الفصل 243: معركة الاستنزاف… الجزء-3
الفصل 243: معركة الاستنزاف… الجزء-3
لماذا يتحدث الأشرار كثيرًا في الألعاب والروايات؟
“إذًا، ذلك الرجل هو جيريث أياد؟ لا عجب أن سيلفي قالت إنه قوي جدًا… حتى أنا لا أستطيع استشعار هالته رغم أننا من الدرجة نفسها…”
لذلك، بمجرد أن يستخدمه مارك، ستخرج التعويذة عن سيطرته وتمتص كل المانا الخاصة به؛ وحتى الهجمات ستتجه في اتجاهات عشوائية، ويصبح من المستحيل التحكم في مسارها.
ألقت رينا نظرة على جيريث، الذي كان يقصف فيسور من بعيد، وتحدثت بنبرة فضولية.
“أوه… أستاذنا مثير للإعجاب حقًا؛ حتى ملكة الإلف بدت معجبة به بعد أن ألقت عليه نظرة واحدة…”
عند سماع كلماتها، ابتسمت ريسا بمكر وتحدثت بنبرة مازحة:
أثناء القتال، لا ينبغي للمرء أن يندفع ويهاجم فحسب؛ بل إن أخذ البيئة المحيطة بعين الاعتبار أمر مهم للغاية أيضًا.
“أوه… أستاذنا مثير للإعجاب حقًا؛ حتى ملكة الإلف بدت معجبة به بعد أن ألقت عليه نظرة واحدة…”
أطلق مارك كميات هائلة من المانا الخاصة به، واستخدمت ريسا سيطرتها الدقيقة على الظلال للتحكم في الصخور الساقطة.
“حسنًا، إنه وسيم بالفعل، لا شك في ذلك… لكن مارك هو نوعي المفضل…”
احمرت أذنا مارك قليلًا بعد سماع كلمات ريسا.
“لكن من تلك المرأة!? هل يوجد حقًا أشخاص قادرون على مجاراة قوة البطل الأسطوري!? سحر الخشب الخاص بها قوي للغاية!!”
“حمقاء… ليس هذا وقت العبث؛ لا تمدحيني فجأة هكذا، سأفقد تركيزي…”
لقد اختبرا تغييرات مفاجئة في الوضع كهذه من قبل عندما كانا مع جيريث أثناء المعركة ضد كوندا؛ ففي ذلك الوقت أيضًا، تم دفعهما بعيدًا باستخدام التحريك الذهني.
كان صوته خافتًا إلى حد ما، وتخللته لمحة من الخجل. كانت ريسا تعرف أن مارك يتصرف فقط بأسلوب «التسون ديري»، لذا لم تقل شيئًا ردًا عليه، واكتفت بابتسامة ماكرة.
كانت رينا قادرة على استشعار أن جيريث يُبقي الشياطين والوحوش تحت السيطرة بينما يقاتل ذلك الوحش الطافر العملاق، وذلك لإبقاء انتشار المياسما تحت السيطرة.
أما أزول، الذي شاهد التبادل كاملًا، فشعر برغبة في التشكيك في اختياراته الحياتية بعد أن رأى الاثنين يتصرفان كزوجين أمام الجميع.
لذلك أعطاها على الفور معلومات وتلميحات بسيطة بيده اليسرى، بينما واصلت يده الأخرى استخدام الغريمور لمهاجمة الأعداء.
من ناحية أخرى، تجاهلت رينا كلمات ريسا تمامًا وتحدثت بصوت صارم:
لقد طلب منها في الأساس ألا تكون متزامنة مع مارك أثناء إلقاء التعويذة فحسب، بل أن تساعده أيضًا على التحكم في تعويذته.
“من الطبيعي أن يحظى الشخص ذو القوة الهائلة والأخلاق الجيدة بإعجاب الجميع؛ ويمكنني بالفعل أن أرى التشابه بينكم أنتم الثلاثة أيضًا…”
رفع كلاهما عصاه نحو السماء في اللحظة نفسها تمامًا، وألقيا سحرهما بتزامن كامل!
“حسنًا، أنتم طلاب شخص عظيم في النهاية… وهذا متوقع…”
’إنه ماكر جدًا… رغم أنني لم ألتقِ بك من قبل ولا أعرف أي نوع من الأشخاص أنت… لقد أبدت أختي الصغيرة ثقتها بك، لذا سأترك صدع المياسما هذا لك!’
قبضت رينا على عصاها السحرية وألقت نظرة حولها لاستطلاع المنطقة.
“إذًا، ذلك الرجل هو جيريث أياد؟ لا عجب أن سيلفي قالت إنه قوي جدًا… حتى أنا لا أستطيع استشعار هالته رغم أننا من الدرجة نفسها…”
“ذلك صدع المياسما يُصدر هالة مزعجة ومنفرة للغاية… لكن مصدر القلق الرئيسي مختلف تمامًا في الوقت الحالي…”
…
كانت رينا قادرة على استشعار أن جيريث يُبقي الشياطين والوحوش تحت السيطرة بينما يقاتل ذلك الوحش الطافر العملاق، وذلك لإبقاء انتشار المياسما تحت السيطرة.
أثناء القتال، لا ينبغي للمرء أن يندفع ويهاجم فحسب؛ بل إن أخذ البيئة المحيطة بعين الاعتبار أمر مهم للغاية أيضًا.
لكن المشكلة الرئيسية هي المعركة بين صهيون ولوتشي؛ فهي لا تعرف من يكون الاثنان، لكن كليهما يُصدر هالات شديدة الخطورة.
لكن المشكلة الرئيسية هي المعركة بين صهيون ولوتشي؛ فهي لا تعرف من يكون الاثنان، لكن كليهما يُصدر هالات شديدة الخطورة.
حتى رينا كانت قادرة على الشعور بأنها ليست ندًا لهما.
’كش ملك…’
“ذلك الوسام… ل-لا تقل لي! البطل الأسطوري صهيون ريد!? سحر الضوء بهذه القوة، إنه يتجاوز مستوى ساحر من الدرجة 1 العليا!!”
أما أزول، الذي شاهد التبادل كاملًا، فشعر برغبة في التشكيك في اختياراته الحياتية بعد أن رأى الاثنين يتصرفان كزوجين أمام الجميع.
“لكن من تلك المرأة!? هل يوجد حقًا أشخاص قادرون على مجاراة قوة البطل الأسطوري!? سحر الخشب الخاص بها قوي للغاية!!”
لو كان الأمر يتعلق بأي شخص آخر، لكان ذلك مستحيلًا، لكنهما مارك وريسا؛ ولهذا كان الأمر ممكنًا.
وبينما كانت تحلل ساحة المعركة، لم تتوقف رينا عن الحركة؛ بل زادت من شدة تحريكها الذهني حول الأطفال الثلاثة، واندفعت نحو جيريث مع الحفاظ على مسافة بينها وبين المعركة بين صهيون ولوتشي.
من المستحيل إعطاء أوامر قتالية معقدة لمبتدئين مثل مارك والآخرين ببضع كلمات أو إشارات يد فقط، لذلك اضطر جيريث إلى التحدث إليهم عن قرب.
أثناء القتال، لا ينبغي للمرء أن يندفع ويهاجم فحسب؛ بل إن أخذ البيئة المحيطة بعين الاعتبار أمر مهم للغاية أيضًا.
’كش ملك…’
عندما اقتربت رينا من جيريث، رأته يقوم ببعض إشارات اليد، وفهمت على الفور ما كان يحاول إيصاله.
لماذا يتحدث الأشرار كثيرًا في الألعاب والروايات؟
[ألقِ الثلاثة نحوي، واستغل الفتحة الموجودة في السقف واصعد إلى الأعلى؛ ساعدي شعبك على الإخلاء…]
“حسنًا، إنه وسيم بالفعل، لا شك في ذلك… لكن مارك هو نوعي المفضل…”
يعرف جميع قدامى المحاربين أن تدفق المعلومات في ساحة المعركة أمر بالغ الأهمية؛ ولجعله فعالًا قدر الإمكان، يجب استخدام أساليب تتطلب أقل جهد ممكن وتنقل المعلومات بسرعة حتى من مسافة بعيدة.
“ذلك الوسام… ل-لا تقل لي! البطل الأسطوري صهيون ريد!? سحر الضوء بهذه القوة، إنه يتجاوز مستوى ساحر من الدرجة 1 العليا!!”
كان جيريث يعرف أن رينا ساحرة من الدرجة 1، فقد استشعر هالتها بالفعل، ومن الطريقة التي طارت بها نحوه مع اتخاذ الاحتياطات المناسبة، أدرك أنها محاربة مخضرمة خاضت معارك كثيرة.
وعند رؤية ذلك، عقد أزول العزم أيضًا!
لذلك أعطاها على الفور معلومات وتلميحات بسيطة بيده اليسرى، بينما واصلت يده الأخرى استخدام الغريمور لمهاجمة الأعداء.
كانا متوترين بالتأكيد، لكنهما تحركا على الفور بعد سماع كلمات جيريث.
من الممارسات الشائعة بين السحرة إضافة التعاويذ لجعل التعويذات أقوى، لذا من الأفضل الامتناع عن استخدام الفم لأغراض أخرى تحسبًا للحاجة إلى تلاوة تعويذة فجأة.
من خلال قول أشياء تستفز الخصم وتدفعه للرد بالكلام، يمكنك جعله ينسى إبقاء فمه حرًا.
لذلك، يُفضّل استخدام إشارات اليد مع إبقاء الفم حرًا، مما يسمح بتلاوة التعويذات في أي لحظة.
نجحت طمأنة جيريث، وتمكن أزول من تهدئة جسده المرتجف؛ فوجه عصاه على الفور واستعد لإلقاء السحر.
قد يبدو هذا الأمر صغيرًا وتافهًا للغاية، لكنه في معركة بين أقوى الشخصيات، يمكن حتى لهذا التفصيل الصغير أن يؤدي دورًا هائلًا.
كانت رينا قادرة على استشعار أن جيريث يُبقي الشياطين والوحوش تحت السيطرة بينما يقاتل ذلك الوحش الطافر العملاق، وذلك لإبقاء انتشار المياسما تحت السيطرة.
فمجرد خطأ صغير يتمثل في عدم إبقاء الفم حرًا والعجز عن تلاوة تعويذة لبضع أجزاء من الألف من الثانية يمكن أن يضع المرء في موقف متأخر على الفور.
حتى رينا كانت قادرة على الشعور بأنها ليست ندًا لهما.
وهذا هو السبب تحديدًا وراء استخدام بعض الأشخاص أساليب الاستفزاز ضد السحرة.
لم ينظر جيريث إلى الخلف حتى، واستخدم التحريك الذهني الخاص به لالتقاط الثلاثة وإبطاء سرعتهم تدريجيًا.
لماذا يتحدث الأشرار كثيرًا في الألعاب والروايات؟
فـ«انهيار الصخور الهائج» يحمل كلمة «هائج» في اسمه بحد ذاتها.
من خلال قول أشياء تستفز الخصم وتدفعه للرد بالكلام، يمكنك جعله ينسى إبقاء فمه حرًا.
كان جيريث يعرف أن رينا ساحرة من الدرجة 1، فقد استشعر هالتها بالفعل، ومن الطريقة التي طارت بها نحوه مع اتخاذ الاحتياطات المناسبة، أدرك أنها محاربة مخضرمة خاضت معارك كثيرة.
وبالتالي، لن يتمكن من «تلاوة التعويذة».
حسنًا، تنجح هذه الحيلة عادةً مع المبتدئين فقط؛ أما المخضرمون مثل جيريث وصهيون فليسوا ساذجين إلى درجة الوقوع في مثل هذه الأخطاء؛ والأمر ذاته ينطبق على رينا ولوتشي.
وهذه استراتيجية قتالية معروفة يستخدمها قطاع الطرق والبلطجية بشكل شائع للتعامل مع السحرة والأشخاص الذين يفقدون رباطة جأشهم عند إهانتهم.
ازداد الضغط على مارك وريسا مئة ضعف في لحظة، بينما كانا يحدقان في الدائرتين السحريتين.
وهذا الخطأ الصغير جدًا هو السبب وراء موت معظم السحرة ومستخدمي التعويذات المبتدئين وخسارتهم عند القتال ضد قطاع الطرق والبلطجية، رغم أنهم أقوى منهم.
عندما اقتربت رينا من جيريث، رأته يقوم ببعض إشارات اليد، وفهمت على الفور ما كان يحاول إيصاله.
حسنًا، تنجح هذه الحيلة عادةً مع المبتدئين فقط؛ أما المخضرمون مثل جيريث وصهيون فليسوا ساذجين إلى درجة الوقوع في مثل هذه الأخطاء؛ والأمر ذاته ينطبق على رينا ولوتشي.
’لتكن بركة شجرة العالم الأبدية إلى جانبك!’
…
“لا تصرخوا؛ استعدوا لإلقاء سحركم…”
’إنه ماكر جدًا… رغم أنني لم ألتقِ بك من قبل ولا أعرف أي نوع من الأشخاص أنت… لقد أبدت أختي الصغيرة ثقتها بك، لذا سأترك صدع المياسما هذا لك!’
من ناحية أخرى، تجاهلت رينا كلمات ريسا تمامًا وتحدثت بصوت صارم:
’لتكن بركة شجرة العالم الأبدية إلى جانبك!’
“ذلك الوسام… ل-لا تقل لي! البطل الأسطوري صهيون ريد!? سحر الضوء بهذه القوة، إنه يتجاوز مستوى ساحر من الدرجة 1 العليا!!”
ألقت رينا نظرة على الثلاثة وتحدثت بنبرة هادئة:
يعرف جميع قدامى المحاربين أن تدفق المعلومات في ساحة المعركة أمر بالغ الأهمية؛ ولجعله فعالًا قدر الإمكان، يجب استخدام أساليب تتطلب أقل جهد ممكن وتنقل المعلومات بسرعة حتى من مسافة بعيدة.
“لا تصرخوا؛ استعدوا لإلقاء سحركم…”
لذلك، يُفضّل استخدام إشارات اليد مع إبقاء الفم حرًا، مما يسمح بتلاوة التعويذات في أي لحظة.
ومن دون أن تشرح الكثير، استخدمت رينا سحر التحريك الذهني بكامل قوته وقذفت الثلاثة نحو جيريث بسرعة هائلة.
ومن ناحية أخرى، غيّرت اتجاه طيرانها واندفعت في لحظة نحو الفتحة الموجودة في السقف.
“من الطبيعي أن يحظى الشخص ذو القوة الهائلة والأخلاق الجيدة بإعجاب الجميع؛ ويمكنني بالفعل أن أرى التشابه بينكم أنتم الثلاثة أيضًا…”
بووووم!!
’إنه ماكر جدًا… رغم أنني لم ألتقِ بك من قبل ولا أعرف أي نوع من الأشخاص أنت… لقد أبدت أختي الصغيرة ثقتها بك، لذا سأترك صدع المياسما هذا لك!’
لم تكن قوة القذف الناتجة عن التحريك الذهني الذي تستخدمه ساحرة من الدرجة 1 بالأمر الهين؛ فقد تسبب ذلك القذف وحده في دوي انفجار صوتي هائل في الهواء، كما أدى ضغط الهواء إلى سحق العديد من الوحوش منخفضة الرتبة في الأسفل.
فأزول مجرد مبتدئ؛ ففي النهاية، هذه أول معركة حقيقية له تكون حياته فيها على المحك، وهو الأكثر توترًا في المجموعة.
“ماذا!? لقد ألقت بنا بعيدًا!؟”
فـ«انهيار الصخور الهائج» يحمل كلمة «هائج» في اسمه بحد ذاتها.
كان أزول الأكثر تفاجؤًا بذلك التغيير المفاجئ؛ أما مارك وريسا، فكانا هادئين إلى حد ما.
لقد اختبرا تغييرات مفاجئة في الوضع كهذه من قبل عندما كانا مع جيريث أثناء المعركة ضد كوندا؛ ففي ذلك الوقت أيضًا، تم دفعهما بعيدًا باستخدام التحريك الذهني.
وهذا الخطأ الصغير جدًا هو السبب وراء موت معظم السحرة ومستخدمي التعويذات المبتدئين وخسارتهم عند القتال ضد قطاع الطرق والبلطجية، رغم أنهم أقوى منهم.
متجاهلين حقيقة أنهما كانا يطيران بسرعة هائلة، قبض الاثنان على عصيّهما على الفور واستعدا لإلقاء التعويذات.
أما «الظل المطارد»، فهو سحر ظل من الدرجة 6، وهو ضعيف للغاية وغير مفيد كثيرًا في القتال الفعلي؛ وكل ما يستطيع فعله هو تغيير مسار الأشياء الصغيرة قليلًا باستخدام ظلالها.
وعند رؤية ذلك، عقد أزول العزم أيضًا!
متجاهلين حقيقة أنهما كانا يطيران بسرعة هائلة، قبض الاثنان على عصيّهما على الفور واستعدا لإلقاء التعويذات.
لم ينظر جيريث إلى الخلف حتى، واستخدم التحريك الذهني الخاص به لالتقاط الثلاثة وإبطاء سرعتهم تدريجيًا.
“لكن من تلك المرأة!? هل يوجد حقًا أشخاص قادرون على مجاراة قوة البطل الأسطوري!? سحر الخشب الخاص بها قوي للغاية!!”
من المستحيل إعطاء أوامر قتالية معقدة لمبتدئين مثل مارك والآخرين ببضع كلمات أو إشارات يد فقط، لذلك اضطر جيريث إلى التحدث إليهم عن قرب.
وعلى الرغم من صعوبة الأمر، تمكن الاثنان من تحقيق ما أمرهما به جيريث؛ ولو كان شخصًا آخر، لكان تنفيذ هذه المهمة أصعب بأكثر من عشر مرات.
“ليس لدينا وقت للتلكؤ، لذا افعلوا ما أقوله فحسب…”
“لكن من تلك المرأة!? هل يوجد حقًا أشخاص قادرون على مجاراة قوة البطل الأسطوري!? سحر الخشب الخاص بها قوي للغاية!!”
“مارك، ألقِ «انهيار الصخور الهائج»، وريسا، ألقي «الظل المطارد» وادفعي الصخور بطريقة تجعلها تسقط على هذا الضخم وعلى جميع الوحوش الأخرى في الوقت نفسه!”
[سحر الظل من الدرجة 6: الظل المطارد: الحمل الزائد!]
“أزول! بمجرد أن ينتهي الاثنان، ألقِ «الخياطة المكانية» بعد 0.13 ثانية بالضبط من انتهائهما! يجب أن يكون هدفك هو ذلك الصدع!”
…
عند سماع كلمات جيريث، ظهرت نظرة توتر على وجوه الثلاثة.
كادت دائرتاهما السحريتان أن تتداخلَا، ومع ذلك لم تتعارضا مع بعضهما البعض، وظلتا في تزامن مثالي.
بدت أوامر جيريث بسيطة، لكنها كانت معقدة ومتطلبة للغاية.
“لكن من تلك المرأة!? هل يوجد حقًا أشخاص قادرون على مجاراة قوة البطل الأسطوري!? سحر الخشب الخاص بها قوي للغاية!!”
فـ«انهيار الصخور الهائج» يحمل كلمة «هائج» في اسمه بحد ذاتها.
[سحر الظل من الدرجة 6: الظل المطارد: الحمل الزائد!]
لذلك، بمجرد أن يستخدمه مارك، ستخرج التعويذة عن سيطرته وتمتص كل المانا الخاصة به؛ وحتى الهجمات ستتجه في اتجاهات عشوائية، ويصبح من المستحيل التحكم في مسارها.
وبالتالي، لن يتمكن من «تلاوة التعويذة».
أما «الظل المطارد»، فهو سحر ظل من الدرجة 6، وهو ضعيف للغاية وغير مفيد كثيرًا في القتال الفعلي؛ وكل ما يستطيع فعله هو تغيير مسار الأشياء الصغيرة قليلًا باستخدام ظلالها.
فأزول مجرد مبتدئ؛ ففي النهاية، هذه أول معركة حقيقية له تكون حياته فيها على المحك، وهو الأكثر توترًا في المجموعة.
لكن جيريث طلب من ريسا التحكم في مسار جميع الصخور التي سيطلقها مارك.
كان جيريث يعرف أن رينا ساحرة من الدرجة 1، فقد استشعر هالتها بالفعل، ومن الطريقة التي طارت بها نحوه مع اتخاذ الاحتياطات المناسبة، أدرك أنها محاربة مخضرمة خاضت معارك كثيرة.
لقد طلب منها في الأساس ألا تكون متزامنة مع مارك أثناء إلقاء التعويذة فحسب، بل أن تساعده أيضًا على التحكم في تعويذته.
بدت أوامر جيريث بسيطة، لكنها كانت معقدة ومتطلبة للغاية.
سيكون عبء العمل على عاتقها هائلًا!
كانت رينا قادرة على استشعار أن جيريث يُبقي الشياطين والوحوش تحت السيطرة بينما يقاتل ذلك الوحش الطافر العملاق، وذلك لإبقاء انتشار المياسما تحت السيطرة.
علاوة على ذلك، إذا تدخلت ريسا في تعويذة مارك بهذه الطريقة القريبة، فسيتأثر حتى مسار التعويذة السحري، ويمكن لخطأ صغير أن يلحق الضرر بمارك بسبب انحراف السحر.
[ألقِ الثلاثة نحوي، واستغل الفتحة الموجودة في السقف واصعد إلى الأعلى؛ ساعدي شعبك على الإخلاء…]
وما لم يكن مارك يثق بريسا ثقة كاملة، فلا يمكنه السماح لها بالتدخل في تعويذته بهذا القرب.
كان أزول الأكثر تفاجؤًا بذلك التغيير المفاجئ؛ أما مارك وريسا، فكانا هادئين إلى حد ما.
لو كان الأمر يتعلق بأي شخص آخر، لكان ذلك مستحيلًا، لكنهما مارك وريسا؛ ولهذا كان الأمر ممكنًا.
“مارك، ألقِ «انهيار الصخور الهائج»، وريسا، ألقي «الظل المطارد» وادفعي الصخور بطريقة تجعلها تسقط على هذا الضخم وعلى جميع الوحوش الأخرى في الوقت نفسه!”
فكلاهما موهوب للغاية، ويثقان ببعضهما البعض إلى أقصى الحدود.
“مارك، ألقِ «انهيار الصخور الهائج»، وريسا، ألقي «الظل المطارد» وادفعي الصخور بطريقة تجعلها تسقط على هذا الضخم وعلى جميع الوحوش الأخرى في الوقت نفسه!”
كانا متوترين بالتأكيد، لكنهما تحركا على الفور بعد سماع كلمات جيريث.
قد يبدو هذا الأمر صغيرًا وتافهًا للغاية، لكنه في معركة بين أقوى الشخصيات، يمكن حتى لهذا التفصيل الصغير أن يؤدي دورًا هائلًا.
رفع كلاهما عصاه نحو السماء في اللحظة نفسها تمامًا، وألقيا سحرهما بتزامن كامل!
’لتكن بركة شجرة العالم الأبدية إلى جانبك!’
[سحر الأرض من الدرجة 4: الإطلاق الكامل: انهيار الصخور الهائج!]
“من الطبيعي أن يحظى الشخص ذو القوة الهائلة والأخلاق الجيدة بإعجاب الجميع؛ ويمكنني بالفعل أن أرى التشابه بينكم أنتم الثلاثة أيضًا…”
[سحر الظل من الدرجة 6: الظل المطارد: الحمل الزائد!]
لم تكن قوة القذف الناتجة عن التحريك الذهني الذي تستخدمه ساحرة من الدرجة 1 بالأمر الهين؛ فقد تسبب ذلك القذف وحده في دوي انفجار صوتي هائل في الهواء، كما أدى ضغط الهواء إلى سحق العديد من الوحوش منخفضة الرتبة في الأسفل.
كادت دائرتاهما السحريتان أن تتداخلَا، ومع ذلك لم تتعارضا مع بعضهما البعض، وظلتا في تزامن مثالي.
بدت أوامر جيريث بسيطة، لكنها كانت معقدة ومتطلبة للغاية.
ازداد الضغط على مارك وريسا مئة ضعف في لحظة، بينما كانا يحدقان في الدائرتين السحريتين.
كان جيريث يعرف أن رينا ساحرة من الدرجة 1، فقد استشعر هالتها بالفعل، ومن الطريقة التي طارت بها نحوه مع اتخاذ الاحتياطات المناسبة، أدرك أنها محاربة مخضرمة خاضت معارك كثيرة.
أطلق مارك كميات هائلة من المانا الخاصة به، واستخدمت ريسا سيطرتها الدقيقة على الظلال للتحكم في الصخور الساقطة.
“من الطبيعي أن يحظى الشخص ذو القوة الهائلة والأخلاق الجيدة بإعجاب الجميع؛ ويمكنني بالفعل أن أرى التشابه بينكم أنتم الثلاثة أيضًا…”
وعلى الرغم من صعوبة الأمر، تمكن الاثنان من تحقيق ما أمرهما به جيريث؛ ولو كان شخصًا آخر، لكان تنفيذ هذه المهمة أصعب بأكثر من عشر مرات.
وهذا هو السبب تحديدًا وراء استخدام بعض الأشخاص أساليب الاستفزاز ضد السحرة.
وفي اللحظة التي حجبت فيها الصخور جميع الوحوش لبضع أجزاء من الألف من الثانية، ربت جيريث على كتف أزول فورًا ليهدئه.
“مارك، ألقِ «انهيار الصخور الهائج»، وريسا، ألقي «الظل المطارد» وادفعي الصخور بطريقة تجعلها تسقط على هذا الضخم وعلى جميع الوحوش الأخرى في الوقت نفسه!”
فأزول مجرد مبتدئ؛ ففي النهاية، هذه أول معركة حقيقية له تكون حياته فيها على المحك، وهو الأكثر توترًا في المجموعة.
ومع ذلك، كان دوره في هذه المعركة بالغ الأهمية، لذلك اختار جيريث تشجيع الفتى الصغير ودعمه بلمسة مطمئنة من يده.
ومع ذلك، كان دوره في هذه المعركة بالغ الأهمية، لذلك اختار جيريث تشجيع الفتى الصغير ودعمه بلمسة مطمئنة من يده.
أما أزول، الذي شاهد التبادل كاملًا، فشعر برغبة في التشكيك في اختياراته الحياتية بعد أن رأى الاثنين يتصرفان كزوجين أمام الجميع.
نجحت طمأنة جيريث، وتمكن أزول من تهدئة جسده المرتجف؛ فوجه عصاه على الفور واستعد لإلقاء السحر.
كان أزول الأكثر تفاجؤًا بذلك التغيير المفاجئ؛ أما مارك وريسا، فكانا هادئين إلى حد ما.
عند رؤية هذا المشهد، ظهرت ابتسامة شريرة على وجه جيريث.
وعلى الرغم من صعوبة الأمر، تمكن الاثنان من تحقيق ما أمرهما به جيريث؛ ولو كان شخصًا آخر، لكان تنفيذ هذه المهمة أصعب بأكثر من عشر مرات.
’كش ملك…’
“أوه… أستاذنا مثير للإعجاب حقًا؛ حتى ملكة الإلف بدت معجبة به بعد أن ألقت عليه نظرة واحدة…”
وعلى الرغم من صعوبة الأمر، تمكن الاثنان من تحقيق ما أمرهما به جيريث؛ ولو كان شخصًا آخر، لكان تنفيذ هذه المهمة أصعب بأكثر من عشر مرات.
أطلق مارك كميات هائلة من المانا الخاصة به، واستخدمت ريسا سيطرتها الدقيقة على الظلال للتحكم في الصخور الساقطة.
