إعلان (1)
الفصل 63. إعلان (1)
ركض مبدئيًا نحو مكتب المدير، لكنه غير وجهته إلى مكتب المشرف. طُرد المدير مع كيم كيول. لن يدرك المدير الجديد حجم الموقف وخاطر بارتكاب خطأ.
في رأس المساعد لي دايسو، تذكر ما قاله مديره بعد حادثة آلموند.
‘توجد محادثات لإدارة عرض ترويجي مع بانك وآلموند. سنقترح الأمر عليهما بعد بضعة اجتماعات.’
كان هناك تعاون مع آلموند من أجل عرض ترويجي قيد التنفيذ بالفعل.
‘سنهلك إن أفسدنا هذا مجددًا.’
أغمض لي دايسو عينيه بقوة قبل فتحهما مجددًا وتوجه نحو مكتب المشرف.
طرق طرق.
طرق الباب بحذر ودخل.
“إيه… تلقينا هذا البريد الإلكتروني.”
“؟” رفع المشرف نظارته وعبس. عبر تعبيره عن، ‘لِمَ تحضر هذا إلي؟’
توقع لي دايسو هذا وشرح أكثر، “إنه مرتبط بتعاوننا المخطط له مع آلموند. ظننت أن إحضاره إليك على الفور سيكون الأفضل.”
“آلموند؟ أرسلوا إلينا بريدًا إلكترونيًا؟” أظهر المشرف أخيرًا اهتمامًا. لا بد أنه ظنه أخبارًا جيدة استنادًا إلى تعبيره.
‘البريد الإلكتروني ليس أخبارًا جيدة…’ حك لي دايسو رأسه بقلق وناوله الجهاز اللوحي.
“همم.”
رفع المشرف نظارته وقرأ البريد الإلكتروني. ظن دايسو أن تعبير المشرف سيظلم، لكن…
“إيه… هاهاها؟ إنهم مضحكون جدًا. أيحاولون إلقاء كل اللوم علينا؟” ضحك المشرف في الواقع على الأمر.
لم يتأكد دايسو إن كانت ضحكة سعيدة، لكنها لم تكن أسوأ رد فعل.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
لوح المشرف متجاهلًا سؤاله.
“مدير آلموند؟ من هذا الرجل؟ يعجبني.”
‘ما الذي يعجبك فيه؟’ عجز لي دايسو عن الفهم.
يعجبه؟
“ما خطب ذلك الوجه؟”
“آه… الأمر فقط، لا أعرف ما الذي يعجبك في ذلك البريد الإلكتروني…”
“إنه مكتوب بدقة كتقرير عمل رسمي، أيها المساعد لي. جرب مقارنته بتقريرك.”
واو، جُرحت مشاعره لمجرد سؤاله.
‘أيظن أن ذلك الشخص عامل جيد؟’ ندم لي دايسو على سؤاله وأومأ فحسب، “أ-أرى.”
“على أي حال، هذه فرصة جيدة.”
فرصة جيدة؟ مجددًا، عجز عن فهم المشرف. حاول آلموند إلقاء اللوم عليهم، لكنها فرصة جيدة؟
“مرحبًا، أيها المساعد لي. راودتني فكرة رائعة للتو.”
“أحقًا؟”
ظن لي دايسو عدم وجود ما يجنيه من طرح المزيد من الأسئلة، لذا سار مع التيار فحسب.
“يقولون إن التصنيف الذي حصلوا عليه مرتفع جدًا، لكن الذكاء الاصطناعي يحسب كل شيء. هل هناك احتمال بوجود خطأ؟”
“بالطبع لا. لقد استحق ذلك إن حصل على البلاتيني 3،” أجاب لي دايسو بثقة لاستحالة وجود خطأ.
“إذن لِمَ يوجد كل هذا رد الفعل العنيف؟”
“ذلك… لكونه حدثًا نادرًا جدًا.”
“نادر؟ أحدث من قبل؟”
“أجل، صُنف لاعب من الدنمارك ذات مرة في البلاتيني 4 بعد مباريات تحديد مستواه.”
“أوهو…” أومأ المشرف وأمسك نظارته بحزم. “حسنًا، نحتاج إذن فقط لإصدار بيان لتبرئة ساحتنا. أتظن أن ذلك سيكفي؟”
“عفوًا؟”
ماذا سيفعلون إن استمر رد الفعل العنيف؟ أيكفي إصدار بيان؟
“إعلانات! يا رجل، إعلانات!” صرخ المشرف فجأة.
“آه!” لم يتأكد لي دايسو عما يتحدث عنه، لكنه تظاهر بالفهم وتصرف بدهشة. “ل-لم يخطر ببالي!”
لم يتأكد مما لم يخطر بباله.
لا بد أن المشرف عرف لأن تعبيره قال، ‘هذا بالضبط ما أقوله.’
“ربما يمكننا التعاون مع آلموند في وقت أقرب حتى. يمكننا دعوته، وإثبات سبب تصنيفه في البلاتيني 3، وإدارة بعض العروض الترويجية في الوقت ذاته. يمكننا عرض إعلاناتنا العادية والقول في نفس الوقت إننا نساعده في إثبات براءته!”
‘آه!’ هذه المرة، هتف لي دايسو في رأسه. أدرك أخيرًا ما يفكر فيه المشرف. ‘كان ينظر إلى هذا كفرصة للتعاون والإعلان بشكل طبيعي!’
كان من الأفضل بكثير اقتراح تعاون بناءً على هذا الحادث مقارنة بالحادث السابق لكونهم يساعدون آلموند هذه المرة. يمكنهم إظهار منشأتهم له وإجراء بعض الاختبارات، مما سيساعد في رفع مصداقية فريق الإدارة.
أومأ لي دايسو بشدة، “حسنًا!”
“إيه، أعلم المدير شين أيضًا.”
“أجل!”
“وأصدر بيانًا جيدًا أيضًا!”
“أجل!”
وصلت الأخبار إلى مواقع المجتمع وتصدرت التريند. تواجدت حالات نادرة للفوز بالمركز الأول في جميع مباريات تحديد المستوى، لكن الفوز بأربع مباريات متتالية في البلاتيني 3 قصة أخرى. نُظمت مباريات تحديد المستوى عادةً ضد المبتدئين، لكن التصنيف البلاتيني امتلأ بلاعبين بارعين جدًا. أثبت الخروج منتصرًا في كل مباراة بين مئات اللاعبين على ذلك المستوى اختلاف آلموند.
***
— ستكرهون الأمر بشدة إن صُنف في الذهبي.
لعب آلموند أربع جولات أخرى حتى الساعة 8 مساءً في ذلك اليوم. فاز بالمركز الأول في جميعها.
كان العنوان هكذا وصرح بأن الذكاء الاصطناعي استخدم الانتصارات والهزائم وطريقة اللعب لتحديد اللاعبين الذين يرتقون في التصنيف بشكل أسرع. أخذ الذكاء الاصطناعي في الحسبان على الأرجح استخدام آلموند للقوس فقط وحقيقة أنه نادرًا ما يجمع الموارد. ثم حدده كلاعب مهيمن ودفعه لأعلى التصنيفات. “كومف، ينبغي أن ينتهي الجدل الآن.” صنع جوهيوك تعبيرًا راضيًا وتفاعلت التعليقات بنفس الطريقة.
[آلموند، المركز الأول في جميعها! لنحتفل!!]
— واو، إنه في مستوى آخر…
[هل سيهزم آلموند جونجابا حقًا؟]
— وداعًا آلموند!
[قد ينهض جيل جديد!]
— حصل على مكافأة مهمة القوس مجددًا.
[سلسلة انتصارات لـ 9 مباريات…]
— رسميًا من الذكاء الاصطناعي: آلموند يمتلك حسابًا مبتدئًا.
[يمتلك آلموند مهارات جنونية…]
[سلسلة انتصارات لـ 9 مباريات…]
وصلت الأخبار إلى مواقع المجتمع وتصدرت التريند. تواجدت حالات نادرة للفوز بالمركز الأول في جميع مباريات تحديد المستوى، لكن الفوز بأربع مباريات متتالية في البلاتيني 3 قصة أخرى.
نُظمت مباريات تحديد المستوى عادةً ضد المبتدئين، لكن التصنيف البلاتيني امتلأ بلاعبين بارعين جدًا. أثبت الخروج منتصرًا في كل مباراة بين مئات اللاعبين على ذلك المستوى اختلاف آلموند.
لم يعد يفاجئ أحدًا أنه مختلف عن لاعبي البلاتيني 3 الآخرين. استفاد آلموند أيضًا من استخدامه للقوس فقط. “دورورو، شكرًا لك على المهمة. سأفوز بهذه الجولة باستخدام القوس فقط… فتىالطقس، شكرًا لك على المهمة. حققت عشر قتلات بالقوس… كلالأقواس، شكرًا لك على الفوز ثلاث مرات متتالية باستخدام مهمة القوس. سأطالب بها.” أصبحت كل المهام مرتبطة بالقوس بشكل طبيعي. ازداد فضول المشاهدين حول المدى الذي يمكنه الوصول إليه بالقوس فقط نظرًا لاعتماد اللعبة على إطلاق البنادق. قام آلموند عن غير قصد بتحدي القوس الخاص به في معركة واسعة. ‘تبقت جولة واحدة أخرى؟’ تبقت له مباراة واحدة أخرى قبل بلوغ البلاتيني 2. فاز بالفعل بإحدى مباريات الترقية لبلوغ البلاتيني 2 واحتاج فوزًا آخر فقط. سيُحسب الإنهاء في المراكز العشرة الأولى أيضًا كانتصار. توجب على اللاعب فقط التواجد في المراكز العشرة الأولى مرتين من أصل ثلاث مباريات للتقدم إلى الفئة التالية. رغم ذلك، ظل الترقي إلى الفئة التالية تحديًا كبيرًا. “سألعب المباراة القادمة في وقت آخر.” قرر آلموند تأجيل اللعبة. تجاوزت الساعة 8 مساءً بالفعل حين تفقد الوقت واستنفد كل قوته.
— واو، إنه في مستوى آخر…
مع ذلك، تركه مشاهدوا تريفي يرحل بسهولة أكبر اليوم لبثه لفترة أطول بثلاث إلى أربع مرات من المعتاد. شييك… فُتح غطاء الكبسولة مع صوت إطلاق الضغط. سحب آلموند، لا، سانغهيون الذي أنهكه التعب أكثر من المعتاد جسده للخارج. لم يكن العرق يقطر فحسب. بل كان غارقًا فيه. “تبًا، هل أنت بخير؟ ما هذا…” “آه، هل مكثت هناك لفترة أطول من اللازم؟” هز سانغهيون رأسه ويده على جبهته. تساقط العرق منه كلما تحرك. “عليك البث غدًا وبعد غد. ألا ترهق نفسك؟” بدا جوهيوك قلقًا وصنع تعبيرًا نادرًا رغم كونه بارد الدم. عنى ذلك سوء حالة سانغهيون بشدة. هز سانغهيون رأسه، “ليس الأمر كذلك. أنا أعاني من الجفاف فحسب. هل يمكنك إحضار مشروب رياضي لي؟” “مشروب رياضي؟” “أجل، اشتريت البعض ووضعته في الثلاجة.” فتح جوهيوك الثلاجة التي استخدمها يوميًا. “ليس تلك. الثلاجة التي تحتوي على مشروبات فقط.” “أدينا شيء من هذا القبيل؟” لم يستخدم الثلاجة الأخرى على الجانب من قبل. بدت كخزانة عادية. صرير. اتسعت عيناه حين فتح الثلاجة. ‘هل عليك حقًا تخزين كل هذا؟’ امتلأت بالمشروبات الرياضية وبدت وكأنها تعادل ثلاثة أو أربعة صناديق. “تفضل.” ناول جوهيوك سانغهيون مشروبًا دون أن ينبس ببنت شفة. تاك. فتحه سانغهيون وتجرع العلبة. “وهاا. اسمع، يجب أن تكون عارضًا لذلك المشروب الرياضي.” حاول جوهيوك إلقاء دعابة وقلق من أن يصبح الموقف خطيرًا. ‘ثمة خطب ما.’ اشتبه جوهيوك في وجود خطب ما. ليس الآن فقط، بل في الماضي أيضًا. لم تستخدم الكبسولة الجسم، بل الدماغ فقط. أكان ممكنًا التعرق بهذا القدر من نشاط الدماغ وحده؟ “سأذهب لأستحم.” نهض سانغهيون للاستحمام بينما حدق جوهيوك في آلة الكبسولة. ظن أنها ستكون مبللة، لكن التهوية جففت كل التكثيف. أدخل يده في الآلة. ‘إنها ليست ساخنة…’ لم تعانِ الكبسولة على الأرجح من أي مشاكل في التحكم بدرجة الحرارة لكونها اختراعًا حديثًا. “همم… أتساءل ما المشكلة.” صعب تشخيص أي مشاكل متعلقة بالكبسولة بمفرده. لم يستطع الكثير من الناس إصلاح الآلة أيضًا، مما جعلها باهظة الثمن. “لكن يجب أن أكتشف الأمر رغم ذلك.” لم يكن جوهيوك من النوع الذي يترك مشكلة كهذه تمر. شعر بالريبة حيالها في البداية، لكنه قرر أنها ستكون فرصة جيدة لتقييم الآلة بشكل صحيح بعيون محترفة. اعتبرها استثمارًا لأنهما سيستفيدان منها. “هاه؟” جلس مجددًا على حاسوبه وقرأ إعلان فانتازيا.
— إنه في مقياس مختلف.
[بيان حول حساب تصنيف آلموند…]
— إنه يلعب لعبة مختلفة بمفرده.
مع ذلك، تركه مشاهدوا تريفي يرحل بسهولة أكبر اليوم لبثه لفترة أطول بثلاث إلى أربع مرات من المعتاد. شييك… فُتح غطاء الكبسولة مع صوت إطلاق الضغط. سحب آلموند، لا، سانغهيون الذي أنهكه التعب أكثر من المعتاد جسده للخارج. لم يكن العرق يقطر فحسب. بل كان غارقًا فيه. “تبًا، هل أنت بخير؟ ما هذا…” “آه، هل مكثت هناك لفترة أطول من اللازم؟” هز سانغهيون رأسه ويده على جبهته. تساقط العرق منه كلما تحرك. “عليك البث غدًا وبعد غد. ألا ترهق نفسك؟” بدا جوهيوك قلقًا وصنع تعبيرًا نادرًا رغم كونه بارد الدم. عنى ذلك سوء حالة سانغهيون بشدة. هز سانغهيون رأسه، “ليس الأمر كذلك. أنا أعاني من الجفاف فحسب. هل يمكنك إحضار مشروب رياضي لي؟” “مشروب رياضي؟” “أجل، اشتريت البعض ووضعته في الثلاجة.” فتح جوهيوك الثلاجة التي استخدمها يوميًا. “ليس تلك. الثلاجة التي تحتوي على مشروبات فقط.” “أدينا شيء من هذا القبيل؟” لم يستخدم الثلاجة الأخرى على الجانب من قبل. بدت كخزانة عادية. صرير. اتسعت عيناه حين فتح الثلاجة. ‘هل عليك حقًا تخزين كل هذا؟’ امتلأت بالمشروبات الرياضية وبدت وكأنها تعادل ثلاثة أو أربعة صناديق. “تفضل.” ناول جوهيوك سانغهيون مشروبًا دون أن ينبس ببنت شفة. تاك. فتحه سانغهيون وتجرع العلبة. “وهاا. اسمع، يجب أن تكون عارضًا لذلك المشروب الرياضي.” حاول جوهيوك إلقاء دعابة وقلق من أن يصبح الموقف خطيرًا. ‘ثمة خطب ما.’ اشتبه جوهيوك في وجود خطب ما. ليس الآن فقط، بل في الماضي أيضًا. لم تستخدم الكبسولة الجسم، بل الدماغ فقط. أكان ممكنًا التعرق بهذا القدر من نشاط الدماغ وحده؟ “سأذهب لأستحم.” نهض سانغهيون للاستحمام بينما حدق جوهيوك في آلة الكبسولة. ظن أنها ستكون مبللة، لكن التهوية جففت كل التكثيف. أدخل يده في الآلة. ‘إنها ليست ساخنة…’ لم تعانِ الكبسولة على الأرجح من أي مشاكل في التحكم بدرجة الحرارة لكونها اختراعًا حديثًا. “همم… أتساءل ما المشكلة.” صعب تشخيص أي مشاكل متعلقة بالكبسولة بمفرده. لم يستطع الكثير من الناس إصلاح الآلة أيضًا، مما جعلها باهظة الثمن. “لكن يجب أن أكتشف الأمر رغم ذلك.” لم يكن جوهيوك من النوع الذي يترك مشكلة كهذه تمر. شعر بالريبة حيالها في البداية، لكنه قرر أنها ستكون فرصة جيدة لتقييم الآلة بشكل صحيح بعيون محترفة. اعتبرها استثمارًا لأنهما سيستفيدان منها. “هاه؟” جلس مجددًا على حاسوبه وقرأ إعلان فانتازيا.
اعترف الكثيرون بأن لعبه في مستوى آخر. استمر آلموند في رفض استخدام البنادق وفاز بالقوس فقط.
