Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 260

الفصل 260: تبدأ خطط مغامرة جديدة… الجزء-2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 260: تبدأ خطط مغامرة جديدة… الجزء-2

الفصل 260: تبدأ خطط مغامرة جديدة… الجزء-2

قاد جيريث إلى المكان بساقين مرتجفتين، وظل يرتجف مرارًا وتكرارًا.

استقل جيريث السيارة، ولم يستغرق الأمر منه سوى نصف ساعة حتى وصل إلى ملعب البيسبول.

«هذا مكان غريب حقًا لعقد اجتماع؛ من بين جميع الأماكن، أنا متفاجئ لأنك اخترت ملعب بيسبول…»

كان مكانًا فاخرًا للغاية، ولم يكن يُسمح بالدخول إليه سوى للمشاهير الذين يتمتعون بمستوى معين من «المكانة».

كان مكانًا فاخرًا للغاية، ولم يكن يُسمح بالدخول إليه سوى للمشاهير الذين يتمتعون بمستوى معين من «المكانة».

يبدو أن الأجواء هنا توحي بأننا على وشك مناقشة بعض الأمور المهمة حقًا اليوم…

يبدو أن الأجواء هنا توحي بأننا على وشك مناقشة بعض الأمور المهمة حقًا اليوم…

حتى في حياته السابقة، كلما أراد رئيسه مناقشة بعض الأمور المشبوهة للغاية معه، كان يرتب اللقاء في مكان لا يتوقع أحد أن يجتمع فيهما.

«تنهد، حسنًا… طلبت منك الحضور إلى هنا لأن الملك رينالد أراد إخبارنا بشيء ما. أنا أيضًا لست متأكدًا من التفاصيل…»

كان جيريث قد عمل سابقًا في شركة مشبوهة، ولديه نصيبه الكافي من الخبرة التي تجعله يعرف مثل هذه الأمور.

وبجوار توماس مباشرة، كان رينالد جالسًا بملامح هادئة على وجهه.

ولم يكن عليه حتى إثبات مكانته للدخول؛ فبمجرد أن رأى الحراس وجهه، بدأوا بالارتجاف كقطط صغيرة مذعورة وفتحوا له الباب.

في العالم السابق، كانت الرياضة وسيلة لترفيه الناس وإسعادهم وتشجيعهم على أن يصبحوا أفضل.

حتى السيدة الجالسة خلف المنضدة كانت تتحدث بنبرة خائفة لحظة رؤيتها له يدخل.

هز توماس رأسه عند سماعه كلمات جيريث ورد بنبرة هادئة:

كان جيريث معروفًا للغاية في أنحاء الأمة بأكملها، ويعرف الناس أنه حرفيًا صاروخ نووي متنقل.

يمكن لأي فارس أو ساحر عشوائي الفوز ببطولة رياضية، ومع ذلك لا يُسمح لهم بالمشاركة في هذا النوع من البطولات، ولا يشارك فيها سوى الأشخاص العاديين لأن المنظمين يريدون إبقاء الأمور عادلة.

لم يجرؤ أحد على إيقافه أو طرح أي أسئلة عليه، بل بادروا فورًا بتعيين حارس ليرشده إلى المكان الذي طلب منه توماس أن يلتقيه فيه.

«إذًا، لماذا طلبتما مني الحضور إلى هنا؟»

كان جميع الحراس في هذا المكان فرسانًا مخضرمين وأقوياء، ومع ذلك فإن الشخص الذي وقع عليه الاختيار لمرافقته كان على وشك الانهيار لحظة اختياره لهذه المهمة.

«طائفة «القبة الزائفة» تخطط لشيء ما في تلال النواح…»

قاد جيريث إلى المكان بساقين مرتجفتين، وظل يرتجف مرارًا وتكرارًا.

في العالم السابق، كانت الرياضة وسيلة لترفيه الناس وإسعادهم وتشجيعهم على أن يصبحوا أفضل.

هل أبدو مخيفًا إلى هذه الدرجة حقًا؟ أعلم أن سمعتي لم تكن جيدة جدًا مؤخرًا، لكن… هل من الضروري حقًا أن يرتجف هكذا لمجرد رؤيتي؟

هل أبدو مخيفًا إلى هذه الدرجة حقًا؟ أعلم أن سمعتي لم تكن جيدة جدًا مؤخرًا، لكن… هل من الضروري حقًا أن يرتجف هكذا لمجرد رؤيتي؟

لم يستطع جيريث إلا أن يشتكي في داخله بعدما عومل وكأنه نوع من الوحوش المرعبة.

«لقد تلقيت بعض المعلومات… بل إنها معلومة مهمة للغاية في الواقع…»

ما لم يكن يعرفه هو أن معظم الناس في هذا العالم يخافون من الأقوياء.

علاوة على ذلك، يبدو أن رينالد قد ألقى بالفعل تعويذة لعزل الصوت، بحيث لا يستطيع الآخرون سماع ما يتحدثون عنه من الخارج.

فالأشخاص الأقوياء، وخصوصًا أولئك الذين يُعتبرون من الدرجة 2 أو أعلى، أشخاص أنانيون للغاية، والكثير منهم يمتلكون شخصيات ملتوية.

ولهذا السبب، يخاف الآخرون دائمًا من الأشخاص الأقوياء في هذا العالم، إذ من المعروف للجميع أن مقابلة شخص قوي أشبه بوضع يدك داخل فم تمساح.

ولهذا السبب، يخاف الآخرون دائمًا من الأشخاص الأقوياء في هذا العالم، إذ من المعروف للجميع أن مقابلة شخص قوي أشبه بوضع يدك داخل فم تمساح.

علاوة على ذلك، يبدو أن رينالد قد ألقى بالفعل تعويذة لعزل الصوت، بحيث لا يستطيع الآخرون سماع ما يتحدثون عنه من الخارج.

فأنت لا تعرف إن كنت ستظل قادرًا على «التصفيق» بيديك بعد ذلك، إذ قد ينتهي بك الأمر بفقدان تلك اليد أو حتى جسدك بأكمله.

علاوة على ذلك، يبدو أن رينالد قد ألقى بالفعل تعويذة لعزل الصوت، بحيث لا يستطيع الآخرون سماع ما يتحدثون عنه من الخارج.

وبصرف النظر عن هذه الخرافة، فإن جيريث نفسه يشع هالة تجعل الآخرين يشعرون بالضغط والخوف، لذا كان من الواضح أنه يتسبب في إثارة الخوف لدى كل من حوله.

يبدو أن الأجواء هنا توحي بأننا على وشك مناقشة بعض الأمور المهمة حقًا اليوم…

استقل جيريث السيارة، ولم يستغرق الأمر منه سوى نصف ساعة حتى وصل إلى ملعب البيسبول.

«لقد وصلت أخيرًا، لقد استغرق الأمر منك بعض الوقت… ظننت أنك ستصل مبكرًا…»

ولحسن الحظ، كان الثلاثة يجلسون في منطقة خاصة أكثر انعزالًا، حيث لا يُسمح بالجلوس سوى لأعلى الشخصيات مستوى، ولم يكن هناك أحد قريب منهم.

لوّح توماس بيده نحو جيريث وطلب منه الجلوس على المقعد الفارغ بجانبه.

«التخلص من التوتر أمر مهم… حتى إن معظم السحرة يتزوجون للسبب نفسه، إذ يساعدهم ذلك على منع عقولهم من فقدان سلامتها…»

جلس جيريث دون تردد؛ وظل وجهه بارد الملامح كعادته، لكنه كان متفاجئًا في داخله.

تنهد، كلما بقيت في هذا العالم لفترة أطول، اكتشفت المزيد والمزيد من الأمور الكئيبة…

«لم أتوقع أن يأتي «الملك» بنفسه إلى مكان كهذا فجأة…»

ما لم يكن يعرفه هو أن معظم الناس في هذا العالم يخافون من الأقوياء.

وبجوار توماس مباشرة، كان رينالد جالسًا بملامح هادئة على وجهه.

إنه أمر مأساوي، لكنه مفهوم.

ابتسم ابتسامة جانبية عند سماعه كلمات جيريث وقال بصوت هادئ:

توقف جيريث عن التفكير في الأمر أكثر وغيّر الموضوع، بينما طرح السؤال الرئيسي مباشرة.

«حسنًا، رغم كوني ملكًا، فأنا في النهاية إنسان أيضًا… ما زلت أشاهد الرياضات وغيرها من الأشياء للترفيه…»

«التخلص من التوتر أمر مهم… حتى إن معظم السحرة يتزوجون للسبب نفسه، إذ يساعدهم ذلك على منع عقولهم من فقدان سلامتها…»

تفاجأ جيريث بوجود رينالد، وشعر أكثر فأكثر بأن هناك شيئًا يحدث بالتأكيد؛ وإلا لما حدث موقف كهذا.

«آه… لا، الأمر ببساطة أن اليوم هو نهائي بطولة البيسبول الوطنية، والفريق الذي أشجعه وصل إلى النهائي، لذلك لم أستطع تفويت المباراة…»

«هذا مكان غريب حقًا لعقد اجتماع؛ من بين جميع الأماكن، أنا متفاجئ لأنك اخترت ملعب بيسبول…»

أسند جيريث ظهره إلى الكرسي وتحدث بصوته البارد المعتاد، بينما كان ينظر إلى اللاعبين الذين كانوا يدخلون الملعب واحدًا تلو الآخر.

هز توماس رأسه عند سماعه كلمات جيريث ورد بنبرة هادئة:

استقل جيريث السيارة، ولم يستغرق الأمر منه سوى نصف ساعة حتى وصل إلى ملعب البيسبول.

«آه… لا، الأمر ببساطة أن اليوم هو نهائي بطولة البيسبول الوطنية، والفريق الذي أشجعه وصل إلى النهائي، لذلك لم أستطع تفويت المباراة…»

في العالم السابق، كانت الرياضة وسيلة لترفيه الناس وإسعادهم وتشجيعهم على أن يصبحوا أفضل.

«وقد صادف أن الملك رينالد يحب البيسبول أيضًا، لذلك قررنا أن نعقد الاجتماع هنا… بهذه الطريقة يمكننا إنجاز العمل والاستمتاع في الوقت نفسه…»

فأنت لا تعرف إن كنت ستظل قادرًا على «التصفيق» بيديك بعد ذلك، إذ قد ينتهي بك الأمر بفقدان تلك اليد أو حتى جسدك بأكمله.

لم يستطع جيريث سوى هز رأسه بعجز أمام أسلوب توماس غير الجاد في التعامل مع الأمور.

فالأشخاص الأقوياء، وخصوصًا أولئك الذين يُعتبرون من الدرجة 2 أو أعلى، أشخاص أنانيون للغاية، والكثير منهم يمتلكون شخصيات ملتوية.

ولحسن الحظ، كان الثلاثة يجلسون في منطقة خاصة أكثر انعزالًا، حيث لا يُسمح بالجلوس سوى لأعلى الشخصيات مستوى، ولم يكن هناك أحد قريب منهم.

كان جيريث معروفًا للغاية في أنحاء الأمة بأكملها، ويعرف الناس أنه حرفيًا صاروخ نووي متنقل.

علاوة على ذلك، يبدو أن رينالد قد ألقى بالفعل تعويذة لعزل الصوت، بحيث لا يستطيع الآخرون سماع ما يتحدثون عنه من الخارج.

لوّح توماس بيده نحو جيريث وطلب منه الجلوس على المقعد الفارغ بجانبه.

كان هناك بالفعل الكثير من الحاضرين، وكانت جميع المقاعد تقريبًا ممتلئة.

لم يستطع جيريث سوى هز رأسه بعجز أمام أسلوب توماس غير الجاد في التعامل مع الأمور.

كان عقد اجتماع هنا سيصبح فكرة سيئة لو لم يكن الثلاثة من النوع القادر على منع الآخرين من التجسس عليهم.

في العالم السابق، كانت الرياضة وسيلة لترفيه الناس وإسعادهم وتشجيعهم على أن يصبحوا أفضل.

«إذًا، أي فريق تشجع؟ بصراحة، أنا لست مهتمًا بالرياضة إلى هذا الحد، لذلك لا أعرف الكثير عنها حقًا…»

وإلا، فلماذا قد يرغب أي شخص في مشاهدة أناس عاديين يلعبون فيما بينهم في عالم مليء بالكائنات القوية والتحف السحرية؟

أسند جيريث ظهره إلى الكرسي وتحدث بصوته البارد المعتاد، بينما كان ينظر إلى اللاعبين الذين كانوا يدخلون الملعب واحدًا تلو الآخر.

وبينما كان يقول تلك الكلمات، أدار رينالد رأسه نحو جيريث وتوماس، وحدّق في أعينهما وهو يتحدث بنبرة جادة:

كانت المباراة على وشك البدء، وقد وصل جيريث في الوقت المناسب تمامًا؛ وإلا لفاته الافتتاح.

حتى السيدة الجالسة خلف المنضدة كانت تتحدث بنبرة خائفة لحظة رؤيتها له يدخل.

«حسنًا… بصراحة، لم أبدأ بمشاهدة الرياضة إلا بعد أن وصلت إلى الدرجة 2… قبل ذلك لم أكن أهتم بها كثيرًا…»

عند سماع كلمات توماس، أومأ رينالد برأسه أيضًا وتحدث:

عند سماع كلمات توماس، أومأ رينالد برأسه أيضًا وتحدث:

«نعم، الأمر نفسه ينطبق عليّ؛ لم أهتم بالرياضة إلا عندما وصلت إلى الدرجة 1… قبل ذلك، كنت مشغولًا جدًا لدرجة أنني لم أكن أملك وقتًا حتى لمشاهدتها…»

في العالم السابق، كانت الرياضة وسيلة لترفيه الناس وإسعادهم وتشجيعهم على أن يصبحوا أفضل.

«حسنًا، الأشخاص أمثالنا، الذين أصبحوا أقوياء للغاية ويتعاملون بالفعل مع أمور تسبب لنا الكثير من التوتر، علينا أن نجد طريقة أو طريقتين للحفاظ على استقرارنا…»

ولم يكن عليه حتى إثبات مكانته للدخول؛ فبمجرد أن رأى الحراس وجهه، بدأوا بالارتجاف كقطط صغيرة مذعورة وفتحوا له الباب.

«التخلص من التوتر أمر مهم… حتى إن معظم السحرة يتزوجون للسبب نفسه، إذ يساعدهم ذلك على منع عقولهم من فقدان سلامتها…»

هز توماس رأسه عند سماعه كلمات جيريث ورد بنبرة هادئة:

السحرة أشخاص يخوضون دائمًا صراعًا مع شياطينهم الداخلية، وبمجرد أن تصل إلى مستوى معين من القوة، تبدأ بفقدان سيطرتك على إنسانيتك.

«تنهد، حسنًا… طلبت منك الحضور إلى هنا لأن الملك رينالد أراد إخبارنا بشيء ما. أنا أيضًا لست متأكدًا من التفاصيل…»

والسبب الرئيسي وراء شهرة الرياضة في هذا العالم هو أيضًا أن أشخاصًا أقوياء مثل رينالد وتوماس يمولونها بشكل كبير.

لكنها هنا ليست سوى وسيلة لمحاولة كبح جماح العالم الذي يتعفن ويموت ببطء، ولو لبضع ثوانٍ إضافية.

وإلا، فلماذا قد يرغب أي شخص في مشاهدة أناس عاديين يلعبون فيما بينهم في عالم مليء بالكائنات القوية والتحف السحرية؟

السحرة أشخاص يخوضون دائمًا صراعًا مع شياطينهم الداخلية، وبمجرد أن تصل إلى مستوى معين من القوة، تبدأ بفقدان سيطرتك على إنسانيتك.

يمكن لأي فارس أو ساحر عشوائي الفوز ببطولة رياضية، ومع ذلك لا يُسمح لهم بالمشاركة في هذا النوع من البطولات، ولا يشارك فيها سوى الأشخاص العاديين لأن المنظمين يريدون إبقاء الأمور عادلة.

أولئك الذين يعرفون حقيقة هذا العالم هم أكثر من يعانون من العيش في حياة يائسة ومكتئبة.

ولم يكن عليه حتى إثبات مكانته للدخول؛ فبمجرد أن رأى الحراس وجهه، بدأوا بالارتجاف كقطط صغيرة مذعورة وفتحوا له الباب.

إنهم يعتمدون بشدة على هذه البطولات الرياضية للحفاظ على سلامتهم العقلية ومنع أنفسهم من الاستسلام للفساد والمياسما.

استقل جيريث السيارة، ولم يستغرق الأمر منه سوى نصف ساعة حتى وصل إلى ملعب البيسبول.

تنهد، كلما بقيت في هذا العالم لفترة أطول، اكتشفت المزيد والمزيد من الأمور الكئيبة…

علاوة على ذلك، يبدو أن رينالد قد ألقى بالفعل تعويذة لعزل الصوت، بحيث لا يستطيع الآخرون سماع ما يتحدثون عنه من الخارج.

في العالم السابق، كانت الرياضة وسيلة لترفيه الناس وإسعادهم وتشجيعهم على أن يصبحوا أفضل.

«آه… لا، الأمر ببساطة أن اليوم هو نهائي بطولة البيسبول الوطنية، والفريق الذي أشجعه وصل إلى النهائي، لذلك لم أستطع تفويت المباراة…»

لكنها هنا ليست سوى وسيلة لمحاولة كبح جماح العالم الذي يتعفن ويموت ببطء، ولو لبضع ثوانٍ إضافية.

عند سماع كلمات توماس، أومأ رينالد برأسه أيضًا وتحدث:

إنه أمر مأساوي، لكنه مفهوم.

جلس جيريث دون تردد؛ وظل وجهه بارد الملامح كعادته، لكنه كان متفاجئًا في داخله.

«إذًا، لماذا طلبتما مني الحضور إلى هنا؟»

ولم يكن عليه حتى إثبات مكانته للدخول؛ فبمجرد أن رأى الحراس وجهه، بدأوا بالارتجاف كقطط صغيرة مذعورة وفتحوا له الباب.

توقف جيريث عن التفكير في الأمر أكثر وغيّر الموضوع، بينما طرح السؤال الرئيسي مباشرة.

كان عقد اجتماع هنا سيصبح فكرة سيئة لو لم يكن الثلاثة من النوع القادر على منع الآخرين من التجسس عليهم.

عند سماع سؤاله، ابتسم توماس ابتسامة متكلفة وقال:

«حسنًا، الأشخاص أمثالنا، الذين أصبحوا أقوياء للغاية ويتعاملون بالفعل مع أمور تسبب لنا الكثير من التوتر، علينا أن نجد طريقة أو طريقتين للحفاظ على استقرارنا…»

«أنت بارع حقًا في قتل الأجواء؛ كنت على وشك تشجيع لاعبي المفضل، كما تعلم…»

«لقد تلقيت بعض المعلومات… بل إنها معلومة مهمة للغاية في الواقع…»

«تنهد، حسنًا… طلبت منك الحضور إلى هنا لأن الملك رينالد أراد إخبارنا بشيء ما. أنا أيضًا لست متأكدًا من التفاصيل…»

لكنها هنا ليست سوى وسيلة لمحاولة كبح جماح العالم الذي يتعفن ويموت ببطء، ولو لبضع ثوانٍ إضافية.

أومأ رينالد برأسه عند سماع كلمات توماس؛ كان لا يزال ينظر إلى اللاعبين في الملعب بينما تحدث.

هل أبدو مخيفًا إلى هذه الدرجة حقًا؟ أعلم أن سمعتي لم تكن جيدة جدًا مؤخرًا، لكن… هل من الضروري حقًا أن يرتجف هكذا لمجرد رؤيتي؟

«لقد تلقيت بعض المعلومات… بل إنها معلومة مهمة للغاية في الواقع…»

تنهد، كلما بقيت في هذا العالم لفترة أطول، اكتشفت المزيد والمزيد من الأمور الكئيبة…

وبينما كان يقول تلك الكلمات، أدار رينالد رأسه نحو جيريث وتوماس، وحدّق في أعينهما وهو يتحدث بنبرة جادة:

«التخلص من التوتر أمر مهم… حتى إن معظم السحرة يتزوجون للسبب نفسه، إذ يساعدهم ذلك على منع عقولهم من فقدان سلامتها…»

«طائفة «القبة الزائفة» تخطط لشيء ما في تلال النواح…»

«لقد تلقيت بعض المعلومات… بل إنها معلومة مهمة للغاية في الواقع…»

كان هناك بالفعل الكثير من الحاضرين، وكانت جميع المقاعد تقريبًا ممتلئة.

«حسنًا… بصراحة، لم أبدأ بمشاهدة الرياضة إلا بعد أن وصلت إلى الدرجة 2… قبل ذلك لم أكن أهتم بها كثيرًا…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط