الفصل 267: تحت مطر سموم الميازما. الجزء الثاني.
الفصل 267: تحت مطر سموم الميازما. الجزء الثاني.
دواااام! دواااام!!
رذاذ طقطقة
تساعد هذه التعويذة على تهدئة مشاعرك والحفاظ على عقلانيتك مهما كان الموقف.
كانت بلورات سموم الميازما تهطل من السماء إلى جانب السم السائل؛ وكأن نهاية العالم قد حلّت.
والسبب الرئيسي الذي مكّن جيريث من مجاراة صهيون في القتال في المرة الأخيرة هو أنه لم يُخرج سيفه من غمده، بل انسحب بدلًا من ذلك.
كانت السماء مظلمة ومغطاة بالسحب، بينما كانت الأرض مليئة بالسم والقذارة الموحلة الملوثة بالميازما.
«كنت سأتجاهلك… لكنك أجبرتني على فعل هذا…»
لم تكن هناك أي رياح، وكانت الغازات السامة تملأ المنطقة بكثافة.
وبينما كان جيريث يسير عبر تلك البيئة التي تشبه نهاية العالم، كان يفكر في أشياء مختلفة في ذهنه.
كان المشهد مرعبًا إلى درجة أنه يمكن اعتباره طبقة من الجحيم ظهرت على الأرض.
ليس الأمر أن جيريث يخاف من هذه المخلوقات؛ بل إنه ببساطة لا يريد التورط هنا وإهدار وقته الثمين على هذه الأشياء.
«إنه أكثر تفصيلًا بكثير مما كان عليه في اللعبة…»
لوتشي نصف جنية ونصف شيطانة إغواء؛ فهي لا تمتلك مقاومة هائلة ضد الميازما بفضل سلالتها «الجنية» فحسب، بل إنها أيضًا محصنة ضد السموم بفضل سلالتها «شيطانة الإغواء».
في كل مرة كان جيريث يستكشف فيها أماكن جديدة، كانت هذه أول فكرة تخطر في باله دائمًا.
كان المشهد مرعبًا إلى درجة أنه يمكن اعتباره طبقة من الجحيم ظهرت على الأرض.
«ولا تعجبني هذه النسخة المفصلة… كانت النسخة الموجودة في اللعبة ألطف بكثير وأقل فتكًا… أما هنا فالأمر أشبه بنهاية عالم فعلية…»
وبينما كان جيريث يسير عبر تلك البيئة التي تشبه نهاية العالم، كان يفكر في أشياء مختلفة في ذهنه.
دواااام! دواااام!!
وكان سيُخرج «أسترا» من غمده بالتأكيد لو حاول جيريث استخدام بطاقة تعزيز هجوم ثانية.
كانت بلورات سموم الميازما تصطدم بدرع مانا الخاص بجيريث بسرعة تفوق سرعة الصوت، وكان الاصطدام يُحدث موجات صدمة هائلة في كل مرة تصطدم فيها بلورة جديدة بالدرع وتتحطم.
لم تكن هناك أي رياح، وكانت الغازات السامة تملأ المنطقة بكثافة.
كان الأمر أشبه بتعرض جيريث لقصف من مدفع رشاش ذي ذخيرة لا تنفد؛ كانت جميع تلك الهجمات قوية وقاتلة للغاية.
«لو كان لدي سيف مشابه لسيف صهيون…»
«لم أكن لأجرؤ على القدوم إلى هذا المكان لو لم أكن أمتلك «تفرد المانا»، مهما كانت المكافأة التي وُعدت بها….»
«لنأمل ألا أصادف المزيد منهم…»
كان هذا المكان ببساطة لا يرحم على الإطلاق؛ فهو يبذل قصارى جهده لقتل جيريث في الحال ومنعه من التقدم.
والسبب الرئيسي الذي مكّن جيريث من مجاراة صهيون في القتال في المرة الأخيرة هو أنه لم يُخرج سيفه من غمده، بل انسحب بدلًا من ذلك.
ولو أصابت إحدى تلك البلورات المتساقطة جسد جيريث، فسيتعين عليه إنفاق كميات هائلة من المانا لتطهير سموم الميازما التي ستنتشر في جسده بسرعة مذهلة.
بل إن العديد من السحرة يعتبرون هذه التعويذة «تقنية محرمة»، إذ إن أولئك الذين يحاولون تعلمها ينتهي بهم الأمر غالبًا إلى تدمير عقولهم بأنفسهم.
وحتى لو كان يمتلك جسدًا أقوى من معظم الفرسان في هذا العالم، فإنه لا يزال عاجزًا عن تحمل حقن مثل هذا السم القوي في جسده.
«لا عجب أن لوتشي تحب العيش في مكان كهذا…»
«لا عجب أن لوتشي تحب العيش في مكان كهذا…»
وعلى الرغم من كونها تعويذة من المستوى الأساسي، فإن عددًا قليلًا جدًا من السحرة يتعلمونها، ونتيجة لذلك، لم يتبقَّ تقريبًا أي سجلات عنها.
لوتشي نصف جنية ونصف شيطانة إغواء؛ فهي لا تمتلك مقاومة هائلة ضد الميازما بفضل سلالتها «الجنية» فحسب، بل إنها أيضًا محصنة ضد السموم بفضل سلالتها «شيطانة الإغواء».
تتطلب هذه التعويذة تحكمًا قويًا بالمانا، لأنها تعمل مباشرة على عقلك أنت، ويمكن أن تتسبب بسهولة في أضرار دائمة لدماغك إذا لم تستخدمها بشكل صحيح.
علاوة على ذلك، لديها مخزون هائل من المانا، إلى جانب «سحر الخشب» القوي للغاية، لدرجة أنه إذا استخدمت سحرها لاستدعاء الأشجار، فإنها تستطيع حتى امتصاص سموم الميازما باعتبارها مواد غذائية لها.
كان لصراخه قوة غريبة جدًا، وشعر جيريث بأنه يشعر بالتعاطف في قلبه، وبدأت أفكار مساعدته تخطر في ذهنه.
«من المحتمل أن يتمكن صهيون أيضًا من التجول في هذا المكان دون أن يصاب بأذى بفضل سحر الضوء الخاص به وحماية سيف القوة الخاص به… ولا داعي حتى للحديث عن كوندا، فتلك الشيء كان يكاد يكون مستحيل القتل…»
هز جيريث رأسه وتابع تقدمه مجددًا.
وبينما كان جيريث يسير عبر تلك البيئة التي تشبه نهاية العالم، كان يفكر في أشياء مختلفة في ذهنه.
كانت بلورات سموم الميازما تهطل من السماء إلى جانب السم السائل؛ وكأن نهاية العالم قد حلّت.
ووجد من المضحك إلى حد ما أن زعماء نهاية اللعبة الثلاثة كانوا جميعًا أشخاصًا أقوياء بشكل مبالغ فيه، لدرجة أنهم يستطيعون النجاة بسهولة في هذه الأماكن المروعة.
والسبب الرئيسي الذي مكّن جيريث من مجاراة صهيون في القتال في المرة الأخيرة هو أنه لم يُخرج سيفه من غمده، بل انسحب بدلًا من ذلك.
«لو كان لدي سيف مشابه لسيف صهيون…»
استخدم جيريث ماناه فورًا لإلقاء تعويذة أساسية لم يتعلمها إلا مؤخرًا.
كان سيف صهيون، «سيف الخلاص، أسترا»، سلاحًا قويًا للغاية، وكان يمنح مستخدمه بركات شديدة القوة.
كان بإمكانه جعل صهيون محصنًا ضد السموم، والضرر العقلي، والميازما، والفساد، والعديد من أنواع التأثيرات السلبية الأخرى في حالته المتجلية بالكامل.
وفي اللحظة التي كان فيها جيريث منشغلًا بالتفكير في أمور مختلفة، دخل صوت صرير غريب إلى أذنيه.
والسبب الرئيسي الذي مكّن جيريث من مجاراة صهيون في القتال في المرة الأخيرة هو أنه لم يُخرج سيفه من غمده، بل انسحب بدلًا من ذلك.
كانت المعركة بين جيريث وصهيون في ذلك الوقت معركة «أيديولوجيات»، ولم يكن بإمكانه تجسيد «أسترا» سوى لفترة قصيرة.
كانت المعركة بين جيريث وصهيون في ذلك الوقت معركة «أيديولوجيات»، ولم يكن بإمكانه تجسيد «أسترا» سوى لفترة قصيرة.
«علاوة على ذلك، لا أريد رؤية تلك المخلوقات القبيحة…»
علاوة على ذلك، كان حذرًا من احتمال استخدام جيريث لـ«بطاقة الهجوم» للمرة الثانية.
كان بإمكانه جعل صهيون محصنًا ضد السموم، والضرر العقلي، والميازما، والفساد، والعديد من أنواع التأثيرات السلبية الأخرى في حالته المتجلية بالكامل.
وكان سيُخرج «أسترا» من غمده بالتأكيد لو حاول جيريث استخدام بطاقة تعزيز هجوم ثانية.
الفصل 267: تحت مطر سموم الميازما. الجزء الثاني.
أوووووررررر
وعلى الرغم من أنها لم تكن سوى تعويذة اللهب ذات المستوى الأدنى، فإنها كانت معززة بتأثيرات مهارات جيريث ومواهبه المختلفة، وبالتالي أصبحت قوتها بالفعل تضاهي سحر الدرجة-3.
وفي اللحظة التي كان فيها جيريث منشغلًا بالتفكير في أمور مختلفة، دخل صوت صرير غريب إلى أذنيه.
نظر إلى يمينه ولاحظ مخلوقًا غريبًا مظللًا يزحف فوق القذارة الموحلة في المسافة.
والسبب الرئيسي الذي مكّن جيريث من مجاراة صهيون في القتال في المرة الأخيرة هو أنه لم يُخرج سيفه من غمده، بل انسحب بدلًا من ذلك.
ضيّق جيريث عينيه، إذ كان يعرف ما هو ذلك المخلوق الغريب.
استخدم جيريث ماناه فورًا لإلقاء تعويذة أساسية لم يتعلمها إلا مؤخرًا.
«تائه ضال…»
وبينما كان جيريث يسير عبر تلك البيئة التي تشبه نهاية العالم، كان يفكر في أشياء مختلفة في ذهنه.
هز جيريث رأسه ولم يتوقف على الإطلاق، بل واصل السير إلى الأمام.
ليس الأمر أن جيريث يخاف من هذه المخلوقات؛ بل إنه ببساطة لا يريد التورط هنا وإهدار وقته الثمين على هذه الأشياء.
كيريكيكييييررر
ولو أصابت إحدى تلك البلورات المتساقطة جسد جيريث، فسيتعين عليه إنفاق كميات هائلة من المانا لتطهير سموم الميازما التي ستنتشر في جسده بسرعة مذهلة.
كان المخلوق يصرخ بصوت غريب، لكن جيريث تجاهله تمامًا.
وحتى لو كان يمتلك جسدًا أقوى من معظم الفرسان في هذا العالم، فإنه لا يزال عاجزًا عن تحمل حقن مثل هذا السم القوي في جسده.
كان لصراخه قوة غريبة جدًا، وشعر جيريث بأنه يشعر بالتعاطف في قلبه، وبدأت أفكار مساعدته تخطر في ذهنه.
[السحر الأساسي: العقل العقلاني!]
«مزعج…»
وحتى لو كان يمتلك جسدًا أقوى من معظم الفرسان في هذا العالم، فإنه لا يزال عاجزًا عن تحمل حقن مثل هذا السم القوي في جسده.
[السحر الأساسي: العقل العقلاني!]
كان الأمر أشبه بتعرض جيريث لقصف من مدفع رشاش ذي ذخيرة لا تنفد؛ كانت جميع تلك الهجمات قوية وقاتلة للغاية.
استخدم جيريث ماناه فورًا لإلقاء تعويذة أساسية لم يتعلمها إلا مؤخرًا.
ظهرت دائرة سحرية صغيرة أمام إصبع جيريث، وأطلقت شعاعًا من اللهب الأرجواني الداكن نحو الشكل المظلل في المسافة.
كان «العقل العقلاني» نوعًا نادرًا من التعاويذ الأساسية، ولم يتبقَّ سوى عدد قليل جدًا من السجلات المتعلقة به؛ وكان تعلمه صعبًا للغاية، لكن جيريث تمكن من إتقانه بفضل قدرته القوية على التعلم.
والسبب الرئيسي الذي مكّن جيريث من مجاراة صهيون في القتال في المرة الأخيرة هو أنه لم يُخرج سيفه من غمده، بل انسحب بدلًا من ذلك.
تتطلب هذه التعويذة تحكمًا قويًا بالمانا، لأنها تعمل مباشرة على عقلك أنت، ويمكن أن تتسبب بسهولة في أضرار دائمة لدماغك إذا لم تستخدمها بشكل صحيح.
رذاذ طقطقة
بل إن العديد من السحرة يعتبرون هذه التعويذة «تقنية محرمة»، إذ إن أولئك الذين يحاولون تعلمها ينتهي بهم الأمر غالبًا إلى تدمير عقولهم بأنفسهم.
هز جيريث رأسه وتابع تقدمه مجددًا.
وعلى الرغم من كونها تعويذة من المستوى الأساسي، فإن عددًا قليلًا جدًا من السحرة يتعلمونها، ونتيجة لذلك، لم يتبقَّ تقريبًا أي سجلات عنها.
تتطلب هذه التعويذة تحكمًا قويًا بالمانا، لأنها تعمل مباشرة على عقلك أنت، ويمكن أن تتسبب بسهولة في أضرار دائمة لدماغك إذا لم تستخدمها بشكل صحيح.
تساعد هذه التعويذة على تهدئة مشاعرك والحفاظ على عقلانيتك مهما كان الموقف.
تساعد هذه التعويذة على تهدئة مشاعرك والحفاظ على عقلانيتك مهما كان الموقف.
«من حسن حظي أنني تمكنت من تعلم هذه التعويذة قبل تحدي هذه المنطقة…»
استخدم جيريث ماناه فورًا لإلقاء تعويذة أساسية لم يتعلمها إلا مؤخرًا.
كان جيريث يعرف مسبقًا أنه قد يضطر إلى مواجهة «هجمات عقلية» قد تتسبب في فقدانه السيطرة على مشاعره؛ ولهذا حرص على تعلم هذه التعويذة قبل مجيئه إلى هنا.
«مزعج…»
«كنت سأتجاهلك… لكنك أجبرتني على فعل هذا…»
«ولا تعجبني هذه النسخة المفصلة… كانت النسخة الموجودة في اللعبة ألطف بكثير وأقل فتكًا… أما هنا فالأمر أشبه بنهاية عالم فعلية…»
رفع جيريث إصبعه نحو الشكل المظلل البعيد، واستخدم كمية صغيرة جدًا من المانا لإلقاء السحر.
تناثرت أنسجة الدماغ الفاسدة في كل مكان، واختفت القوة الغامضة الشبيهة باللعنة، والتي كانت تحاول مهاجمة عقل جيريث، على الفور.
[السحر الناري، الدرجة-7: شعاع اللهب!]
كانت بلورات سموم الميازما تهطل من السماء إلى جانب السم السائل؛ وكأن نهاية العالم قد حلّت.
وعلى الرغم من أنها لم تكن سوى تعويذة اللهب ذات المستوى الأدنى، فإنها كانت معززة بتأثيرات مهارات جيريث ومواهبه المختلفة، وبالتالي أصبحت قوتها بالفعل تضاهي سحر الدرجة-3.
[السحر الناري، الدرجة-7: شعاع اللهب!]
ظهرت دائرة سحرية صغيرة أمام إصبع جيريث، وأطلقت شعاعًا من اللهب الأرجواني الداكن نحو الشكل المظلل في المسافة.
لم تتح للمخلوق المظلل حتى فرصة للرد، إذ أصيب مباشرة في رأسه. وانفجر رأسه كحبة بطيخ أصابتها رصاصة.
ووجد من المضحك إلى حد ما أن زعماء نهاية اللعبة الثلاثة كانوا جميعًا أشخاصًا أقوياء بشكل مبالغ فيه، لدرجة أنهم يستطيعون النجاة بسهولة في هذه الأماكن المروعة.
دوي! تناثر!!
وبينما كان جيريث يسير عبر تلك البيئة التي تشبه نهاية العالم، كان يفكر في أشياء مختلفة في ذهنه.
تناثرت أنسجة الدماغ الفاسدة في كل مكان، واختفت القوة الغامضة الشبيهة باللعنة، والتي كانت تحاول مهاجمة عقل جيريث، على الفور.
كان لصراخه قوة غريبة جدًا، وشعر جيريث بأنه يشعر بالتعاطف في قلبه، وبدأت أفكار مساعدته تخطر في ذهنه.
هز جيريث رأسه وتابع تقدمه مجددًا.
«لو كان لدي سيف مشابه لسيف صهيون…»
«لنأمل ألا أصادف المزيد منهم…»
ومجرد التفكير في شكل هذه المخلوقات الحقيقي جعل جيريث يشعر بالغثيان.
ليس الأمر أن جيريث يخاف من هذه المخلوقات؛ بل إنه ببساطة لا يريد التورط هنا وإهدار وقته الثمين على هذه الأشياء.
لم تتح للمخلوق المظلل حتى فرصة للرد، إذ أصيب مباشرة في رأسه. وانفجر رأسه كحبة بطيخ أصابتها رصاصة.
فعندما تكون تتعرض بالفعل لضغط قصف مستمر بسموم الميازما، ويكون درع ماناك يستهلك كميات هائلة من المانا، فمن الأفضل عدم خوض معارك غير ضرورية.
كان لصراخه قوة غريبة جدًا، وشعر جيريث بأنه يشعر بالتعاطف في قلبه، وبدأت أفكار مساعدته تخطر في ذهنه.
«علاوة على ذلك، لا أريد رؤية تلك المخلوقات القبيحة…»
ووجد من المضحك إلى حد ما أن زعماء نهاية اللعبة الثلاثة كانوا جميعًا أشخاصًا أقوياء بشكل مبالغ فيه، لدرجة أنهم يستطيعون النجاة بسهولة في هذه الأماكن المروعة.
ومجرد التفكير في شكل هذه المخلوقات الحقيقي جعل جيريث يشعر بالغثيان.
لوتشي نصف جنية ونصف شيطانة إغواء؛ فهي لا تمتلك مقاومة هائلة ضد الميازما بفضل سلالتها «الجنية» فحسب، بل إنها أيضًا محصنة ضد السموم بفضل سلالتها «شيطانة الإغواء».
وعلى الرغم من كونها تعويذة من المستوى الأساسي، فإن عددًا قليلًا جدًا من السحرة يتعلمونها، ونتيجة لذلك، لم يتبقَّ تقريبًا أي سجلات عنها.
ومجرد التفكير في شكل هذه المخلوقات الحقيقي جعل جيريث يشعر بالغثيان.
