Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 60

هياج آلموند (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هياج آلموند (3)

الفصل 60. هياج آلموند (3)
حيا قناص‌علكة آلموند بابتسامة. سيتواجهان قريبًا في ترسانة الأسلحة.
سيواجه طريق آلموند إلى الألماس انتكاسة خطيرة إن أقصاه قناص‌علكة هنا. ستقل فرصته في الارتقاء سريعًا عبر التصنيفات بشكل ملحوظ إن صُنف أقل من المراكز الخمسين الأولى في هذه الجولة.
“ماذا بحق الخالق؟! لِمَ ذلك الوغد هناك!؟” ضرب جوهيوك الطاولة وشعر بالاضطراب لكونه كمن يشاهد فريقه الرياضي المفضل يواجه عقبة مزعجة. بدا إحباطه مفهومًا لأن المال لم يتجسد في الشيء الوحيد على المحك، بل وضع مستقبلهما على المحك أيضًا.
صادف جمع اللعبة إياهما مع لاعب من الألماس 1 مدفوع بالانتقام في جولة تحديد المستوى الأخيرة. لم تحابيهما السماء حقًا.
“آه…”؟ تنهد جوهيوك بنعومة.
‘تعال للعمل ابتداءً من الغد.’ استطاع سماع صوت والده في مؤخرة عقله.
هز جوهيوك رأسه، ‘لا أستطيع السماح بحدوث ذلك.’
تجاوز الثلاثينيات من عمره بالفعل ورفض تلقي الأوامر من شخص آخر. ربما من رئيس، لكن ليس من عائلته. مثل ذلك آخر ما أراده. سيفعل أي شيء في وسعه لمنع ذلك، لكن كل شيء اعتمد على سانغهيون الآن.
‘ماذا أستطيع فعله؟’ فكر فيما يستطيع فعله كمدير.
“…”
اتسم جوهيوك بكونه شخصًا ذكيًا، لكنه عجز عن التفكير في أي شيء. شعر بأنه عديم الفائدة تمامًا في لحظة حاسمة كهذه.
أطبق أسنانه، ‘فكر بجدية أكبر.’
أخذ جوهيوك نفسًا عميقًا وأغمض عينيه. تبقت خمس ثوانٍ على الأقل قبل هبوطهما على الأرض.
توجب عليه التفكير في شيء ما…
‘الإيمان.’
مرت كلمة غريبة بذهنه.
الإيمان؟ في موقف كهذا؟ أكانت الإجابة تشكيل فرقة تشجيع؟ لم يمتلك ذلك أي معنى. تجسدت هذه معركة بين لاعب برونزي ولاعب ألماس 1 مصمم على الانتقام. بدا الاعتماد على الإيمان في موقف كهذا غير عقلاني.
حاول جوهيوك استبعاد الفكرة. مثلت هذه سمة اكتسبها من والده.
‘أبي…’
توقفت سلسلة أفكاره وأدرك أخيرًا وجهة نظر والده.
لم يؤمن والد جوهيوك به لظنه أن قراراته دائمًا أفضل. من وجهة نظره، وجه جوهيوك في الاتجاه الصحيح.
مع ذلك، امتلك البشر بطبيعتهم إرادة حرة ونشأ جوهيوك في بيئة أفضل بتعليم أفضل من والده.
لِمَ عجز والده عن الإيمان بالنتائج التي عمل بجد لتحقيقها؟ نبع ذلك ببساطة من العصر الذي ولدا فيه. لهذا السبب سُمي هؤلاء الأشخاص بجيل طفرة المواليد.
‘إنه الإيمان!’
اتسعت عينا جوهيوك.
“تبًا، بالقعل! يستحيل أن يخسر آلموند!” صرخ وذهب إلى موقع ويب معين.

— لا!!!

[صفحة معجبي علكة]

— أيتقاتلان فورًا؟

أنهى التسجيل وتوجه إلى الصفحة الرئيسية.
‘يستحيل أن يخسر آلموند. أستطيع رؤية ذلك بوضوح الآن!’
لن يتمكن من فعل أي شيء كمدير إن ظن أن آلموند سيخسر لعدم بقاء أي خيارات في أسوأ السيناريوهات.
مع ذلك، ماذا لو آمن بأن آلموند سيفوز؟ حينها بدأ يرى طريقًا. تجلت وظيفته في تسليط الضوء على انتصار آلموند المؤكد!

[بث مباشر: رامي السهام وقناص‌علكة التقيا!]

[بث مباشر: رامي السهام وقناص‌علكة التقيا!]

***

تاداداك. شعر جوهيوك بالحماس وهو يكتب سريعًا على لوحة مفاتيحه.
لم يعد يفكر بعقلانية.
استخدم صفحة معجبي علكة لجذب المزيد من الاهتمام إلى آلموند باستخدام عدو علكة، قناص‌علكة. سيتكبدون بالتأكيد خسارة فادحة بهذا التكتيك إن انتهى الأمر بخسارة آلموند. شكل هذا جنونًا.
لم يمثل الخصوم البرونزيون السابقون شيئًا مقارنة بقناص‌علكة. شابه الفارق بينهما الفارق بين الحزام الأصفر والحزام الأسود.
رغم ذلك، واصل جوهيوك رفع الرهانات.
لم يدرك آلموند الرهانات العالية بينما تحدث جوهيوك لنفسه كالمعتاد، “عليك الفوز.”
لم يظن خسارة آلموند. لا، لم يؤمن بذلك. عجز عن تخيل خسارة سانغهيون وحلوله في المراكز التسعين الأولى فقط.

أنهى التسجيل وتوجه إلى الصفحة الرئيسية. ‘يستحيل أن يخسر آلموند. أستطيع رؤية ذلك بوضوح الآن!’ لن يتمكن من فعل أي شيء كمدير إن ظن أن آلموند سيخسر لعدم بقاء أي خيارات في أسوأ السيناريوهات. مع ذلك، ماذا لو آمن بأن آلموند سيفوز؟ حينها بدأ يرى طريقًا. تجلت وظيفته في تسليط الضوء على انتصار آلموند المؤكد!

[يبعد قناص‌علكة دقيقة واحدة عن التعرض للسحق!]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“لنرفع الرهانات! أنت هالك يا قناص‌علكة!”

— أيعرف المطورين؟ لِمَ لم يُحظر بعد؟

***

“لنرفع الرهانات! أنت هالك يا قناص‌علكة!”

‘أنا على علم تام.’

— ويحي…

— واو… في الجولة الأخيرة أيضًا…

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— في الجولة الأخيرة لتحديد المستوى. إنه العلم.

— لحظة… أهو آلموند أم ألمٌ ومآسٍ؟

‘هذه الجولة الأخيرة لتحديد المستوى. لن أبلغ الألماس أبدًا إن أفسدت الأمر هنا. أدرك معرفة الخصم بذلك أيضًا.’

رمى قناص‌علكة السكين بطريقة دوارة ليعجز آلموند عن التقاطها، لكن…

— تبًا، قناص‌علكة. يا له من عاهرة صغيرة.

‘أدرك أن الخصم لن يغدو سهلًا. الألماس 1…’ مثل الألماس 1 تصنيف قناص‌علكة التقريبي. تجاوز هدف آلموند بثلاثة تصنيفات، والذي تمثل في الألماس 4.

— أيعرف المطورين؟ لِمَ لم يُحظر بعد؟

— واو!

— أوه تبًا!

 

— أصبح هذا مثيرًا للاهتمام للتو.

“لنرفع الرهانات! أنت هالك يا قناص‌علكة!”

— تألَّمْ يا آلموند!

— بحق الخالق. التقطها بمثالية من المقبض!؟

— لحظة… أهو آلموند أم ألمٌ ومآسٍ؟

— أصبح هذا مثيرًا للاهتمام للتو.

