الفصل 207: بداية رحلة جديدة... الجزء-1
الفصل 207: بداية رحلة جديدة… الجزء-1
لديه من الحكمة ما يكفي ليشعر أن جيريث ليس شخصاً غير أناني؛ فلديه أيضاً أهدافه وطموحاته الخاصة، وإذا أقام مارك قريباً جداً من جيريث، فسيكون مارك هو من يتم استخدامه كبيدق.
عاصمة الدلتا، بعد شهر من عودة جيريث.
صُدم مارك من تلك الكلمات؛ وترك عاجزاً عن الكلام تماماً.
القصر الملكي، قاعة الطعام.
«ربما يجب أن تقلقي أكثر من أن هذه الفتاة ذات المظهر السعيد قد تأكلني حيّاً بدلاً من ذلك!»
«فهمت، إذاً هو سيأخذك معه إلى مدينة الجان؟ حسناً، إذا كان جيريث هو من يحميك، فلا أظن حقاً أن هناك داعياً للقلق…»
لوّح رينالد بيده دون أن يولي الأمر اهتماماً كبيراً.
أما ناثان، فقد نسيه الناس تماماً، وكأنه لم يعد موجوداً حتى.
ثم نظر إلى زوجته وقال بنبرة غير مبالية:
صُدم مارك من تلك الكلمات؛ وترك عاجزاً عن الكلام تماماً.
«لا داعي للقلق؛ لقد كبر وأصبح قوياً بما يكفي ليكون بمفرده الآن… علاوة على ذلك، تحتاج جميع الطيور الشابة إلى مغادرة عش والديها إذا كانت تريد أن تنمو…»
برؤية تلك النظرة، ابتسم رينالد قليلاً وأجاب بصوت هادئ:
«أنا متأكد من أنه بحلول الوقت الذي يعود فيه مارك إلى المنزل من هذه الرحلة، سيكون قد كبر كثيراً…»
«الأمر وما فيه هو أنه عندما يكون المعلم أقل موهبة من تلميذه، فلابد أن يتخلف المعلم عن الركب في النهاية بواسطة التلاميذ… هكذا يعمل العالم…»
كانت على وجه أليس، والدة مارك، علامات القلق عندما سمعت أن ابنها يخوض مثل هذه الرحلة الطويلة.
«أجل! اتركي الأمر لي!»
فنظرت إلى ريسا، التي كانت تقضم الحلويات دون أن تهتم بأي شيء في العالم، وقالت:
«سيتوجب عليك الحذر من موقفه في كل خطوة، وسيتوجب عليك أن تكون دائماً على حذر في حال قرر فجأة الهجوم… هذا النوع من الحياة مليء بالضغط…»
«ريسا، احرصي على إبقائه آمناً، حسناً؟ إذا عدتما كليكما على قيد الحياة، فسأشتري لك شايك المفضل!»
فهو ما زال شاباً بعد كل شيء؛ لم يواجه قسوة العالم كثيراً، لذا لم يستطع قبول كلمات رينالد على الإطلاق.
أشرقت عينا ريسا على الفور، وأصبحت متحمسة للتو:
الفصل 207: بداية رحلة جديدة… الجزء-1
«أجل! اتركي الأمر لي!»
«في النهاية، سيصبح عقبة كبيرة بالنسبة لك يا مارك…»
تنهد مارك عند سماعه هذه الكلمات وفكّر في ذهنه:
«ربما يجب أن تقلقي أكثر من أن هذه الفتاة ذات المظهر السعيد قد تأكلني حيّاً بدلاً من ذلك!»
ارتشف رينالد النبيذ من الكأس ونظر إلى مارك قبل أن يتحدث بنبرة مهيبة:
ليس لدى مارك أي فكرة عن سبب تفضيل والدته لريسا إلى هذا الحد، أو كيف تمكنت ريسا من كسب ثقة والدته بهذه الدرجة، لكن والدته قد قَبِلت ريسا بالفعل حتى وإن لم يتزوجها مارك بعد!
على الرغم من أنه ملك بالاسم فقط، إلا أنه يملك ثروة كافية للتلاعب بالأمة بأكملها بشكل خفي دون أن يلاحظ أحد ذلك.
يُسمح لريسا حرفياً بالقدوم والتجول في القصر الملكي في أي وقت وأي يوم!
«تتغير الأوقات بسرعة حقاً… من كان يتخيل أنني سأشهد صعود مثل هذا الشخص القوي بعد كل هذا الوقت…»
حتى إن الحراس لا يبلغون الخدم والخادمات بذلك قبل فتح الأبواب لها؛ فهي حرة في الدخول والخروج متى شاءت.
«عالم السحرة قاسٍ، وفقط أولئك الأنانية بما يكفي يمكنهم الحفاظ عليه حتى النهاية؛ وهذا يعني أنك ستكون مضغوطاً في الموارد والفرص…»
حتى السحرة الأقوياء من الدرجة 2 لا يُسمح لهم بمثل هذه الحرية في القصر! إنها الاستثناء!
«ليس لدي أدنى فكرة؛ عندما سألته، قال إنه مدعو إلى هناك، وهو يأخذنا معه لتجربة العالم والتعلم أكثر…»
«أشعر أحياناً أنهم يعتبرونها ابنتهم أكثر من كوني ابنهم… المحاباة صارخة جداً!»
«همم؟ ماذا؟ هل تريد بعضاً أيضاً؟»
عادة ما يكون مارك بعيداً عن المنزل بسبب الجامعة ولا يعود تقريباً، وحتى عندما يعود، يستمر في دراسة السحر ويبقى في غرفته طوال اليوم.
يُسمح لريسا حرفياً بالقدوم والتجول في القصر الملكي في أي وقت وأي يوم!
إنه مكرس للغاية لبحوثه السحرية، ومنذ أن التقى بجيريث، وهو يعمل بجد أكبر ليزداد قوة!
برؤية تلك النظرة، ابتسم رينالد قليلاً وأجاب بصوت هادئ:
لم يمضِ سوى فترة قصيرة منذ أن اخترق الدرجة 4، والان هو بالفعل ساحر في ذروة الدرجة 4 بعد هذه الفترة القصيرة من الزمن.
أشرقت عينا ريسا على الفور، وأصبحت متحمسة للتو:
من ناحية أخرى، اخترقت ريسا أيضاً المرحلة المبكرة من الدرجة 4 مؤخراً. ليس لأنها بطيئة؛ بل لأن مارك سريع جداً!
«أجل! اتركي الأمر لي!»
كلاهما في نفس العمر، ومع ذلك يمكن لمارك هزيمة عشرة من ريسا بسهولة بيده اليسرى إذا أصبح جاداً.
«سيتوجب عليك الحذر من موقفه في كل خطوة، وسيتوجب عليك أن تكون دائماً على حذر في حال قرر فجأة الهجوم… هذا النوع من الحياة مليء بالضغط…»
«همم؟ ماذا؟ هل تريد بعضاً أيضاً؟»
فهو عالم من نوع البقاء للأصلح بعد كل شيء؛ أولئك الذين يعرفون كيفية الاستفادة من الآخرين والتلاعب بهم للعمل لصالحهم هم من يستمتعون بكل شيء.
بينما كان مارك يحدق في ريسا، فهمت نيتها بالخطأ وظنت أنه سينتزع حلوياتها، فسارعت إلى حشوها كلها في فمها.
«أنا متأكد من أنه بحلول الوقت الذي يعود فيه مارك إلى المنزل من هذه الرحلة، سيكون قد كبر كثيراً…»
«لن يحدث هذا! هيههي…»
أما ناثان، فقد نسيه الناس تماماً، وكأنه لم يعد موجوداً حتى.
برؤيتها تضحك هكذا لنفسها، توقف مارك عن التحديق فيها لأنها كانت تبدو لطيفة جداً، والتحديق لفترة طويلة كان سيئاً للغاية لـ «الصحة العقلية لقلبه».
عاش رينالد حياته يحكم مئات المرؤوسين؛ وكان عليه مواجهة جميع أنواع المواقف على طول الطريق حتى وصل إلى ذروة العالم.
«على أي حال، لمَ هو ذاهب إلى هناك أساساً؟»
«سيتوجب عليك الحذر من موقفه في كل خطوة، وسيتوجب عليك أن تكون دائماً على حذر في حال قرر فجأة الهجوم… هذا النوع من الحياة مليء بالضغط…»
عند سماع سؤال رينالد، هز مارك رأسه:
«عالم السحرة قاسٍ، وفقط أولئك الأنانية بما يكفي يمكنهم الحفاظ عليه حتى النهاية؛ وهذا يعني أنك ستكون مضغوطاً في الموارد والفرص…»
«ليس لدي أدنى فكرة؛ عندما سألته، قال إنه مدعو إلى هناك، وهو يأخذنا معه لتجربة العالم والتعلم أكثر…»
إذا لم يتعلم مارك هذه الطريقة، فلن يكون قادرًا على التحكم في الآخرين والحكم عليهم بسلام.
أسند رينالد ظهره إلى الكرسي وتحدث بالكثير من المشاعر المعقدة:
فهو ما زال شاباً بعد كل شيء؛ لم يواجه قسوة العالم كثيراً، لذا لم يستطع قبول كلمات رينالد على الإطلاق.
«إر… إذا استمر في التجول في جميع أنحاء العالم ومعكما في ذيله… فسوف يفهم الناس حقاً أنك بالفعل طفله غير الشرعي… تنهد، إنه يحب حقاً إحداث فوضى عارمة أينما ذهب…»
ثم نظر إلى زوجته وقال بنبرة غير مبالية:
حالياً، أصبح جيريث شهيراً للغاية على الإنترنت بأكمله.
«لن يحدث هذا! هيههي…»
في كل شهر يفعل شيئاً جديداً وأكثر سخافة من ذي قبل؛ أولاً قتل فايفيرن، ثم قتل سايكلوبس، ثم مضى قدماً وقتل حرفياً وحش كوارث بمستوى مدمر للعالم بمفرده!
«لا داعي للقلق؛ لقد كبر وأصبح قوياً بما يكفي ليكون بمفرده الآن… علاوة على ذلك، تحتاج جميع الطيور الشابة إلى مغادرة عش والديها إذا كانت تريد أن تنمو…»
لقد تحلقت سمعته الآن في السماء، وحتى رينالد غطى عليه ظل جيريث.
عاصمة الدلتا، بعد شهر من عودة جيريث.
أما ناثان، فقد نسيه الناس تماماً، وكأنه لم يعد موجوداً حتى.
إنه مكرس للغاية لبحوثه السحرية، ومنذ أن التقى بجيريث، وهو يعمل بجد أكبر ليزداد قوة!
«تتغير الأوقات بسرعة حقاً… من كان يتخيل أنني سأشهد صعود مثل هذا الشخص القوي بعد كل هذا الوقت…»
«همم؟ ماذا؟ هل تريد بعضاً أيضاً؟»
ارتشف رينالد النبيذ من الكأس ونظر إلى مارك قبل أن يتحدث بنبرة مهيبة:
«القوة الجسدية لها حدودها، لكن القوة الفكرية ليس لها حدود! إذا كانت لديك القدرة على التحكم في المئات من حلفائك ومرؤوسيك، فعندئذٍ فقط يمكنك اعتبار نفسك قوياً حقاً ولا تُقهر!»
«قد يكون وجوده جيداً لك حتى تكبر، ولكن بعد ذلك، سيصبح عقبة أمام نموك يا مارك…»
وهذا شيء لا يريد رؤيته؛ في الواقع، هو يريد من ابنه أن يستخدم العالم بأكمله كبيدق.
ظهرت نظرة ارتباك على وجه مارك بعد سماع تلك الكلمات، حيث لم يستطع فهم ما كان رينالد يحاول قوله.
برؤية تلك النظرة، ابتسم رينالد قليلاً وأجاب بصوت هادئ:
«في النهاية، سيصبح عقبة كبيرة بالنسبة لك يا مارك…»
«الأمر وما فيه هو أنه عندما يكون المعلم أقل موهبة من تلميذه، فلابد أن يتخلف المعلم عن الركب في النهاية بواسطة التلاميذ… هكذا يعمل العالم…»
«إر… إذا استمر في التجول في جميع أنحاء العالم ومعكما في ذيله… فسوف يفهم الناس حقاً أنك بالفعل طفله غير الشرعي… تنهد، إنه يحب حقاً إحداث فوضى عارمة أينما ذهب…»
«أنت أكثر شخص موهوب على هذا الكوكب، لذا ستتجاوز جيريث في النهاية، ولكن عندها لن تكون تلميذه بعد الآن؛ ستصبح منافسه…»
«تتغير الأوقات بسرعة حقاً… من كان يتخيل أنني سأشهد صعود مثل هذا الشخص القوي بعد كل هذا الوقت…»
«عالم السحرة قاسٍ، وفقط أولئك الأنانية بما يكفي يمكنهم الحفاظ عليه حتى النهاية؛ وهذا يعني أنك ستكون مضغوطاً في الموارد والفرص…»
حتى السحرة الأقوياء من الدرجة 2 لا يُسمح لهم بمثل هذه الحرية في القصر! إنها الاستثناء!
«سيتوجب عليك الحذر من موقفه في كل خطوة، وسيتوجب عليك أن تكون دائماً على حذر في حال قرر فجأة الهجوم… هذا النوع من الحياة مليء بالضغط…»
«فهمت، إذاً هو سيأخذك معه إلى مدينة الجان؟ حسناً، إذا كان جيريث هو من يحميك، فلا أظن حقاً أن هناك داعياً للقلق…»
«في النهاية، سيصبح عقبة كبيرة بالنسبة لك يا مارك…»
إذا لم يتعلم مارك هذه الطريقة، فلن يكون قادرًا على التحكم في الآخرين والحكم عليهم بسلام.
صُدم مارك من تلك الكلمات؛ وترك عاجزاً عن الكلام تماماً.
هذا هو السبب في أن العائلة الملكية لديها الكثير من الموارد للتدريب والتحسين؛ هذا هو السبب في عدم وجود نقص لديهم في جميع أنواع الأسلحة والآثار والجرعات، إلخ.
فهو ما زال شاباً بعد كل شيء؛ لم يواجه قسوة العالم كثيراً، لذا لم يستطع قبول كلمات رينالد على الإطلاق.
لوّح رينالد بيده دون أن يولي الأمر اهتماماً كبيراً.
عاش رينالد حياته يحكم مئات المرؤوسين؛ وكان عليه مواجهة جميع أنواع المواقف على طول الطريق حتى وصل إلى ذروة العالم.
لوّح رينالد بيده دون أن يولي الأمر اهتماماً كبيراً.
لديه من الحكمة ما يكفي ليشعر أن جيريث ليس شخصاً غير أناني؛ فلديه أيضاً أهدافه وطموحاته الخاصة، وإذا أقام مارك قريباً جداً من جيريث، فسيكون مارك هو من يتم استخدامه كبيدق.
«أنا متأكد من أنه بحلول الوقت الذي يعود فيه مارك إلى المنزل من هذه الرحلة، سيكون قد كبر كثيراً…»
وهذا شيء لا يريد رؤيته؛ في الواقع، هو يريد من ابنه أن يستخدم العالم بأكمله كبيدق.
«ربما يجب أن تقلقي أكثر من أن هذه الفتاة ذات المظهر السعيد قد تأكلني حيّاً بدلاً من ذلك!»
فهو عالم من نوع البقاء للأصلح بعد كل شيء؛ أولئك الذين يعرفون كيفية الاستفادة من الآخرين والتلاعب بهم للعمل لصالحهم هم من يستمتعون بكل شيء.
«أنا متأكد من أنه بحلول الوقت الذي يعود فيه مارك إلى المنزل من هذه الرحلة، سيكون قد كبر كثيراً…»
الآن، يسيطر رينالد على أكثر من نصف اقتصاد الإمبراطورية بأكملها؛ ولديه قوة هائلة في هذا الأمر، وكلماته تحكم مصير الملايين من الناس.
أشرقت عينا ريسا على الفور، وأصبحت متحمسة للتو:
على الرغم من أنه ملك بالاسم فقط، إلا أنه يملك ثروة كافية للتلاعب بالأمة بأكملها بشكل خفي دون أن يلاحظ أحد ذلك.
«لن يحدث هذا! هيههي…»
هذا هو السبب في أن العائلة الملكية لديها الكثير من الموارد للتدريب والتحسين؛ هذا هو السبب في عدم وجود نقص لديهم في جميع أنواع الأسلحة والآثار والجرعات، إلخ.
«لا داعي للقلق؛ لقد كبر وأصبح قوياً بما يكفي ليكون بمفرده الآن… علاوة على ذلك، تحتاج جميع الطيور الشابة إلى مغادرة عش والديها إذا كانت تريد أن تنمو…»
إذا لم يتعلم مارك هذه الطريقة، فلن يكون قادرًا على التحكم في الآخرين والحكم عليهم بسلام.
ظهرت نظرة ارتباك على وجه مارك بعد سماع تلك الكلمات، حيث لم يستطع فهم ما كان رينالد يحاول قوله.
«القوة الجسدية لها حدودها، لكن القوة الفكرية ليس لها حدود! إذا كانت لديك القدرة على التحكم في المئات من حلفائك ومرؤوسيك، فعندئذٍ فقط يمكنك اعتبار نفسك قوياً حقاً ولا تُقهر!»
لديه من الحكمة ما يكفي ليشعر أن جيريث ليس شخصاً غير أناني؛ فلديه أيضاً أهدافه وطموحاته الخاصة، وإذا أقام مارك قريباً جداً من جيريث، فسيكون مارك هو من يتم استخدامه كبيدق.
«ريسا، احرصي على إبقائه آمناً، حسناً؟ إذا عدتما كليكما على قيد الحياة، فسأشتري لك شايك المفضل!»
إذا لم يتعلم مارك هذه الطريقة، فلن يكون قادرًا على التحكم في الآخرين والحكم عليهم بسلام.
