الفصل 186: العش... الجزء-1
الفصل 186: العش… الجزء-1
انتشرت موجة صادمة هائلة في جميع الاتجاهات عندما ضرب ذلك النيزك العملاق الأرض.
بما أن الطيران في السماء كان بلا جدوى إطلاقاً بل وكان يُهدر المانا، فقد قرر جيريث السير نحو اتجاه الشرق بقدميه.
حتى إن بعض الوحوش بدأت تضحك وتبتسم بشكل إنساني أكثر لجيريث عندما رأوه يذبح جنسهم.
’كما هو متوقع، هذا المكان أكثر خطورة في الواقع مما كان عليه في اللعبة…’
حتى الأرض فاسدة بالمياسما، وكلما لمست قدماه الأرض، تحاول طين سوداء ملوثة بالمياسما إفساده.
حتى الأرض فاسدة بالمياسما، وكلما لمست قدماه الأرض، تحاول طين سوداء ملوثة بالمياسما إفساده.
[سحر ناري من الدرجة 5: نفاث اللهب!]
ليس فقط أن الرؤية سيئة بسبب الضباب البني والمظلم العالق في الهواء، بل إن مجرد السير بشكل طبيعي يعد محنة حقيقية.
أما بالنسبة للآلهة الشيطانية التي تعلو الشياطين رفيعة المستوى مباشرة، فمن العبث حتى محاولة القتال إذا لم تكن شخصاً بقوة الملك الأول أو الملك الذهبي.
ولولا أن درع المانا الخاص بجيريث قوي وفعال للغاية، لكانت المياسما الموجودة في الأرض وفي الضباب المظلم قد بدأت بالفعل في تدمير وإفساد درع المانا الخاص به.
هذه الوحوش ليست ضارة بنفسها وهي مجرد وحوش مخيفة ومأساوية، لكن الشياطين الدنيئة التي تخرج من أجسادها ليست ضعيفة بالتأكيد.
شين وبقية السحرة من الدرجة 2 لن يتمكنوا حتى من اجتياز هذه الأرض البور الشاسعة، إذ ستنفد المانا لديهم وهم يحاولون باستمرار إصلاح درع المانا الخاص بهم مراراً وتكراراً.
بينما كان جيريث يسير نحو هدفه، دوى صوت مألوف ولكنه مرعب في أذنيه.
أما بالنسبة لـ مارك والآخرين الذين لم يصلوا حتى إلى الدرجة 3 بعد، فمن المستحيل بالنسبة لهم النجاة هنا لأكثر من عشر دقائق.
كروكروكرارار
كروكروكرارار
كركرررارارارا
بينما كان جيريث يسير نحو هدفه، دوى صوت مألوف ولكنه مرعب في أذنيه.
ليس فقط أن الرؤية سيئة بسبب الضباب البني والمظلم العالق في الهواء، بل إن مجرد السير بشكل طبيعي يعد محنة حقيقية.
’هذا الصوت…’
وكما يقولون،
ألقى جيريث نظرة نحو يساره، ليزحف وحش بشع ومخيف خارجاً من الضباب.
وعلى مدى الساعات القليلة التالية، ذبح جيريث الآلاف من الوحوش على طول الطريق بنفس الطريقة.
كان للوحش جسد متعفن ومتحلل مثل السمكة، وكانت أحشاؤه وأعضاؤه تتدلى من جسده المشوه بشكل مروع، وكان له وجه أشباه البشر مع ابتسامة عريضة ومخيفة على وجهه.
حتى الأرض فاسدة بالمياسما، وكلما لمست قدماه الأرض، تحاول طين سوداء ملوثة بالمياسما إفساده.
يبدو أن عينيه تظهران أن المخلوق كان يعاني من ألم هائل، لكن الابتسامة العريضة على وجهه أظهرت أنه كان يضحك ويسخر من كل شيء حوله.
مزقت يدان تشبهان أيدي الشياطين معدة وحش زاحف، وشق شيطان أدنى طريقه خارجاً من جسده.
في الحقيقة، هذه مزحة خبيثة من المياسما التي تعبث بالأرواح البريئة.
ولولا أن درع المانا الخاص بجيريث قوي وفعال للغاية، لكانت المياسما الموجودة في الأرض وفي الضباب المظلم قد بدأت بالفعل في تدمير وإفساد درع المانا الخاص به.
كان جيريث يعرف بالضبط ما كان هذا الشيء، ولهذا السبب لم يتردد حتى لثانية واحدة، وأضاء كتاب التعاويذ الخاص به بالمانا بينما ظهرت دائرة سحرية في الهواء.
بغض النظر عما إذا كانوا حزينين أو يبكون، فكل ما يمكنهم فعله هو مجرد الابتسام والضحك ولا يمكنهم حتى إظهار الحزن أو الألم.
[سحر ناري من الدرجة 5: نفاث اللهب!]
الفرسان من الدرجة 1 شبه معدومين في هذا العالم، لذا لا يمكنك الحصول عليهم حتى لو أردت، وإلا فإن واحداً منهم فقط كافٍ ولن تكون هناك حاجة لفرقة كاملة.
أُطلِقت نار كثيفة بواسطة الدائرة السحرية والتي حولت الوحش إلى رماد فوراً ولم تمنحه الوقت حتى للقيام بأي رد فعل.
تزوير الحقيقة وتصوير الأبطال كأشرار، كل هذا أسهل ما يكون إذا كانت المبادرة بين يديك.
لكن هذه لم تكن النهاية.
بغض النظر عما إذا كانوا حزينين أو يبكون، فكل ما يمكنهم فعله هو مجرد الابتسام والضحك ولا يمكنهم حتى إظهار الحزن أو الألم.
كركرررارارارا
كل ما يمكنه فعله هو الذهاب والتعامل مع الوحش الذي فعل كل هذا بهم، ففي النهاية تقع وجهته على نفس الطريق أيضاً.
بدأت أصوات مرعبة مماثلة تدوي من جميع الاتجاهات وكان معظمها مختبئاً في الضباب المظلم.
هذه الوحوش ليست ضارة بنفسها وهي مجرد وحوش مخيفة ومأساوية، لكن الشياطين الدنيئة التي تخرج من أجسادها ليست ضعيفة بالتأكيد.
لكن جيريث يملك قدرات سمعية قوية للغاية، لذا حدد بسهولة موقع وأعداد الأعداء.
[سحر ناري من الدرجة 5: نفاث اللهب!]
استدعى على الفور دوائر سحرية متعددة لإطلاق المزيد من التعاويذ دفعة واحدة، ولكن نظرًا لأنه تأخر لثانية واحدة في القيام برد الفعل، فقد حصلت المجموعة الهائلة من الوحوش على فرصتها للهجوم أيضاً.
’دعنا لا نطيل هذه المهزلة أكثر من ذلك…’
مزقت يدان تشبهان أيدي الشياطين معدة وحش زاحف، وشق شيطان أدنى طريقه خارجاً من جسده.
هذه هي الحقيقة القاسية لأولئك المصابين بلعنة الفساد؛ فأنت تعاني بلا نهاية حتى تموت ثم يبتلع بحر المياسما روحك ليعذبك بشكل أكبر بلا نهاية.
وبينما كان جسده يُمزق حرفياً من الداخل إلى الخارج وهو لا يزال على قيد الحياة، سالت دموع من الدم من عيني الوحش حيث كان عليه تحمل ألم هائل.
كل ما يمكنه فعله هو الذهاب والتعامل مع الوحش الذي فعل كل هذا بهم، ففي النهاية تقع وجهته على نفس الطريق أيضاً.
ومع ذلك، أبت الابتسامة العريضة على وجهه أن تتلاشى وكأنها مثبتة بشكل دائم على وجهه.
كان جيريث يعرف حقيقة هذا العالم، لذا لم يفكر في أنه أصبح بطلاً لمجرد أنه حرر هؤلاء الناس من ألمهم.
وحتى في ظل الألم الهائل، لم يتمكن الوحش حتى من إطلاق صرخة ألم، ولم يكن بإمكانه سوى الضحك بشكل مخيف مثل المجنون بينما كان يُمزق من الداخل إلى الخارج.
هذه الوحوش ليست ضارة بنفسها وهي مجرد وحوش مخيفة ومأساوية، لكن الشياطين الدنيئة التي تخرج من أجسادها ليست ضعيفة بالتأكيد.
لم يتردد جيريث وأحرق فوراً كلاً من الشيطان الأدنى والوحش المشوه إلى رماد بنيرانه الحقيقية.
ستظل أرواحهم تعاني بغض النظر عن ذلك، لذا كان يعلم جيداً أنه لا يتظاهر بكونه بطلاً.
لم يسمح حتى للشيطان الأدنى بفتح أجنحته والطيران في السماء لأنه يعلم أنه لو سمح للشيطان بالتطايق لكان ذلك سيسبب صداعاً كبيراً.
وكما يقولون،
فحتى الشياطين الدنيئة قادرة على استخدام المياسما واستخدام السحر الشيطاني المتعلق بالمياسما منذ الولادة، ولو سمح لهم جيريث بالطيران في السماء لإمطروا عليه تعاويذ المياسما بجنون.
لم تكن حتى معركة، بل كانت مجرد مجزرة من طرف واحد.
علاوة على ذلك، فإن الشياطين الدنيئة مخلوقات رشاقة وسريعة جداً، والتعامل معها سيهدر الكثير من المانا الخاصة به، وبالتالي فمن الأفضل إحراقها جميعاً وهي لا تزال داخل جسد الوحش المشوه.
لا داعي للحديث عن التفاوض، فهم مثل السرطان الحرفي لهذا العالم، والهدف الوحيد لحياتهم هو تدمير أي شيء وكل شيء في المدى.
هذه الوحوش المشوهة هي عبارة عن ’بشر’ تحولوا إلى بيض ولادة يمشي للشياطين الدنيئة.
كركرررارارارا
هناك وحش واحد فقط في منطقة مذبح الهاوية يمكنه تحويل البشر إلى حاضنات ماشية للشياطين.
شين وبقية السحرة من الدرجة 2 لن يتمكنوا حتى من اجتياز هذه الأرض البور الشاسعة، إذ ستنفد المانا لديهم وهم يحاولون باستمرار إصلاح درع المانا الخاص بهم مراراً وتكراراً.
’يبدو أنني على الطريق الصحيح، فلا بد أن عشـ’ـه’ يقع في هذا الاتجاه إذا كانت هذه الوحوش متواجدة هنا…’
استدعى على الفور دوائر سحرية متعددة لإطلاق المزيد من التعاويذ دفعة واحدة، ولكن نظرًا لأنه تأخر لثانية واحدة في القيام برد الفعل، فقد حصلت المجموعة الهائلة من الوحوش على فرصتها للهجوم أيضاً.
هذه الحاضنات الماشية قُصرت أطرافها إلى درجة أنها لا تستطيع حتى الانتحار، ووجوهها تحمل تلك الابتسامة الدائمة لأن هيكل عظام فكها قد طُرِئ عليه طفرة قسرية بسبب فساد المياسما.
[سحر ناري من الدرجة 5: نفاث اللهب!]
بغض النظر عما إذا كانوا حزينين أو يبكون، فكل ما يمكنهم فعله هو مجرد الابتسام والضحك ولا يمكنهم حتى إظهار الحزن أو الألم.
تزوير الحقيقة وتصوير الأبطال كأشرار، كل هذا أسهل ما يكون إذا كانت المبادرة بين يديك.
هذه هي الحقيقة القاسية لأولئك المصابين بلعنة الفساد؛ فأنت تعاني بلا نهاية حتى تموت ثم يبتلع بحر المياسما روحك ليعذبك بشكل أكبر بلا نهاية.
انتشرت موجة صادمة هائلة في جميع الاتجاهات عندما ضرب ذلك النيزك العملاق الأرض.
هذه دورة لا تنتهي من الألم والمعاناة، وهي لا تنتهي قط.
بينما كان جيريث يسير، ظهرت مجموعة أخرى من الوحوش المماثلة لإعاقة طريقه مجدداً، لكن هذه المرة لم يتردد جيريث، بل تعامل معهم جميعاً دفعة واحدة بسحر واسع النطاق.
اسم ’مذبح الهاوية’ ليس مزحة، فهو حرفياً مكان يشبه الهاوية حيث الألم والمعاناة هما الشيئان الوحيدان اللذان ستجدهما.
تشكلت حفرة ضخمة على الأرض حيث تشققت الأرض وتطاير الحطام في الهواء.
كهيهيهيهيهي
ولولا أن درع المانا الخاص بجيريث قوي وفعال للغاية، لكانت المياسما الموجودة في الأرض وفي الضباب المظلم قد بدأت بالفعل في تدمير وإفساد درع المانا الخاص به.
حتى إن بعض الوحوش بدأت تضحك وتبتسم بشكل إنساني أكثر لجيريث عندما رأوه يذبح جنسهم.
وبعبارة أخرى، فإن كونك في الدرجة 1 هو الحد الأدنى من الشروط ليكون لديك حتى فرصة لقتال شيطان رفيع المستوى.
لقد كانوا في الواقع يشعرون بخوف الموت وبأمل أخير طال انتظاره للخلاص، لكن كل ما كان بإمكانهم فعله في تلك اللحظة هو الضحك مثل الأوغاد والمحاولة لتحمل ألم التمزق من الداخل.
تشكلت حفرة ضخمة على الأرض حيث تشققت الأرض وتطاير الحطام في الهواء.
هذه الوحوش ليست ضارة بنفسها وهي مجرد وحوش مخيفة ومأساوية، لكن الشياطين الدنيئة التي تخرج من أجسادها ليست ضعيفة بالتأكيد.
كان جيريث يعرف حقيقة هذا العالم، لذا لم يفكر في أنه أصبح بطلاً لمجرد أنه حرر هؤلاء الناس من ألمهم.
حتى الشياطين الدنيئة التي تُعد حديثة الولادة فقط، تعادل بالفعل سحرة من الدرجة 4، مع جسد قوي كفرسان من الدرجة 3.
{التاريخ يكتبه المنتصرون… لن يشكك أحد في صحة ماضيك إذا لم يبقَ لأحد أي دليل ينفي كلماتك…}
جنس الشياطين يتفوق في القوة حرفياً وهو قاسٍ جداً في نفس الوقت.
هم لا يتسامحون حتى مع جنسهم فما بالك بالكائنات الحية الأخرى.
لا داعي للحديث عن التفاوض، فهم مثل السرطان الحرفي لهذا العالم، والهدف الوحيد لحياتهم هو تدمير أي شيء وكل شيء في المدى.
علاوة على ذلك، فهم أساساً الأطفال المباركون للمياسما، ويمكنهم استخدام المياسما بشكل أكثر كفاءة مما يستخدم السحرة المانا.
هم لا يتسامحون حتى مع جنسهم فما بالك بالكائنات الحية الأخرى.
لقد كانوا في الواقع يشعرون بخوف الموت وبأمل أخير طال انتظاره للخلاص، لكن كل ما كان بإمكانهم فعله في تلك اللحظة هو الضحك مثل الأوغاد والمحاولة لتحمل ألم التمزق من الداخل.
علاوة على ذلك، فهم أساساً الأطفال المباركون للمياسما، ويمكنهم استخدام المياسما بشكل أكثر كفاءة مما يستخدم السحرة المانا.
هناك وحش واحد فقط في منطقة مذبح الهاوية يمكنه تحويل البشر إلى حاضنات ماشية للشياطين.
فقط للقضاء على شيطان رفيع المستوى، ستكون بحاجة إلى ساحر من الدرجة 1 إلى جانب فرقة كاملة على الأقل من فرسان الدرجة 2.
خطوة خطوة
الفرسان من الدرجة 1 شبه معدومين في هذا العالم، لذا لا يمكنك الحصول عليهم حتى لو أردت، وإلا فإن واحداً منهم فقط كافٍ ولن تكون هناك حاجة لفرقة كاملة.
ليس فقط أن الرؤية سيئة بسبب الضباب البني والمظلم العالق في الهواء، بل إن مجرد السير بشكل طبيعي يعد محنة حقيقية.
وبعبارة أخرى، فإن كونك في الدرجة 1 هو الحد الأدنى من الشروط ليكون لديك حتى فرصة لقتال شيطان رفيع المستوى.
’التظاهر بكونك بطلاً لن يوصلك إلى أي مكان في هذا العالم، استخدم كل الأصول التي يمكنك استخدامها… وابقَ على قيد الحياة حتى النهاية…’
أما بالنسبة للآلهة الشيطانية التي تعلو الشياطين رفيعة المستوى مباشرة، فمن العبث حتى محاولة القتال إذا لم تكن شخصاً بقوة الملك الأول أو الملك الذهبي.
’هذا الصوت…’
’دعنا لا نطيل هذه المهزلة أكثر من ذلك…’
هم لا يتسامحون حتى مع جنسهم فما بالك بالكائنات الحية الأخرى.
[سحر ناري من الدرجة 3: النيزك الملتهب!]
كهيهيهيهيهي
رفع جيريث أصبعه نحو السماء وظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء.
بينما كان جيريث يسير، ظهرت مجموعة أخرى من الوحوش المماثلة لإعاقة طريقه مجدداً، لكن هذه المرة لم يتردد جيريث، بل تعامل معهم جميعاً دفعة واحدة بسحر واسع النطاق.
سقط نيزك عملاق مغطى بالحمم البركانية المنصهرة نحو الأرض بمدفعية هائلة.
أما بالنسبة للآلهة الشيطانية التي تعلو الشياطين رفيعة المستوى مباشرة، فمن العبث حتى محاولة القتال إذا لم تكن شخصاً بقوة الملك الأول أو الملك الذهبي.
بوم!
قُتِل معظم الوحوش في الحال بواسطة النيزك والحمم المنصهرة، بينما نُسِف الباقون إلى أشلاء بواسطة الموجة الصادمة التي تبعت ذلك مباشرة.
انتشرت موجة صادمة هائلة في جميع الاتجاهات عندما ضرب ذلك النيزك العملاق الأرض.
ليس فقط أن الرؤية سيئة بسبب الضباب البني والمظلم العالق في الهواء، بل إن مجرد السير بشكل طبيعي يعد محنة حقيقية.
تشكلت حفرة ضخمة على الأرض حيث تشققت الأرض وتطاير الحطام في الهواء.
علاوة على ذلك، فإن الشياطين الدنيئة مخلوقات رشاقة وسريعة جداً، والتعامل معها سيهدر الكثير من المانا الخاصة به، وبالتالي فمن الأفضل إحراقها جميعاً وهي لا تزال داخل جسد الوحش المشوه.
قُتِل معظم الوحوش في الحال بواسطة النيزك والحمم المنصهرة، بينما نُسِف الباقون إلى أشلاء بواسطة الموجة الصادمة التي تبعت ذلك مباشرة.
يبدو أن عينيه تظهران أن المخلوق كان يعاني من ألم هائل، لكن الابتسامة العريضة على وجهه أظهرت أنه كان يضحك ويسخر من كل شيء حوله.
عصف ضغط الهواء بالضباب المظلم بأكمله لبرهة وجعلت الحمم المنصهرة البيئة أكثر إشراقاً من ذي قبل.
بوم!
خطوة خطوة
بما أن الطيران في السماء كان بلا جدوى إطلاقاً بل وكان يُهدر المانا، فقد قرر جيريث السير نحو اتجاه الشرق بقدميه.
متجاهلاً الدمار الهائل الذي أحدثه، بدأ جيريث يسير نحو وجهته دون أن يغير تعبيره على الإطلاق.
لم تكن حتى معركة، بل كانت مجرد مجزرة من طرف واحد.
لقد كان يعرف عن القصة المأساوية للوحوش هنا وكان حزيناً على مصيرهم من قبل أيضاً، ولكن الآن ليس لديه الوقت للحزن على حياتهم.
وبينما كان جسده يُمزق حرفياً من الداخل إلى الخارج وهو لا يزال على قيد الحياة، سالت دموع من الدم من عيني الوحش حيث كان عليه تحمل ألم هائل.
كل ما يمكنه فعله هو الذهاب والتعامل مع الوحش الذي فعل كل هذا بهم، ففي النهاية تقع وجهته على نفس الطريق أيضاً.
لكن هذه لم تكن النهاية.
’سائراً في طريق الظلام، لقد اعتادت على طرق الهاوية… إذا كانت الهاوية تريد إعاقة طريقي… فلا داعي لوجودها بعد الآن…’
هم لا يتسامحون حتى مع جنسهم فما بالك بالكائنات الحية الأخرى.
كان جيريث يعرف حقيقة هذا العالم، لذا لم يفكر في أنه أصبح بطلاً لمجرد أنه حرر هؤلاء الناس من ألمهم.
عصف ضغط الهواء بالضباب المظلم بأكمله لبرهة وجعلت الحمم المنصهرة البيئة أكثر إشراقاً من ذي قبل.
ستظل أرواحهم تعاني بغض النظر عن ذلك، لذا كان يعلم جيداً أنه لا يتظاهر بكونه بطلاً.
’هذا الصوت…’
’التظاهر بكونك بطلاً لن يوصلك إلى أي مكان في هذا العالم، استخدم كل الأصول التي يمكنك استخدامها… وابقَ على قيد الحياة حتى النهاية…’
وكما يقولون،
بوم!
{التاريخ يكتبه المنتصرون… لن يشكك أحد في صحة ماضيك إذا لم يبقَ لأحد أي دليل ينفي كلماتك…}
علاوة على ذلك، فإن الشياطين الدنيئة مخلوقات رشاقة وسريعة جداً، والتعامل معها سيهدر الكثير من المانا الخاصة به، وبالتالي فمن الأفضل إحراقها جميعاً وهي لا تزال داخل جسد الوحش المشوه.
تزوير الحقيقة وتصوير الأبطال كأشرار، كل هذا أسهل ما يكون إذا كانت المبادرة بين يديك.
حتى الشياطين الدنيئة التي تُعد حديثة الولادة فقط، تعادل بالفعل سحرة من الدرجة 4، مع جسد قوي كفرسان من الدرجة 3.
بينما كان جيريث يسير، ظهرت مجموعة أخرى من الوحوش المماثلة لإعاقة طريقه مجدداً، لكن هذه المرة لم يتردد جيريث، بل تعامل معهم جميعاً دفعة واحدة بسحر واسع النطاق.
لكن جيريث يملك قدرات سمعية قوية للغاية، لذا حدد بسهولة موقع وأعداد الأعداء.
وعلى مدى الساعات القليلة التالية، ذبح جيريث الآلاف من الوحوش على طول الطريق بنفس الطريقة.
رفع جيريث أصبعه نحو السماء وظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء.
لم تكن حتى معركة، بل كانت مجرد مجزرة من طرف واحد.
استدعى على الفور دوائر سحرية متعددة لإطلاق المزيد من التعاويذ دفعة واحدة، ولكن نظرًا لأنه تأخر لثانية واحدة في القيام برد الفعل، فقد حصلت المجموعة الهائلة من الوحوش على فرصتها للهجوم أيضاً.
تشكلت حفرة ضخمة على الأرض حيث تشققت الأرض وتطاير الحطام في الهواء.