‘أدرك أن الخصم لن يغدو سهلًا. الألماس 1…’
مثل الألماس 1 تصنيف قناص‌علكة التقريبي. تجاوز هدف آلموند بثلاثة تصنيفات، والذي تمثل في الألماس 4.

عرفت كيف أكتب اسمين بدون مسافات بينهما ولا يلتصقها.. سأعود للفصل القديمة لتطبيق الأمر.. متعب..

— إنه على وشك الوصول!

— السكين كانت تدور…

— أيتقاتلان فورًا؟

— تألَّمْ يا آلموند!

— واو، مر وقت طويل منذ مشاهدتي لشيء مثير للاهتمام هكذا.

— واو، معركة جوية؟

سويف—!
فُتحت مظلة قناص‌علكة.
‘سيهبط قريبًا.’
بدأ آلموند بالتفكير. عرف العدو على الأرجح استراتيجيته وأنماط هجومه. لهذا السبب نزل قناص‌علكة نحو ترسانة الأسلحة أيضًا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[المشاهدون الحاليون: 4221]

— ابرحه ضربًا!

لم يتخيل آلموند الأمر. شاهده حوالي 4000 مشاهد حاليًا. بلغ بثه على الأرجح المراكز العشرة الأولى في بثوث معركة واسعة، واستخدم بالفعل الاستراتيجية ذاتها لثلاث جولات متتالية.
سيغدو الهدف الأسهل والأكثر عرضة للخطر لقناص‌علكة.
سحق اللاعبون المخضرمون المبتدئين كطبيعة ثانية، خاصة قناص‌علكة بهوايته المقيتة في التنمر على اللاعبين الآخرين.
‘أتساءل عما يخطط له؟’
امتلك الخصم شيئًا في ذهنه على الأرجح بعد استهدافه. ارتفعت الرهانات لقناص‌علكة أيضًا.
‘سأقاتله على الأرض.’
لم يستطع منح خصمه وقتًا للتفكير واتباع خطة.
سوووش.
استدار آلموند نحو قناص‌علكة وحلق نحوه.
“!”
اتسعت عينا قناص‌علكة لتصرف آلموند غير المتوقع.
بدأت مظلتاهما تتشابكان.

ال‌خ‌ا‌ل رائع..

— رأيت هذا في كتاب مدرسي. قتال الطائرات الورقية!

 

— واو، معركة جوية؟

— واو!

— مسرحية عادية؟ مستحيل! أنا آلموند!

— السكين كانت تدور…

ابتسامة متكلفة.
هدأ قناص‌علكة وسخر منه، “لِمَ؟ لا تظن قدرتك على هزيمتي بإنصاف ونزاهة؟”
اقتربا جدًا لدرجة سماعهما لبعضهما البعض.
حاول مهاجمة كبرياء آلموند، لكن آلموند عرف بالفعل هشاشة غرور قناص‌علكة بصورة أكبر من غروره.
“وتظن قدرتك على فعل ما تشاء لمجرد كونك في تصنيف الألماس؟”
“ماذا؟ أنت…”
ثود!
هبط آلموند وقناص‌علكة وتدحرجا على الأرض.
ثود! ثود! ثود!؟
واصلا إهانة بعضهما البعض حتى أثناء هبوطهما.
هويك.
نهض آلموند أولًا.

— لِمَ تركض للأمام!؟

— واو!

— قناص‌علكة… ربما كنا قاسيين للغاية.

— اسحقه! اقتله!

— تبًا.

— ابرحه ضربًا!

— واو… في الجولة الأخيرة أيضًا…

كما نصحت الدردشة، أمكن لآلموند الفوز إن بدأ ببرح العدو ضربًا. مع ذلك، لم يمتلك أي خبرة في القتال الأعزل وسيغدو الأمر غير مؤاتٍ حتى لو فاز لمرور الكثير من الوقت.
‘علي العثور على نوع من الأدوات الحادة أولًا.’
توجه آلموند سريعًا نحو ترسانة الأسلحة. نهض قناص‌علكة، قيم الموقف، وتبعه.
تاداداداك.
ركض الاثنان وكأنهما يتنافسان في سباق.
‘هناك.’
لفت شيء لامع انتباه آلموند.
“هوف. بوف.”
استطاع آلموند سماع تنفس قناص‌علكة خلفه مباشرة.
“هوف!”
أخذ آلموند نفسًا عميقًا وغطس نحوه. انزلق على الأرض والتقط سكين الصيد. مثل هذا عنصرًا نادرًا بين الشفرات.
ركض قناص‌علكة نحو سكين مختلفة.
‘كلا، لن تفعل.’
استدار آلموند ورمى سكينه على قناص‌علكة دون نظر حتى.
سوووش!
سيواجه آلموند عيبًا كبيرًا إن أخطأ.
“!”
سويف.
مال قناص‌علكة يمينًا وتفاداه. أصبح آلموند أعزلًا الآن.
ليس هذا فحسب، بل حدث شيء أكثر إثارة للدهشة تاليًا.
شوك!
تمكن قناص‌علكة بالفعل من التقاط سكين آلموند من الهواء.

— تبًا، ظننته مايكل جوردان للحظة.

— ويحي…

رمى قناص‌علكة السكين بطريقة دوارة ليعجز آلموند عن التقاطها، لكن…

— واو، مهاراته شيء آخر…

— رأيت هذا في كتاب مدرسي. قتال الطائرات الورقية!

— ؟!؟!

[صفحة معجبي علكة]

— الألماس 1 مختلف، بالتأكيد.

أنهى التسجيل وتوجه إلى الصفحة الرئيسية. ‘يستحيل أن يخسر آلموند. أستطيع رؤية ذلك بوضوح الآن!’ لن يتمكن من فعل أي شيء كمدير إن ظن أن آلموند سيخسر لعدم بقاء أي خيارات في أسوأ السيناريوهات. مع ذلك، ماذا لو آمن بأن آلموند سيفوز؟ حينها بدأ يرى طريقًا. تجلت وظيفته في تسليط الضوء على انتصار آلموند المؤكد!

— تبًا.

— أصبح هذا مثيرًا للاهتمام للتو.

— بحق الخالق. التقطها بمثالية من المقبض!؟

— تألَّمْ يا آلموند!

— عرفت براعته من حركة القنبلة اليدوية، لكن هذا مستوى آخر.

— واو… في الجولة الأخيرة أيضًا…

كراك!
شعر قناص‌علكة بألم في وركيه وكتفيه لالتقاطه السكين الطائرة في وضع غير مريح هكذا.
ابتسامة.
مع ذلك، ابتسم ببساطة لآلموند لكونها مجرد لعبة في نهاية المطاف. لم يتلق حالة الإصابة وأصبح آلموند أعزلًا الآن. امتلك اليد العليا.
“مُت، أيها اللعين!”
سوووش!!!
دار ورمى السكين عائدة إلى آلموند.
سوووووش!!!
دارت الشفرة بشكل مختلف عن سابقاتها حين طارت نحو آلموند. مثلت طريقة مختلفة تمامًا لرمي سكين.

————————

— لا بد أنه رماها هكذا ليعجز آلموند عن التقاطها.

— قُضي على قناص‌علكة.

— واو، تفاصيل أفعاله شيء آخر.

— أيتقاتلان فورًا؟

— إذن هذا ألماس 1؟ تبًا…

— واو… في الجولة الأخيرة أيضًا…

— أنا أحب أيام الإثنين لا يمثلون شيئًا مقارنة به.

— هاه!؟

— قناص‌علكة… ربما كنا قاسيين للغاية.

‘أنا على علم تام.’

— لا! لا يمكنك الموت، أوبا!

‘أدرك أن الخصم لن يغدو سهلًا. الألماس 1…’ مثل الألماس 1 تصنيف قناص‌علكة التقريبي. تجاوز هدف آلموند بثلاثة تصنيفات، والذي تمثل في الألماس 4.

— لا!!!

ال‌خ‌ا‌ل رائع..

رمى قناص‌علكة السكين بطريقة دوارة ليعجز آلموند عن التقاطها، لكن…

— واو، مر وقت طويل منذ مشاهدتي لشيء مثير للاهتمام هكذا.

— لِمَ تركض للأمام!؟

— إذن هذا ألماس 1؟ تبًا…

— تفاداها فحسب!

— واو، مر وقت طويل منذ مشاهدتي لشيء مثير للاهتمام هكذا.

— واو!

“؟؟!” فتح قناص‌علكة فمه وحاول قول شيء ما. مع ذلك، تحرك آلموند أسرع. ثواك! كالمعتاد، أصابت سكين آلموند منتصف جبهة العدو وانتهت مواجهتهما.

ركض آلموند نحو السكين الطائرة نحوه.
‘سينتهي الأمر إن حصل قناص‌علكة على السكين الأخرى أولًا.’
قبعت شفرة أخرى بالقرب من قناص‌علكة. سيظل آلموند أعزلًا حتى لو تفادى هذه.
احتاج آلموند لهزيمة قناص‌علكة هنا إن أراد جمع الموارد في ترسانة الأسلحة. سيواجه عيبًا أكبر إن حصل قناص‌علكة على أسلحة ترسانة الأسلحة. لهذا السبب قرر آلموند تنفيذ هذه المسرحية.
‘سألتقطها!’
لالتقاط السكين الدوارة.
ويب!
مد يده نحو السكين وعزز حواسه إلى أقصى حد.
ووونغ…
تباطأ ما حوله.
‘الآن!’
سوووش… سوووش…
وضع يده بعناية حول السكين المتحركة بالحركة البطيئة والتقطها في الهواء.
تاك!
أمسك بها بدقة من المقبض.
ثم عاد العالم من حوله إلى سرعته الطبيعية.

[99/100]

— واو، إنه مجنون!

— لا! لا يمكنك الموت، أوبا!

— تبًا!

ركض آلموند نحو السكين الطائرة نحوه. ‘سينتهي الأمر إن حصل قناص‌علكة على السكين الأخرى أولًا.’ قبعت شفرة أخرى بالقرب من قناص‌علكة. سيظل آلموند أعزلًا حتى لو تفادى هذه. احتاج آلموند لهزيمة قناص‌علكة هنا إن أراد جمع الموارد في ترسانة الأسلحة. سيواجه عيبًا أكبر إن حصل قناص‌علكة على أسلحة ترسانة الأسلحة. لهذا السبب قرر آلموند تنفيذ هذه المسرحية. ‘سألتقطها!’ لالتقاط السكين الدوارة. ويب! مد يده نحو السكين وعزز حواسه إلى أقصى حد. ووونغ… تباطأ ما حوله. ‘الآن!’ سوووش… سوووش… وضع يده بعناية حول السكين المتحركة بالحركة البطيئة والتقطها في الهواء. تاك! أمسك بها بدقة من المقبض. ثم عاد العالم من حوله إلى سرعته الطبيعية.

— هاه!؟

— هاه!؟

— قلده!؟

— أصبح هذا مثيرًا للاهتمام للتو.

— آلموند، هل أنت مجنون؟

[أُقصي!]

— السكين كانت تدور…

— واو، معركة جوية؟

— هذا نوع من التصويب أيضًا.

— ويحي…

“ماذا!؟” تردد صدى صرخة قناص‌علكة واتسعت عيناه بذهول.
تاداداك.
اندفع آلموند سريعًا وخيم ظله على قناص‌علكة.
قفز قناص‌علكة لالتقاط السكين الأخرى وحاول صد هجوم آلموند. سيحظى بفرصة جيدة إن صده بنجاح.
مع ذلك…
“!”
رمى آلموند السكين من يده اليمنى إلى اليسرى مثل المراوغة المزدوجة في كرة السلة.
“ماذا بحق؟؟؟” نطق قناص‌علكة بكلماته الأخيرة حين لوح ولم يضرب شيئًا.
بتر آلموند ذراعه.
تشاااك!!!
تناثرت نافورة من الدم بعد القطع النظيف.

— تبًا!

— تبًا، ظننته مايكل جوردان للحظة.

— قناص‌علكة… ربما كنا قاسيين للغاية.

— بحق، إنه مجنون!

— واو، تفاصيل أفعاله شيء آخر.

— قُضي على قناص‌علكة.

عرفت كيف أكتب اسمين بدون مسافات بينهما ولا يلتصقها.. سأعود للفصل القديمة لتطبيق الأمر.. متعب..

— ما الذي حدث للتو!؟

— لحظة… أهو آلموند أم ألمٌ ومآسٍ؟

“؟؟!”
فتح قناص‌علكة فمه وحاول قول شيء ما. مع ذلك، تحرك آلموند أسرع.
ثواك!
كالمعتاد، أصابت سكين آلموند منتصف جبهة العدو وانتهت مواجهتهما.

— لا!!!

[آلموند ← قناص‌علكة]

— تألَّمْ يا آلموند!

[أُقصي!]

ال‌خ‌ا‌ل رائع..

[99/100]

— لِمَ تركض للأمام!؟

————————

— لحظة… أهو آلموند أم ألمٌ ومآسٍ؟

عرفت كيف أكتب اسمين بدون مسافات بينهما ولا يلتصقها.. سأعود للفصل القديمة لتطبيق الأمر.. متعب..

كما نصحت الدردشة، أمكن لآلموند الفوز إن بدأ ببرح العدو ضربًا. مع ذلك، لم يمتلك أي خبرة في القتال الأعزل وسيغدو الأمر غير مؤاتٍ حتى لو فاز لمرور الكثير من الوقت. ‘علي العثور على نوع من الأدوات الحادة أولًا.’ توجه آلموند سريعًا نحو ترسانة الأسلحة. نهض قناص‌علكة، قيم الموقف، وتبعه. تاداداداك. ركض الاثنان وكأنهما يتنافسان في سباق. ‘هناك.’ لفت شيء لامع انتباه آلموند. “هوف. بوف.” استطاع آلموند سماع تنفس قناص‌علكة خلفه مباشرة. “هوف!” أخذ آلموند نفسًا عميقًا وغطس نحوه. انزلق على الأرض والتقط سكين الصيد. مثل هذا عنصرًا نادرًا بين الشفرات. ركض قناص‌علكة نحو سكين مختلفة. ‘كلا، لن تفعل.’ استدار آلموند ورمى سكينه على قناص‌علكة دون نظر حتى. سوووش! سيواجه آلموند عيبًا كبيرًا إن أخطأ. “!” سويف. مال قناص‌علكة يمينًا وتفاداه. أصبح آلموند أعزلًا الآن. ليس هذا فحسب، بل حدث شيء أكثر إثارة للدهشة تاليًا. شوك! تمكن قناص‌علكة بالفعل من التقاط سكين آلموند من الهواء.

ال‌خ‌ا‌ل رائع..

“لنرفع الرهانات! أنت هالك يا قناص‌علكة!”

 

كراك! شعر قناص‌علكة بألم في وركيه وكتفيه لالتقاطه السكين الطائرة في وضع غير مريح هكذا. ابتسامة. مع ذلك، ابتسم ببساطة لآلموند لكونها مجرد لعبة في نهاية المطاف. لم يتلق حالة الإصابة وأصبح آلموند أعزلًا الآن. امتلك اليد العليا. “مُت، أيها اللعين!” سوووش!!! دار ورمى السكين عائدة إلى آلموند. سوووووش!!! دارت الشفرة بشكل مختلف عن سابقاتها حين طارت نحو آلموند. مثلت طريقة مختلفة تمامًا لرمي سكين.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— واو، مر وقت طويل منذ مشاهدتي لشيء مثير للاهتمام هكذا.

 

— واو، مهاراته شيء آخر…

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— إنه على وشك الوصول!

— عرفت براعته من حركة القنبلة اليدوية، لكن هذا مستوى آخر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط