Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 105

علكة (1)
PDF

علكة (1)

الفصل 105. علكة (1)

“حسنًا، هذا يكفي لليوم! وداعًا يا تريفي!”

“تذكر دائمًا أنك صانع بثوث ولست لاعبًا محترفًا؛ وعليك إدراك هذا الفارق بدقة.”

————————

مثلت تلك العبارة أول ما نطق به جوهيوك خلال اجتماعهما؛ إذ شكل هذا الأمر معضلة شائعة بين المذيعين ذوي المهارات العالية في اللعب، متأرجحين بين حافة صانع البث واللاعب المحترف، ومحاولين جني المكاسب من كلا الجانبين.

[آلموند بلا قناصي بث يتربصون به… هذا نذير خطر مرعب للجميع.]

وحتى لو برع صانع البث في أسلوب لعبه، ظل التواصل المستمر مع المشاهدين ركيزة لا غنى عنها؛ ولعل المذيع يظن أن الجماهير تتدفق لمشاهدة المهارة وحدها، غير أن تحليلات جوهيوك أثبتت خلاف ذلك تمامًا.

— آلموند، ألن تصعد إلى الماستر؟ آلموند، ألن تصعد إلى الماستر؟ آلموند، ألن تصعد إلى الماستر؟

فالسبب الجوهري وراء متابعة المشاهدين لأمثال هؤلاء يكمن ببساطة في محبتهم لشخص المذيع؛ وصحيح أن المهارة الاستثنائية تمثل أحد دوافع الإعجاب، بيد أن المودة والشعبية تشكلان الأساس الراسخ.

“ياللعجب… أيعقل أن يحدث هذا فارقًا هائلًا كهذا؟! ههههه،” ضحك سانغهيون بتهكم وسخرية.

ومن ثم، توجب على صناع بثوث الألعاب تقديم ما يتجاوز مجرد اللعب المتقن؛ فتحتم عليهم نسج حوارات جاذبة، وإمتاع الجماهير، واجتذاب قلوبهم؛ وبمعنى آخر، استدراج المشاهدين بالمهارة، وإبقاؤهم بالسحر الشخصي.

[انتهى البث.]

“لذا، فور أن نحشد قاعدة صلبة من المتابعين، ينبغي لنا تركيز جهودنا على التواصل؛ ومن الضروري أيضًا التنويع بين الألعاب بين الفينة والأخرى.”

— الطريف أنهما يشكلان ثنائيًا متعاونًا، ومع ذلك يبدوان كخصمين يتواجهان!

وبعد دراسة مستفيضة، خلص جوهيوك إلى أن أكثر فئات البث استقرارًا ودوامًا تتمثل في صانع البث القادر على خوض شتى الألعاب المتنوعة.

’السر يكمن في معدل التوفيق (MMR).‘

فعلى غرار علكة أو هلام‌البلوط، يحقق الاستمتاع بألعاب متباينة أفضل النتائج وأكثرها ثباتًا على المدى الطويل.

“على أية حال، كيف تحصد المركز الأول في سائر الجولات بينما تعبث دون أدنى جدية؟!” قهقه جوهيوك بملء شدقيه.

واستوعب سانغهيون هذا المبدأ وتقبله بصدر رحب؛ ورغم امتلاكه غريزة الرياضي الفطري، إلا أن إدراكه لكون البث غدا ركنًا محوريًا في حياته دفعه لمحاولة تخفيف حدة التنافس والاستمتاع بالألعاب التي يخوضها.

ظلل جوهيوك العناوين الثلاثة وغرق في التفكير للحظات:

’… ما هذا بحق؟‘

— مهلًا، ألن تنافس على الماستر؟!؟

ورغم أنه اكتفى باللعب العفوي والمرح، توالت انتصاراته تباعًا؛ حتى وجد نفسه على بعد مواجهة يتيمة من بلوغ رتبة ألماسي IV.

ولمس جوهيوك فتور اهتمام جمهور باتل 31 بآلموند؛ فالشعبية لم تكن تتراجع، لكنها توقفت عن النمو أيضًا.

’سأصل إلى رتبة الماستر بهذه الوتيرة بلا ريب.‘

أُعجب جوهيوك بحضور علكة الفريد؛ فقد مثل عبقرية من طراز مغاير تمامًا لعبقرية آلموند.

تراءت له سهولة الارتقاء إلى الماستر، غير أنه استرجع نصيحة جوهيوك ورأى أن المضي في ذلك الآن قد لا يمثل خيارًا حكيمًا.

’شركات البث الكبرى تحلق في أفق مختلف تمامًا.‘

“حسنًا، هذا يكفي لليوم! وداعًا يا تريفي!”

وبعد دراسة مستفيضة، خلص جوهيوك إلى أن أكثر فئات البث استقرارًا ودوامًا تتمثل في صانع البث القادر على خوض شتى الألعاب المتنوعة.

ولحسن الحظ، أزف موعد ختام البث؛ فغادر آلموند دون خوض مواجهة الترقية الأخيرة.

— انطلاق المعركة!

— مهلًا، ألن تنافس على الماستر؟!؟

— تفضل بالترقي إلى الماستر أرجوك!

تمحورت جل المنشورات حول براعة آلموند الخارقة رغم استخفافه باللعب؛ وأدرك البعض أن الفضل يعود لندرة المتربصين به في هذه الفئة.

— آه…

[إن كنت لا توافق على هذه الشروط، يُرجى مغادرة التطبيق فورًا.]

— وداعًا يا تريفي…

— آلموند، ألن تصعد إلى الماستر؟ آلموند، ألن تصعد إلى الماستر؟ آلموند، ألن تصعد إلى الماستر؟

— وداعًا يا آلموند…

وتوقع جوهيوك أن يرى صورة جونجابا في أوج أيامه الذهبية؛ غير أن المحتوى فاجأه:

— آلموند، ألن تصعد إلى الماستر؟ آلموند، ألن تصعد إلى الماستر؟ آلموند، ألن تصعد إلى الماستر؟

’لا شيء إطلاقًا.‘

بينغ.

مثلت تلك العبارة أول ما نطق به جوهيوك خلال اجتماعهما؛ إذ شكل هذا الأمر معضلة شائعة بين المذيعين ذوي المهارات العالية في اللعب، متأرجحين بين حافة صانع البث واللاعب المحترف، ومحاولين جني المكاسب من كلا الجانبين.

[انتهى البث.]

تصدر منشور جلسة تصوير صانعة البث ميهو قائمة التداول الأكثر رواجًا.

وفور ظهور الإشعار المألوف، خرج سانغهيون من الكبسولة.

طاك.

تشيك—

— آه…

انفرج الغطاء وتفصد جسده عرقًا كالمعتاد.

’سأصل إلى رتبة الماستر بهذه الوتيرة بلا ريب.‘

“بدوت بحال ممتازة خلال تصفيات الترقية، لكن ها قد عاد الإرهاق مجددًا.”

— ههههههههه!

وعلق جوهيوك وهو يرمقه مبتسمًا: “آه… يبدو أنك استعدت طبيعتك المعتادة.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أومأ سانغهيون برأسه وتأمل حاله؛ إذ تملكته طاقة خارقة غامضة أثناء المباريات، لكنه غدا الآن كورقة شجر واهنة لا حول لها ولا قوة.

[سترة ألعاب ذات قلنسوة]

“على أية حال، كيف تحصد المركز الأول في سائر الجولات بينما تعبث دون أدنى جدية؟!” قهقه جوهيوك بملء شدقيه.

وانتقى سانغهيون ثلاث ألعاب من تلك القائمة بالفعل.

“هذا هو مبعث الحيرة بالذات.”

واستوعب سانغهيون هذا المبدأ وتقبله بصدر رحب؛ ورغم امتلاكه غريزة الرياضي الفطري، إلا أن إدراكه لكون البث غدا ركنًا محوريًا في حياته دفعه لمحاولة تخفيف حدة التنافس والاستمتاع بالألعاب التي يخوضها.

“همم؟”

فبمجرد شروع علكة في لعب باتل لارج، التفتت مجتمعات اللاعبين بكليتها نحوه.

توقع جوهيوك سماع رد متغطرس من سانغهيون يدعي فيه العبقرية الفذة، فدهش حين لمس نبرة الجدية الصادقة تكسو صوته.

تجلت أمامه شخصية رمزية تطابق ملامح سانغهيون تمامًا؛ غير أنها لم تكن ترتدي سوى الملابس الداخلية. ودفعه إحساسه التلقائي لاختيار مظهر رسمي مريح (كاجوال)، قبل أن يتذكر أن رواد هذا العالم يجتمعون هنا لأجل ألعاب الفيديو لا الاجتماعات الرسمية.

“ما الغريب في الأمر؟”

انبثقت نافذة الشروط في فضاء هذا العالم، فضغط سانغهيون على خيار الموافقة.

“لماذا أشعر أن اللعبة غدت أسهل بكثير؟”

— مهلًا، ألن تنافس على الماستر؟!؟

“أسهل؟”

تمحورت جل المنشورات حول براعة آلموند الخارقة رغم استخفافه باللعب؛ وأدرك البعض أن الفضل يعود لندرة المتربصين به في هذه الفئة.

وبالنظر إلى ملامح سانغهيون، تجلت الجدية التامة بعيدًا عن أي غرور.

“لماذا أشعر أن اللعبة غدت أسهل بكثير؟”

“أجل؛ فرغم ارتقاء مهارات اللاعبين الفردية بمراحل، إلا أن وتيرة اللعبة نفسها أصبحت أيسر بكثير.”

“أسهل؟”

“هممم…”

←↓↑→

غرق جوهيوك في التفكير للحظات ثم جلس قبالة شاشة حاسوبه؛ وشرع يبحث في منتديات المجتمع الرقمي مستخدمًا كلمتي آلموند وقناصي البث.

وبعد دراسة مستفيضة، خلص جوهيوك إلى أن أكثر فئات البث استقرارًا ودوامًا تتمثل في صانع البث القادر على خوض شتى الألعاب المتنوعة.

’لا شيء إطلاقًا.‘

[اختر مظهرك الخارجي.]

خلت المنتديات من أي منشورات تستهدف آلموند؛ وما السر في ذلك يا ترى؟ يعود السبب الأكبر على الأرجح إلى تحطيم آلموند لرقم جونجابا القياسي، فلم يعد لأحد دافع لعرقلة مسيرته.

فالسبب الجوهري وراء متابعة المشاهدين لأمثال هؤلاء يكمن ببساطة في محبتهم لشخص المذيع؛ وصحيح أن المهارة الاستثنائية تمثل أحد دوافع الإعجاب، بيد أن المودة والشعبية تشكلان الأساس الراسخ.

’السر يكمن في معدل التوفيق (MMR).‘

“لماذا أشعر أن اللعبة غدت أسهل بكثير؟”

فقد قفز معدل تقييم آلموند عاليًا للغاية؛ وبات نظامه يضعه في مواجهة لاعبي رتبة الماستر، ما يعني منافسته لكبار صناع البث المشاهير، واللاعبين المحترفين، والوجوه الصاعدة الواعدة.

— آه…

ولم يملك هؤلاء ترف التواطؤ لملاحقة آلموند وقنصه خشية تلطيخ سمعتهم ومكانتهم؛ وكلما ارتقى آلموند في التصنيف، صفت مبارياته من شوائب الغدر.

وبرز منشور يتيم يتناول آلموند بين العناوين المتصدرة:

وبدت تلك الجولات نزهة يسيرة لآلموند، الذي اعتاد مقاتلة جحافل من قناصي البث في آن واحد طوال مسيرته السابقة.

’سأصل إلى رتبة الماستر بهذه الوتيرة بلا ريب.‘

“أتعلم؟ أرى أن السبب يعود لتوقف الجميع عن استهدافك،” شرح جوهيوك الموقف لصديقه.

وبات لزامًا على المرء تجديد حضوره وإحداث نقلات نوعية للحفاظ على شعبيته أو تنميتها؛ ومن هنا فصاعدًا، أضحت المعركة صراع حنكة ومهارة.

“ياللعجب… أيعقل أن يحدث هذا فارقًا هائلًا كهذا؟! ههههه،” ضحك سانغهيون بتهكم وسخرية.

 

فقد خاض مبارياته السابقة وكأن أكياس الرمل الثقيلة تشد أطرافه طوال الوقت.

وحمل نجم آخر بيئة مختلفة كليًا، مذكّرًا إياه بعوالم السايبربانك المستقبلية.

“على أية حال، سأمضي للاستحمام.”

أومأ سانغهيون برأسه وتأمل حاله؛ إذ تملكته طاقة خارقة غامضة أثناء المباريات، لكنه غدا الآن كورقة شجر واهنة لا حول لها ولا قوة.

مسح سانغهيون العرق المتصبب عن أصابعه متوجهًا نحو الحمام؛ واستغل جوهيوك بقاءه أمام الموقع ليطلع على تعليقات مجتمعات اللاعبين.

ورغم أنه اكتفى باللعب العفوي والمرح، توالت انتصاراته تباعًا؛ حتى وجد نفسه على بعد مواجهة يتيمة من بلوغ رتبة ألماسي IV.

←↓↑→

←↓↑→

[يزعم آلموند أنه يلعب للتسلية فقط، فكيف تجاوز ألماسي V بتلك السهولة الساحقة؟!؟]

واستوعب سانغهيون هذا المبدأ وتقبله بصدر رحب؛ ورغم امتلاكه غريزة الرياضي الفطري، إلا أن إدراكه لكون البث غدا ركنًا محوريًا في حياته دفعه لمحاولة تخفيف حدة التنافس والاستمتاع بالألعاب التي يخوضها.

[مذهل حقًا، يبدو أن مستواه ازداد تألقًا فور ارتقائه إلى هذه الرتبة.]

“على أية حال، كيف تحصد المركز الأول في سائر الجولات بينما تعبث دون أدنى جدية؟!” قهقه جوهيوك بملء شدقيه.

[يرجع الفضل على الأرجح لاختفاء المتصيدين الذين اعتادوا استهدافه.]

[يزعم آلموند أنه يلعب للتسلية فقط، فكيف تجاوز ألماسي V بتلك السهولة الساحقة؟!؟]

[آلموند بلا قناصي بث يتربصون به… هذا نذير خطر مرعب للجميع.]

غرق جوهيوك في التفكير للحظات ثم جلس قبالة شاشة حاسوبه؛ وشرع يبحث في منتديات المجتمع الرقمي مستخدمًا كلمتي آلموند وقناصي البث.

تمحورت جل المنشورات حول براعة آلموند الخارقة رغم استخفافه باللعب؛ وأدرك البعض أن الفضل يعود لندرة المتربصين به في هذه الفئة.

وعلق جوهيوك وهو يرمقه مبتسمًا: “آه… يبدو أنك استعدت طبيعتك المعتادة.”

’لا تبدو الضجة عارمة كما توقعت.‘

[يرجع الفضل على الأرجح لاختفاء المتصيدين الذين اعتادوا استهدافه.]

فقد تراجعت وتيرة الحديث عنه مقارنة بملحمة صعوده نحو الألماس؛ إذ سلطت الأضواء في الوقت الراهن على صناع بث آخرين.

وحين دقق النظر فيها، تبين أنها لم تكن نجومًا مصمتة؛ بل ضمت في داخلها جماعات من البشر يتبادلون أطراف الحديث؛ وشابهت بعض الأرجاء بلدات وادعة تحفها المنازل؛ ورأى داخل إحداها أناسًا يتحلقون في مطعم ويتناولون الحساء.

[1. ألقوا نظرة على جلسة تصوير ميهو الجديدة!]

انقلب المشهد فجأة ونُقل سانغهيون إلى رحاب مكان آخر.

تصدر منشور جلسة تصوير صانعة البث ميهو قائمة التداول الأكثر رواجًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[2. طرائف علكة اليوم هههههه]

— تعاون القرن التاريخي!

[3. قيادة علكة المجنونة في الجحيم]

وانتقى سانغهيون ثلاث ألعاب من تلك القائمة بالفعل.

…؟

وبات لزامًا على المرء تجديد حضوره وإحداث نقلات نوعية للحفاظ على شعبيته أو تنميتها؛ ومن هنا فصاعدًا، أضحت المعركة صراع حنكة ومهارة.

[7. إخفاقات علكة الكارثية خمس مرات متتالية]

’شركات البث الكبرى تحلق في أفق مختلف تمامًا.‘

تكرر ذكر علكة بغزارة في المنشورات المتصدرة بسبب عودته لخوض غمار لعبة باتل لارج من جديد؛ وتجلى نفوذه الطاغي بوضوح في اجتذابه خمسين ألف مشاهد في المتوسط.

اكتفى جوهيوك بقراءة هذا القدر وأغلق حاسوبه.

وبرز منشور يتيم يتناول آلموند بين العناوين المتصدرة:

— عبقري الألعاب قبالة عبقري البثوث!

[10. أظننا عثرنا أخيرًا على السلاح الفتاك لقهر آلموند، وهو هذا الرجل بالذات!]

ولم يملك هؤلاء ترف التواطؤ لملاحقة آلموند وقنصه خشية تلطيخ سمعتهم ومكانتهم؛ وكلما ارتقى آلموند في التصنيف، صفت مبارياته من شوائب الغدر.

هكذا جاء عنوان المنشور.

┘ درجتا البلاتين والألماس جحيم حقيقي بسبب تكاثر قناصي البث.

وتوقع جوهيوك أن يرى صورة جونجابا في أوج أيامه الذهبية؛ غير أن المحتوى فاجأه:

ولمس جوهيوك فتور اهتمام جمهور باتل 31 بآلموند؛ فالشعبية لم تكن تتراجع، لكنها توقفت عن النمو أيضًا.

— السلاح القاتل يتمثل في شريك آلموند الثنائي: علكة!

’مذهل حقًا…‘

— غدًا الموعد المنتظر!

— ههههههههه!

— آلموند في مواجهة علكة!

’لا تبدو الضجة عارمة كما توقعت.‘

— عبقري الألعاب قبالة عبقري البثوث!

تلألأت أرجاء الفضاء من حوله بنجوم براقة لا حصر لها؛ وارتفع جسد سانغهيون سابحًا في الهواء وكأنه يطفو في أعماق الفضاء الخارجي، مستطيعًا الاقتراب من تلك الأجرام اللامعة.

— تعاون القرن التاريخي!

— انطلاق المعركة!

[سروال جينز كلاسيكي]

وأُرفقت بالمنشور صورة لعلكة وهو يشهر مسدسًا بلاستيكيًا للأطفال؛ وبدل أن تبدو الصورة مهددة، فاضت بجرعات هزلية مضحكة للغاية.

— الطريف أنهما يشكلان ثنائيًا متعاونًا، ومع ذلك يبدوان كخصمين يتواجهان!

’كيف يفلح إنسان في أن يبدو مضحكًا إلى هذا الحد بمجرد حمل لعبة؟!‘

انبثقت نافذة الشروط في فضاء هذا العالم، فضغط سانغهيون على خيار الموافقة.

أُعجب جوهيوك بحضور علكة الفريد؛ فقد مثل عبقرية من طراز مغاير تمامًا لعبقرية آلموند.

[علكة: أوه، لقد وصلت بالفعل! مرحبًا بك!]

— ههههههههه!

“أسهل؟”

— آه، تعاون علكة يستحق المشاهدة حتمًا!

وحين دقق النظر فيها، تبين أنها لم تكن نجومًا مصمتة؛ بل ضمت في داخلها جماعات من البشر يتبادلون أطراف الحديث؛ وشابهت بعض الأرجاء بلدات وادعة تحفها المنازل؛ ورأى داخل إحداها أناسًا يتحلقون في مطعم ويتناولون الحساء.

— لمَ صيغ الإعلان كأنه نزال بينهما ههههه؟!؟

انفرج الغطاء وتفصد جسده عرقًا كالمعتاد.

— الطريف أنهما يشكلان ثنائيًا متعاونًا، ومع ذلك يبدوان كخصمين يتواجهان!

“ياللعجب… أيعقل أن يحدث هذا فارقًا هائلًا كهذا؟! ههههه،” ضحك سانغهيون بتهكم وسخرية.

— مهلًا، لقد خُدعت! هذا إعلان ترويجي مستتر!

وبعد دراسة مستفيضة، خلص جوهيوك إلى أن أكثر فئات البث استقرارًا ودوامًا تتمثل في صانع البث القادر على خوض شتى الألعاب المتنوعة.

— آلموند هذا دمر رتبة الألماس اليوم بينما كان يلهو دون مبالاة.

فبمجرد شروع علكة في لعب باتل لارج، التفتت مجتمعات اللاعبين بكليتها نحوه.

┘ صدقت تمامًا، كان المشهد الأكثر إذهالًا بعد تصفيات صعوده للألماس.

واستوعب سانغهيون هذا المبدأ وتقبله بصدر رحب؛ ورغم امتلاكه غريزة الرياضي الفطري، إلا أن إدراكه لكون البث غدا ركنًا محوريًا في حياته دفعه لمحاولة تخفيف حدة التنافس والاستمتاع بالألعاب التي يخوضها.

┘ درجتا البلاتين والألماس جحيم حقيقي بسبب تكاثر قناصي البث.

فتكرار مشاهدة المحتوى ذاته مرارًا يفقد الشيء بريقه وتألقه بمرور الأيام؛ ولم يكن ذلك بالأمر الغريب، إذ يواجه كل مشهور هذه العقبة، حتى الساسة ورجال الدولة؛ فكلما ازداد ظهورهم، تسارع اضمحلال وهجهم.

┘ وبما أنه ينازل لاعبي الماستر الآن، صار بوسعه استعراض مهاراته دون تشويش.

ومع ذلك، نبض قلبه باضطراب؛ لأنه يكنّ لعلكة إعجابًا صادقًا كصانع بث، إذ مثل له علكة منارة مؤنسة وملاذًا دافئًا في أحلك أوقاته.

طاك.

خلت المنتديات من أي منشورات تستهدف آلموند؛ وما السر في ذلك يا ترى؟ يعود السبب الأكبر على الأرجح إلى تحطيم آلموند لرقم جونجابا القياسي، فلم يعد لأحد دافع لعرقلة مسيرته.

اكتفى جوهيوك بقراءة هذا القدر وأغلق حاسوبه.

————————

’شركات البث الكبرى تحلق في أفق مختلف تمامًا.‘

←↓↑→

فبمجرد شروع علكة في لعب باتل لارج، التفتت مجتمعات اللاعبين بكليتها نحوه.

— مهلًا، ألن تنافس على الماستر؟!؟

وبعد انقضاء الحدث الملحمي المتمثل في كسر رقم جونجابا، حولت الجماهير بوصلة اهتمامها صوب علكة.

’سأصل إلى رتبة الماستر بهذه الوتيرة بلا ريب.‘

وبلغت ذروة مشاهدي آلموند عشرة آلاف خلال حدثه، غير أن هذا الرقم يتوارى خجلًا أمام خمسين ألف مشاهد يتابعون علكة بانتظام.

فعلى غرار علكة أو هلام‌البلوط، يحقق الاستمتاع بألعاب متباينة أفضل النتائج وأكثرها ثباتًا على المدى الطويل.

ولعل الجمهور كان سيتجاهل آلموند تمامًا لولا هذا التعاون المرتقب مع علكة.

ارتدى سترة قلنسوة من النوع الذي قد يرتديه أي بطل في لعبة فيديو مع سروال جينز تقليدي.

’نجونا بشق الأنفس.‘

أُعجب جوهيوك بحضور علكة الفريد؛ فقد مثل عبقرية من طراز مغاير تمامًا لعبقرية آلموند.

ورغم أن الأمر لا يتعلق بلعبة بقاء، شعر جوهيوك بارتياح عميق؛ فقد أدرك منذ البداية اشتداد ضراوة التنافس في هذا المجال، بيد أنه لم يتخيل بلوغه هذا الحد من الشراسة.

’السر يكمن في معدل التوفيق (MMR).‘

ولمس جوهيوك فتور اهتمام جمهور باتل 31 بآلموند؛ فالشعبية لم تكن تتراجع، لكنها توقفت عن النمو أيضًا.

— السلاح القاتل يتمثل في شريك آلموند الثنائي: علكة!

فتكرار مشاهدة المحتوى ذاته مرارًا يفقد الشيء بريقه وتألقه بمرور الأيام؛ ولم يكن ذلك بالأمر الغريب، إذ يواجه كل مشهور هذه العقبة، حتى الساسة ورجال الدولة؛ فكلما ازداد ظهورهم، تسارع اضمحلال وهجهم.

[7. إخفاقات علكة الكارثية خمس مرات متتالية]

وبات لزامًا على المرء تجديد حضوره وإحداث نقلات نوعية للحفاظ على شعبيته أو تنميتها؛ ومن هنا فصاعدًا، أضحت المعركة صراع حنكة ومهارة.

[يرجع الفضل على الأرجح لاختفاء المتصيدين الذين اعتادوا استهدافه.]

’أحان الوقت المناسب يا ترى…‘

ولحسن الحظ، أزف موعد ختام البث؛ فغادر آلموند دون خوض مواجهة الترقية الأخيرة.

نقرة.

— آه، تعاون علكة يستحق المشاهدة حتمًا!

نقر جوهيوك على ملف محدد في شاشته.

دخل سانغهيون إلى الكبسولة قبل ثلاثين دقيقة من الموعد المحدد للقاء.

وتضمن الملف قائمة بألعاب صنفها ورتبها بعناية أثناء تخطيطه للعبة التالية التي سيخوضها آلموند؛ إلى جانب بيانات تفصيلية ترصد التركيبة السكانية للمشاهدين، وتوزيعهم النوعي، وأوقات الذروة المثلى للبث.

الفصل 105. علكة (1)

وانتقى سانغهيون ثلاث ألعاب من تلك القائمة بالفعل.

وحين دقق النظر فيها، تبين أنها لم تكن نجومًا مصمتة؛ بل ضمت في داخلها جماعات من البشر يتبادلون أطراف الحديث؛ وشابهت بعض الأرجاء بلدات وادعة تحفها المنازل؛ ورأى داخل إحداها أناسًا يتحلقون في مطعم ويتناولون الحساء.

“همم.”

’مذهل حقًا…‘

ظلل جوهيوك العناوين الثلاثة وغرق في التفكير للحظات:

وحين دقق النظر فيها، تبين أنها لم تكن نجومًا مصمتة؛ بل ضمت في داخلها جماعات من البشر يتبادلون أطراف الحديث؛ وشابهت بعض الأرجاء بلدات وادعة تحفها المنازل؛ ورأى داخل إحداها أناسًا يتحلقون في مطعم ويتناولون الحساء.

’هل من سبيل لدفعه لخوض تلك الألعاب بسلاسة ودون افتعال؟‘

فقد تراجعت وتيرة الحديث عنه مقارنة بملحمة صعوده نحو الألماس؛ إذ سلطت الأضواء في الوقت الراهن على صناع بث آخرين.

←↓↑→

— غدًا الموعد المنتظر!

دخل سانغهيون إلى الكبسولة قبل ثلاثين دقيقة من الموعد المحدد للقاء.

“فففف.”

وبرز منشور يتيم يتناول آلموند بين العناوين المتصدرة:

تسلل التوتر إلى صدره حيال لقاء علكة؛ ورغم أن اللقاء لن يجري وجهًا لوجه بالمعنى الحرفي، بل عبر فضاء افتراضي يُدعى هذا العالم.

طاك.

’سألتقي علكة أخيرًا.‘

دخل سانغهيون إلى الكبسولة قبل ثلاثين دقيقة من الموعد المحدد للقاء.

ومع ذلك، نبض قلبه باضطراب؛ لأنه يكنّ لعلكة إعجابًا صادقًا كصانع بث، إذ مثل له علكة منارة مؤنسة وملاذًا دافئًا في أحلك أوقاته.

مسح سانغهيون العرق المتصبب عن أصابعه متوجهًا نحو الحمام؛ واستغل جوهيوك بقاءه أمام الموقع ليطلع على تعليقات مجتمعات اللاعبين.

[جاري الولوج إلى هذا العالم]

الفصل 105. علكة (1)

[تعتمد جميع الشخصيات الرمزية (الأفاتار) في هذا العالم بنسبة 100% على المقاييس الحيوية للمستخدم.]

←↓↑→

[إن كنت لا توافق على هذه الشروط، يُرجى مغادرة التطبيق فورًا.]

وبات لزامًا على المرء تجديد حضوره وإحداث نقلات نوعية للحفاظ على شعبيته أو تنميتها؛ ومن هنا فصاعدًا، أضحت المعركة صراع حنكة ومهارة.

انبثقت نافذة الشروط في فضاء هذا العالم، فضغط سانغهيون على خيار الموافقة.

أومأ سانغهيون برأسه وتأمل حاله؛ إذ تملكته طاقة خارقة غامضة أثناء المباريات، لكنه غدا الآن كورقة شجر واهنة لا حول لها ولا قوة.

ووووش—

— ههههههههه!

انقلب المشهد فجأة ونُقل سانغهيون إلى رحاب مكان آخر.

وانتقى سانغهيون ثلاث ألعاب من تلك القائمة بالفعل.

[اختر مظهرك الخارجي.]

— آه، تعاون علكة يستحق المشاهدة حتمًا!

تجلت أمامه شخصية رمزية تطابق ملامح سانغهيون تمامًا؛ غير أنها لم تكن ترتدي سوى الملابس الداخلية. ودفعه إحساسه التلقائي لاختيار مظهر رسمي مريح (كاجوال)، قبل أن يتذكر أن رواد هذا العالم يجتمعون هنا لأجل ألعاب الفيديو لا الاجتماعات الرسمية.

— مهلًا، لقد خُدعت! هذا إعلان ترويجي مستتر!

وتطلبت بعض الأزياء المدعومة بالرعاية دفع مبالغ نقدية، فتجاهلها جميعًا دون تردد.

’سألتقي علكة أخيرًا.‘

[سترة ألعاب ذات قلنسوة]

— آه، تعاون علكة يستحق المشاهدة حتمًا!

[سروال جينز كلاسيكي]

أُغلقت جل القنوات برموز سرية، حارمة الدخلاء من التسلل إليها؛ وتسللت مشاعر الوحشة والفراغ إلى قلب سانغهيون وهو يجيل بصره بين النجوم.

ارتدى سترة قلنسوة من النوع الذي قد يرتديه أي بطل في لعبة فيديو مع سروال جينز تقليدي.

انفرج الغطاء وتفصد جسده عرقًا كالمعتاد.

[جاري الولوج إلى قناة هذا العالم.]

…؟

وووووونغ…!

وحمل نجم آخر بيئة مختلفة كليًا، مذكّرًا إياه بعوالم السايبربانك المستقبلية.

تلألأت أرجاء الفضاء من حوله بنجوم براقة لا حصر لها؛ وارتفع جسد سانغهيون سابحًا في الهواء وكأنه يطفو في أعماق الفضاء الخارجي، مستطيعًا الاقتراب من تلك الأجرام اللامعة.

“على أية حال، كيف تحصد المركز الأول في سائر الجولات بينما تعبث دون أدنى جدية؟!” قهقه جوهيوك بملء شدقيه.

’مذهل حقًا…‘

’شركات البث الكبرى تحلق في أفق مختلف تمامًا.‘

وحين دقق النظر فيها، تبين أنها لم تكن نجومًا مصمتة؛ بل ضمت في داخلها جماعات من البشر يتبادلون أطراف الحديث؛ وشابهت بعض الأرجاء بلدات وادعة تحفها المنازل؛ ورأى داخل إحداها أناسًا يتحلقون في مطعم ويتناولون الحساء.

[يرجع الفضل على الأرجح لاختفاء المتصيدين الذين اعتادوا استهدافه.]

وحمل نجم آخر بيئة مختلفة كليًا، مذكّرًا إياه بعوالم السايبربانك المستقبلية.

— تفضل بالترقي إلى الماستر أرجوك!

’أين ينبغي لي الذهاب؟‘

أُغلقت جل القنوات برموز سرية، حارمة الدخلاء من التسلل إليها؛ وتسللت مشاعر الوحشة والفراغ إلى قلب سانغهيون وهو يجيل بصره بين النجوم.

أُغلقت جل القنوات برموز سرية، حارمة الدخلاء من التسلل إليها؛ وتسللت مشاعر الوحشة والفراغ إلى قلب سانغهيون وهو يجيل بصره بين النجوم.

وشعر وكأنه غريب لا ينتمي إلى أي ركن هنا؛ وبينما راح هذا الإحساس المألوف ينساب في عروقه…

وفور ظهور الإشعار المألوف، خرج سانغهيون من الكبسولة.

رنين.

انبثقت نافذة الشروط في فضاء هذا العالم، فضغط سانغهيون على خيار الموافقة.

[علكة: أوه، لقد وصلت بالفعل! مرحبًا بك!]

“أتعلم؟ أرى أن السبب يعود لتوقف الجميع عن استهدافك،” شرح جوهيوك الموقف لصديقه.

وصلته رسالة من علكة عبر فضاء هذا العالم.

أُغلقت جل القنوات برموز سرية، حارمة الدخلاء من التسلل إليها؛ وتسللت مشاعر الوحشة والفراغ إلى قلب سانغهيون وهو يجيل بصره بين النجوم.

————————

┘ صدقت تمامًا، كان المشهد الأكثر إذهالًا بعد تصفيات صعوده للألماس.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

←↓↑→

 

وبات لزامًا على المرء تجديد حضوره وإحداث نقلات نوعية للحفاظ على شعبيته أو تنميتها؛ ومن هنا فصاعدًا، أضحت المعركة صراع حنكة ومهارة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[سروال جينز كلاسيكي]

[1. ألقوا نظرة على جلسة تصوير ميهو الجديدة!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط