Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 64

إعلان (2)
PDF

إعلان (2)

الفصل 64. إعلان (2)
في اليوم التالي، أخبر جوهيوك سانغهيون بحماس عن الإعلان.
“تواصلوا مع بانك هذا الصباح.”
أرجأ جوهيوك إخباره حتى أكد بانك الأمر. سيمضون قدمًا في الإعلان طالما وافق سانغهيون عليه.
صرخ جوهيوك وهو يناول الجهاز اللوحي لـ سانغهيون، “إنه إعلان!!!” واتخذ وضعية تا-دا؟
“إعلان؟”
“أجل، ألقِ نظرة.”
مع ذلك، أظلم تعبير سانغهيون وهو يقرأ العقد.
“ما خطب ذلك التعبير؟ ألم يعجبك الإعلان؟”
“بالطبع، أعجبني الإعلان.”
“لكن؟”
“الفحص الطبي…”
أحد الاختبارات التي أرادوا إجراؤها هو فحص طبي. زعموا أن فانتازيا أخذت هذا أيضًا في الحسبان، لكن جوهيوك تساءل لِمَ سيشكل هذا مشكلة.
“ما خطبه؟”
أطلق سانغهيون تنهيدة.
‘ما الأمر؟’ عجز جوهيوك عن فهم ما يقلق سانغهيون. “قلها.”
أجاب سانغهيون بعد إنهاء حبوبه، “لشعوري أن المزيد من الناس سيعرفون عن ذراعي اليمنى.”
ذراعه اليمنى؟
“أهي ذراع آلية أم شيء من هذا القبيل؟”
“ليست ذراعًا آلية، بل صدمة.”
“…” عُقد لسان جوهيوك. ‘أيكترث للأمر إلى هذا الحد؟’
عجز جوهيوك عن فهم ما عنته ذراع سانغهيون اليمنى له كرياضي شاب. لم يستطع التعاطف.
“سيعرفون بالتأكيد إن أجروا فحصًا طبيًا.”
“أخبرت المشرف رغم ذلك، أليس كذلك؟”
“رجل في منصبه جدير بالثقة. واحتجت لاستخدام ذلك في ذلك الوقت، لكن هذا سيُبث وكأنه لا شيء.”
“إذن سنخبرهم مسبقًا بألا يبثوا ذلك الجزء. لن يشكل مشكلة…”
“كلا، لا أريدهم أن يعرفوا. كيف أثق بهم؟”
“ماذا؟ ما المشكلة في ذلك؟ عليك إجراء فحص طبي على أي حال! انظر إلى نفسك في كل مرة تخرج فيها من الكبسولة!”
“أستطيع الذهاب إلى المستشفى لذلك فحسب.”
“كم شخصًا في هذا البلد يستطيع تقييم الاتصال بين الدماغ وكبسولة؟ أتعرف كم سيكلف ذلك؟ فريق فانتازيا الطبي مشهور. ستحصل على أفضل فحص طبي ممكن! مجانًا!”
“…” صمت سانغهيون.
اكتشف جوهيوك نوعًا ما ما يقلق سانغهيون، “أذلك لأن معارفك القدامى سيكتشفون الأمر؟”
“اخرس،” قاطعه سانغهيون وهو يضرب ملعقته على الطاولة. اشتعلت النيران في عينيه.
عرف جوهيوك أن هذا موضوع حساس، لكن ليس إلى هذا الحد. “هااه، أعلمني بعد أن تفكر في الأمر.” بدأ يرتدي معطفه.
“إلى أين أنت ذاهب؟ ألن تأكل؟”
“سأخرج لتناول الطعام. أتظن أن هذه وجبة مناسبة؟ إنها حبوب لعينة!”
باام!
خرج جوهيوك.
“…”
حدق سانغهيون في الباب لبعض الوقت. راقب عبر النافذة مغادرة جوهيوك.
حدق في انعكاسه في النافذة وهمس لنفسه، “هل أنت متخلف لعين؟” ثم تهاوى في مقعده. “بالطبع، لا يستطيع الفهم.”

***

***

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أهو أمريكي؟ يأكل الحبوب كل يوم… أنا من درس في الخارج!”
مر وقت طويل منذ خروج جوهيوك في الصباح. أدرك شيئًا حين رأى الدرج.
‘أاليوم يوم القمامة؟’
رأى بضعة أشخاص ينزلون ومعهم أكياس القمامة. استدار جوهيوك بشكل طبيعي.
“سيتعامل سانغهيون مع الأمر على الأرجح.”
لم يكن في حالة مزاجية جيدة وواصل طريقه. فكر في تناول حساء لحم الخنزير الذي لم يأكله منذ فترة.
“إيه…”
ظهرت فتاة تحمل كيس قمامة ضعف حجمها فجأة.
“مرحبًا، جيآه.” حيا جوهيوك بسعادة سيو جيآه وكأن شجاره مع سانغهيون لم يحدث أبدًا. “سأحمله عنكِ.”
“آه، لا بأس…”
انتزع جوهيوك كيس القمامة منها وكأنه يسرقه. بدا أصغر بكثير في يديه لكون طوله 180 سم.
“شكرًا لك.”
ثود.
كدس كيس قمامة جيآه فوق كومة القمامة.
“شكرًا لك،” شكرته جيآه بانحناءة.
“آه، على الرحب والسعة. في أي وقت.”
“لا بد أنك تعيش هنا.”
‘آه.’
لم تعرف سيو جيآه وضع جوهيوك السكني بعد.
“آه… كما ترين…”
لم يكن حتى سؤالًا صعبًا، لكنه لم يعرف من أين يبدأ. ذُعر لسؤالها إياه فجأة هكذا.
“ليس عليك الإجابة إن شعرت بعدم الارتياح.”
“آه، شكرًا لكِ.”
“ماذا عن سانغهيون؟”
“آه، إنه فاقد للوعي على سريره. هاها.”
استطاعت سيو جيآه معرفة ذلك من نبرة صوته. ‘لقد تشاجرا.’
اختلق جوهيوك كذبة فظيعة. عرفت سيو جيآه بالفعل أن آلموند يستيقظ مبكرًا كل يوم.
“آه، جيآه! ما رأيك ببعض حساء لحم الخنزير؟ سأدفع.”
“؟!”
استحسنت جيآه الفكرة. بدا ذوقها قديم الطراز بشكل غير متوقع.

— لاااا!

***

ظهر مقال إخباري عن ألعاب الفيديو فجأة بهذا العنوان. ————————

ثود.
وضعت سيدة ودودة الأوعية الحجرية الساخنة على الطاولة. ملأ اللحم والنقانق الأوعية الشهية المتصاعد منها البخار.
“أتحتاجان أي شيء آخر؟”
كاد جوهيوك يضحك ويقول، ‘نحن بخير. شكرًا لكِ.’
لكن…
“سآخذ زجاجة سوجو.”
“…؟”
طلبت جيآه فجأة زجاجة سوجو.
“إيه…”
“همم؟ أوه، ألم يكن هذا متضمنًا؟”
“آه، كلا. هذا جيد.”
شعر جوهيوك بالمفاجأة من صراحتها. تذكر كيف تصرفت حين راجعا العقد.
‘أتمر بشيء ما؟’
ظن جوهيوك غريبًا موافقتها على الخروج بسهولة هكذا مع رجل عجوز مثله. ظن أنها لا بد أن تمر بشيء ما.
حدق فيها بذهول قبل أن يأكل مجددًا.
‘إنه لذيذ.’
بدا مشبعًا أكثر بكثير من الحبوب التي يأكلها عادة.
“إليك السوجو.”
وضعت النادلة الزجاجة الخضراء على الطاولة.
كراك.
فتحت جيآه الغطاء بسهولة ووجهت الزجاجة نحو جوهيوك كبندقية.
“ألن تتناول البعض؟”
تردد جوهيوك لعدم شربه في الصباح من قبل.
“آه… تفضلي أنتِ. أنا بخير.”
“يبدو أنك تحتاجه أيضًا.”
“…”
كانت محقة. أراد الشرب اليوم بالفعل.
“إذن، كأس واحد.”
التقط جوهيوك كأس الشوت الزجاجي الشفاف بهدوء.
قطرة…
ملأ السائل الشفاف كأسه.
صبت جيآه البعض في كأسها بعد أن ملأت كأسه.
“إيه…”
كاد جوهيوك يملأ الكأس لها، لكنها أنهت الصب بالفعل.
جولب.
أنهيا كأسهما في صمت.
“هااااه.”
أخذت نفسًا عميقًا وواصلت تناول حساء لحم الخنزير خاصتها.
‘كم كان عمرها مجددًا؟’ شعر بفضول طبيعي حول عمرها.
لاحظت جيآه تحديقه ونظرت لأعلى، “لا أستطيع الأكل حين ينظر إلي أحدهم.”
“آه…؟ آسف، سآكل.”
“لا داعي للأسف. عليك التفكير في الشرب.”
“…”
شعر جوهيوك كاسطوانة مشروخة. ‘هل عليّ حقًا الشرب؟ أجل، بالتأكيد. أيًا يكن، لم أعد موظفًا بعد الآن.’ سيعيش وفقًا لقواعده الخاصة منذ تركه المنزل. ليس وفقًا لقواعد أي شخص آخر، بل القواعد التي وضعها لنفسه.
جولب.
أغمض عينيه وأفرغ الكأس. استمر الطعم المر للكحول.
“كيوم!”
أعادت جيآه ملء كأسه. حاول الرفض، لكن الأوان فات بالفعل.
قطرة…؟
أصدرت زجاجة السوجو صوت هسهسة.
“لا أعرف ما هو، لكن هذا حل رائع من واقع خبرتي.” نقرت جيآه على كأس السوجو.
“أتشربين عادة في الصباح؟”
“لِمَ لا؟ الشرب في الليل صحي أكثر؟”
صنع جوهيوك ابتسامة ثملة، “إنه يفسد بداية يومك.”
“إنها نهاية اليوم بالنسبة لي.”
“؟”
جولب.
تناولت جيآه كأسًا آخر.
رأى جوهيوك زجاجتي السوجو على الطاولة وتساءل متى طلبت المزيد.
“ينتهي اليوم حين أقول إنه ينتهي.”
“…”
“أهذا غير مسموح؟ أيًا يكن، الأمر ليس وكأنني أذهب للعمل.” بدت ثملة وعادة لم تتحدث بهذا القدر. “أنت أيضًا. لِمَ تبدأ اليوم بشجار؟”
“…؟!”
“ظننت أنني لن أعرف؟ لشعر شخص غريب يمر بالجوار بالأمر.”
“أرى.”
“قل فحسب أن الآن هي النهاية. من الأفضل التشاجر في نهاية اليوم والنوم على الأمر. حينها، على الأقل يوجد غد.”
صب جوهيوك لنفسه كأسًا آخر. شعر بالدوار وفقد نفسه ببطء.
“إن واصل الشخص الكتمان، يبدأ في الانكسار.”
“؟”
“هذا ما قاله آلموند.”
‘قال سانغهيون ذلك؟’
“إنه ليس شيئًا في الواقع.” تردد جوهيوك لفترة وجيزة وتساءل عما إذا كان من المقبول إخبارها. تنهد بعد أن حدقت بعمق في عينيه. “هاااه، حسنًا…”
قرر إخبارها بشجاعة من مشروبه. حاول الشرح بأفضل قدراته دون ذكر ذراع سانغهيون اليمنى. أخبرها عن الإعلان، والفحص الطبي، والصدمة وراءه.
أخبرته سيو جيآه بشعورها حيال ذلك، “ألا يمكنك تركه وشأنه فحسب إن كان يعاني من صدمة؟” واصلت وهي تتلعثم بكلماتها، “فقط… اتركه وشأنه…”
“لكنه إعلان يتعلق بصحته.”
“ألا تظن أن آلموند يدرك ذلك؟”
“؟”
“يعرف آلموند ذلك، ومع ذلك أخبرك أنه لا يزال يعاني من صدمة.”
شعر جوهيوك وكأن شيئًا ضربه على رأسه. ‘هذا صحيح.’
فهم سانغهيون تمامًا ما يمكنهما كسبه من هذا أيضًا. بغض النظر، كبح نفسه بسبب إصابته. عنت الإصابة الكثير بالنسبة له.
“هااه، هذه مشكلة الأولاد…” انحنت سيو جيآه وهزت رأسها. تمتمت بكلمة أخيرة، ‘قمامة.’
بالكاد استطاع جوهيوك سماعها، لكنه شعر غريزيًا أنه إن كانت مشكلة سانغهيون هي ذراعه اليمنى، فمشكلة جيآه تتعلق بالرجال.
لحسن الحظ، لم تبدُ سيو جيآه ثملة إلى هذا الحد. بدت بخير بما يكفي للعودة للمنزل سيرًا على الأقدام، مما جعل الأمر يبدو وكأنها كانت تدّعي ذلك سابقًا.
“شكرًا لك على الوجبة.” شكرته كما يجب واختفت في منزلها.
فتح جوهيوك باب سانغهيون وعاد للمنزل أيضًا.
“مرحبًا، لقد عدت!” صرخ في محاولة لتغيير الأجواء.
“ما هذا. هل شربت؟”
حدق سانغهيون فيه بنظرة لا تصدق.
‘كيم جوهيوك، يشرب في الصباح؟’
جعله ذلك يظن أن الخنازير ستطير في اليوم التالي.
“أجل، تناولت مشروبًا. فيوو، أشعر بالانتعاش.”
ألقى كيم جوهيوك بنفسه على الأريكة.
ثود.
“أوه، يا رجل.” هز سانغهيون رأسه وتحدث بخفة، “اسمع، حدد المدير أوه موعدًا لتصويرنا.”
“ماذا؟” نهض جوهيوك من قبره. “موعد لماذا؟”
“تصوير الإعلان. قررت القيام به. إنه غدًا.”
“!”
اتصل بهم سانغهيون أثناء خروج جوهيوك.
“أستكون بخير؟”
حدق سانغهيون في يده اليمنى. “لا أستطيع تجنب ذلك للأبد. بالإضافة لذلك، هذه وظيفة صانع بث. كما قلت، إنه ليس أمرًا جللًا. لكن…”
أدار سانغهيون رأسه سريعًا. امتلأت عيناه بالخبث. “ألديك فتاة؟”
“هاه؟ عمَ تتحدث؟!”
“من غير المعتاد أن تشرب خلال النهار.”
“آه، كلا. عمَ تتحدث؟ شربت مع سيو جيآه.”
“هاه؟!”
مع سيو جيآه؟ رغم ذلك، كان مع فتاة… ظن الأمر غير معتاد، لكنه تذكر ما قالته سيو جيآه سابقًا.
‘لا أكون ثرثارة عادة مع الناس. ربما إن كنا نشرب.’
بدا وكأنها تحب الشرب.
“آه، أظنها تحب الشرب.”
“أوه، هل كنت تعلم؟ يبدو أنها تحبه.”
“أهي جيدة في الشرب؟”
“أجل، شربت وكأنه ماء. أظنها تستطيع الشرب أكثر من المدير شيم من مكان عملنا القديم.”
“المدير شيم؟ هذا سيئ للغاية.”
“يبدو أنها تمتلك ماضيًا حافلًا أيضًا، تمامًا كالمدير شيم.”
أومأ سانغهيون حين ذكر ماضيها. “أجل، يبدو الأمر كذلك.” تذكر أيضًا تعبير جيآه المظلم.
“أأنت مهتم بها؟ جيآه لطيفة جدًا.”
“لا أعرف…”
أبدى سانغهيون تعبيرًا غريبًا على وجهه. نسي كيف كان شعور الإعجاب بشخص ما.
أخذ آلموند استراحة من البث لذلك اليوم. أدلى بإعلان صغير فقط.

***

[سآخذ استراحة اليوم! لدي الكثير من الأشياء لأجهزها لتصوير غدًا!]

— ما التصوير؟

— أوه لا! استراحة؟

ثود. وضعت سيدة ودودة الأوعية الحجرية الساخنة على الطاولة. ملأ اللحم والنقانق الأوعية الشهية المتصاعد منها البخار. “أتحتاجان أي شيء آخر؟” كاد جوهيوك يضحك ويقول، ‘نحن بخير. شكرًا لكِ.’ لكن… “سآخذ زجاجة سوجو.” “…؟” طلبت جيآه فجأة زجاجة سوجو. “إيه…” “همم؟ أوه، ألم يكن هذا متضمنًا؟” “آه، كلا. هذا جيد.” شعر جوهيوك بالمفاجأة من صراحتها. تذكر كيف تصرفت حين راجعا العقد. ‘أتمر بشيء ما؟’ ظن جوهيوك غريبًا موافقتها على الخروج بسهولة هكذا مع رجل عجوز مثله. ظن أنها لا بد أن تمر بشيء ما. حدق فيها بذهول قبل أن يأكل مجددًا. ‘إنه لذيذ.’ بدا مشبعًا أكثر بكثير من الحبوب التي يأكلها عادة. “إليك السوجو.” وضعت النادلة الزجاجة الخضراء على الطاولة. كراك. فتحت جيآه الغطاء بسهولة ووجهت الزجاجة نحو جوهيوك كبندقية. “ألن تتناول البعض؟” تردد جوهيوك لعدم شربه في الصباح من قبل. “آه… تفضلي أنتِ. أنا بخير.” “يبدو أنك تحتاجه أيضًا.” “…” كانت محقة. أراد الشرب اليوم بالفعل. “إذن، كأس واحد.” التقط جوهيوك كأس الشوت الزجاجي الشفاف بهدوء. قطرة… ملأ السائل الشفاف كأسه. صبت جيآه البعض في كأسها بعد أن ملأت كأسه. “إيه…” كاد جوهيوك يملأ الكأس لها، لكنها أنهت الصب بالفعل. جولب. أنهيا كأسهما في صمت. “هااااه.” أخذت نفسًا عميقًا وواصلت تناول حساء لحم الخنزير خاصتها. ‘كم كان عمرها مجددًا؟’ شعر بفضول طبيعي حول عمرها. لاحظت جيآه تحديقه ونظرت لأعلى، “لا أستطيع الأكل حين ينظر إلي أحدهم.” “آه…؟ آسف، سآكل.” “لا داعي للأسف. عليك التفكير في الشرب.” “…” شعر جوهيوك كاسطوانة مشروخة. ‘هل عليّ حقًا الشرب؟ أجل، بالتأكيد. أيًا يكن، لم أعد موظفًا بعد الآن.’ سيعيش وفقًا لقواعده الخاصة منذ تركه المنزل. ليس وفقًا لقواعد أي شخص آخر، بل القواعد التي وضعها لنفسه. جولب. أغمض عينيه وأفرغ الكأس. استمر الطعم المر للكحول. “كيوم!” أعادت جيآه ملء كأسه. حاول الرفض، لكن الأوان فات بالفعل. قطرة…؟ أصدرت زجاجة السوجو صوت هسهسة. “لا أعرف ما هو، لكن هذا حل رائع من واقع خبرتي.” نقرت جيآه على كأس السوجو. “أتشربين عادة في الصباح؟” “لِمَ لا؟ الشرب في الليل صحي أكثر؟” صنع جوهيوك ابتسامة ثملة، “إنه يفسد بداية يومك.” “إنها نهاية اليوم بالنسبة لي.” “؟” جولب. تناولت جيآه كأسًا آخر. رأى جوهيوك زجاجتي السوجو على الطاولة وتساءل متى طلبت المزيد. “ينتهي اليوم حين أقول إنه ينتهي.” “…” “أهذا غير مسموح؟ أيًا يكن، الأمر ليس وكأنني أذهب للعمل.” بدت ثملة وعادة لم تتحدث بهذا القدر. “أنت أيضًا. لِمَ تبدأ اليوم بشجار؟” “…؟!” “ظننت أنني لن أعرف؟ لشعر شخص غريب يمر بالجوار بالأمر.” “أرى.” “قل فحسب أن الآن هي النهاية. من الأفضل التشاجر في نهاية اليوم والنوم على الأمر. حينها، على الأقل يوجد غد.” صب جوهيوك لنفسه كأسًا آخر. شعر بالدوار وفقد نفسه ببطء. “إن واصل الشخص الكتمان، يبدأ في الانكسار.” “؟” “هذا ما قاله آلموند.” ‘قال سانغهيون ذلك؟’ “إنه ليس شيئًا في الواقع.” تردد جوهيوك لفترة وجيزة وتساءل عما إذا كان من المقبول إخبارها. تنهد بعد أن حدقت بعمق في عينيه. “هاااه، حسنًا…” قرر إخبارها بشجاعة من مشروبه. حاول الشرح بأفضل قدراته دون ذكر ذراع سانغهيون اليمنى. أخبرها عن الإعلان، والفحص الطبي، والصدمة وراءه. أخبرته سيو جيآه بشعورها حيال ذلك، “ألا يمكنك تركه وشأنه فحسب إن كان يعاني من صدمة؟” واصلت وهي تتلعثم بكلماتها، “فقط… اتركه وشأنه…” “لكنه إعلان يتعلق بصحته.” “ألا تظن أن آلموند يدرك ذلك؟” “؟” “يعرف آلموند ذلك، ومع ذلك أخبرك أنه لا يزال يعاني من صدمة.” شعر جوهيوك وكأن شيئًا ضربه على رأسه. ‘هذا صحيح.’ فهم سانغهيون تمامًا ما يمكنهما كسبه من هذا أيضًا. بغض النظر، كبح نفسه بسبب إصابته. عنت الإصابة الكثير بالنسبة له. “هااه، هذه مشكلة الأولاد…” انحنت سيو جيآه وهزت رأسها. تمتمت بكلمة أخيرة، ‘قمامة.’ بالكاد استطاع جوهيوك سماعها، لكنه شعر غريزيًا أنه إن كانت مشكلة سانغهيون هي ذراعه اليمنى، فمشكلة جيآه تتعلق بالرجال. لحسن الحظ، لم تبدُ سيو جيآه ثملة إلى هذا الحد. بدت بخير بما يكفي للعودة للمنزل سيرًا على الأقدام، مما جعل الأمر يبدو وكأنها كانت تدّعي ذلك سابقًا. “شكرًا لك على الوجبة.” شكرته كما يجب واختفت في منزلها. فتح جوهيوك باب سانغهيون وعاد للمنزل أيضًا. “مرحبًا، لقد عدت!” صرخ في محاولة لتغيير الأجواء. “ما هذا. هل شربت؟” حدق سانغهيون فيه بنظرة لا تصدق. ‘كيم جوهيوك، يشرب في الصباح؟’ جعله ذلك يظن أن الخنازير ستطير في اليوم التالي. “أجل، تناولت مشروبًا. فيوو، أشعر بالانتعاش.” ألقى كيم جوهيوك بنفسه على الأريكة. ثود. “أوه، يا رجل.” هز سانغهيون رأسه وتحدث بخفة، “اسمع، حدد المدير أوه موعدًا لتصويرنا.” “ماذا؟” نهض جوهيوك من قبره. “موعد لماذا؟” “تصوير الإعلان. قررت القيام به. إنه غدًا.” “!” اتصل بهم سانغهيون أثناء خروج جوهيوك. “أستكون بخير؟” حدق سانغهيون في يده اليمنى. “لا أستطيع تجنب ذلك للأبد. بالإضافة لذلك، هذه وظيفة صانع بث. كما قلت، إنه ليس أمرًا جللًا. لكن…” أدار سانغهيون رأسه سريعًا. امتلأت عيناه بالخبث. “ألديك فتاة؟” “هاه؟ عمَ تتحدث؟!” “من غير المعتاد أن تشرب خلال النهار.” “آه، كلا. عمَ تتحدث؟ شربت مع سيو جيآه.” “هاه؟!” مع سيو جيآه؟ رغم ذلك، كان مع فتاة… ظن الأمر غير معتاد، لكنه تذكر ما قالته سيو جيآه سابقًا. ‘لا أكون ثرثارة عادة مع الناس. ربما إن كنا نشرب.’ بدا وكأنها تحب الشرب. “آه، أظنها تحب الشرب.” “أوه، هل كنت تعلم؟ يبدو أنها تحبه.” “أهي جيدة في الشرب؟” “أجل، شربت وكأنه ماء. أظنها تستطيع الشرب أكثر من المدير شيم من مكان عملنا القديم.” “المدير شيم؟ هذا سيئ للغاية.” “يبدو أنها تمتلك ماضيًا حافلًا أيضًا، تمامًا كالمدير شيم.” أومأ سانغهيون حين ذكر ماضيها. “أجل، يبدو الأمر كذلك.” تذكر أيضًا تعبير جيآه المظلم. “أأنت مهتم بها؟ جيآه لطيفة جدًا.” “لا أعرف…” أبدى سانغهيون تعبيرًا غريبًا على وجهه. نسي كيف كان شعور الإعجاب بشخص ما. أخذ آلموند استراحة من البث لذلك اليوم. أدلى بإعلان صغير فقط.

— تصوير؟

ثود. وضعت سيدة ودودة الأوعية الحجرية الساخنة على الطاولة. ملأ اللحم والنقانق الأوعية الشهية المتصاعد منها البخار. “أتحتاجان أي شيء آخر؟” كاد جوهيوك يضحك ويقول، ‘نحن بخير. شكرًا لكِ.’ لكن… “سآخذ زجاجة سوجو.” “…؟” طلبت جيآه فجأة زجاجة سوجو. “إيه…” “همم؟ أوه، ألم يكن هذا متضمنًا؟” “آه، كلا. هذا جيد.” شعر جوهيوك بالمفاجأة من صراحتها. تذكر كيف تصرفت حين راجعا العقد. ‘أتمر بشيء ما؟’ ظن جوهيوك غريبًا موافقتها على الخروج بسهولة هكذا مع رجل عجوز مثله. ظن أنها لا بد أن تمر بشيء ما. حدق فيها بذهول قبل أن يأكل مجددًا. ‘إنه لذيذ.’ بدا مشبعًا أكثر بكثير من الحبوب التي يأكلها عادة. “إليك السوجو.” وضعت النادلة الزجاجة الخضراء على الطاولة. كراك. فتحت جيآه الغطاء بسهولة ووجهت الزجاجة نحو جوهيوك كبندقية. “ألن تتناول البعض؟” تردد جوهيوك لعدم شربه في الصباح من قبل. “آه… تفضلي أنتِ. أنا بخير.” “يبدو أنك تحتاجه أيضًا.” “…” كانت محقة. أراد الشرب اليوم بالفعل. “إذن، كأس واحد.” التقط جوهيوك كأس الشوت الزجاجي الشفاف بهدوء. قطرة… ملأ السائل الشفاف كأسه. صبت جيآه البعض في كأسها بعد أن ملأت كأسه. “إيه…” كاد جوهيوك يملأ الكأس لها، لكنها أنهت الصب بالفعل. جولب. أنهيا كأسهما في صمت. “هااااه.” أخذت نفسًا عميقًا وواصلت تناول حساء لحم الخنزير خاصتها. ‘كم كان عمرها مجددًا؟’ شعر بفضول طبيعي حول عمرها. لاحظت جيآه تحديقه ونظرت لأعلى، “لا أستطيع الأكل حين ينظر إلي أحدهم.” “آه…؟ آسف، سآكل.” “لا داعي للأسف. عليك التفكير في الشرب.” “…” شعر جوهيوك كاسطوانة مشروخة. ‘هل عليّ حقًا الشرب؟ أجل، بالتأكيد. أيًا يكن، لم أعد موظفًا بعد الآن.’ سيعيش وفقًا لقواعده الخاصة منذ تركه المنزل. ليس وفقًا لقواعد أي شخص آخر، بل القواعد التي وضعها لنفسه. جولب. أغمض عينيه وأفرغ الكأس. استمر الطعم المر للكحول. “كيوم!” أعادت جيآه ملء كأسه. حاول الرفض، لكن الأوان فات بالفعل. قطرة…؟ أصدرت زجاجة السوجو صوت هسهسة. “لا أعرف ما هو، لكن هذا حل رائع من واقع خبرتي.” نقرت جيآه على كأس السوجو. “أتشربين عادة في الصباح؟” “لِمَ لا؟ الشرب في الليل صحي أكثر؟” صنع جوهيوك ابتسامة ثملة، “إنه يفسد بداية يومك.” “إنها نهاية اليوم بالنسبة لي.” “؟” جولب. تناولت جيآه كأسًا آخر. رأى جوهيوك زجاجتي السوجو على الطاولة وتساءل متى طلبت المزيد. “ينتهي اليوم حين أقول إنه ينتهي.” “…” “أهذا غير مسموح؟ أيًا يكن، الأمر ليس وكأنني أذهب للعمل.” بدت ثملة وعادة لم تتحدث بهذا القدر. “أنت أيضًا. لِمَ تبدأ اليوم بشجار؟” “…؟!” “ظننت أنني لن أعرف؟ لشعر شخص غريب يمر بالجوار بالأمر.” “أرى.” “قل فحسب أن الآن هي النهاية. من الأفضل التشاجر في نهاية اليوم والنوم على الأمر. حينها، على الأقل يوجد غد.” صب جوهيوك لنفسه كأسًا آخر. شعر بالدوار وفقد نفسه ببطء. “إن واصل الشخص الكتمان، يبدأ في الانكسار.” “؟” “هذا ما قاله آلموند.” ‘قال سانغهيون ذلك؟’ “إنه ليس شيئًا في الواقع.” تردد جوهيوك لفترة وجيزة وتساءل عما إذا كان من المقبول إخبارها. تنهد بعد أن حدقت بعمق في عينيه. “هاااه، حسنًا…” قرر إخبارها بشجاعة من مشروبه. حاول الشرح بأفضل قدراته دون ذكر ذراع سانغهيون اليمنى. أخبرها عن الإعلان، والفحص الطبي، والصدمة وراءه. أخبرته سيو جيآه بشعورها حيال ذلك، “ألا يمكنك تركه وشأنه فحسب إن كان يعاني من صدمة؟” واصلت وهي تتلعثم بكلماتها، “فقط… اتركه وشأنه…” “لكنه إعلان يتعلق بصحته.” “ألا تظن أن آلموند يدرك ذلك؟” “؟” “يعرف آلموند ذلك، ومع ذلك أخبرك أنه لا يزال يعاني من صدمة.” شعر جوهيوك وكأن شيئًا ضربه على رأسه. ‘هذا صحيح.’ فهم سانغهيون تمامًا ما يمكنهما كسبه من هذا أيضًا. بغض النظر، كبح نفسه بسبب إصابته. عنت الإصابة الكثير بالنسبة له. “هااه، هذه مشكلة الأولاد…” انحنت سيو جيآه وهزت رأسها. تمتمت بكلمة أخيرة، ‘قمامة.’ بالكاد استطاع جوهيوك سماعها، لكنه شعر غريزيًا أنه إن كانت مشكلة سانغهيون هي ذراعه اليمنى، فمشكلة جيآه تتعلق بالرجال. لحسن الحظ، لم تبدُ سيو جيآه ثملة إلى هذا الحد. بدت بخير بما يكفي للعودة للمنزل سيرًا على الأقدام، مما جعل الأمر يبدو وكأنها كانت تدّعي ذلك سابقًا. “شكرًا لك على الوجبة.” شكرته كما يجب واختفت في منزلها. فتح جوهيوك باب سانغهيون وعاد للمنزل أيضًا. “مرحبًا، لقد عدت!” صرخ في محاولة لتغيير الأجواء. “ما هذا. هل شربت؟” حدق سانغهيون فيه بنظرة لا تصدق. ‘كيم جوهيوك، يشرب في الصباح؟’ جعله ذلك يظن أن الخنازير ستطير في اليوم التالي. “أجل، تناولت مشروبًا. فيوو، أشعر بالانتعاش.” ألقى كيم جوهيوك بنفسه على الأريكة. ثود. “أوه، يا رجل.” هز سانغهيون رأسه وتحدث بخفة، “اسمع، حدد المدير أوه موعدًا لتصويرنا.” “ماذا؟” نهض جوهيوك من قبره. “موعد لماذا؟” “تصوير الإعلان. قررت القيام به. إنه غدًا.” “!” اتصل بهم سانغهيون أثناء خروج جوهيوك. “أستكون بخير؟” حدق سانغهيون في يده اليمنى. “لا أستطيع تجنب ذلك للأبد. بالإضافة لذلك، هذه وظيفة صانع بث. كما قلت، إنه ليس أمرًا جللًا. لكن…” أدار سانغهيون رأسه سريعًا. امتلأت عيناه بالخبث. “ألديك فتاة؟” “هاه؟ عمَ تتحدث؟!” “من غير المعتاد أن تشرب خلال النهار.” “آه، كلا. عمَ تتحدث؟ شربت مع سيو جيآه.” “هاه؟!” مع سيو جيآه؟ رغم ذلك، كان مع فتاة… ظن الأمر غير معتاد، لكنه تذكر ما قالته سيو جيآه سابقًا. ‘لا أكون ثرثارة عادة مع الناس. ربما إن كنا نشرب.’ بدا وكأنها تحب الشرب. “آه، أظنها تحب الشرب.” “أوه، هل كنت تعلم؟ يبدو أنها تحبه.” “أهي جيدة في الشرب؟” “أجل، شربت وكأنه ماء. أظنها تستطيع الشرب أكثر من المدير شيم من مكان عملنا القديم.” “المدير شيم؟ هذا سيئ للغاية.” “يبدو أنها تمتلك ماضيًا حافلًا أيضًا، تمامًا كالمدير شيم.” أومأ سانغهيون حين ذكر ماضيها. “أجل، يبدو الأمر كذلك.” تذكر أيضًا تعبير جيآه المظلم. “أأنت مهتم بها؟ جيآه لطيفة جدًا.” “لا أعرف…” أبدى سانغهيون تعبيرًا غريبًا على وجهه. نسي كيف كان شعور الإعجاب بشخص ما. أخذ آلموند استراحة من البث لذلك اليوم. أدلى بإعلان صغير فقط.

— آلموند! هل أنت من الطراز العالمي!؟

***

— ما التصوير؟

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— تبًا! لِمَ فجأة هكذا؟!!

***

— ظننتك ستتجه للألماس!

— لاااا!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

شعر العديد من مشاهديه بالحزن، لكن بفضول حول التصوير أيضًا. بدا وكأنه أمر كبير إن احتاج يومًا كاملًا للتحضير.
ثم…
سمعوا عن آلموند من المصدر الأقل توقعًا.

شعر العديد من مشاهديه بالحزن، لكن بفضول حول التصوير أيضًا. بدا وكأنه أمر كبير إن احتاج يومًا كاملًا للتحضير. ثم… سمعوا عن آلموند من المصدر الأقل توقعًا.

[دعوة صانع بث معركة واسعة الأكثر سخونة إلى قناة فانتازيا.]

— لاااا!

ظهر مقال إخباري عن ألعاب الفيديو فجأة بهذا العنوان.
————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

 

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط