إعلان (3)
الفصل 65. إعلان (3)
تصدر الموضوع التريند في مجتمع معركة31 لبعض الوقت.
[لِمَ يوجد الكثير من الأشخاص الغاضبين؟]
[كيف يكون آلموند البلاتيني 3 الوحيد]
لم تمثل مجرد دعوة. أرادت الشركة إثبات شرعية تصنيف آلموند. عنى ذلك دعم الشركة بشكل غير مباشر لتصنيف آلموند البلاتيني.
[أعطوني بلاتينيًا أيضًا إن فزت بجميع مباريات تحديد مستواي!!!]
[كيف بلغ البلاتيني 3، مدى قدراته، نوع الاختبارات التي ستحدث…]
[هذا مُعد مسبقًا للغاية.]
[سبب تخلف نظام التصنيف هذا]
[هذا لأن آلموند مجنون بحق الجحيم.]
— واو، بلاتيني؟ إنه موهبة بالفطرة!
[لِمَ يوجد الكثير من الأشخاص الغاضبين؟]
— لا عجب أنهم يدعونه.
[لأن آلموند م ش هـ و ر.]
— أوه، آلموند!
كيف صُنف آلموند في البلاتيني 3 بعد تحديد مستواه الأول؟ تجاوز هذا الموضوع آلموند وأعاد إلى السطح الجدل القديم المحيط بمباريات تحديد المستوى.
مثّل هذا الحدث الرئيسي. ‘هذا ما أخبروني به أمس.’ أُخطر سانغهيون مسبقًا. احتاج لمعرفة ما يجب تحضيره وكيف سيستمر الاختبار. شعر بالحماس لقدرته أخيرًا على إثبات نفسه.
[سبب تخلف نظام التصنيف هذا]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
[أدلة تظهر سبب تلاعب نظام تصنيف التوفيق (MMR)]
[لِمَ يوجد الكثير من الأشخاص الغاضبين؟]
[سبب سوء حكم الذكاء الاصطناعي]
لم يهم تصنيف شخص ما في البلاتيني أو الألماس. فتنهم الأمر ولم يمتلك أحد سببًا للشعور بالغيرة. ‘أجل، هذا هو رد الفعل الطبيعي.’ أدرك جوهيوك مدى سمية مجتمعات الألعاب بعد رؤية المنصات الرئيسية الأخرى. سيصبح البعض معجبين مخلصين، لكن آخرين بدوا كفيروس لن يختفي. مثل ذلك سيفًا ذا حدين. ‘لهذا السبب اقترح هلام البلوط انتقالنا للمنصات الكبرى.’ أخبر هلام البلوط سانغهيون بقدرتهما على النجاح في السوق الرئيسي. قال، ‘لا يوجد سبب لبقائه هنا إن كان بإمكانه النجاح هناك.’؟ استطاع جوهيوك القول الآن بعد أن شهد الفارق مباشرة. ‘سنكتشف ذلك اليوم.’ فكر في نفسه وهو يشاهد وضع المكياج لسانغهيون. سيتذوقان المشهد الرئيسي بفضل قناة فانتازيا. اليوم، سيحددان إن امتلك آلموند ما يلزم أم لا.
[الجدل السابق لشركة معركة واسعة فانتازيا]
[ليست هذه المرة الأولى التي يتصرف فيها المطورون بغباء]
[لأن آلموند م ش هـ و ر.]
وافق أحد الجانبين على إمكانية الوصول إلى البلاتيني بينما عارض الجانب الآخر. انقسمت المجموعتان بالتساوي وتقاتلتا بضراوة. مثل ذلك قتالًا متكافئًا، لكن حادثة واحدة قلبت الموازين.
امتلكوا ما يقرب من 20,000 مشاهد مع بدء البث. ————————
[دعوة صانع بث معركة واسعة الأكثر سخونة إلى قناة فانتازيا.]
***
قررت شركة معركة واسعة، فانتازيا، دعوة آلموند.
نَص المقال:
— سيستحق المشاهدة.
[كيف بلغ البلاتيني 3، مدى قدراته، نوع الاختبارات التي ستحدث…]
سُلطت أضواء المسرح الساطعة نحو آلموند بينما أرشده طاقم العمل. بدا هذا على مقياس مختلف تمامًا عن بث هلام البلوط. استطاع الشعور بضخامة قناة فانتازيا. بدا الاستوديو بحجم استوديوهات المحطات التلفزيونية الأخرى. “مرحبًا. أنا المذيعة، يو هايون.” استمر عطرها المنعش في الهواء. امتلكت شعرًا مجعدًا كثيفًا وارتدت فستانًا عاديًا يبرز قوامها، وكعبًا عاليًا، وخط فك مثاليًا. بدت كالمذيعة النموذجية. “أجل، مرحبًا.” “إليك الملاحظات المتعلقة بالمقابلة.” “آه…” “لا تتوتر. نحن أيضًا مجرد بث على الإنترنت، لذا سيسير الأمر بشكل طبيعي.” “بث على الإنترنت…” ألقى سانغهيون نظرة خاطفة دون وعي على كاميرا جيمي جيب من بعيد تتحرك بمفردها. بلغت قيمتها بضعة ملايين وون. لاحظت يو هايون تحديقه وضحكت، “إنها بيئة مربكة، أليس كذلك؟” “أجل، سأكذب إن قلت غير ذلك.” “مع ذلك، لا تبدو متوترًا كالآخرين. يكاد يكون الأمر مريبًا.” قيمت يو هايون سانغهيون بعينيها الكبيرتين الشبيهتين بالخرز. أدخل سانغهيون يده اليمنى بعمق في جيبه دون وعي. “لا أظهر ذلك عادة،” كذب. بدا الأمر واضحًا حين يتوتر. لم يكن فحسب من النوع الذي يسهل توتره. “أحقًا؟ همم… حسنًا، إنه أحد الأسئلة على أي حال. سأسأل لاحقًا.” “بالتأكيد.” ‘أهذا أحد الأسئلة؟’ نظر سانغهيون لفترة وجيزة إلى ملاحظات المقابلة. كُتب [1. المقابلة] على البطاقة. ‘خبرة العمل السابقة، العمر، الطول، الحالة الاجتماعية…’ ستجذب هذه الأسئلة الواضحة انتباه الناس. قلب سانغهيون للبطاقة التالية.
لم تمثل مجرد دعوة. أرادت الشركة إثبات شرعية تصنيف آلموند. عنى ذلك دعم الشركة بشكل غير مباشر لتصنيف آلموند البلاتيني.
— أوه، آلموند!
[حتى أن الشركة قالت إنها ستثبت ذلك. لِمَ يمتلك أي شخص آخر مشكلة في كونه بلاتينيًا؟]
سُلطت أضواء المسرح الساطعة نحو آلموند بينما أرشده طاقم العمل. بدا هذا على مقياس مختلف تمامًا عن بث هلام البلوط. استطاع الشعور بضخامة قناة فانتازيا. بدا الاستوديو بحجم استوديوهات المحطات التلفزيونية الأخرى. “مرحبًا. أنا المذيعة، يو هايون.” استمر عطرها المنعش في الهواء. امتلكت شعرًا مجعدًا كثيفًا وارتدت فستانًا عاديًا يبرز قوامها، وكعبًا عاليًا، وخط فك مثاليًا. بدت كالمذيعة النموذجية. “أجل، مرحبًا.” “إليك الملاحظات المتعلقة بالمقابلة.” “آه…” “لا تتوتر. نحن أيضًا مجرد بث على الإنترنت، لذا سيسير الأمر بشكل طبيعي.” “بث على الإنترنت…” ألقى سانغهيون نظرة خاطفة دون وعي على كاميرا جيمي جيب من بعيد تتحرك بمفردها. بلغت قيمتها بضعة ملايين وون. لاحظت يو هايون تحديقه وضحكت، “إنها بيئة مربكة، أليس كذلك؟” “أجل، سأكذب إن قلت غير ذلك.” “مع ذلك، لا تبدو متوترًا كالآخرين. يكاد يكون الأمر مريبًا.” قيمت يو هايون سانغهيون بعينيها الكبيرتين الشبيهتين بالخرز. أدخل سانغهيون يده اليمنى بعمق في جيبه دون وعي. “لا أظهر ذلك عادة،” كذب. بدا الأمر واضحًا حين يتوتر. لم يكن فحسب من النوع الذي يسهل توتره. “أحقًا؟ همم… حسنًا، إنه أحد الأسئلة على أي حال. سأسأل لاحقًا.” “بالتأكيد.” ‘أهذا أحد الأسئلة؟’ نظر سانغهيون لفترة وجيزة إلى ملاحظات المقابلة. كُتب [1. المقابلة] على البطاقة. ‘خبرة العمل السابقة، العمر، الطول، الحالة الاجتماعية…’ ستجذب هذه الأسئلة الواضحة انتباه الناس. قلب سانغهيون للبطاقة التالية.
[ماذا ستفعلون الآن، هاه؟]
— أووووه.
[آلموند من طراز عالمي]
احتوت الصورة على صورة آلموند الظلية فقط، لكن بدا أن الجميع تعرفوا عليه. لم يتواجد أي رد فعل عنيف ضد آلموند على وسائل التواصل الاجتماعي أو يوتيوب. بدلًا من ذلك، تلقى اهتمامًا مستحقًا لتصنيفه في البلاتيني.
[يعمل آلموند مع المطورين لإثبات ذلك، ومع ذلك لا يزال خاسرو القبو هؤلاء يبلغون عنه بدافع الغيرة]
[2. اختبار بدني، تركيز، تزامن]
[مرضي جدًا]
مثّل هذا الحدث الرئيسي. ‘هذا ما أخبروني به أمس.’ أُخطر سانغهيون مسبقًا. احتاج لمعرفة ما يجب تحضيره وكيف سيستمر الاختبار. شعر بالحماس لقدرته أخيرًا على إثبات نفسه.
[تقوم فانتازيا بعملها لمرة واحدة]
[تقوم فانتازيا بعملها لمرة واحدة]
[أوه تبًا! أليس هذا كإعلان؟ إنه حقًا من طراز عالمي]
— ألقوا نظرة على تلك الصورة الظلية. مذهل.
لم تدعُ فانتازيا آلموند فحسب، بل أعلنت أيضًا أنها ستثبت تصنيفه. منحوه أفضل معاملة ممكنة.
لم يمثل مفاجأة أن من حسدوا امتياز آلموند هاجموه أكثر.
[ليست هذه المرة الأولى التي يتصرف فيها المطورون بغباء]
[ألا تستطيعون معرفة ذلك من معاملته الخاصة؟ ذلك لامتلاكه علاقات مع المديرين]
[الجدل السابق لشركة معركة واسعة فانتازيا]
[سمعت أن اتصال مديره بهم صحيح]
[لأن آلموند م ش هـ و ر.]
[واو، أهذا الرجل من عائلة غنية أم شيء من هذا القبيل؟]
بدأت شائعات لا أساس لها وقصص كاذبة عن آلموند تنتشر. “ما هذا بحق الجحيم؟ سأقاضي هؤلاء الرجال،” صرخ المدير أوه وهو يقرأ تعليقات المجتمع. استعد آلموند للتصوير ووُضع له مكياج لأول مرة في حياته. تحدث جوهيوك إلى المدير أوه نيابة عنه، “سنغدو ممتنين إن استطعت فعل ذلك.” أشعل غضب المدير أوه بكلمات بليغة. “حالة سانغهيون العقلية هي الأهم… ترهقه رؤية أشياء كهذه.” بالطبع، كذب جوهيوك. على العكس من ذلك، أثار الأمر حماس آلموند أكثر بدلًا من إرهاقه. مع ذلك، لم يعرف المدير أوه ذلك وازداد غضبه بمرور الدقيقة. “حقًا؟ هؤلاء الحثالة. جوهيوك، اجمع كل هذا وأرسله. فريقنا القانوني ليس للعرض فقط.” “أجل! في الحال!” صرخ جوهيوك بحماس. واصل المدير أوه بغضب، “أفقد هؤلاء الرجال عقولهم؟ قول هذه الأشياء ضد صانع بث شريك لبانك. علاقات مع المدير؟ إنهم مجانين. سنتخذ إجراءات قانونية. سيلقنهم ذلك درسًا!” “أجل، أجل. سيتراجعون بالتأكيد إن اتخذت إجراءات قانونية ووضعت إشعارًا.” “تلك فكرة جيدة. جربنا ذلك مع علكة في الماضي وبدا فعالًا للغاية.” نجح جوهيوك في تأجيج النيران. ‘أيها الحثالة، آمل أن تُقاضوا جميعًا.’
بدأت شائعات لا أساس لها وقصص كاذبة عن آلموند تنتشر.
“ما هذا بحق الجحيم؟ سأقاضي هؤلاء الرجال،” صرخ المدير أوه وهو يقرأ تعليقات المجتمع.
استعد آلموند للتصوير ووُضع له مكياج لأول مرة في حياته.
تحدث جوهيوك إلى المدير أوه نيابة عنه، “سنغدو ممتنين إن استطعت فعل ذلك.” أشعل غضب المدير أوه بكلمات بليغة. “حالة سانغهيون العقلية هي الأهم… ترهقه رؤية أشياء كهذه.”
بالطبع، كذب جوهيوك. على العكس من ذلك، أثار الأمر حماس آلموند أكثر بدلًا من إرهاقه.
مع ذلك، لم يعرف المدير أوه ذلك وازداد غضبه بمرور الدقيقة. “حقًا؟ هؤلاء الحثالة. جوهيوك، اجمع كل هذا وأرسله. فريقنا القانوني ليس للعرض فقط.”
“أجل! في الحال!” صرخ جوهيوك بحماس.
واصل المدير أوه بغضب، “أفقد هؤلاء الرجال عقولهم؟ قول هذه الأشياء ضد صانع بث شريك لبانك. علاقات مع المدير؟ إنهم مجانين. سنتخذ إجراءات قانونية. سيلقنهم ذلك درسًا!”
“أجل، أجل. سيتراجعون بالتأكيد إن اتخذت إجراءات قانونية ووضعت إشعارًا.”
“تلك فكرة جيدة. جربنا ذلك مع علكة في الماضي وبدا فعالًا للغاية.”
نجح جوهيوك في تأجيج النيران. ‘أيها الحثالة، آمل أن تُقاضوا جميعًا.’
[ماذا ستفعلون الآن، هاه؟]
***
قررت شركة معركة واسعة، فانتازيا، دعوة آلموند. نَص المقال:
واصلت مجتمعات الألعاب التحدث عن آلموند دون معرفة جهود جوهيوك.
أعلنت وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية لفانتازيا عن تعاونهم مع آلموند جنبًا إلى جنب مع المقال الإخباري. أصبح حقيقة لا جدال فيها دعوة فانتازيا لآلموند.
[دعينا صانع بث معركة واسعة الأكثر سخونة! استعدوا!]؟
[ليست هذه المرة الأولى التي يتصرف فيها المطورون بغباء]
— واو…
مثّل هذا الحدث الرئيسي. ‘هذا ما أخبروني به أمس.’ أُخطر سانغهيون مسبقًا. احتاج لمعرفة ما يجب تحضيره وكيف سيستمر الاختبار. شعر بالحماس لقدرته أخيرًا على إثبات نفسه.
— أوه، آلموند!
[أدلة تظهر سبب تلاعب نظام تصنيف التوفيق (MMR)]
— واو، أصبحت فانتازيا فتى كبيرًا بتعاونها مع آلموند.
— آلموند؟ من هذا؟
— آلموند؟ من هذا؟
— هذا جنون.
— أووووه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— سيستحق المشاهدة.
“واو… لا تحتاج إلى أي مكياج على الإطلاق.” أُعجبت الفتاة التي تضع منتجًا غير معروف على وجه سانغهيون. امتلكت وجنتين ممتلئتين لطيفتين وشعرها مربوط. بدت ممتعة عند سماع حديثها لكونها صغيرة السن ولطيفة. “لا جدوى من وضع المكياج لك! أنت جاهز كما أنت!” مع ذلك، استمرت في تكرار الشيء ذاته واضطر سانغهيون لكبح تثاؤباته. “هاها، شكرًا لكِ.” عمل سانغهيون في شركة صارمة لخمس سنوات ومثّل رياضيًا محترفًا سابقًا. أصبح الضحك على هذه المحادثات المملة طبيعة ثانية له. “وضعت الكثير من المكياج للمشاهير، لكنك على رأس القائمة. أنت وسيم جدًا.” “هذا غير ممكن.” “كلا، أنا جادة. أظن أنك ستتصدر المشهد الرئيسي!” “يبدو ذلك بعيدًا جدًا في المستقبل، أليس كذلك؟” “سمعت أن بثك يبلي بلاءً حسنًا. هذه الأيام، البثوث التلفزيونية أسوأ من بثوث الإنترنت. أنت تخرج فقط لاكتساب الخبرة. ستحصل على الأرجح على بعض جهات الاتصال قريبًا جدًا.” نظر إلى نفسه في المرآة بعد خطبتها. توك توك. أنهت لمساتها على مكياجه. “تا-دا!؟ كيف يبدو؟” تجمد سانغهيون لفترة وجيزة عند انعكاسه. ‘واو.’ أهذه قوة المكياج؟ كما قالت، بدا وجهه كالمشاهير الآن. مثلت طريقة لباسه ميزة إضافية أيضًا. “تبدو وكأنك ذاهب إلى حفل توزيع جوائز أو شيء من هذا القبيل.” بدا بالتأكيد جاهزًا لحدث كبير كهذا. أرهقته ثرثرتها، لكنها برعت في عملها. “أ-أنتِ مذهلة.” “أوه، لم أفعل شيئًا. هذا من فعل كل شيء.” قرصة. قرصت وجنتي سانغهيون بخفة. “إن أعجبك مكياجي اليوم…” سوووش. دخلت اليد الأخرى في جيب سانغهيون الداخلي. بدت محترفة رغم مظهرها البريء. “هذه بطاقة عملي. أنا مستقلة.” غمزة. غمزت له في المرآة ونادت على طاقم العمل الآخرين. “مكياج آلموند انتهى! يجلس ممثل هنا! ممثل!” تصفيق. تصفيق. أخرج سانغهيون بطاقة العمل أثناء الضجة. لم تكن بطاقة عمل حقيقية، بل ملاحظة صغيرة مكتوبة بخط اليد تحمل اسمها ورقم هاتفها. ظن سانغهيون أنها جريئة جدًا لصغر سنها. لم يتغير تعبيره لعدم كون هذه المرة الأولى. تصرفت فتيات أخريات هكذا أيضًا في الماضي، لكنه لم يمتلك أي تجارب جيدة معهن. اتخذ من تلك الحوادث الماضية درسًا. “آلموند، من هنا!” “أجل، أنا قادم.” ترك سانغهيون بطاقة عمل فنانة المكياج على مقعده.
— أيبثونه على قناة آلموند أيضًا؟
مثل هذا ما أراده جوهيوك. أراد معرفة وجود أي مشاكل تتعلق بتزامن سانغهيون مع الكبسولة. امتلكت فانتازيا أفضل فريق في المجال لهذا الاختبار. صرخ أحد أفراد الطاقم مرتديًا نظارة شمسية من بعيد، “حسنًا، يبدأ العد التنازلي في 30 ثانية!” بدا كالمخرج. “أجل.” لمست المذيعة شعرها ووضعت ساقيها لتبدوا مناسبتين للكاميرا كمحترفة. لم يعرف سانغهيون ما يجب فعله وحدق بذهول في الكاميرا. “هياا، آلموند! تبدو رائعًا!” رفع المخرج إبهامه لسانغهيون. ‘هاه؟’ بغض النظر، بدأ البث. تاك—! نزل اللوح الخشبي وحيت المذيعة الجميع بابتسامة مشرقة. “مرحبًا بالجميع! عدنا بتنسيق خاص آخر. سيغدو هذا المقطع الذي نفكك فيه آلموند ونحلله!”
— ألقوا نظرة على تلك الصورة الظلية. مذهل.
— واو، أصبحت فانتازيا فتى كبيرًا بتعاونها مع آلموند.
احتوت الصورة على صورة آلموند الظلية فقط، لكن بدا أن الجميع تعرفوا عليه.
لم يتواجد أي رد فعل عنيف ضد آلموند على وسائل التواصل الاجتماعي أو يوتيوب. بدلًا من ذلك، تلقى اهتمامًا مستحقًا لتصنيفه في البلاتيني.
— أووووه.
— واو، بلاتيني؟ إنه موهبة بالفطرة!
— ألقوا نظرة على تلك الصورة الظلية. مذهل.
— أهذا ممكن؟
[3. فحص التزامن]
— هذا جنون.
[أوه تبًا! أليس هذا كإعلان؟ إنه حقًا من طراز عالمي]
— لا عجب أنهم يدعونه.
— صُنف في البلاتيني! يا للعجب…
— صُنف في البلاتيني! يا للعجب…
— سيستحق المشاهدة.
— أليس ذلك أعلى من جونجابا؟!؟
مثّل هذا الحدث الرئيسي. ‘هذا ما أخبروني به أمس.’ أُخطر سانغهيون مسبقًا. احتاج لمعرفة ما يجب تحضيره وكيف سيستمر الاختبار. شعر بالحماس لقدرته أخيرًا على إثبات نفسه.
لم يهم تصنيف شخص ما في البلاتيني أو الألماس. فتنهم الأمر ولم يمتلك أحد سببًا للشعور بالغيرة.
‘أجل، هذا هو رد الفعل الطبيعي.’
أدرك جوهيوك مدى سمية مجتمعات الألعاب بعد رؤية المنصات الرئيسية الأخرى. سيصبح البعض معجبين مخلصين، لكن آخرين بدوا كفيروس لن يختفي. مثل ذلك سيفًا ذا حدين.
‘لهذا السبب اقترح هلام البلوط انتقالنا للمنصات الكبرى.’
أخبر هلام البلوط سانغهيون بقدرتهما على النجاح في السوق الرئيسي. قال، ‘لا يوجد سبب لبقائه هنا إن كان بإمكانه النجاح هناك.’؟
استطاع جوهيوك القول الآن بعد أن شهد الفارق مباشرة.
‘سنكتشف ذلك اليوم.’ فكر في نفسه وهو يشاهد وضع المكياج لسانغهيون.
سيتذوقان المشهد الرئيسي بفضل قناة فانتازيا. اليوم، سيحددان إن امتلك آلموند ما يلزم أم لا.
واصلت مجتمعات الألعاب التحدث عن آلموند دون معرفة جهود جوهيوك. أعلنت وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية لفانتازيا عن تعاونهم مع آلموند جنبًا إلى جنب مع المقال الإخباري. أصبح حقيقة لا جدال فيها دعوة فانتازيا لآلموند. [دعينا صانع بث معركة واسعة الأكثر سخونة! استعدوا!]؟
***
— سيستحق المشاهدة.
“واو… لا تحتاج إلى أي مكياج على الإطلاق.” أُعجبت الفتاة التي تضع منتجًا غير معروف على وجه سانغهيون.
امتلكت وجنتين ممتلئتين لطيفتين وشعرها مربوط. بدت ممتعة عند سماع حديثها لكونها صغيرة السن ولطيفة.
“لا جدوى من وضع المكياج لك! أنت جاهز كما أنت!”
مع ذلك، استمرت في تكرار الشيء ذاته واضطر سانغهيون لكبح تثاؤباته.
“هاها، شكرًا لكِ.”
عمل سانغهيون في شركة صارمة لخمس سنوات ومثّل رياضيًا محترفًا سابقًا. أصبح الضحك على هذه المحادثات المملة طبيعة ثانية له.
“وضعت الكثير من المكياج للمشاهير، لكنك على رأس القائمة. أنت وسيم جدًا.”
“هذا غير ممكن.”
“كلا، أنا جادة. أظن أنك ستتصدر المشهد الرئيسي!”
“يبدو ذلك بعيدًا جدًا في المستقبل، أليس كذلك؟”
“سمعت أن بثك يبلي بلاءً حسنًا. هذه الأيام، البثوث التلفزيونية أسوأ من بثوث الإنترنت. أنت تخرج فقط لاكتساب الخبرة. ستحصل على الأرجح على بعض جهات الاتصال قريبًا جدًا.”
نظر إلى نفسه في المرآة بعد خطبتها.
توك توك.
أنهت لمساتها على مكياجه.
“تا-دا!؟ كيف يبدو؟”
تجمد سانغهيون لفترة وجيزة عند انعكاسه.
‘واو.’
أهذه قوة المكياج؟ كما قالت، بدا وجهه كالمشاهير الآن. مثلت طريقة لباسه ميزة إضافية أيضًا.
“تبدو وكأنك ذاهب إلى حفل توزيع جوائز أو شيء من هذا القبيل.”
بدا بالتأكيد جاهزًا لحدث كبير كهذا. أرهقته ثرثرتها، لكنها برعت في عملها.
“أ-أنتِ مذهلة.”
“أوه، لم أفعل شيئًا. هذا من فعل كل شيء.”
قرصة.
قرصت وجنتي سانغهيون بخفة.
“إن أعجبك مكياجي اليوم…”
سوووش.
دخلت اليد الأخرى في جيب سانغهيون الداخلي. بدت محترفة رغم مظهرها البريء.
“هذه بطاقة عملي. أنا مستقلة.”
غمزة.
غمزت له في المرآة ونادت على طاقم العمل الآخرين.
“مكياج آلموند انتهى! يجلس ممثل هنا! ممثل!”
تصفيق. تصفيق.
أخرج سانغهيون بطاقة العمل أثناء الضجة. لم تكن بطاقة عمل حقيقية، بل ملاحظة صغيرة مكتوبة بخط اليد تحمل اسمها ورقم هاتفها.
ظن سانغهيون أنها جريئة جدًا لصغر سنها. لم يتغير تعبيره لعدم كون هذه المرة الأولى. تصرفت فتيات أخريات هكذا أيضًا في الماضي، لكنه لم يمتلك أي تجارب جيدة معهن. اتخذ من تلك الحوادث الماضية درسًا.
“آلموند، من هنا!”
“أجل، أنا قادم.”
ترك سانغهيون بطاقة عمل فنانة المكياج على مقعده.
[واو، أهذا الرجل من عائلة غنية أم شيء من هذا القبيل؟]
***
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
سُلطت أضواء المسرح الساطعة نحو آلموند بينما أرشده طاقم العمل.
بدا هذا على مقياس مختلف تمامًا عن بث هلام البلوط. استطاع الشعور بضخامة قناة فانتازيا. بدا الاستوديو بحجم استوديوهات المحطات التلفزيونية الأخرى.
“مرحبًا. أنا المذيعة، يو هايون.”
استمر عطرها المنعش في الهواء. امتلكت شعرًا مجعدًا كثيفًا وارتدت فستانًا عاديًا يبرز قوامها، وكعبًا عاليًا، وخط فك مثاليًا. بدت كالمذيعة النموذجية.
“أجل، مرحبًا.”
“إليك الملاحظات المتعلقة بالمقابلة.”
“آه…”
“لا تتوتر. نحن أيضًا مجرد بث على الإنترنت، لذا سيسير الأمر بشكل طبيعي.”
“بث على الإنترنت…”
ألقى سانغهيون نظرة خاطفة دون وعي على كاميرا جيمي جيب من بعيد تتحرك بمفردها. بلغت قيمتها بضعة ملايين وون.
لاحظت يو هايون تحديقه وضحكت، “إنها بيئة مربكة، أليس كذلك؟”
“أجل، سأكذب إن قلت غير ذلك.”
“مع ذلك، لا تبدو متوترًا كالآخرين. يكاد يكون الأمر مريبًا.” قيمت يو هايون سانغهيون بعينيها الكبيرتين الشبيهتين بالخرز.
أدخل سانغهيون يده اليمنى بعمق في جيبه دون وعي.
“لا أظهر ذلك عادة،” كذب.
بدا الأمر واضحًا حين يتوتر. لم يكن فحسب من النوع الذي يسهل توتره.
“أحقًا؟ همم… حسنًا، إنه أحد الأسئلة على أي حال. سأسأل لاحقًا.”
“بالتأكيد.”
‘أهذا أحد الأسئلة؟’ نظر سانغهيون لفترة وجيزة إلى ملاحظات المقابلة.
كُتب [1. المقابلة] على البطاقة.
‘خبرة العمل السابقة، العمر، الطول، الحالة الاجتماعية…’
ستجذب هذه الأسئلة الواضحة انتباه الناس. قلب سانغهيون للبطاقة التالية.
[أدلة تظهر سبب تلاعب نظام تصنيف التوفيق (MMR)]
[2. اختبار بدني، تركيز، تزامن]
[تقوم فانتازيا بعملها لمرة واحدة]
مثّل هذا الحدث الرئيسي.
‘هذا ما أخبروني به أمس.’
أُخطر سانغهيون مسبقًا. احتاج لمعرفة ما يجب تحضيره وكيف سيستمر الاختبار. شعر بالحماس لقدرته أخيرًا على إثبات نفسه.
[هذا لأن آلموند مجنون بحق الجحيم.]
[3. فحص التزامن]
“واو… لا تحتاج إلى أي مكياج على الإطلاق.” أُعجبت الفتاة التي تضع منتجًا غير معروف على وجه سانغهيون. امتلكت وجنتين ممتلئتين لطيفتين وشعرها مربوط. بدت ممتعة عند سماع حديثها لكونها صغيرة السن ولطيفة. “لا جدوى من وضع المكياج لك! أنت جاهز كما أنت!” مع ذلك، استمرت في تكرار الشيء ذاته واضطر سانغهيون لكبح تثاؤباته. “هاها، شكرًا لكِ.” عمل سانغهيون في شركة صارمة لخمس سنوات ومثّل رياضيًا محترفًا سابقًا. أصبح الضحك على هذه المحادثات المملة طبيعة ثانية له. “وضعت الكثير من المكياج للمشاهير، لكنك على رأس القائمة. أنت وسيم جدًا.” “هذا غير ممكن.” “كلا، أنا جادة. أظن أنك ستتصدر المشهد الرئيسي!” “يبدو ذلك بعيدًا جدًا في المستقبل، أليس كذلك؟” “سمعت أن بثك يبلي بلاءً حسنًا. هذه الأيام، البثوث التلفزيونية أسوأ من بثوث الإنترنت. أنت تخرج فقط لاكتساب الخبرة. ستحصل على الأرجح على بعض جهات الاتصال قريبًا جدًا.” نظر إلى نفسه في المرآة بعد خطبتها. توك توك. أنهت لمساتها على مكياجه. “تا-دا!؟ كيف يبدو؟” تجمد سانغهيون لفترة وجيزة عند انعكاسه. ‘واو.’ أهذه قوة المكياج؟ كما قالت، بدا وجهه كالمشاهير الآن. مثلت طريقة لباسه ميزة إضافية أيضًا. “تبدو وكأنك ذاهب إلى حفل توزيع جوائز أو شيء من هذا القبيل.” بدا بالتأكيد جاهزًا لحدث كبير كهذا. أرهقته ثرثرتها، لكنها برعت في عملها. “أ-أنتِ مذهلة.” “أوه، لم أفعل شيئًا. هذا من فعل كل شيء.” قرصة. قرصت وجنتي سانغهيون بخفة. “إن أعجبك مكياجي اليوم…” سوووش. دخلت اليد الأخرى في جيب سانغهيون الداخلي. بدت محترفة رغم مظهرها البريء. “هذه بطاقة عملي. أنا مستقلة.” غمزة. غمزت له في المرآة ونادت على طاقم العمل الآخرين. “مكياج آلموند انتهى! يجلس ممثل هنا! ممثل!” تصفيق. تصفيق. أخرج سانغهيون بطاقة العمل أثناء الضجة. لم تكن بطاقة عمل حقيقية، بل ملاحظة صغيرة مكتوبة بخط اليد تحمل اسمها ورقم هاتفها. ظن سانغهيون أنها جريئة جدًا لصغر سنها. لم يتغير تعبيره لعدم كون هذه المرة الأولى. تصرفت فتيات أخريات هكذا أيضًا في الماضي، لكنه لم يمتلك أي تجارب جيدة معهن. اتخذ من تلك الحوادث الماضية درسًا. “آلموند، من هنا!” “أجل، أنا قادم.” ترك سانغهيون بطاقة عمل فنانة المكياج على مقعده.
مثل هذا ما أراده جوهيوك. أراد معرفة وجود أي مشاكل تتعلق بتزامن سانغهيون مع الكبسولة. امتلكت فانتازيا أفضل فريق في المجال لهذا الاختبار.
صرخ أحد أفراد الطاقم مرتديًا نظارة شمسية من بعيد، “حسنًا، يبدأ العد التنازلي في 30 ثانية!”
بدا كالمخرج.
“أجل.” لمست المذيعة شعرها ووضعت ساقيها لتبدوا مناسبتين للكاميرا كمحترفة.
لم يعرف سانغهيون ما يجب فعله وحدق بذهول في الكاميرا.
“هياا، آلموند! تبدو رائعًا!” رفع المخرج إبهامه لسانغهيون.
‘هاه؟’
بغض النظر، بدأ البث.
تاك—!
نزل اللوح الخشبي وحيت المذيعة الجميع بابتسامة مشرقة.
“مرحبًا بالجميع! عدنا بتنسيق خاص آخر. سيغدو هذا المقطع الذي نفكك فيه آلموند ونحلله!”
— سيستحق المشاهدة.
[المشاهدون الحاليون: 17 ألف]
[يعمل آلموند مع المطورين لإثبات ذلك، ومع ذلك لا يزال خاسرو القبو هؤلاء يبلغون عنه بدافع الغيرة]
امتلكوا ما يقرب من 20,000 مشاهد مع بدء البث.
————————
[ليست هذه المرة الأولى التي يتصرف فيها المطورون بغباء]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
كيف صُنف آلموند في البلاتيني 3 بعد تحديد مستواه الأول؟ تجاوز هذا الموضوع آلموند وأعاد إلى السطح الجدل القديم المحيط بمباريات تحديد المستوى.
[أعطوني بلاتينيًا أيضًا إن فزت بجميع مباريات تحديد مستواي!!!]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— صُنف في البلاتيني! يا للعجب…
***
