاء هذا النظام له الأشياء التي يحتاجها بشدة في تلك اللحظة بالضبط، إلا أنه لا يملك الوقت للقلق بشأن ذلك الآن.
بنظرة معقدة على وجهه، سار جيريث اليوم نحو المنصة المبنية حديثاً.
إن منح تفرد المانا للآخرين مهمة شبه مستحيلة، حيث سيتوجب عليك إجبار قانون المانا على الاعتراف بالشخص.
عدد قليل فقط من الناس في العالم أجمع يعرفون أن المدخل إلى مذبح الهاوية—أكثر الأماكن خباثة على هذا الكوكب—يقع في الواقع في قلب العاصمة مباشرة.
’لا أظن حتى أن ذلك الإله الشيطاني قادر على القيام بـمثل هذه الميزة…’
“سـ-سعيد بلقائك يا سيدي، أرحب بك في هذا المكان المتواضع… عـذراً، تفضل من هذا الاتجاه، سأعد بعض الشاي لك—”
لو كان الإله الشيطاني قادراً على مثل هذه الميزة، لكان الطرف الآخر قد استخدمها لتطهير نفسه من المياسما ومنح نفسه جسداً نقياً غير فاسد.
في آخر مرة جاء فيها جيريث إلى هنا لسرقة فرصة البطل، لم يكن قد مر عام كامل منذ ذلك الحين.
علاوة على ذلك، لما كان بحاجة إلى مساعدة أي أتباع؛ كان بإمکانه مجرد التلاعب بالمانا لقتل شخص ما نيابة عنه.
“استدعي الشخص المسؤول عن النصب التذكاري، وأخبريه أن جيريث عياد يريد التحدث معه لقليل من الوقت…”
لم يفعل الإله الشيطاني شيئاً كهذا وهو عالق خارج حاجز القبة الزائفة، وهذا يعني أنه ليس كلي القدرة.
إذ يحصلون على أموال لشراء مواد إصلاح باهظة الثمن ثم يستخدمون مواد أرخص بدلاً منها، ويستغلون باقي الأموال لأنفسهم.
وكما قال اللاعبون في حياته السابقة: ’إذا كان يملك شريط صحة، فيمكنك قتله…’
لم يفعل الإله الشيطاني شيئاً كهذا وهو عالق خارج حاجز القبة الزائفة، وهذا يعني أنه ليس كلي القدرة.
…
’أنسى الأمر، سأفكر في ذلك الأمر لاحقاً…’
بالنظر إلى المشهد من حوله، استطاع جيريث ملاحظة التغيرات التي أُجريت منذ آخر مرة جاء فيها.
“أنا هنا من أجل مذبح الهاوية… لقد أحضرت الرمز معي هنا… دلني على الطريق.”
عندما كشفت طائفة القبة الزائفة عن تاريخ ناثان المظلم، حاصرت الحشود الغاضبة هذا المكان ودمرت تمثال ناثان هنا.
في النهاية، وبسبب الفساد، كان الشعب هو الأكثر معاناته وليس أي شخص آخر.
لم تكتفِ الحشود الغاضبة بتدمير ذلك التمثال الممتد فحسب، بل ألحقت أضراراً بالغة بالكثير من الممتلكات في المكان، وتوجب على الحكومة إنفاق الأموال لإصلاح كل هذا.
كان تعلم تفرد المانا وحده أمراً عظيماً، وقد منحه بمفرده الثقة للتعامل مع معظم الصعاب.
’حسناً، الحكومة تحصل على أموالها من دافعي الضرائب على أية حال…’
بعد بضع دقائق، جاء رجل أصلع في منتصف العمر يركض هابطاً من السلالم القريبة ويمسح العرق عن وجهه بمنديل.
’هذا يعني ببساطة أن الأشخاص الذين دمروا هذا المكان انتهى بهم المطاف بالدفع لقاء إصلاحاته بشكل غير مباشر…’
ظهرت نظرة جادة على وجهه وألقى نظرة على جيريث قبل أن يقول بصوت هادئ.
هذا هو السبب في أن الانقاد وراء الغضب غالباً ما يكون ضاراً جداً بنفسك، وفي النهاية يسبب المشاكل لك لا للآخرين.
لو كان الإله الشيطاني قادراً على مثل هذه الميزة، لكان الطرف الآخر قد استخدمها لتطهير نفسه من المياسما ومنح نفسه جسداً نقياً غير فاسد.
تسببت حادثة إلحاق الضرر بالنصب التذكاري في خسارة لعامة الشعب لأنهم اضطروا للدفع لقاء ذلك بشكل غير مباشر…
فزعت المرأة تماماً من تلك الكلمات، وفهمت خطأً أن شيئاً ما قد أزعج جيريث وأنه يريد توبيخ الشخص المسؤول بسبب ذلك.
لكن السياسيين والضباط الذين كانوا مسؤولين عن إصلاح النصب التذكاري استفادوا من ذلك.
’لم يمر حتى عام كامل وها أنا ذا أعود إلى هنا مجدداً…’
إذ يحصلون على أموال لشراء مواد إصلاح باهظة الثمن ثم يستخدمون مواد أرخص بدلاً منها، ويستغلون باقي الأموال لأنفسهم.
ظهرت نظرة جادة على وجهه وألقى نظرة على جيريث قبل أن يقول بصوت هادئ.
في النهاية، وبسبب الفساد، كان الشعب هو الأكثر معاناته وليس أي شخص آخر.
بنظرة معقدة على وجهه، سار جيريث اليوم نحو المنصة المبنية حديثاً.
’مم، هل يصنعون منصة جديدة لتمثال هناك؟’
إن منح تفرد المانا للآخرين مهمة شبه مستحيلة، حيث سيتوجب عليك إجبار قانون المانا على الاعتراف بالشخص.
بينما كان جيريث يمر بجوار المكان، لاحظ منصة جديدة بُنيت على الأرجح منذ وقت ليس ببعيد.
’قبل بضعة أشهر فقط، كنت أشعر بالتسلية وأنا أنظر إلى تمثال ناثان مفكراً بأنه لا بد أنه شعر بالغرابة وهو يرى تمثاله الخاص…’
’أغخ… لا تقل لي…’
“سـ-سعيد بلقائك يا سيدي، أرحب بك في هذا المكان المتواضع… عـذراً، تفضل من هذا الاتجاه، سأعد بعض الشاي لك—”
بنظرة معقدة على وجهه، سار جيريث اليوم نحو المنصة المبنية حديثاً.
’هذا يعني ببساطة أن الأشخاص الذين دمروا هذا المكان انتهى بهم المطاف بالدفع لقاء إصلاحاته بشكل غير مباشر…’
وفي اللحظة التي رأى فيها الكلمات المكتوبة عليها، علم أن شعوره الشؤم كان صحيحاً.
في آخر مرة جاء فيها جيريث إلى هنا لسرقة فرصة البطل، لم يكن قد مر عام كامل منذ ذلك الحين.
[تمثال لتخليد ذكرى المعركة الأسطورية بين ’اللهب الإلهي’ جيريث عياد والتنين العظمي السحيق من أعماق الجحيم…]
تسببت حادثة إلحاق الضرر بالنصب التذكاري في خسارة لعامة الشعب لأنهم اضطروا للدفع لقاء ذلك بشكل غير مباشر…
رؤية تلك الكلمات جعلت جيريث يدلك جانب رأسيه ويزفر بتنهيدة.
إن الضغط الناتج عن نظرة جيريث الباردة قوي بالفعل بالنسبة لامرأة ضعيفة مثلها.
’قبل بضعة أشهر فقط، كنت أشعر بالتسلية وأنا أنظر إلى تمثال ناثان مفكراً بأنه لا بد أنه شعر بالغرابة وهو يرى تمثاله الخاص…’
هدف جيريث هو نفسه؛ فهو يريد تلك المواد النادرة لخططه ولا يمكنه تفويتها لمجرد أنها تقع في مكان خطر.
’والآن يحدث هذا لي أيضاً…’
لم تكتفِ الحشود الغاضبة بتدمير ذلك التمثال الممتد فحسب، بل ألحقت أضراراً بالغة بالكثير من الممتلكات في المكان، وتوجب على الحكومة إنفاق الأموال لإصلاح كل هذا.
رغم أنهم لم يضعوا التمثال هنا بعد، إلا أنهم بنوا المنصة الخاصة به بالفعل، لذا لن يطول الوقت قبل أن يفتتحوه.
لم يفعل الإله الشيطاني شيئاً كهذا وهو عالق خارج حاجز القبة الزائفة، وهذا يعني أنه ليس كلي القدرة.
في هذا العالم، تُصنع التماثيل عادةً لتخليد ذكرى الأشخاص الذين ماتوا بالفعل، لكن جيريث حي يرزق تماماً.
في آخر مرة جاء فيها إلى هنا، كان ساحرا من الدرجة 5 وبالكاد يملك القوة للدفاع عن نفسه بشكل صحيح في مواقف الخطر المباشر.
لذا، إذا ذهب جيريث إلى افتتاح هذا التمثال، فسيكون الأمر كحضور جنازتك الخاصة مع الابتسام للضيوف في نفس الوقت.
بالكاد عاد أي شخص حياً من ذلك المكان، ولهذا السبب لم يدخل أحد ذلك المكان طوال مئات السنين الماضية.
’أنسى الأمر، سأفكر في ذلك الأمر لاحقاً…’
هذا هو السبب في أن الانقاد وراء الغضب غالباً ما يكون ضاراً جداً بنفسك، وفي النهاية يسبب المشاكل لك لا للآخرين.
هز جيريث رأسه وقرر التركيز على ما جاء من أجله.
هدف جيريث هو نفسه؛ فهو يريد تلك المواد النادرة لخططه ولا يمكنه تفويتها لمجرد أنها تقع في مكان خطر.
توجه نحو مكتب ’مركز المساعدة’ الذي يقع على بعد بضعة أمتار فقط.
…
كانت هناك امرأة شابة تجلس على الكرسي خلف الطاولة الكبيرة، وقد تعرفت على جيريث فور رؤية وجهه لمرة واحدة فقط.
بالنظر إلى المشهد من حوله، استطاع جيريث ملاحظة التغيرات التي أُجريت منذ آخر مرة جاء فيها.
“أووه… مـ-مرحباً.. سيدي… سـ-سيد… بـماذا يمكنني مساعدتك؟..”
أما الآن، فهو يملك الثقة لمواجهة خصوم من الدرجة 1 وجهاً لوجه؛ لقد كان التقدم سريعاً للغاية.
تجاهل جيريث صوت المرأة المتلعثم والمليء بالتوتر تماماً وتحدث بنبرته الباردة المعتادة.
العاصمة، النصب التذكاري للأبطال القوميين.
“استدعي الشخص المسؤول عن النصب التذكاري، وأخبريه أن جيريث عياد يريد التحدث معه لقليل من الوقت…”
’لولا تفرد المانا ومساعدة اليانصيب من وقت لآخر، لما استطعت تحقيق كل هذا…’
فزعت المرأة تماماً من تلك الكلمات، وفهمت خطأً أن شيئاً ما قد أزعج جيريث وأنه يريد توبيخ الشخص المسؤول بسبب ذلك.
وفي اللحظة التي رأى فيها الكلمات المكتوبة عليها، علم أن شعوره الشؤم كان صحيحاً.
لم تجرؤ على التأخير وحاولت منع ساقيها من الارتجاف.
[تمثال لتخليد ذكرى المعركة الأسطورية بين ’اللهب الإلهي’ جيريث عياد والتنين العظمي السحيق من أعماق الجحيم…]
إن الضغط الناتج عن نظرة جيريث الباردة قوي بالفعل بالنسبة لامرأة ضعيفة مثلها.
هذا كل ما في هذا المكان، لكن بالطبع هناك مواد نادرة هناك يمكنك استخدامها لصنع أسلحة وقطع أثرية قوية.
امسكت بسرعة بالهاتف الموجود على الطاولة وطلبت رقماً أرضياً عليه.
“سـ-سعيد بلقائك يا سيدي، أرحب بك في هذا المكان المتواضع… عـذراً، تفضل من هذا الاتجاه، سأعد بعض الشاي لك—”
عندما ذكرت أن جيريث يريد لقاءه، ألقى الشخص المسؤول الهاتف بسرعة وهرع هابطاً من مكتبه ليتولى خدمة جيريث بنفسه.
“هـ-هذا!؟”
بعد بضع دقائق، جاء رجل أصلع في منتصف العمر يركض هابطاً من السلالم القريبة ويمسح العرق عن وجهه بمنديل.
علاوة على ذلك، لما كان بحاجة إلى مساعدة أي أتباع؛ كان بإمکانه مجرد التلاعب بالمانا لقتل شخص ما نيابة عنه.
“سـ-سعيد بلقائك يا سيدي، أرحب بك في هذا المكان المتواضع… عـذراً، تفضل من هذا الاتجاه، سأعد بعض الشاي لك—”
رؤية تلك الكلمات جعلت جيريث يدلك جانب رأسيه ويزفر بتنهيدة.
هز جيريث رأسه ور فض العرض.
هز جيريث رأسه وقرر التركيز على ما جاء من أجله.
“انسَ أمر الشاي وما شابه، سآتي لتناول ذلك في يوم آخر، لكن هناك أمور أكثر أهمية للقيام بها الآن…”
هدف جيريث هو نفسه؛ فهو يريد تلك المواد النادرة لخططه ولا يمكنه تفويتها لمجرد أنها تقع في مكان خطر.
وضع جيريث تعويذة كتم الصوت في المنطقة حتى لا يتمكن أي شخص آخر غيرهما من سماع كلماتهما.
هذا كل ما في هذا المكان، لكن بالطبع هناك مواد نادرة هناك يمكنك استخدامها لصنع أسلحة وقطع أثرية قوية.
“أنا هنا من أجل مذبح الهاوية… لقد أحضرت الرمز معي هنا… دلني على الطريق.”
حتى الرجل الأصلع أُخذ على غرة لبرهة عندما ذكر جيريث مذبح الهاوية فجأة من لا شيء.
بسماع اسم مذبح الهاوية، تجمدت الابتسامة المتملقة على وجه الرجل الأصلع فوراً.
لكن معظم اللاعبين ينتهي بهم المطاف بتفادي هذه المنطقة لأن هذا المكان اختياري تماماً ولا توجد أي مهام داخل مذبح الهاوية أيضاً.
“هـ-هذا!؟”
علاوة على ذلك، لما كان بحاجة إلى مساعدة أي أتباع؛ كان بإمکانه مجرد التلاعب بالمانا لقتل شخص ما نيابة عنه.
أخذ الرجل الأصلع الرمز بسرعة وفحصه بشكل صحيح، ولم يعده إلى جيريث إلا بعد أن تأكد من أنه الشيء الحقيقي.
’والآن يحدث هذا لي أيضاً…’
ورغم أن الرجل الأصلع يحب تملق الأقوياء، إلا أنه ليس من نوع الأشخاص الذين يهملون عملهم.
وهي تُستخدم لختم المدخل إلى منطقة مذبح الهاوية.
لقد تأكد من أن جيريث لم يكن يكذب عليه، ففي النهاية مذبح الهاوية ليس شيئاً يُمزح بشأنه.
لذا، فإن معظم اللاعبين يذهبون إلى مذبح الهاوية فقط لغرض جمع المواد النادرة.
بالكاد عاد أي شخص حياً من ذلك المكان، ولهذا السبب لم يدخل أحد ذلك المكان طوال مئات السنين الماضية.
’أغخ… لا تقل لي…’
حتى الرجل الأصلع أُخذ على غرة لبرهة عندما ذكر جيريث مذبح الهاوية فجأة من لا شيء.
“رجاءً اتبعني…”
ظهرت نظرة جادة على وجهه وألقى نظرة على جيريث قبل أن يقول بصوت هادئ.
هذا كل ما في هذا المكان، لكن بالطبع هناك مواد نادرة هناك يمكنك استخدامها لصنع أسلحة وقطع أثرية قوية.
“رجاءً اتبعني…”
’مذبح الهاوية… ها أنا ذا قادم…’
مع ذلك، لوح بيده ليقول وداعاً للمرأة ثم قاد جيريث نحو القبو.
’هذا يعني ببساطة أن الأشخاص الذين دمروا هذا المكان انتهى بهم المطاف بالدفع لقاء إصلاحاته بشكل غير مباشر…’
عدد قليل فقط من الناس في العالم أجمع يعرفون أن المدخل إلى مذبح الهاوية—أكثر الأماكن خباثة على هذا الكوكب—يقع في الواقع في قلب العاصمة مباشرة.
كما أن تعطشه المستمر للقوة هو ما أوصله إلى هذا المستوى اليوم.
طالما أعلن النصب التذكاري للأبطال القوميين للعالم أن التماثيل هنا تحمي الأمة.
’أغخ… لا تقل لي…’
تلك الجملة تحمل معنى خفياً وراءها.
’قبل بضعة أشهر فقط، كنت أشعر بالتسلية وأنا أنظر إلى تمثال ناثان مفكراً بأنه لا بد أنه شعر بالغرابة وهو يرى تمثاله الخاص…’
فالتماثيل في هذا النصب التذكاري جزء من حاجز الختم الذي أنشأه الملك الأول نفسه.
إن منح تفرد المانا للآخرين مهمة شبه مستحيلة، حيث سيتوجب عليك إجبار قانون المانا على الاعتراف بالشخص.
وهي تُستخدم لختم المدخل إلى منطقة مذبح الهاوية.
“أووه… مـ-مرحباً.. سيدي… سـ-سيد… بـماذا يمكنني مساعدتك؟..”
في اللعبة، يتوجب على البطل الرئيسي تحطيم كل هذه التماثيل إذا كان يريد كسر ختم الحماية للدخول إلى مذبح الهاوية.
“هـ-هذا!؟”
لكن معظم اللاعبين ينتهي بهم المطاف بتفادي هذه المنطقة لأن هذا المكان اختياري تماماً ولا توجد أي مهام داخل مذبح الهاوية أيضاً.
العاصمة، النصب التذكاري للأبطال القوميين.
الشيء الوحيد الذي تكسبه من الذهاب إلى هناك هو أنه يمكنك تجميع أطنان من ’نقاط الخبرة’ عبر صيد الوحوش في ذلك المكان.
“انسَ أمر الشاي وما شابه، سآتي لتناول ذلك في يوم آخر، لكن هناك أمور أكثر أهمية للقيام بها الآن…”
ويمكنك قتال كوندا بالقرب من أعمق منطقة.
لكن السياسيين والضباط الذين كانوا مسؤولين عن إصلاح النصب التذكاري استفادوا من ذلك.
هذا كل ما في هذا المكان، لكن بالطبع هناك مواد نادرة هناك يمكنك استخدامها لصنع أسلحة وقطع أثرية قوية.
تجاهل جيريث صوت المرأة المتلعثم والمليء بالتوتر تماماً وتحدث بنبرته الباردة المعتادة.
لذا، فإن معظم اللاعبين يذهبون إلى مذبح الهاوية فقط لغرض جمع المواد النادرة.
ورغم أن الرجل الأصلع يحب تملق الأقوياء، إلا أنه ليس من نوع الأشخاص الذين يهملون عملهم.
هدف جيريث هو نفسه؛ فهو يريد تلك المواد النادرة لخططه ولا يمكنه تفويتها لمجرد أنها تقع في مكان خطر.
في هذا العالم، تُصنع التماثيل عادةً لتخليد ذكرى الأشخاص الذين ماتوا بالفعل، لكن جيريث حي يرزق تماماً.
’مذبح الهاوية… ها أنا ذا قادم…’
’لا أظن حتى أن ذلك الإله الشيطاني قادر على القيام بـمثل هذه الميزة…’
’لا أظن حتى أن ذلك الإله الشيطاني قادر على القيام بـمثل هذه الميزة…’
