الفصل 196: قصر اللعنات الملتوية... الجزء-1
الفصل 196: قصر اللعنات الملتوية… الجزء-1
أثناء السير داخل ساحة القصر، كان كل ما رآه جيريث هو جثث متناثرة في كل مكان، ولا توجد روح واحدة على قيد الحياة.
تعد مادتَا الآدامانتين والميثريل من العناصر النادرة لدرجة أنه لا يوجد سوى ثلاثة أماكن في اللعبة يمكنك الحصول عليهما منها.
[سحر أساسي: إرباك المانا!]
الأول هو البوابة الرئيسية لقصر الملك الأول، والثاني هو عرش الملك الأول، والثالث هو العصا السحرية الخاصة بالملك الأول نفسه.
’انسَ الأمر؛ على الأقل لدي هذا الجزء معي؛ لن يتمكنوا من إنشاء «ذلك» السلاح طالما أن القطعة الأخيرة من سبيكة الآدامانتين والميثريل في يدي…’
أجل! جميع القطع الثلاث المكونة من مزيج الآدامانتين والميثريل معًا يمكن العثور عليها جميعًا في هذا القصر وحده!
بدلاً من قصر الأمل، أصبح هذا المكان يبدو الآن وكأنه قصر مسكون حيث قد تختبئ الشياطين والأرواح الشريرة.
يتعين عليك حرفيًا السفر طوال الطريق من السطح إلى هذا القصر الواقع في أعماق منطقة مذبح الهاوية لمجرد أن تضع يديك على هذه العناصر ذات الرتبة الأسطورية.
لذا، ليس من المستغرب أن يكون الزعماء النهائيون القلائل على قدر عالٍ جدًا من الصعوبة.
في تاريخ هذا العالم، يُقال إن هذا العالم كان يعاني دائمًا من نقص في المعادن الأسطورية، وأنها نادرة للغاية.
[سحر ناري من الدرجة 5: شعاع النار المكثف!]
حتى الملك الأول لم يعثر على هذه القطع الثلاث إلا خلال رحلة تجواله التي استمرت ثلاثة عقود في النظام الشمسي بأكمله.
كانت تلك الأصوات مليئة بعدة مشاعر مختلطة، مثل المعاناة، والألم، والكراهية، والغضب.
قد يكون هناك المزيد منها، لكن الأمر يستغرق عقودًا أو حتى قرونًا لمجرد البحث عبر النظام الشمسي بأكمله إذا أردت العثور على المزيد منها.
’تحقق هدف آخر…’
يُقال إن هذه العناصر النادرة تشكلت عندما هبطت «المانا» لأول مرة في هذا العالم واصطدم «قانون» العالم بـ «قانون» «المانا» بشكل عنيف.
بعد كل شيء، لا توجد مانا في الهواء؛ ولم يكن ليتمكن من مواصلة قتال كوندا لمدة ثلاثة أيام كما فعل فوق الأرض بدون إمداد مستمر من المانا.
بعبارة أخرى، فإن كمية هذه المعادن الأسطورية محدودة في العالم؛ نظرًا لأن «قانون» «المانا» قد اندمج بالكامل في العالم منذ زمن طويل، ولن يكون هناك المزيد من الاصطدامات بين قوانين العالم بهذه الضخامة بعد الآن.
حتى مع هذه الأسلحة ذات المستوى العالمي، يمكنك بصعوبة إلحاق إحداث ضرر لا بأس به بالزعماء النهائيين مثل كوندا.
حتى هذه القطع الثلاث هنا ليست من الآدامانتين والميثريل الخالصين؛ بل هي ممزوجة معًا بحدثة ولا يمكن فصلها؛ هذا المعدن يشبه سبيكة مصنوعة من الآدامانتين والميثريل أكثر من كونها معدنًا خالصًا.
كانت الأسوار نفسها تحظى بالحماية من نفس الحواجز التي تحافظ على هذا الكهف الضخم تحت الأرض سليمًا.
’لا يهم ما إذا كانت سبيكة أو معدنًا خالصًا؛ فهذه المعادن الأسطورية هي بالتأكيد ما أحتاجه…’
وووااااهههه واااهههه
إن إنشاء ثقب دودي مستقر ليس لعبة أطفال؛ فأنت بحاجة إلى معادن قوية ومتينة يمكنها تثبيت هيكله الرئيسي في مكانه دون أن يُمزق بفعل قوة الثقب الدودي.
خطوة خطوة
لا يوجد شيء يمكنه فعل ذلك أفضل من هذه السبيكة المصنوعة من معدنين أسطوريين.
…
[سحر أساسي: إرباك المانا!]
السبب في أن هذا السور والباب صمدا دون أذى حتى الآن هو أنهما كانا محميين بحواجز سحرية قوية؛ ولولا ذلك، لكانت الوحوش قد حطمت السور وسقط الباب بسهولة.
أولاً، استخدم جيريث تفرد المانا لتعزيز سحره، ثم استخدم إرباك المانا لكسر حاجز الحماية القوي الموجود على الأسوار.
سقط الباب بصوت مدوٍّ عندما حطم جيريث الأسوار الداعمة لهما.
[سحر ناري من الدرجة 5: شعاع النار المكثف!]
أثناء السير داخل ساحة القصر، كان كل ما رآه جيريث هو جثث متناثرة في كل مكان، ولا توجد روح واحدة على قيد الحياة.
ثم استخدم شعاعًا ناريًا لتدمير «المفاصل» في السور التي كانت تثبت الباب العملاق بصلابة في مكانه.
لو كان على جيريث قتال كوندا في مثل هذه البيئة الكثيفة المليئة بالمياسما، لكان حتى هو قد نفد من المانا ومات موت مروع
السور ليس مصنوعًا من الآدامانتين والميثريل في نهاية المطاف؛ لذا يمكن تدميره بسهولة.
’تبًا، ما أشد المفارقة… حتى لو عبرت حاجز الوهم بنجاح، فلن تتمكن من الدخول إلى ساحة القصر…’
السبب في أن هذا السور والباب صمدا دون أذى حتى الآن هو أنهما كانا محميين بحواجز سحرية قوية؛ ولولا ذلك، لكانت الوحوش قد حطمت السور وسقط الباب بسهولة.
’تبًا، ما أشد المفارقة… حتى لو عبرت حاجز الوهم بنجاح، فلن تتمكن من الدخول إلى ساحة القصر…’
’تبًا، ما أشد المفارقة… حتى لو عبرت حاجز الوهم بنجاح، فلن تتمكن من الدخول إلى ساحة القصر…’
طوال الطريق، لاحظ أن الجدران الذهبية للقصر قد فقدت بريقها ولمعانها بالكامل.
كانت الأسوار نفسها تحظى بالحماية من نفس الحواجز التي تحافظ على هذا الكهف الضخم تحت الأرض سليمًا.
الرواق الرئيسي هو الذي يؤدي إلى «قاعة الأبطال الكبرى»، حيث يقع عرش الملك الأول ومقاعد جميع الأبطال والمرؤوسين التابعين للملك في مكان واحد.
لذا، من الواضح أن الحاجز كان قويًا لدرجة أن سحرة الدرجة 1 لن يتمكنوا من الدخول ما لم يمتلكوا دعمًا من مهارة أسطورية مثل مهارته، ولا يمكنك حتى إحداث خدش واحد في هذا الباب ما لم تكن لديك قوة «قانون» تساعدك.
مع استمرار جيريث في التوغل أعمق، بدأت العويلات العالية للأرواح الشريرة الملعونة ترن في القصر بصوت مدوٍّ.
بعبارة أخرى، حتى لو وصلت إلى ساحة القصر بعد كل ذلك الجهد، فلن تمكن من الدخول بدون إذن ما لم تكن بالفعل بقوة الملك الأول نفسه.
بخلاف جيريث الذي يريد استخدام هذه السبيكة لإنشاء ثقب دودي مستقر، يمكن استخدام هذه السبيكة لإنشاء أسلحة قوية أيضًا.
الجثث المتعفنة على «طريق الأمل» التي تنفجر في وجهك تعود على الأرجح إلى الأشخاص الذين ماتوا في يأس عندما لم يتمكنوا من الدخول إلى القصر حتى بعد تحملهم كل عناء المجيء إلى هنا.
حتى مع هذه الأسلحة ذات المستوى العالمي، يمكنك بصعوبة إلحاق إحداث ضرر لا بأس به بالزعماء النهائيين مثل كوندا.
حتى جيريث نفسه كان سيتطلب الأمر منه الكثير من الوقت لتدمير الحاجز لو كان يمتلك دعم «تفرد المانا» فقط.
