Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 128

ليس أنا.
PDF

ليس أنا.

داو الخالد العجيب

​”ما الذي يحدث؟” ألقى شو سان نظرة مضطربة ونحوه. ولسبب ما، استشعر أن الشخص أمامه قد تغير بطريقة ما في هذه اللحظة.

ترجمة الخالد المجنون

​وببطء، بدأت نظرات عينيه تكتسب الصلابة والإصرار.

 

​كان هذا المشهد مألوفاً جداً بالنسبة لـ لي هووانغ؛ فقد كان هذه هي الملحمة والتمهيد لظهور با-هوي. وسرعان ما بدأت حواسه الخمس تتغير وتتداخل، بينما تغيرت ألوان السماء الخالية من الغيوم فجأة.

​الفصل 128 – ليس أنا.

​أتيحت له أخيراً فرصة لالتقاط أنفاسه وسط كل ذلك العذاب المتواصل.

 

​في تلك اللحظة، بدأ الألم في جسده وعقله يتحول تدريجياً إلى شيء آخر، تماماً كما حدث سابقاً. وفي الوقت نفسه، انبعثت هالة مرعبة ومظلمة للغاية من جسد لي هووانغ، مما جعل كل الحاضرين يرتجفون وهم يستشعرون هذه القوة القادمة من عالم آخر.

​واصلت النيران اشتعالها حول لي هووانغ، ليبدأ مظهر هيئته بالتحول تدريجياً ليشبه شكل شو سان المتفحم.

​وفي الوقت نفسه، تردد صوته في المكان؛ لكنه هذه المرة لم يكن صوتاً يطفح بالألم والصرخات، بل بالنبرة المشوبة بالشك والتساؤل.

​بدأ كل شيء في مجال رؤيته يتشوه ويتلوى؛ ولم يكن معروفاً إن كان السبب يعود لابتلاعه حبة الدواء تلك، أم لتغطية جثته بالنيران الحارقة.

​أجاب شو سان: “لا، لم أكذب عليك. كل ما في الأمر أن هذه كانت فرصة مواتية للغاية واستغللناها بدورنا. ألا تريد التخلص من معلمك؟ طالما أنك تستدعي با-هوي، فستكون لدى كبار الطائفة طريقة للتخلص من دان يانغزي المتشابك مع جسدك.”

​في الوقت نفسه، بدأت الهياكل العظمية المحيطة به، والتي ينبغي أن تكون هامدة بلا حياة، تنمو وتستطيل فجأة كالأشجار، تلتوي بطرق مريبة ومرعبة وهي تتصاعد.

داو الخالد العجيب

​”آه… آه… آه!”

​نهاية الفصل.

​وبينما كان لي هووانغ يصرخ بأعلى صوته، بدا وكأن النيران وجدت لها منفذاً؛ فاندفعت مباشرة إلى أعماقه تتغلغل داخل جسده، تحرق أعضاءه الداخلية.

​ربتت سون شياوتشين على رأس ابنها وحنّت عليه: “لي هووانغ ولد صالح. إنه مخلص، ومسؤول، ومجتهد في دراسته. هل تتذكر ذلك بعد الظهيرة في المرحلة الإعدادية؟ ذلك اليوم في الحافلة…”

​تقدم شو سان نحوه وانتشل السجلات الغامضة من خصر لي هووانغ، ليضعه أمامه وهو يقول: “يا شوان يانغ الصغير، حان الوقت.”

​”لماذا… ينبغي عليّ أن أعاني هكذا؟ ما علاقة موتهم بي؟ في هذه المرحلة، لا يوجد شيء يقيدني. من يستطيع أن يقول شيئاً حتى لو قتلت بضعة أشخاص؟”

​في تلك اللحظة، وهو يرمق ما حوله عبر ألسنة النيران، شعر لي هووانغ وكأنه يتعرض للتعذيب في جحيم مقيم. وفي هذه الحالة، لم يبدُ السجلات الغامضة أمامه كصفائح متراصفة من رقاع الخيزران، بل كتلة متكتلة من ديدان اللحم المرتجفة. كانت هناك رموز غريبة مكتوبة عليها وهي تنتظم بدقة لتشكل رقاق صلبة ذات مظهر مريب ومهيب.

 

​صرخ لي هووانغ وهو ينادي: “هذا… ما الذي يحدث بحق السماء!” شعر وكأن عقله يتحول إلى عجينة هشة. بل ربما تكون حرارة النيران الخارقة هي التي صهرت دماغه وتحول إلى رماد.

​كانت الأجواء الغريبة والهالة المرعبة لـ با-هوي تتمدد وتتنقبض مع صرخاته المتواصلة.

​في هذه الأثناء، نزع أتباع طائفة أوجينغ أرديتهم، وبدأت أجسادهم المشوهة تقترب من كل الاتجاهات. جلسوا حول لي هووانغ بانتظام وهدوء مريب.

​أجابت سون شياوتشين: “أنت لي هووانغ! ابني.”

​غير أنهم في نظر لي هووانغ، تحولوا جميعاً إلى مسوخ ومخلوقات عجيبة ممزقة اللحم.

​وبينما كان لي هووانغ يصرخ بأعلى صوته، بدا وكأن النيران وجدت لها منفذاً؛ فاندفعت مباشرة إلى أعماقه تتغلغل داخل جسده، تحرق أعضاءه الداخلية.

​نظر شو سان إلى لي هووانغ وهو يحترق وسط ألسنة اللهب، ثم تراجع خطوة إلى الوراء وقال: “أيها الصديق الصغير، لا تنسَ الهدف الذي جئت من أجله إلى طائفتنا. الآن، نضجت الفرصة؛ حان الوقت لفتح باب الهاوية والمعاناة الدنيوية، ولقاء با-هوي مجدداً.”

​”البقاء هنا للأقوى. إن كانوا ضعفاء، فهم يستحقون الموت. إن لم أقتلهم أنا، فسيفعل ذلك شخص آخر. الأمر مثير للضحك حقاً؛ لماذا ينبغي عليّ الشعور بالذنب؟”

​حدق فيه لي هووانغ عبر النيران وصرخ بنبرة حانقة: “خدعتني؟! لقد كنت تكذب عليّ طوال الوقت؟!”

​ومع مرور الوقت، بدأت تلك التغيرات تعود إلى الاستقرار والتوازن.

​أجاب شو سان: “لا، لم أكذب عليك. كل ما في الأمر أن هذه كانت فرصة مواتية للغاية واستغللناها بدورنا. ألا تريد التخلص من معلمك؟ طالما أنك تستدعي با-هوي، فستكون لدى كبار الطائفة طريقة للتخلص من دان يانغزي المتشابك مع جسدك.”

​عندما رأى شو سان لي هووانغ يتحول بهذه السرعة المفاجئة، قال بقلق وريبة: “أيها الصديق الصغير؟ هل أثر عليك معلمك إلى هذا الحد العميق؟ تمسك بقناعاتك الخاصة. هل تريد لمعلمك أن يستولي على جسدك بالكامل؟”

​عند سماع ذلك، صرخ لي هووانغ بألم عارم يمزق الأحشاء. ثم رفع يديه المتفحمتين ووضعهما برفق فوق تلك الديدان اللحمية المليئة بالنقوش.

​في هذه الأثناء، نزع أتباع طائفة أوجينغ أرديتهم، وبدأت أجسادهم المشوهة تقترب من كل الاتجاهات. جلسوا حول لي هووانغ بانتظام وهدوء مريب.

​في تلك اللحظة، بدأ الألم في جسده وعقله يتحول تدريجياً إلى شيء آخر، تماماً كما حدث سابقاً. وفي الوقت نفسه، انبعثت هالة مرعبة ومظلمة للغاية من جسد لي هووانغ، مما جعل كل الحاضرين يرتجفون وهم يستشعرون هذه القوة القادمة من عالم آخر.

 

​كان هذا المشهد مألوفاً جداً بالنسبة لـ لي هووانغ؛ فقد كان هذه هي الملحمة والتمهيد لظهور با-هوي. وسرعان ما بدأت حواسه الخمس تتغير وتتداخل، بينما تغيرت ألوان السماء الخالية من الغيوم فجأة.

​بدأ كل شيء في مجال رؤيته يتشوه ويتلوى؛ ولم يكن معروفاً إن كان السبب يعود لابتلاعه حبة الدواء تلك، أم لتغطية جثته بالنيران الحارقة.

​راقب شو سان كل هذا وبدأ ينتابه الحماس والترقب. بدأ جسده يرتجف، وكأنه يتطلع لشيء طال انتظاره: “بعد كل هذا الاضطراب والمشقة، يحدث الأمر أخيراً.”

 

​لكن الأمور لم تسِر كما يتمنى. كل الظواهر الغريبة التي ترمز لنزول با-هوي بدأت تعود فجأة إلى طبيعتها.

​في هذه الأثناء، نزع أتباع طائفة أوجينغ أرديتهم، وبدأت أجسادهم المشوهة تقترب من كل الاتجاهات. جلسوا حول لي هووانغ بانتظام وهدوء مريب.

​”ما الذي يحدث؟” ألقى شو سان نظرة مضطربة ونحوه. ولسبب ما، استشعر أن الشخص أمامه قد تغير بطريقة ما في هذه اللحظة.

​تقدم شو سان نحوه وانتشل السجلات الغامضة من خصر لي هووانغ، ليضعه أمامه وهو يقول: “يا شوان يانغ الصغير، حان الوقت.”

​في تلك اللحظة، رفع لي هووانغ السجلات الغامضة ببطء بكلتا يديه.

​عندما رأى شو سان لي هووانغ يتحول بهذه السرعة المفاجئة، قال بقلق وريبة: “أيها الصديق الصغير؟ هل أثر عليك معلمك إلى هذا الحد العميق؟ تمسك بقناعاتك الخاصة. هل تريد لمعلمك أن يستولي على جسدك بالكامل؟”

​وفي الوقت نفسه، تردد صوته في المكان؛ لكنه هذه المرة لم يكن صوتاً يطفح بالألم والصرخات، بل بالنبرة المشوبة بالشك والتساؤل.

​تقدم شو سان نحوه وانتشل السجلات الغامضة من خصر لي هووانغ، ليضعه أمامه وهو يقول: “يا شوان يانغ الصغير، حان الوقت.”

​”لماذا… ينبغي عليّ أن أعاني هكذا؟ ما علاقة موتهم بي؟ في هذه المرحلة، لا يوجد شيء يقيدني. من يستطيع أن يقول شيئاً حتى لو قتلت بضعة أشخاص؟”

​عندما رأى شو سان لي هووانغ يتحول بهذه السرعة المفاجئة، قال بقلق وريبة: “أيها الصديق الصغير؟ هل أثر عليك معلمك إلى هذا الحد العميق؟ تمسك بقناعاتك الخاصة. هل تريد لمعلمك أن يستولي على جسدك بالكامل؟”

​”البقاء هنا للأقوى. إن كانوا ضعفاء، فهم يستحقون الموت. إن لم أقتلهم أنا، فسيفعل ذلك شخص آخر. الأمر مثير للضحك حقاً؛ لماذا ينبغي عليّ الشعور بالذنب؟”

​سألت سون شياوتشين بذهول مفاجئ عندما رأت أن ابنها ليس في حالته الهستيرية المعتادة: “بني؟ هل استيقظت؟”

​”علاوة على ذلك، قد تكون كل هذه مجرد أكاذيب اختلقها هؤلاء المجانين والمشوهون لأنفسهم في طائفة أوجينغ!”

​في تلك اللحظة، بدأ الألم في جسده وعقله يتحول تدريجياً إلى شيء آخر، تماماً كما حدث سابقاً. وفي الوقت نفسه، انبعثت هالة مرعبة ومظلمة للغاية من جسد لي هووانغ، مما جعل كل الحاضرين يرتجفون وهم يستشعرون هذه القوة القادمة من عالم آخر.

​وبينما كان لي هووانغ يتكلم، شعر بالضغط الجاثم كالجبال على كاهله يختفي فجأة ويتلاشى.

​في تلك اللحظة، رأى شو سان لي هووانغ يمسك برأسه وسط النيران وهو يصارع بملامح يملؤها الألم، يجادل نفسه بصوت متضارب:

​عندما رأى شو سان لي هووانغ يتحول بهذه السرعة المفاجئة، قال بقلق وريبة: “أيها الصديق الصغير؟ هل أثر عليك معلمك إلى هذا الحد العميق؟ تمسك بقناعاتك الخاصة. هل تريد لمعلمك أن يستولي على جسدك بالكامل؟”

 

​في تلك اللحظة، رأى شو سان لي هووانغ يمسك برأسه وسط النيران وهو يصارع بملامح يملؤها الألم، يجادل نفسه بصوت متضارب:

​في تلك اللحظة، وهو يرمق ما حوله عبر ألسنة النيران، شعر لي هووانغ وكأنه يتعرض للتعذيب في جحيم مقيم. وفي هذه الحالة، لم يبدُ السجلات الغامضة أمامه كصفائح متراصفة من رقاع الخيزران، بل كتلة متكتلة من ديدان اللحم المرتجفة. كانت هناك رموز غريبة مكتوبة عليها وهي تنتظم بدقة لتشكل رقاق صلبة ذات مظهر مريب ومهيب.

​”إذا مت، فليكن! لماذا ينبغي أن نهتم؟ هل أنت قديس؟ انظر إلى نفسك وأنت تعيش بهذه الطريقة! هل تملك القدرة على الاهتمام بالآخرين؟”

​راقب شو سان كل هذا وبدأ ينتابه الحماس والترقب. بدأ جسده يرتجف، وكأنه يتطلع لشيء طال انتظاره: “بعد كل هذا الاضطراب والمشقة، يحدث الأمر أخيراً.”

​”دان يانغزي! اخرج من رأسي! سأحدد قيمتي ومبادئي بنفسي! لن تؤثر عليّ مجدداً!”

​’أجل… هذا هو أنا. لي هووانغ الحقيقي.’

​كانت الأجواء الغريبة والهالة المرعبة لـ با-هوي تتمدد وتتنقبض مع صرخاته المتواصلة.

​عند سماع ذلك، احتضنته سون شياوتشين برفق وحنان: “لا بأس يا بني، لا تخف. كان كل ذلك مجرد هلوسة، إنه مجرد وهم غير حقيقي.”

​ومع مرور الوقت، بدأت تلك التغيرات تعود إلى الاستقرار والتوازن.

​في الوقت نفسه، بدأت الهياكل العظمية المحيطة به، والتي ينبغي أن تكون هامدة بلا حياة، تنمو وتستطيل فجأة كالأشجار، تلتوي بطرق مريبة ومرعبة وهي تتصاعد.

​وفي اللحظة الحاسمة، شعر لي هووانغ مجدداً بمحيطه يتغير فجأة وبشكل قاطع. تلاشى الألم الشديد في جسده وعقله بسرعة، ليحل محله السلام والهدوء.

​”علاوة على ذلك، قد تكون كل هذه مجرد أكاذيب اختلقها هؤلاء المجانين والمشوهون لأنفسهم في طائفة أوجينغ!”

​عندما استعاد وعيه أخيراً، وجد نفسه تحت أشعة الشمس الساطعة، مقيداً بسترة التقييد المجانين وهو يجلس على كرسي متحرك تدفعه أمه. انحسرت كل الآلام والمعاناة في لحظة واحدة.

​’أجل… هذا هو أنا. لي هووانغ الحقيقي.’

​شهيق… زفير…

​سألها لي هووانغ بصوت معذب تحمل نبرته بعض الضياع: “إذن، أي نوع من الأشخاص هو ابنكِ؟”

​كان لي هووانغ يلهث وهو يحاول استيعاب الصدمة.

​وبينما كان لي هووانغ يتكلم، شعر بالضغط الجاثم كالجبال على كاهله يختفي فجأة ويتلاشى.

​أتيحت له أخيراً فرصة لالتقاط أنفاسه وسط كل ذلك العذاب المتواصل.

​في هذه اللحظة، لم يكن يرغب في فعل أي شيء سوى الاستراحة بهدوء.

​في هذه اللحظة، لم يكن يرغب في فعل أي شيء سوى الاستراحة بهدوء.

​نهاية الفصل.

​سألت سون شياوتشين بذهول مفاجئ عندما رأت أن ابنها ليس في حالته الهستيرية المعتادة: “بني؟ هل استيقظت؟”

​سألها لي هووانغ بصوت معذب تحمل نبرته بعض الضياع: “إذن، أي نوع من الأشخاص هو ابنكِ؟”

​التفت لي هووانغ نحو أمه بملامح معقدة وقال: “أمي، هل تعلمين؟ أنا لا أرغب حقاً في العودة إلى هناك. لقد تعبت من العيش في ذلك العالم.”

​في الوقت نفسه، بدأت الهياكل العظمية المحيطة به، والتي ينبغي أن تكون هامدة بلا حياة، تنمو وتستطيل فجأة كالأشجار، تلتوي بطرق مريبة ومرعبة وهي تتصاعد.

​عند سماع ذلك، احتضنته سون شياوتشين برفق وحنان: “لا بأس يا بني، لا تخف. كان كل ذلك مجرد هلوسة، إنه مجرد وهم غير حقيقي.”

​بدأ كل شيء في مجال رؤيته يتشوه ويتلوى؛ ولم يكن معروفاً إن كان السبب يعود لابتلاعه حبة الدواء تلك، أم لتغطية جثته بالنيران الحارقة.

​أغمض لي هووانغ عينيه وسحب نفساً عميقاً. في الحقيقة، كان يرغب في الفرار الآن بكل جوارحه؛ لم يكن يريد المعاناة أكثر من ذلك. ومقارنة بالهدوء والسكينة هنا، وإلى جانب عائلته ويانغ نانا، كان العالم الآخر مجرد جحيم حقيقي.

​”إذا مت، فليكن! لماذا ينبغي أن نهتم؟ هل أنت قديس؟ انظر إلى نفسك وأنت تعيش بهذه الطريقة! هل تملك القدرة على الاهتمام بالآخرين؟”

​وتذكراً للأحداث السابقة، عادت ملامح لي هووانغ لتكتسي بالألم مجدداً: “أمي… من تعتقدين أنني أكون؟”

​واصلت النيران اشتعالها حول لي هووانغ، ليبدأ مظهر هيئته بالتحول تدريجياً ليشبه شكل شو سان المتفحم.

​أجابت سون شياوتشين: “أنت لي هووانغ! ابني.”

​في تلك اللحظة، رأى شو سان لي هووانغ يمسك برأسه وسط النيران وهو يصارع بملامح يملؤها الألم، يجادل نفسه بصوت متضارب:

​سألها لي هووانغ بصوت معذب تحمل نبرته بعض الضياع: “إذن، أي نوع من الأشخاص هو ابنكِ؟”

​واصلت النيران اشتعالها حول لي هووانغ، ليبدأ مظهر هيئته بالتحول تدريجياً ليشبه شكل شو سان المتفحم.

​ربتت سون شياوتشين على رأس ابنها وحنّت عليه: “لي هووانغ ولد صالح. إنه مخلص، ومسؤول، ومجتهد في دراسته. هل تتذكر ذلك بعد الظهيرة في المرحلة الإعدادية؟ ذلك اليوم في الحافلة…”

​في هذه الأثناء، نزع أتباع طائفة أوجينغ أرديتهم، وبدأت أجسادهم المشوهة تقترب من كل الاتجاهات. جلسوا حول لي هووانغ بانتظام وهدوء مريب.

​وبينما كان يستمع لكلمات أمه، بدأ لي هووانغ يتذكر أموراً مختلفة قام بها في الماضي. لقد مر بالكثير بعد ذهابه إلى هناك، لدرجة أنه نسي تقريباً أي نوع من الأشخاص كان عليه في الأصل.

​الفصل 128 – ليس أنا.

​لقد تغير، ولم يكن تغيراً للأفضل. لم يكن ذلك بسبب تأثير دان يانغزي فحسب، بل بسبب طبيعة ذلك العالم المظلم أيضاً.

​عند سماع ذلك، احتضنته سون شياوتشين برفق وحنان: “لا بأس يا بني، لا تخف. كان كل ذلك مجرد هلوسة، إنه مجرد وهم غير حقيقي.”

​وببطء، بدأت نظرات عينيه تكتسب الصلابة والإصرار.

​عند سماع ذلك، صرخ لي هووانغ بألم عارم يمزق الأحشاء. ثم رفع يديه المتفحمتين ووضعهما برفق فوق تلك الديدان اللحمية المليئة بالنقوش.

​’أجل… هذا هو أنا. لي هووانغ الحقيقي.’

​نهاية الفصل.

​’أما ذلك الشخص المرتاب، والشيء الأحمق، وسهل الخداع الذي لا يملك أي قيم أخلاقية، فليس أنا. ذلك هو دان يانغزي… ليس أنا!’

​”لماذا… ينبغي عليّ أن أعاني هكذا؟ ما علاقة موتهم بي؟ في هذه المرحلة، لا يوجد شيء يقيدني. من يستطيع أن يقول شيئاً حتى لو قتلت بضعة أشخاص؟”

 

​”البقاء هنا للأقوى. إن كانوا ضعفاء، فهم يستحقون الموت. إن لم أقتلهم أنا، فسيفعل ذلك شخص آخر. الأمر مثير للضحك حقاً؛ لماذا ينبغي عليّ الشعور بالذنب؟”

​نهاية الفصل.

 

 

​واصلت النيران اشتعالها حول لي هووانغ، ليبدأ مظهر هيئته بالتحول تدريجياً ليشبه شكل شو سان المتفحم.

​في هذه الأثناء، نزع أتباع طائفة أوجينغ أرديتهم، وبدأت أجسادهم المشوهة تقترب من كل الاتجاهات. جلسوا حول لي هووانغ بانتظام وهدوء مريب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط