Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 239

الفصل 239: جيريث يخطط لشيء ما مجددًا!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 239: جيريث يخطط لشيء ما مجددًا!

الفصل 239: جيريث يخطط لشيء ما مجددًا!

وبالتالي، لم يتردد الثلاثة ولو لثانية واحدة قبل الموافقة على التوجه باتجاه جيريث، رغم حقيقة أن المكان قد أصبح جحيمًا حرفيًا في هذه اللحظة.  

“ولــكن، ماذا عن الأستاذ جيريث؟ لم يُنقل آليًا معنا! نحن لا نعرف أين هو الآن…”  

لقد أساءوا فهم قدرات جيريث وظنوا أنه كان قويًا دائمًا وانتصر في كل معركة.  

آآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!  

يريد جيريث التعامل مع شق المياسما مرة واحدة وإلى الأبد؛ وسيتسبب ذلك في الكثير من المشاكل إذا لم يجرِ التخلص من فيسور في الوقت المناسب.  

بينما كانت سيلفي تشعر بالارتباك بشأن ما يجب فعله، دوّت صرخة عالية للغاية في المنطقة المحرمة بأكملها.  

[أحضري أزول، ومارك، وريسا إلى منطقة التدريب المركزية.]  

في العادة، لا يمكن سماع الصراخ من مكان بعيد كهذا، لكن تلك الصرخة كانت تحمل قدرًا عظيمًا من الألم والخوف لدرجة أن الجميع استطاعوا سماعها من على بعد.  

‘يبدو أن الدميتين قد احتفظتا بجزء بسيط من ذواتهما السابقة… ربما لهذا السبب هربتا عندما ارتخي سيطرة فيسور عليهما…’  

لقد مُزّق حلق ناثان تمامًا من شدة الصراخ بصوت عالٍ هكذا، لكن الألم لم يسمح له بالتوقف، واستمر في الصراخ بأعلى صوت لديه حتى النهاية.  

“سأذهب وأساعد الأستاذ جيريث في تأخير الوحوش والشياطين… سيلفي، خذي البقية وتراجعي—”  

“مــما هذا!؟ صوت مَن هذا!؟”  

جمعت سيلفي السحرة الثلاثة واستعدت للتوجه إلى الخارج.  

بينما أُصيبت المجموعة بالهلع، ضيّق مارك عينيه وأجاب بنبرة هادئة:  

في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتسبب في أي مشاكل في الخطة هو جسد فيسور.  

“هذا ليس صوت الأستاذ جيريث بالتأكيد… لم أسمعه يتحدث بنبرة عالية قط، ناهيك عن الصراخ؛ إنه يتحدث دائمًا بنبرة باردة أو هادئة…”  

جمعت سيلفي السحرة الثلاثة واستعدت للتوجه إلى الخارج.  

هز كل من ريسا وأزول رأسيهما موافقَين على تلك الكلمات.  

وبالتالي، لم يتردد الثلاثة ولو لثانية واحدة قبل الموافقة على التوجه باتجاه جيريث، رغم حقيقة أن المكان قد أصبح جحيمًا حرفيًا في هذه اللحظة.  

“هذا صوت شخص آخر بالتأكيد… صوت الأستاذ جيريث يحمل قدرًا أكبر من الهيبة والترهيب… ربما ألقى القبض على ذلك المدعو ‘فيسور’ ويضربه الآن…”  

‘لن تشكلا تهديدًا في الوقت الحالي؛ كما أن الأفعى قد تحررت من غسيل الدماغ وتهرب تحت الأرض عن طريق حفر الأنفاق في التربة… وهي لن تشكل أي تهديد آخر لفترة من الوقت أيضاً…’  

تأملت رينا لبرهة ثم تحدثت بصوت هادئ:  

آآآآآآآآآآآآآآآآآه!!!!  

“يمكنني الاستشعار بحضور قوي للغاية في ساحة التدريب المركزية… من المرجح أن هذا هو الأستاذ جيريث… لكنني أستشعر أيضًا وجود مياسما كثيفة بشكل جنوني في ذلك المكان…”  

كانت تفضل التضحية بحياتها بدلاً من ذلك من أجل شعبها؛ فهذه المشكلة تخص إمبراطورية الجن في المقام الأول؛ ومن الأفضل أن تكون هي من يحلها، وتوريط البشر فيها يُعد وصمة عار كبيرة على كبريائها.  

“وهناك مئات الآلاف من الوحوش والشياطين تندفع خارجة من شق المياسما الذي فُتح بالفعل…”  

“مــما هذا!؟ صوت مَن هذا!؟”  

وقفت رينا في تلك اللحظة واستدعت عصاها السحرية.  

“يمكنني الاستشعار بحضور قوي للغاية في ساحة التدريب المركزية… من المرجح أن هذا هو الأستاذ جيريث… لكنني أستشعر أيضًا وجود مياسما كثيفة بشكل جنوني في ذلك المكان…”  

“سأذهب وأساعد الأستاذ جيريث في تأخير الوحوش والشياطين… سيلفي، خذي البقية وتراجعي—”  

كييييييييييييييييييييييريك  

—–———__—  

[سحر ناري من الدرجة 2: النيزك الحارق!]  

وبينما كانت رينا على وشك إعطاء التعليمات للمجموعة بالإخلاء والتحرك نحو المنطقة المركزية، لاحظت فجأة تقلبات مانا قوية تقترب باتجاهها.  

إحضارهم إلى المنطقة المركزية يشبه تمامًا جعلهم ينتحرون عن قصد؛ فلن يتمكنوا حتى من حماية أنفسهم من هجوم المياسما.  

كان لتقلبات المانا نمط خاص جدًا، ويبدو أنها تعمل بنوع من الرسائل الخفية.  

“سأذهب وأساعد الأستاذ جيريث في تأخير الوحوش والشياطين… سيلفي، خذي البقية وتراجعي—”  

تعقيد وكفاءة تقلبات المانا تلك فاجأت رينا لبرهة، لكنها سرعان ما فكت شفرة الرسالة.  

فشل جيريث في اكتشاف هذا لأن فيسور كان في تلك اللحظة مغطى بالكامل بالمياسما ولم تكن هناك مانا من حوله لإحداث أي تقلب في المانا.  

‘إنها رسالة قادمة من منطقة التدريب المركزية… هل يرسل لي ذلك الشخص نوعًا من الرسائل؟’  

كانت مجريات الأحداث هذه غير متوقعة تمامًا، ولكن الآن وقد خرجت الأمور تمامًا عن الخطة الأصلية، ليس أمامهم خيار سوى التكيف وفقًا لذلك.  

استخدام تقلبات المانا في الغلاف الجوي للتواصل ونقل المعلومات المهمة أثناء المعارك والحروب دون الحاجة حتى إلى أداة أو أثر سحري مناسب؛ هذا شيء لا يستطيع فعله إلا سحرة الدرجة 1. استخدم جيريث استشعار المانا لديه واكتشف أن رينا قد استيقظت.  

يريد جيريث التعامل مع شق المياسما مرة واحدة وإلى الأبد؛ وسيتسبب ذلك في الكثير من المشاكل إذا لم يجرِ التخلص من فيسور في الوقت المناسب.  

لذا، وجه تقلبات المانا باتجاه المجموعة ونقل رسالته إليها بطريقة سريعة وآمنة.  

‘إنها رسالة قادمة من منطقة التدريب المركزية… هل يرسل لي ذلك الشخص نوعًا من الرسائل؟’  

توقفت رينا على الفور في مكانها وفكت شفرة الرسالة في رأسها.  

رينا، وهي ايلف بنفسها، تمتلك التعاطف الخاص ببني جنسها من الالف وكانت فكرة التضحية بهؤلاء الأطفال الثلاثة لصالح الآخرين أمرًا لا تطايقه.  

[أحضري أزول، ومارك، وريسا إلى منطقة التدريب المركزية.]  

الفصل 239: جيريث يخطط لشيء ما مجددًا!

ظهَرَت نظرة ارتباك على وجه رينا بعد فك شفرة الرسالة؛ إذ أدركت أن جيريث يطلب منها إحضار تلاميذه الثلاثة إلى المنطقة المركزية.  

كان لتقلبات المانا نمط خاص جدًا، ويبدو أنها تعمل بنوع من الرسائل الخفية.  

لكنها لم تستطع فهم السبب.  

‘الآن بعد أن ابتلعت المياسما جسد فيسور بالكامل، انقطعت الرابطة بينهما تمامًا، وأصبحت الدميتان حرتين…’  

الثلاثة مجرد أطفال ليسوا حتى سحرة مناسبين من الدرجة 3 حتى الآن؛ ولا يمكنهم حتى القتال ضد حصار جيش الشياطين ولو لفترة قصيرة.  

[أحضري أزول، ومارك، وريسا إلى منطقة التدريب المركزية.]  

إحضارهم إلى المنطقة المركزية يشبه تمامًا جعلهم ينتحرون عن قصد؛ فلن يتمكنوا حتى من حماية أنفسهم من هجوم المياسما.  

واصل جيريث استخدام استشعار المانا بكامل طاقته لمراقبة جميع الأنشطة داخل المنطقة المحرمة بينما كان ينتظر وصول مارك والآخرين.  

كظمت رينا على أسنانها وأخبرت المجموعة برسالة جيريث.  

يريد جيريث التعامل مع شق المياسما مرة واحدة وإلى الأبد؛ وسيتسبب ذلك في الكثير من المشاكل إذا لم يجرِ التخلص من فيسور في الوقت المناسب.  

“الأمر يعود إليكم؛ يمكنك العودة مع سيلفي والهروب من هذا الجحيم، أو يمكنكم المجيء معي والتوجه نحو المنطقة المركزية…”  

دوّى صوت مريب للغاية في المنطقة؛ كان الاستماع إليه مخيفًا لدرجة أن ساحرًا من الدرجة 1 قد يصاب بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده بمجرد سماعه.  

رينا، وهي ايلف بنفسها، تمتلك التعاطف الخاص ببني جنسها من الالف وكانت فكرة التضحية بهؤلاء الأطفال الثلاثة لصالح الآخرين أمرًا لا تطايقه.  

“يمكنني الاستشعار بحضور قوي للغاية في ساحة التدريب المركزية… من المرجح أن هذا هو الأستاذ جيريث… لكنني أستشعر أيضًا وجود مياسما كثيفة بشكل جنوني في ذلك المكان…”  

كانت تفضل التضحية بحياتها بدلاً من ذلك من أجل شعبها؛ فهذه المشكلة تخص إمبراطورية الجن في المقام الأول؛ ومن الأفضل أن تكون هي من يحلها، وتوريط البشر فيها يُعد وصمة عار كبيرة على كبريائها.  

‘لا بد أن رسالتي قد وصلت إليهم بالفعل؛ إنهم يتجهون نحوي… كان ناثان أكبر تهديد لهذه الخطة، والآن بعد أن خرج من الصورة…’  

“سنذهب إلى المنطقة المركزية… الأستاذ جيريث لا يخطئ أبدًا؛ نحن متأكدون من أن لديه سببًا لهذا…”  

توقفت رينا على الفور في مكانها وفكت شفرة الرسالة في رأسها.  

كان مارك والمجموعة يقتدون بجيريث كمعلم لهم بالفعل، لذا قرروا وضع ثقتهم فيه.  

[سحر أساسي: وابل شعاع المانا!]  

لقد أساءوا فهم قدرات جيريث وظنوا أنه كان قويًا دائمًا وانتصر في كل معركة.  

ساحة التدريب المركزية.  

وبالتالي، لم يتردد الثلاثة ولو لثانية واحدة قبل الموافقة على التوجه باتجاه جيريث، رغم حقيقة أن المكان قد أصبح جحيمًا حرفيًا في هذه اللحظة.  

“تنهد… أظن أن عليّ أن أصدق أن معلمكم لديه خطة بالفعل… سأغطيكم جميعًا بدرع المانا الخاص بي، لأحميكم من المياسما…”  

ساحة التدريب المركزية.  

“سيلفي، اطلعي للخارج باستخدام نفس الفتحة التي استخدمتها للدخول وحاولي إخلاء المواطنين حتى نتمكن من الاستعداد لأسوأ سيناريو ممكن…”  

بينما أُصيبت المجموعة بالهلع، ضيّق مارك عينيه وأجاب بنبرة هادئة:  

لوّحت رينا بعصاها وألقت درع المانا على مارك والآخرَيْن، ثم طار الأربعة على الفور باتجاه ساحة التدريب المركزية.  

‘أين أنت، اخرج بالفعل. أعدك أنني سأعطيك فقط بضع تربيتات لطيفة على الكتف، لا شيء آخر…’  

جمعت سيلفي السحرة الثلاثة واستعدت للتوجه إلى الخارج.  

ساحة التدريب المركزية.  

كانت مجريات الأحداث هذه غير متوقعة تمامًا، ولكن الآن وقد خرجت الأمور تمامًا عن الخطة الأصلية، ليس أمامهم خيار سوى التكيف وفقًا لذلك.  

جمعت سيلفي السحرة الثلاثة واستعدت للتوجه إلى الخارج.  

ساحة التدريب المركزية.  

ظهَرَت نظرة ارتباك على وجه رينا بعد فك شفرة الرسالة؛ إذ أدركت أن جيريث يطلب منها إحضار تلاميذه الثلاثة إلى المنطقة المركزية.  

ألقى جيريث نظرة خاطفة على وحش الأفعى العملاق الفارّ من انتشار المياسما، واستخدم استشعار المانا لتعقب موقع الدميتين.  

“سنذهب إلى المنطقة المركزية… الأستاذ جيريث لا يخطئ أبدًا؛ نحن متأكدون من أن لديه سببًا لهذا…”  

‘يبدو أن الدميتين قد احتفظتا بجزء بسيط من ذواتهما السابقة… ربما لهذا السبب هربتا عندما ارتخي سيطرة فيسور عليهما…’  

“سيلفي، اطلعي للخارج باستخدام نفس الفتحة التي استخدمتها للدخول وحاولي إخلاء المواطنين حتى نتمكن من الاستعداد لأسوأ سيناريو ممكن…”  

‘الآن بعد أن ابتلعت المياسما جسد فيسور بالكامل، انقطعت الرابطة بينهما تمامًا، وأصبحت الدميتان حرتين…’  

[أحضري أزول، ومارك، وريسا إلى منطقة التدريب المركزية.]  

‘لن تشكلا تهديدًا في الوقت الحالي؛ كما أن الأفعى قد تحررت من غسيل الدماغ وتهرب تحت الأرض عن طريق حفر الأنفاق في التربة… وهي لن تشكل أي تهديد آخر لفترة من الوقت أيضاً…’  

في نفس اللحظة التي خرج فيها أي شيطان أو وحش من الدرجة 3 أو أعلى من شق المياسما، قصفه جيريث بأشعة مانا قوية وحوّله إلى مسحوق في لحظة.  

ألقى جيريث نظرة على ساعة يده ولاحظ أن بضع دقائق قد مرت منذ فتح شق المياسما.  

‘الآن بعد أن ابتلعت المياسما جسد فيسور بالكامل، انقطعت الرابطة بينهما تمامًا، وأصبحت الدميتان حرتين…’  

‘لا بد أن رسالتي قد وصلت إليهم بالفعل؛ إنهم يتجهون نحوي… كان ناثان أكبر تهديد لهذه الخطة، والآن بعد أن خرج من الصورة…’  

تعقيد وكفاءة تقلبات المانا تلك فاجأت رينا لبرهة، لكنها سرعان ما فكت شفرة الرسالة.  

‘أحتاج فقط إلى إبقاء المنطقة خالية من أي حضور خطير…’  

حتى تفرّد المانا لا يمكنه اكتشاف شيء ما إذا كان مغطى بالكامل بطبقات سميكة من المياسما وغير قادر على إنتاج أي تقلب في المانا على الإطلاق.  

لوّح جيريث بيده، وظهرت المئات من دوائر المانا العملاقة في كل مكان.  

“سيلفي، اطلعي للخارج باستخدام نفس الفتحة التي استخدمتها للدخول وحاولي إخلاء المواطنين حتى نتمكن من الاستعداد لأسوأ سيناريو ممكن…”  

[سحر أساسي: وابل شعاع المانا!]  

‘الآن بعد أن ابتلعت المياسما جسد فيسور بالكامل، انقطعت الرابطة بينهما تمامًا، وأصبحت الدميتان حرتين…’  

في نفس اللحظة التي خرج فيها أي شيطان أو وحش من الدرجة 3 أو أعلى من شق المياسما، قصفه جيريث بأشعة مانا قوية وحوّله إلى مسحوق في لحظة.  

فشل جيريث في اكتشاف هذا لأن فيسور كان في تلك اللحظة مغطى بالكامل بالمياسما ولم تكن هناك مانا من حوله لإحداث أي تقلب في المانا.  

‘في الوقت الحالي، يمكنني تجاهل الشياطين والوحوش ذات الدرجات الأدنى… لكن يجب ألا أسمح لأي شيطان أو وحش من الدرجة العالية بالبقاء هنا… يجب أن تكون الضربة مستقرة قدر الإمكان…’  

“سيلفي، اطلعي للخارج باستخدام نفس الفتحة التي استخدمتها للدخول وحاولي إخلاء المواطنين حتى نتمكن من الاستعداد لأسوأ سيناريو ممكن…”  

واصل جيريث استخدام استشعار المانا بكامل طاقته لمراقبة جميع الأنشطة داخل المنطقة المحرمة بينما كان ينتظر وصول مارك والآخرين.  

‘آه، ها أنت ذا!’  

‘ولكن أين ذهب جسد فيسور؟ كنت سأحرق جسده بالكامل سابقًا لولا أن شق المياسما ابتلعه فجأة مع المياسما…’  

الفصل 239: جيريث يخطط لشيء ما مجددًا!

في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتسبب في أي مشاكل في الخطة هو جسد فيسور.  

“ولــكن، ماذا عن الأستاذ جيريث؟ لم يُنقل آليًا معنا! نحن لا نعرف أين هو الآن…”  

لا بد أن المياسما قد حوّرت جسده إلى ما بعد التعرف عليه الآن، وسوف يتحور جسده، ثم يُستخدم للتسبب في المزيد من الدمار والهياج.  

كان مارك والمجموعة يقتدون بجيريث كمعلم لهم بالفعل، لذا قرروا وضع ثقتهم فيه.  

يريد جيريث التعامل مع شق المياسما مرة واحدة وإلى الأبد؛ وسيتسبب ذلك في الكثير من المشاكل إذا لم يجرِ التخلص من فيسور في الوقت المناسب.  

ساحة التدريب المركزية.  

‘أين أنت، اخرج بالفعل. أعدك أنني سأعطيك فقط بضع تربيتات لطيفة على الكتف، لا شيء آخر…’  

كان جيريث قد استخدم ‘سحرًا محرمًا’ على فيسور سابقًا، مما أدى إلى إغمائه، ثم ابتلعه الطين الفاسد المركز عندما كان فاقدًا للوعي، مما تسبب في تحور جسده بشكل مروع.  

وكأنما تجيب على أفكار جيريث، بدأت الفساد الشبيه بالطين بالابتعاد في مساحة معينة، وبدأت تظهر تجميعات غريبة من اللحم والمياسما.  

في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتسبب في أي مشاكل في الخطة هو جسد فيسور.  

كييييييييييييييييييييييريك  

بينما أُصيبت المجموعة بالهلع، ضيّق مارك عينيه وأجاب بنبرة هادئة:  

دوّى صوت مريب للغاية في المنطقة؛ كان الاستماع إليه مخيفًا لدرجة أن ساحرًا من الدرجة 1 قد يصاب بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده بمجرد سماعه.  

لوّح جيريث بيده، وظهرت المئات من دوائر المانا العملاقة في كل مكان.  

يبدو أن الصوت المريب والغريب يحمل ألمًا عظيمًا، ومعاناة، وجنونًا في وقت واحد.  

واصل جيريث استخدام استشعار المانا بكامل طاقته لمراقبة جميع الأنشطة داخل المنطقة المحرمة بينما كان ينتظر وصول مارك والآخرين.  

‘آه، ها أنت ذا!’  

“تنهد… أظن أن عليّ أن أصدق أن معلمكم لديه خطة بالفعل… سأغطيكم جميعًا بدرع المانا الخاص بي، لأحميكم من المياسما…”  

كان جيريث قد استخدم ‘سحرًا محرمًا’ على فيسور سابقًا، مما أدى إلى إغمائه، ثم ابتلعه الطين الفاسد المركز عندما كان فاقدًا للوعي، مما تسبب في تحور جسده بشكل مروع.  

على الرغم من أن فيسور كان يدبر لشيء ما بالتأكيد بحقن ذلك السائل الغريب في جسده، فعندما يتعلق الأمر بالتدبير والتخطيط، فإن جيريث ليس بعيدًا عن ذلك أيضًا؛ فهو يدبر لشيء كبير في عقله الآن أيضًا.

ثم، وبقايا عقله الأخيرة، استيقظ وأخرج محقنة من خاتمه المكاني وحقن السائل المشبوه الموجود داخلها في نفسه.  

كان مارك والمجموعة يقتدون بجيريث كمعلم لهم بالفعل، لذا قرروا وضع ثقتهم فيه.  

فشل جيريث في اكتشاف هذا لأن فيسور كان في تلك اللحظة مغطى بالكامل بالمياسما ولم تكن هناك مانا من حوله لإحداث أي تقلب في المانا.  

‘آه، ها أنت ذا!’  

حتى تفرّد المانا لا يمكنه اكتشاف شيء ما إذا كان مغطى بالكامل بطبقات سميكة من المياسما وغير قادر على إنتاج أي تقلب في المانا على الإطلاق.  

استخدام تقلبات المانا في الغلاف الجوي للتواصل ونقل المعلومات المهمة أثناء المعارك والحروب دون الحاجة حتى إلى أداة أو أثر سحري مناسب؛ هذا شيء لا يستطيع فعله إلا سحرة الدرجة 1. استخدم جيريث استشعار المانا لديه واكتشف أن رينا قد استيقظت.  

[سحر ناري من الدرجة 2: النيزك الحارق!]  

‘آه، ها أنت ذا!’  

في نفس اللحظة التي لاحظ فيها جيريث ظهور جسد فيسور المتحور الغريب، لم يهدر جزءًا من المليثانية وألقى سحر لهب قوي في لحظة!  

وقفت رينا في تلك اللحظة واستدعت عصاها السحرية.  

على الرغم من أن فيسور كان يدبر لشيء ما بالتأكيد بحقن ذلك السائل الغريب في جسده، فعندما يتعلق الأمر بالتدبير والتخطيط، فإن جيريث ليس بعيدًا عن ذلك أيضًا؛ فهو يدبر لشيء كبير في عقله الآن أيضًا.

كانت مجريات الأحداث هذه غير متوقعة تمامًا، ولكن الآن وقد خرجت الأمور تمامًا عن الخطة الأصلية، ليس أمامهم خيار سوى التكيف وفقًا لذلك.  

بينما كانت سيلفي تشعر بالارتباك بشأن ما يجب فعله، دوّت صرخة عالية للغاية في المنطقة المحرمة بأكملها.  

وبالتالي، لم يتردد الثلاثة ولو لثانية واحدة قبل الموافقة على التوجه باتجاه جيريث، رغم حقيقة أن المكان قد أصبح جحيمًا حرفيًا في هذه اللحظة.  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط