آلموند مع التدريب (2)
الفصل 88. آلموند مع التدريب (2)
لم تحتوِ ترسانة الأسلحة على البنادق فقط. احتوت أيضًا على قنابل يدوية، وقنابل وميضية، وقنابل دخانية، وغيرها. يستطيع آلموند استخدامها جيدًا وستساعده كثيرًا لاحقًا.
احتل آلموند حاليًا البلاتيني I برصيد 55 نقطة. سيصبح مؤهلًا لمباريات الترقية التالية بمجرد وصوله إلى 100 نقطة. مع ذلك، امتدت مباريات الترقية من البلاتيني إلى الألماس لخمس جولات بدلًا من ثلاث. عنى ذلك أنه حتى لو احتل اللاعب المركز الأول، فسيتوجب عليه الفوز بمباراة أخرى للترقية.
— كيا! دبابة التل!
رغم ذلك، لم يشعر أي من المشاهدين الـ9000 بالقلق. بل بدوا متحمسين.
بدت رمايته كالسحر.
— هل يستطيع آلموند حقًا الوصول إلى الألماس اليوم؟
“أنتم اذهبوا إلى مكان آخر.”
— أوه، بالتأكيد.
[لكن… الوضع وحشي في الداخل. هل ستكون بخير؟]
— هذا رقم قياسي جنوني. كل ذلك بقوس فقط وخلال أسبوع واحد!
— ههه، هذا ما تستحقه لأنك قناص بث!
— خاض تحدي القوس في عصر الممالك أيضًا!
“زعيم، مؤخرتي.”
— لننطلق، آلموند!
أغلق اللاعبون الآخرون الذين حاولوا جذب انتباه آلموند أفواههم بسرعة. نتيجة لذلك، مر بقية هبوطهم بهدوء.
— أنا متحمس جدًا.
حلقت ثلاثة سهام أخرى فورًا في اتجاهات مختلفة.
— هل سيصبح ملك الألماس؟!
فويب!
←↓↑←
كانوا محقين. لم يهتم آلموند قط بالنظر حول القبو المليء بالكنوز. دمره ببساطة حتى لا يحصل أحد على الكنوز.
دودودودودو!
— واو! القبو!
فكر آلموند، ‘يبدو كنبضات قلبي،’ بينما استمع إلى المروحية.
بااانغ!!
‘هل هي هناك؟’
— هل سيصبح ملك الألماس؟!
نظر إلى الأسفل كالمعتاد وقدّر سقوطه.
“آآآآغغ!؟ أيها الزعيم، سأموت—”
تاك. تاك.
“اسمع، أنت! سأعود إليك لاحقًا!”
قفز آلموند صعودًا وهبوطًا للإحماء داخل المروحية.
— هل هو الوحيد هناك؟
“حسنًا! سنهبط!!!”
[أُقصي!]
“اقفزوا!!!”
ثنى آلموند جسده وركل الخصم في وجهه.
“اقفز أيها الوغد! لا تتزاحم! اقفز فحسب!!”
“وحشي،” تمتم آلموند بينما دخل القبو.
بدأ جنود الشخصيات غير القابلة للعب بالصراخ. في الماضي، لكان قفز بذعر. مع ذلك، استرخى ببساطة الآن.
— لماذا يلعب أفضل من الأمس؟
تفقد كل جزء من جسده وحتى أجرى الإحماء على إيقاع صراخهم.
تودودوددو!
‘حالتي جيدة اليوم.’
“هاه… هاه؟! أيها الزعيم! ماذا تفعل!”
تفقد حالته المثالية مجددًا لأن الدماغ أثر بشكل كبير على اللعب واعتمدت حالة المستخدم عليه بشدة.
— أوه أجل، هذا غريب.
حفز آلموند نفسه وشعر بالحماس لمباريات اليوم.
بااانغ!!
‘إنها الغابة.’
ظلت ترسانة الأسلحة موجودة في هذه الخريطة. لن يغير آلموند استراتيجيته لمجرد تحول الخريطة إلى غابة. استهدف ترسانة الأسلحة دائمًا.
لم تكن خريطة الصحراء المعتادة. بدت كغابات الأمازون، لكن تخطيط الخريطة ظل كما هو.
— الكثير من الإطراءات اليوم!
‘ترسانة الأسلحة.’
وقع حدث نادر بحق. عاد آلموند نحو المدخل المظلم.
ظلت ترسانة الأسلحة موجودة في هذه الخريطة. لن يغير آلموند استراتيجيته لمجرد تحول الخريطة إلى غابة. استهدف ترسانة الأسلحة دائمًا.
شوك.
— أوه أجل! نهاية الكاتشب!
استعد للهبوط بالمظلة.
— آلموند، أنت مثير جدًا!
“انزل! انزل، أيها الوغد!!!”
توجه آلموند مباشرة إلى الطابق الثاني من ترسانة الأسلحة لأن الطابق الأول تحول بالفعل إلى فوضى.
استطاع سماع الصراخ من خلفه. قفز آلموند دون تردد.
احتل آلموند حاليًا البلاتيني I برصيد 55 نقطة. سيصبح مؤهلًا لمباريات الترقية التالية بمجرد وصوله إلى 100 نقطة. مع ذلك، امتدت مباريات الترقية من البلاتيني إلى الألماس لخمس جولات بدلًا من ثلاث. عنى ذلك أنه حتى لو احتل اللاعب المركز الأول، فسيتوجب عليه الفوز بمباراة أخرى للترقية.
سووووش—!
ظهر اسم آلموند مرارًا في سجل القتل.
صفرت الرياح من حوله أثناء سقوطه. نظر آلموند حوله.
— واو يا رجل
‘كما توقعت…’
— واو! القبو!
قفز عدة أشخاص معه.
نظر إلى الأسفل كالمعتاد وقدّر سقوطه.
“اسمع!”
“أنتم اذهبوا إلى مكان آخر.”
“أريد أن أصبح آلموند حين أكبر!!!”
بدا تجنب الموت الآن والعيش قليلًا أطول أفضل.
“أوووووه يا رجل!”
سقط قناص البث إلى حتفه.
بدوا كقناصي بث. امتلك آلموند الآن 9000 مشاهد واحتاج إلى الاعتياد على هذا. في الواقع، اعتاد عليه بالفعل.
— فكر في الأمر مسبقًا بالفعل.
‘حسنًا، لنفعلها.’
— لاحقًا؟!
أمال جسده نحو اليمين وحلق باتجاه قناص البث الذي حياه.
ظلت ترسانة الأسلحة موجودة في هذه الخريطة. لن يغير آلموند استراتيجيته لمجرد تحول الخريطة إلى غابة. استهدف ترسانة الأسلحة دائمًا.
“هاه… هاه؟! أيها الزعيم! ماذا تفعل!”
‘لنصمت فحسب.’
“زعيم، مؤخرتي.”
“هذه المرة، تتقلص نحوي.”
شعر قناص البث بالذعر حين استهدفه آلموند.
— بدلة القوة؟
“من طلب منك أن تجعل نفسك واضحًا هكذا؟” صاح آلموند نحوه مبتسمًا وحلق باتجاهه بعنف. ثم أمسك بحبال مظلة اللاعب الآخر.
— هذا الرجل مدمن على بدلة القوة.
ثنى آلموند جسده وركل الخصم في وجهه.
— أوه أجل! نهاية الكاتشب!
ثود!
‘إذن لنأخذ بعض القنابل اليدوية والقنابل الوميضية.’
“م-مهلًا! أيها الزعيم! ما خطبك!؟” صاح ووجهه مصاب بالكدمات.
— تدربت؟!
— عجباه!
[هذا كاتشب حقيقي!!!]
— واو، أي نوع من السيرك هذا؟
“آه، اعتدت فعل ذلك لأنني ظننت أن كل شيء هنا سيكون عديم الفائدة. مع ذلك، بعض الأسلحة مفيدة حتى لي.”
— اللعنة!
— واو واو…
— ههه، هذا ما تستحقه لأنك قناص بث!
سقط قناص البث إلى حتفه.
ثود! ثود!
— هذا جنوني!
ركله آلموند مرارًا. أخيرًا، سقطت حقيبة مظلة قناص البث.
فويب!
بات.
— واو، لا يمكن أن يكون هذا!؟
في هذه الأثناء، انفتحت مظلات آلموند واللاعبين الآخرين تلقائيًا.
ظلت ترسانة الأسلحة موجودة في هذه الخريطة. لن يغير آلموند استراتيجيته لمجرد تحول الخريطة إلى غابة. استهدف ترسانة الأسلحة دائمًا.
“آآآآغغ!؟ أيها الزعيم، سأموت—”
“أوووووه يا رجل!”
سقط اللاعب مباشرة نحو الأرض وتحول إلى كاتشب.
— أنا متحمس جدًا.
— أيها الزعيم، سأموت! ظل يناديك بالزعيم حتى النهاية ههههه
فكر آلموند، ‘يبدو كنبضات قلبي،’ بينما استمع إلى المروحية.
— كيا، التالي!
مع ذلك، استخدم آلموند أسلوبًا جديدًا اليوم. أصبحت رمايته أكثر مرونة، وأسرع، وأنسب لسفك الدماء.
— واو يا رجل
تودودوددو!
— أوه أجل! نهاية الكاتشب!
‘لن ينجح هذا.’
— هاهاهاهاها
توجه آلموند مباشرة إلى الطابق الثاني من ترسانة الأسلحة لأن الطابق الأول تحول بالفعل إلى فوضى.
[تبرع هاينز بـ 5000 وون.]
ابتسم وسحب وتر قوسه مجددًا.
[هذا كاتشب حقيقي!!!]
ثود! ثود!
سقط قناص البث إلى حتفه.
ثود!
‘واو… كان ذلك قاسيًا قليلًا.’
ابتسم وسحب وتر قوسه مجددًا.
‘م-ماذا حدث للتو؟’
‘واو… كان ذلك قاسيًا قليلًا.’
‘لنصمت فحسب.’
أغلق اللاعبون الآخرون الذين حاولوا جذب انتباه آلموند أفواههم بسرعة. نتيجة لذلك، مر بقية هبوطهم بهدوء.
هبط بأمان في الطابق الأول. اضطر اللاعبون القلائل الذين حاولوا نصب كمين له بالصعود عبر الدرج إلى العودة.
←↓↑←
استطاع سماع الصراخ من خلفه. قفز آلموند دون تردد.
تاك.
— هل سيصبح ملك الألماس؟!
هبط آلموند في ترسانة الأسلحة كالمعتاد. عرف أسرع طريق لإغلاق مدخل القبو وأين يجد قوسًا بفضل تكراره لهذه الاستراتيجية مرات كثيرة.
— هل يستطيع آلموند حقًا الوصول إلى الألماس اليوم؟
“سأجد قوسًا فورًا بما أن هناك الكثير من الناس.”
ابتسم وسحب وتر قوسه مجددًا.
أصبح اتخاذ قرارات فورية مثل البحث عن قوس أو سكين أولًا أو التوجه مباشرة إلى القبو سهلًا عليه بفضل كل خبرته المتراكمة.
ارتجف وتر القوس بينما ثبت سهمًا بأسلوبه الجديد.
توجه آلموند مباشرة إلى الطابق الثاني من ترسانة الأسلحة لأن الطابق الأول تحول بالفعل إلى فوضى.
[تبرع رجلضعيف بـ 10,000 وون!]
[قوس منحني]
— رائع جدًا…
ظهر قوس غالبًا في الطابق الثاني والتقطه آلموند بسرعة. بالطبع، لم يستطع الإطلاق إلى المسافة نفسها دون بدلة القوة.
[أُقصي!]
‘لكنني تدربت على ذلك.’
[آلموند ← سمورف]
سيصبح استخدام القوس المنحني التقليدي أفضل خيار إن أراد إعادة ما تدرب عليه.
ظهر اسم آلموند مرارًا في سجل القتل.
“كما توقعت، مدخل القبو فوضوي كالمعتاد.”
تفقد حالته المثالية مجددًا لأن الدماغ أثر بشكل كبير على اللعب واعتمدت حالة المستخدم عليه بشدة.
أمسك آلموند بحبل وفكر في النزول إلى الطابق الأول.
[تبرع قاطعطريق بـ 5000 وون.]
“استنادًا إلى المرة الماضية، يبدو أنني لا أحتاج بالضرورة للنزول إلى هناك.”
— صحيح. عادة، يشعله أو يفجر شيئًا في الأسفل!
أراد تحسين استراتيجيته. في السابق، أطلق على اللاعبين الآخرين من الطابق الثاني. ابتكر هذه الاستراتيجية بعد تكرار توجهه إلى ترسانة الأسلحة. أطلق المشاهدون عليها استراتيجية دبابة التل.
— أوه، بالتأكيد.
— كيا! دبابة التل!
ركله آلموند مرارًا. أخيرًا، سقطت حقيبة مظلة قناص البث.
— الرجال في الأسفل يعانون على الأرجح من اضطراب ما بعد الصدمة.
— ههه، إعادة!
— يبدو كحوض أسماك!
[آلموند ← سمورف]
— صحيح.
استعد للهبوط بالمظلة.
أخرج آلموند جسده من الشرفة. استطاع الرؤية جيدًا، لكن إطلاق النار بهذه الوضعية سيكون محرجًا بأسلوبه القديم.
“سأجد قوسًا فورًا بما أن هناك الكثير من الناس.”
صرير…
“كما توقعت، مدخل القبو فوضوي كالمعتاد.”
مع ذلك، استخدم آلموند أسلوبًا جديدًا اليوم. أصبحت رمايته أكثر مرونة، وأسرع، وأنسب لسفك الدماء.
— لاحقًا؟!
— واو… وضعية رمايته تبدو مختلفة اليوم.
استطاع آلموند رؤية المدخل المظلم إلى القبو. اختفى الحشد المعتاد وأصبح الطريق أمامه مفتوحًا على مصراعيه.
— ما الذي تغير؟
[تبرع رجلضعيف بـ 10,000 وون!]
— تبدو غريبة.
“كوغ!”
— آلموند، أنت مثير جدًا!
— بالطبع…
— تقتلني منذ البداية حتى!
سيصبح استخدام القوس المنحني التقليدي أفضل خيار إن أراد إعادة ما تدرب عليه.
— سيموت جميع معجبيك إن قصصت هذه اللقطة!
بدا تجنب الموت الآن والعيش قليلًا أطول أفضل.
ارتجف وتر القوس بينما ثبت سهمًا بأسلوبه الجديد.
‘م-ماذا حدث للتو؟’
بانغ!
شق السهم الهواء وأصاب رأس لاعب.
شق السهم الهواء وأصاب رأس لاعب.
‘إنه وحش.’
“كوغ!”
ثود! ثود!
[آلموند ← أرنبالقمر]
‘م-ماذا حدث للتو؟’
[أُقصي!]
— سيموت جميع معجبيك إن قصصت هذه اللقطة!
[99/100]
“ينبغي أن أكون بخير. تدربت.”
حصد أول قتلة في المباراة.
سقط قناص البث إلى حتفه.
“ما هذا! يوجد رامٍ في الأعلى!”
‘هل أدخل؟’
“اللعنة، أليس هذا آلموند؟!”
— فكر في الأمر مسبقًا بالفعل.
آلموند اللاعب الوحيد القادر على إطلاق النار بهذه الطريقة في ترسانة الأسلحة. واصل الإطلاق بسرعة خاطفة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بانغ! بانغ! بانغ!
[تبرع فضولي بـ 1000 وون.]
حلقت ثلاثة سهام أخرى فورًا في اتجاهات مختلفة.
بات.
[آلموند ← سمورف]
[آلموند ← كونالبلوط]
[أُقصي!]
أمسك آلموند بحبل وفكر في النزول إلى الطابق الأول.
[97/100]
[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]
[آلموند ← كونالبلوط]
“أنتم اذهبوا إلى مكان آخر.”
[أُقصي!]
— إنها نادرة للغاية…
[96/100]
دودودودودو!
[آلموند ← نحلةالليمون]
“ليس هكذا، لكن ينبغي أن يساعد قليلًا بما أنني تدربت كثيرًا.”
[أُقصي!]
‘إذن لنأخذ بعض القنابل اليدوية والقنابل الوميضية.’
[95/100]
‘لنركض إلى المخزن فحسب.’
ظهر اسم آلموند مرارًا في سجل القتل.
— اللعنة.
— واو، أصبح يطلق أسرع الآن.
ركله آلموند مرارًا. أخيرًا، سقطت حقيبة مظلة قناص البث.
— وهذا دون بدلة القوة؟
‘واو… كان ذلك قاسيًا قليلًا.’
— هذا جنوني.
تودودوددو!
— إصابات في الرأس لهم جميعًا… لم أعد متفاجئًا حتى.
— فكر في الأمر مسبقًا بالفعل.
— لماذا يلعب أفضل من الأمس؟
— وهذا دون بدلة القوة؟
بدت رمايته كالسحر.
— هذا طبيعي…
“عجباه.”
“وحشي،” تمتم آلموند بينما دخل القبو.
“م-ما هذا؟ أهذا قوس حقًا؟”
صرير…
“آه! اذهب إلى مكان آخر فحسب! أنت تفسد اللعبة!”
— أوه…
— أفضل إطراء ههههه
“يبدو أنه لا توجد بدلة قوة.”
— ههه إطراء جديد!
أراد تحسين استراتيجيته. في السابق، أطلق على اللاعبين الآخرين من الطابق الثاني. ابتكر هذه الاستراتيجية بعد تكرار توجهه إلى ترسانة الأسلحة. أطلق المشاهدون عليها استراتيجية دبابة التل.
— أوه اللعنة، انتهت اللعبة.
[تبرع فضولي بـ 1000 وون.]
[تبرع قاموسالألعاب بـ 10,000 وون!]
“آه، اعتدت فعل ذلك لأنني ظننت أن كل شيء هنا سيكون عديم الفائدة. مع ذلك، بعض الأسلحة مفيدة حتى لي.”
[تفسد اللعبة = أنت بارع أكثر من اللازم، أرجوك دعني أذهب.]
— سيظهر مجددًا لاحقًا!
ضحك آلموند بعد سماع ذلك.
آلموند اللاعب الوحيد القادر على إطلاق النار بهذه الطريقة في ترسانة الأسلحة. واصل الإطلاق بسرعة خاطفة.
“أنتم اذهبوا إلى مكان آخر.”
“عجباه.”
ابتسم وسحب وتر قوسه مجددًا.
استعد للهبوط بالمظلة.
بااانغ!!
“آه، اعتدت فعل ذلك لأنني ظننت أن كل شيء هنا سيكون عديم الفائدة. مع ذلك، بعض الأسلحة مفيدة حتى لي.”
مات أربعة لاعبين آخرين فورًا.
— لماذا يلعب أفضل من الأمس؟
رمى بعض اللاعبين الفؤوس والسكاكين نحوه، لكنه صدها جميعًا بالسهام. بعد ذلك، لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء إضاعة وقتهم.
لم يسمع سوى أصوات الطلقات، دون وقع خطوات بدلة القوة المميز.
‘لن ينجح هذا.’
[تفسد اللعبة = أنت بارع أكثر من اللازم، أرجوك دعني أذهب.]
‘إنه وحش.’
— أوه أجل! نهاية الكاتشب!
‘لنركض إلى المخزن فحسب.’
تمنوا الأفضل وخاطروا بحياتهم بالركض نحو مخزن القبو. وفر بعضهم إلى خارج ترسانة الأسلحة.
تمنوا الأفضل وخاطروا بحياتهم بالركض نحو مخزن القبو. وفر بعضهم إلى خارج ترسانة الأسلحة.
— ما الذي تغير؟
“اسمع، أنت! سأعود إليك لاحقًا!”
[تبرع هاينز بـ 5000 وون.]
بدا تجنب الموت الآن والعيش قليلًا أطول أفضل.
— واو… وضعية رمايته تبدو مختلفة اليوم.
— لاحقًا؟!
“آه، اعتدت فعل ذلك لأنني ظننت أن كل شيء هنا سيكون عديم الفائدة. مع ذلك، بعض الأسلحة مفيدة حتى لي.”
— سيظهر مجددًا لاحقًا!
“م-مهلًا! أيها الزعيم! ما خطبك!؟” صاح ووجهه مصاب بالكدمات.
— الكثير من الإطراءات اليوم!
— هذا جنوني.
— ههه، إعادة!
تراكمت الجثث فوق بعضها وشكلت جدارًا في القبو. بدا أن نصف اللاعبين من قبل ماتوا هنا.
أصبح مدخل القبو فارغًا بعد فرارهم جميعًا أو ركضهم إلى المخزن.
— الكثير من الإطراءات اليوم!
— واو! القبو!
بدوا كقناصي بث. امتلك آلموند الآن 9000 مشاهد واحتاج إلى الاعتياد على هذا. في الواقع، اعتاد عليه بالفعل.
— هل هو الوحيد هناك؟
توقف آلموند للحظة وتفقد الخريطة المصغرة بينما استعد لمغادرة ترسانة الأسلحة.
— عليه النزول بسرعة!
فويب!
— لكن الكثير من الناس نزلوا بالفعل.
لم تحتوِ ترسانة الأسلحة على البنادق فقط. احتوت أيضًا على قنابل يدوية، وقنابل وميضية، وقنابل دخانية، وغيرها. يستطيع آلموند استخدامها جيدًا وستساعده كثيرًا لاحقًا.
ربط آلموند حبله بالشرفة وقفز إلى الطابق الأول.
“اسمع!”
فويب!
— آلموند، أنت مثير جدًا!
هبط بأمان في الطابق الأول. اضطر اللاعبون القلائل الذين حاولوا نصب كمين له بالصعود عبر الدرج إلى العودة.
— واو واو…
— فكر في الأمر مسبقًا بالفعل.
— فكر في الأمر مسبقًا بالفعل.
— استخدام جيد للحبل. أصبح مخضرمًا الآن.
— كيا! دبابة التل!
— الرجال الذين حاولوا نصب كمين له هالكون!
“ليس هكذا، لكن ينبغي أن يساعد قليلًا بما أنني تدربت كثيرًا.”
— رائع جدًا…
[تفسد اللعبة = أنت بارع أكثر من اللازم، أرجوك دعني أذهب.]
استطاع آلموند رؤية المدخل المظلم إلى القبو. اختفى الحشد المعتاد وأصبح الطريق أمامه مفتوحًا على مصراعيه.
— اللعنة!
‘هل أدخل؟’
— سيظهر مجددًا لاحقًا!
تساءل آلموند ما إن كان ينبغي له الدخول أو إحضار شيء مثل دراجة نارية وإشعال المكان.
— بدلة القوة؟
[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]
— هذا طبيعي…
— اللعنة.
— ما الذي تغير؟
— أضاع وقتًا أكثر من اللازم.
ركله آلموند مرارًا. أخيرًا، سقطت حقيبة مظلة قناص البث.
توقف آلموند للحظة وتفقد الخريطة المصغرة بينما استعد لمغادرة ترسانة الأسلحة.
— عجباه!
“هذه المرة، تتقلص نحوي.”
سيبدو داخل غرفة الكنوز كالجحيم. أطلق اللاعبون النار على بعضهم بأسلحة أسطورية. حتى آلموند سيواجه صعوبة في قتالهم بقوس فقط.
— مستحيل!
— الكثير من الإطراءات اليوم!
— واو، لا يمكن أن يكون هذا!؟
ضحك آلموند بعد سماع ذلك.
— هذا جنوني!
[لماذا دخلت القبو اليوم؟ عادة، تشعل المكان فحسب.]
— مضحك جدًا كيف تفاجأ الجميع.
استعد للهبوط بالمظلة.
— هذا طبيعي…
بااانغ!!
— لا أصدق هذا. آلموند يحالفه الحظ؟ لا بد أن هذا خلل!
“من طلب منك أن تجعل نفسك واضحًا هكذا؟” صاح آلموند نحوه مبتسمًا وحلق باتجاهه بعنف. ثم أمسك بحبال مظلة اللاعب الآخر.
وقع حدث نادر بحق. عاد آلموند نحو المدخل المظلم.
“استنادًا إلى المرة الماضية، يبدو أنني لا أحتاج بالضرورة للنزول إلى هناك.”
‘أظن أن لدي وقتًا للدخول.’
— تبدو غريبة.
←↓↑←
‘حسنًا، لنفعلها.’
تراكمت الجثث فوق بعضها وشكلت جدارًا في القبو. بدا أن نصف اللاعبين من قبل ماتوا هنا.
توقف آلموند للحظة وتفقد الخريطة المصغرة بينما استعد لمغادرة ترسانة الأسلحة.
“وحشي،” تمتم آلموند بينما دخل القبو.
[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]
[تبرع فضولي بـ 1000 وون.]
“آه، اعتدت فعل ذلك لأنني ظننت أن كل شيء هنا سيكون عديم الفائدة. مع ذلك، بعض الأسلحة مفيدة حتى لي.”
[لماذا دخلت القبو اليوم؟ عادة، تشعل المكان فحسب.]
‘حسنًا، لنفعلها.’
— أوه أجل، هذا غريب.
— أضاع وقتًا أكثر من اللازم.
— لم ألاحظ لأنه دخل بشكل طبيعي جدًا ههههه
لم تحتوِ ترسانة الأسلحة على البنادق فقط. احتوت أيضًا على قنابل يدوية، وقنابل وميضية، وقنابل دخانية، وغيرها. يستطيع آلموند استخدامها جيدًا وستساعده كثيرًا لاحقًا.
— أجل، لماذا دخل؟
لم يسمع سوى أصوات الطلقات، دون وقع خطوات بدلة القوة المميز.
— صحيح. عادة، يشعله أو يفجر شيئًا في الأسفل!
بدوا كقناصي بث. امتلك آلموند الآن 9000 مشاهد واحتاج إلى الاعتياد على هذا. في الواقع، اعتاد عليه بالفعل.
كانوا محقين. لم يهتم آلموند قط بالنظر حول القبو المليء بالكنوز. دمره ببساطة حتى لا يحصل أحد على الكنوز.
بدا أن قتالًا يدور في القبو.
“آه، اعتدت فعل ذلك لأنني ظننت أن كل شيء هنا سيكون عديم الفائدة. مع ذلك، بعض الأسلحة مفيدة حتى لي.”
عرف آلموند ندرتها، لكن ظلت هناك فرصة. سيُضمن انتصاره إن حالفه الحظ ووجد واحدة. لم يمتلك سببًا لعدم البحث عنها.
— بدلة القوة؟
مع ذلك، استخدم آلموند أسلوبًا جديدًا اليوم. أصبحت رمايته أكثر مرونة، وأسرع، وأنسب لسفك الدماء.
— هذا الرجل مدمن على بدلة القوة.
— أوه، بالتأكيد.
— إنها نادرة للغاية…
— تدربت؟!
تودودوددو!
‘م-ماذا حدث للتو؟’
بدا أن قتالًا يدور في القبو.
هبط آلموند في ترسانة الأسلحة كالمعتاد. عرف أسرع طريق لإغلاق مدخل القبو وأين يجد قوسًا بفضل تكراره لهذه الاستراتيجية مرات كثيرة.
تودودودودو!
أغلق اللاعبون الآخرون الذين حاولوا جذب انتباه آلموند أفواههم بسرعة. نتيجة لذلك، مر بقية هبوطهم بهدوء.
استطاع سماع إطلاق نار مستمر.
ربط آلموند حبله بالشرفة وقفز إلى الطابق الأول.
“يبدو أنه لا توجد بدلة قوة.”
— مضحك جدًا كيف تفاجأ الجميع.
لم يسمع سوى أصوات الطلقات، دون وقع خطوات بدلة القوة المميز.
تفقد كل جزء من جسده وحتى أجرى الإحماء على إيقاع صراخهم.
— بالطبع…
[تبرع قاطعطريق بـ 5000 وون.]
— إنها نادرة للغاية…
— كيا! دبابة التل!
— آلموند… يا صغيري… هل أردت بدلة قوة لعيد الميلاد؟
رغم ذلك، لم يشعر أي من المشاهدين الـ9000 بالقلق. بل بدوا متحمسين.
عرف آلموند ندرتها، لكن ظلت هناك فرصة. سيُضمن انتصاره إن حالفه الحظ ووجد واحدة. لم يمتلك سببًا لعدم البحث عنها.
[أُقصي!]
‘إذن لنأخذ بعض القنابل اليدوية والقنابل الوميضية.’
تودودودودو!
لم تحتوِ ترسانة الأسلحة على البنادق فقط. احتوت أيضًا على قنابل يدوية، وقنابل وميضية، وقنابل دخانية، وغيرها. يستطيع آلموند استخدامها جيدًا وستساعده كثيرًا لاحقًا.
[أُقصي!]
[تبرع رجلضعيف بـ 10,000 وون!]
الفصل 88. آلموند مع التدريب (2)
[لكن… الوضع وحشي في الداخل. هل ستكون بخير؟]
— بدلة القوة؟
سيبدو داخل غرفة الكنوز كالجحيم. أطلق اللاعبون النار على بعضهم بأسلحة أسطورية. حتى آلموند سيواجه صعوبة في قتالهم بقوس فقط.
بانغ!
“ينبغي أن أكون بخير. تدربت.”
استطاع الجميع معرفة ما قصده بالتدريب حين أطلق رميته الأولى.
— أوه…
— واو يا رجل
— تدربت؟!
قفز آلموند صعودًا وهبوطًا للإحماء داخل المروحية.
— واو واو…
— خاض تحدي القوس في عصر الممالك أيضًا!
— اللعنة، أول مرة أسمعه يقول ذلك.
توجه آلموند مباشرة إلى الطابق الثاني من ترسانة الأسلحة لأن الطابق الأول تحول بالفعل إلى فوضى.
[تبرع قاطعطريق بـ 5000 وون.]
[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]
[هل ستضيف انفجار طاقة إلى السهم أو شيء من هذا القبيل؟]
أخرج آلموند جسده من الشرفة. استطاع الرؤية جيدًا، لكن إطلاق النار بهذه الوضعية سيكون محرجًا بأسلوبه القديم.
“ليس هكذا، لكن ينبغي أن يساعد قليلًا بما أنني تدربت كثيرًا.”
لم تحتوِ ترسانة الأسلحة على البنادق فقط. احتوت أيضًا على قنابل يدوية، وقنابل وميضية، وقنابل دخانية، وغيرها. يستطيع آلموند استخدامها جيدًا وستساعده كثيرًا لاحقًا.
استطاع الجميع معرفة ما قصده بالتدريب حين أطلق رميته الأولى.
“آه، اعتدت فعل ذلك لأنني ظننت أن كل شيء هنا سيكون عديم الفائدة. مع ذلك، بعض الأسلحة مفيدة حتى لي.”
————————
سيصبح استخدام القوس المنحني التقليدي أفضل خيار إن أراد إعادة ما تدرب عليه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— بدلة القوة؟
لم تحتوِ ترسانة الأسلحة على البنادق فقط. احتوت أيضًا على قنابل يدوية، وقنابل وميضية، وقنابل دخانية، وغيرها. يستطيع آلموند استخدامها جيدًا وستساعده كثيرًا لاحقًا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لم يسمع سوى أصوات الطلقات، دون وقع خطوات بدلة القوة المميز.
تفقد حالته المثالية مجددًا لأن الدماغ أثر بشكل كبير على اللعب واعتمدت حالة المستخدم عليه بشدة.
