Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 33

المقابر الملوثة الجزء الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المقابر الملوثة الجزء الثاني

على الجانب الآخر من الأبواب الكبيرة كان هنالك حقل جميل إمتد إلى أبعد من ما يمكن أن يصل نظري إليه ، بينما كنا جميعا نحدق في حقل العشبي الساطع الذي يتألق مثل الزمرد المصقول شعرت للحظة ، أننا لم نكن تحت الأرض بل وكأننا بداخل حلم.

ازداد الضباب من حولنا سمكا ، وتم حد مجال رؤيتنا إلى حوالي المتر ، حقل العشب الذي كان مسالما ذات مرة أصبح الآن يطلق ضغطا مشؤوما ، بدا كما لو أن هذا الضباب أراد ابتلاعنا أحياء

 

” هذا يكفي !”

“دعني أحزر ، هذا الحقل لم يكن هنا في آخر مرة أيضا؟،” تحدث ريجينالد بينما بقيت عيناه ملتصقة في المشهد المغري أمامه.

 

 

 

أخرج برولد نفسا حادا بينما كان يحدق في الملعب” لا ، لم يكن هنالك شيء من هذا القبيل”

“أمسح أعدائي من طريقي مع عوائك الهائج دائما ،”

 

 

ريجينالد ترك تنهيدة من الإستلام بعد أن لعن بشكل طائش وأخذ خطوة من خلال الباب ، بقيتنا تبادلنا النظرات المترددة قبل أن نتحرك وراء المدافع ذو المطرقة

“أحمق”

 

بدأ يصبح العالم من حولي غير واضح المعالهم كما بدأت برؤية عدة ألوان وهي تظهر في مجال رؤيتي.

عند دخولي للحقل ، درست المنطقة الكبيرة ، كدت أعتقد أننا تخطينا بوابة نقل آني من خلال المقابر الملوثة ، لكن عندنا نظرت إلى الأعلى رأيت صفوف الرواسب عاليا لقد أضاءت سقف هذا الكهف توهجت بإشراق ، لدرجة أنني كان لم أكن قادرا على التحديق بها بوضوح.

وهكذا نكون قد وصلنا إلى فصول المانهوا ، وأسف لعدم وجود وقت محدد لطرح الفصول بسبب إنشغالي ، فأنا أترجمها وعند إنتهائي أقوم برفعها ، لكن سيكون هنالك موعد لرفع الفصول بإذن الله.

 

صرخ وهو يضرب عصاه توهج اللهب اللامع على رأس العصا ثم بدأ يتوسع قبل أن يطلق نصل كبير من النار.

لقد وجدت الأمر مثيرا للشك ، حقيقة أن مساحة كهذه يمكن أن تتواجد تحت الأرض ، لم تكن هناك أعمدة مرئية ولكن هذه المنطقة تمتد على الأقل بضع مئات من الأمتار في جميع الاتجاهات ، مثل هذه المساحة المفتوحة و الواسعة لم تمتلك حتى أعمدة لرفعها؟ ،لقد تفاجئت بحقيقة أن هذا المكان لم يدفع في الصخور بعد.

” إنه جميل جدا!”

 

 

 

“هناك خطب ما ، حافظوا على حذركم جميعا”

” إنه جميل جدا!”

[ حفرة الأرض ]

 

في نهاية المطاف ، كانوا قادرين على التجمع باستخدام صوتي كموجه لهم ، تجمعنا معا ، ثم ناقشنا خططنا لما سنفعله في هذا الكهف بينما لا نزال بداخل كرة من الماء.

مشت سامانثا ، وهي تدير رأسها باستمرار لأخذ نظرة أفضل.

 

 

صدة تصادم آخر يصم الآذان بينما إنقسمت الأرض من حولنا بفعل حارس الخشب الحكيم الذي طعن رمحه حيث كان يقف لوكاس للتو إختفت الستارة الدخانية ، لكن لوكاس كان قد رحل بالفعل ، وأغلق الباب خلفه.

كانت هنالك أشجار طويلة مع شجيرات أصغر بجانبها ومشاهد جميلة بالفعل ، حتى أنا لم أستطع منع الرغبة في الإستلقاء والإسترخاء هنا ، لكن منذ أن دخلنا من الباب وقف الشعر على جسدي حتى نهايته..

صرخ إيلايجا للمرة الأولى ، مشيرا بعصاه إلى لوكاس الذي كان على وشك دخول الباب.

 

 

يبدو أن الجميع قد سقطوا في الذهول ما عدا ياسمين و إيلايجا اللذين ظلت أعينهم تتحرك وكأنهم يبحثون عن شيء مريب.

 

 

 

“هناك خطب ما ، حافظوا على حذركم جميعا”

 

 

 

بقيت يقظا مع سيفي القصير في يدي اليسرى بينما كانت اليد الأخرى تمسك مقبض قصيدة الفجر ، الذي كان لا يزال في غمده.

لقد عضضت شفتي بشكل محبط لأنني سمحت لنفسي بأن أقع في مثل هذا الموقف السيء ، لم يكن لدي خيار سوى استخدامه..

 

“ماذا عنهم ؟ ”

“هل أنت متأكد؟ أنا لا أسمع أي شيء ، ناهيك حتى عن رؤية أي شي بجانب العشب والأشجار ، ”

 

 

 

تحدث كريول بشكل مرتاب ، أستطيع أن أقول أنه كان متشككا في قراي قليلا لكنه اتبع نصيحتي ورفع درعه.

 

 

بقي ريجينالد في الخلف لحماية سحرتنا بينما كانوا يلقون التعاويذ.

واصلت فحص محيطنا لإيجاد السبب الذي يجعلني أشعر بالتوتر ، لقد توهج الضوء الذي اشع من الترسبات بشكل أكثر إشراقا من تلك من الكهوف السابقة ، كان هناك أيضا حجاب رقيق من الضباب على الحقل لكن ذلك كل شيء ، لم يمكن هنالك شيء آخر غير النباتات وهذا الضباب.

“إستيقاظ التنين”.

 

شعرت أن سفينة حربية قد أطلقت للتو عاصفة هائلة من المدافع لقد إهتز الكهف بأكمله بسبب القوة المطلقة لتعويذة ريجينالد وتم سلاح الوحش إلى أشلاء

هل تجاهلت شيء ما؟

أجابت وهي تخفض نظرتها. “ليست قوية بما فيه الكفاية لتنظيف كل شيء ، ولكن يمكنني صنع صريقنا.”

 

الكروم التي شكلت رمحا عملاقا ذات مرة إلتفت و تحولت مجددا إلى شكلها الأصلي.

ومع ذلك ، بدأ يبنوا الضباب من حولنا تدريجيا ويصبخ أكثر كثافة ، في نهاية المطاف أصبح سميكا بما فيه الكفاية لأرى الأشكال الجميع من حولي.

 

 

 

فجأة ، كسر صوت عميق من خلال الصمت الذي جلبته الضباب.

بينما استمرت الكروم في التهام الضباب بشوق ، تمكنا جميعا أخيرا من رؤية ما كنا نواجهه بالضبط.

 

تلعثمت سامانثا بسبب الرعب ، وسقطت على ركبتيها في شحوب تام. “أعتقد أن هذا وحش من الفئة S و يدعى حارس الخشب الحكيم!”

“كلارا؟ ، هل هذا أنت ؟ ، كيف لا تزالين على قيد الحياة؟”

” من هي كلارا ؟ ” سألت سامانثا ، مع الارتباك الواضح على وجهها.

 

 

أدرت رأسي بإتجاه الصوت في الوقت المناسب لأرى أن كريول أسقط درعه العملاق

 

 

 

“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”

قبل أن ينتشر الذبول ، بدأ بقية الضباب المحيط بالكهف في الدوار و التجمع ، وتم إمتصاصه في بالكروم ، لقد تحولت فجأة كل الكروم الذابلة مرة أخرى إلى لون أخضر صحي مليئ بالحيوية ، وبدت أكثر غضبا من ذي قبل.

 

لقد عضضت شفتي بشكل محبط لأنني سمحت لنفسي بأن أقع في مثل هذا الموقف السيء ، لم يكن لدي خيار سوى استخدامه..

ركض كريول تاركا درعه خلفه

كان مجسات الكروم والفروع تشق طريقها إلينا بسرعة.

 

 

“اللعنة ، كريول ! توقف ، هذا خطر!”

“المرحلة الثانية”

 

 

صرخت في محاولة لتحذيره ، لكن كان شكله قد تلاشى بعيدا داخل طبقة الضباب المتزايدة.

 

 

“ياسمين. هل لديك تعويذة يمكنها خلق رياح قوية بما يكفي لتنظيف هذا الضباب من حولنا؟”

فجأة أمسك شيء بذراعي وسحبني.

قبل أن ينتشر الذبول ، بدأ بقية الضباب المحيط بالكهف في الدوار و التجمع ، وتم إمتصاصه في بالكروم ، لقد تحولت فجأة كل الكروم الذابلة مرة أخرى إلى لون أخضر صحي مليئ بالحيوية ، وبدت أكثر غضبا من ذي قبل.

 

 

“أعتقد أن الضباب مجرد وهم”

بدأ يصبح العالم من حولي غير واضح المعالهم كما بدأت برؤية عدة ألوان وهي تظهر في مجال رؤيتي.

 

 

سمعت صوت ياسمين بجانبي ، لكن حتى مع مدى قربها ، أصبح من الصعب معرفة التفاصيل داخل الضباب.

 

 

 

“اعتقدت ذلك أيضا.”

[درع الأرض]

 

عرفت ذلك بشكل طبيعي كان علي الهرب ، لم أكن حتى قريبا من أي منهم وبالتأكيد لم أكن أحذب لوكاس ، لكن لن يكون من الصواب خيانة ثقتهم بي كقائد لهم.

ضغطت على لساني بسبب الإحباط.

الأن سنتحدث قليلا فيما يخص هذا الفصل ، و بالتحديد تسمية الوحش [ حارس الخشب الحكيم ] ، في الحقيقة كانت الترجمة الحرفية لها هي الحارس الخشبي القديم ، لكن وجدت أن الإسم غبي قليلا ، ولم تكن التسمية واضحة من الأساس ، لذا تستطيعون إعتبار أن إسم [ حارس الخشب الحكيم ] هو إسم صحيح كذلك ، لان التسمية تحمل نفس المعنى فكما قلت هي غير واضحة تماما.

 

بدأ يصبح العالم من حولي غير واضح المعالهم كما بدأت برؤية عدة ألوان وهي تظهر في مجال رؤيتي.

“الجميع! إبقوا معا! هذا الضباب يخدع حواسك سامانثا ، شكلي الحاجز!”

 

 

 

في نهاية المطاف ، كانوا قادرين على التجمع باستخدام صوتي كموجه لهم ، تجمعنا معا ، ثم ناقشنا خططنا لما سنفعله في هذا الكهف بينما لا نزال بداخل كرة من الماء.

كنت أرى وجه لوكاس يصبح شاحبا مع عرق يتدحرج أسفل عنقه ، إنطلاقا من الحالة التي كان فيها ، إفترضت أن هذه التعويذة قد استنزفت كل ما لديه من المانا .

 

كان هنالك وحش ضخك يقف على ارتفاع أكثر من عشرين مترا فزق رؤوسنا ، من الواضح أنه وحش مانا مع بنية بشرية تشبه بشكل غريب القنطور.

” من هي كلارا ؟ ” سألت سامانثا ، مع الارتباك الواضح على وجهها.

لعن رولد كما أشعل سيفه العريض بإعصار ناري وضرب موجة من الكروم كانت تقترب بسرعة.

 

 

هز ريجينالد رأسه “إ- إنها خطيبة كريول لكن من المستحيل أن تكون على قيد الحياة رأيتها تقتل في زنزانة بأم عيني حتى أننا أحرقنا جثتها و دفنا رمادها معا”

“ماذا تفعل بحق الجحيم ؟”

 

أطلق ياسمين تعويذتها وهي تكافح للحفاظ على الرياح.

كان من الواضح أن ريجينالد و برالد كانا مصدومين ، لقد عرف الثلاثة بعضم من قبل ، حتى اسم كلارا لم يكن جديدا بالنسبة لهم.

كانت الكروم تتجدد أسرع بكثير من قطع برولد لها ، كان المغامر ذو اليد الواحد يدفن شيء فشيئا في فيضان الكروم.

 

بدا أنه مصنوع بالكامل من الكروم المكتظة والمتداخلة ، كان النصف العلوي من جسمه مثل رجل مدرع يحمل رمح ثاقب ، بينما كان جسمه السفلي كالحصان ، لكن بدلا من الأرجل إمتلك أرجل تتكون من الكروم التي لاتنتهي ، نظر إلينا عبر عيون خضراء مليئة بالعداوة ونية القتل.

“ماذا يحدث بحق الجحيم ؟”

 

 

 

لعن لوكاس تحت أنفاسه ، كانت مفاصله بيضاء من شدة الإمساك بعصاه ، وبدا وكأنه يفعل كل ما بوسعه للحفاظ على ذكائه معا.

قفز ثلاثتنا للخلف لنبتعد عن طريق التعويذة ، كان لا بد أن أعترف أن الشقي النبيل ما زال يفكر بشكل صحيح على الرغم من أن تعويذة الحريق السائل لم تكن قوية مثل هلال النار ، لكنها انتشرت بسرعة.

 

“ياسمين. هل لديك تعويذة يمكنها خلق رياح قوية بما يكفي لتنظيف هذا الضباب من حولنا؟”

“ياسمين. هل لديك تعويذة يمكنها خلق رياح قوية بما يكفي لتنظيف هذا الضباب من حولنا؟”

سحبت ياسمين يدي ، بينما تقنعني للعودة في اتجاه الأبواب التي جئنا منها.

 

 

أدرت رأسي إلى شريكتي على أمل أن تعطيني بعض الأخبار الجيدة ، لم يكن لدينا أي سحرة لعنصر الرياح هنا.

صرخ وهو يضرب عصاه توهج اللهب اللامع على رأس العصا ثم بدأ يتوسع قبل أن يطلق نصل كبير من النار.

 

أمسكت سامانثا التي كانت مرعوبة من الصدمة ورفعتها على كتفي

أجابت وهي تخفض نظرتها. “ليست قوية بما فيه الكفاية لتنظيف كل شيء ، ولكن يمكنني صنع صريقنا.”

“اللعنة! أي نوع من الأشجار هذا؟، ألا يخاف من النار؟”

 

هرعت ياسمين بجانبي ، كان كلا خناجرها تتوهج ، التعويذة التي إستخدمتها لصنع الطريق لنا قد استنزفت الكثير من مانا لديها ، لكن رغم هذا فإنها لم تبعد الكثير من الضباب.

أعطيناها مساحة داخل حاجز الماء بينما بدأت بإعداد تعويذتها ، بدأت الرياح الناعمة التي توهج باللون الأخضر بالدوران حولها ، تجمعت حول يديها ، كان شعرها الأسود المستقيم يتحرك بعنف بينما كانت دوامات الرياح تدور حول ذراعيها وتكبر.

 

 

 

وفي حين أن أكبر سلبيات نظام المعززين مقارنة بنظريه هو النطاق المحدود لتعاويذهم ، يستطيع المعززين تخزين واستخدام ما يكفي من المانا لدعم التقنيات المتنوعة مثل السحرة إلى مستوى معين ، لكن بالطبع ، القوة والكفاءة في هذه المرحلة ستكون أدنى بكثير من ساحر في نفس المستوى ، ولكن حتى حقيقة أن لديها ما يكفي من السيطرة على المانا للقيام بذلك أظهر الموهبة لديها.

 

 

“أعتقد أن الضباب مجرد وهم”

ازداد الضباب من حولنا سمكا ، وتم حد مجال رؤيتنا إلى حوالي المتر ، حقل العشب الذي كان مسالما ذات مرة أصبح الآن يطلق ضغطا مشؤوما ، بدا كما لو أن هذا الضباب أراد ابتلاعنا أحياء

 

 

“هاهاهاها! ” تلاشت ضحكة برولد المجنونة بينما إلتهمت موجة من الكروم جسده

“أمسح أعدائي من طريقي مع عوائك الهائج دائما ،”

فجأة أطلق حارس الخشب الحكيم صراخا مرعبا جعل جسدي يقشعر ، لم أقابل وحش مانا مخيفا بهذا القدر في حياتي! ، تحولت عيناه الخضراء إلى اللون الأحمر بينما أصبحت كرومه رمادية اللون وتفككت إلى إعصار من الكروم دمر كل شيء في طريقه وهو يتوجه إلينا.

 

 

أطلق ياسمين تعويذتها وهي تكافح للحفاظ على الرياح.

 

 

 

[ عاصفة الرياح ]

 

 

 

دارت دوامات الرياخ المكثفة حول أذرع ياسمين و تصادمت عندما صفقت يديها معا ، توسعت الأعاصير وإندفعت للأمام ، وهي تمزق الضباب وتحوله إلى طريق واضح أمامنا.

————

 

شعرت أن سفينة حربية قد أطلقت للتو عاصفة هائلة من المدافع لقد إهتز الكهف بأكمله بسبب القوة المطلقة لتعويذة ريجينالد وتم سلاح الوحش إلى أشلاء

تحولت النظرات المتحمسة ذات مرة على وجوه كل شخص تحولت إلى الشحوب ، كشف الإعصار طريقا أمامنا ، لكنه كشف أيضا شيء آخر.

لعنت تحت أنفاسي ، سواء كان قد أصبح متهورا أو أراد أن يموت هنا في المعركة ، لم أستطع الأ ان أشك في كونه مغامرا من الفئة AA.

 

أطلق ياسمين تعويذتها وهي تكافح للحفاظ على الرياح.

كان مجسات الكروم والفروع تشق طريقها إلينا بسرعة.

لعن لوكاس تحت أنفاسه ، كانت مفاصله بيضاء من شدة الإمساك بعصاه ، وبدا وكأنه يفعل كل ما بوسعه للحفاظ على ذكائه معا.

 

ضرب سلاحي في الكروم ، بينما إستمرت هي في مهاجمتي مثل طلقات نارية ، كما بدأت كومة من فروع المقطوعة تتشكل من حولي.

” هذا يكفي !”

 

 

“نحن هالكون…”

دفع لوكاس ياسمين إلى الجانب و لوح بعصاه الطويلة أمام موجة الكروم التي تتقدم نحونا و تمتم بتعويذة.

بدأت بحساب الخيارات المتبقية لي ، حتى لو كنت سأستخدم المرحلة الأولى من إرداة التنين ، لن تصمد بما يكفي لإنقاذ الجميع والهروب.

 

 

” هلال النار!”

 

 

سؤال • هل أترجم الدانجون وأستخدم مصطلح زنزانة؟ ،أم اتركه دانجون؟.

صرخ وهو يضرب عصاه توهج اللهب اللامع على رأس العصا ثم بدأ يتوسع قبل أن يطلق نصل كبير من النار.

 

 

“أمسح أعدائي من طريقي مع عوائك الهائج دائما ،”

مع انفجار ناري ، تطايرت الكروم المتزحلقة والفروع ، ولكن بخلاف التي إحترقت بسبب التعويذة ، فإنها لم تتأثر.

 

 

شعرت أن سفينة حربية قد أطلقت للتو عاصفة هائلة من المدافع لقد إهتز الكهف بأكمله بسبب القوة المطلقة لتعويذة ريجينالد وتم سلاح الوحش إلى أشلاء

“اللعنة! أي نوع من الأشجار هذا؟، ألا يخاف من النار؟”

 

 

أدرت رأسي بإتجاه الصوت في الوقت المناسب لأرى أن كريول أسقط درعه العملاق

لعن رولد كما أشعل سيفه العريض بإعصار ناري وضرب موجة من الكروم كانت تقترب بسرعة.

شعرت أن سفينة حربية قد أطلقت للتو عاصفة هائلة من المدافع لقد إهتز الكهف بأكمله بسبب القوة المطلقة لتعويذة ريجينالد وتم سلاح الوحش إلى أشلاء

 

تم إلتهام ريجينالد في هذه العملية أيضا كان الصوت الشنيع للعظام التي تطحن يصدر من داخل السلاح بينما تستمر الكروم في التقارب و التحرك مثل ثعابين مجنونة وهي تشكل الرمح نفسه.

“سامانثا! إيلايجا! لوكاس! قوموا بدعمي!”

“أعتقد أن الضباب مجرد وهم”

 

“هل أنت متأكد؟ أنا لا أسمع أي شيء ، ناهيك حتى عن رؤية أي شي بجانب العشب والأشجار ، ”

لقد صرخت ، قبل أن أعزز جسدي وسيفي بالمانا

————

 

————

هرعت ياسمين بجانبي ، كان كلا خناجرها تتوهج ، التعويذة التي إستخدمتها لصنع الطريق لنا قد استنزفت الكثير من مانا لديها ، لكن رغم هذا فإنها لم تبعد الكثير من الضباب.

 

 

“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”

بقي ريجينالد في الخلف لحماية سحرتنا بينما كانوا يلقون التعاويذ.

“يجب أن نهرب”

 

 

لقد أطلق برولد ، زئير معركة غير مفهوم بينما استمر بلا تفكير في إختراق الموجة اللانهائية من الكروم التي بدت وكأنها تظهر من العدم

هز ريجينالد رأسه “إ- إنها خطيبة كريول لكن من المستحيل أن تكون على قيد الحياة رأيتها تقتل في زنزانة بأم عيني حتى أننا أحرقنا جثتها و دفنا رمادها معا”

 

بدأت الكروم المنتشرة التي كانت تزحف من الحفرة التي استحضرها إيلايجا في الذبول بسرعة

كانت الكروم تتجدد أسرع بكثير من قطع برولد لها ، كان المغامر ذو اليد الواحد يدفن شيء فشيئا في فيضان الكروم.

 

 

 

“أحمق”

أخرج إيلايجا عصاه بينما أنهى التعويذة ، إنهارت الأرض تحت موجة الكروم وشكلت فتحة بعمق المتر ، لقد أعاقت الكروم من الوصول إلينا في الوقت الراهن.

 

 

لعنت تحت أنفاسي ، سواء كان قد أصبح متهورا أو أراد أن يموت هنا في المعركة ، لم أستطع الأ ان أشك في كونه مغامرا من الفئة AA.

أشار ريجينالد نحو أحد الكروم في أرجل الوحش حيث تم تعليق جثة هامدة عليها.

 

كانت هنالك أشجار طويلة مع شجيرات أصغر بجانبها ومشاهد جميلة بالفعل ، حتى أنا لم أستطع منع الرغبة في الإستلقاء والإسترخاء هنا ، لكن منذ أن دخلنا من الباب وقف الشعر على جسدي حتى نهايته..

مع إشعال سيفي بالنار أيضا شققت طريقي إلى رفيقنا ذو الذراع الواحدة ، كنت أمل أن أصل في الوقت المناسب لأدعمه قبل أن يتسبب في مقتله.

 

 

 

بدأت النار ترقص بعنف حول سيفي ، قمت بتكثيف درجة حراتها بحيث تشكلت طبقة رقيقة من اللون الأحمر اللامع على حافة سيفي.

إستمتعوا~~

 

[ الحريق السائل ]

[ الحافة المشتعلة ]

رفع ريجينالد مطرقته ، و توجه للأمام ، لقد اغتنم الفرصة التي خلقها إيلايجا ،توهجت مطرقته الضخمة بلون أصفر لامع بينما كان يصرخ بيأس

 

إستمتعوا~~

ضرب سلاحي في الكروم ، بينما إستمرت هي في مهاجمتي مثل طلقات نارية ، كما بدأت كومة من فروع المقطوعة تتشكل من حولي.

 

 

[ حفرة الأرض ]

كنت أراقب ياسمين لتأكد من أنها لا تصبح في وضع سيء ، لكنها بدت بخير لوحدها ، كام جسدها يتحرك بسرعة مثل إعصار من الشفرات ، كان برولد يمر بوقت عصيب لقد بدأ المزيد من الدم يخرج من جرحه كما أصبح بجروح جديدة.

“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”

 

[ الحريق السائل ]

– انتشر و احترق!”

صرخت في محاولة لتحذيره ، لكن كان شكله قد تلاشى بعيدا داخل طبقة الضباب المتزايدة.

 

إلتقطت ياسمين المغامر ذو الذراع الواحدة الذي كان لا يزال يضحك بجنون ، عندما نظرنا للخلف رأينا حارس الخشب الحكيم لا يزال يحدق بنا

 

مع انفجار ناري ، تطايرت الكروم المتزحلقة والفروع ، ولكن بخلاف التي إحترقت بسبب التعويذة ، فإنها لم تتأثر.

[ الحريق السائل ]

بدأت الكروم المنتشرة التي كانت تزحف من الحفرة التي استحضرها إيلايجا في الذبول بسرعة

 

صرخ وهو يضرب عصاه توهج اللهب اللامع على رأس العصا ثم بدأ يتوسع قبل أن يطلق نصل كبير من النار.

أنهى لوكاس تعويذته أولا ، بينما أطلق رذاذ أحمر من عصاه بينما واصل ريجينالد حجب الكروم القادمة التي استهدفت السحرة.

 

 

 

قفز ثلاثتنا للخلف لنبتعد عن طريق التعويذة ، كان لا بد أن أعترف أن الشقي النبيل ما زال يفكر بشكل صحيح على الرغم من أن تعويذة الحريق السائل لم تكن قوية مثل هلال النار ، لكنها انتشرت بسرعة.

 

 

بدأت بحساب الخيارات المتبقية لي ، حتى لو كنت سأستخدم المرحلة الأولى من إرداة التنين ، لن تصمد بما يكفي لإنقاذ الجميع والهروب.

سقط التعويذة على سيل الكروم ، لكن قبل أن تنتشر النيران السائلة ، تجمع الضباب من حولنا نحو البقعة التي ضربت فيها التعويذة مع صوت عالي ، تم إخماد التعويذة من قبل الرطوبة في الضباب.

 

 

أشار ريجينالد نحو أحد الكروم في أرجل الوحش حيث تم تعليق جثة هامدة عليها.

كنت أرى وجه لوكاس يصبح شاحبا مع عرق يتدحرج أسفل عنقه ، إنطلاقا من الحالة التي كان فيها ، إفترضت أن هذه التعويذة قد استنزفت كل ما لديه من المانا .

” وابل الصدمات!”

 

كانت الكروم تتجدد أسرع بكثير من قطع برولد لها ، كان المغامر ذو اليد الواحد يدفن شيء فشيئا في فيضان الكروم.

[ حفرة الأرض ]

 

 

 

أخرج إيلايجا عصاه بينما أنهى التعويذة ، إنهارت الأرض تحت موجة الكروم وشكلت فتحة بعمق المتر ، لقد أعاقت الكروم من الوصول إلينا في الوقت الراهن.

 

 

 

[ مدفع أكوا ]

كانت هنالك أشجار طويلة مع شجيرات أصغر بجانبها ومشاهد جميلة بالفعل ، حتى أنا لم أستطع منع الرغبة في الإستلقاء والإسترخاء هنا ، لكن منذ أن دخلنا من الباب وقف الشعر على جسدي حتى نهايته..

 

 

سقطت سامانثا على ركبتيها كما أطلقت التعويذة.

“هل تعتقد أنني سأخاطر بحياتي لمساعدتكم جميعا على الهرب؟ هاها ، لكم الشرف أن تكونوا الأبطال الشجعان الذين قاموا بتأخير الوحش بما يكفي لي للهروب! سأخبر الجميع عن أعمالكم الشجاعة”

 

 

كان مدفع أكوا عبارة عن موجة مخيفة تمتص المنطقة المحيطة في سيل من المياه ، لكن الجانب السلبي الوحيد لهذه التعويذة هو كمية مانا التي استخدمتها مقابل المساحة المحدودة التي يمكن أن تؤثر عليها

 

 

 

بدأت الكروم المنتشرة التي كانت تزحف من الحفرة التي استحضرها إيلايجا في الذبول بسرعة

 

 

 

قبل أن ينتشر الذبول ، بدأ بقية الضباب المحيط بالكهف في الدوار و التجمع ، وتم إمتصاصه في بالكروم ، لقد تحولت فجأة كل الكروم الذابلة مرة أخرى إلى لون أخضر صحي مليئ بالحيوية ، وبدت أكثر غضبا من ذي قبل.

يبدو أن الجميع قد سقطوا في الذهول ما عدا ياسمين و إيلايجا اللذين ظلت أعينهم تتحرك وكأنهم يبحثون عن شيء مريب.

 

“أليس هذا كريول؟”

“مستحيل…” إستنزف وجه سامانثا من اللون كما تراجعت في عجز.

 

 

فجأة أطلق حارس الخشب الحكيم صراخا مرعبا جعل جسدي يقشعر ، لم أقابل وحش مانا مخيفا بهذا القدر في حياتي! ، تحولت عيناه الخضراء إلى اللون الأحمر بينما أصبحت كرومه رمادية اللون وتفككت إلى إعصار من الكروم دمر كل شيء في طريقه وهو يتوجه إلينا.

ولكن الأمر الإيجابي هو حقيقة أن الضباب الذي أحاط بنا كان يتم امتصاصه في الموجة الضخمة من الكروم ، مما وضح مدى نظرنا المحدود.

 

 

كان من الواضح أن ريجينالد و برالد كانا مصدومين ، لقد عرف الثلاثة بعضم من قبل ، حتى اسم كلارا لم يكن جديدا بالنسبة لهم.

بينما استمرت الكروم في التهام الضباب بشوق ، تمكنا جميعا أخيرا من رؤية ما كنا نواجهه بالضبط.

 

 

 

كان هنالك وحش ضخك يقف على ارتفاع أكثر من عشرين مترا فزق رؤوسنا ، من الواضح أنه وحش مانا مع بنية بشرية تشبه بشكل غريب القنطور.

“هاهاهاها! ” تلاشت ضحكة برولد المجنونة بينما إلتهمت موجة من الكروم جسده

 

الأن سنتحدث قليلا فيما يخص هذا الفصل ، و بالتحديد تسمية الوحش [ حارس الخشب الحكيم ] ، في الحقيقة كانت الترجمة الحرفية لها هي الحارس الخشبي القديم ، لكن وجدت أن الإسم غبي قليلا ، ولم تكن التسمية واضحة من الأساس ، لذا تستطيعون إعتبار أن إسم [ حارس الخشب الحكيم ] هو إسم صحيح كذلك ، لان التسمية تحمل نفس المعنى فكما قلت هي غير واضحة تماما.

بدا أنه مصنوع بالكامل من الكروم المكتظة والمتداخلة ، كان النصف العلوي من جسمه مثل رجل مدرع يحمل رمح ثاقب ، بينما كان جسمه السفلي كالحصان ، لكن بدلا من الأرجل إمتلك أرجل تتكون من الكروم التي لاتنتهي ، نظر إلينا عبر عيون خضراء مليئة بالعداوة ونية القتل.

 

 

“لا يمكن أن يكون هو ، أليس كذلك ؟ ما الذي قد يفعله وحش من الفئة S ؟”

ابتلعت ما كان في فمي بقوة ، و حدقت بدون تفكير في الشكل العملاق، في الساعة الماضية كنا نحن السبعة نتصارع حرفيا ضد أصابع هذا الوحش العملاق!.

 

 

 

“لقد قرأت عن وحش يشبه هذا ،”

“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”

 

 

تلعثمت سامانثا بسبب الرعب ، وسقطت على ركبتيها في شحوب تام. “أعتقد أن هذا وحش من الفئة S و يدعى حارس الخشب الحكيم!”

همست بشكل متوتر

 

كان جسدي ، معزز بالمانا وكذلك من استيعاب إرادة سيلفيا كل هذا منعني من الحصول على إصابات خطيرة ،

“لا يمكن أن يكون هو ، أليس كذلك ؟ ما الذي قد يفعله وحش من الفئة S ؟”

 

 

 

كاد أن يسقط ريجنالد مطرقته العملاقة بينما كان ينظر إلى حارس الخشب الحكيم في حالة من فزع ، لقد كان فزعه ذو سبب وجيه ،و لسبب وجيه أيضا ، وحش مانا من الفئة S يعادل فرقة كاملة من عشرة معززين في الفئة SS.

 

 

————

“أليس هذا كريول؟”

 

 

غاصبا ومتحيرا من الخيانة المفاجئة ، كان علي أن أنظر بعيدا عن الوغد الأشقر الذي كان يهرب بالفعل بحثت عن ياسمين ، لقد سقطت بعيدا عن مدى التعويذة بدت أنها فاقدة للوعي لكن لم تكن ميتة.

أشار ريجينالد نحو أحد الكروم في أرجل الوحش حيث تم تعليق جثة هامدة عليها.

 

 

مع انفجار ناري ، تطايرت الكروم المتزحلقة والفروع ، ولكن بخلاف التي إحترقت بسبب التعويذة ، فإنها لم تتأثر.

“نحن هالكون…”

لعنت تحت أنفاسي ، سواء كان قد أصبح متهورا أو أراد أن يموت هنا في المعركة ، لم أستطع الأ ان أشك في كونه مغامرا من الفئة AA.

 

كانت هنالك أشجار طويلة مع شجيرات أصغر بجانبها ومشاهد جميلة بالفعل ، حتى أنا لم أستطع منع الرغبة في الإستلقاء والإسترخاء هنا ، لكن منذ أن دخلنا من الباب وقف الشعر على جسدي حتى نهايته..

كان لدى برولد تعبير مجنون على وجهه عندما بدأ بالضحك بشكل مجنون وهو يحدق في وحش المانا العملاق ، كان قد فقد ذراعه بالفعل وأصبح منهكا من القتال. ربما كان هذا حده الأخير مع التفكير كمغامر مخضرم.

 

 

أجابت وهي تخفض نظرتها. “ليست قوية بما فيه الكفاية لتنظيف كل شيء ، ولكن يمكنني صنع صريقنا.”

“يجب أن نهرب”

 

 

 

سحبت ياسمين يدي ، بينما تقنعني للعودة في اتجاه الأبواب التي جئنا منها.

عرفت ذلك بشكل طبيعي كان علي الهرب ، لم أكن حتى قريبا من أي منهم وبالتأكيد لم أكن أحذب لوكاس ، لكن لن يكون من الصواب خيانة ثقتهم بي كقائد لهم.

 

 

“ماذا عنهم ؟ ”

 

 

 

تحدثت بينما ظلت ، عيناي ملتصقتان بحارس الخشب الحكيم.

 

 

 

ظلت صامتة ولم تجبني لكنها بقيت ، تجذبني بشدة للتحرك.

كان لدى برولد تعبير مجنون على وجهه عندما بدأ بالضحك بشكل مجنون وهو يحدق في وحش المانا العملاق ، كان قد فقد ذراعه بالفعل وأصبح منهكا من القتال. ربما كان هذا حده الأخير مع التفكير كمغامر مخضرم.

 

 

عرفت ذلك بشكل طبيعي كان علي الهرب ، لم أكن حتى قريبا من أي منهم وبالتأكيد لم أكن أحذب لوكاس ، لكن لن يكون من الصواب خيانة ثقتهم بي كقائد لهم.

في نهاية المطاف ، كانوا قادرين على التجمع باستخدام صوتي كموجه لهم ، تجمعنا معا ، ثم ناقشنا خططنا لما سنفعله في هذا الكهف بينما لا نزال بداخل كرة من الماء.

 

تم تشكيل الرمح مرة أخرى إلى شكله الأصلي ، مع إضافة جسم ريجينالد وسلاحه في داخله. بالنظر إلى الأعلى ، أمكنني أن أرى أن حارس الخشب الحكيم لم يكن لديه فم لكن فقط من النظرة في عينيه ، شعرت أنه وضع إبتسامة شماتة و منتعشة بحقيقة أنه قتل حشرة أخرى كانت تزعجه.

فجأة ، حرك حارس الخشب الحكيم رمحه العملاق نحونا ، ما خلق عاصفة من الرياح فقط بسبب حركته.

تعبير إيلايجا الهادئ و المعتاد لم يكن موجودا في أي مكان بينما كان وجهه يلتوي ، كانت ياسمين لا تزال فاقدة للوعي من أخذ تعويذة لوكاس مباشرة. حقيقة أنها كانت لا تزال فاقدة الوعي يعني أن لوكاس تمكن من ضربها قبل أن تسنح لها الفرصة لتعزيز نفسها مع مانا.

 

لم أكن أعرف مدى شدة رد الفعل الذي سأصحله عليه من إستخدامه ولكن لم يكن لدي خيار سوى المحاولة.

[درع الأرض]

– انتشر و احترق!”

 

 

إستحضر إيلايجا ، حائطا مسطحا من الصخور ، كما شحب وجهه بسبب إستنزاف المانا.

 

 

لعن رولد كما أشعل سيفه العريض بإعصار ناري وضرب موجة من الكروم كانت تقترب بسرعة.

رن إنفجار يصم الأذان عند إصطدام رمح الوحش مع حائط الأرض السميك

 

 

 

رفع ريجينالد مطرقته ، و توجه للأمام ، لقد اغتنم الفرصة التي خلقها إيلايجا ،توهجت مطرقته الضخمة بلون أصفر لامع بينما كان يصرخ بيأس

“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”

 

 

“عودي إلى الحفرة اللعينة التي زحفت منها أيتها الشجرة الكبيرة!”

لقد عضضت شفتي بشكل محبط لأنني سمحت لنفسي بأن أقع في مثل هذا الموقف السيء ، لم يكن لدي خيار سوى استخدامه..

 

لعن إيلايجا ، وهو يعدل نظاراته إلى مكانها بينما استمر الكهف في الإرتعاش من قوة هجوم الوحش. الكروم التي شكلت أطراف الوحش تمكنت من الخروج من الحفرة التي صنعها ايلايجا و بدأت بالإقتراب منا.

” وابل الصدمات!”

كان مجسات الكروم والفروع تشق طريقها إلينا بسرعة.

 

 

بدأت المطرقة العملاقة تهتز بشراسة بين يديه بينما أطلق هجومه على رمح حارس الخشب الحكيم

 

 

 

شعرت أن سفينة حربية قد أطلقت للتو عاصفة هائلة من المدافع لقد إهتز الكهف بأكمله بسبب القوة المطلقة لتعويذة ريجينالد وتم سلاح الوحش إلى أشلاء

 

 

“كلارا؟ ، هل هذا أنت ؟ ، كيف لا تزالين على قيد الحياة؟”

تماما كما كان يوشك الهبوط على الأرض ، حاصرته الكروم المكسورة من رمح الوحش “أغههه! النجدة!! كلا!”

بدأ يصبح العالم من حولي غير واضح المعالهم كما بدأت برؤية عدة ألوان وهي تظهر في مجال رؤيتي.

 

صرخت بقوة عندما قمت بنقل المانا وتعزيز جسمي ، ضربني إنفجار ناري مريع في الصدر ، أرسلي أحلق بينما سقطت سامانثا إلى الجانب.

الكروم التي شكلت رمحا عملاقا ذات مرة إلتفت و تحولت مجددا إلى شكلها الأصلي.

رن إنفجار يصم الأذان عند إصطدام رمح الوحش مع حائط الأرض السميك

 

أطلق ياسمين تعويذتها وهي تكافح للحفاظ على الرياح.

تم إلتهام ريجينالد في هذه العملية أيضا كان الصوت الشنيع للعظام التي تطحن يصدر من داخل السلاح بينما تستمر الكروم في التقارب و التحرك مثل ثعابين مجنونة وهي تشكل الرمح نفسه.

 

 

بدأت بحساب الخيارات المتبقية لي ، حتى لو كنت سأستخدم المرحلة الأولى من إرداة التنين ، لن تصمد بما يكفي لإنقاذ الجميع والهروب.

سامانثا ، التي كانت تستعد لتعويذة إلى يسارنا ، ترنحت إلى الأمام وتقيأت ما تناولته من طعام منذ مجيئها إلى هنا

أخرج برولد نفسا حادا بينما كان يحدق في الملعب” لا ، لم يكن هنالك شيء من هذا القبيل”

 

“دعني أحزر ، هذا الحقل لم يكن هنا في آخر مرة أيضا؟،” تحدث ريجينالد بينما بقيت عيناه ملتصقة في المشهد المغري أمامه.

اللعنة على كل شيء.

كانت الكروم تتجدد أسرع بكثير من قطع برولد لها ، كان المغامر ذو اليد الواحد يدفن شيء فشيئا في فيضان الكروم.

 

 

تم تشكيل الرمح مرة أخرى إلى شكله الأصلي ، مع إضافة جسم ريجينالد وسلاحه في داخله. بالنظر إلى الأعلى ، أمكنني أن أرى أن حارس الخشب الحكيم لم يكن لديه فم لكن فقط من النظرة في عينيه ، شعرت أنه وضع إبتسامة شماتة و منتعشة بحقيقة أنه قتل حشرة أخرى كانت تزعجه.

 

 

 

 

كنت أراقب ياسمين لتأكد من أنها لا تصبح في وضع سيء ، لكنها بدت بخير لوحدها ، كام جسدها يتحرك بسرعة مثل إعصار من الشفرات ، كان برولد يمر بوقت عصيب لقد بدأ المزيد من الدم يخرج من جرحه كما أصبح بجروح جديدة.

أمسكت سامانثا التي كانت مرعوبة من الصدمة ورفعتها على كتفي

 

 

على الجانب الآخر من الأبواب الكبيرة كان هنالك حقل جميل إمتد إلى أبعد من ما يمكن أن يصل نظري إليه ، بينما كنا جميعا نحدق في حقل العشبي الساطع الذي يتألق مثل الزمرد المصقول شعرت للحظة ، أننا لم نكن تحت الأرض بل وكأننا بداخل حلم.

“ياسمين! إمسك برولد ودعنا نهرب! لوكاس ، إيلايجا! عليكما أن تحاولا منع أي هجمات قادمة حتى نتمكن من الخروج من هنا!”

 

 

لعن رولد كما أشعل سيفه العريض بإعصار ناري وضرب موجة من الكروم كانت تقترب بسرعة.

إلتقطت ياسمين المغامر ذو الذراع الواحدة الذي كان لا يزال يضحك بجنون ، عندما نظرنا للخلف رأينا حارس الخشب الحكيم لا يزال يحدق بنا

“مستحيل…” إستنزف وجه سامانثا من اللون كما تراجعت في عجز.

 

تحدثت بينما ظلت ، عيناي ملتصقتان بحارس الخشب الحكيم.

“نحن بحاجة إلى التحرك!”

 

 

 

صرخت بقوة عندما قمت بنقل المانا وتعزيز جسمي ، ضربني إنفجار ناري مريع في الصدر ، أرسلي أحلق بينما سقطت سامانثا إلى الجانب.

 

 

قفز ثلاثتنا للخلف لنبتعد عن طريق التعويذة ، كان لا بد أن أعترف أن الشقي النبيل ما زال يفكر بشكل صحيح على الرغم من أن تعويذة الحريق السائل لم تكن قوية مثل هلال النار ، لكنها انتشرت بسرعة.

كان جسدي ، معزز بالمانا وكذلك من استيعاب إرادة سيلفيا كل هذا منعني من الحصول على إصابات خطيرة ،

 

 

وهكذا نكون قد وصلنا إلى فصول المانهوا ، وأسف لعدم وجود وقت محدد لطرح الفصول بسبب إنشغالي ، فأنا أترجمها وعند إنتهائي أقوم برفعها ، لكن سيكون هنالك موعد لرفع الفصول بإذن الله.

غاصبا ومتحيرا من الخيانة المفاجئة ، كان علي أن أنظر بعيدا عن الوغد الأشقر الذي كان يهرب بالفعل بحثت عن ياسمين ، لقد سقطت بعيدا عن مدى التعويذة بدت أنها فاقدة للوعي لكن لم تكن ميتة.

دفع لوكاس ياسمين إلى الجانب و لوح بعصاه الطويلة أمام موجة الكروم التي تتقدم نحونا و تمتم بتعويذة.

 

شعرت أن سفينة حربية قد أطلقت للتو عاصفة هائلة من المدافع لقد إهتز الكهف بأكمله بسبب القوة المطلقة لتعويذة ريجينالد وتم سلاح الوحش إلى أشلاء

“ماذا تفعل بحق الجحيم ؟”

أسف بخصوص الكلام الطويل لكن أردت توضيح هذه النقطة.

صرخ إيلايجا للمرة الأولى ، مشيرا بعصاه إلى لوكاس الذي كان على وشك دخول الباب.

 

“هل تعتقد أنني سأخاطر بحياتي لمساعدتكم جميعا على الهرب؟ هاها ، لكم الشرف أن تكونوا الأبطال الشجعان الذين قاموا بتأخير الوحش بما يكفي لي للهروب! سأخبر الجميع عن أعمالكم الشجاعة”

“كنت أعرف انه لا يمكن أن تكوني ميتة ، كلارا! ابق مكانك! أنا قادم لأخذك!”

 

 

سخر قبل أن يطلق النار مجددا مع تغليف ستارة دخانية للمنطقة.

بينما استمرت الكروم في التهام الضباب بشوق ، تمكنا جميعا أخيرا من رؤية ما كنا نواجهه بالضبط.

 

إلتقطت ياسمين المغامر ذو الذراع الواحدة الذي كان لا يزال يضحك بجنون ، عندما نظرنا للخلف رأينا حارس الخشب الحكيم لا يزال يحدق بنا

صدة تصادم آخر يصم الآذان بينما إنقسمت الأرض من حولنا بفعل حارس الخشب الحكيم الذي طعن رمحه حيث كان يقف لوكاس للتو إختفت الستارة الدخانية ، لكن لوكاس كان قد رحل بالفعل ، وأغلق الباب خلفه.

عند دخولي للحقل ، درست المنطقة الكبيرة ، كدت أعتقد أننا تخطينا بوابة نقل آني من خلال المقابر الملوثة ، لكن عندنا نظرت إلى الأعلى رأيت صفوف الرواسب عاليا لقد أضاءت سقف هذا الكهف توهجت بإشراق ، لدرجة أنني كان لم أكن قادرا على التحديق بها بوضوح.

 

 

“تلك المؤخرة الضعيفة!”

لعنت تحت أنفاسي ، سواء كان قد أصبح متهورا أو أراد أن يموت هنا في المعركة ، لم أستطع الأ ان أشك في كونه مغامرا من الفئة AA.

 

إستمتعوا~~

لعن إيلايجا ، وهو يعدل نظاراته إلى مكانها بينما استمر الكهف في الإرتعاش من قوة هجوم الوحش. الكروم التي شكلت أطراف الوحش تمكنت من الخروج من الحفرة التي صنعها ايلايجا و بدأت بالإقتراب منا.

 

 

ركض كريول تاركا درعه خلفه

فجأة أطلق حارس الخشب الحكيم صراخا مرعبا جعل جسدي يقشعر ، لم أقابل وحش مانا مخيفا بهذا القدر في حياتي! ، تحولت عيناه الخضراء إلى اللون الأحمر بينما أصبحت كرومه رمادية اللون وتفككت إلى إعصار من الكروم دمر كل شيء في طريقه وهو يتوجه إلينا.

 

 

أخرج برولد نفسا حادا بينما كان يحدق في الملعب” لا ، لم يكن هنالك شيء من هذا القبيل”

“هاهاهاها! ” تلاشت ضحكة برولد المجنونة بينما إلتهمت موجة من الكروم جسده

 

 

 

تعبير إيلايجا الهادئ و المعتاد لم يكن موجودا في أي مكان بينما كان وجهه يلتوي ، كانت ياسمين لا تزال فاقدة للوعي من أخذ تعويذة لوكاس مباشرة. حقيقة أنها كانت لا تزال فاقدة الوعي يعني أن لوكاس تمكن من ضربها قبل أن تسنح لها الفرصة لتعزيز نفسها مع مانا.

همست بشكل متوتر

 

أنهى لوكاس تعويذته أولا ، بينما أطلق رذاذ أحمر من عصاه بينما واصل ريجينالد حجب الكروم القادمة التي استهدفت السحرة.

بدأت بحساب الخيارات المتبقية لي ، حتى لو كنت سأستخدم المرحلة الأولى من إرداة التنين ، لن تصمد بما يكفي لإنقاذ الجميع والهروب.

“أليس هذا كريول؟”

 

لعن رولد كما أشعل سيفه العريض بإعصار ناري وضرب موجة من الكروم كانت تقترب بسرعة.

لقد عضضت شفتي بشكل محبط لأنني سمحت لنفسي بأن أقع في مثل هذا الموقف السيء ، لم يكن لدي خيار سوى استخدامه..

 

 

 

لم أكن أعرف مدى شدة رد الفعل الذي سأصحله عليه من إستخدامه ولكن لم يكن لدي خيار سوى المحاولة.

بدأت النار ترقص بعنف حول سيفي ، قمت بتكثيف درجة حراتها بحيث تشكلت طبقة رقيقة من اللون الأحمر اللامع على حافة سيفي.

 

 

أخذ نفسا عميقا ، أغلقت عيني ، بحث عميق داخل نواة المانا لإستشعار مصدر قوة إرادة سيلفيا و أطلقت سراحها ، إندفعت كمية خانقة من الطاقة بينما بدأ جسدي يحترق.

هز ريجينالد رأسه “إ- إنها خطيبة كريول لكن من المستحيل أن تكون على قيد الحياة رأيتها تقتل في زنزانة بأم عيني حتى أننا أحرقنا جثتها و دفنا رمادها معا”

 

ضغطت على لساني بسبب الإحباط.

بدأ يصبح العالم من حولي غير واضح المعالهم كما بدأت برؤية عدة ألوان وهي تظهر في مجال رؤيتي.

 

 

[ الحريق السائل ]

“المرحلة الثانية”

“اللعنة ، كريول ! توقف ، هذا خطر!”

 

 

همست بشكل متوتر

إلتقطت ياسمين المغامر ذو الذراع الواحدة الذي كان لا يزال يضحك بجنون ، عندما نظرنا للخلف رأينا حارس الخشب الحكيم لا يزال يحدق بنا

 

 

“إستيقاظ التنين”.

اللعنة على كل شيء.

————

[ مدفع أكوا ]

وهكذا نكون قد وصلنا إلى فصول المانهوا ، وأسف لعدم وجود وقت محدد لطرح الفصول بسبب إنشغالي ، فأنا أترجمها وعند إنتهائي أقوم برفعها ، لكن سيكون هنالك موعد لرفع الفصول بإذن الله.

“الجميع! إبقوا معا! هذا الضباب يخدع حواسك سامانثا ، شكلي الحاجز!”

الأن سنتحدث قليلا فيما يخص هذا الفصل ، و بالتحديد تسمية الوحش [ حارس الخشب الحكيم ] ، في الحقيقة كانت الترجمة الحرفية لها هي الحارس الخشبي القديم ، لكن وجدت أن الإسم غبي قليلا ، ولم تكن التسمية واضحة من الأساس ، لذا تستطيعون إعتبار أن إسم [ حارس الخشب الحكيم ] هو إسم صحيح كذلك ، لان التسمية تحمل نفس المعنى فكما قلت هي غير واضحة تماما.

 

سؤال • هل أترجم الدانجون وأستخدم مصطلح زنزانة؟ ،أم اتركه دانجون؟.

 

أسف بخصوص الكلام الطويل لكن أردت توضيح هذه النقطة.

 

إستمتعوا~~

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط