الفصل 204: نهاية الرحلة... الجزء-1
الفصل 204: نهاية الرحلة… الجزء-1
[فن النمط الملكي القتالي: النوع الدفاعي: إعادة التوجيه!]
’إنه سيستخدم جرعة الآن…’
[الشفاء النشط!]
قفز جيريث إلى الخلف، وأخرج جرعة استعادة المانا من خاتمه المكتنز، وابتلعها في لحظة.
تفادى الركلة بصعوبة في الوقت المناسب، واصطدمت قدم جيريث بالأرض.
[الشفاء النشط!]
ونتيجة لذلك، لم يتمكن من استعادة كمية كبيرة من المانا ولم يتبقَ لديه سوى كمية ضئيلة.
لم يكن هناك وقت كافٍ لاستخدام جرعة الشفاء، وكان بحاجة إلى المانا، لذا لم يستخدم جيريث الجرعات؛ بل استخدم ’الشفاء النشط’ لشفاء نفسه بسرعة.
السبب في نجاته من بطاقة الهجوم تلك كان لأن صهيون شعر بـ ’الموت’ بغريزته واستخدم طرق إنقاذ الحياة للبقاء على قيد الحياة.
لتُشفى جراحه، وتتجدد ذراعه المقطوعة من جديد.
الآن لا يمتلك جيريث سوى نصفها فقط، ولن يكون ذلك كافيًا لخططه الكبرى.
في غضون ثوانٍ معدودة، عاد إلى كامل نقاط صحته، واستعاد أيضًا ما يقرب من نصف المانا الخاصة به عن طريق تجرع جرعات استعادة المانا.
كان القتال ضد كوندا صعبًا، لكن الطرف الآخر كان مخلوقًا بلا عقل في النهاية؛ لا يمكنه وضع الاستراتيجيات، وسقط في فخ جيريث بسهولة.
توقف جيريث بمجرد استعادة نصف المانا لديه لأنه لم يتبقَ في مخزونه سوى جرعتين فقط ولم يرد استهلاكها جميعًا دفعة واحدة.
تطاير المزيد من الحطام، وأصابت قطعة حجرية ضخمة وحادة عين صهيون اليسرى مباشرة، متسببة في تدمير مقلة عينه!
بووم!
فمن القتال السابق، لاحظ أن البراعة الجسدية لـ جيريث كانت أضعف قليلاً من براعته، وهو ما يمكن أن يعمل بلا شك لصالحه بالنظر إلى نقصه الحالي في المانا.
طرح صهيون حطام الجسر المكسور بعيدًا بالقوة، وخرج من بين الأنقاض دون أن يلحق به أذى.
داس صهيون على الأرض وانطلق نحو جيريث بسرعة أسطورية.
فبينما كان مدفونًا، استخدم جرعات استعادة الصحة لشفاء نفسه.
الآن بعد أن أصبح صهيون شخصًا واعيًا يمتلك ذكاءً استثنائيًا و’ذكاء قتاليًا’ مرتفعًا بشكل جنوني، سيكون من الصعب للغاية القضاء عليه بضربة واحدة.
وعلى عكس جيريث، فهو لا يملك مهارة ’الشفاء النشط’ ولكن حتى هو يمتلك جرعات استعادة الصحة.
فبينما كان مدفونًا، استخدم جرعات استعادة الصحة لشفاء نفسه.
هذا هو السبب في أن زعيم نهاية اللعبة هذا صعب للغاية؛ فتمامًا مثل شخصية اللاعب، يمكن لهذا الشخص استخدام جميع أنواع الجرعات للتعافي بل وحتى لتعزيز نفسه.
لكن صهيون مختلف؛ فخدعه شبه مستحيل، حيث إن حدسه وحده يتفوق على أي كائن على هذا الكوكب؛ ويمكنه بسهولة ’التنبؤ’ بالأشياء قبل حدوثها.
إن هزيمته أمر بالغ الصعوبة، وأنت بحاجة إلى هجوم بضربة واحدة قاضية لتتمكن من هزيمته.
أما صهيون، فقد لوّح بيده لتحطيم الدائرة السحرية وأشعة المانا مباشرة بيديه العاريتين!
في اللعبة، وبما أن صهيون كان الزعيم النهائي الذي يجب هزيمته، فقد تم إضعافه كثيرًا وحُصر في ساحة الزعيم الخاصة به، وبالتالي لم يكن يمتلك أي مزايا يمتلكها الساحر العادي.
وعلى عكس جيريث، فهو لا يملك مهارة ’الشفاء النشط’ ولكن حتى هو يمتلك جرعات استعادة الصحة.
علاوة على ذلك، كانت أنماط هجومه ثابتة؛ حيث استخدم اللاعبون أساليب بيلد مختلفة مستغلة للثغرات لهزيمته، لكن الأمور مختلفة تمامًا في الواقع.
طرح صهيون حطام الجسر المكسور بعيدًا بالقوة، وخرج من بين الأنقاض دون أن يلحق به أذى.
الآن بعد أن أصبح صهيون شخصًا واعيًا يمتلك ذكاءً استثنائيًا و’ذكاء قتاليًا’ مرتفعًا بشكل جنوني، سيكون من الصعب للغاية القضاء عليه بضربة واحدة.
[السحر الأساسي: شعاع المانا: القصف المتتالي!]
السبب في نجاته من بطاقة الهجوم تلك كان لأن صهيون شعر بـ ’الموت’ بغريزته واستخدم طرق إنقاذ الحياة للبقاء على قيد الحياة.
طرح صهيون حطام الجسر المكسور بعيدًا بالقوة، وخرج من بين الأنقاض دون أن يلحق به أذى.
في الوقت الحالي، حتى لو استخدم جيريث بطاقة هجوم أخرى، يمكن لـ صهيون بالتأكيد تجنب التعرض للضرب بها لأنه أكثر استعدادًا لها.
[السحر الأساسي: شعاع المانا: القصف المتتالي!]
لم يعد صهيون مجرد وحش زعيم عشوائي؛ بل يمكنه التكيف والتعلم في منتصف المعركة، ويمكنه استخدام تكتيكات مختلفة ومجموعات مهارات غير متوقعة لمفاجأة أعدائه.
وبالتالي، لا يزال بإمكان صهيون القتال لفترة طويلة.
كان القتال ضد كوندا صعبًا، لكن الطرف الآخر كان مخلوقًا بلا عقل في النهاية؛ لا يمكنه وضع الاستراتيجيات، وسقط في فخ جيريث بسهولة.
في تلك اللحظة، اكتشف صهيون أن القبضة النارية لم تكن سوى تكتيك لتشتيت الانتباه، لكن الوقت كان قد فات. ظهر جيريث من الخلف، ولكم صهيون في الجزء الخلفي من رأسه بكل قوته.
لكن صهيون مختلف؛ فخدعه شبه مستحيل، حيث إن حدسه وحده يتفوق على أي كائن على هذا الكوكب؛ ويمكنه بسهولة ’التنبؤ’ بالأشياء قبل حدوثها.
[الشفاء النشط!]
[سحر الضوء من الدرجة 3: بركة الضوء!]
[سحر النار من الدرجة 3: المطر النيزكي!]
لم يستخدم صهيون تعويذة هجومية هذه المرة؛ وبدلاً من ذلك، استخدم المانا التي استعادها للتو لمباركة بنيته الجسدية وجعل نفسه أقوى.
[سحر النار من الدرجة 3: المطر النيزكي!]
فمن القتال السابق، لاحظ أن البراعة الجسدية لـ جيريث كانت أضعف قليلاً من براعته، وهو ما يمكن أن يعمل بلا شك لصالحه بالنظر إلى نقصه الحالي في المانا.
وقبل أن يتمكن جيريث من القيام بأي رد فعل، أضاءت الدائرة السحرية، ونُقل صهيون آنيًا خارج مذبح الهاوية في لحظة.
كان صهيون قلقًا من أن يستعيد جيريث الكثير من المانا، لذا استخدم جرعة استعادة الصحة فقط للشفاء ثم خرج لمنع جيريث من التعافي أكثر من اللازم.
تشكلت حفرة هائلة على الأرض، وتطاير الحطام كالرصاص في جميع الاتجاهات؛ بل إن بعضه أصاب جيريث، متسببًا في جروح صغيرة على جسده.
ونتيجة لذلك، لم يتمكن من استعادة كمية كبيرة من المانا ولم يتبقَ لديه سوى كمية ضئيلة.
لتُشفى جراحه، وتتجدد ذراعه المقطوعة من جديد.
بووم!
لم يستخدم صهيون تعويذة هجومية هذه المرة؛ وبدلاً من ذلك، استخدم المانا التي استعادها للتو لمباركة بنيته الجسدية وجعل نفسه أقوى.
داس صهيون على الأرض وانطلق نحو جيريث بسرعة أسطورية.
[فن النمط الملكي القتالي: الإناء المكسور: الأرض المتهشمة!]
[فن النمط الملكي القتالي: الإناء المكسور: الأرض المتهشمة!]
أما صهيون نفسه فليس في حالة جيدة هو الآخر؛ فقد أُصيب في رأسه، لذا تضرر دماغه، والآن لا يمكنه حتى الوقوف بشكل صحيح ولا يمكنه سوى الزحف على الأرض.
ففي النهاية، صهيون هو ابن الملك الأول؛ لقد درب نفسه في كل جانب خلال الآلاف من السنين الماضية؛ فهو لا يعرف سحرًا قويًا للغاية فحسب، بل هو فنان قتالي حقيقي من مستوى شبه الدرجة 1.
في تلك اللحظة، اكتشف صهيون أن القبضة النارية لم تكن سوى تكتيك لتشتيت الانتباه، لكن الوقت كان قد فات. ظهر جيريث من الخلف، ولكم صهيون في الجزء الخلفي من رأسه بكل قوته.
وبعبارة أخرى، يمكنه بالفعل استخدام مهارات قتالية قوية أيضًا!
[فن النمط الملكي القتالي: النوع الدفاعي: إعادة التوجيه!]
بوووم!
وعلى عكس جيريث، فهو لا يملك مهارة ’الشفاء النشط’ ولكن حتى هو يمتلك جرعات استعادة الصحة.
استخدم جيريث ’بدون إلقاء’ لتخطي الإلقاء واستخدم سحر الطفو للترجل والتفادي إلى الجانب.
استغل جيريث الثغرة؛ واستخدم سحر الطفو لدفع نفسه إلى الأمام ثم ركل صهيون في جانب خصره بكل قوته.
[السحر الأساسي: شعاع المانا: القصف المتتالي!]
توقف جيريث بمجرد استعادة نصف المانا لديه لأنه لم يتبقَ في مخزونه سوى جرعتين فقط ولم يرد استهلاكها جميعًا دفعة واحدة.
ثم ظهرت دوائر سحرية مختلفة في الهواء في كل مكان وأطلقت أشعة مانا عملاقة على صهيون، الذي كان قد ركل للتو البقعة التي كان يقف فيها جيريث.
بووم!
أما صهيون، فقد لوّح بيده لتحطيم الدائرة السحرية وأشعة المانا مباشرة بيديه العاريتين!
بوووم!
تكسُر!
كان جيريث يجهد أيضًا الآن، وقد نفد من المانا الآن أيضًا؛ فقد استخدم الكثير من المانا في هجوم القبضة النارية ذلك لخدع صهيون.
تحطمت الدوائر السحرية وتفككت، بينما لم يتلقَ صهيون سوى خدوش صغيرة على قبضتيه.
لكن صهيون مختلف؛ فخدعه شبه مستحيل، حيث إن حدسه وحده يتفوق على أي كائن على هذا الكوكب؛ ويمكنه بسهولة ’التنبؤ’ بالأشياء قبل حدوثها.
استغل جيريث الثغرة؛ واستخدم سحر الطفو لدفع نفسه إلى الأمام ثم ركل صهيون في جانب خصره بكل قوته.
ونتيجة لذلك، لم يتمكن من استعادة كمية كبيرة من المانا ولم يتبقَ لديه سوى كمية ضئيلة.
بووم!
كان القتال ضد كوندا صعبًا، لكن الطرف الآخر كان مخلوقًا بلا عقل في النهاية؛ لا يمكنه وضع الاستراتيجيات، وسقط في فخ جيريث بسهولة.
طار صهيون مثل قذيفة مدفع واخترق التل القريب مباشرة.
لم يعد صهيون مجرد وحش زعيم عشوائي؛ بل يمكنه التكيف والتعلم في منتصف المعركة، ويمكنه استخدام تكتيكات مختلفة ومجموعات مهارات غير متوقعة لمفاجأة أعدائه.
وسُوِّي التل العملاق بالأرض من أثر اصطدام جسده بتلك القوة الهائلة.
استغل جيريث الثغرة؛ واستخدم سحر الطفو لدفع نفسه إلى الأمام ثم ركل صهيون في جانب خصره بكل قوته.
[سحر النار من الدرجة 3: المطر النيزكي!]
“لن أخسر!! أمل العالم يقع على عاتقي! لن أخسر! سأنقذ العالم!”
ظهرت المئات من الدوائر السحرية الصغيرة بجوار جيريث، وانطلقت منها حجارة صغيرة تشتعل بالنيران الحقيقية البنفسجية المكثفة.
لوّح صهيون بيده واتخذ وضعيته، ثم لكم في الهواء ليخلق إعصارًا هائلاً من الضباب المياسمي المظلم!
عملت كل من تلك النيازك المشتعلة بالتزامن مع قدرة جيريث على كشف المانا لتتبع صهيون ومطاردته لمهاجمته بدقة.
عملت كل من تلك النيازك المشتعلة بالتزامن مع قدرة جيريث على كشف المانا لتتبع صهيون ومطاردته لمهاجمته بدقة.
[فن النمط الملكي القتالي: متلاعب الرياح: إعصار الرياح!]
تكسُر!
لوّح صهيون بيده واتخذ وضعيته، ثم لكم في الهواء ليخلق إعصارًا هائلاً من الضباب المياسمي المظلم!
لاحظ جيريث تلك الحركة وأراد إيقافها، لكن الوقت كان قد فات.
ولُفت النيازك المشتعلة فيه على الفور وتم التصدي لها بسهولة.
لم يعد صهيون مجرد وحش زعيم عشوائي؛ بل يمكنه التكيف والتعلم في منتصف المعركة، ويمكنه استخدام تكتيكات مختلفة ومجموعات مهارات غير متوقعة لمفاجأة أعدائه.
“هذا ليس كافيًا للتعامل معي، يا جيريث أياد! سلم النصف الآخر من النواة! وإلا سأستمر في مطاردتك وإزعاجك إلى الأبد!”
’تشي! لقد كانت خدعة!’
بووم!
طرح صهيون حطام الجسر المكسور بعيدًا بالقوة، وخرج من بين الأنقاض دون أن يلحق به أذى.
داس صهيون على الأرض وانطلق نحو جيريث ونظرة الإحباط تعلو وجهه.
عبر الضباب المظلم ووصل إلى موقع جيريث لإطلاق هجوم لكمة آخر، لكن جيريث كان مستعدًا له بالفعل.
حتى الآن، لم ينجُ أي من خصومه لفترة طويلة أمامه؛ وحده جيريث هو من سبب له كل هذا العناء.
أمال صهيون جسده ولوّح بيده لضرب اليد النارية على الجانب وإعادة توجيه هجوم القبضة ذلك مباشرة إلى الجانب.
في الواقع، يمكن لـ صهيون أن يشعر أن جيريث يمكنه بالتأكيد استخدام هجوم أكثر قوة مرة أخرى الآن، تمامًا كما استخدم من قبل، لذا يتعين على صهيون توفير بعض المانا في حال استخدم جيريث ذلك الهجوم القوي.
قفز جيريث إلى الخلف، وأخرج جرعة استعادة المانا من خاتمه المكتنز، وابتلعها في لحظة.
لهذا السبب فهو يستخدم الفنون القتالية فقط وليس تعاويذه السحرية.
في اللعبة، وبما أن صهيون كان الزعيم النهائي الذي يجب هزيمته، فقد تم إضعافه كثيرًا وحُصر في ساحة الزعيم الخاصة به، وبالتالي لم يكن يمتلك أي مزايا يمتلكها الساحر العادي.
ومع ذلك، فإن بركة الضوء التي منحها لنفسه قوية بما يكفي للدفاع ضد المياسما في المحيط لفترة طويلة، كما أنها تعزز إحصائياته الأساسية.
تكسُر!
وبالتالي، لا يزال بإمكان صهيون القتال لفترة طويلة.
كان جيريث يجهد أيضًا الآن، وقد نفد من المانا الآن أيضًا؛ فقد استخدم الكثير من المانا في هجوم القبضة النارية ذلك لخدع صهيون.
عبر الضباب المظلم ووصل إلى موقع جيريث لإطلاق هجوم لكمة آخر، لكن جيريث كان مستعدًا له بالفعل.
“لا تفرح كثيرًا، يا جيريث أياد! سأعود بالتأكيد في يوم من الأيام لأخذ قطعة النواة تلك منك! سأنقذ العالم بالتأكيد!”
كان جيريث قد استخدم ’تفرد المانا’ لإخفاء تقلبات المانا لتعاويذه؛ وبالتالي لم يستطع صهيون الشعور بالتعويذة التي كان جيريث يستخدمها.
داس جيريث على الأرض بينما هرب صهيون حيًا، وأُخذ الجزء الآخر من النواة بعيدًا أيضًا.
عندما اندفع صهيون للكم جيريث، انطلقت قبضة عملاقة مكونة من نيران مكثفة من دائرة سحرية في الأعلى ولكمت صهيون بقوة هائلة.
الفصل 204: نهاية الرحلة… الجزء-1
[فن النمط الملكي القتالي: النوع الدفاعي: إعادة التوجيه!]
تفادى الركلة بصعوبة في الوقت المناسب، واصطدمت قدم جيريث بالأرض.
أمال صهيون جسده ولوّح بيده لضرب اليد النارية على الجانب وإعادة توجيه هجوم القبضة ذلك مباشرة إلى الجانب.
“تبًا!!”
اصطدمت القبضة النارية بالأرض، وتحولت حرارتها الشديدة التربة إلى حمم منشهرة في لحظة.
فمن القتال السابق، لاحظ أن البراعة الجسدية لـ جيريث كانت أضعف قليلاً من براعته، وهو ما يمكن أن يعمل بلا شك لصالحه بالنظر إلى نقصه الحالي في المانا.
تطايرت بحيرة الحمم المنشهرة في جميع الاتجاهات، ضاربة صهيون ومتسببة في حرق جلده في أماكن متفرقة.
وضع صهيون كل ما تبقى لديه من قوة لسحق الكرة، وظهرت دائرة سحرية تحته.
’تشي! لقد كانت خدعة!’
تحطمت الدوائر السحرية وتفككت، بينما لم يتلقَ صهيون سوى خدوش صغيرة على قبضتيه.
في تلك اللحظة، اكتشف صهيون أن القبضة النارية لم تكن سوى تكتيك لتشتيت الانتباه، لكن الوقت كان قد فات. ظهر جيريث من الخلف، ولكم صهيون في الجزء الخلفي من رأسه بكل قوته.
[سحر النار من الدرجة 3: المطر النيزكي!]
تكسُر!
في غضون ثوانٍ معدودة، عاد إلى كامل نقاط صحته، واستعاد أيضًا ما يقرب من نصف المانا الخاصة به عن طريق تجرع جرعات استعادة المانا.
تشققت جمجمة صهيون من الخلف، واصطدم وجهه بالأرض بزخم شديد.
قفز جيريث إلى الخلف، وأخرج جرعة استعادة المانا من خاتمه المكتنز، وابتلعها في لحظة.
بووم!
طار صهيون مثل قذيفة مدفع واخترق التل القريب مباشرة.
تشكلت حفرة هائلة على الأرض، وتطاير الحطام كالرصاص في جميع الاتجاهات؛ بل إن بعضه أصاب جيريث، متسببًا في جروح صغيرة على جسده.
وعلى عكس جيريث، فهو لا يملك مهارة ’الشفاء النشط’ ولكن حتى هو يمتلك جرعات استعادة الصحة.
لكن جيريث لم يهتم بذلك؛ فرفع ساقه على الفور وهاجم رأس صهيون بركلة أخرى.
’تشي! لقد كانت خدعة!’
الهجوم السابق أحدث بصعوبة شقًا صغيرًا في الجمجمة، ولكن إذا أصابت هذه الركلة نفس المكان، فسوف يقضى على صهيون.
ولُفت النيازك المشتعلة فيه على الفور وتم التصدي لها بسهولة.
“لن أخسر!! أمل العالم يقع على عاتقي! لن أخسر! سأنقذ العالم!”
’إنه سيستخدم جرعة الآن…’
تحمل صهيون الألم الشديد الناجم عن إصابة دماغه ولكم الأرض ليجعل جسده يبتعد عن مدى تلك الركلة.
كان صهيون قلقًا من أن يستعيد جيريث الكثير من المانا، لذا استخدم جرعة استعادة الصحة فقط للشفاء ثم خرج لمنع جيريث من التعافي أكثر من اللازم.
تفادى الركلة بصعوبة في الوقت المناسب، واصطدمت قدم جيريث بالأرض.
’تشي! لقد كانت خدعة!’
تطاير المزيد من الحطام، وأصابت قطعة حجرية ضخمة وحادة عين صهيون اليسرى مباشرة، متسببة في تدمير مقلة عينه!
اصطدمت القبضة النارية بالأرض، وتحولت حرارتها الشديدة التربة إلى حمم منشهرة في لحظة.
لهث لهث
لم يقتصر الأمر على عدم قدرته على فعل أي شيء بشأن عقدة ختم القبة الزائفة، بل إنه لم يحصل حتى على العناصر التي كان يريدها.
كان جيريث يجهد أيضًا الآن، وقد نفد من المانا الآن أيضًا؛ فقد استخدم الكثير من المانا في هجوم القبضة النارية ذلك لخدع صهيون.
بووم!
أما صهيون نفسه فليس في حالة جيدة هو الآخر؛ فقد أُصيب في رأسه، لذا تضرر دماغه، والآن لا يمكنه حتى الوقوف بشكل صحيح ولا يمكنه سوى الزحف على الأرض.
في اللعبة، وبما أن صهيون كان الزعيم النهائي الذي يجب هزيمته، فقد تم إضعافه كثيرًا وحُصر في ساحة الزعيم الخاصة به، وبالتالي لم يكن يمتلك أي مزايا يمتلكها الساحر العادي.
ورؤيةً لأن جيريث كان يسير نحوه على الرغم من إنهاكه، صَزَّ صهيون على أسنانه وأخرج بسرعة كرة بيضاء من خاتمه المكتنز.
الآن بعد أن أصبح صهيون شخصًا واعيًا يمتلك ذكاءً استثنائيًا و’ذكاء قتاليًا’ مرتفعًا بشكل جنوني، سيكون من الصعب للغاية القضاء عليه بضربة واحدة.
لاحظ جيريث تلك الحركة وأراد إيقافها، لكن الوقت كان قد فات.
علاوة على ذلك، كانت أنماط هجومه ثابتة؛ حيث استخدم اللاعبون أساليب بيلد مختلفة مستغلة للثغرات لهزيمته، لكن الأمور مختلفة تمامًا في الواقع.
وضع صهيون كل ما تبقى لديه من قوة لسحق الكرة، وظهرت دائرة سحرية تحته.
لم يعد صهيون مجرد وحش زعيم عشوائي؛ بل يمكنه التكيف والتعلم في منتصف المعركة، ويمكنه استخدام تكتيكات مختلفة ومجموعات مهارات غير متوقعة لمفاجأة أعدائه.
“لا تفرح كثيرًا، يا جيريث أياد! سأعود بالتأكيد في يوم من الأيام لأخذ قطعة النواة تلك منك! سأنقذ العالم بالتأكيد!”
الآن بعد أن أصبح صهيون شخصًا واعيًا يمتلك ذكاءً استثنائيًا و’ذكاء قتاليًا’ مرتفعًا بشكل جنوني، سيكون من الصعب للغاية القضاء عليه بضربة واحدة.
وقبل أن يتمكن جيريث من القيام بأي رد فعل، أضاءت الدائرة السحرية، ونُقل صهيون آنيًا خارج مذبح الهاوية في لحظة.
ثم ظهرت دوائر سحرية مختلفة في الهواء في كل مكان وأطلقت أشعة مانا عملاقة على صهيون، الذي كان قد ركل للتو البقعة التي كان يقف فيها جيريث.
“تبًا!!”
’إنه سيستخدم جرعة الآن…’
داس جيريث على الأرض بينما هرب صهيون حيًا، وأُخذ الجزء الآخر من النواة بعيدًا أيضًا.
ففي النهاية، صهيون هو ابن الملك الأول؛ لقد درب نفسه في كل جانب خلال الآلاف من السنين الماضية؛ فهو لا يعرف سحرًا قويًا للغاية فحسب، بل هو فنان قتالي حقيقي من مستوى شبه الدرجة 1.
الآن لا يمتلك جيريث سوى نصفها فقط، ولن يكون ذلك كافيًا لخططه الكبرى.
وبعبارة أخرى، يمكنه بالفعل استخدام مهارات قتالية قوية أيضًا!
’تشي! لا شيء يسير على ما يرام اليوم!’
“هذا ليس كافيًا للتعامل معي، يا جيريث أياد! سلم النصف الآخر من النواة! وإلا سأستمر في مطاردتك وإزعاجك إلى الأبد!”
لم تقتصر الخسارة على أخذ طائفة القبة الزائفة للقطعتين الأخيرتين من سبيكة الأدامانتيوم والميثريل معهم، بل إنه خسر الآن القطعة الثانية من النواة أيضًا.
تشكلت حفرة هائلة على الأرض، وتطاير الحطام كالرصاص في جميع الاتجاهات؛ بل إن بعضه أصاب جيريث، متسببًا في جروح صغيرة على جسده.
وبعبارة أخرى، كانت رحلته إلى مذبح الهاوية في الأساس فشلاً كاملاً.
“لن أخسر!! أمل العالم يقع على عاتقي! لن أخسر! سأنقذ العالم!”
لم يقتصر الأمر على عدم قدرته على فعل أي شيء بشأن عقدة ختم القبة الزائفة، بل إنه لم يحصل حتى على العناصر التي كان يريدها.
تشكلت حفرة هائلة على الأرض، وتطاير الحطام كالرصاص في جميع الاتجاهات؛ بل إن بعضه أصاب جيريث، متسببًا في جروح صغيرة على جسده.
لم تسفر هذه الرحلة سوى عن نصف النتائج المتوقعة فقط.
تطاير المزيد من الحطام، وأصابت قطعة حجرية ضخمة وحادة عين صهيون اليسرى مباشرة، متسببة في تدمير مقلة عينه!
بوووم!