“أليس هذا اقتراحًا لإعلان؟!” لم يذكر البريد الإلكتروني صراحة أنه إعلان، لكنهم دعوا آلموند للبث في مقرهم الرئيسي. تمتلك قناة فانتازيا الرسمية، مطوري معركة واسعة، عددًا هائلاً من المشاهدين أيضًا. لقد أرادوا أساسًا ظهور آلموند على قناتهم. ————————
— لم أظن أنه سيظل يستخدم القوس حين بلغ هذه النقطة.
— حصل على مكافأة مهمة القوس مجددًا.
— تبًا…
— لم يرغبوا على الأرجح في رؤيته يحطم الأرقام القياسية.
— حصل على مكافأة مهمة القوس مجددًا.
— أظن أنه سيُرقَّى بالتأكيد استنادًا إلى سرعته.
— كم يكسب اليوم؟!
— وداعًا!
لم يعد يفاجئ أحدًا أنه مختلف عن لاعبي البلاتيني 3 الآخرين.
استفاد آلموند أيضًا من استخدامه للقوس فقط.
“دورورو، شكرًا لك على المهمة. سأفوز بهذه الجولة باستخدام القوس فقط… فتىالطقس، شكرًا لك على المهمة. حققت عشر قتلات بالقوس… كلالأقواس، شكرًا لك على الفوز ثلاث مرات متتالية باستخدام مهمة القوس. سأطالب بها.”
أصبحت كل المهام مرتبطة بالقوس بشكل طبيعي. ازداد فضول المشاهدين حول المدى الذي يمكنه الوصول إليه بالقوس فقط نظرًا لاعتماد اللعبة على إطلاق البنادق.
قام آلموند عن غير قصد بتحدي القوس الخاص به في معركة واسعة.
‘تبقت جولة واحدة أخرى؟’
تبقت له مباراة واحدة أخرى قبل بلوغ البلاتيني 2. فاز بالفعل بإحدى مباريات الترقية لبلوغ البلاتيني 2 واحتاج فوزًا آخر فقط.
سيُحسب الإنهاء في المراكز العشرة الأولى أيضًا كانتصار. توجب على اللاعب فقط التواجد في المراكز العشرة الأولى مرتين من أصل ثلاث مباريات للتقدم إلى الفئة التالية. رغم ذلك، ظل الترقي إلى الفئة التالية تحديًا كبيرًا.
“سألعب المباراة القادمة في وقت آخر.”
قرر آلموند تأجيل اللعبة. تجاوزت الساعة 8 مساءً بالفعل حين تفقد الوقت واستنفد كل قوته.
انتصر آلموند استنادًا لتعليقات صفحات المجتمع. “من الجيد أنني أرسلت ذلك البريد الإلكتروني.” تفقد جوهيوك صندوق وارده مجددًا وتلقى بضع رسائل بريد إلكتروني جديدة. جاءت إحداها من مطوري معركة واسعة، فانتازيا.
— آآه، من سوء الحظ ترك الألعاب معلقة هكذا!؟
— متى ستأتي غدًا؟؟؟
— ألم تكن رجلًا!؟
— أظن أنه سيُرقَّى بالتأكيد استنادًا إلى سرعته.
— إنها الثامنة بالفعل؟!
— لاااا
— ينتابني الفضول لرؤية إن كان سيُرقَّى.
— إنه يلعب لعبة مختلفة بمفرده.
— أظن أنه سيُرقَّى بالتأكيد استنادًا إلى سرعته.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— اضرب والحديد ساخن يا آلموند…
“أليس هذا اقتراحًا لإعلان؟!” لم يذكر البريد الإلكتروني صراحة أنه إعلان، لكنهم دعوا آلموند للبث في مقرهم الرئيسي. تمتلك قناة فانتازيا الرسمية، مطوري معركة واسعة، عددًا هائلاً من المشاهدين أيضًا. لقد أرادوا أساسًا ظهور آلموند على قناتهم. ————————
— ستخسر عشر مرات متتالية في المرة القادمة إن توقفت عن اللعب وغادرت بعد لعبة ترويجية واحدة!
— رسميًا من الذكاء الاصطناعي: آلموند يمتلك حسابًا مبتدئًا.
حاول الجميع تهديد آلموند بإلقاء النحس عليه، لكنه أتى من مجال عمل حيث اعتبر إلقاء النحس هو القاعدة. مثل هذا لعب أطفال مقارنة بتجاربه السابقة.
أنهى البث كما خطط.
“وداعًا، تريفي.”
عُزفت موسيقى الختام وتلاشى وجه آلموند.
— كيا! تهانينا أيها الزعيم!
— لاااا
— ستكرهون الأمر بشدة إن صُنف في الذهبي.
— وداعًا يا آلموند…
— إنه في مقياس مختلف.
— وداعًا آلموند!
— كيا! تهانينا أيها الزعيم!
— وداعًا!
انتصر آلموند استنادًا لتعليقات صفحات المجتمع. “من الجيد أنني أرسلت ذلك البريد الإلكتروني.” تفقد جوهيوك صندوق وارده مجددًا وتلقى بضع رسائل بريد إلكتروني جديدة. جاءت إحداها من مطوري معركة واسعة، فانتازيا.
— وداعًا!
— ستخسر عشر مرات متتالية في المرة القادمة إن توقفت عن اللعب وغادرت بعد لعبة ترويجية واحدة!
— متى ستأتي غدًا؟؟؟
— وداعًا يا آلموند…
مع ذلك، تركه مشاهدوا تريفي يرحل بسهولة أكبر اليوم لبثه لفترة أطول بثلاث إلى أربع مرات من المعتاد.
شييك…
فُتح غطاء الكبسولة مع صوت إطلاق الضغط.
سحب آلموند، لا، سانغهيون الذي أنهكه التعب أكثر من المعتاد جسده للخارج.
لم يكن العرق يقطر فحسب. بل كان غارقًا فيه.
“تبًا، هل أنت بخير؟ ما هذا…”
“آه، هل مكثت هناك لفترة أطول من اللازم؟” هز سانغهيون رأسه ويده على جبهته. تساقط العرق منه كلما تحرك.
“عليك البث غدًا وبعد غد. ألا ترهق نفسك؟” بدا جوهيوك قلقًا وصنع تعبيرًا نادرًا رغم كونه بارد الدم.
عنى ذلك سوء حالة سانغهيون بشدة.
هز سانغهيون رأسه، “ليس الأمر كذلك. أنا أعاني من الجفاف فحسب. هل يمكنك إحضار مشروب رياضي لي؟”
“مشروب رياضي؟”
“أجل، اشتريت البعض ووضعته في الثلاجة.”
فتح جوهيوك الثلاجة التي استخدمها يوميًا.
“ليس تلك. الثلاجة التي تحتوي على مشروبات فقط.”
“أدينا شيء من هذا القبيل؟”
لم يستخدم الثلاجة الأخرى على الجانب من قبل. بدت كخزانة عادية.
صرير.
اتسعت عيناه حين فتح الثلاجة.
‘هل عليك حقًا تخزين كل هذا؟’
امتلأت بالمشروبات الرياضية وبدت وكأنها تعادل ثلاثة أو أربعة صناديق.
“تفضل.”
ناول جوهيوك سانغهيون مشروبًا دون أن ينبس ببنت شفة.
تاك.
فتحه سانغهيون وتجرع العلبة.
“وهاا. اسمع، يجب أن تكون عارضًا لذلك المشروب الرياضي.” حاول جوهيوك إلقاء دعابة وقلق من أن يصبح الموقف خطيرًا.
‘ثمة خطب ما.’
اشتبه جوهيوك في وجود خطب ما. ليس الآن فقط، بل في الماضي أيضًا. لم تستخدم الكبسولة الجسم، بل الدماغ فقط. أكان ممكنًا التعرق بهذا القدر من نشاط الدماغ وحده؟
“سأذهب لأستحم.”
نهض سانغهيون للاستحمام بينما حدق جوهيوك في آلة الكبسولة.
ظن أنها ستكون مبللة، لكن التهوية جففت كل التكثيف. أدخل يده في الآلة.
‘إنها ليست ساخنة…’
لم تعانِ الكبسولة على الأرجح من أي مشاكل في التحكم بدرجة الحرارة لكونها اختراعًا حديثًا.
“همم… أتساءل ما المشكلة.”
صعب تشخيص أي مشاكل متعلقة بالكبسولة بمفرده. لم يستطع الكثير من الناس إصلاح الآلة أيضًا، مما جعلها باهظة الثمن.
“لكن يجب أن أكتشف الأمر رغم ذلك.”
لم يكن جوهيوك من النوع الذي يترك مشكلة كهذه تمر. شعر بالريبة حيالها في البداية، لكنه قرر أنها ستكون فرصة جيدة لتقييم الآلة بشكل صحيح بعيون محترفة. اعتبرها استثمارًا لأنهما سيستفيدان منها.
“هاه؟”
جلس مجددًا على حاسوبه وقرأ إعلان فانتازيا.
— تبًا…
[بيان حول حساب تصنيف آلموند…]
[سلسلة انتصارات لـ 9 مباريات…]
كان العنوان هكذا وصرح بأن الذكاء الاصطناعي استخدم الانتصارات والهزائم وطريقة اللعب لتحديد اللاعبين الذين يرتقون في التصنيف بشكل أسرع. أخذ الذكاء الاصطناعي في الحسبان على الأرجح استخدام آلموند للقوس فقط وحقيقة أنه نادرًا ما يجمع الموارد. ثم حدده كلاعب مهيمن ودفعه لأعلى التصنيفات.
“كومف، ينبغي أن ينتهي الجدل الآن.”
صنع جوهيوك تعبيرًا راضيًا وتفاعلت التعليقات بنفس الطريقة.
اعترف الكثيرون بأن لعبه في مستوى آخر. استمر آلموند في رفض استخدام البنادق وفاز بالقوس فقط.
— أراد هؤلاء الخاسرون التهام آلموند في البداية.
“أليس هذا اقتراحًا لإعلان؟!” لم يذكر البريد الإلكتروني صراحة أنه إعلان، لكنهم دعوا آلموند للبث في مقرهم الرئيسي. تمتلك قناة فانتازيا الرسمية، مطوري معركة واسعة، عددًا هائلاً من المشاهدين أيضًا. لقد أرادوا أساسًا ظهور آلموند على قناتهم. ————————
— تفسير فانتازيا الرسمي!
كان العنوان هكذا وصرح بأن الذكاء الاصطناعي استخدم الانتصارات والهزائم وطريقة اللعب لتحديد اللاعبين الذين يرتقون في التصنيف بشكل أسرع. أخذ الذكاء الاصطناعي في الحسبان على الأرجح استخدام آلموند للقوس فقط وحقيقة أنه نادرًا ما يجمع الموارد. ثم حدده كلاعب مهيمن ودفعه لأعلى التصنيفات. “كومف، ينبغي أن ينتهي الجدل الآن.” صنع جوهيوك تعبيرًا راضيًا وتفاعلت التعليقات بنفس الطريقة.
— حسنًا، إنه يدمر الجميع بقوس. من سيريده في الذهبي؟
مع ذلك، تركه مشاهدوا تريفي يرحل بسهولة أكبر اليوم لبثه لفترة أطول بثلاث إلى أربع مرات من المعتاد. شييك… فُتح غطاء الكبسولة مع صوت إطلاق الضغط. سحب آلموند، لا، سانغهيون الذي أنهكه التعب أكثر من المعتاد جسده للخارج. لم يكن العرق يقطر فحسب. بل كان غارقًا فيه. “تبًا، هل أنت بخير؟ ما هذا…” “آه، هل مكثت هناك لفترة أطول من اللازم؟” هز سانغهيون رأسه ويده على جبهته. تساقط العرق منه كلما تحرك. “عليك البث غدًا وبعد غد. ألا ترهق نفسك؟” بدا جوهيوك قلقًا وصنع تعبيرًا نادرًا رغم كونه بارد الدم. عنى ذلك سوء حالة سانغهيون بشدة. هز سانغهيون رأسه، “ليس الأمر كذلك. أنا أعاني من الجفاف فحسب. هل يمكنك إحضار مشروب رياضي لي؟” “مشروب رياضي؟” “أجل، اشتريت البعض ووضعته في الثلاجة.” فتح جوهيوك الثلاجة التي استخدمها يوميًا. “ليس تلك. الثلاجة التي تحتوي على مشروبات فقط.” “أدينا شيء من هذا القبيل؟” لم يستخدم الثلاجة الأخرى على الجانب من قبل. بدت كخزانة عادية. صرير. اتسعت عيناه حين فتح الثلاجة. ‘هل عليك حقًا تخزين كل هذا؟’ امتلأت بالمشروبات الرياضية وبدت وكأنها تعادل ثلاثة أو أربعة صناديق. “تفضل.” ناول جوهيوك سانغهيون مشروبًا دون أن ينبس ببنت شفة. تاك. فتحه سانغهيون وتجرع العلبة. “وهاا. اسمع، يجب أن تكون عارضًا لذلك المشروب الرياضي.” حاول جوهيوك إلقاء دعابة وقلق من أن يصبح الموقف خطيرًا. ‘ثمة خطب ما.’ اشتبه جوهيوك في وجود خطب ما. ليس الآن فقط، بل في الماضي أيضًا. لم تستخدم الكبسولة الجسم، بل الدماغ فقط. أكان ممكنًا التعرق بهذا القدر من نشاط الدماغ وحده؟ “سأذهب لأستحم.” نهض سانغهيون للاستحمام بينما حدق جوهيوك في آلة الكبسولة. ظن أنها ستكون مبللة، لكن التهوية جففت كل التكثيف. أدخل يده في الآلة. ‘إنها ليست ساخنة…’ لم تعانِ الكبسولة على الأرجح من أي مشاكل في التحكم بدرجة الحرارة لكونها اختراعًا حديثًا. “همم… أتساءل ما المشكلة.” صعب تشخيص أي مشاكل متعلقة بالكبسولة بمفرده. لم يستطع الكثير من الناس إصلاح الآلة أيضًا، مما جعلها باهظة الثمن. “لكن يجب أن أكتشف الأمر رغم ذلك.” لم يكن جوهيوك من النوع الذي يترك مشكلة كهذه تمر. شعر بالريبة حيالها في البداية، لكنه قرر أنها ستكون فرصة جيدة لتقييم الآلة بشكل صحيح بعيون محترفة. اعتبرها استثمارًا لأنهما سيستفيدان منها. “هاه؟” جلس مجددًا على حاسوبه وقرأ إعلان فانتازيا.
— ستكرهون الأمر بشدة إن صُنف في الذهبي.
— لم يرغبوا على الأرجح في رؤيته يحطم الأرقام القياسية.
حاول الجميع تهديد آلموند بإلقاء النحس عليه، لكنه أتى من مجال عمل حيث اعتبر إلقاء النحس هو القاعدة. مثل هذا لعب أطفال مقارنة بتجاربه السابقة. أنهى البث كما خطط. “وداعًا، تريفي.” عُزفت موسيقى الختام وتلاشى وجه آلموند.
— رسميًا من الذكاء الاصطناعي: آلموند يمتلك حسابًا مبتدئًا.
— رسميًا من الذكاء الاصطناعي: آلموند يمتلك حسابًا مبتدئًا.
— كيا! تهانينا أيها الزعيم!
— ستكرهون الأمر بشدة إن صُنف في الذهبي.
انتصر آلموند استنادًا لتعليقات صفحات المجتمع.
“من الجيد أنني أرسلت ذلك البريد الإلكتروني.”
تفقد جوهيوك صندوق وارده مجددًا وتلقى بضع رسائل بريد إلكتروني جديدة. جاءت إحداها من مطوري معركة واسعة، فانتازيا.
— وداعًا آلموند!
[لا توجد مشكلة في الذكاء الاصطناعي، لكن الجمهور لا يزال يساوره الشكوك. نتخيل أن هذا يمثل إزعاجًا لآلموند أيضًا، لذا نود دعوتك لإجراء بضعة اختبارات (اختبارات مهارة، فحص طبي، إلخ) لإثبات ذلك بشكل صحيح ورسمي. على قناة فانتازيا الرسمية…]
— ستخسر عشر مرات متتالية في المرة القادمة إن توقفت عن اللعب وغادرت بعد لعبة ترويجية واحدة!
“أليس هذا اقتراحًا لإعلان؟!”
لم يذكر البريد الإلكتروني صراحة أنه إعلان، لكنهم دعوا آلموند للبث في مقرهم الرئيسي. تمتلك قناة فانتازيا الرسمية، مطوري معركة واسعة، عددًا هائلاً من المشاهدين أيضًا. لقد أرادوا أساسًا ظهور آلموند على قناتهم.
————————
[سلسلة انتصارات لـ 9 مباريات…]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
وصلت الأخبار إلى مواقع المجتمع وتصدرت التريند. تواجدت حالات نادرة للفوز بالمركز الأول في جميع مباريات تحديد المستوى، لكن الفوز بأربع مباريات متتالية في البلاتيني 3 قصة أخرى. نُظمت مباريات تحديد المستوى عادةً ضد المبتدئين، لكن التصنيف البلاتيني امتلأ بلاعبين بارعين جدًا. أثبت الخروج منتصرًا في كل مباراة بين مئات اللاعبين على ذلك المستوى اختلاف آلموند.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— واو، إنه في مستوى آخر…
***
