Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 237

الفصل 237: بوابة الجحيم تُفتح… الجزء-1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 237: بوابة الجحيم تُفتح… الجزء-1

الفصل 237: بوابة الجحيم تُفتح… الجزء-1

’لا تقل لي… أ-هذا…‘

’آه، اللعنة، ها نحن ذا مجددًا…‘

’يا لها من مياسما مركزة… يبدو الأمر أيضًا كما لو أنها تحولت إلى سائل؛ فبسبب هذا التركيز، لم تعد حتى مياسما، بل أصبحت ’فسادًا‘!…‘

شعر جيريث بالعجز قليلًا عندما رأى أنه، رغم تمكنه من إبقاء الانفجار تحت السيطرة، انتهى به الأمر بالفشل في إنقاذ المسمار الذهبي.

’هذه هي المرة الثانية التي أفشل فيها في مهمة بسبب طائفة القبة الزائفة… رغم أن المسمار كان أمام عيني مباشرة، لم أتمكن من منعه من التحطم…‘

’هذه هي المرة الثانية التي أفشل فيها في مهمة بسبب طائفة القبة الزائفة… رغم أن المسمار كان أمام عيني مباشرة، لم أتمكن من منعه من التحطم…‘

’لا شك في ذلك؛ هذا الصدع المياسمي متصل بمكان ما خارج حاجز ’القبة الزائفة‘…‘

وبمجرد أن تحطم المسمار الذهبي وتوقف الانفجار، بدأت طاقة هائلة من المياسما بالظهور.

كل شيء فيه ’زائف‘ تمامًا.

كان بحر وعي المسمار الذهبي يحتوي على «صدع مياسما» مغلقًا بداخله، وبمجرد تحطمه، بدأ صدع المياسما يتجسد ببطء بجوار المسمار الذهبي!

’كنت أجهل ذلك وأدركته بعد فوات الأوان… طائفة القبة الزائفة تتحرك منذ فترة طويلة بالفعل…‘

’وقد حدث ذلك…‘

وبما أن كل كائن حي في هذا العالم يمتلك قدرًا من المانا في جسده باستثناء الشياطين، فستتعرض جميع الكائنات للقمع إذا تم قمع «قانون» المانا.

تنهد جيريث وهو ينظر إلى صدع المياسما الهائل، ولم يستطع إلا أن يهز رأسه ندمًا.

لو أنه وصل إلى هنا في وقت أبكر، لكان بإمكانه منع فيسور من تثبيت القلب الطافر العملاق بالمسمار الذهبي.

حتى لو لم يكن فيسور موجودًا هنا، لم تكن هناك طريقة مناسبة للتخلص من القلب الطافر بمجرد التصاقه بالمسمار الذهبي.

كان ذلك القلب العملاق قد التصق بالفعل بالمسمار الذهبي، بل وكاد أن يخترق بنيته وبحر وعيه.

ومن دون المانا، سيصبح من المستحيل مقاومة فساد المياسما، وسيبدأ الناس بالتحول إلى مسوخ غريبة!

حتى لو لم يكن فيسور موجودًا هنا، لم تكن هناك طريقة مناسبة للتخلص من القلب الطافر بمجرد التصاقه بالمسمار الذهبي.

’هذا هو السبب بالضبط الذي جعلني أتعجل إلى هذا الحد، حتى إنني ذهبت إلى حد العثور على ’الثغرة‘ في حاجز المنطقة المحظورة… لم أنتظر حتى تُفتح البوابة الرئيسية…‘

كان من الممكن إيقافه فقط ما دام السحر المحظور لم يُستخدم بعد، وما دام القلب لم يثبت نفسه في موضع محكم.

بدا المشهد كما لو أن بوابة الجحيم قد فُتحت، وأن جيوش الهاوية بدأت تخرج منها بلا نهاية!

’هذا هو السبب بالضبط الذي جعلني أتعجل إلى هذا الحد، حتى إنني ذهبت إلى حد العثور على ’الثغرة‘ في حاجز المنطقة المحظورة… لم أنتظر حتى تُفتح البوابة الرئيسية…‘

حتى لو لم يكن فيسور موجودًا هنا، لم تكن هناك طريقة مناسبة للتخلص من القلب الطافر بمجرد التصاقه بالمسمار الذهبي.

