Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 236

الفصل 236: رعب السحر المحظور!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 236: رعب السحر المحظور!

الفصل 236: رعب السحر المحظور!

وسيؤدي ذلك إلى تدمير خطته بأكملها، ولن يبقى أمامه أي خيار سوى الموت مع هذا العالم في النهاية.

«إذا كنت تستطيع أن ترى أنني غير متأثر، فيمكنك أيضًا أن ترى أنني أستطيع التعامل مع الانفجار حتى لو نجحت فعلًا في تفجيره…»

[السحر الأساسي: تسريع تدفق المانا!]

«لن تتمكن من الخروج حيًا من هنا في كلتا الحالتين، يا فيسور جولموه…»

كانت قوة الانفجار هائلة للغاية، وكان المسمار الذهبي، الذي كان عمره قد تجاوز عدة آلاف من السنين وكان على وشك الانهيار، قد تحطم مباشرة أمام عيني جيريث.

التقت عينا فيسور بجيريث في تلك اللحظة، وكأن شرارات البرق تتطاير بينهما، فراح الاثنان يحدقان في بعضهما بنظرات قاتلة في الوقت نفسه.

كان فيسور يعلم أن جيريث ذكي بما يكفي لسرقة جميع اكتشافاته واستخدامها ضد زملائه من أعضاء الطائفة.

«تبدو شخصًا عاقلًا وذكيًا، يا جيريث أياد… لذا يمكننا تخطي هذا الحديث عديم الفائدة؛ كلانا يعرف أننا لا نستطيع السماح للآخر بمغادرة هذا المكان حيًا…»

[أمر المانا: تسهيل تدفق المانا!]

«حتى لو لم تكن تريد قتلي… فسأقتلك في النهاية؛ فأنت خطير جدًا على أبحاثي…»

’لا، اللعنة، أنا لا أريد أي علاقة بهذا الهراء؛ سأخرج من هنا الآن…‘

أومأ جيريث برأسه أيضًا عند سماع كلمات فيسور.

’أوه، اللعنة… لقد فقد وعيه؛ من المرجح أن تكون هذه من نوع القنابل التي تتفعل عندما تتوقف إشارات دماغ المستخدم عن الاستجابة لها…‘

«يمكنني قول الشيء نفسه عنك… لدي أبحاثي الخاصة التي يجب أن أحميها أيضًا…»

كان مشهدًا مروعًا؛ ولو رآه شخص ضعيف القلب، لانتهى به الأمر مصابًا باضطراب ما بعد الصدمة بسبب مشاهدة ذلك الموقف.

هذا العالم أشبه بالجنة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يريدون سلوك الطريق المظلم وارتكاب الجرائم، سواء كانت صغيرة أو بالغة الخطورة.

في تلك اللحظة، فقد فيسور وعيه في مكانه من شدة الألم، إذ لم يعد قادرًا على تحمله، وبدأ القلب العملاق القنبلة يتوهج بشكل ساطع فجأة!

في هذا العالم، لا يمكن أن يوجد عبقريان في مجال الأبحاث في الوقت نفسه!

وكأن الزمن نفسه قد تباطأ في تلك اللحظة، تحرك جيريث خلال أجزاء من الثانية!

عندما يضع شخص شديد الموهبة والذكاء خطة لمستقبله ويجري أبحاثًا تتجاوز فهم عامة الناس، فإن أكبر مخاوفه هو ظهور عبقري آخر يمكنه «سرقة» أبحاثه.

كان مشهدًا مروعًا؛ ولو رآه شخص ضعيف القلب، لانتهى به الأمر مصابًا باضطراب ما بعد الصدمة بسبب مشاهدة ذلك الموقف.

فإذا ظهر عبقري آخر، تزداد احتمالية أن يتمكن الطرف الآخر من كشف أسرار أبحاثك وخططك بشكل هائل.

وسيؤدي ذلك إلى تدمير خطته بأكملها، ولن يبقى أمامه أي خيار سوى الموت مع هذا العالم في النهاية.

كان كل من جيريث وفيسور يضع خططًا لمستقبله، ولم يكن أي منهما قادرًا على السماح للآخر بالبقاء حيًا.

انهار على الأرض وهو يمسك بمنطقة ما بين ساقيه؛ وظهرت دموع من الدم في عيني فيسور بسبب الألم الشديد.

كان فيسور يعلم أن جيريث ذكي بما يكفي لسرقة جميع اكتشافاته واستخدامها ضد زملائه من أعضاء الطائفة.

«أوه!!! لااااااااااااااا!!!!! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!!»

حتى لو رأى جيريث ورقة بحثية واحدة فقط من أي فرع من فروع طائفة القبة الزائفة، فستصبح جهود فيسور وأبحاث حياته بأكملها بلا جدوى!

هذا هو رعب العقل العبقري!

كان مشهدًا مروعًا؛ ولو رآه شخص ضعيف القلب، لانتهى به الأمر مصابًا باضطراب ما بعد الصدمة بسبب مشاهدة ذلك الموقف.

ومن ناحية أخرى، كان جيريث أيضًا نسخة أخرى من فيسور.

كان مشهدًا مروعًا؛ ولو رآه شخص ضعيف القلب، لانتهى به الأمر مصابًا باضطراب ما بعد الصدمة بسبب مشاهدة ذلك الموقف.

في هذا العالم بأسره، إذا كان هناك شخص واحد يستطيع تدمير خطته بالكامل لإنشاء ثقب دودي مستقر للهروب، فهو فيسور جولموه!

ومن ناحية أخرى، كان جيريث أيضًا نسخة أخرى من فيسور.

لا أحد آخر يملك الذكاء الكافي لكشف مخططاته.

«لن تتمكن من الخروج حيًا من هنا في كلتا الحالتين، يا فيسور جولموه…»

فإذا اكتشف فيسور قائمة العناصر التي يبحث عنها جيريث، أو حتى تواصل مع عالم واحد من فريقه، فسيكون ذلك كافيًا لفهم ما يخطط له جيريث.

كانت سرعته هائلة لدرجة أن فيسور لم يستطع مجاراته بعينيه، واضطر إلى الاعتماد على استشعار المياسما لمعرفة موقع جيريث.

وسيؤدي ذلك إلى تدمير خطته بأكملها، ولن يبقى أمامه أي خيار سوى الموت مع هذا العالم في النهاية.

لم يكن جيريث ولا فيسور قادرًا على تحمل وجود الآخر؛ فإذا لم يقتل أحدهما الآخر، فسيكون المستقبل مظلمًا، وهذا أمر لا يستطيع أي منهما تحمل حدوثه.

في اللحظة التي انتهى فيها جيريث من إنشاء الحاجز، انفجرت قنبلة القلب العملاق.

«هوه… ما نوع الأبحاث التي قد يهتم بها شخص قوي مثلك؟ لقد بدأت أشعر بالفضول فجأة… لقد اكتشفت أبحاثي المتعلقة بالسحر المحظور… ومن العدل أن أعرف أبحاثك أيضًا…»

دوم دوم!

سخر جيريث من تلك الكلمات ورد بنبرة باردة:

لم يكن جيريث ولا فيسور قادرًا على تحمل وجود الآخر؛ فإذا لم يقتل أحدهما الآخر، فسيكون المستقبل مظلمًا، وهذا أمر لا يستطيع أي منهما تحمل حدوثه.

«هل تعتبرني ’بطلًا نقي القلب‘ أو شيئًا من هذا القبيل؟ لن أخبرك بشيء على الإطلاق… لا يهمني إن كان ذلك عادلًا أم لا، فأنت ستموت على أي حال…»

’من المرجح أن قوة هذا الانفجار قد تعززت بواسطة ’طاقة الروح‘… على الأرجح باستخدام أرواح الأشخاص الذين تنتمي إليهم هذه الأدمغة الحية…‘

«لا فائدة من معرفة أي شيء آخر… واصل أبحاثك في السحر المحظور في الحياة الآخرة!»

لقد خسر فيسور في لعبته الخاصة، واختبر عواقب أفعاله!

دوييييي!

قد يبدو الأمر كثيرًا، لكن جيريث نفّذ كل ذلك في غضون أجزاء من الثانية، وبمهارة شديدة لدرجة أنها كانت جنونية!

لم يكلف جيريث نفسه عناء إضاعة المزيد من الوقت مع الطرف الآخر، وانطلق نحوه بأقصى سرعة.

كان كل من جيريث وفيسور يضع خططًا لمستقبله، ولم يكن أي منهما قادرًا على السماح للآخر بالبقاء حيًا.

كانت سرعته هائلة لدرجة أن فيسور لم يستطع مجاراته بعينيه، واضطر إلى الاعتماد على استشعار المياسما لمعرفة موقع جيريث.

«يمكنني قول الشيء نفسه عنك… لدي أبحاثي الخاصة التي يجب أن أحميها أيضًا…»

’أحمق، كل ما عليّ فعله هو أن أقولها مرة واحدة في ذهني، وسيتفعل السحر المحظور! لا يوجد شيء يمكنك فعله الآن!‘

لكن جيريث بقي غير متأثر بكل ذلك؛ ولم يشعر بأدنى قدر من الترهيب على الإطلاق.

’السحر المحظور-‘

«هل تعتبرني ’بطلًا نقي القلب‘ أو شيئًا من هذا القبيل؟ لن أخبرك بشيء على الإطلاق… لا يهمني إن كان ذلك عادلًا أم لا، فأنت ستموت على أي حال…»

وفي اللحظة التي كان فيها فيسور على وشك تفعيل الانفجار، ظهر جيريث فجأة خلفه ووضع يده على ظهر الطرف الآخر.

كانت سرعته هائلة لدرجة أن فيسور لم يستطع مجاراته بعينيه، واضطر إلى الاعتماد على استشعار المياسما لمعرفة موقع جيريث.

«أنت تحب السحر المحظور كثيرًا، أليس كذلك… أنا أيضًا أستخدم السحر المحظور إلى حد ما؛ فلنرَ أيّ سحرنا أكثر رعبًا…»

«لن تتمكن من الخروج حيًا من هنا في كلتا الحالتين، يا فيسور جولموه…»

[السحر المحظور: التواء الخصية!]

منح جيريث نفسه تعزيزات هائلة، واستخدم أوامر المانا لتسهيل تدفق المانا، واستخدم السحر الأساسي لتسريع تدفق المانا.

شحبت ملامح فيسور في لحظة، وظهر العرق البارد على جسده بالكامل خلال ثوانٍ معدودة!

كان فيسور يعلم أن جيريث ذكي بما يكفي لسرقة جميع اكتشافاته واستخدامها ضد زملائه من أعضاء الطائفة.

«آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!!»

انهار على الأرض وهو يمسك بمنطقة ما بين ساقيه؛ وظهرت دموع من الدم في عيني فيسور بسبب الألم الشديد.

«أوه!!! لااااااااااااااا!!!!! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!!»

«تبدو شخصًا عاقلًا وذكيًا، يا جيريث أياد… لذا يمكننا تخطي هذا الحديث عديم الفائدة؛ كلانا يعرف أننا لا نستطيع السماح للآخر بمغادرة هذا المكان حيًا…»

حتى في أسوأ كوابيسه، لم يتخيل فيسور قط أن يأتي يوم يُستخدم فيه ذلك السحر المحظور المرعب عليه أيضًا!!

كانت قوتها هائلة—هائلة لدرجة أن الفراغ نفسه بدأ يرتجف، متسببًا في تقلبات مكانية قوية حطمت جدران وأرضيات المنطقة!

لقد خسر فيسور في لعبته الخاصة، واختبر عواقب أفعاله!

فإذا اكتشف فيسور قائمة العناصر التي يبحث عنها جيريث، أو حتى تواصل مع عالم واحد من فريقه، فسيكون ذلك كافيًا لفهم ما يخطط له جيريث.

«يلهث!… هوف… يلهث… هوف… أيها الوغد… حتى نحن، أعضاء الطائفة المروعون، لا نستخدم هذا النوع من ’السحر المحظور‘، أنت شيطان… وحش!!»

وفي اللحظة التي كان فيها فيسور على وشك تفعيل الانفجار، ظهر جيريث فجأة خلفه ووضع يده على ظهر الطرف الآخر.

«ليس من حقك أن تلومني… آآآآه! آآآه!! حتى أحط الشياطين لا تستخدم هذا النوع من السحر المحظور!!!… أيها الوحش الشرير!!!»

نظر دميتا المحارب من الدرجة 1، اللذان كانا يختبئان خلف الجدار المحطم ويراقبان جيريث وفيسور طوال الوقت، إلى وجهي بعضهما البعض وأومآ برأسيهما في الوقت نفسه.

«آآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!! جواهري العائلية الثمينة!!! آآآآآآه!!!»

ظهرت عدة دوائر سحرية في كل مكان وأحاطت بالحاجز بالكامل، ما جعله أقوى.

لم يستطع فيسور حتى التفكير بوضوح في هذه اللحظة، بينما اندفع الدم من الجزء السفلي من جسده، ما تسبب في تغطية ملابسه بالدماء.

شحبت ملامح فيسور في لحظة، وظهر العرق البارد على جسده بالكامل خلال ثوانٍ معدودة!

انهار على الأرض وهو يمسك بمنطقة ما بين ساقيه؛ وظهرت دموع من الدم في عيني فيسور بسبب الألم الشديد.

حتى لو رأى جيريث ورقة بحثية واحدة فقط من أي فرع من فروع طائفة القبة الزائفة، فستصبح جهود فيسور وأبحاث حياته بأكملها بلا جدوى!

كان مشهدًا مروعًا؛ ولو رآه شخص ضعيف القلب، لانتهى به الأمر مصابًا باضطراب ما بعد الصدمة بسبب مشاهدة ذلك الموقف.

لم يكن جيريث ولا فيسور قادرًا على تحمل وجود الآخر؛ فإذا لم يقتل أحدهما الآخر، فسيكون المستقبل مظلمًا، وهذا أمر لا يستطيع أي منهما تحمل حدوثه.

حك جيريث مؤخرة عنقه بإحراج وفكر في نفسه.

شعر جيريث ببعض السوء لاستخدامه ذلك السحر المحظور المروع على فيسور، رغم أنه كان قد وعد نفسه بألا يستخدمه، لكنه بعد أن رأى قوة الانفجار، توقف عن الاكتراث بالأمر.

’إيه… أ-أنا نوعًا ما غضبت منه لأنه كان متعجرفًا أمامي ويسخر مني بقتل تلك الفتاة الصغيرة إيمو أمامي… لذا تماديت قليلًا…‘

هذا هو رعب العقل العبقري!

’ر-ربما لم يكن ينبغي لي استخدام تلك التعويذة بعد كل شيء… أشعر نوعًا ما بأن عدة أجيال من أسلافي ينظرون إليّ من الحياة الآخرة برعب الآن…‘

«يمكنني قول الشيء نفسه عنك… لدي أبحاثي الخاصة التي يجب أن أحميها أيضًا…»

نظر دميتا المحارب من الدرجة 1، اللذان كانا يختبئان خلف الجدار المحطم ويراقبان جيريث وفيسور طوال الوقت، إلى وجهي بعضهما البعض وأومآ برأسيهما في الوقت نفسه.

’ر-ربما لم يكن ينبغي لي استخدام تلك التعويذة بعد كل شيء… أشعر نوعًا ما بأن عدة أجيال من أسلافي ينظرون إليّ من الحياة الآخرة برعب الآن…‘

نهض الاثنان على الفور وهربا في اتجاهين مختلفين بأقصى سرعة ممكنة، وكأنهما يقولان:

’لا، اللعنة، أنا لا أريد أي علاقة بهذا الهراء؛ سأخرج من هنا الآن…‘

’لا، اللعنة، أنا لا أريد أي علاقة بهذا الهراء؛ سأخرج من هنا الآن…‘

في اللحظة التي انتهى فيها جيريث من إنشاء الحاجز، انفجرت قنبلة القلب العملاق.

دوم دوم!

في هذا العالم، لا يمكن أن يوجد عبقريان في مجال الأبحاث في الوقت نفسه!

في تلك اللحظة، فقد فيسور وعيه في مكانه من شدة الألم، إذ لم يعد قادرًا على تحمله، وبدأ القلب العملاق القنبلة يتوهج بشكل ساطع فجأة!

ظهرت عدة دوائر سحرية في كل مكان وأحاطت بالحاجز بالكامل، ما جعله أقوى.

’أوه، اللعنة… لقد فقد وعيه؛ من المرجح أن تكون هذه من نوع القنابل التي تتفعل عندما تتوقف إشارات دماغ المستخدم عن الاستجابة لها…‘

وفي اللحظة التي كان فيها فيسور على وشك تفعيل الانفجار، ظهر جيريث فجأة خلفه ووضع يده على ظهر الطرف الآخر.

’يا له من أمر مزعج…‘

[السحر المحظور: التواء الخصية!]

وكأن الزمن نفسه قد تباطأ في تلك اللحظة، تحرك جيريث خلال أجزاء من الثانية!

تشششقق!

[أمر المانا: تسهيل تدفق المانا!]

هذا العالم أشبه بالجنة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يريدون سلوك الطريق المظلم وارتكاب الجرائم، سواء كانت صغيرة أو بالغة الخطورة.

[السحر الأساسي: تسريع تدفق المانا!]

شحبت ملامح فيسور في لحظة، وظهر العرق البارد على جسده بالكامل خلال ثوانٍ معدودة!

[السحر الأساسي: من النوع الداعم: العناصر الحاجزة المعززة!]

[السحر الأساسي: من النوع الداعم: العناصر الحاجزة المعززة!]

[سحر النار من الدرجة 2: إنشاء حاجز: حاجز اللهب الحقيقي!]

أومأ جيريث برأسه أيضًا عند سماع كلمات فيسور.

منح جيريث نفسه تعزيزات هائلة، واستخدم أوامر المانا لتسهيل تدفق المانا، واستخدم السحر الأساسي لتسريع تدفق المانا.

لم يكن جيريث ولا فيسور قادرًا على تحمل وجود الآخر؛ فإذا لم يقتل أحدهما الآخر، فسيكون المستقبل مظلمًا، وهذا أمر لا يستطيع أي منهما تحمل حدوثه.

ثم استخدم السحر الأساسي من النوع الداعم لزيادة معدل دعم العناصر الحاجزة باستخدام تفرد المانا الخاص به!

حتى إن جيريث استخدم تأثير «قانون» اللهب الحقيقي لتعزيز الحاجز أكثر.

وأخيرًا، ألقى حاجزًا قويًا من اللهب من الدرجة 2 غطى القلب العملاق بأكمله، إلى جانب المسمار الذهبي الموجود بداخله!

’السحر المحظور-‘

ظهرت عدة دوائر سحرية في كل مكان وأحاطت بالحاجز بالكامل، ما جعله أقوى.

منح جيريث نفسه تعزيزات هائلة، واستخدم أوامر المانا لتسهيل تدفق المانا، واستخدم السحر الأساسي لتسريع تدفق المانا.

حتى إن جيريث استخدم تأثير «قانون» اللهب الحقيقي لتعزيز الحاجز أكثر.

في تلك اللحظة، فقد فيسور وعيه في مكانه من شدة الألم، إذ لم يعد قادرًا على تحمله، وبدأ القلب العملاق القنبلة يتوهج بشكل ساطع فجأة!

قد يبدو الأمر كثيرًا، لكن جيريث نفّذ كل ذلك في غضون أجزاء من الثانية، وبمهارة شديدة لدرجة أنها كانت جنونية!

لم يستطع فيسور حتى التفكير بوضوح في هذه اللحظة، بينما اندفع الدم من الجزء السفلي من جسده، ما تسبب في تغطية ملابسه بالدماء.

وعلى الرغم من سرعته الهائلة، لم يفوّت جيريث أي خطوة واحدة في إنشاء الحاجز القوي؛ بل إنه استخدم أيضًا الإلهام الذي استمده من حاجز ناثان في المكتبة المخفية.

ثم استخدم السحر الأساسي من النوع الداعم لزيادة معدل دعم العناصر الحاجزة باستخدام تفرد المانا الخاص به!

دوييييييييييييييييييييي!

«يلهث!… هوف… يلهث… هوف… أيها الوغد… حتى نحن، أعضاء الطائفة المروعون، لا نستخدم هذا النوع من ’السحر المحظور‘، أنت شيطان… وحش!!»

في اللحظة التي انتهى فيها جيريث من إنشاء الحاجز، انفجرت قنبلة القلب العملاق.

كان فيسور يعلم أن جيريث ذكي بما يكفي لسرقة جميع اكتشافاته واستخدامها ضد زملائه من أعضاء الطائفة.

كانت قوتها هائلة—هائلة لدرجة أن الفراغ نفسه بدأ يرتجف، متسببًا في تقلبات مكانية قوية حطمت جدران وأرضيات المنطقة!

التقت عينا فيسور بجيريث في تلك اللحظة، وكأن شرارات البرق تتطاير بينهما، فراح الاثنان يحدقان في بعضهما بنظرات قاتلة في الوقت نفسه.

لكن جيريث بقي غير متأثر بكل ذلك؛ ولم يشعر بأدنى قدر من الترهيب على الإطلاق.

التقت عينا فيسور بجيريث في تلك اللحظة، وكأن شرارات البرق تتطاير بينهما، فراح الاثنان يحدقان في بعضهما بنظرات قاتلة في الوقت نفسه.

بل واصل ضخ المزيد من المانا في الحاجز لإبقاء الانفجار تحت السيطرة!

لم يكلف جيريث نفسه عناء إضاعة المزيد من الوقت مع الطرف الآخر، وانطلق نحوه بأقصى سرعة.

تشششقق!

انهار على الأرض وهو يمسك بمنطقة ما بين ساقيه؛ وظهرت دموع من الدم في عيني فيسور بسبب الألم الشديد.

ظهرت تشققات هائلة في الحاجز رغم كل الجهود، وأصبحت الرياح فوضوية بسبب تسرب الطاقة الساخنة.

شحبت ملامح فيسور في لحظة، وظهر العرق البارد على جسده بالكامل خلال ثوانٍ معدودة!

’اصمت بالفعل!‘

كان فيسور يعلم أن جيريث ذكي بما يكفي لسرقة جميع اكتشافاته واستخدامها ضد زملائه من أعضاء الطائفة.

رفع جيريث تدفق المانا إلى أقصى حد، وعزّز الحاجز أكثر، ما تسبب في التئام التشققات في الحاجز من تلقاء نفسها مع تجدد المانا!

[أمر المانا: تسهيل تدفق المانا!]

وأُخمد الانفجار الهائل أخيرًا داخل الحاجز، وأطلق جيريث تنهيدة ارتياح.

لقد خسر فيسور في لعبته الخاصة، واختبر عواقب أفعاله!

’من المرجح أن قوة هذا الانفجار قد تعززت بواسطة ’طاقة الروح‘… على الأرجح باستخدام أرواح الأشخاص الذين تنتمي إليهم هذه الأدمغة الحية…‘

وعلى الرغم من سرعته الهائلة، لم يفوّت جيريث أي خطوة واحدة في إنشاء الحاجز القوي؛ بل إنه استخدم أيضًا الإلهام الذي استمده من حاجز ناثان في المكتبة المخفية.

شعر جيريث ببعض السوء لاستخدامه ذلك السحر المحظور المروع على فيسور، رغم أنه كان قد وعد نفسه بألا يستخدمه، لكنه بعد أن رأى قوة الانفجار، توقف عن الاكتراث بالأمر.

في تلك اللحظة، فقد فيسور وعيه في مكانه من شدة الألم، إذ لم يعد قادرًا على تحمله، وبدأ القلب العملاق القنبلة يتوهج بشكل ساطع فجأة!

’لو كان ذلك ممكنًا، لكنت أحببت في الواقع أن أستخدم السحر المحظور عليه بضع مرات أخرى الآن…‘

كانت قوة الانفجار هائلة للغاية، وكان المسمار الذهبي، الذي كان عمره قد تجاوز عدة آلاف من السنين وكان على وشك الانهيار، قد تحطم مباشرة أمام عيني جيريث.

صر جيريث على أسنانه عندما لاحظ أن أكثر ما كان يخشاه قد أصبح بالفعل حقيقة.

’من المرجح أن قوة هذا الانفجار قد تعززت بواسطة ’طاقة الروح‘… على الأرجح باستخدام أرواح الأشخاص الذين تنتمي إليهم هذه الأدمغة الحية…‘

كانت قوة الانفجار هائلة للغاية، وكان المسمار الذهبي، الذي كان عمره قد تجاوز عدة آلاف من السنين وكان على وشك الانهيار، قد تحطم مباشرة أمام عيني جيريث.

وعلى الرغم من سرعته الهائلة، لم يفوّت جيريث أي خطوة واحدة في إنشاء الحاجز القوي؛ بل إنه استخدم أيضًا الإلهام الذي استمده من حاجز ناثان في المكتبة المخفية.

«يلهث!… هوف… يلهث… هوف… أيها الوغد… حتى نحن، أعضاء الطائفة المروعون، لا نستخدم هذا النوع من ’السحر المحظور‘، أنت شيطان… وحش!!»

’أوه، اللعنة… لقد فقد وعيه؛ من المرجح أن تكون هذه من نوع القنابل التي تتفعل عندما تتوقف إشارات دماغ المستخدم عن الاستجابة لها…‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط