الفصل 185: مذبح الهاوية... 3
الفصل 185: مذبح الهاوية… 3
أخبر جيريث الرجل الأصلع أن يذهب ويبلغ عن مسألة انتقال فساد المياسما آنياً لأنه كان يعلم بالفعل ما سيختاره الوزراء.
أخبر جيريث الرجل الأصلع أن يذهب ويبلغ عن مسألة انتقال فساد المياسما آنياً لأنه كان يعلم بالفعل ما سيختاره الوزراء.
هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الناس يعلنون هذا المكان منطقة محرمة.
فسوف يتبعون كلمات جيريث ولن يوافقوا على تدمير المدخل الوحيد لديهم إلى مذبح الهاوية.
’تباً… لقد نسيت أنه لا يمكنك إيجاد طريقك هنا عبر الطيران عالياً… فالضباب المظلم سيحجب رؤيتك…’
بدلاً من ذلك، سيختارون استئجار سحرة وفرسان ينوبون عنهم بتطهير مذبح الانتقال الآني من وقت لآخر.
في اللعبة، لم يكن بمقدور اللاعب ملاحظة كل هذا، ولكن الآن يمكن لجيريث رؤية وجود سحر شبه الدرجة 0 على السقف، ولهذا السبب هو يتكهن بكل هذا.
وهذه إحدى المهام التي يمكنك الحصول عليها في اللعبة أيضاً.
ففي النهاية، حتى في اللعبة، كان عليه المحاولة عشرات المرات ليجد نقطة الحفظ التالية أخيراً، ومكنه ذلك من تذكر الاتجاه العام بشكل صحيح.
إذا لم تذهب إلى منطقة مذبح الهاوية بشكل غير قانوني واخترت الابتعاد عن هذه المنطقة الاختيارية تماماً.
أخبر جيريث الرجل الأصلع أن يذهب ويبلغ عن مسألة انتقال فساد المياسما آنياً لأنه كان يعلم بالفعل ما سيختاره الوزراء.
فيمكنك حينها القيام بهذه المهمة المتمثلة في مساعدة الحكومة على تنظيف وتطهير فساد المياسما في مذبح الانتقال الآني من وقت لآخر.
إن فساد المياسما شيء قوي جداً، ويمكنه تحويل حتى أشد الناس إرادة إلى عبيد له.
هذه المهمة من نوع الأحداث السريعة المتكررة، ويمكنك القيام بها بين الحين والآخر لكسب مكافآت سخية.
ورغم أنه لا يملك خرائط لتهديه الآن، إلا أنه يتذكر تقريباً الاتجاهات التي يحتاج إلى التوجه نحوها ليجد طريقه.
كما قدم جيريث هذه النصيحة حتى يختار الوزراء التمسك بخططهم بشأن مذبح الانتقال الآني إلى أن يعود.
حتى الرجل الأصلع وهو محارب قوي لا يستطيع تحمل آثاره الجانبية لفترة طويلة، وكان عليه استخدام قطع أثرية قوية للحفاظ على سلامته.
فالبشر أنانيون في النهاية، وقد ينتهي الأمر بالوزراء إلى اتخاذ قرار بتدمير المذبح والقيام بذلك قبل حتى أن يعود جيريث إلى السطح.
’لا عجب أن الحجارة والحطام تتساقط من السماء عندما تسافر في هذه المنطقة في اللعبة.’
وبتلك الطريقة، سيفقد جيريث مخرجه الموثوق الوحيد من منطقة مذبح الهاوية، وسيحتاج حينها إلى العثور على مخرج آخر قد لا يكون بمثل هذه الجودة.
حتى هذه الأرض البور الفاسدة والمتفحمة باللون الأسود بسبب المياسما كانت ذات يوم أرضاً عشبية شاسعة مليئة بالأمل والتطلع للمستقبل.
’من المرجح أن أعضاء طائفة القبة الزائفة استخدموا مدخلاً آخر غير موثوق به للوصول إلى مذبح الهاوية أيضاً، فمن المؤكد أنهم لم يدخلوا من هذا المدخل…’
وبعبارة أخرى، بمجرد أن ينهار هذا المكان، فإن المدينة الموجودة فوق الأرض ستنهار وتُدمر معه أيضاً.
لو كان أعضاء طائفة القبة الزائفة قد أتوا إلى العاصمة، لكان جيريث قد لاحظ وجودهم بسهولة، إذ إن استشعار المانا لديه يفحص المدينة بحثاً عنهم من وقت لآخر عادةً.
’لا… ما أنشأه لم يكن مذبح الهاوية الذي نراه اليوم… ما أنشأه كان مدينة رائعة تحت الأرض مليئة بالأحلام والأمل…’
وجيريث مستعد دائماً لمجيئهم في هذه الأيام، ولن يتردد في الهجوم المضاد في أوقات الحاجة.
ألقى جيريث نظرة على السماء ووجد أنه لا توجد سماء في الأعلى، بل سقف صخري هائل محتجز في مكانه بواسطة سحر من شبه الدرجة 0.
’لو كان أعضاء طائفة القبة الزائفة قد أتوا إلى هنا، لكانوا بحاجة إلى الرمز لفتح الجدار الواقي النهائي…’
“تفضل، هذه معلومات الاتصال… فقط أرسل لي رسالة عندما تعود وسآتي بنفسي لمرافقتك…”
ذلك الجدار الواقي مُعزز بحاجز سحري ألقاه الملك الأول نفسه. ويمتد جدار الحماية في جميع الاتجاهات ويحمي القاعة من كل جانب حتى لا يستطيع أحد دخولها بدون الرمز.
هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الناس يعلنون هذا المكان منطقة محرمة.
حتى جيريث كان سيحتاج عدة أيام لكسر هذا الحاجز حتى مع تفرد المانا لديه، فما بالك بأولئك الأشخاص من طائفة القبة الزائفة.
فيمكنك حينها القيام بهذه المهمة المتمثلة في مساعدة الحكومة على تنظيف وتطهير فساد المياسما في مذبح الانتقال الآني من وقت لآخر.
لو كانوا قد أتوا إلى هنا لكانت هناك آثار تعديل على الحاجز، لكن الوضع لا يزال سليماً، مما يعني أنهم لم يأتوا إلى هنا قط.
أعطى الرجل الأصلع معلومات الاتصال الخاصة به لجيريث، وأضافها جيريث إلى هاتفه الذكي، ثم سلم الرمز للرجل الأصلع وغادر الرجل القاعة وأغلق الباب من الخارج.
“تفضل، هذه معلومات الاتصال… فقط أرسل لي رسالة عندما تعود وسآتي بنفسي لمرافقتك…”
ليست العملية مؤلمة للغاية فحسب، بل إن النتيجة مروعة أيضاً.
أعطى الرجل الأصلع معلومات الاتصال الخاصة به لجيريث، وأضافها جيريث إلى هاتفه الذكي، ثم سلم الرمز للرجل الأصلع وغادر الرجل القاعة وأغلق الباب من الخارج.
فالساحر العادي سيحتاج إلى إبقاء درع المانا الخاص به مفعلاً باستمرار عندما يكون هنا، مما يعني أنه سيستمر في استخدام المانا الخاصة به شيئاً فشيئاً وينتهي به المطاف باستنفادها دون وجود طريقة لاستعادتها.
عند رؤية أن الطرف الآخر قد غادر، هز جيريث رأسه.
كان جيريث يستخدم درع المانا الخاص به لمنع ضباب المياسما من إيذائه، لذا لم يستطع الشعور به، لكن الهواء كان جافاً تماماً ولا يحتوي على أي رطوبة.
’من الجيد أنني لم أحضر أي شخص آخر معي… لكانوا قد عطلوني فحسب…’
نجح بضعة آلاف من الناس فقط في الهروب إلى السطح، بينما مات معظمهم وتحولوا إلى وحوش بشعة تجوب هذه الأرض البور بلا نهاية.
إن فساد المياسما شيء قوي جداً، ويمكنه تحويل حتى أشد الناس إرادة إلى عبيد له.
ليست العملية مؤلمة للغاية فحسب، بل إن النتيجة مروعة أيضاً.
حتى الرجل الأصلع وهو محارب قوي لا يستطيع تحمل آثاره الجانبية لفترة طويلة، وكان عليه استخدام قطع أثرية قوية للحفاظ على سلامته.
’مع ذلك، وبناءً على سير الأمور… لا تزال التعويذة تصمد لعدة عقود أخرى… ولا يزال بحر المياسما هو السبب الأكثر إلحاحاً للقلق…’
ألقى جيريث نظرة على المذبح الفاسد وفكر في نفسه.
الأراضي البور الشاسعة.
’كانت حياتي هذه ستصبح أفضل بكثير لولا المياسما… إنها حقاً شيء بغيض… تنهد~’
’لو كان أعضاء طائفة القبة الزائفة قد أتوا إلى هنا، لكانوا بحاجة إلى الرمز لفتح الجدار الواقي النهائي…’
[أمر المانا: تطهير المانا!]
حتى الملك الأول لا بد أنه احتاج إلى عدة عقود لإنشاء منطقة مذبح الهاوية بأكملها.
أجبر جيريث المانا في المحيط على تطهير المياسما في مذبح الانتقال الآني مباشرة حتى يتمكن من استخدامه دون أن يصاب بأي خلل.
عند رؤية أن الطرف الآخر قد غادر، هز جيريث رأسه.
ثم غرس المانا الخاصة به في مذبح الانتقال الآني، لتضيء الدائرة السحرية ببراقة وتنقله إلى وجهته.
’من الجيد أنني لم أحضر أي شخص آخر معي… لكانوا قد عطلوني فحسب…’
…
’مع ذلك، وبناءً على سير الأمور… لا تزال التعويذة تصمد لعدة عقود أخرى… ولا يزال بحر المياسما هو السبب الأكثر إلحاحاً للقلق…’
المدينة المنسية، الأراضي العلوية.
جيريث ليس بطلاً نكرانياً للذات، ولن يضيع وقته الثمين في محاولة إنقاذ الناس من هذا الهلاك المحتوم؛ وكشخص أناني، فهو سيركز على خططه الخاصة أولاً.
الأراضي البور الشاسعة.
’تباً… لقد نسيت أنه لا يمكنك إيجاد طريقك هنا عبر الطيران عالياً… فالضباب المظلم سيحجب رؤيتك…’
’لقد مر وقت طويل… يا ’أرض الشقاء والرعب’…’
ففي النهاية، حتى في اللعبة، كان عليه المحاولة عشرات المرات ليجد نقطة الحفظ التالية أخيراً، ومكنه ذلك من تذكر الاتجاه العام بشكل صحيح.
عندما فتح جيريث عينيه، وجد نفسه واقفاً داخل أنقاض مبنى محطم، حتى إن مذبح الانتقال الآني الذي كان يقف عليه كان متفحماً باللون الأسود.
توجد المياسما فقط في المحيط هنا، ولا توجد طريقة لاستعادة المانا من الهواء.
كان الضباب المظلم المألوف يحوم في كل مكان في المدى، وكانت البيئة مظلمة وشاحبة ومحبطة.
وهذه إحدى المهام التي يمكنك الحصول عليها في اللعبة أيضاً.
كان جيريث يستخدم درع المانا الخاص به لمنع ضباب المياسما من إيذائه، لذا لم يستطع الشعور به، لكن الهواء كان جافاً تماماً ولا يحتوي على أي رطوبة.
’لا… ما أنشأه لم يكن مذبح الهاوية الذي نراه اليوم… ما أنشأه كان مدينة رائعة تحت الأرض مليئة بالأحلام والأمل…’
كان خالياً تماماً من الأكسجين، وأينما نظرت لم يكن هناك أي مصدر للضوء.
حتى جيريث لا يمكنه إصلاح هذا السحر الموجود على السقف الآن لأن ذلك يستغرق وقتاً طويلاً وهو لا يملك الوقت للعب دور البطل حالياً.
ألقى جيريث نظرة على السماء ووجد أنه لا توجد سماء في الأعلى، بل سقف صخري هائل محتجز في مكانه بواسطة سحر من شبه الدرجة 0.
’مع ذلك، وبناءً على سير الأمور… لا تزال التعويذة تصمد لعدة عقود أخرى… ولا يزال بحر المياسما هو السبب الأكثر إلحاحاً للقلق…’
’لا عجب أن الحجارة والحطام تتساقط من السماء عندما تسافر في هذه المنطقة في اللعبة.’
فيمكنك حينها القيام بهذه المهمة المتمثلة في مساعدة الحكومة على تنظيف وتطهير فساد المياسما في مذبح الانتقال الآني من وقت لآخر.
’إن سحر شبه الدرجة 0 الذي يمسك بسقف هذا المكان يتعرض للفساد بسبب المياسما، وقبضته على السقف بدأت تتراخى…’
لو كانوا قد أتوا إلى هنا لكانت هناك آثار تعديل على الحاجز، لكن الوضع لا يزال سليماً، مما يعني أنهم لم يأتوا إلى هنا قط.
’في النهاية ستنهار منطقة مذبح الهاوية بأكملها على نفسها بمجرد أن تفقد التعويذة تأثيرها بالكامل، وحينها ستُدفن هذه المنطقة تحت الأرض إلى الأبد…’
هذه المهمة من نوع الأحداث السريعة المتكررة، ويمكنك القيام بها بين الحين والآخر لكسب مكافآت سخية.
رغم أنه لم يتم شرح ذلك بشكل صحيح في اللعبة قط، إلا أن جيريث يمكنه افتراض أن منطقة مذبح الهاوية هذه تقع في أعماق الأرض مباشرة تحت العاصمة دلتا.
إذا لم تذهب إلى منطقة مذبح الهاوية بشكل غير قانوني واخترت الابتعاد عن هذه المنطقة الاختيارية تماماً.
وبعبارة أخرى، بمجرد أن ينهار هذا المكان، فإن المدينة الموجودة فوق الأرض ستنهار وتُدمر معه أيضاً.
كان جيريث يستخدم درع المانا الخاص به لمنع ضباب المياسما من إيذائه، لذا لم يستطع الشعور به، لكن الهواء كان جافاً تماماً ولا يحتوي على أي رطوبة.
في اللعبة، لم يكن بمقدور اللاعب ملاحظة كل هذا، ولكن الآن يمكن لجيريث رؤية وجود سحر شبه الدرجة 0 على السقف، ولهذا السبب هو يتكهن بكل هذا.
ثم غرس المانا الخاصة به في مذبح الانتقال الآني، لتضيء الدائرة السحرية ببراقة وتنقله إلى وجهته.
’مع ذلك، وبناءً على سير الأمور… لا تزال التعويذة تصمد لعدة عقود أخرى… ولا يزال بحر المياسما هو السبب الأكثر إلحاحاً للقلق…’
إذا لم تدافع عن نفسك بالمانا، فإن المياسما ستفسدك وتحولك إلى وحش ملتوى بشكل مروع أيضاً.
حتى جيريث لا يمكنه إصلاح هذا السحر الموجود على السقف الآن لأن ذلك يستغرق وقتاً طويلاً وهو لا يملك الوقت للعب دور البطل حالياً.
هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الناس يعلنون هذا المكان منطقة محرمة.
جيريث ليس بطلاً نكرانياً للذات، ولن يضيع وقته الثمين في محاولة إنقاذ الناس من هذا الهلاك المحتوم؛ وكشخص أناني، فهو سيركز على خططه الخاصة أولاً.
ألقى جيريث نظرة على السماء ووجد أنه لا توجد سماء في الأعلى، بل سقف صخري هائل محتجز في مكانه بواسطة سحر من شبه الدرجة 0.
حتى الملك الأول لا بد أنه احتاج إلى عدة عقود لإنشاء منطقة مذبح الهاوية بأكملها.
إذا لم تذهب إلى منطقة مذبح الهاوية بشكل غير قانوني واخترت الابتعاد عن هذه المنطقة الاختيارية تماماً.
لذا، سيستغرق الأمر من جيريث عدة أشهر أو حتى سنوات لإصلاح جميع الدوائر السحرية الموجودة على السقف.
لا توجد الكثير من المناطق المحرمة على هذا الكوكب، لكن كل واحدة منها فريدة بقدر ما هي مميتة.
بالتفكير في هذا، قد يتساءل المرء عن السبب الذي جعل الملك الأول ينشئ مكاناً خطيراً كهذا في المقام الأول.
فالبشر أنانيون في النهاية، وقد ينتهي الأمر بالوزراء إلى اتخاذ قرار بتدمير المذبح والقيام بذلك قبل حتى أن يعود جيريث إلى السطح.
’لا… ما أنشأه لم يكن مذبح الهاوية الذي نراه اليوم… ما أنشأه كان مدينة رائعة تحت الأرض مليئة بالأحلام والأمل…’
وجيريث مستعد دائماً لمجيئهم في هذه الأيام، ولن يتردد في الهجوم المضاد في أوقات الحاجة.
’لقد حولتها المياسما إلى ما هي عليه اليوم، مما جعل الناس يغيرون اسمها إلى منطقة مذبح الهاوية ويضيفونها إلى قائمة المناطق المحرمة…’
’كانت حياتي هذه ستصبح أفضل بكثير لولا المياسما… إنها حقاً شيء بغيض… تنهد~’
لا توجد الكثير من المناطق المحرمة على هذا الكوكب، لكن كل واحدة منها فريدة بقدر ما هي مميتة.
رغم أنه لم يتم شرح ذلك بشكل صحيح في اللعبة قط، إلا أن جيريث يمكنه افتراض أن منطقة مذبح الهاوية هذه تقع في أعماق الأرض مباشرة تحت العاصمة دلتا.
حتى هذه الأرض البور الفاسدة والمتفحمة باللون الأسود بسبب المياسما كانت ذات يوم أرضاً عشبية شاسعة مليئة بالأمل والتطلع للمستقبل.
فالبشر أنانيون في النهاية، وقد ينتهي الأمر بالوزراء إلى اتخاذ قرار بتدمير المذبح والقيام بذلك قبل حتى أن يعود جيريث إلى السطح.
عندما تهزم كوندا في اللعبة، فإن ما تحصل عليه كمكافأة هو ذاكرة ممزقة من الزمن البعيد عندما كانت هذه المدينة المنسية مكاناً مزدهراً.
لم يتوقف عند هذا الأمر طويلاً، وألقى سحر الطفو للتوجه نحو الشرق أولاً.
دمر سقوط الملك الأول كل آمال هذه المدينة وتحولت إلى ما نعرفه اليوم بالأرض الفاسدة.
فيمكنك حينها القيام بهذه المهمة المتمثلة في مساعدة الحكومة على تنظيف وتطهير فساد المياسما في مذبح الانتقال الآني من وقت لآخر.
نجح بضعة آلاف من الناس فقط في الهروب إلى السطح، بينما مات معظمهم وتحولوا إلى وحوش بشعة تجوب هذه الأرض البور بلا نهاية.
هز جيريث رأسه وتنهد بينه وبين نفسه.
للمياسما تأثير تطور قسري على الكائنات الحية، وهي تشكلهم إلى وحوش ملتوية بلا عقول وفقاً لرغبتها الخاصة.
’لا… ما أنشأه لم يكن مذبح الهاوية الذي نراه اليوم… ما أنشأه كان مدينة رائعة تحت الأرض مليئة بالأحلام والأمل…’
ليست العملية مؤلمة للغاية فحسب، بل إن النتيجة مروعة أيضاً.
ليست العملية مؤلمة للغاية فحسب، بل إن النتيجة مروعة أيضاً.
بمجرد تحولك إلى ذلك النوع من الوحوش، فإن قدرك هو التجوال بلا نهاية دون وجود من يشاركك معاناتك ودون طريقة لترقية نفسك منها.
فيمكنك حينها القيام بهذه المهمة المتمثلة في مساعدة الحكومة على تنظيف وتطهير فساد المياسما في مذبح الانتقال الآني من وقت لآخر.
’إن وضعهم يشبه وضع الأشخاص في ذلك الكتاب من حياتي السابقة عن الأهوال غير المفهومة…’
’لو كان أعضاء طائفة القبة الزائفة قد أتوا إلى هنا، لكانوا بحاجة إلى الرمز لفتح الجدار الواقي النهائي…’
هز جيريث رأسه وتنهد بينه وبين نفسه.
حتى هذه الأرض البور الفاسدة والمتفحمة باللون الأسود بسبب المياسما كانت ذات يوم أرضاً عشبية شاسعة مليئة بالأمل والتطلع للمستقبل.
لم يتوقف عند هذا الأمر طويلاً، وألقى سحر الطفو للتوجه نحو الشرق أولاً.
حتى الرجل الأصلع وهو محارب قوي لا يستطيع تحمل آثاره الجانبية لفترة طويلة، وكان عليه استخدام قطع أثرية قوية للحفاظ على سلامته.
ورغم أنه لا يملك خرائط لتهديه الآن، إلا أنه يتذكر تقريباً الاتجاهات التي يحتاج إلى التوجه نحوها ليجد طريقه.
’لا عجب أن الحجارة والحطام تتساقط من السماء عندما تسافر في هذه المنطقة في اللعبة.’
ففي النهاية، حتى في اللعبة، كان عليه المحاولة عشرات المرات ليجد نقطة الحفظ التالية أخيراً، ومكنه ذلك من تذكر الاتجاه العام بشكل صحيح.
’لقد حولتها المياسما إلى ما هي عليه اليوم، مما جعل الناس يغيرون اسمها إلى منطقة مذبح الهاوية ويضيفونها إلى قائمة المناطق المحرمة…’
طار في السماء ولاحظ أن الضباب المظلم على الأرض حجب رؤيته فوراً.
كما قدم جيريث هذه النصيحة حتى يختار الوزراء التمسك بخططهم بشأن مذبح الانتقال الآني إلى أن يعود.
’تباً… لقد نسيت أنه لا يمكنك إيجاد طريقك هنا عبر الطيران عالياً… فالضباب المظلم سيحجب رؤيتك…’
ألقى جيريث نظرة على السماء ووجد أنه لا توجد سماء في الأعلى، بل سقف صخري هائل محتجز في مكانه بواسطة سحر من شبه الدرجة 0.
أيضاً يتوجب على جيريث توفير المانا الخاصة به، فمذبح الهاوية بأكمله خالي من المانا تماماً.
لو كانوا قد أتوا إلى هنا لكانت هناك آثار تعديل على الحاجز، لكن الوضع لا يزال سليماً، مما يعني أنهم لم يأتوا إلى هنا قط.
توجد المياسما فقط في المحيط هنا، ولا توجد طريقة لاستعادة المانا من الهواء.
عندما فتح جيريث عينيه، وجد نفسه واقفاً داخل أنقاض مبنى محطم، حتى إن مذبح الانتقال الآني الذي كان يقف عليه كان متفحماً باللون الأسود.
هذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الناس يعلنون هذا المكان منطقة محرمة.
ثم غرس المانا الخاصة به في مذبح الانتقال الآني، لتضيء الدائرة السحرية ببراقة وتنقله إلى وجهته.
فالساحر العادي سيحتاج إلى إبقاء درع المانا الخاص به مفعلاً باستمرار عندما يكون هنا، مما يعني أنه سيستمر في استخدام المانا الخاصة به شيئاً فشيئاً وينتهي به المطاف باستنفادها دون وجود طريقة لاستعادتها.
الفصل 185: مذبح الهاوية… 3
لهذا السبب لا يمكنك السفر في هذا المكان لفترات طويلة، والبقاء لفترة قصيرة هو بالفعل تحدٍ كبير للضعفاء.
أخبر جيريث الرجل الأصلع أن يذهب ويبلغ عن مسألة انتقال فساد المياسما آنياً لأنه كان يعلم بالفعل ما سيختاره الوزراء.
إذا لم تدافع عن نفسك بالمانا، فإن المياسما ستفسدك وتحولك إلى وحش ملتوى بشكل مروع أيضاً.
ألقى جيريث نظرة على السماء ووجد أنه لا توجد سماء في الأعلى، بل سقف صخري هائل محتجز في مكانه بواسطة سحر من شبه الدرجة 0.
إذا لم تدافع عن نفسك بالمانا، فإن المياسما ستفسدك وتحولك إلى وحش ملتوى بشكل مروع أيضاً.