ودون إضاعة أي وقت، حشر جيريث ذينك البابين العملاقين في مساحة النظام الخاصة به حتى لا يضطر إلى حملهما على ظهره.
السبب في أنه تمكن من الإحراق عبر الحاجز السحري مباشرة هو أن نيرانه مباركة بـ «قانون» «النيران الحقيقية»؛ ومن الناحية النظرية، يمكن لنيرانه إحراق أي شيء وكل شيء إذا استطاع إتقانها إلى ذروة مستواها.
بعبارة أخرى، فإن كمية هذه المعادن الأسطورية محدودة في العالم؛ نظرًا لأن «قانون» «المانا» قد اندمج بالكامل في العالم منذ زمن طويل، ولن يكون هناك المزيد من الاصطدامات بين قوانين العالم بهذه الضخامة بعد الآن.
بام!
حتى هذه القطع الثلاث هنا ليست من الآدامانتين والميثريل الخالصين؛ بل هي ممزوجة معًا بحدثة ولا يمكن فصلها؛ هذا المعدن يشبه سبيكة مصنوعة من الآدامانتين والميثريل أكثر من كونها معدنًا خالصًا.
سقط الباب بصوت مدوٍّ عندما حطم جيريث الأسوار الداعمة لهما.
طوال الطريق، لاحظ أن الجدران الذهبية للقصر قد فقدت بريقها ولمعانها بالكامل.
ودون إضاعة أي وقت، حشر جيريث ذينك البابين العملاقين في مساحة النظام الخاصة به حتى لا يضطر إلى حملهما على ظهره.
لذا، ليس من المستغرب أن يكون الزعماء النهائيون القلائل على قدر عالٍ جدًا من الصعوبة.
’تحقق هدف آخر…’
يمكن أن يكون ذلك السلاح بأي شكل وحجم بعد صغايته؛ فقد يكون سيفًا أو حتى قوسًا وسهمًا. أُضيف هذا النوع من الأسلحة خصيصًا ليتاح للاعب على الأقل القليل من الفرصة لذبح الرعب «كوندا».
على الرغم من أن جيريث كان لا يزال مرتبكًا تمامًا بشأن كيفية دخول أفراد «طائفة القبة الزائفة» إلى ساحة القصر دون كسر هذا الباب، إلا أنه كان سعيدًا أيضًا لأنهم لم يفعلوا ذلك في الواقع.
’لا يهم ما إذا كانت سبيكة أو معدنًا خالصًا؛ فهذه المعادن الأسطورية هي بالتأكيد ما أحتاجه…’
بعد كل شيء، لو كانت لديهم بالفعل القدرة على الاختراق بالقوة مثله، لكانوا بالتأكيد قد أخذوا هذا الباب معهم؛ فلا أحد سيتخلى عن عنصر ثمين كهذا في نهاية المطاف.
السبب في أنه تمكن من الإحراق عبر الحاجز السحري مباشرة هو أن نيرانه مباركة بـ «قانون» «النيران الحقيقية»؛ ومن الناحية النظرية، يمكن لنيرانه إحراق أي شيء وكل شيء إذا استطاع إتقانها إلى ذروة مستواها.
’ولكن للأسف، ربما أخذوا عصا الملك الأول وذلك العرش معهم…’
طوال الطريق، لاحظ أن الجدران الذهبية للقصر قد فقدت بريقها ولمعانها بالكامل.
هذا الباب الرئيسي فقط هو المحمي بحاجز قوي كهذا؛ أما العرش والعصا فكلاهما بلا دفاع؛ وإذا كان أعضاء القبة الزائفة قد جاءوا إلى هنا حقًا، فمن المرجح أنهم أخذوهما كليهما بالفعل.
هذا الباب الرئيسي فقط هو المحمي بحاجز قوي كهذا؛ أما العرش والعصا فكلاهما بلا دفاع؛ وإذا كان أعضاء القبة الزائفة قد جاءوا إلى هنا حقًا، فمن المرجح أنهم أخذوهما كليهما بالفعل.
على الرغم من أن جيريث يأمل ألا يكونوا قد فعلوا ذلك بعد، إلا أنه لن يشعر بخيبة أمل كبيرة إذا لم يعثر عليهما.
الرواق الرئيسي هو الذي يؤدي إلى «قاعة الأبطال الكبرى»، حيث يقع عرش الملك الأول ومقاعد جميع الأبطال والمرؤوسين التابعين للملك في مكان واحد.
’انسَ الأمر؛ على الأقل لدي هذا الجزء معي؛ لن يتمكنوا من إنشاء «ذلك» السلاح طالما أن القطعة الأخيرة من سبيكة الآدامانتين والميثريل في يدي…’
[سحر أساسي: إرباك المانا!]
بخلاف جيريث الذي يريد استخدام هذه السبيكة لإنشاء ثقب دودي مستقر، يمكن استخدام هذه السبيكة لإنشاء أسلحة قوية أيضًا.
بعبارة أخرى، حتى لو وصلت إلى ساحة القصر بعد كل ذلك الجهد، فلن تمكن من الدخول بدون إذن ما لم تكن بالفعل بقوة الملك الأول نفسه.
في اللعبة، إذا استخدمت القطع الثلاث جميعها، يمكنك إنشاء «تسليح ذبح الآلهة الأولي» بها.
بام!
يمكن أن يكون ذلك السلاح بأي شكل وحجم بعد صغايته؛ فقد يكون سيفًا أو حتى قوسًا وسهمًا. أُضيف هذا النوع من الأسلحة خصيصًا ليتاح للاعب على الأقل القليل من الفرصة لذبح الرعب «كوندا».
’لا يهم ما إذا كانت سبيكة أو معدنًا خالصًا؛ فهذه المعادن الأسطورية هي بالتأكيد ما أحتاجه…’
على الرغم من أنه لا يمكن تسميتها بأسلحة «ذبح الآلهة» الحقيقية، إلا أنه يمكنها بالفعل الصمود أمام الخصوم الأضعف مثل كوندا على سبيل المثال، ولكن ليس ضد كيان يتجاوز ذلك المستوى.
بعبارة أخرى، حتى لو وصلت إلى ساحة القصر بعد كل ذلك الجهد، فلن تمكن من الدخول بدون إذن ما لم تكن بالفعل بقوة الملك الأول نفسه.
حتى مع هذه الأسلحة ذات المستوى العالمي، يمكنك بصعوبة إلحاق إحداث ضرر لا بأس به بالزعماء النهائيين مثل كوندا.
أثناء السير داخل ساحة القصر، كان كل ما رآه جيريث هو جثث متناثرة في كل مكان، ولا توجد روح واحدة على قيد الحياة.
لذا، ليس من المستغرب أن يكون الزعماء النهائيون القلائل على قدر عالٍ جدًا من الصعوبة.
كل ثانية إضافية يُقضيها هنا داخل القصر تضيع الكثير من المانا منه، لذا حث خطاه، وتجاهل جميع التفاصيل غير الضرورية، واتجه مباشرة نحو العرش.
…
المشكلة الرئيسية في دخول ساحة القصر هي أن مجرد الوقوف هنا يبدأ في تقليل صحتك.
أثناء السير داخل ساحة القصر، كان كل ما رآه جيريث هو جثث متناثرة في كل مكان، ولا توجد روح واحدة على قيد الحياة.
نعم! المياسما هنا كثيفة لدرجة أنها يمكن أن تتجاهل جميع الدفاعات، بما في ذلك حاجز المانا، لتؤثر مباشرة على شخصية اللاعب وتستنزف صحة شخصية اللاعب ببطء.
’من المرجح أن هذه هي جثث الخادمات أو الخدم والأشخاص الذين كانوا يعملون في القصر…’
كان الناس في الخارج يأملون في العثور على ملاذ آمن إذا تمكنوا بطريقة ما من الدخول إلى القصر.
كان الناس في الخارج يأملون في العثور على ملاذ آمن إذا تمكنوا بطريقة ما من الدخول إلى القصر.
حتى مع هذه الأسلحة ذات المستوى العالمي، يمكنك بصعوبة إلحاق إحداث ضرر لا بأس به بالزعماء النهائيين مثل كوندا.
لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا.
إن إنشاء ثقب دودي مستقر ليس لعبة أطفال؛ فأنت بحاجة إلى معادن قوية ومتينة يمكنها تثبيت هيكله الرئيسي في مكانه دون أن يُمزق بفعل قوة الثقب الدودي.
فالقصر يحتوي في الواقع على مياسما أكثر كثافة بعشر مرات في داخله، والبيئة داخل القصر أكثر تلوثًا وفتاكة من خارجه.
سائرًا على الطريق الرئيسي ومتجاهلاً الأزهار والأشجار المتحولة غريبة الشكل التي كانت تعيث فسادًا في الحدائق المجاورة، اتجه جيريث مباشرة نحو باب الرواق الرئيسي.
لا تقل ساحة القصر إلا عن المنطقة النواة للمدينة المنسية من حيث كثافة المياسما؛ وإلا فإنها تمتلك كثافة مياسما مجنونة لدرجة أنه حتى تلك الوحوش البشعة لا يمكنها البقاء على قيد الحياة هنا.
لو كان على جيريث قتال كوندا في مثل هذه البيئة الكثيفة المليئة بالمياسما، لكان حتى هو قد نفد من المانا ومات موت مروع
المشكلة الرئيسية في دخول ساحة القصر هي أن مجرد الوقوف هنا يبدأ في تقليل صحتك.
’ولكن للأسف، ربما أخذوا عصا الملك الأول وذلك العرش معهم…’
نعم! المياسما هنا كثيفة لدرجة أنها يمكن أن تتجاهل جميع الدفاعات، بما في ذلك حاجز المانا، لتؤثر مباشرة على شخصية اللاعب وتستنزف صحة شخصية اللاعب ببطء.
السبب في أنه تمكن من الإحراق عبر الحاجز السحري مباشرة هو أن نيرانه مباركة بـ «قانون» «النيران الحقيقية»؛ ومن الناحية النظرية، يمكن لنيرانه إحراق أي شيء وكل شيء إذا استطاع إتقانها إلى ذروة مستواها.
لحسن الحظ، فإن حاجز المانا الخاص بجيريث مُعزز بـ «تفرد المانا»؛ وإلا لكانت المياسما قد تجاهلت درع المانا الخاص به بالكامل وبدأت في إفساده هو الآخر.
تعد مادتَا الآدامانتين والميثريل من العناصر النادرة لدرجة أنه لا يوجد سوى ثلاثة أماكن في اللعبة يمكنك الحصول عليهما منها.
’تبًا، لقد ازداد استهلاك المانا بعشر مرات في لحظة واحدة…’
’تحقق هدف آخر…’
على الرغم من أن المياسما لم تكن قادرة على التأثير عليه، إلا أن استهلاك درع المانا ازداد بشكل هائل عندما احتك جيريث بمثل هذه المياسما الكثيفة.
تعد مادتَا الآدامانتين والميثريل من العناصر النادرة لدرجة أنه لا يوجد سوى ثلاثة أماكن في اللعبة يمكنك الحصول عليهما منها.
’تنهيدة، سيكون هذا مهمة شاقة للغاية…’
في تاريخ هذا العالم، يُقال إن هذا العالم كان يعاني دائمًا من نقص في المعادن الأسطورية، وأنها نادرة للغاية.
في الوقت الحالي، يشعر جيريث بأنه محظوظ للغاية لأنه قاتل كوندا فوق الأرض حيث لم تكن المياسما موجودة.
لحسن الحظ، فإن حاجز المانا الخاص بجيريث مُعزز بـ «تفرد المانا»؛ وإلا لكانت المياسما قد تجاهلت درع المانا الخاص به بالكامل وبدأت في إفساده هو الآخر.
لو كان على جيريث قتال كوندا في مثل هذه البيئة الكثيفة المليئة بالمياسما، لكان حتى هو قد نفد من المانا ومات موت مروع
كانت الأسوار نفسها تحظى بالحماية من نفس الحواجز التي تحافظ على هذا الكهف الضخم تحت الأرض سليمًا.
بعد كل شيء، لا توجد مانا في الهواء؛ ولم يكن ليتمكن من مواصلة قتال كوندا لمدة ثلاثة أيام كما فعل فوق الأرض بدون إمداد مستمر من المانا.
الرواق الرئيسي هو الذي يؤدي إلى «قاعة الأبطال الكبرى»، حيث يقع عرش الملك الأول ومقاعد جميع الأبطال والمرؤوسين التابعين للملك في مكان واحد.
في تلك الأيام الثلاثة، استهلك جيريث الكثير من المانا لدرجة أنه إذا حُسبت بجرعات المانا، لكان قد أفرغ المخزون بالكامل لكتائب الجيش العشر بسهولة.
مع استمرار جيريث في التوغل أعمق، بدأت العويلات العالية للأرواح الشريرة الملعونة ترن في القصر بصوت مدوٍّ.
خطوة خطوة
أولاً، استخدم جيريث تفرد المانا لتعزيز سحره، ثم استخدم إرباك المانا لكسر حاجز الحماية القوي الموجود على الأسوار.
شعورًا منه بأن الوضع كان في غير صالحه، حث جيريث خطاه. قفز لتفادي تلك الجثث المتعفنة وتجنب جميع البرك المليئة بالمياسما طوال الطريق.
لا يوجد شيء يمكنه فعل ذلك أفضل من هذه السبيكة المصنوعة من معدنين أسطوريين.
سائرًا على الطريق الرئيسي ومتجاهلاً الأزهار والأشجار المتحولة غريبة الشكل التي كانت تعيث فسادًا في الحدائق المجاورة، اتجه جيريث مباشرة نحو باب الرواق الرئيسي.
بعد كل شيء، لو كانت لديهم بالفعل القدرة على الاختراق بالقوة مثله، لكانوا بالتأكيد قد أخذوا هذا الباب معهم؛ فلا أحد سيتخلى عن عنصر ثمين كهذا في نهاية المطاف.
الرواق الرئيسي هو الذي يؤدي إلى «قاعة الأبطال الكبرى»، حيث يقع عرش الملك الأول ومقاعد جميع الأبطال والمرؤوسين التابعين للملك في مكان واحد.
السور ليس مصنوعًا من الآدامانتين والميثريل في نهاية المطاف؛ لذا يمكن تدميره بسهولة.
كل ثانية إضافية يُقضيها هنا داخل القصر تضيع الكثير من المانا منه، لذا حث خطاه، وتجاهل جميع التفاصيل غير الضرورية، واتجه مباشرة نحو العرش.
أولاً، استخدم جيريث تفرد المانا لتعزيز سحره، ثم استخدم إرباك المانا لكسر حاجز الحماية القوي الموجود على الأسوار.
طوال الطريق، لاحظ أن الجدران الذهبية للقصر قد فقدت بريقها ولمعانها بالكامل.
[سحر ناري من الدرجة 5: شعاع النار المكثف!]
الآن تمكنت المياسما شديدة السواد من الاستيلاء على جميع الجدران والأرضيات في القاعة.
’ولكن للأسف، ربما أخذوا عصا الملك الأول وذلك العرش معهم…’
بدلاً من قصر الأمل، أصبح هذا المكان يبدو الآن وكأنه قصر مسكون حيث قد تختبئ الشياطين والأرواح الشريرة.
لو كان على جيريث قتال كوندا في مثل هذه البيئة الكثيفة المليئة بالمياسما، لكان حتى هو قد نفد من المانا ومات موت مروع
وووااااهههه واااهههه
طوال الطريق، لاحظ أن الجدران الذهبية للقصر قد فقدت بريقها ولمعانها بالكامل.
مع استمرار جيريث في التوغل أعمق، بدأت العويلات العالية للأرواح الشريرة الملعونة ترن في القصر بصوت مدوٍّ.
بعد كل شيء، لا توجد مانا في الهواء؛ ولم يكن ليتمكن من مواصلة قتال كوندا لمدة ثلاثة أيام كما فعل فوق الأرض بدون إمداد مستمر من المانا.
كانت تلك الأصوات مليئة بعدة مشاعر مختلطة، مثل المعاناة، والألم، والكراهية، والغضب.
على الرغم من أن المياسما لم تكن قادرة على التأثير عليه، إلا أن استهلاك درع المانا ازداد بشكل هائل عندما احتك جيريث بمثل هذه المياسما الكثيفة.
إذا سمع شخص ما تحت الدرجة 2 هذه العويلات، فسوف يصاب بالجنون على الفور ويفقد «إرادته» لصالح هذه الأرواح.
نعم! المياسما هنا كثيفة لدرجة أنها يمكن أن تتجاهل جميع الدفاعات، بما في ذلك حاجز المانا، لتؤثر مباشرة على شخصية اللاعب وتستنزف صحة شخصية اللاعب ببطء.
على الرغم من أن جيريث يأمل ألا يكونوا قد فعلوا ذلك بعد، إلا أنه لن يشعر بخيبة أمل كبيرة إذا لم يعثر عليهما.
