الفصل 271: غابة الكراهية. الجزء الثالث
الفصل 271: غابة الكراهية. الجزء الثالث
هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات.
«أوه، لماذا ينتهي بي المطاف دائمًا بمقابلة هذه المخلوقات القبيحة…»
لم يتأثر درع المانا، لكن أسنان الروح الشريرة تحطمت، وتعرض فمها لضرر شديد، مما أجبرها على العودة إلى هيئتها الأصلية الشبيهة بالغول.
عقد جيريث حاجبيه بانزعاج، وخرجت أفكاره الحقيقية من فمه دون قصد.
«فهمت، إذًا أنت نوع من الأرواح الشريرة رفيعة المستوى حتى يكون لديك اسم مشرّف. لم أفكر قط في وجود نظام هرمي كهذا بين الأرواح الشريرة…»
عند سماع كلمات جيريث، اتسعت عينا الروح الشريرة من شدة الصدمة.
«كنت أعتبرهم جميعًا مجرد كائنات عديمة العقل، لا تستطيع سوى مهاجمة كل من تصادفه دون وجود أي تفكير في رؤوسها…»
م-ماذا!? أ-أنت!! كيف تجرؤ على القول إنني قبيح!? أنا أوسم روح شريرة هناك، هل تعلم!!!
لن أخبرك بأي شيء!
صُدم جيريث عند سماعه ذلك الرد المفاجئ من الروح الشريرة.
لا تقارن تلك الأرواح الشريرة الوضيعة بي!! أنا مختلف؛ أنا…
في اللعبة، لم يكن بإمكانك التفاعل مع هذه الأرواح الشريرة، ولذلك اعتقد جيريث أنها مجرد مخلوقات بلا عقل أفسدت الميازما عقولها.
تتكون الأرواح من أجساد طاقية، ويمكنك استخدام تعاويذ تطهير محددة للتعامل معها بسهولة.
لقد تفاجأ لدرجة أنه كاد يتوقف عن الحركة ويبقى واقفًا في مكانه لبعض الوقت عندما تحدثت الروح الشريرة بطلاقة شديدة.
احترق جسدها بأكمله وتحول إلى لا شيء.
«ماذا!? أنت ذكي؟ لست عديم العقل؟ هذا مثير للاهتمام…»
«فهمت، إذًا أنت نوع من الأرواح الشريرة رفيعة المستوى حتى يكون لديك اسم مشرّف. لم أفكر قط في وجود نظام هرمي كهذا بين الأرواح الشريرة…»
عند سماع أسئلة جيريث، أصبح وجه الروح الشريرة أحمر بشكل واضح من شدة الغضب.
احترق جسدها بأكمله وتحول إلى لا شيء.
من تسميه عديم العقل!! هذه أول مرة في حياتي بأكملها كروح شريرة يجرؤ فيها إنسان على إهانتي بهذا القدر!!
عند سماع أسئلة جيريث، أصبح وجه الروح الشريرة أحمر بشكل واضح من شدة الغضب.
أنت إنسان وقح للغاية!! لم أرَ في حياتي إنسانًا شريرًا مثلك!!
سكتت الروح الشريرة فجأة، وكأنها أدركت شيئًا.
ترهلت الروح الشريرة كإطار سيارة مثقوب، وبدا عليها الإحباط.
لن أخبرك بأي شيء!
حتى نحن الأرواح الشريرة لدينا قلب، هل تعلم!! قالت أمي إنني أوسم روح شريرة هناك! أنا بالتأكيد لست قبيحًا!!
كان الصغير على وشك البكاء تقريبًا، وكأن مشاعره قد جُرحت بسبب كلمات جيريث المهينة.
تحولت إلى مخلوق هائل من الظلال الشبيهة بالأطياف، واندفع فمها العملاق لمهاجمة جيريث بسرعة هائلة.
عند رؤيته على هذه الحال، أنزل جيريث إصبعه بينما تعلو وجهه نظرة حائرة.
الفصل 271: غابة الكراهية. الجزء الثالث
كان على وشك تفجير هذه الروح الشريرة بسحر نار قوي في الحال، لكن رؤيتها بهذه الهيئة جعلته يتردد.
«إذا لم تخبرني باسمك، فسأضطر إلى مناداتك بلقب إذًا… ما رأيك في «ثرثار»؟ ففي النهاية، صوتك مرتفع جدًا ومزعج للاستماع إليه…»
وكأنها لاحظت تردد جيريث، كشفت الروح الشريرة التي كانت تتظاهر بالحزن عن شكلها الحقيقي فجأة.
لا تقارن تلك الأرواح الشريرة الوضيعة بي!! أنا مختلف؛ أنا…
تحولت إلى مخلوق هائل من الظلال الشبيهة بالأطياف، واندفع فمها العملاق لمهاجمة جيريث بسرعة هائلة.
«أوه، لقد لاحظت الأمر أسرع بكثير مما توقعت…»
كان هجومها سريعًا وخاطفًا إلى درجة أنه حتى جيريث لم يكن ليتمكن من الرد عليه، نظرًا لأن استشعار المانا لديه كان في حالة غير نشطة.
سكتت الروح الشريرة فجأة، وكأنها أدركت شيئًا.
بانغ! طقطقة تحطم!
«أنت مثير للاهتمام حقًا؛ لقد غيرت رأيي… لن أقتلك، لأن ذلك سيكون إهدارًا… هذا المكان المظلم والرطب سيئ للغاية كبيئة للعيش…»
اصطدمت أسنان الروح الشريرة الحادة بدرع المانا الخاص بجيريث، وتشققت تحت قوة الاصطدام.
الفصل 271: غابة الكراهية. الجزء الثالث
لم تكن الروح الشريرة تعلم أن السبب الرئيسي الذي سمح لجيريث بالحفاظ على حذره منخفضًا هو ثقته المطلقة بدرع المانا القوي الخاص به.
عند سماع كلمات جيريث، اتسعت عينا الروح الشريرة من شدة الصدمة.
فدرع المانا الخاص به لم يتعرض حتى لخدش واحد عندما قُصف بمطر بلورات سموم الميازما؛ فكيف يمكن كسره بهذه السهولة بمجرد قوة ضعيفة من روح شريرة بمفردها؟
سكتت الروح الشريرة فجأة، وكأنها أدركت شيئًا.
لم يتأثر درع المانا، لكن أسنان الروح الشريرة تحطمت، وتعرض فمها لضرر شديد، مما أجبرها على العودة إلى هيئتها الأصلية الشبيهة بالغول.
كانت عيناها دامعتين، وكانت تمسك بفمها بينما تعلو وجهها نظرة ألم.
كان جيريث سيئًا جدًا في إعطاء الألقاب، وحتى الروح الشريرة شعرت بالاشمئزاز من ذلك اللقب.
ماذا!? ممَّ صُنع هذا الدرع!? نوكيا!? لماذا هو قوي إلى هذا الحد!?
في اللعبة، لم يكن بإمكانك التفاعل مع هذه الأرواح الشريرة، ولذلك اعتقد جيريث أنها مجرد مخلوقات بلا عقل أفسدت الميازما عقولها.
تجاهل جيريث الروح الشريرة النائحة، وأخرج من خاتم الفضاء قطعة نقدية غريبة الشكل.
«أوه، هل يعني هذا أنك مستعد للكلام وكشف كل شيء، يا رورو؟»
«من المدهش حقًا وجود روح شريرة لم يفسد عقلها… من المثير والمذهل حقًا أنك تمكنت من الحفاظ على سلامة عقلك رغم فساد الميازما لك…»
«إذا لم تخبرني باسمك، فسأضطر إلى مناداتك بلقب إذًا… ما رأيك في «ثرثار»؟ ففي النهاية، صوتك مرتفع جدًا ومزعج للاستماع إليه…»
«أنت مثير للاهتمام حقًا؛ لقد غيرت رأيي… لن أقتلك، لأن ذلك سيكون إهدارًا… هذا المكان المظلم والرطب سيئ للغاية كبيئة للعيش…»
«أوه، هل يعني هذا أنك مستعد للكلام وكشف كل شيء، يا رورو؟»
ابتسم جيريث بابتسامة شريرة تضاهي ابتسامة الشيطان، وتحدث بهدوء.
كانت الروح الشريرة حائرة من أفعال جيريث، لكن قبل أن تتمكن من الرد، بدأ جسدها بأكمله يُسحب إلى داخل تلك القطعة النقدية الغريبة.
«لقد قررت؛ ستأتي معي الآن…»
لقد تفاجأ لدرجة أنه كاد يتوقف عن الحركة ويبقى واقفًا في مكانه لبعض الوقت عندما تحدثت الروح الشريرة بطلاقة شديدة.
قذف جيريث تلك القطعة النقدية غريبة الشكل في الهواء وغمرها بالمانا الخاصة به، مما جعلها تتوهج بالضوء وتطفو في الهواء.
تحولت إلى مخلوق هائل من الظلال الشبيهة بالأطياف، واندفع فمها العملاق لمهاجمة جيريث بسرعة هائلة.
كانت الروح الشريرة حائرة من أفعال جيريث، لكن قبل أن تتمكن من الرد، بدأ جسدها بأكمله يُسحب إلى داخل تلك القطعة النقدية الغريبة.
عند رؤيته على هذه الحال، أنزل جيريث إصبعه بينما تعلو وجهه نظرة حائرة.
حاولت الروح الشريرة الهرب والتحرك بكل قوتها، لكنها لم تستطع التحرر من قوة السحب الهائلة؛ وفي النهاية، تم امتصاص جسدها إلى داخل القطعة النقدية.
«كيف لاحظت أنني لم أكن أخطط لإطلاق سراحها على الإطلاق… كنت سأقول فقط: «قلت إنني قد أطلق سراحك»…»
ماذا فعلت بي!?
ومع ذلك، فإنك تحتاج إلى تحكم قوي بالمانا حتى تتمكن فعليًا من تنفيذ عملية التطهير والقضاء على الروح الشريرة تمامًا.
عندما سمع جيريث سؤال الروح الشريرة من داخل الأداة الشبيهة بالقطعة النقدية، أجاب بهدوء:
هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات.
«هذا صائد أرواح، أداة اشتريتها منذ فترة… لم أتوقع قط أن تكون مفيدة اليوم…»
ماذا!? ممَّ صُنع هذا الدرع!? نوكيا!? لماذا هو قوي إلى هذا الحد!?
«أجدك مثيرًا للاهتمام، لذا ستأتي معي…»
لا! أطلق سراحي في الحال، أيها الإنسان!!
«أوه، لماذا ينتهي بي المطاف دائمًا بمقابلة هذه المخلوقات القبيحة…»
لا يمكنني البقاء هنا! لدي أطفال ينتظرون مني إحضار الطعام لهم! أرجوك دعني أذهب!! أمي مريضة؛ أحتاج إلى إحضار الدواء لها!!
الفصل 271: غابة الكراهية. الجزء الثالث
هز جيريث رأسه عند سماع تلك الكلمات.
ماذا فعلت بي!?
«أنت درامي للغاية. الأرواح الشريرة ليس لديها آباء أو عائلات من الأساس، لذا توقف عن التظاهر أمامي. لن أقع في فخك…»
«أجدك مثيرًا للاهتمام، لذا ستأتي معي…»
«لقد تشتت انتباهي في وقت سابق فقط لأنني لم أتوقع أن تكون ذكيًا بما يكفي لتتمكن من الكلام…»
«أوه، لقد لاحظت الأمر أسرع بكثير مما توقعت…»
اجتذبت الضجة روحًا شريرة أخرى، لكن تلك الروح لم تكن عاقلة مثل الأولى، ولذلك استخدم جيريث سحر النار لتدميرها.
في اللعبة، لم يكن بإمكانك التفاعل مع هذه الأرواح الشريرة، ولذلك اعتقد جيريث أنها مجرد مخلوقات بلا عقل أفسدت الميازما عقولها.
[سحر النار، الدرجة-4: لهب التطهير!]
«ماذا!? أنت ذكي؟ لست عديم العقل؟ هذا مثير للاهتمام…»
احترق جسدها بأكمله وتحول إلى لا شيء.
انتظر… أنت تخدعني وتستخرج المعلومات مني!! لن أتحدث معك بعد الآن!!
تتكون الأرواح من أجساد طاقية، ويمكنك استخدام تعاويذ تطهير محددة للتعامل معها بسهولة.
ابتسم جيريث بابتسامة شريرة تضاهي ابتسامة الشيطان، وتحدث بهدوء.
ومع ذلك، فإنك تحتاج إلى تحكم قوي بالمانا حتى تتمكن فعليًا من تنفيذ عملية التطهير والقضاء على الروح الشريرة تمامًا.
«لقد قررت؛ ستأتي معي الآن…»
«انظر، تلك كانت روحًا شريرة عادية؛ لم تتحدث وهاجمتني مباشرة… أنت بالتأكيد تخفي شيئًا عني…»
عند رؤيته على هذه الحال، أنزل جيريث إصبعه بينما تعلو وجهه نظرة حائرة.
«أخبرني بكل شيء عن نفسك، وقد أفكر في إطلاق سراحك…»
ومع ذلك، فإنك تحتاج إلى تحكم قوي بالمانا حتى تتمكن فعليًا من تنفيذ عملية التطهير والقضاء على الروح الشريرة تمامًا.
عند سماع كلمات جيريث، ردت الروح الشريرة بصوت عالٍ:
«كيف لاحظت أنني لم أكن أخطط لإطلاق سراحها على الإطلاق… كنت سأقول فقط: «قلت إنني قد أطلق سراحك»…»
أنت كاذب! أنت شرير! لن أقع في فخك أبدًا! أنا متأكد من أنك لن تطلق سراحي حتى لو أخبرتك بكل شيء! أنت إنسان سيئ!
ماذا فعلت بي!?
لم يستطع جيريث سوى أن يبتسم ابتسامة ساخرة عند سماع تلك الكلمات.
«أوه، هل يعني هذا أنك مستعد للكلام وكشف كل شيء، يا رورو؟»
«كيف لاحظت أنني لم أكن أخطط لإطلاق سراحها على الإطلاق… كنت سأقول فقط: «قلت إنني قد أطلق سراحك»…»
«لقد قررت؛ ستأتي معي الآن…»
عندما رأى جيريث أن الروح الشريرة لم تقع في فخه، لم يستطع سوى هز رأسه ومواصلة التقدم، بينما حاول باستمرار انتزاع المزيد من المعلومات منها.
انتظر… أنت تخدعني وتستخرج المعلومات مني!! لن أتحدث معك بعد الآن!!
«ما اسمك، بالمناسبة؟»
لم يستطع جيريث سوى أن يبتسم ابتسامة ساخرة عند سماع تلك الكلمات.
لن أخبرك بأي شيء!
[سحر النار، الدرجة-4: لهب التطهير!]
«إذا لم تخبرني باسمك، فسأضطر إلى مناداتك بلقب إذًا… ما رأيك في «ثرثار»؟ ففي النهاية، صوتك مرتفع جدًا ومزعج للاستماع إليه…»
م-ماذا!? أ-أنت!! كيف تجرؤ على القول إنني قبيح!? أنا أوسم روح شريرة هناك، هل تعلم!!!
كان جيريث سيئًا جدًا في إعطاء الألقاب، وحتى الروح الشريرة شعرت بالاشمئزاز من ذلك اللقب.
ترهلت الروح الشريرة كإطار سيارة مثقوب، وبدا عليها الإحباط.
أوه، حسنًا، اسمي رورورون؛ إياك أن تستخدم ذلك اللقب الغريب لمخاطبتي!!
انتظر… أنت تخدعني وتستخرج المعلومات مني!! لن أتحدث معك بعد الآن!!
«أوه، هل يعني هذا أنك مستعد للكلام وكشف كل شيء، يا رورو؟»
لم يستطع جيريث سوى هز رأسه نادمًا ومواصلة التقدم.
اسمي رورورون! وليس «رورو»!! رورورون اسم مشرّف! لا تشوّهه هكذا!!!
عقد جيريث حاجبيه بانزعاج، وخرجت أفكاره الحقيقية من فمه دون قصد.
«فهمت، إذًا أنت نوع من الأرواح الشريرة رفيعة المستوى حتى يكون لديك اسم مشرّف. لم أفكر قط في وجود نظام هرمي كهذا بين الأرواح الشريرة…»
«أوه، هل يعني هذا أنك مستعد للكلام وكشف كل شيء، يا رورو؟»
«كنت أعتبرهم جميعًا مجرد كائنات عديمة العقل، لا تستطيع سوى مهاجمة كل من تصادفه دون وجود أي تفكير في رؤوسها…»
ماذا فعلت بي!?
لا تقارن تلك الأرواح الشريرة الوضيعة بي!! أنا مختلف؛ أنا…
«أنت مثير للاهتمام حقًا؛ لقد غيرت رأيي… لن أقتلك، لأن ذلك سيكون إهدارًا… هذا المكان المظلم والرطب سيئ للغاية كبيئة للعيش…»
سكتت الروح الشريرة فجأة، وكأنها أدركت شيئًا.
«ماذا!? أنت ذكي؟ لست عديم العقل؟ هذا مثير للاهتمام…»
انتظر… أنت تخدعني وتستخرج المعلومات مني!! لن أتحدث معك بعد الآن!!
«كيف لاحظت أنني لم أكن أخطط لإطلاق سراحها على الإطلاق… كنت سأقول فقط: «قلت إنني قد أطلق سراحك»…»
«أوه، لقد لاحظت الأمر أسرع بكثير مما توقعت…»
«أجدك مثيرًا للاهتمام، لذا ستأتي معي…»
لم يستطع جيريث سوى هز رأسه نادمًا ومواصلة التقدم.
«أوه، لقد لاحظت الأمر أسرع بكثير مما توقعت…»
من تسميه عديم العقل!! هذه أول مرة في حياتي بأكملها كروح شريرة يجرؤ فيها إنسان على إهانتي بهذا القدر!!
