الفصل 190: العش... الجزء-5
الفصل 190: العش… الجزء-5
[أمر المانا: تعزيز رؤية تدفق المانا!]
بعد المرور عبر تلك المصائد متشابهة المظهر لثلاث مرات كاملة، وصل جيريث أخيرًا إلى منطقة أكثر عمقًا.
عبر وضع نفسه في وضع التخفي الكامل وقمع وجوده إلى مستوى يكاد يمحوه تمامًا، دخل جيريث الممر المظلم.
أخرج جرعة مانا من خاتمه الفضائي وشربها ليعيد ملء طاقة المانا لديه إلى طاقتها القصوى مجددًا.
ورغم أن هذه الطريقة لم تكن قابلة للتطبيق في اللعبة، إلا أنها قابلة للتطبيق للغاية في العالم الحقيقي لأن ’القوانين’ والآليات في هذا العالم كاملة ودقيقة للغاية.
لقد مر تقريبًا يوم كامل منذ دخل جيريث إلى منطقة مذبح الهاوية، وكان يستخدم المانا باستمرار منذ ذلك الحين.
من الواضح أن الملك الأول لم يصنع هذا المكان الشنيع الذي استخدم الجثث كمواد بناء، فلم يكن ذلك النوع من الأشخاص.
لم يكن السبب مجرد هزيمة الآلاف من الوحوش، بل إن تفادي المصائد استنزف منه الكثير من المانا أيضًا؛ إذ كان عليه استخدامها بأقصى طاقة مخرجة.
بقية السلالم تؤدي جميعها إلى طرق مسدودة تقع على بعد ثلاثة إلى خمسة كيلومترات من هنا.
’أن يحتاج شخص يملك ’تفرد المانا’ إلى جرعات مانا… لهو أمر مضحك حقًا…’
’صُنعت من جثث الآلاف من البشر الذين تحولوا إلى متحولين يشبهون الثعابين، هذه الجدران حية جزئيًا…’
باستخدام تفرد المانا، يمكنك حرفيًا أمر المانا الموجودة في الغلاف الجوي بالدخول إلى جسدك وإعادة ملء مخزون المانا لديك بلا نهاية.
التحرك بأسلوب التخفي هو الطريق الوحيد والأسرع للخروج من هذا الممر.
لكن جيريث الآن في مكان مليء بالمياسما والفساد.
إذا كان السلم خاطئًا، فسوف يؤدي إلى طريق مسدود ويهدر جهودك، وفي أسرأ السيناريوهات سينقلك مباشرة إلى نقطة بداية ’طريق المغفلين’.
المياسما والمانا قوتان متعاكستان تمامًا؛ فهما تتنافران بشكل جنوني ولا تطيقان وجود بعضهما البعض على الإطلاق.
فهو يضع عبئًا هائلاً على دماغك، ولو لم يكن جيريث يملك ’الشفاء النشط’ للزمته عدة أيام للتعافي من تلف الدماغ الناجم عن تحليل هذا القدر من المعلومات بهذه التفاصيل الجنونية.
وبذلك، فإن كل المانا في هذا المكان قد طُردت على الأرجح بفعل المياسما، ولم يعد هناك سوى المياسما والفساد في الغلاف الجوي.
كان يعلم بالفعل أنه سيحتاج إلى الكثير من جرعات المانا في منطقة مذبح الهاوية، لذا جلب معه الكثير منها.
لهذا، لا يمكن لجيريث استعادة المانا الخاصة به من الهواء لأنه ملوث بالكامل بالمياسما، وكان عليه استخدام جرعات المانا التي جلبها معه لإعادة ملء المانا الخاصة به.
علاوة على ذلك، فإن المانا الخاصة بجيريث كثيفة ونقية للغاية، ويستلزم الأمر عدة جرعات عالية الدرجة ليعيد ملء المانا لديه بالكامل، بينما يحتاج السحرة العاديون من الدرجة 2 فقط إلى شرب نصف زجاجة من جرعة استعادة المانا عالية الدرجة لإعادة ملء المانا لديهم بالكامل.
هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن هذا الأمر.
’أعتقد أن لكل شيء إيجابياته وسلبياته، لا يوجد شيء في هذا العالم كامل تمامًا…’
[أمر المانا: تعزيز رؤية تدفق المانا!]
هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن هذا الأمر.
ورغم أن هذه الطريقة لم تكن قابلة للتطبيق في اللعبة، إلا أنها قابلة للتطبيق للغاية في العالم الحقيقي لأن ’القوانين’ والآليات في هذا العالم كاملة ودقيقة للغاية.
كان يعلم بالفعل أنه سيحتاج إلى الكثير من جرعات المانا في منطقة مذبح الهاوية، لذا جلب معه الكثير منها.
تجاهل كل شيء آخر تمامًا وشق طريقه نحو الأسفل.
وباستثناء بضعة أشياء مهمة، فإن خاتمه الفضائي بالكامل كان ممتلئًا عن آخره بجرعات استعادة المانا.
وبذلك، فإن كل المانا في هذا المكان قد طُردت على الأرجح بفعل المياسما، ولم يعد هناك سوى المياسما والفساد في الغلاف الجوي.
’ها هو ذا…’
لكن جيريث الآن في مكان مليء بالمياسما والفساد.
بعد عبور تلك الممرات الثلاثة المتشابهة المليئة بالمصائد، وصل جيريث إلى ممر أرضيته منحدرة قليلاً نحو الأسفل، وكانت نهايته مظلمة تمامًا.
كانت الزهرة الموجودة على ساق النبات بمفردها كبيرة جدًا لدرجة أنها تعادل خمسة أضعاف حجم جسد جيريث بالكامل.
لم تكن هناك أحجار مضيئة هنا؛ بدا هذا الممر مظلمًا بالكامل وكان كل شيء شديد السواد لأن حتى الجدران هنا كانت ملوثة بالمياسما.
نظَر إلى السلم الممتد أقصى اليسار والذي كان يتجه نحو النواحي الأكثر عمقًا وسار نحوه دون تردد.
وبدلاً من زيادة شدة كروية المانا المضيئة الخاصة به، توقف جيريث عن استخدامها تمامًا وجعل المنطقة أكثر ظلامًا.
نظَر إلى السلم الممتد أقصى اليسار والذي كان يتجه نحو النواحي الأكثر عمقًا وسار نحوه دون تردد.
ثم خطى خطوته وحاول جاهدًا أن يكون هادئًا بقدر الإمكان.
لا يعني هذا أن جيريث لا يريد مساعدة هذه الأرواح العالقة، بل إنه لا يملك الوقت أو الدافع للقيام بذلك فقط.
حتى إنه استخدم تفرد المانا لديه لقمع تقلبات المانا الصادرة منه بالكامل.
كانت هناك نبات زهرة عملاق ينمو داخل تلك القاعة الضخمة.
وبما أن جيريث يملك جسدًا قويًا، فإن بصره ممتاز أيضًا؛ إذ كان بإمكانه رؤية الطريق أمامه بوضوح خافت حتى عندما كان كل شيء شديد السواد.
سيتوجب عليه الانتظار لعدة ساعات قبل أن يتمكن من الذهاب للمحاولة الثانية بعد أن يهدأ طين المياسما في الممر.
عبر وضع نفسه في وضع التخفي الكامل وقمع وجوده إلى مستوى يكاد يمحوه تمامًا، دخل جيريث الممر المظلم.
من الواضح أن الملك الأول لم يصنع هذا المكان الشنيع الذي استخدم الجثث كمواد بناء، فلم يكن ذلك النوع من الأشخاص.
لو كان المكان مضاءً بما فيه الكفاية، لكان من الأسهل بكثير ملاحظة أن الجدران هنا في هذا الممر المظلم لا تشبه جدران الممرات الأخرى التي زارها جيريث من قبل.
سيتوجب عليه الانتظار لعدة ساعات قبل أن يتمكن من الذهاب للمحاولة الثانية بعد أن يهدأ طين المياسما في الممر.
كانت الجدران هنا تغطيها حرشوفات تشبه حراشف الأفاعي، وكانت ترتجف باستمرار بين الحين والآخر وكأنها حية ويمكنها التحرك من تلقاء نفسها.
هناك العديد من الأرواح المحتجزة داخل هذه الجدران والتي تتعرض للتعذيب المستمر وتُستخدم كوقود لتغذية شعور الارتجاف الذي يصدره الجدار عندما تحاول لمسه والشعور بالاهتزاز.
’صُنعت من جثث الآلاف من البشر الذين تحولوا إلى متحولين يشبهون الثعابين، هذه الجدران حية جزئيًا…’
’هذا الجزء لا يمكن تفاديه…’
هناك العديد من الأرواح المحتجزة داخل هذه الجدران والتي تتعرض للتعذيب المستمر وتُستخدم كوقود لتغذية شعور الارتجاف الذي يصدره الجدار عندما تحاول لمسه والشعور بالاهتزاز.
كانت الزهرة الموجودة على ساق النبات بمفردها كبيرة جدًا لدرجة أنها تعادل خمسة أضعاف حجم جسد جيريث بالكامل.
’من هنا تبدأ المنطقة الداخلية الحقيقية للعش…’
’أعتقد أن لكل شيء إيجابياته وسلبياته، لا يوجد شيء في هذا العالم كامل تمامًا…’
من الواضح أن الملك الأول لم يصنع هذا المكان الشنيع الذي استخدم الجثث كمواد بناء، فلم يكن ذلك النوع من الأشخاص.
’لا يمكن لمطوري هذه اللعبة دحض الاتهامات بأنهم مجرد حثالة ساديين يستمتعون بمعاناة الآخرين…’
لا يعني هذا أن جيريث لا يريد مساعدة هذه الأرواح العالقة، بل إنه لا يملك الوقت أو الدافع للقيام بذلك فقط.
[أمر المانا: تعزيز رؤية تدفق المانا!]
التحرك بأسلوب التخفي هو الطريق الوحيد والأسرع للخروج من هذا الممر.
بعد المرور عبر تلك المصائد متشابهة المظهر لثلاث مرات كاملة، وصل جيريث أخيرًا إلى منطقة أكثر عمقًا.
لو توقف عن استخدام التخفي وأصدر أي ضوضاء غير ضرورية هنا، فإن السقف فوقه سيبدأ بتسريب طين المياسما بكميات كبيرة.
هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن هذا الأمر.
وقبل أن يمر وقت طويل، سينغمر الممر بالكامل في طين المياسما وسيتوجب على جيريث السباحة حرفيًا داخل ذلك الطين للعبور.
حتى إنه استخدم تفرد المانا لديه لقمع تقلبات المانا الصادرة منه بالكامل.
وسيؤدي ذلك إلى استخدامه لدرع المانا في حالة ’الحمل الزائد’ حيث سيفقد الكثير من المانا لمجرد الدفاع ضد هذه الكمية الكثيفة من المياسما.
كانت ثلاثة منها تتجه نحو الأعلى، بينما الأربعة المتبقية تتجه نحو الأسفل.
المشكلة الأكبر في ’طريق المغفلين’ هي عدم وجود ’نقطة حفظ’ في المنتصف.
هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن هذا الأمر.
في اللعبة، كلما ماتت شخصيتك، سيتوجب عليك بدء ’طريق المغفلين’ بالكامل من البداية.
إذا كان السلم خاطئًا، فسوف يؤدي إلى طريق مسدود ويهدر جهودك، وفي أسرأ السيناريوهات سينقلك مباشرة إلى نقطة بداية ’طريق المغفلين’.
وبعبارة أخرى، ما لم تتجاوز جميع المصائد والمشاكل دفعة واحدة، فإن كل جهودك ستذهب سدى في لحظة وسوف تفقد تقدمك.
بهذه الطريقة يمكنه إنشاء خريطة ذهنية تقريبية للمنطقة.
ومع ذلك، في اللعبة يمكن للشخصية إعادة البعث وإعطاء محاولة ثانية، لكن جيريث يملك حياة واحدة فقط في نهاية المطاف، ولا يمكنه المخاطرة بها.
كانت الجدران هنا تغطيها حرشوفات تشبه حراشف الأفاعي، وكانت ترتجف باستمرار بين الحين والآخر وكأنها حية ويمكنها التحرك من تلقاء نفسها.
عليه أن يفعل كل شيء بشكل مثالي في المحاولة الأولى تمامًا، وإلا ستفشل مهمته.
’من الجيد أنني استعددت لكل شيء مسبقًا…’
في اللعبة، كان بإمكانك إعادة فعل كل شيء من جديد وسوف تُعيد المصائد والمناطق ضبط نفسها مرة أخرى.
ثم خطى خطوته وحاول جاهدًا أن يكون هادئًا بقدر الإمكان.
لكن هذا ليس ممكنًا في الواقع؛ حيث يستغرق الأمر عدة ساعات حتى يزول طين المياسما من هذا الممر المظلم بشكل طبيعي إذا أخطأ جيريث هنا ولو لمرة واحدة.
بهذه الطريقة، يستطيع جيريث معرفة أي السلالم هو الصحيح.
سيتوجب عليه الانتظار لعدة ساعات قبل أن يتمكن من الذهاب للمحاولة الثانية بعد أن يهدأ طين المياسما في الممر.
’هذا الجزء لا يمكن تفاديه…’
لا يملك جيريث كل هذا الوقت ليضيعه، لذا كان حذرًا قدر الإمكان.
بهذه الطريقة، يستطيع جيريث معرفة أي السلالم هو الصحيح.
تجاهل كل شيء آخر تمامًا وشق طريقه نحو الأسفل.
كما ذُكر سابقًا، في كل مرة تموت فيها، يتوجب عليك البدء من جديد من البداية؛ وبعبارة أخرى، إذا مت على يد هذا الزعيم، فإن كل جهودك للوصول إلى هذا المكان ستضيع.
كان طول الممر المظلم بمفرده حوالي كيلومترين، واستغرق جيريث حوالي عشر دقائق للمرور عبره لأنه كان حذرًا وثابتًا للغاية طوال الوقت.
هذا السلم وحده هو الذي لا يؤدي إلى طريق مسدود.
بعد تجاوز الممر المظلم، تنفس جيريث أخيرًا الصعداء وهدّأ أعصابه المشدودة.
وبدلاً من زيادة شدة كروية المانا المضيئة الخاصة به، توقف جيريث عن استخدامها تمامًا وجعل المنطقة أكثر ظلامًا.
عند خروجه من الممر المظلم، وصل جيريث إلى غرفة واسعة تحتوي على سبعة سلالم.
عليه أن يفعل كل شيء بشكل مثالي في المحاولة الأولى تمامًا، وإلا ستفشل مهمته.
كانت ثلاثة منها تتجه نحو الأعلى، بينما الأربعة المتبقية تتجه نحو الأسفل.
هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن هذا الأمر.
’هذا الجزء لا يمكن تفاديه…’
هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن هذا الأمر.
كل هذه السلالم السبعة عشوائية؛ أي منها قد يكون الصحيح أو أي منها قد يكون الخاطئ.
’من هنا تبدأ المنطقة الداخلية الحقيقية للعش…’
إذا كان السلم خاطئًا، فسوف يؤدي إلى طريق مسدود ويهدر جهودك، وفي أسرأ السيناريوهات سينقلك مباشرة إلى نقطة بداية ’طريق المغفلين’.
’أن يحتاج شخص يملك ’تفرد المانا’ إلى جرعات مانا… لهو أمر مضحك حقًا…’
ومعنى هذا أنه إذا لم تدخل السلم الصحيح وتم نقلك بشكل خاطئ، فسوف يتوجب عليك البدء من جديد من البداية.
معالجة هذا القدر الكبير من المعرفة والكثير من أنماط تدفق المانا ليس مهمة بسيطة.
اسم ’طريق المغفلين’ ليس مجرد مزحة، بل هو حقيقة واقعة؛ فما لم تكن تعاني من تلف في الدماغ ولا تملك شيئًا أفضل تفعله في حياتك، فلن تحاول إكمال هذه المهمة غير العادلة وشديدة العقاب.
وقبل أن يمر وقت طويل، سينغمر الممر بالكامل في طين المياسما وسيتوجب على جيريث السباحة حرفيًا داخل ذلك الطين للعبور.
[أمر المانا: تعزيز رؤية تدفق المانا!]
[سحر أساسي: أقصى طاقة مخرجة: كشف المانا!]
سيتوجب عليه الانتظار لعدة ساعات قبل أن يتمكن من الذهاب للمحاولة الثانية بعد أن يهدأ طين المياسما في الممر.
[الشفاء النشط!]
سيتوجب عليه الانتظار لعدة ساعات قبل أن يتمكن من الذهاب للمحاولة الثانية بعد أن يهدأ طين المياسما في الممر.
أمر جيريث المانا لجعل تدفق المانا لمختلف الأشياء في شعاع خمسة كيلومترات أكثر وضوحًا بالنسبة له.
ثم استخدم كشف المانا بأقصى طاقة مخرجة لقراءة تدفق المانا الأكثر وضوحًا، وأخيرًا استخدم الشفاء النشط لتوفير دعم الشفاء لدماغه.
ثم استخدم كشف المانا بأقصى طاقة مخرجة لقراءة تدفق المانا الأكثر وضوحًا، وأخيرًا استخدم الشفاء النشط لتوفير دعم الشفاء لدماغه.
ومعنى هذا أنه إذا لم تدخل السلم الصحيح وتم نقلك بشكل خاطئ، فسوف يتوجب عليك البدء من جديد من البداية.
معالجة هذا القدر الكبير من المعرفة والكثير من أنماط تدفق المانا ليس مهمة بسيطة.
ثم استخدم كشف المانا بأقصى طاقة مخرجة لقراءة تدفق المانا الأكثر وضوحًا، وأخيرًا استخدم الشفاء النشط لتوفير دعم الشفاء لدماغه.
فهو يضع عبئًا هائلاً على دماغك، ولو لم يكن جيريث يملك ’الشفاء النشط’ للزمته عدة أيام للتعافي من تلف الدماغ الناجم عن تحليل هذا القدر من المعلومات بهذه التفاصيل الجنونية.
وقبل أن يمر وقت طويل، سينغمر الممر بالكامل في طين المياسما وسيتوجب على جيريث السباحة حرفيًا داخل ذلك الطين للعبور.
في هذه اللحظة، كان جيريث ينشر المانا الخاصة به حرفيًا في المنطقة ثم يرى كيف ستتفاعل المانا مع المياسما داخل مختلف الأشياء والأماكن.
أخرج جرعة مانا من خاتمه الفضائي وشربها ليعيد ملء طاقة المانا لديه إلى طاقتها القصوى مجددًا.
بهذه الطريقة يمكنه إنشاء خريطة ذهنية تقريبية للمنطقة.
بعد تجاوز الممر المظلم، تنفس جيريث أخيرًا الصعداء وهدّأ أعصابه المشدودة.
على الرغم من أن هذا سيكلفه الكثير من المانا، إلا أنه على الأقل يمكنه القضاء على عدم إمكانية التنبؤ بالسلالم.
كانت الجدران هنا تغطيها حرشوفات تشبه حراشف الأفاعي، وكانت ترتجف باستمرار بين الحين والآخر وكأنها حية ويمكنها التحرك من تلقاء نفسها.
بهذه الطريقة، يستطيع جيريث معرفة أي السلالم هو الصحيح.
من الواضح أن الملك الأول لم يصنع هذا المكان الشنيع الذي استخدم الجثث كمواد بناء، فلم يكن ذلك النوع من الأشخاص.
ورغم أن هذه الطريقة لم تكن قابلة للتطبيق في اللعبة، إلا أنها قابلة للتطبيق للغاية في العالم الحقيقي لأن ’القوانين’ والآليات في هذا العالم كاملة ودقيقة للغاية.
وبذلك، فإن كل المانا في هذا المكان قد طُردت على الأرجح بفعل المياسما، ولم يعد هناك سوى المياسما والفساد في الغلاف الجوي.
فتح جيريث كشف المانا لبضع دقائق فقط ثم توقف عن استخدامه.
ورغم أن هذه الطريقة لم تكن قابلة للتطبيق في اللعبة، إلا أنها قابلة للتطبيق للغاية في العالم الحقيقي لأن ’القوانين’ والآليات في هذا العالم كاملة ودقيقة للغاية.
هدّأ دماغه وتركه يشفى لعدة ثوانٍ قبل أن يبتسم قليلاً في النهاية.
نظَر إلى السلم الممتد أقصى اليسار والذي كان يتجه نحو النواحي الأكثر عمقًا وسار نحوه دون تردد.
نظَر إلى السلم الممتد أقصى اليسار والذي كان يتجه نحو النواحي الأكثر عمقًا وسار نحوه دون تردد.
على الرغم من أن هذا سيكلفه الكثير من المانا، إلا أنه على الأقل يمكنه القضاء على عدم إمكانية التنبؤ بالسلالم.
هذا السلم وحده هو الذي لا يؤدي إلى طريق مسدود.
في اللعبة، كلما ماتت شخصيتك، سيتوجب عليك بدء ’طريق المغفلين’ بالكامل من البداية.
بقية السلالم تؤدي جميعها إلى طرق مسدودة تقع على بعد ثلاثة إلى خمسة كيلومترات من هنا.
معالجة هذا القدر الكبير من المعرفة والكثير من أنماط تدفق المانا ليس مهمة بسيطة.
’من الجيد أنني استعددت لكل شيء مسبقًا…’
لكن هذا ليس ممكنًا في الواقع؛ حيث يستغرق الأمر عدة ساعات حتى يزول طين المياسما من هذا الممر المظلم بشكل طبيعي إذا أخطأ جيريث هنا ولو لمرة واحدة.
هز جيريث رأسه وتوجه نحو الأسفل بنفس النظرة الباردة المعتادة على وجهه.
معالجة هذا القدر الكبير من المعرفة والكثير من أنماط تدفق المانا ليس مهمة بسيطة.
كان بحاجة للنزول حوالي ثلاثة آلاف درجة قبل أن يتمكن من عبوره أخيرًا.
هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن هذا الأمر.
بعد نصف ساعة، وجد جيريث نفسه واقفًا في قاعة ضخمة.
كان طول الممر المظلم بمفرده حوالي كيلومترين، واستغرق جيريث حوالي عشر دقائق للمرور عبره لأنه كان حذرًا وثابتًا للغاية طوال الوقت.
كانت هناك نبات زهرة عملاق ينمو داخل تلك القاعة الضخمة.
عليه أن يفعل كل شيء بشكل مثالي في المحاولة الأولى تمامًا، وإلا ستفشل مهمته.
كانت الزهرة الموجودة على ساق النبات بمفردها كبيرة جدًا لدرجة أنها تعادل خمسة أضعاف حجم جسد جيريث بالكامل.
وسيؤدي ذلك إلى استخدامه لدرع المانا في حالة ’الحمل الزائد’ حيث سيفقد الكثير من المانا لمجرد الدفاع ضد هذه الكمية الكثيفة من المياسما.
’وهنا يقبع الزعيم المصغر للمنطقة…’
لو كان المكان مضاءً بما فيه الكفاية، لكان من الأسهل بكثير ملاحظة أن الجدران هنا في هذا الممر المظلم لا تشبه جدران الممرات الأخرى التي زارها جيريث من قبل.
كما ذُكر سابقًا، في كل مرة تموت فيها، يتوجب عليك البدء من جديد من البداية؛ وبعبارة أخرى، إذا مت على يد هذا الزعيم، فإن كل جهودك للوصول إلى هذا المكان ستضيع.
لكن جيريث الآن في مكان مليء بالمياسما والفساد.
ورغم أن ’طريق المغفلين’ بالكامل لا يحتوي على أعداء، إلا أنه لا يزال هناك زعيم مصغر أخير يجب عليك هزيمته إذا أردت الوصول إلى المنطقة التالية.
هناك العديد من الأرواح المحتجزة داخل هذه الجدران والتي تتعرض للتعذيب المستمر وتُستخدم كوقود لتغذية شعور الارتجاف الذي يصدره الجدار عندما تحاول لمسه والشعور بالاهتزاز.
’لا يمكن لمطوري هذه اللعبة دحض الاتهامات بأنهم مجرد حثالة ساديين يستمتعون بمعاناة الآخرين…’
على الرغم من أن هذا سيكلفه الكثير من المانا، إلا أنه على الأقل يمكنه القضاء على عدم إمكانية التنبؤ بالسلالم.
وضع وحش زعيم بعد طريق شنيع مباشرة ودون نقاط حفظ في المنتصف؛ إن لم يكن هذا شيئًا مخصصًا للمغفلين الذين لا حياة لهم فلمن يكون إذن؟
المياسما والمانا قوتان متعاكستان تمامًا؛ فهما تتنافران بشكل جنوني ولا تطيقان وجود بعضهما البعض على الإطلاق.
أمر جيريث المانا لجعل تدفق المانا لمختلف الأشياء في شعاع خمسة كيلومترات أكثر وضوحًا بالنسبة له.
