الفصل 208: بداية رحلة جديدة … الجزء -2
الفصل 208: بداية رحلة جديدة … الجزء -2
ومع ذلك، إذا كان لدى شخص ما توافق مع المياسما، فسيكون قادرًا أيضًا على استخدام هذا السلاح، لكن لا يوجد أي إنسان في الإمبراطورية بأكملها يستطيع استخدام المياسما.
قد تحمل كلمات رينالد بعض الحقيقة، لكن مارك لم يستطع الموافقة عليها بطاعة.
[تحذير: لا يمكن ترويض هذا السلاح الغريب إلا من قبل أولئك الذين حظوا بتوافق مرتفع للغاية مع سحر الظلال…]
“أبي، يبدو أن نظرتك للعالم مختلفة تمامًا عن نظرتي…”
“كانت تلك الزنزانة جميلة جدًا في الواقع؛ كانت هناك آلاف الهياكل العظمية متناثرة في كل مكان؛ وأينما مشيت، ظل صوت «طقطقة، طقطقة» الناتج عن تكسر العظام تحت قدميك يتردد…”
عند سماع كلمات مارك، انفجر رينالد بالضحك.
لكن بعد امتصاص كل ذلك القدر من الدماء والتضحيات والأرواح، تطور إلى سلاح ملعون لا يكاد يوجد له مثيل.]
“هاهاها، حسنًا… الزمن هو أفضل معلّم يا مارك؛ ستفهم كل شيء عندما تكبر؛ لا يزال أمامك طريق طويل…”
لاحقًا، سحبت أليس ريسا معها إلى غرفتها وأعطتها عددًا هائلًا من القطع الأثرية الخاصة بها.
“حسنًا، أنا أيضًا لست مستعجلًا؛ لديّ ما يكفي من الوقت لانتظارك؛ وبمجرد أن تصبح جيدًا بما يكفي، سأسلّمك العرش في الحال…”
كما أن أليس درّبت ريسا لبعض الوقت على المبارزة بالسيف، لذا فهي تلميذتها جزئيًا أيضًا؛ وبالتالي، لا حاجة لأن تبخل على ريسا عندما يتعلق الأمر بالهدايا.
قال رينالد ذلك، ثم نهض من مقعده وعلى وجهه ابتسامة، وبدأ بالمغادرة.
ومع ذلك، إذا كان لدى شخص ما توافق مع المياسما، فسيكون قادرًا أيضًا على استخدام هذا السلاح، لكن لا يوجد أي إنسان في الإمبراطورية بأكملها يستطيع استخدام المياسما.
وقبل أن يغادر، استدار وتحدث بنبرة غامضة.
وسحر الظلال نادر للغاية في الأساس؛ فأفراد عائلة «شادوفولن» هم بشكل رئيسي من يمتلكون توافقًا مع سحر الظلال.
“أوه، كدت أنسى. أخبر جيريث أن ينتبه إلى «منطقة الأرض الأرجوانية» أثناء الرحلة… لقد وصلتني تقارير ذات مرة تفيد بوجود سيد أفاعٍ قوي أو شيء من هذا القبيل يعيش هناك…”
“هاهاها، حسنًا… الزمن هو أفضل معلّم يا مارك؛ ستفهم كل شيء عندما تكبر؛ لا يزال أمامك طريق طويل…”
“لكنني أعتقد أنه حتى لو كان موجودًا هناك، فلا ينبغي أن يشكل مشكلة كبيرة لشخص مثل جيريث؛ ففي النهاية، وباعتباره ساحرًا من الرتبة 1، ستكون لديه مقاومة كافية تجعله محصنًا تمامًا ضد سمه على أي حال…”
“كان الأمر أشبه بلحن يطرب أذنيك…”
لم يكن رينالد يعلم أن جيريث، في الواقع، لا يمتلك مقاومة كبيرة للسموم على الإطلاق! فهو يستخدم تفرد المانا لحل مثل هذه الأمور!
“كانت تلك الزنزانة جميلة جدًا في الواقع؛ كانت هناك آلاف الهياكل العظمية متناثرة في كل مكان؛ وأينما مشيت، ظل صوت «طقطقة، طقطقة» الناتج عن تكسر العظام تحت قدميك يتردد…”
“أوه، حسنًا… بالمناسبة يا أبي، من الأقوى، أنت أم هو؟”
ومع حلول الصباح، استقل الاثنان السيارة معًا وعادا إلى الجامعة للقاء جيريث.
استدار رينالد وأعطى ابتسامة عند سماع تلك الكلمات.
غذّى ذلك الرجل سيفه بدماء تلك الجثث، وكان السيف في الأصل مجرد سيف حديدي قديم صدئ.
“حسنًا، إذا تقدم أكثر من ذلك، فقد يسبب لي بعض المتاعب…”
توقفت السيارة عند البوابة الرئيسية للجامعة، وكانت سيارة جيريث تنتظرهما هناك بالفعل.
“لكن هل ستخسر؟”
“لكن هل ستخسر؟”
سخر رينالد عند سماع ذلك السؤال.
“أنت ذاهبة في رحلة طويلة؛ خذيه معك. أعلم أنك تعلمت المبارزة بالسيف، وبالنظر إلى حقيقة أنك قادرة على استخدام سحر الظلال، فإن هذا السيف سيكون الأنسب لك…”
“كلا، سأفوز!”
“عثرت على هذا السيف في أيام شبابي عندما كنت أتجول في بعض الأطلال المليئة بالموتى الأحياء؛ أتذكر أنني كنت أتمشى في ذلك المكان المظلم والمخيف بكل بساطة…”
وبهذا، غادر رينالد قاعة الطعام.
وقبل أن يغادر، استدار وتحدث بنبرة غامضة.
(غوجو من سوق الجمعه)
“كان الأمر أشبه بلحن يطرب أذنيك…”
…
وقبل أن يغادر، استدار وتحدث بنبرة غامضة.
بينما كان مارك ورينالد يتناقشان، لوّحت أليس بيدها لإحدى الخادمات وطلبت منها إحضار سيف من مجموعتها.
إنه ليس ضعيفًا إلى درجة تجعلها مضطرة إلى كبح نفسها.
ثم سلّمت ذلك السيف بنفسها إلى ريسا، التي كانت في حيرة شديدة من هذه الهدية المفاجئة.
…
“أنت ذاهبة في رحلة طويلة؛ خذيه معك. أعلم أنك تعلمت المبارزة بالسيف، وبالنظر إلى حقيقة أنك قادرة على استخدام سحر الظلال، فإن هذا السيف سيكون الأنسب لك…”
[التأثيرات: يفرض لعنة التعفن والألم والمعاناة والهلوسة والبؤس وسوء الحظ على المستخدم؛ وبمجرد أن يصاب الضحية بهذا السلاح، سيموت ميتة بائسة ما لم يسامحه مستخدم السلاح…]
كان مقبض السيف وغمده كلاهما أسودين حالكي السواد. أخرجت ريسا السيف من غمده، وكانت النصل نفسه أسود حالك السواد تمامًا، كما لو أنه مصنوع من الفحم.
“أوه، كدت أنسى. أخبر جيريث أن ينتبه إلى «منطقة الأرض الأرجوانية» أثناء الرحلة… لقد وصلتني تقارير ذات مرة تفيد بوجود سيد أفاعٍ قوي أو شيء من هذا القبيل يعيش هناك…”
لكن كانت هناك بضع كلمات محفورة باللون الأحمر الداكن على النصل.
[ذبح! قتل! مجزرة! مذبحة دموية!]
[تحذير: لا يمكن ترويض هذا السلاح الغريب إلا من قبل أولئك الذين حظوا بتوافق مرتفع للغاية مع سحر الظلال…]
لو كان جيريث هنا، لكان قادرًا على رؤية إحصائيات السيف.
[التأثيرات: يفرض لعنة التعفن والألم والمعاناة والهلوسة والبؤس وسوء الحظ على المستخدم؛ وبمجرد أن يصاب الضحية بهذا السلاح، سيموت ميتة بائسة ما لم يسامحه مستخدم السلاح…]
[اسم العنصر: الظل الملعون!]
لكن بعد امتصاص كل ذلك القدر من الدماء والتضحيات والأرواح، تطور إلى سلاح ملعون لا يكاد يوجد له مثيل.]
[رتبة العنصر: الرتبة 1+]
“أنت ذاهبة في رحلة طويلة؛ خذيه معك. أعلم أنك تعلمت المبارزة بالسيف، وبالنظر إلى حقيقة أنك قادرة على استخدام سحر الظلال، فإن هذا السيف سيكون الأنسب لك…”
[لقب العنصر: «الرعب الشرير»، «يد المجنون»، «صنيعة الشيطان».]
لكن الأجواء بدت محرجة بعض الشيء، رغم أن هذا أمر طبيعي عندما يكون جيريث موجودًا؛ فهو يسبب نوبات من القلق في أذهان الناس، لذلك ليس من المفاجئ أن يشعر الناس بالارتباك عندما يجلس بصمت إلى جانبهم.
[وصف العنصر: صُنع هذا السلاح من جثث أعضاء طائفة ثيرات الشيطانية، ويحمل قوة لعنة عشرة آلاف سيف!
سخر رينالد عند سماع ذلك السؤال.
تقول الأسطورة إنه بعدما هجر إله الشياطين طائفة ثيرات، ذُبح أتباعها بلا رحمة على يد رجل أعمى أقسم على الانتقام لزوجته وأطفاله الذين قُتلوا.
“كانت تلك الزنزانة جميلة جدًا في الواقع؛ كانت هناك آلاف الهياكل العظمية متناثرة في كل مكان؛ وأينما مشيت، ظل صوت «طقطقة، طقطقة» الناتج عن تكسر العظام تحت قدميك يتردد…”
قتل ذلك الرجل الأعمى وحده أكثر من عشرة آلاف عضو من أعضاء الطائفة، وكان يُعتبر أكبر مصدر للخوف بالنسبة إلى أعضاء الطائفة الفارين.
غذّى ذلك الرجل سيفه بدماء تلك الجثث، وكان السيف في الأصل مجرد سيف حديدي قديم صدئ.
غذّى ذلك الرجل سيفه بدماء تلك الجثث، وكان السيف في الأصل مجرد سيف حديدي قديم صدئ.
“حسنًا، أنا أيضًا لست مستعجلًا؛ لديّ ما يكفي من الوقت لانتظارك؛ وبمجرد أن تصبح جيدًا بما يكفي، سأسلّمك العرش في الحال…”
لكن بعد امتصاص كل ذلك القدر من الدماء والتضحيات والأرواح، تطور إلى سلاح ملعون لا يكاد يوجد له مثيل.]
وبهذا، غادر رينالد قاعة الطعام.
[تحذير: يحمل هذا السلاح إحدى أكثر اللعنات فتكًا في العالم بأسره. لقد نال «قانون» «الكراهية» إعجابه… استخدامه سيتسبب في فقدان حامله لعقله…]
كان جيريث وأزول يجلسان في الداخل بالفعل.
[تحذير: لا يمكن ترويض هذا السلاح الغريب إلا من قبل أولئك الذين حظوا بتوافق مرتفع للغاية مع سحر الظلال…]
[اسم العنصر: الظل الملعون!]
[التأثيرات: يفرض لعنة التعفن والألم والمعاناة والهلوسة والبؤس وسوء الحظ على المستخدم؛ وبمجرد أن يصاب الضحية بهذا السلاح، سيموت ميتة بائسة ما لم يسامحه مستخدم السلاح…]
لقد كان يموت من القلق وهو يجلس بمفرده مع جيريث.
[يمكن للعنة اختراق أي حواجز وستؤثر في أي شخص، باستثناء أولئك الذين يمتلكون «مهارات أسطورية» أو مهارات مقاومة مثل «المناعة الحقيقية» وما شابهها…]
كان جيريث وأزول يجلسان في الداخل بالفعل.
…
لكن الأجواء بدت محرجة بعض الشيء، رغم أن هذا أمر طبيعي عندما يكون جيريث موجودًا؛ فهو يسبب نوبات من القلق في أذهان الناس، لذلك ليس من المفاجئ أن يشعر الناس بالارتباك عندما يجلس بصمت إلى جانبهم.
“عثرت على هذا السيف في أيام شبابي عندما كنت أتجول في بعض الأطلال المليئة بالموتى الأحياء؛ أتذكر أنني كنت أتمشى في ذلك المكان المظلم والمخيف بكل بساطة…”
[وصف العنصر: صُنع هذا السلاح من جثث أعضاء طائفة ثيرات الشيطانية، ويحمل قوة لعنة عشرة آلاف سيف!
“كانت تلك الزنزانة جميلة جدًا في الواقع؛ كانت هناك آلاف الهياكل العظمية متناثرة في كل مكان؛ وأينما مشيت، ظل صوت «طقطقة، طقطقة» الناتج عن تكسر العظام تحت قدميك يتردد…”
أومأت ريسا برأسها عند تحذير أليس، لكنها تعرف بنفسها أنه حتى لو استخدمته، فبإمكان مارك تفاديه بسهولة على أي حال.
“كان الأمر أشبه بلحن يطرب أذنيك…”
لاحقًا، سحبت أليس ريسا معها إلى غرفتها وأعطتها عددًا هائلًا من القطع الأثرية الخاصة بها.
أضاءت عينا ريسا وكأنها كانت متلهفة لمعرفة موقع تلك الزنزانة الموصوفة بأنها «رائعة وجميلة».
ومع ذلك، إذا كان لدى شخص ما توافق مع المياسما، فسيكون قادرًا أيضًا على استخدام هذا السلاح، لكن لا يوجد أي إنسان في الإمبراطورية بأكملها يستطيع استخدام المياسما.
“لكن للأسف، انهارت تلك الزنزانة على نفسها بعد أن أخذت السيف…”
وبمجرد أن رأى أزول مارك وريسا، ظهرت ابتسامة سعيدة على وجهه، وكأنه رأى منقذيه!
“بالمناسبة، هذا السلاح يلعن أي شخص باستثناء أولئك الذين لديهم توافق مع «العناصر المرتبطة بالظلام». مثل سحر الظلال الخاص بك…”
استدار رينالد وأعطى ابتسامة عند سماع تلك الكلمات.
ومع ذلك، إذا كان لدى شخص ما توافق مع المياسما، فسيكون قادرًا أيضًا على استخدام هذا السلاح، لكن لا يوجد أي إنسان في الإمبراطورية بأكملها يستطيع استخدام المياسما.
“أوه، وتأكدي من أنك لا تستخدميه على مارك أبدًا؛ هذا ممنوع منعًا باتًا!”
وسحر الظلال نادر للغاية في الأساس؛ فأفراد عائلة «شادوفولن» هم بشكل رئيسي من يمتلكون توافقًا مع سحر الظلال.
تقول الأسطورة إنه بعدما هجر إله الشياطين طائفة ثيرات، ذُبح أتباعها بلا رحمة على يد رجل أعمى أقسم على الانتقام لزوجته وأطفاله الذين قُتلوا.
ولهذا، من وجهة نظر أليس، لا يوجد شخص أنسب لهذا السلاح الملعون من ريسا.
استدار رينالد وأعطى ابتسامة عند سماع تلك الكلمات.
ففي كامل عائلة شادوفولن، كانت ريسا وحدها تمتلك أعلى توافق مع سحر الظلال.
قد تحمل كلمات رينالد بعض الحقيقة، لكن مارك لم يستطع الموافقة عليها بطاعة.
ولو لم يكن مارك موجودًا، لكانت أكثر أفراد الجيل الشاب موهبة على الإطلاق.
بينما كان مارك ورينالد يتناقشان، لوّحت أليس بيدها لإحدى الخادمات وطلبت منها إحضار سيف من مجموعتها.
“أوه، وتأكدي من أنك لا تستخدميه على مارك أبدًا؛ هذا ممنوع منعًا باتًا!”
وبمجرد أن رأى أزول مارك وريسا، ظهرت ابتسامة سعيدة على وجهه، وكأنه رأى منقذيه!
أومأت ريسا برأسها عند تحذير أليس، لكنها تعرف بنفسها أنه حتى لو استخدمته، فبإمكان مارك تفاديه بسهولة على أي حال.
“كانت تلك الزنزانة جميلة جدًا في الواقع؛ كانت هناك آلاف الهياكل العظمية متناثرة في كل مكان؛ وأينما مشيت، ظل صوت «طقطقة، طقطقة» الناتج عن تكسر العظام تحت قدميك يتردد…”
إنه ليس ضعيفًا إلى درجة تجعلها مضطرة إلى كبح نفسها.
لم يكن رينالد يعلم أن جيريث، في الواقع، لا يمتلك مقاومة كبيرة للسموم على الإطلاق! فهو يستخدم تفرد المانا لحل مثل هذه الأمور!
لاحقًا، سحبت أليس ريسا معها إلى غرفتها وأعطتها عددًا هائلًا من القطع الأثرية الخاصة بها.
ومع حلول الصباح، استقل الاثنان السيارة معًا وعادا إلى الجامعة للقاء جيريث.
كما أن أليس درّبت ريسا لبعض الوقت على المبارزة بالسيف، لذا فهي تلميذتها جزئيًا أيضًا؛ وبالتالي، لا حاجة لأن تبخل على ريسا عندما يتعلق الأمر بالهدايا.
…
في ذلك اليوم، اضطر مارك إلى مواجهة الكثير من المتاعب، إذ ظلت ريسا تستعرض أمامه جميع العناصر؛ كانت تقف أمامه باستمرار وتسأله أيّها يبدو أكثر روعة عليها.
لكن كانت هناك بضع كلمات محفورة باللون الأحمر الداكن على النصل.
لم يتمكن مارك من إجراء أي بحث سحري في ذلك اليوم على الإطلاق، واضطر إلى الترفيه عن تلك الفتاة النشيطة طوال اليوم.
[رتبة العنصر: الرتبة 1+]
ومع حلول الصباح، استقل الاثنان السيارة معًا وعادا إلى الجامعة للقاء جيريث.
[التأثيرات: يفرض لعنة التعفن والألم والمعاناة والهلوسة والبؤس وسوء الحظ على المستخدم؛ وبمجرد أن يصاب الضحية بهذا السلاح، سيموت ميتة بائسة ما لم يسامحه مستخدم السلاح…]
لقد أعدّا ما يكفي من التجهيزات، وخلال الشهر الماضي خاضا الكثير من التدريب إلى جانب زميلهما الأصغر الجديد.
“أنت ذاهبة في رحلة طويلة؛ خذيه معك. أعلم أنك تعلمت المبارزة بالسيف، وبالنظر إلى حقيقة أنك قادرة على استخدام سحر الظلال، فإن هذا السيف سيكون الأنسب لك…”
والآن أصبح الأربعة مستعدين للانطلاق في مغامرة جديدة.
كما أن أليس درّبت ريسا لبعض الوقت على المبارزة بالسيف، لذا فهي تلميذتها جزئيًا أيضًا؛ وبالتالي، لا حاجة لأن تبخل على ريسا عندما يتعلق الأمر بالهدايا.
توقفت السيارة عند البوابة الرئيسية للجامعة، وكانت سيارة جيريث تنتظرهما هناك بالفعل.
لكن بعد امتصاص كل ذلك القدر من الدماء والتضحيات والأرواح، تطور إلى سلاح ملعون لا يكاد يوجد له مثيل.]
عند رؤية تلك السيارة الفاخرة، صعد الاثنان إليها بحماس ظاهر على وجهيهما.
لم يكن رينالد يعلم أن جيريث، في الواقع، لا يمتلك مقاومة كبيرة للسموم على الإطلاق! فهو يستخدم تفرد المانا لحل مثل هذه الأمور!
كان جيريث وأزول يجلسان في الداخل بالفعل.
لكن الأجواء بدت محرجة بعض الشيء، رغم أن هذا أمر طبيعي عندما يكون جيريث موجودًا؛ فهو يسبب نوبات من القلق في أذهان الناس، لذلك ليس من المفاجئ أن يشعر الناس بالارتباك عندما يجلس بصمت إلى جانبهم.
لكن الأجواء بدت محرجة بعض الشيء، رغم أن هذا أمر طبيعي عندما يكون جيريث موجودًا؛ فهو يسبب نوبات من القلق في أذهان الناس، لذلك ليس من المفاجئ أن يشعر الناس بالارتباك عندما يجلس بصمت إلى جانبهم.
“حسنًا، أنا أيضًا لست مستعجلًا؛ لديّ ما يكفي من الوقت لانتظارك؛ وبمجرد أن تصبح جيدًا بما يكفي، سأسلّمك العرش في الحال…”
وبمجرد أن رأى أزول مارك وريسا، ظهرت ابتسامة سعيدة على وجهه، وكأنه رأى منقذيه!
“كلا، سأفوز!”
لقد كان يموت من القلق وهو يجلس بمفرده مع جيريث.
لم يكن رينالد يعلم أن جيريث، في الواقع، لا يمتلك مقاومة كبيرة للسموم على الإطلاق! فهو يستخدم تفرد المانا لحل مثل هذه الأمور!
وأخيرًا، بدد وجود ريسا ومارك ذلك القلق، وأصبح قادرًا على البقاء هادئًا.
…
لكن كانت هناك بضع كلمات محفورة باللون الأحمر الداكن على النصل.
أومأت ريسا برأسها عند تحذير أليس، لكنها تعرف بنفسها أنه حتى لو استخدمته، فبإمكان مارك تفاديه بسهولة على أي حال.