’لا… حتى لو كنت قد وصلت قبل بضعة أيام، لما تغير شيء… كان هذا المسمار الذهبي مستهدفًا من قبلهم منذ اللحظة التي اكتشف فيها تجسيد إله الشياطين أمره…‘

’لحسن الحظ، لا يعرفون ذلك بعد، لذا لم يرسلوا سوى فيسور وبعض الدمى للتعامل مع هذا المسمار الذهبي…‘

’كنت أجهل ذلك وأدركته بعد فوات الأوان… طائفة القبة الزائفة تتحرك منذ فترة طويلة بالفعل…‘

كان «ختم القبة الزائفة» يزداد ضعفًا بالفعل، وإذا لم يُغلق صدع المياسما في الوقت المناسب ودخلت كمية هائلة من المياسما إلى الداخل، فستزداد كثافة المياسما العالمية بشكل هائل!

’بهذا المعدل، لن أتمكن من إنقاذ أيٍّ من المسامير الذهبية… أحتاج إلى خطة أخرى…‘

مجرد التفكير في الأمر جعل جيريث يدرك مدى القوة الهائلة التي يتمتع بها بحر المياسما.

صر جيريث على أسنانه وتراجع في الهواء ليبتعد مسافة كافية.

كان ذلك القلب العملاق قد التصق بالفعل بالمسمار الذهبي، بل وكاد أن يخترق بنيته وبحر وعيه.

دوييييي!

وعندها، انسَ أمر أن يصبح المرء من الدرجة 0؛ حتى الوصول إلى الدرجة 1 سيصبح مجرد حلم، وسيبدأ أولئك الموجودون بالفعل في الدرجة 1 بفقدان قوتهم والضعف!

وبمجرد أن تراجع جيريث، تحطم الحاجز الذي ألقاه على الفور، وبدأت كمية هائلة من المياسما بالتسرب من صدع المياسما!

ستفقد المانا هيمنتها على المنطقة الداخلية من هذا النظام الشمسي، وسيصبح «قانون» المانا أضعف مما هو عليه بالفعل.

وكأن نسيج الزمكان نفسه قد تمزق في ذلك المكان، بدأت المياسما تتدفق بجنون.

ومن دون المانا، سيصبح من المستحيل مقاومة فساد المياسما، وسيبدأ الناس بالتحول إلى مسوخ غريبة!

’يا لها من مياسما مركزة… يبدو الأمر أيضًا كما لو أنها تحولت إلى سائل؛ فبسبب هذا التركيز، لم تعد حتى مياسما، بل أصبحت ’فسادًا‘!…‘

حتى لو لم يكن فيسور موجودًا هنا، لم تكن هناك طريقة مناسبة للتخلص من القلب الطافر بمجرد التصاقه بالمسمار الذهبي.

وكأن سدًا كان يحجز نهرًا قد فُتح، بدأت كميات هائلة من الفساد، على هيئة طين أسود داكن، بالخروج من صدع المياسما.

’لو كانوا يعرفون أن كارثة مدمرة للعالم كانت مخزنة بداخله، لكانت طائفة القبة الزائفة بأكملها موجودة هنا اليوم، ولدافعوا عن صدع المياسما بكل قوتهم.‘

وفي اللحظة التي لامس فيها الأرض، تحولت الأرض إلى اللون الأسود القاتم، وحتى الهواء بدأ يتغير لونه.

صر جيريث على أسنانه وتراجع في الهواء ليبتعد مسافة كافية.

’الهواء، الأرض… كل شيء بدأ يتحول إلى شيء مشابه لما رأيته في ’منطقة مذبح الهاوية‘… إذا لم يتم إيقاف هذا في الوقت المناسب، فسوف يفسد كل شيء في هذه المنطقة المحظورة وحتى خارجها!‘

وهو ينظر إلى ذلك الفساد الطيني، صر جيريث على أسنانه.

ضيّق جيريث عينيه وهو يحدق في صدع المياسما وقبض يديه.

’لا… حتى لو كنت قد وصلت قبل بضعة أيام، لما تغير شيء… كان هذا المسمار الذهبي مستهدفًا من قبلهم منذ اللحظة التي اكتشف فيها تجسيد إله الشياطين أمره…‘

’لا شك في ذلك؛ هذا الصدع المياسمي متصل بمكان ما خارج حاجز ’القبة الزائفة‘…‘

’لا… حتى لو كنت قد وصلت قبل بضعة أيام، لما تغير شيء… كان هذا المسمار الذهبي مستهدفًا من قبلهم منذ اللحظة التي اكتشف فيها تجسيد إله الشياطين أمره…‘

’إذن، هكذا يبدو بحر المياسما؟ هذا غريب للغاية… غريب جدًا…‘

ومن دون المانا، سيصبح من المستحيل مقاومة فساد المياسما، وسيبدأ الناس بالتحول إلى مسوخ غريبة!

رغم أن ملامح وجه جيريث ظلت باردة كما كانت دائمًا، خطرت في ذهنه في هذه اللحظة فكرة مرعبة.

’لا… حتى لو كنت قد وصلت قبل بضعة أيام، لما تغير شيء… كان هذا المسمار الذهبي مستهدفًا من قبلهم منذ اللحظة التي اكتشف فيها تجسيد إله الشياطين أمره…‘

’لا تقل لي… أ-هذا…‘

كل شيء فيه ’زائف‘ تمامًا.

في تلك اللحظة، وبعد رؤية ذلك الفساد ذي الهيئة الطينية، أدرك جيريث حقيقة خطيرة جدًا عن هذا العالم، حقيقة لا يعرفها حتى السحرة من الدرجة 1.

كان بحر وعي المسمار الذهبي يحتوي على «صدع مياسما» مغلقًا بداخله، وبمجرد تحطمه، بدأ صدع المياسما يتجسد ببطء بجوار المسمار الذهبي!

’هذا النظام الشمسي… لم يعد موجودًا داخل أي مجرة! لا توجد نجوم أو أنظمة شمسية قريبة منه!! وعلى امتداد مئات الآلاف من السنين الضوئية، لا توجد أي مجرات هنا…‘

’تُظهر تلسكوبات هذا العالم وجود ملايين النجوم والمجرات والأنظمة الشمسية في الفضاء الخارجي…‘

مجرد التفكير في الأمر جعل جيريث يدرك مدى القوة الهائلة التي يتمتع بها بحر المياسما.

كل شيء فيه ’زائف‘ تمامًا.

’تُظهر تلسكوبات هذا العالم وجود ملايين النجوم والمجرات والأنظمة الشمسية في الفضاء الخارجي…‘

’ومن خلال سماء هذا العالم ليلًا، يمكننا رؤية سماء مرصعة بالنجوم، تتلألأ فيها عدد لا يحصى من النجوم الساطعة…‘

’ومن خلال سماء هذا العالم ليلًا، يمكننا رؤية سماء مرصعة بالنجوم، تتلألأ فيها عدد لا يحصى من النجوم الساطعة…‘

كان ذلك القلب العملاق قد التصق بالفعل بالمسمار الذهبي، بل وكاد أن يخترق بنيته وبحر وعيه.

وهو ينظر إلى ذلك الفساد الطيني، صر جيريث على أسنانه.

وكأن نسيج الزمكان نفسه قد تمزق في ذلك المكان، بدأت المياسما تتدفق بجنون.

’لكن إذا كانت مادة من هذا النوع تحيط بنظامنا الشمسي وتنتشر على امتداد آلاف السنين الضوئية… فمن المستحيل أن توجد أي نجوم أو أنظمة شمسية حية في الخارج!‘

’لكن إذا كانت مادة من هذا النوع تحيط بنظامنا الشمسي وتنتشر على امتداد آلاف السنين الضوئية… فمن المستحيل أن توجد أي نجوم أو أنظمة شمسية حية في الخارج!‘

’هذا التركيز المرتفع من الفساد كافٍ لإذابة كوكب بالكامل، وحتى نجم، إلى درجة تنفصل فيها كل ذرة من ذراته عن الأخرى لمسافات شاسعة!‘

’لا شك في ذلك؛ هذا الصدع المياسمي متصل بمكان ما خارج حاجز ’القبة الزائفة‘…‘

وفقًا لهذه النظرية، من المستحيل أن توجد سماء مرصعة بالنجوم! فإذا كان بحر المياسما منتشرًا بالفعل على نطاق هائل، فلا يمكن لأي مجرات أو نجوم أن توجد في هذا المكان.

وبمجرد أن تراجع جيريث، تحطم الحاجز الذي ألقاه على الفور، وبدأت كمية هائلة من المياسما بالتسرب من صدع المياسما!

بل سيخلق «فراغًا عظيمًا» في الفضاء، ولن يكون بداخله أي شيء—لا نجوم، ولا كواكب، ولا حتى ثقوب سوداء.

وكأن سدًا كان يحجز نهرًا قد فُتح، بدأت كميات هائلة من الفساد، على هيئة طين أسود داكن، بالخروج من صدع المياسما.

فقط بحر هائل من الفساد يستمر في الانتشار إلى الخارج بسرعة متزايدة!

مجرد التفكير في الأمر جعل جيريث يدرك مدى القوة الهائلة التي يتمتع بها بحر المياسما.

’لا عجب أن هذا الختم العظيم المحيط بالنظام الشمسي يُسمى ’ختم القبة الزائفة‘… فالحاجز الداخلي للختم هو في الأساس صورة ’زائفة‘ لما يبدو عليه العالم الخارجي…‘

ابتلع طين المياسما جسد فيسور فاقد الوعي، وبدأت آلاف الوحوش والشياطين بالركض هائجين وتدمير كل ما وقع تحت أنظارهم.

’عندما يحاولون النظر إلى الخارج باستخدام التلسكوبات، كل ما يرونه هو وهم لسماء مرصعة بالنجوم، منقوش على الطبقة الداخلية لـ’ختم القبة الزائفة‘.‘

لا أحد يعرف متى سيسحقها الضغط الهائل لبحر المياسما، أو متى قد يصادف كيان سماوي بالغ القوة هذه الغواصة الصغيرة الغارقة.

كل شيء فيه ’زائف‘ تمامًا.

إن حقيقة هذا العالم قاسية إلى درجة تكفي لتهديد وجود حتى أقوى العقول.

الحقيقة القاسية هي أن هذا النظام الشمسي يطفو داخل بحر المياسما، ولا يكاد يبقى على قيد الحياة إلا بفضل «ختم القبة الزائفة»، بينما دُمر كل شيء في الخارج بالفعل على امتداد آلاف السنين الضوئية.

وفقًا لهذه النظرية، من المستحيل أن توجد سماء مرصعة بالنجوم! فإذا كان بحر المياسما منتشرًا بالفعل على نطاق هائل، فلا يمكن لأي مجرات أو نجوم أن توجد في هذا المكان.

’لا عجب أنني شعرت دائمًا بأن هناك شيئًا غير صحيح… كنت لا أزال أفتقر إلى معلومات حاسمة…‘

’آه، اللعنة، ها نحن ذا مجددًا…‘

’كلما اكتشفت المزيد من حقيقة هذا العالم، ازداد هذا المكان خطورة في نظري…‘

كان من الممكن إيقافه فقط ما دام السحر المحظور لم يُستخدم بعد، وما دام القلب لم يثبت نفسه في موضع محكم.

كان وضع هذا النظام الشمسي مشابهًا لغواصة تغرق في قاع المحيط وقد غاصت إلى عمق هائل، ثم انفتحت فيها عدة ثقوب.

وبمجرد أن تراجع جيريث، تحطم الحاجز الذي ألقاه على الفور، وبدأت كمية هائلة من المياسما بالتسرب من صدع المياسما!

لا أحد يعرف متى سيسحقها الضغط الهائل لبحر المياسما، أو متى قد يصادف كيان سماوي بالغ القوة هذه الغواصة الصغيرة الغارقة.

’إذن، هكذا يبدو بحر المياسما؟ هذا غريب للغاية… غريب جدًا…‘

إن حقيقة هذا العالم قاسية إلى درجة تكفي لتهديد وجود حتى أقوى العقول.

وهو ينظر إلى ذلك الفساد الطيني، صر جيريث على أسنانه.

’إنه يتمدد أكثر أيضًا!?‘

وفي اللحظة التي كان فيها جيريث يفكر فيما يجب فعله لسد صدع المياسما الهائل هذا، بدأ الصدع يتمدد أكثر داخل نسيج الزمكان، وحدث ما كان جيريث يخشاه.

وفي اللحظة التي كان فيها جيريث يفكر فيما يجب فعله لسد صدع المياسما الهائل هذا، بدأ الصدع يتمدد أكثر داخل نسيج الزمكان، وحدث ما كان جيريث يخشاه.

الحقيقة القاسية هي أن هذا النظام الشمسي يطفو داخل بحر المياسما، ولا يكاد يبقى على قيد الحياة إلا بفضل «ختم القبة الزائفة»، بينما دُمر كل شيء في الخارج بالفعل على امتداد آلاف السنين الضوئية.

بدأت مئات الآلاف من الوحوش الطافرة والشياطين ذات المظهر البشع بالخروج فجأة من صدع المياسما، إلى جانب الفساد ذي الهيئة الطينية.

ابتلع طين المياسما جسد فيسور فاقد الوعي، وبدأت آلاف الوحوش والشياطين بالركض هائجين وتدمير كل ما وقع تحت أنظارهم.

كان الأمر كما لو أن زجاج حوض أسماك قد تحطم، وبدأ الماء والأسماك بالسقوط منه.

كان الأمر كما لو أن زجاج حوض أسماك قد تحطم، وبدأ الماء والأسماك بالسقوط منه.

علاوة على ذلك، مع مرور الوقت، بدأ الصدع يتمدد أكثر فأكثر!

الفصل 237: بوابة الجحيم تُفتح… الجزء-1

’كارثة مدمرة للعالم… هذه الآن كارثة مدمرة للعالم؛ وما لم يتم ختم هذا الصدع المكاني الهائل أو إغلاقه بالكامل، فقد يعني ذلك نهاية هذا العالم…‘

’لا عجب أن هذا الختم العظيم المحيط بالنظام الشمسي يُسمى ’ختم القبة الزائفة‘… فالحاجز الداخلي للختم هو في الأساس صورة ’زائفة‘ لما يبدو عليه العالم الخارجي…‘

كان «ختم القبة الزائفة» يزداد ضعفًا بالفعل، وإذا لم يُغلق صدع المياسما في الوقت المناسب ودخلت كمية هائلة من المياسما إلى الداخل، فستزداد كثافة المياسما العالمية بشكل هائل!

’عندما يحاولون النظر إلى الخارج باستخدام التلسكوبات، كل ما يرونه هو وهم لسماء مرصعة بالنجوم، منقوش على الطبقة الداخلية لـ’ختم القبة الزائفة‘.‘

ستفقد المانا هيمنتها على المنطقة الداخلية من هذا النظام الشمسي، وسيصبح «قانون» المانا أضعف مما هو عليه بالفعل.

’لو كانوا يعرفون أن كارثة مدمرة للعالم كانت مخزنة بداخله، لكانت طائفة القبة الزائفة بأكملها موجودة هنا اليوم، ولدافعوا عن صدع المياسما بكل قوتهم.‘

وعندها، انسَ أمر أن يصبح المرء من الدرجة 0؛ حتى الوصول إلى الدرجة 1 سيصبح مجرد حلم، وسيبدأ أولئك الموجودون بالفعل في الدرجة 1 بفقدان قوتهم والضعف!

وبما أن كل كائن حي في هذا العالم يمتلك قدرًا من المانا في جسده باستثناء الشياطين، فستتعرض جميع الكائنات للقمع إذا تم قمع «قانون» المانا.

الحقيقة القاسية هي أن هذا النظام الشمسي يطفو داخل بحر المياسما، ولا يكاد يبقى على قيد الحياة إلا بفضل «ختم القبة الزائفة»، بينما دُمر كل شيء في الخارج بالفعل على امتداد آلاف السنين الضوئية.

ستصبح مهاراتهم وتعويذاتهم السحرية أقل فعالية وأضعف، وإذا أصبح «قانون» المياسما قويًا للغاية، فسيتم القضاء تمامًا على «قانون» المانا من هذا المكان.

كان الأمر كما لو أن زجاج حوض أسماك قد تحطم، وبدأ الماء والأسماك بالسقوط منه.

وكما أنه لا توجد مانا في منطقة مذبح الهاوية، ستتوقف المانا عن الوجود في النظام الشمسي بأكمله.

’هذه هي المرة الثانية التي أفشل فيها في مهمة بسبب طائفة القبة الزائفة… رغم أن المسمار كان أمام عيني مباشرة، لم أتمكن من منعه من التحطم…‘

عندها، لن يتمكن السحرة حتى من إلقاء السحر بعد الآن، وسيتحولون إلى مجرد أشخاص عاديين.

في تلك اللحظة، وبعد رؤية ذلك الفساد ذي الهيئة الطينية، أدرك جيريث حقيقة خطيرة جدًا عن هذا العالم، حقيقة لا يعرفها حتى السحرة من الدرجة 1.

ومن دون المانا، سيصبح من المستحيل مقاومة فساد المياسما، وسيبدأ الناس بالتحول إلى مسوخ غريبة!

وكما أنه لا توجد مانا في منطقة مذبح الهاوية، ستتوقف المانا عن الوجود في النظام الشمسي بأكمله.

’هذا الصدع المياسمي وحده كافٍ لإنهاء هذا العالم… أفترض أن طائفة القبة الزائفة لم تكن تعرف ما كان مخزنًا داخل بحر المياسما الخاص بهذا المسمار الذهبي…‘

’هذا التركيز المرتفع من الفساد كافٍ لإذابة كوكب بالكامل، وحتى نجم، إلى درجة تنفصل فيها كل ذرة من ذراته عن الأخرى لمسافات شاسعة!‘

’لو كانوا يعرفون أن كارثة مدمرة للعالم كانت مخزنة بداخله، لكانت طائفة القبة الزائفة بأكملها موجودة هنا اليوم، ولدافعوا عن صدع المياسما بكل قوتهم.‘

وبما أن كل كائن حي في هذا العالم يمتلك قدرًا من المانا في جسده باستثناء الشياطين، فستتعرض جميع الكائنات للقمع إذا تم قمع «قانون» المانا.

’لحسن الحظ، لا يعرفون ذلك بعد، لذا لم يرسلوا سوى فيسور وبعض الدمى للتعامل مع هذا المسمار الذهبي…‘

’تُظهر تلسكوبات هذا العالم وجود ملايين النجوم والمجرات والأنظمة الشمسية في الفضاء الخارجي…‘

وبينما كان جيريث يُعمل عقله ويفكر في التدابير المضادة لإغلاق صدع المياسما، وكان غارقًا في أفكاره ونظرياته…

دوييييي!

ابتلع طين المياسما جسد فيسور فاقد الوعي، وبدأت آلاف الوحوش والشياطين بالركض هائجين وتدمير كل ما وقع تحت أنظارهم.

وكأن نسيج الزمكان نفسه قد تمزق في ذلك المكان، بدأت المياسما تتدفق بجنون.

بدا المشهد كما لو أن بوابة الجحيم قد فُتحت، وأن جيوش الهاوية بدأت تخرج منها بلا نهاية!

وبينما كان جيريث يُعمل عقله ويفكر في التدابير المضادة لإغلاق صدع المياسما، وكان غارقًا في أفكاره ونظرياته…

ابتلع طين المياسما جسد فيسور فاقد الوعي، وبدأت آلاف الوحوش والشياطين بالركض هائجين وتدمير كل ما وقع تحت أنظارهم.

علاوة على ذلك، مع مرور الوقت، بدأ الصدع يتمدد أكثر فأكثر!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط