Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 238

الفصل 238: بوابة الجحيم تُفتح… الجزء-2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 238: بوابة الجحيم تُفتح… الجزء-2

“بشر؟ ماذا يفعلون هنا في المنطقة المحرمة لإمبراطورية الجان؟ لا! انتظري… ماذا تفعلين هنا يا سيلفي؟! لقد أخبرتكِ أنه إذا لم أعد، فعليكِ أن تأخذي آفا وتهربي!!”

ابتلع الطين جسد فيسور كما لو كان فسادًا، فتفسد جسده على الفور وبدأ بالتحول، بينما داست عليه آلاف الوحوش بأقدامها وهي تندفع بلا نهاية من الصدع.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!!! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!!! إِنَّهَا تَحْرِقُنِي!!!

كما وصل الوحش الأفعواني الضخم الذي كان يطارد جيريث إلى هذا المكان برفقة ناثان.

غطت «النيران الحقيقية» جسد جيريث بالكامل، وفي اللحظة التي ألقى فيها ناثان سحر البوابة، تحطمت تعويذته وفشلت في لحظة، إذ أحرقت «النيران الحقيقية» البوابة نفسها.

“آهاهاهاهاها!!! لقد انتهى أمرك يا جيريث!!! أرأيت!! لقد نجحنا!! لم يعد بإمكانك الهرب الآن!!! آهاهاها-”

في اللحظة التي أمسك فيها جيريث بعنقه، كان ناثان قد خسر بالفعل؛ فقد كان خطأ صغير لا يتجاوز ميلي ثانية واحدة كافيًا لضمان هزيمته.

بووووم!

وبدلًا من أن يتأثر بتلك الصرخات المرعبة، زاد جيريث من قوة نيرانه الحقيقية وأحرق جسد ناثان باستمرار، حتى تحول بالكامل إلى مسحوق.

لكم جيريث ناثان في وجهه بقوة هائلة على الفور، مما جعله يطير بسرعة جنونية ويصطدم بالجدران القريبة.

تنهدت رينا عند سماع السؤال وقالت بنبرة مرتجفة:

“صوتك مزعج جدًا، لذا اصمت للحظة…”

كانت نيران جيريث الحقيقية قادرة أيضًا على التطهير، لكنها عملية مؤلمة للغاية، ولا يستطيع سوى قلة من الناس النجاة منها.

كان جيريث يحاول بالفعل التفكير في طريقة مضادة لإيقاف الصدع الموبوء بالمياسما؛ فلم يكن لديه أي وقت للتركيز على ترهات ناثان.

[السحر المكاني من الدرجة الأولى: بوابة الموت!]

‘لا أعرف إن كانت هذه الخطة ستنجح أم لا، لكن سيتعين عليّ قتل ناثان أولًا… إن كان هذا الرجل هنا، فسيتدخل في الخطة وسيفشل كل شيء…’

في ركن بعيد من المنطقة المحرمة.

“أعلم أن تلك الضربة لم تُفقدك وعيك… لا يمكنك الاختباء مني…”

لقد أرعبت طريقة جيريث القاسية في قتله الوحوش والشياطين على حد سواء؛ ولذلك لم يتقدم أيٌّ منهم حتى لمساعدة ناثان وإنقاذ حياته.

[السحر الأساسي: قصف أشعة المانا!]

“م-ماذا يحدث؟!… كثافة المياسما تزداد فجأة من العدم!!”

لوّح جيريث بيده، واستدعى مئات الدوائر السحرية في الهواء من كل مكان، ثم أمطر المنطقة بأكملها بأشعة مانا شديدة القوة.

ومع غرس النيران الحقيقية في جسده بالقوة، بدأ جسده يحترق حرفيًا من الداخل إلى الخارج، وبدأت جميع أعضائه بالذوبان على الفور!

أصابت معظم أشعة المانا جيش الوحوش والشياطين الهائج في الأسفل، وقتلت مئات منهم مع كل طلقة.

كانت قدرات جيريث التدميرية واسعة النطاق هائلة للغاية؛ فما زال قادرًا على التعامل مع هذا الجيش الصغير من الشياطين والوحوش. كانت المشكلة الرئيسية هي الصدع الموبوء بالمياسما.

أطلق ناثان صرخات مروعة تدمي القلب لدرجة أن حتى الوحوش والشياطين الموجودة على الأرض أصابها الرعب، وحتى الأفعى العملاقة ابتعدت عن جيريث خوفًا!

فإن لم يُغلق بالسرعة الكافية، فقد يؤثر في توازن المانا والمياسما في العالم نفسه!

[السحر المكاني من الدرجة الأولى: بوابة الموت!]

كانت قدرات جيريث التدميرية واسعة النطاق هائلة للغاية؛ فما زال قادرًا على التعامل مع هذا الجيش الصغير من الشياطين والوحوش. كانت المشكلة الرئيسية هي الصدع الموبوء بالمياسما.

انتقل ناثان آنيًا خلف جيريث وحاول إنشاء بوابة.

من بين السحرة الثلاثة الذين اصطحبتهم سيلفيا معها، كان اثنان منهم يقفان للحراسة بالقرب من باب قاعة عملاقة، بينما كان الثالث يعالج أخت سيلفيا الكبرى، ملكة الجان، في تلك اللحظة.

كان ينوي شطر جسد جيريث إلى نصفين عبر إدخال نصف جسده في البوابة، ثم إغلاقها قبل أن يتمكن جسده بالكامل من العبور.

فلو كان هناك شخص يصحح له طريقه في وقت أبكر بكثير، فربما لم تكن شخصية مثل أبيلا لتنحرف إلى الطريق الخطأ، ولربما أمكن إنقاذ حياة آلاف الأشخاص الذين أصبحوا ضحايا لأبيلا.

كانت هذه إحدى أكثر الحركات خبثًا وفتكًا التي يمكن لمستخدم السحر المكاني تنفيذها.

تنهدت رينا عند سماع السؤال وقالت بنبرة مرتجفة:

[السحر الناري من الدرجة الثانية: درع اللهب الحقيقي!]

“إنها قصة طويلة؛ هؤلاء الثلاثة هم مارك وريسا وأزول؛ إنهم من أكثر العباقرة موهبة بين البشر!”

بووووم!

كانت نيران جيريث الحقيقية قادرة أيضًا على التطهير، لكنها عملية مؤلمة للغاية، ولا يستطيع سوى قلة من الناس النجاة منها.

غطت «النيران الحقيقية» جسد جيريث بالكامل، وفي اللحظة التي ألقى فيها ناثان سحر البوابة، تحطمت تعويذته وفشلت في لحظة، إذ أحرقت «النيران الحقيقية» البوابة نفسها.

“ليس هذا وقت الجلوس والراحة! يمكنني بالفعل أن أشعر بأن حشدًا هائلًا من الوحوش والشياطين بدأ بالانتشار من المنطقة المركزية للمنطقة المحرمة!!”

“كما قلت سابقًا، إن لم تكن تملك مهارة أسطورية، فلا تكلف نفسك عناء محاولة الانتقال بي آنيًا…”

أطلق ناثان صرخات مروعة تدمي القلب لدرجة أن حتى الوحوش والشياطين الموجودة على الأرض أصابها الرعب، وحتى الأفعى العملاقة ابتعدت عن جيريث خوفًا!

“يبدو أن اللعنة الموضوعة عليك بدأت بالفعل في خفض مستوى ذكائك، وأنت تتجاهل كلماتي بالفعل…”

كانت قدرات جيريث التدميرية واسعة النطاق هائلة للغاية؛ فما زال قادرًا على التعامل مع هذا الجيش الصغير من الشياطين والوحوش. كانت المشكلة الرئيسية هي الصدع الموبوء بالمياسما.

تفاجأ ناثان للحظة عندما تعامل جيريث بسهولة مع حركته القاتلة، وكان هذا التأخير البسيط كافيًا لجيريث.

[السحر المكاني من الدرجة الأولى: بوابة الموت!]

فحتى تأخير لا يتجاوز ميلي ثانية واحدة قاتل في معركة بين أقوى أصحاب القوى؛ إذ أمسك جيريث بعنق ناثان فورًا خلال تلك اللحظة القصيرة.

“من كان يظن أن يأتي يوم تضطر فيه الجان إلى طلب المساعدة من البشر… يا لها من وصمة جلبتها على عرقي… لو كنت قوية بما يكفي للتعامل مع الوضع…”

وبابتسامة ساخرة على وجهه، غرس جيريث كميات هائلة من «النيران الحقيقية» داخل جسد ناثان بالقوة!

من بين السحرة الثلاثة الذين اصطحبتهم سيلفيا معها، كان اثنان منهم يقفان للحراسة بالقرب من باب قاعة عملاقة، بينما كان الثالث يعالج أخت سيلفيا الكبرى، ملكة الجان، في تلك اللحظة.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!!! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!! آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!!!!! إِنَّهَا تَحْرِقُنِي!!!

وبدلًا من أن يتأثر بتلك الصرخات المرعبة، زاد جيريث من قوة نيرانه الحقيقية وأحرق جسد ناثان باستمرار، حتى تحول بالكامل إلى مسحوق.

ومع غرس النيران الحقيقية في جسده بالقوة، بدأ جسده يحترق حرفيًا من الداخل إلى الخارج، وبدأت جميع أعضائه بالذوبان على الفور!

كانت نيران جيريث الحقيقية قادرة أيضًا على التطهير، لكنها عملية مؤلمة للغاية، ولا يستطيع سوى قلة من الناس النجاة منها.

دمر جيريث دائرته السحرية حرفيًا وجعله عاجزًا عن استخدام السحر في الحال، ثم طهّر المياسما الموجودة في جسده باستخدام «النيران الحقيقية».

[السحر الأساسي: قصف أشعة المانا!]

كانت نيران جيريث الحقيقية قادرة أيضًا على التطهير، لكنها عملية مؤلمة للغاية، ولا يستطيع سوى قلة من الناس النجاة منها.

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!

“لقد تجلّى الصدع الموبوء بالمياسما بالكامل بالفعل، والآن لا شيء يمكنه إيقافه! يجب أن نخلي المكان بسرعة!!”

أطلق ناثان صرخات مروعة تدمي القلب لدرجة أن حتى الوحوش والشياطين الموجودة على الأرض أصابها الرعب، وحتى الأفعى العملاقة ابتعدت عن جيريث خوفًا!

وبابتسامة ساخرة على وجهه، غرس جيريث كميات هائلة من «النيران الحقيقية» داخل جسد ناثان بالقوة!

‘أبيلا، رحنان، وغيرهما ممن لا يُحصون… لقد دمرت حياتهم كما يحلو لك… وحان الوقت أخيرًا لتذهب إلى الحياة الآخرة وتعتذر لهم جميعًا بنفسك…’

أصابت معظم أشعة المانا جيش الوحوش والشياطين الهائج في الأسفل، وقتلت مئات منهم مع كل طلقة.

‘وداعًا…’

أطلق ناثان صرخات مروعة تدمي القلب لدرجة أن حتى الوحوش والشياطين الموجودة على الأرض أصابها الرعب، وحتى الأفعى العملاقة ابتعدت عن جيريث خوفًا!

وبدلًا من أن يتأثر بتلك الصرخات المرعبة، زاد جيريث من قوة نيرانه الحقيقية وأحرق جسد ناثان باستمرار، حتى تحول بالكامل إلى مسحوق.

‘حسنًا، على الأقل عشت حياتك بالطريقة التي أردتها… وهذا بحد ذاته أمر يمكنك أن تفخر به دائمًا…’

في اللحظة التي أمسك فيها جيريث بعنقه، كان ناثان قد خسر بالفعل؛ فقد كان خطأ صغير لا يتجاوز ميلي ثانية واحدة كافيًا لضمان هزيمته.

“م-ماذا عن الإمبراطورية إذًا؟”

كان أول ما فعله جيريث هو تدمير دائرته السحرية بنيرانه الحقيقية؛ ولهذا لم يعد ناثان قادرًا حتى على استخدام تعاويذه، ولم يعد قادرًا على الانتقال آنيًا.

“م-ماذا يحدث؟!… كثافة المياسما تزداد فجأة من العدم!!”

لقد أرعبت طريقة جيريث القاسية في قتله الوحوش والشياطين على حد سواء؛ ولذلك لم يتقدم أيٌّ منهم حتى لمساعدة ناثان وإنقاذ حياته.

كان أول ما فعله جيريث هو تدمير دائرته السحرية بنيرانه الحقيقية؛ ولهذا لم يعد ناثان قادرًا حتى على استخدام تعاويذه، ولم يعد قادرًا على الانتقال آنيًا.

في القصة الأصلية، كان من المفترض أن يكون ناثان مرشدًا عظيمًا للبطل، لكنه لقي نهايته اليوم بطريقة بشعة إلى درجة أنه لم يعد هناك أي شرف متبقٍ في وجوده.

أطلق ناثان صرخات مروعة تدمي القلب لدرجة أن حتى الوحوش والشياطين الموجودة على الأرض أصابها الرعب، وحتى الأفعى العملاقة ابتعدت عن جيريث خوفًا!

‘حسنًا، على الأقل عشت حياتك بالطريقة التي أردتها… وهذا بحد ذاته أمر يمكنك أن تفخر به دائمًا…’

أصيبت سيلفي ببعض الذعر بعد سماعها هذا الكم من الأسئلة دفعة واحدة ورؤيتها تلك النظرة الخطيرة على وجه أختها، لكنها أجابت عن سؤال أختها على الفور لتهدئها.

عاش ناثان حياته كساحر حقيقي؛ فقد ظل أنانيًا حتى النهاية.

تنهدت رينا عند سماع السؤال وقالت بنبرة مرتجفة:

وعلى الرغم من أن جيريث قتله، فإن ناثان كان قد بلغ بالفعل سن الشيخوخة؛ فقد حقق كل ما أراد تحقيقه في حياته، وفي أيامه الأخيرة لم يكن يفعل سوى تمضية الوقت على أي حال.

لقد أرعبت طريقة جيريث القاسية في قتله الوحوش والشياطين على حد سواء؛ ولذلك لم يتقدم أيٌّ منهم حتى لمساعدة ناثان وإنقاذ حياته.

وكان اهتمامه بآلن أيضًا لمجرد أنه كان يشعر بالملل من الحياة.

أصيبت سيلفي ببعض الذعر بعد سماعها هذا الكم من الأسئلة دفعة واحدة ورؤيتها تلك النظرة الخطيرة على وجه أختها، لكنها أجابت عن سؤال أختها على الفور لتهدئها.

حلّ الحكم بناثان في لحظة موته، لكنه جاء متأخرًا قليلًا.

وبينما كانت المجموعة في حيرة من أمرها، استعادت ملكة الجان وعيها، وضاقت عيناها على الفور عندما شعرت بكثافة المياسما التي كانت تتزايد باستمرار في الهواء.

فلو كان هناك شخص يصحح له طريقه في وقت أبكر بكثير، فربما لم تكن شخصية مثل أبيلا لتنحرف إلى الطريق الخطأ، ولربما أمكن إنقاذ حياة آلاف الأشخاص الذين أصبحوا ضحايا لأبيلا.

كما وصل الوحش الأفعواني الضخم الذي كان يطارد جيريث إلى هذا المكان برفقة ناثان.

{‘ماذا لو فعلت ذلك؟’، ‘ماذا لو كنت أستطيع فعل هذا؟’… كل هذا ليس سوى زيف الحياة. الشيء الوحيد المهم هو ما يمكنك فعله «الآن» لتجنب أخطاء «المستقبل»…} (المصدر: ثق بي يا رجل…)

“م-ماذا يحدث؟!… كثافة المياسما تزداد فجأة من العدم!!”

وكان اهتمامه بآلن أيضًا لمجرد أنه كان يشعر بالملل من الحياة.

في ركن بعيد من المنطقة المحرمة.

لقد أرعبت طريقة جيريث القاسية في قتله الوحوش والشياطين على حد سواء؛ ولذلك لم يتقدم أيٌّ منهم حتى لمساعدة ناثان وإنقاذ حياته.

“م-ماذا يحدث؟!… كثافة المياسما تزداد فجأة من العدم!!”

من بين السحرة الثلاثة الذين اصطحبتهم سيلفيا معها، كان اثنان منهم يقفان للحراسة بالقرب من باب قاعة عملاقة، بينما كان الثالث يعالج أخت سيلفيا الكبرى، ملكة الجان، في تلك اللحظة.

“كنت قلقة على صحتها، لذلك لم تسنح لي الفرصة، لكن دعيني أقدمها لكِ. هذه هي رينا زيلريل، ملكة إمبراطورية الجان وساحرة قوية من الدرجة الأولى!”

في تلك اللحظة، لاحظ الجميع زيادة مفاجئة في كمية المياسما المحيطة بالمنطقة.

من بين السحرة الثلاثة الذين اصطحبتهم سيلفيا معها، كان اثنان منهم يقفان للحراسة بالقرب من باب قاعة عملاقة، بينما كان الثالث يعالج أخت سيلفيا الكبرى، ملكة الجان، في تلك اللحظة.

وبينما كانت المجموعة في حيرة من أمرها، استعادت ملكة الجان وعيها، وضاقت عيناها على الفور عندما شعرت بكثافة المياسما التي كانت تتزايد باستمرار في الهواء.

“بشر؟ ماذا يفعلون هنا في المنطقة المحرمة لإمبراطورية الجان؟ لا! انتظري… ماذا تفعلين هنا يا سيلفي؟! لقد أخبرتكِ أنه إذا لم أعد، فعليكِ أن تأخذي آفا وتهربي!!”

“ه-هذا… لقد فُتحت بوابات الجحيم!!… الصدع الموبوء بالمياسما المختوم داخل المسمار الذهبي قد تجلّى في العالم! هذا هو أكثر ما كنت أخشاه…”

غطت «النيران الحقيقية» جسد جيريث بالكامل، وفي اللحظة التي ألقى فيها ناثان سحر البوابة، تحطمت تعويذته وفشلت في لحظة، إذ أحرقت «النيران الحقيقية» البوابة نفسها.

“انتهى الأمر… لقد انتهى كل شيء…”

“م-ماذا يحدث؟!… كثافة المياسما تزداد فجأة من العدم!!”

اندفعت سيلفي إلى جانب أختها ونظرت إليها بقلق.

ظهرت علامات القلق على وجه سيلفي وهي تسأل:

“هل أنتِ بخير يا أختي؟ كيف أُصبتِ بكل هذه الجروح… وما هذا الصدع الموبوء بالمياسما الذي تتحدثين عنه؟”

“علينا التخلي عنها… علينا أن نجمع جميع أفراد الجان الذين ما زالوا على قيد الحياة ونطلب منهم الإخلاء بسرعة؛ فعدد الوحوش والشياطين التي يستطيع الصدع الموبوء بالمياسما جلبها لا نهائي!!”

احتاجت ملكة الجان إلى بعض الوقت حتى تهدأ، لكن ملامح القلق والتوتر على وجهها ازدادت عمقًا مع مرور الوقت.

[السحر المكاني من الدرجة الأولى: بوابة الموت!]

نظرت إلى مارك والاثنين الآخرين وسألت باستغراب:

“لا جدوى من البقاء بالقرب منه بعد الآن…”

“بشر؟ ماذا يفعلون هنا في المنطقة المحرمة لإمبراطورية الجان؟ لا! انتظري… ماذا تفعلين هنا يا سيلفي؟! لقد أخبرتكِ أنه إذا لم أعد، فعليكِ أن تأخذي آفا وتهربي!!”

“صوتك مزعج جدًا، لذا اصمت للحظة…”

“لماذا أنتِ هنا؟!”

‘لا أعرف إن كانت هذه الخطة ستنجح أم لا، لكن سيتعين عليّ قتل ناثان أولًا… إن كان هذا الرجل هنا، فسيتدخل في الخطة وسيفشل كل شيء…’

أصيبت سيلفي ببعض الذعر بعد سماعها هذا الكم من الأسئلة دفعة واحدة ورؤيتها تلك النظرة الخطيرة على وجه أختها، لكنها أجابت عن سؤال أختها على الفور لتهدئها.

صرّت رينا على أسنانها وهي تفكر في الموقف. قبضت على يديها ونهضت على الفور.

“إنها قصة طويلة؛ هؤلاء الثلاثة هم مارك وريسا وأزول؛ إنهم من أكثر العباقرة موهبة بين البشر!”

وعلى الرغم من أن جيريث قتله، فإن ناثان كان قد بلغ بالفعل سن الشيخوخة؛ فقد حقق كل ما أراد تحقيقه في حياته، وفي أيامه الأخيرة لم يكن يفعل سوى تمضية الوقت على أي حال.

ألقت سيلفي نظرة سريعة على الثلاثة وقدمتهم لأختها.

كانت قدرات جيريث التدميرية واسعة النطاق هائلة للغاية؛ فما زال قادرًا على التعامل مع هذا الجيش الصغير من الشياطين والوحوش. كانت المشكلة الرئيسية هي الصدع الموبوء بالمياسما.

“كنت قلقة على صحتها، لذلك لم تسنح لي الفرصة، لكن دعيني أقدمها لكِ. هذه هي رينا زيلريل، ملكة إمبراطورية الجان وساحرة قوية من الدرجة الأولى!”

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ!

“إنها أقوى مستخدمة لسحر الطبيعة الخشبي في العالم!”

“صوتك مزعج جدًا، لذا اصمت للحظة…”

كانت رينا في حيرة من سبب وجود ثلاثة أطفال بشريين في المنطقة المحرمة لإمبراطورية الجان، لكنها بصفتها جنية كانت أيضًا مهذبة ومحبة للسلام، لذلك لم تهاجمهم مباشرة، بل انتظرت من سيلفي أن تشرح الموقف!

“آهاهاهاهاها!!! لقد انتهى أمرك يا جيريث!!! أرأيت!! لقد نجحنا!! لم يعد بإمكانك الهرب الآن!!! آهاهاها-”

على مدى الدقائق العشرات التالية، شرحت سيلفي الوضع لرينا بالتفصيل، وظهرت علامات الإحباط على وجه رينا.

حلّ الحكم بناثان في لحظة موته، لكنه جاء متأخرًا قليلًا.

“من كان يظن أن يأتي يوم تضطر فيه الجان إلى طلب المساعدة من البشر… يا لها من وصمة جلبتها على عرقي… لو كنت قوية بما يكفي للتعامل مع الوضع…”

“م-ماذا عن الإمبراطورية إذًا؟”

صرّت رينا على أسنانها وهي تفكر في الموقف. قبضت على يديها ونهضت على الفور.

وعلى الرغم من أن جيريث قتله، فإن ناثان كان قد بلغ بالفعل سن الشيخوخة؛ فقد حقق كل ما أراد تحقيقه في حياته، وفي أيامه الأخيرة لم يكن يفعل سوى تمضية الوقت على أي حال.

“ليس هذا وقت الجلوس والراحة! يمكنني بالفعل أن أشعر بأن حشدًا هائلًا من الوحوش والشياطين بدأ بالانتشار من المنطقة المركزية للمنطقة المحرمة!!”

حلّ الحكم بناثان في لحظة موته، لكنه جاء متأخرًا قليلًا.

“لقد تجلّى الصدع الموبوء بالمياسما بالكامل بالفعل، والآن لا شيء يمكنه إيقافه! يجب أن نخلي المكان بسرعة!!”

كما وصل الوحش الأفعواني الضخم الذي كان يطارد جيريث إلى هذا المكان برفقة ناثان.

ظهرت علامات القلق على وجه سيلفي وهي تسأل:

بووووم!

“م-ماذا عن الإمبراطورية إذًا؟”

كانت هذه إحدى أكثر الحركات خبثًا وفتكًا التي يمكن لمستخدم السحر المكاني تنفيذها.

تنهدت رينا عند سماع السؤال وقالت بنبرة مرتجفة:

تنهدت رينا عند سماع السؤال وقالت بنبرة مرتجفة:

“علينا التخلي عنها… علينا أن نجمع جميع أفراد الجان الذين ما زالوا على قيد الحياة ونطلب منهم الإخلاء بسرعة؛ فعدد الوحوش والشياطين التي يستطيع الصدع الموبوء بالمياسما جلبها لا نهائي!!”

اندفعت سيلفي إلى جانب أختها ونظرت إليها بقلق.

“لا جدوى من البقاء بالقرب منه بعد الآن…”

فلو كان هناك شخص يصحح له طريقه في وقت أبكر بكثير، فربما لم تكن شخصية مثل أبيلا لتنحرف إلى الطريق الخطأ، ولربما أمكن إنقاذ حياة آلاف الأشخاص الذين أصبحوا ضحايا لأبيلا.

في ركن بعيد من المنطقة المحرمة.

كان ينوي شطر جسد جيريث إلى نصفين عبر إدخال نصف جسده في البوابة، ثم إغلاقها قبل أن يتمكن جسده بالكامل من العبور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط