Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 200

الفصل 200: مواجهة «ودّية» للغاية... الجزء-2
PDF

الفصل 200: مواجهة «ودّية» للغاية... الجزء-2

الفصل 200: مواجهة «ودّية» للغاية… الجزء-2

“لذا نعم، لدي عمر طويل جدًا؛ على الرغم من كوني كبيرًا جدًا في السن، إلا أنني لا أزال في العشرينيات من عمري إذا نظرت إلى الأمر من منظور عمر البشر…”

في اللحظة التي لاحظ فيها جيريث ذلك الرجل الغامض، لاحظ الطرف الآخر وجود جيريث أيضًا.

كان جسده يلمع بضوء ساطع ويبدو كشخص لطيف للغاية وطيب الخُلق من الخارج.

أمال رأسه نحوه وابتسم ابتسامة لطيفة على وجهه الوسيم للغاية.

’تبًا، التوقيت ليس جيدًا؛ في الوقت الحالي لا أملك الأثريات اللازمة لهزيمة هذا الشخص…’

“آه؟ لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها إنسانًا… أوه! تبدو قويًا تمامًا أيضًا؛ يا له من يوم رائع اليوم!”

“لا عليك، إنه شيء يجب عليّ فعله بمفردي على أي حال…”

لوّح الرجل ذو الشعر الفضي بيده لـ جيريث بابتسامة مشرفة على وجهه، وكأنه التقى فجأة بصديق يحاول لفت انتباه جيريث.

“سأصنع مدينة تحت الأرض ستكون أقوى بكثير من هذه المدينة المنسية، وسوف يحمي خلقي جميع مخلوقات هذا الكوكب ويساعدهم على البقاء على قيد الحياة بمجرد أن يبتلع بحر المياسما هذا الكوكب…”

بدا الرجل منفصلًا تمامًا عن العالم المظلم من حوله.

كان جسده يلمع بضوء ساطع ويبدو كشخص لطيف للغاية وطيب الخُلق من الخارج.

كان جسده يلمع بضوء ساطع ويبدو كشخص لطيف للغاية وطيب الخُلق من الخارج.

“حسنًا، أنا جئت إلى هنا أيضًا فقط للاطمئنان على الختم؛ مؤخرًا، تقوم طائفة تُسمى «طائفة القبة الزائفة» بإرهاب الجميع وتنفذ تقدمًا سريعًا…”

لو لم يكن جيريث يعرف القصة الخلفية للطرف الآخر، لكان حتى هو قد أخطأ وظن أن الطرف الآخر شخص طيب.

كان جسده يلمع بضوء ساطع ويبدو كشخص لطيف للغاية وطيب الخُلق من الخارج.

وعلى الرغم من كل الإحباطات في رأسه، سار جيريث نحو منتصف ساحة الزعيم دون أن يظهر مشاعره على وجهه.

مما يعني أن تسرب المياسما المستمر قد توقف أخيراً وأن صهيون لديه الفرصة أخيراً لإنشاء مدينة جديدة تحت الأرض من الصفر مرة أخرى تمامًا كما فعل والده.

وظلت تعبيراته باردة كالعادة.

هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات،

“هل جئت إلى هنا أيضًا للتحقيق في هذا المكان؟ هذا يعني أن لدينا نفس الهدف، أليس كذلك، هيهي…”

بدا الرجل منفصلًا تمامًا عن العالم المظلم من حوله.

وبابتسامة مشرقة على وجهه، مد الرجل يده للمصافحة. لم يهتم جيريث أيضًا وأمسك بيد الطرف الآخر دون تردد.

هذا هو السبب أيضًا في أنه على الرغم من وجود ثلاث نهايات حريم مختلفة، إلا أن جميع الثلاثة كانت تُعتبر نهايات سيئة لهذا العالم؛ حيث لن يتغير أي شيء وسيتعرض العالم للدمار على أي حال بغض النظر عن أي شيء.

“أنا صهيون ريد، عالم آثار متواضع؛ إنها هوايتي التحقيق في الآثار القديمة واكتشاف المزيد عن التواريخ المفقودة من الماضي… على الرغم من أنها ليست مهنة شهيرة، إلا أن هذا ما أفعله…”

في الوقت الحالي، لا يعلم ما حدث لـ كوندا؛ كل ما يعرفه هو أن كوندا ليس على هذا الكوكب بعد الآن وقد اختفى في مكان ما.

هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات،

نظر صهيون في عيني جيريث وهو يقول تلك الكلمات بأقصى درجات الإخلاص.

“أنا جيريث أدهيرا فون أياد، أستاذ متواضع في جامعة شهيرة قليلاً في الإمبراطورية البشرية؛ يسعدني لقاؤك…”

وظلت تعبيراته باردة كالعادة.

صرح كلاهما باسمه وهويته دون محاولة إخفاء أي شيء.

“آه، هذا… لقد حصلت عليه في أيام شبابي؛ إنها قصة محرجة إلى حد ما؛ لقد أنقذت ملكتهم بالخطأ عندما كنت مارًا؛ أعتقد أن ذلك كان ربما منذ ألفي عام أو شيء من هذا القبيل…”

ألقى جيريث نظرة على المعطف الأبيض الذي كان يرتديه الطرف الآخر ولاحظ وسامًا ذهبيًا مثبتًا على معطفه حول منطقة الصدر.

وبابتسامة مشرقة على وجهه، مد الرجل يده للمصافحة. لم يهتم جيريث أيضًا وأمسك بيد الطرف الآخر دون تردد.

“ذلك الوسام، همم، يبدو أنني رأيته في مكان ما؛ انتظر، هل هذا وسام الشرف الممنوح من قِبل النبلاء الملكيين للجان؟”

صرح كلاهما باسمه وهويته دون محاولة إخفاء أي شيء.

تظاهر جيريث بالدهشة عند رؤية ذلك الوسام، على الرغم من معرفته بكل شيء منذ البداية.

’أوه، هذا أحد الأسباب التي تجعل ضرب هذا الشخص صعبًا للغاية؛ هذا الشخص ليس شخصًا سيئًا بحق…’

أساء الطرف الآخر فهم نوايا جيريث الحقيقية وتعرض للخدع.

“آه؟ لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة رأيت فيها إنسانًا… أوه! تبدو قويًا تمامًا أيضًا؛ يا له من يوم رائع اليوم!”

حك الجزء الخلفي من رقبته بإحراج وقال،

بدا الرجل منفصلًا تمامًا عن العالم المظلم من حوله.

“آه، هذا… لقد حصلت عليه في أيام شبابي؛ إنها قصة محرجة إلى حد ما؛ لقد أنقذت ملكتهم بالخطأ عندما كنت مارًا؛ أعتقد أن ذلك كان ربما منذ ألفي عام أو شيء من هذا القبيل…”

“هل أنت هنا من أجل الغرفة السرية أيضًا؟”

أطلق صهيون ضحكة جافة، حيث إن مدحه من قِبل شخص ما جعله يشعر بالإحراج.

“أنا جيريث أدهيرا فون أياد، أستاذ متواضع في جامعة شهيرة قليلاً في الإمبراطورية البشرية؛ يسعدني لقاؤك…”

لوّح جيريث بيده وتحدث بنبرة مصدومة.

“في الواقع، أنا نصف جان؛ كان والدي إنسانًا وكانت أمي من الجان؛ أيضًا، انتهى بي المطاف بالتأثر بالمياسما عندما كنت طفلاً…”

“ألفا عام!؟ أَلَست إنسانًا؟”

لوّح جيريث بيده وتحدث بنبرة مصدومة.

كان جيريث يساير الطرف الآخر، لذا كان يتظاهر بإظهار مشاعر مزيفة مختلفة على وجهه في الوقت الحالي.

وبابتسامة مشرقة على وجهه، مد الرجل يده للمصافحة. لم يهتم جيريث أيضًا وأمسك بيد الطرف الآخر دون تردد.

على أي حال، لقد استولى بالفعل على السيطرة الكاملة على هذا الجسد؛ يمكنه صنع أي نوع من المشاعر به الآن وليس عالقًا على تعبير الوجه البارد الافتراضي ذلك طوال الوقت.

“في الواقع جئت إلى هنا لأنني شعرت مؤخرًا أن مستوى الوعي داخل المسمار الذهبي قد بدأ يصبح غير مستقر…”

وبما أنه عمل لدى شركة مشبوهة في الماضي، فإنه يمتلك تجربة كافية في التمثيل، لذا تبدو تعبيراته حقيقية للغاية، ومن المستحيل تقريبًا معرفة أنها مزيفة.

مما يعني أن تسرب المياسما المستمر قد توقف أخيراً وأن صهيون لديه الفرصة أخيراً لإنشاء مدينة جديدة تحت الأرض من الصفر مرة أخرى تمامًا كما فعل والده.

“في الواقع، أنا نصف جان؛ كان والدي إنسانًا وكانت أمي من الجان؛ أيضًا، انتهى بي المطاف بالتأثر بالمياسما عندما كنت طفلاً…”

“يبدو أنك شخص طيب، يا جيريث. لولا حقيقة أنني ضعيف نوعًا ما، لكانت قد ساعدتك في مهمتك أيضًا…”

“لذا نعم، لدي عمر طويل جدًا؛ على الرغم من كوني كبيرًا جدًا في السن، إلا أنني لا أزال في العشرينيات من عمري إذا نظرت إلى الأمر من منظور عمر البشر…”

’ضعيف في عينك! أنت حرفيًا الزعيم النهائي لهذه اللعبة بأكملها!!! من هذا الذي تدعوه بالضعيف!؟’

هز جيريث رأسه مع نظرة تفهم على وجهه.

حتى جيريث تأثر قليلاً بتلك الكلمات.

’بالتأكيد لديك عمر طويل! سيكون من الأغرب ألا تمتلك عمرًا طويلاً على الرغم من كونك الابن الوحيد للملك الأول… يمكنك خداع الآخرين، ولكن ليس أنا، صهيون أولبياتري…’

وبما أنه عمل لدى شركة مشبوهة في الماضي، فإنه يمتلك تجربة كافية في التمثيل، لذا تبدو تعبيراته حقيقية للغاية، ومن المستحيل تقريبًا معرفة أنها مزيفة.

بالفعل! الرجل الواقف أمام جيريث هو الطفل الوحيد للملك الأول، سترار أولبياتري!

على الرغم من أن صهيون ليس شخصًا طيبًا أيضًا، إلا أنه على الأقل ليس مجنونًا يذبح الناس حسب الرغبة.

اتخذ الملك الأول أميرة من الجان كزوجة له، ولهذا السبب فإن صهيون نصف جان؛ لم يرث العمر الطويل من أمه فحسب، بل ورث أيضًا مواهبه السحرية المجنونة من أبيه.

كان جسده يلمع بضوء ساطع ويبدو كشخص لطيف للغاية وطيب الخُلق من الخارج.

لولا المياسما التي دمرت كل شيء، لكان صهيون الحاكم التالي للمدينة المنسية، ويعيش حياة من الرفاهية والسلام!

في اللحظة التي لاحظ فيها جيريث ذلك الرجل الغامض، لاحظ الطرف الآخر وجود جيريث أيضًا.

“في الواقع جئت إلى هنا لأنني شعرت مؤخرًا أن مستوى الوعي داخل المسمار الذهبي قد بدأ يصبح غير مستقر…”

“أنا صهيون ريد، عالم آثار متواضع؛ إنها هوايتي التحقيق في الآثار القديمة واكتشاف المزيد عن التواريخ المفقودة من الماضي… على الرغم من أنها ليست مهنة شهيرة، إلا أن هذا ما أفعله…”

“وكانت هناك تقلبات مكانية قوية تُخلق هنا، لذا جئت إلى هنا للتحقيق في الوضع…”

على الرغم من أن جيريث لم يكن يعلم ما يعنيه ذلك عندما كان يلعب اللعبة، إلا أنه يفهم الآن أن صهيون كان يشير إلى بحر المياسما في تلك الكلمات.

“لكن يبدو أنني كنت متأخرًا قليلاً في النهاية؛ ذلك التنين العظمي الذي كان مختومًا هنا قد هرب، وتم تدمير عقدة «ختم القبة الزائفة»…”

“في الواقع جئت إلى هنا لأنني شعرت مؤخرًا أن مستوى الوعي داخل المسمار الذهبي قد بدأ يصبح غير مستقر…”

“تنهيدة، لو أنني عدت مبكرًا قليلاً فقط…”

’بالتأكيد لديك عمر طويل! سيكون من الأغرب ألا تمتلك عمرًا طويلاً على الرغم من كونك الابن الوحيد للملك الأول… يمكنك خداع الآخرين، ولكن ليس أنا، صهيون أولبياتري…’

كان جيريث يعلم أن الطرف الآخر كان يتجول على أحد أقمار كوكب المشتري وكان يقضي وقت حياته، لذا لم يسأل أين كان هذا الشخص قبل المجيء إلى هنا، لأنه كان يعلم ذلك بالفعل.

الفصل 200: مواجهة «ودّية» للغاية… الجزء-2

“حسنًا، أنا جئت إلى هنا أيضًا فقط للاطمئنان على الختم؛ مؤخرًا، تقوم طائفة تُسمى «طائفة القبة الزائفة» بإرهاب الجميع وتنفذ تقدمًا سريعًا…”

“تنهيدة، لو أنني عدت مبكرًا قليلاً فقط…”

“لقد وضعوا أيديهم على موقع المسامير الذهبية، ومن المرجح أنهم يحاولون تدميرها جميعًا لكسر ختم «القبة الزائفة»…”

“لقد جئت طوال الطريق إلى هنا في منطقة مذبح الهاوية؛ بالطبع لا بد أنه كان لديك بعض الأهداف، وما الذي يمكن أن يكون أكثر قيمة من «ذلك» الشيء المخزن داخل الغرفة السرية، أليس كذلك؟”

“أنا في مهمة لإيقاف هؤلاء الأشخاص…”

وبما أنه عمل لدى شركة مشبوهة في الماضي، فإنه يمتلك تجربة كافية في التمثيل، لذا تبدو تعبيراته حقيقية للغاية، ومن المستحيل تقريبًا معرفة أنها مزيفة.

عند سماع شرح جيريث، هز صهيون رأسه بإقرار.

هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات،

“يبدو أنك شخص طيب، يا جيريث. لولا حقيقة أنني ضعيف نوعًا ما، لكانت قد ساعدتك في مهمتك أيضًا…”

“لقد جئت طوال الطريق إلى هنا في منطقة مذبح الهاوية؛ بالطبع لا بد أنه كان لديك بعض الأهداف، وما الذي يمكن أن يكون أكثر قيمة من «ذلك» الشيء المخزن داخل الغرفة السرية، أليس كذلك؟”

هز جيريث رأسه وأجاب،

لوّح الرجل ذو الشعر الفضي بيده لـ جيريث بابتسامة مشرفة على وجهه، وكأنه التقى فجأة بصديق يحاول لفت انتباه جيريث.

“لا عليك، إنه شيء يجب عليّ فعله بمفردي على أي حال…”

“الحقيقة هي أنني أحتاج إلى ذلك الشيء أيضًا، حيث أريد إعادة إنشاء هذه المدينة المنسية مجددًا من الصفر الآن بعد أن رحل التنين الشرير إلى الأبد…”

’ضعيف في عينك! أنت حرفيًا الزعيم النهائي لهذه اللعبة بأكملها!!! من هذا الذي تدعوه بالضعيف!؟’

هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات.

نعم، صهيون هو واحد من الزعماء النهائيين الثلاثة في نهاية اللعبة، وهو ليس مجرد أي زعيم عشوائي في النهاية.

هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات،

إنه الزعيم النهائي لسلسلة الألعاب هذه بأكملها؛ إنه الشخص الذي تحتاج إلى هزيمته لإنهاء هذه اللعبة المروعة أخيراً وتحقيق نهايتك.

لوّح جيريث بيده وتحدث بنبرة مصدومة.

تحتاج حرفيًا إلى السفر عبر الفضاء والذهاب إلى قمر كوكب المشتري لقتال هذا الشخص، حيث تقع ساحة الزعيم الخاصة به على ذلك القمر.

’ضعيف في عينك! أنت حرفيًا الزعيم النهائي لهذه اللعبة بأكملها!!! من هذا الذي تدعوه بالضعيف!؟’

صُدم جيريث بشكل هائل عندما رأى هذا الشخص يظهر فجأة أمامه من لا شيء؛ بعد كل شيء، فإن رؤية الزعيم النهائي للعبة يتجول خارج ساحته المخصصة له هي بالتأكيد مادة للكوابيس.

“أنا جيريث أدهيرا فون أياد، أستاذ متواضع في جامعة شهيرة قليلاً في الإمبراطورية البشرية؛ يسعدني لقاؤك…”

’تبًا، التوقيت ليس جيدًا؛ في الوقت الحالي لا أملك الأثريات اللازمة لهزيمة هذا الشخص…’

لم يكن صهيون على الأرض عندما قُتل كوندا بالعقاب السماوي، لذا لم يشعر سوى بوجود الرعد الإلهي من بعيد لكنه لم يكن يعلم أن كوندا قد مات.

ألقى صهيون نظرة في اتجاه معين وقال بنبرة جادة،

“أنا في مهمة لإيقاف هؤلاء الأشخاص…”

“هل أنت هنا من أجل الغرفة السرية أيضًا؟”

لولا المياسما التي دمرت كل شيء، لكان صهيون الحاكم التالي للمدينة المنسية، ويعيش حياة من الرفاهية والسلام!

“لقد جئت طوال الطريق إلى هنا في منطقة مذبح الهاوية؛ بالطبع لا بد أنه كان لديك بعض الأهداف، وما الذي يمكن أن يكون أكثر قيمة من «ذلك» الشيء المخزن داخل الغرفة السرية، أليس كذلك؟”

في اللعبة، كان صهيون شخصًا مكتئبًا استسلم للحياة؛ حتى عندما مات، كانت كلماته الأخيرة،

هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات.

في الوقت الحالي، لا يعلم ما حدث لـ كوندا؛ كل ما يعرفه هو أن كوندا ليس على هذا الكوكب بعد الآن وقد اختفى في مكان ما.

“بالفعل، ذلك الشيء حاسم للغاية لقتالي ضد الشياطين وأعضاء الطوائف الشيطانية؛ يجب أن آخذه معي اليوم…”

بدا الرجل منفصلًا تمامًا عن العالم المظلم من حوله.

تنهد صهيون بعد سماع تلك الكلمات وتحدث بنبرة جادة.

حتى لو قتلت صهيون وأنهيت اللعبة، فكل شيء بلا فائدة في النهاية؛ التعامل معه لن يفعل أي شيء لبحر المياسما.

“الحقيقة هي أنني أحتاج إلى ذلك الشيء أيضًا، حيث أريد إعادة إنشاء هذه المدينة المنسية مجددًا من الصفر الآن بعد أن رحل التنين الشرير إلى الأبد…”

على أي حال، لقد استولى بالفعل على السيطرة الكاملة على هذا الجسد؛ يمكنه صنع أي نوع من المشاعر به الآن وليس عالقًا على تعبير الوجه البارد الافتراضي ذلك طوال الوقت.

لم يكن صهيون على الأرض عندما قُتل كوندا بالعقاب السماوي، لذا لم يشعر سوى بوجود الرعد الإلهي من بعيد لكنه لم يكن يعلم أن كوندا قد مات.

على أي حال، لقد استولى بالفعل على السيطرة الكاملة على هذا الجسد؛ يمكنه صنع أي نوع من المشاعر به الآن وليس عالقًا على تعبير الوجه البارد الافتراضي ذلك طوال الوقت.

في الوقت الحالي، لا يعلم ما حدث لـ كوندا؛ كل ما يعرفه هو أن كوندا ليس على هذا الكوكب بعد الآن وقد اختفى في مكان ما.

وبابتسامة مشرقة على وجهه، مد الرجل يده للمصافحة. لم يهتم جيريث أيضًا وأمسك بيد الطرف الآخر دون تردد.

مما يعني أن تسرب المياسما المستمر قد توقف أخيراً وأن صهيون لديه الفرصة أخيراً لإنشاء مدينة جديدة تحت الأرض من الصفر مرة أخرى تمامًا كما فعل والده.

بدا الرجل منفصلًا تمامًا عن العالم المظلم من حوله.

ألقى صهيون نظرة على عقدة الختم المكسورة وقال بنبرة مهيبة،

بدا الرجل منفصلًا تمامًا عن العالم المظلم من حوله.

“جيريث، الحقيقة هي أنني أريد إنشاء مكان آمن لجميع المخلوقات؛ بحر المياسما اللانهائي قوة لا يمكن إيقافها، لذا قررت إنشاء مدينة تحت الأرض!”

“نحن لسنا سوى عاجزين أمام «قوانين» «العالم»، ولكن على الأقل يمكن لهذه الطريقة أن تمنحنا فرصة للبقاء على قيد الحياة…”

“سأصنع مدينة تحت الأرض ستكون أقوى بكثير من هذه المدينة المنسية، وسوف يحمي خلقي جميع مخلوقات هذا الكوكب ويساعدهم على البقاء على قيد الحياة بمجرد أن يبتلع بحر المياسما هذا الكوكب…”

’تبًا، التوقيت ليس جيدًا؛ في الوقت الحالي لا أملك الأثريات اللازمة لهزيمة هذا الشخص…’

“نحن لسنا سوى عاجزين أمام «قوانين» «العالم»، ولكن على الأقل يمكن لهذه الطريقة أن تمنحنا فرصة للبقاء على قيد الحياة…”

“لذا نعم، لدي عمر طويل جدًا؛ على الرغم من كوني كبيرًا جدًا في السن، إلا أنني لا أزال في العشرينيات من عمري إذا نظرت إلى الأمر من منظور عمر البشر…”

“لهذا السبب فإن هذا الشيء مهم جدًا لبقاء العالم، يا جيريث أياد؛ دعني أحصل عليه، وأعدك بإنشاء ملاذ آمن للجميع…”

كان جيريث يساير الطرف الآخر، لذا كان يتظاهر بإظهار مشاعر مزيفة مختلفة على وجهه في الوقت الحالي.

نظر صهيون في عيني جيريث وهو يقول تلك الكلمات بأقصى درجات الإخلاص.

“جيريث، الحقيقة هي أنني أريد إنشاء مكان آمن لجميع المخلوقات؛ بحر المياسما اللانهائي قوة لا يمكن إيقافها، لذا قررت إنشاء مدينة تحت الأرض!”

حتى جيريث تأثر قليلاً بتلك الكلمات.

تنهد صهيون بعد سماع تلك الكلمات وتحدث بنبرة جادة.

’أوه، هذا أحد الأسباب التي تجعل ضرب هذا الشخص صعبًا للغاية؛ هذا الشخص ليس شخصًا سيئًا بحق…’

“لقد وضعوا أيديهم على موقع المسامير الذهبية، ومن المرجح أنهم يحاولون تدميرها جميعًا لكسر ختم «القبة الزائفة»…”

على الرغم من أن صهيون ليس شخصًا طيبًا أيضًا، إلا أنه على الأقل ليس مجنونًا يذبح الناس حسب الرغبة.

“هل جئت إلى هنا أيضًا للتحقيق في هذا المكان؟ هذا يعني أن لدينا نفس الهدف، أليس كذلك، هيهي…”

في اللعبة، كان صهيون شخصًا مكتئبًا استسلم للحياة؛ حتى عندما مات، كانت كلماته الأخيرة،

الفصل 200: مواجهة «ودّية» للغاية… الجزء-2

[حتى لو قتلتني… كل شيء بلا فائدة، أيها البطل…]

نظر صهيون في عيني جيريث وهو يقول تلك الكلمات بأقصى درجات الإخلاص.

على الرغم من أن جيريث لم يكن يعلم ما يعنيه ذلك عندما كان يلعب اللعبة، إلا أنه يفهم الآن أن صهيون كان يشير إلى بحر المياسما في تلك الكلمات.

تظاهر جيريث بالدهشة عند رؤية ذلك الوسام، على الرغم من معرفته بكل شيء منذ البداية.

حتى لو قتلت صهيون وأنهيت اللعبة، فكل شيء بلا فائدة في النهاية؛ التعامل معه لن يفعل أي شيء لبحر المياسما.

أمال رأسه نحوه وابتسم ابتسامة لطيفة على وجهه الوسيم للغاية.

هذا هو السبب أيضًا في أنه على الرغم من وجود ثلاث نهايات حريم مختلفة، إلا أن جميع الثلاثة كانت تُعتبر نهايات سيئة لهذا العالم؛ حيث لن يتغير أي شيء وسيتعرض العالم للدمار على أي حال بغض النظر عن أي شيء.

“آه، هذا… لقد حصلت عليه في أيام شبابي؛ إنها قصة محرجة إلى حد ما؛ لقد أنقذت ملكتهم بالخطأ عندما كنت مارًا؛ أعتقد أن ذلك كان ربما منذ ألفي عام أو شيء من هذا القبيل…”

“يبدو أنك شخص طيب، يا جيريث. لولا حقيقة أنني ضعيف نوعًا ما، لكانت قد ساعدتك في مهمتك أيضًا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط