تفكيك وتحليل (2)
الفصل 67. تفكيك وتحليل (2)
“أيها الجميع! أليست بلادنا مشهورة بالرماية؟ وما هو أفضل من الرماية الأولمبية لتمثيل مهارات استخدام القوس!”
— هايون، أنتِ لطيفة جدًا.
— واو.
“إيه…” استمر آلموند في الإطلاق قبل أن تتمكن من قول أي شيء. بانغ! أصاب السهم التالي المركز مجددًا. والذي يليه. والتالي. والذي بعده. بااانغ! بانغ!! باااانغ!!! أصاب منتصف الهدف في كل مرة. لحسن الحظ، ذلك واقع افتراضي. في الواقع، ستهبط السهام على بعضها البعض وتسبب مشكلة للبث.
— أهذه ساحة رماية حقيقية؟ واو.
— أهذا واقع افتراضي؟
— أنا فضولي نونا!
— يبدو هذا حقيقيًا جدًا!
— لِمَ يو هايون هادئة جدًا؟ ههههه
— هذا جنون.
— إنه فقط آلموند المعتاد.
— هذه فانتازيا…
هزت يو هايون رأسها غريزيًا، “كـ-كلا! لا يوجد أي شيء مضاف!” تحدثت بالخطأ بنبرتها المعتادة بدلًا من نبرتها المهنية المعتادة.
— أليست هذه الرماية واقعية أكثر من اللازم؟ ههههه.
— ؟؟؟
فاجأ الاستنساخ الافتراضي الواقعي الجمهور.
أججت يو هايون الحماس قائلة، “أجل! يشتهر آلموند باستخدامه للقوس. مع ذلك، ثمة سؤال يُطرح غالبًا على اللاعبين، خاصة لاعبي الواقع الافتراضي. هل يمكنك إطلاق البنادق أو السهام ببراعة الرياضيين الأولمبيين؟!”
— لكنه لا يزال واقعًا افتراضيًا، أليس كذلك؟
— اللاعبون الأولمبيون في مستوى آخر…
— ؟؟؟
— سيسحقه المحترفون الحقيقيون.
— تبًا.
— ما الذي يمكن للاعب فعله؟
— يبدو هذا حقيقيًا جدًا!
— حقًا.
— نونا! ماذا تفعلين؟
— لكن أجل، يُطرح هذا السؤال كثيرًا.
— أجل، يطلق تمامًا كما يفعل في الألعاب.
— حتى لو كان واقعًا افتراضيًا…
— آلموند: رامي سهام بارع تمامًا.
“لهذا السبب استخدمت فانتازيا تقنيتها لتطوير ساحة رماية واقعية للغاية، حتى نتمكن من اختبار مهاراته فعليًا!”
— ؟؟؟
— لكنه لا يزال واقعًا افتراضيًا، أليس كذلك؟
— كيا!
— يبدو واقعيًا تمامًا رغم ذلك.
— مستحيل.
بالمناسبة لمن يتسائل كيف لا يعرفون هويته الحقيقة.. بكل بساطة.. هل تعرفون من هم لاعبو الرماية الأولمبية في دولتكم؟ هل يمكنكم تذكر وجوههم؟ زائد.. هو ليس مشهورًا لتلك الدرجة بعد حتى يبدأ أحد أولئك.. “مفتشي الانترنت”، بالبحث في تاريخة ومعرفة كل شيء عنه.
— أجل، لا يزال غير حقيقي.
— لكنه لا يزال واقعًا افتراضيًا، أليس كذلك؟
— هل هو حقيقي حقًا؟ ههههه.
— صوتها لطيف جدًا!
“أجل! ظننا أنكم ستسألون ذلك. هذه نسخة مطابقة تمامًا للساحة الأولمبية الحقيقية التي يتدرب عليها الرماة المحترفون. إنها فقط غير مفتوحة للجمهور بعد. لدينا مقاطع فيديو للمقابلات أيضًا!”
عُرض مقطع فيديو أظهر رياضيين أولمبيين مختلفين يجرون مقابلة.
‘يبدو حقيقيًا…’
تخبطت يدا سانغهيون وهو يشاهد الفيديو. شعر باختلاف عن الواقع الافتراضي الذي اعتاد عليه.
‘لم يخبروني قط بامتلاكهم لشيء كهذا.’
تعقدت أفكار سانغهيون. نظر خلفه نحو طاقم العمل ليرسل له جوهيوك إشارة ما، لكنه لم يرَ سوى جدار الساحة. لقد أصبح داخل الواقع الافتراضي الآن.
‘إنه لا يمكن تمييزه حقًا.’
ظنه للحظة واقعًا. لم يحدث له ذلك من قبل قط. شعر دائمًا وكأنه دخل لعبة فيديو عالية الجودة في كل مرة غاص فيها في الواقع الافتراضي. لم يخلط بينه وبين الواقع أبدًا.
مع ذلك، اختلف هذا الشعور. ملمس العشب، رائحة الرياح، وحركات جسده الطفيفة، كل ذلك بدا حقيقيًا للغاية. لم يكن هذا المكان بيئة صُممت للعب ألعاب الفيديو. بل قُصد منه إعادة خلق بيئة واقعية قدر الإمكان.
“آلموند؟” نادته يو هايون بينما يحدق بذهول في الفضاء.
“آه، أجل.”
“الرجاء اختيار قوس من هنا.”
“حسنًا.”
استدار آلموند دون تفكير كبير وأصيب بالذهول.
‘ما هذا؟’
أكان من الضروري أن تكون بهذه الدقة؟ دقة كل شيء فاجأته. اصطفت جميع العلامات التجارية للأقواس التي استخدمها كمحترف. استطاع حتى تعديل الملحقات بشكل منفصل.
‘واياويس، وين&وين، ياماها…’
أحب سانغهيون استخدام هذه العلامات التجارية في الماضي. مع ذلك، فقد تغيرت بمرور الوقت عن النماذج الدقيقة التي استخدمها آنذاك.
‘لا بد أنها النماذج الأحدث.’
وجد قوسًا بدا مألوفًا لما اعتاد عليه. لا بد أنه النموذج الأحدث بناءً على اسمه.
ارتجفت يداه وهو يمسك القوس. لم يكن ذلك بسبب إصابته لأن هذا واقع افتراضي. إن قلبه يخفق بشدة.
‘إنه مختلف تمامًا عن اللعبة الأولمبية التي لعبتها في مقهى الكبسولات.’
عجز سانغهيون عن كبح ارتعاشه بعد لمس قوس حقيقي مجددًا.
بدت اللعبة الأولمبية السابقة كلعبة فيديو. لم يكن لها وزن ولم تأخذ الحركات الطفيفة في الحسبان، مما جعله مترددًا في البداية في الإطلاق.
هنا مختلف.
“أووه. هل ستستخدم ذلك القوس؟”
“أجل، يبدو مألوفًا لسبب ما.”
بدا حقيقيًا.
إن سانغهيون حساس بشكل خاص، لذا لاحظ التناقضات الطفيفة. مع ذلك، هذا أكثر واقع افتراضي نابض بالحياة شعر به على الإطلاق. بدا دقيقًا بنسبة 95% تقريبًا عند مقارنته بالشيء الحقيقي. شعر باختلاف طفيف في مثبت القوس والمقبض، لكن الهاوي لن يلاحظ ذلك.
‘قوس حقيقي… هذه رماية حقيقية.’
كل ذلك حقيقي. إنه يمسك قوسًا حقيقيًا ويمارس رماية حقيقية.
لم يهم أي شيء آخر منذ تلك اللحظة فصاعدًا. لم يكترث بالبث، كم عدد المشاهدين الذين يتابعون، أو أنه اضطر لإثبات كونه بلاتينيًا.
“إنها المرة الأولى التي تطلق فيها قوسًا احترافيًا، أليس كذلك؟” مر سؤال يو هايون عابرًا.
لم يُجب سانغهيون لأنه سيرد بفعله التالي.
صرير…!
سحب وتر القوس دون أن ينبس ببنت شفة. سحبه بشكل طبيعي وكأنه استخدمه في ذلك الصباح رغم عدم إمساكه بقوس لأكثر من عشر سنوات.
— نونا! ماذا تفعلين؟
***
— رائع جدًا…
بينما سحب آلموند وتر القوس…
“…”
سقط فك يو هايون. نسيت أن وظيفتها هي قول شيء ما وعُقد لسانها.
وقفت هناك فحسب وحدقت في سانغهيون بفك متدلٍ.
‘ما… هذا؟’
حتى أنها وجدت فكرتها محيرة لمجرد مشاهدته يسحب وتر القوس.
مع ذلك… تلك المساحة المثلثة…
ظنت أنها ستُمتص في المثلث المتشكل من وتر القوس والقوس.
كان كل شيء حول آلموند يُمتص بمجرد سحبه لوتر القوس. بدا مشاهدة وضعية السحب الكامل لسانغهيون هكذا.
صرير…!
أصدر القوس المسحوب بالكامل ضوضاء متوترة.
تينغ…
أخيرًا، استقر الوتر على شفتيه. سُمي هذا بالاحتفاظ. إنها الخطوة الأخيرة قبل الإطلاق. سيطير السهم بمجرد إفلاته للوتر المتوتر.
‘يجب أن يصيب المركز.’
حدثت يو هايون نفسها أن السهم سيصيب المركز بالتأكيد. بدا الأمر وكأن المستقبل قد كُتب بالفعل.
استطاعت هي وأي شخص آخر القول بأن مركز الهدف سيُخترق مباشرة. ارتجفت يو هايون وهي تمسك الميكروفون.
— نونا! ماذا تفعلين؟
— لِمَ يو هايون هادئة جدًا؟ ههههه
— واو، انظروا إلى وضعيته. أهو محترف حقًا؟
— نونا! ماذا تفعلين؟
— مثير جدًا!
— واو، انظروا إلى وضعيته. أهو محترف حقًا؟
“أجل! ظننا أنكم ستسألون ذلك. هذه نسخة مطابقة تمامًا للساحة الأولمبية الحقيقية التي يتدرب عليها الرماة المحترفون. إنها فقط غير مفتوحة للجمهور بعد. لدينا مقاطع فيديو للمقابلات أيضًا!” عُرض مقطع فيديو أظهر رياضيين أولمبيين مختلفين يجرون مقابلة. ‘يبدو حقيقيًا…’ تخبطت يدا سانغهيون وهو يشاهد الفيديو. شعر باختلاف عن الواقع الافتراضي الذي اعتاد عليه. ‘لم يخبروني قط بامتلاكهم لشيء كهذا.’ تعقدت أفكار سانغهيون. نظر خلفه نحو طاقم العمل ليرسل له جوهيوك إشارة ما، لكنه لم يرَ سوى جدار الساحة. لقد أصبح داخل الواقع الافتراضي الآن. ‘إنه لا يمكن تمييزه حقًا.’ ظنه للحظة واقعًا. لم يحدث له ذلك من قبل قط. شعر دائمًا وكأنه دخل لعبة فيديو عالية الجودة في كل مرة غاص فيها في الواقع الافتراضي. لم يخلط بينه وبين الواقع أبدًا. مع ذلك، اختلف هذا الشعور. ملمس العشب، رائحة الرياح، وحركات جسده الطفيفة، كل ذلك بدا حقيقيًا للغاية. لم يكن هذا المكان بيئة صُممت للعب ألعاب الفيديو. بل قُصد منه إعادة خلق بيئة واقعية قدر الإمكان. “آلموند؟” نادته يو هايون بينما يحدق بذهول في الفضاء. “آه، أجل.” “الرجاء اختيار قوس من هنا.” “حسنًا.” استدار آلموند دون تفكير كبير وأصيب بالذهول. ‘ما هذا؟’ أكان من الضروري أن تكون بهذه الدقة؟ دقة كل شيء فاجأته. اصطفت جميع العلامات التجارية للأقواس التي استخدمها كمحترف. استطاع حتى تعديل الملحقات بشكل منفصل. ‘واياويس، وين&وين، ياماها…’ أحب سانغهيون استخدام هذه العلامات التجارية في الماضي. مع ذلك، فقد تغيرت بمرور الوقت عن النماذج الدقيقة التي استخدمها آنذاك. ‘لا بد أنها النماذج الأحدث.’ وجد قوسًا بدا مألوفًا لما اعتاد عليه. لا بد أنه النموذج الأحدث بناءً على اسمه. ارتجفت يداه وهو يمسك القوس. لم يكن ذلك بسبب إصابته لأن هذا واقع افتراضي. إن قلبه يخفق بشدة. ‘إنه مختلف تمامًا عن اللعبة الأولمبية التي لعبتها في مقهى الكبسولات.’ عجز سانغهيون عن كبح ارتعاشه بعد لمس قوس حقيقي مجددًا. بدت اللعبة الأولمبية السابقة كلعبة فيديو. لم يكن لها وزن ولم تأخذ الحركات الطفيفة في الحسبان، مما جعله مترددًا في البداية في الإطلاق. هنا مختلف. “أووه. هل ستستخدم ذلك القوس؟” “أجل، يبدو مألوفًا لسبب ما.” بدا حقيقيًا. إن سانغهيون حساس بشكل خاص، لذا لاحظ التناقضات الطفيفة. مع ذلك، هذا أكثر واقع افتراضي نابض بالحياة شعر به على الإطلاق. بدا دقيقًا بنسبة 95% تقريبًا عند مقارنته بالشيء الحقيقي. شعر باختلاف طفيف في مثبت القوس والمقبض، لكن الهاوي لن يلاحظ ذلك. ‘قوس حقيقي… هذه رماية حقيقية.’ كل ذلك حقيقي. إنه يمسك قوسًا حقيقيًا ويمارس رماية حقيقية. لم يهم أي شيء آخر منذ تلك اللحظة فصاعدًا. لم يكترث بالبث، كم عدد المشاهدين الذين يتابعون، أو أنه اضطر لإثبات كونه بلاتينيًا. “إنها المرة الأولى التي تطلق فيها قوسًا احترافيًا، أليس كذلك؟” مر سؤال يو هايون عابرًا. لم يُجب سانغهيون لأنه سيرد بفعله التالي. صرير…! سحب وتر القوس دون أن ينبس ببنت شفة. سحبه بشكل طبيعي وكأنه استخدمه في ذلك الصباح رغم عدم إمساكه بقوس لأكثر من عشر سنوات.
— رائع جدًا…
— أجل يا معلمتي. أنا مهتم!
عجز المشاهدون المتابعون من خلف الشاشة عن الشعور بدقة بالضخامة. كادت تشعر بالاستياء لعدم تمكن أي شخص آخر من الشعور بهذا الجو.
‘لا أستطيع التنفس.’
هذا الجو المحكم الغلق. تركيز آلموند القاتل. ثم…
“…!”
سوووش!
أمكن سماع صوت تمزق الهواء.
أفلت سانغهيون الوتر دون أي عيب واحد. كان الإفلات كالشبح تخصصه.
حينها حدثت يو هايون نفسها مجددًا، ‘آه، إنها إصابة.’
لم يكن الأمر مفاجئًا على الإطلاق.
ثواك!
استقر السهم بمثالية في مركز الهدف. كاد الأمر يبدو محيرًا كيف سار كل شيء وفقًا للخطة. ظنت هي والآخرون الشيء نفسه.
— واو، شيء ما يبدو مختلفًا.
— تبًا.
— يطلقها بسهولة جدًا.
— واو.
كانت النتيجة واضحة لمشاهدي آلموند الذين شاهدوا بالفعل مونتاجاته. شاهدت يو هايون أيضًا مونتاجات له وهو يؤدي جميع أنواع المآثر ويطلق النار بدقة على خصومه. من المفترض أن تكون الرماية الحقيقية مملة أكثر بكثير مقارنة بذلك. من المفترض أن تكون… ‘ليس على الإطلاق…’ تأكدت يو هايون من ذلك. إنها واثقة من أن أي شخص آخر شاهد سيوافقها الرأي. “همم. يطلق جيدًا.” لم تستطع يو هايون فهم كلماته تمامًا بسبب ذلك، “عفوًا؟” “قمت بطلقة تدريب ويبدو الأمر واقعيًا تمامًا.” “آه…” حدقت يو هايون بذهول لثانية. ‘أكانت تلك طلقة تدريب؟’ بالطبع، أطلق واحدة للتدريب. يجب أن تعرف ذلك، لكن الفكرة لم تخطر ببالها. ‘بدا الأمر حقيقيًا.’ بدت البيئة التي أنشأتها فانتازيا لآلموند ورمايته حقيقية للغاية. أيهم إن كانت تلك طلقة تدريب؟ كانت طلقته حقيقية قدر الإمكان. “جولب—” أخذت يو هايون نفسًا عميقًا وضربت نفسها على رأسها. ‘انتبهي. نحن نصور.’ توقفت فجأة عن الحديث في البث. عليها الاستمرار. أرخت يو هايون وجهها وابتسمت مجددًا، “واو! أنت بارع تمامًا!” عاد البث وصوتها إلى طبيعتهما.
— لكن هل هذا حقًا كحقيقية الرماية؟ إنه فقط آلموند العادي.
عجز المشاهدون المتابعون من خلف الشاشة عن الشعور بدقة بالضخامة. كادت تشعر بالاستياء لعدم تمكن أي شخص آخر من الشعور بهذا الجو. ‘لا أستطيع التنفس.’ هذا الجو المحكم الغلق. تركيز آلموند القاتل. ثم… “…!” سوووش! أمكن سماع صوت تمزق الهواء. أفلت سانغهيون الوتر دون أي عيب واحد. كان الإفلات كالشبح تخصصه. حينها حدثت يو هايون نفسها مجددًا، ‘آه، إنها إصابة.’ لم يكن الأمر مفاجئًا على الإطلاق. ثواك! استقر السهم بمثالية في مركز الهدف. كاد الأمر يبدو محيرًا كيف سار كل شيء وفقًا للخطة. ظنت هي والآخرون الشيء نفسه.
— أجل، يطلق تمامًا كما يفعل في الألعاب.
— واو!
— هاهاها، إنه بارع تمامًا.
— إصابة في منتصف الهدف مجددًا!
— كيا.
— ههههه ما خطب الصوت الحقيقي للحظة هناك؟
— يطلقها بسهولة جدًا.
— أهذا واقع افتراضي؟
— لم أعرف حتى أنه أطلقها.
— حقًا.
— واو، شيء ما يبدو مختلفًا.
— هاهاهاها واو…
— مثير جدًا!
— إنه فقط آلموند المعتاد.
— كيا!
— لكن أجل، يُطرح هذا السؤال كثيرًا.
كانت النتيجة واضحة لمشاهدي آلموند الذين شاهدوا بالفعل مونتاجاته.
شاهدت يو هايون أيضًا مونتاجات له وهو يؤدي جميع أنواع المآثر ويطلق النار بدقة على خصومه.
من المفترض أن تكون الرماية الحقيقية مملة أكثر بكثير مقارنة بذلك. من المفترض أن تكون…
‘ليس على الإطلاق…’
تأكدت يو هايون من ذلك. إنها واثقة من أن أي شخص آخر شاهد سيوافقها الرأي.
“همم. يطلق جيدًا.”
لم تستطع يو هايون فهم كلماته تمامًا بسبب ذلك، “عفوًا؟”
“قمت بطلقة تدريب ويبدو الأمر واقعيًا تمامًا.”
“آه…”
حدقت يو هايون بذهول لثانية. ‘أكانت تلك طلقة تدريب؟’
بالطبع، أطلق واحدة للتدريب. يجب أن تعرف ذلك، لكن الفكرة لم تخطر ببالها.
‘بدا الأمر حقيقيًا.’
بدت البيئة التي أنشأتها فانتازيا لآلموند ورمايته حقيقية للغاية. أيهم إن كانت تلك طلقة تدريب؟ كانت طلقته حقيقية قدر الإمكان.
“جولب—” أخذت يو هايون نفسًا عميقًا وضربت نفسها على رأسها. ‘انتبهي. نحن نصور.’
توقفت فجأة عن الحديث في البث. عليها الاستمرار.
أرخت يو هايون وجهها وابتسمت مجددًا، “واو! أنت بارع تمامًا!”
عاد البث وصوتها إلى طبيعتهما.
— إنه أكثر من مجرد بارع تمامًا!
— هاهاها
بينما سحب آلموند وتر القوس… “…” سقط فك يو هايون. نسيت أن وظيفتها هي قول شيء ما وعُقد لسانها. وقفت هناك فحسب وحدقت في سانغهيون بفك متدلٍ. ‘ما… هذا؟’ حتى أنها وجدت فكرتها محيرة لمجرد مشاهدته يسحب وتر القوس. مع ذلك… تلك المساحة المثلثة… ظنت أنها ستُمتص في المثلث المتشكل من وتر القوس والقوس. كان كل شيء حول آلموند يُمتص بمجرد سحبه لوتر القوس. بدا مشاهدة وضعية السحب الكامل لسانغهيون هكذا. صرير…! أصدر القوس المسحوب بالكامل ضوضاء متوترة. تينغ… أخيرًا، استقر الوتر على شفتيه. سُمي هذا بالاحتفاظ. إنها الخطوة الأخيرة قبل الإطلاق. سيطير السهم بمجرد إفلاته للوتر المتوتر. ‘يجب أن يصيب المركز.’ حدثت يو هايون نفسها أن السهم سيصيب المركز بالتأكيد. بدا الأمر وكأن المستقبل قد كُتب بالفعل. استطاعت هي وأي شخص آخر القول بأن مركز الهدف سيُخترق مباشرة. ارتجفت يو هايون وهي تمسك الميكروفون.
— أجل! أنت بارع تمامًا!
— هذا جنون.
— هايون تستعد للسخرية منه مجددًا. هاها.
— حقًا.
— آلموند: رامي سهام بارع تمامًا.
— أهذا حقيقي؟
— ألم تكن الطلقة للتو جنونية؟ هل أنا الوحيد الذي يظن ذلك؟ بحق؟
— في كوريا، شخص كهذا مجرد صانع بث لألعاب الفيديو!
— إنه أكثر من مجرد بارع تمامًا!
“إيه…” استمر آلموند في الإطلاق قبل أن تتمكن من قول أي شيء. بانغ! أصاب السهم التالي المركز مجددًا. والذي يليه. والتالي. والذي بعده. بااانغ! بانغ!! باااانغ!!! أصاب منتصف الهدف في كل مرة. لحسن الحظ، ذلك واقع افتراضي. في الواقع، ستهبط السهام على بعضها البعض وتسبب مشكلة للبث.
أفلتت يو هايون أخيرًا نظرتها عن آلموند. ألقت نظرة خاطفة على الدردشة وعادت إلى آلموند كما كان مفترضًا بها.
“لكن طلقة التدريب هي تدريب! الآن، ألستم فضوليين لمعرفة ما سيحدث إن حسبنا النقاط بجدية؟!”
— إنه فقط آلموند المعتاد.
— أنا فضولي!!
— إنه أكثر من مجرد بارع تمامًا!
— أجل يا معلمتي. أنا مهتم!
— واو، انظروا إلى وضعيته. أهو محترف حقًا؟
— أهذه روضة أطفال؟
— كيا.
— أنا فضولي نونا!
— حتى لو كان واقعًا افتراضيًا…
ابتسمت يو هايون لردود أفعالهم ونظرت مجددًا إلى آلموند.
“هل أنت مستعد…”
قبل أن تتمكن يو هايون من إنهاء سؤالها…
ثواك!
أصاب سهم مركز الهدف.
— اللاعبون الأولمبيون في مستوى آخر…
— ؟؟؟
— حتى لو كان واقعًا افتراضيًا…
— واو!
— إصابة في منتصف الهدف مجددًا!
بينما سحب آلموند وتر القوس… “…” سقط فك يو هايون. نسيت أن وظيفتها هي قول شيء ما وعُقد لسانها. وقفت هناك فحسب وحدقت في سانغهيون بفك متدلٍ. ‘ما… هذا؟’ حتى أنها وجدت فكرتها محيرة لمجرد مشاهدته يسحب وتر القوس. مع ذلك… تلك المساحة المثلثة… ظنت أنها ستُمتص في المثلث المتشكل من وتر القوس والقوس. كان كل شيء حول آلموند يُمتص بمجرد سحبه لوتر القوس. بدا مشاهدة وضعية السحب الكامل لسانغهيون هكذا. صرير…! أصدر القوس المسحوب بالكامل ضوضاء متوترة. تينغ… أخيرًا، استقر الوتر على شفتيه. سُمي هذا بالاحتفاظ. إنها الخطوة الأخيرة قبل الإطلاق. سيطير السهم بمجرد إفلاته للوتر المتوتر. ‘يجب أن يصيب المركز.’ حدثت يو هايون نفسها أن السهم سيصيب المركز بالتأكيد. بدا الأمر وكأن المستقبل قد كُتب بالفعل. استطاعت هي وأي شخص آخر القول بأن مركز الهدف سيُخترق مباشرة. ارتجفت يو هايون وهي تمسك الميكروفون.
— هل هذا حقًا كحقيقية الرماية؟
— أنا فضولي نونا!
— إنه فقط آلموند المعتاد.
— لكنه لا يزال واقعًا افتراضيًا، أليس كذلك؟
“إيه…”
استمر آلموند في الإطلاق قبل أن تتمكن من قول أي شيء.
بانغ!
أصاب السهم التالي المركز مجددًا.
والذي يليه.
والتالي.
والذي بعده.
بااانغ!
بانغ!!
باااانغ!!!
أصاب منتصف الهدف في كل مرة.
لحسن الحظ، ذلك واقع افتراضي. في الواقع، ستهبط السهام على بعضها البعض وتسبب مشكلة للبث.
— لم أعرف حتى أنه أطلقها.
— واو…
— هاهاهاها واو…
— أهذا حقيقي؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— تبًا، ألا يمكنه الذهاب إلى الأولمبياد إن كان بهذه البراعة؟
— كيا!
— انتظر، أهذا دقيق للواقع؟
— هايون، أنتِ لطيفة جدًا.
— في كوريا، شخص كهذا مجرد صانع بث لألعاب الفيديو!
— تبًا، ألا يمكنه الذهاب إلى الأولمبياد إن كان بهذه البراعة؟
— هاهاهاها واو…
بينما سحب آلموند وتر القوس… “…” سقط فك يو هايون. نسيت أن وظيفتها هي قول شيء ما وعُقد لسانها. وقفت هناك فحسب وحدقت في سانغهيون بفك متدلٍ. ‘ما… هذا؟’ حتى أنها وجدت فكرتها محيرة لمجرد مشاهدته يسحب وتر القوس. مع ذلك… تلك المساحة المثلثة… ظنت أنها ستُمتص في المثلث المتشكل من وتر القوس والقوس. كان كل شيء حول آلموند يُمتص بمجرد سحبه لوتر القوس. بدا مشاهدة وضعية السحب الكامل لسانغهيون هكذا. صرير…! أصدر القوس المسحوب بالكامل ضوضاء متوترة. تينغ… أخيرًا، استقر الوتر على شفتيه. سُمي هذا بالاحتفاظ. إنها الخطوة الأخيرة قبل الإطلاق. سيطير السهم بمجرد إفلاته للوتر المتوتر. ‘يجب أن يصيب المركز.’ حدثت يو هايون نفسها أن السهم سيصيب المركز بالتأكيد. بدا الأمر وكأن المستقبل قد كُتب بالفعل. استطاعت هي وأي شخص آخر القول بأن مركز الهدف سيُخترق مباشرة. ارتجفت يو هايون وهي تمسك الميكروفون.
— تبًا.
— مثير جدًا!
— مستحيل. لا بد من وجود بعض عوامل اللعبة المضافة.
— أهذه ساحة رماية حقيقية؟ واو.
هزت يو هايون رأسها غريزيًا، “كـ-كلا! لا يوجد أي شيء مضاف!” تحدثت بالخطأ بنبرتها المعتادة بدلًا من نبرتها المهنية المعتادة.
— أنا فضولي نونا!
— ههههه ما خطب الصوت الحقيقي للحظة هناك؟
— أهذا حقيقي؟
— هايون، أنتِ لطيفة جدًا.
“لهذا السبب استخدمت فانتازيا تقنيتها لتطوير ساحة رماية واقعية للغاية، حتى نتمكن من اختبار مهاراته فعليًا!”
— نونا!
— هايون تستعد للسخرية منه مجددًا. هاها.
— صوتها لطيف جدًا!
— أجل يا معلمتي. أنا مهتم!
سدد سانغهيون الطلقات العشر جميعها في منتصف الهدف.
“النقاط العشر جميعها…”
حقق درجة مثالية بالنقاط العشر جميعها. ليست مجرد درجة مثالية…
‘الوقت…’
طار كل سهم في غضون 1.2 ثانية.
أمن الممكن إطلاقها جميعًا في 12 ثانية؟ ذلك سؤال للحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية.
‘كيف يمكن لصانع بث أن يكون بهذه البراعة؟ لِمَ يبدو كمحترف أكثر من المحترفين الحقيقيين؟ أذلك لجهلي بشيء؟’ هزت رأسها من الأسئلة المتعددة التي تتبادر إلى ذهنها.
شعرت يو هايون بضرورة إنهاء الاختبار سريعًا، “لا جدوى من إجراء هذا الاختبار بعد الآن! سننهيه هنا!”
بينغ—!
انهارت ساحة الرماية الافتراضية من حولهما بضوضاء حزينة وكأنها تعترف بالهزيمة.
————————
— لكنه لا يزال واقعًا افتراضيًا، أليس كذلك؟
هممم، مدري متى سيقول للجميع أنه محترف.
— هايون، أنتِ لطيفة جدًا.
بالمناسبة لمن يتسائل كيف لا يعرفون هويته الحقيقة.. بكل بساطة.. هل تعرفون من هم لاعبو الرماية الأولمبية في دولتكم؟ هل يمكنكم تذكر وجوههم؟ زائد.. هو ليس مشهورًا لتلك الدرجة بعد حتى يبدأ أحد أولئك.. “مفتشي الانترنت”، بالبحث في تاريخة ومعرفة كل شيء عنه.
— إنه فقط آلموند المعتاد.
— هل هذا حقًا كحقيقية الرماية؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— واو، انظروا إلى وضعيته. أهو محترف حقًا؟
— سيسحقه المحترفون الحقيقيون.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بالمناسبة لمن يتسائل كيف لا يعرفون هويته الحقيقة.. بكل بساطة.. هل تعرفون من هم لاعبو الرماية الأولمبية في دولتكم؟ هل يمكنكم تذكر وجوههم؟ زائد.. هو ليس مشهورًا لتلك الدرجة بعد حتى يبدأ أحد أولئك.. “مفتشي الانترنت”، بالبحث في تاريخة ومعرفة كل شيء عنه.
