Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 290

الفصل 290: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الثاني.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 290: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الثاني.

الفصل 290: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الثاني.

«هذا الزجاج… حتى هو مشبع بشدة بسحر مقاومة استشعار المانا… يكاد الأمر يبدو وكأن شخصًا ما لم يرغب قط في أن يعثر أحد على هذا الشيء…»

هل تداخل شيء ما مع ذكرياتي؟ لا، لا أشعر بأي اختلاف عن المعتاد، وتفرد المانا لدي يعمل كالمعتاد… لا توجد أي مشكلة على الإطلاق، فما الذي يحدث هنا…

حسنًا، بالطبع؛ فهذا الشيء هو أعظم أثر سري لدى سلالة الجنيات. تمامًا مثل الكرة، والبرج، والأثر الذي ينشئ البوابات، فهذا أيضًا يعود إلى زمن مجهول…

ارتفع سؤال لم يفكر فيه جيريث حتى الآن فجأة في ذهنه.

علاوة على ذلك، فإن هذا الزجاج نفسه يُعد نوعًا من الآثار؛ فإذا حاولت فتحه بالقوة، فسوف يتحطم، وسيتحطم الأثر المخزن بداخله أيضًا… ولهذا السبب لم يجرؤ أي ملك للجنيات على إخراجه قط…

«يمكنني رؤية ذلك السحر القوي الذي يغلفه… أجل، يبدو أن قاعدة البرج بأكملها متصلة بهذا السحر؛ فإذا حُطّم هذا الزجاج بالقوة، فسوف ينهار البرج بأكمله فوقنا…»

تأكدت شكوك جيريث من ارتباك رورورون؛ فكما توقع تمامًا، كان رورورون قد نسي أيضًا أمر «الأهلية»، ولم يتذكر سوى أنهما دخلا من خلال جهاز فتح البوابات.

«لقد بُني هذا المكان ليكون فخًا…»

عندما يمر الإنسان بالمصاعب، تصبح ذكرياته الجميلة، و«حبّه»، و«أمله» بمثابة المرساة التي تحافظ على استمراره في التقدم.

أدرك جيريث أخيرًا سبب كون الطوابق العلوية بأكملها لهذا البرج فارغة، دون أي مكافآت، ومليئة فقط بالفخاخ والأعداء الأقوياء.

لقد حماه طوال فترة إقامته في هذا العالم، والآن، بينما يواجه صعوبة أخرى، استدعاه هذا المنظر بالقوة إلى أحضانه لحماية عقله من التحطم تحت الضغط.

لقد كانت في الأساس آلية فخ.

لقد كانت في الأساس آلية فخ.

فإذا تمكن شخص ما بطريقة ما من الوصول إلى هذا الأثر وحطّم الزجاج دون معرفة عواقب فعل شيء كهذا، فسوف ينهار البرج بأكمله فوقه، وسيهاجمه جميع الأعداء الموجودين داخل البرج.

أدرك جيريث أخيرًا سبب امتلاء بحر وعيه بهذا المنظر الجميل؛ فقد كان هذا المنظر يمثل «حبّه» لشينا و«أمله» في مستقبل أفضل.

«لكن إذًا، كيف نفتحها؟»

الفصل 290: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الثاني.

أنا حقًا لا أعرف. لو كنت أعرف، لكنت فتحتها بنفسي في ذلك الوقت، ولاستخدمتها للعثور على مكان فارغ لشعبي، وهربت إلى هناك مع الجنيات الناجين…

هذا العشب، هذا المنظر الجميل… إنه يساعدني على تجاوز محنتي…

بهذه الطريقة، كان بعض الجنيات على الأقل سينجون…

هل تداخل شيء ما مع ذكرياتي؟ لا، لا أشعر بأي اختلاف عن المعتاد، وتفرد المانا لدي يعمل كالمعتاد… لا توجد أي مشكلة على الإطلاق، فما الذي يحدث هنا…

كان صوت رورورون مليئًا بالحزن والندم. شعر جيريث بالعجز عند سماع إجابته، وبدأ يفكر فيما يجب فعله.

شعر بارتباط عميق بهذا العالم؛ كان مستلقيًا على العشب المريح وشعر بالراحة في جسده كله.

إذا لم تكن هناك طريقة لفتح هذا بالقوة والحصول على الأثر، فكيف حصل لاعبو الماضي على هذا الشيء إذًا؟

وفي اللحظة التي بدأ فيها جيريث يزداد ارتباكًا بسبب ذلك الجسم الغريب، اندفع الجسم المتوهج الشبيه بالطاقة نحوه، واخترق درع المانا الخاص به دون أي مقاومة ودخل إلى جسده.

ارتفع سؤال لم يفكر فيه جيريث حتى الآن فجأة في ذهنه.

أدرك جيريث أخيرًا سبب كون الطوابق العلوية بأكملها لهذا البرج فارغة، دون أي مكافآت، ومليئة فقط بالفخاخ والأعداء الأقوياء.

كان الأثر الذي يفتح البوابات أيضًا شيئًا لا يمكن تشغيله إلا بالحصول على «الأهلية» التي منحني إياها نظامي…

وفي اللحظة التي بدأ فيها جيريث يزداد ارتباكًا بسبب ذلك الجسم الغريب، اندفع الجسم المتوهج الشبيه بالطاقة نحوه، واخترق درع المانا الخاص به دون أي مقاومة ودخل إلى جسده.

هممم؟ إذًا كيف وصل اللاعبون إلى هذه المدينة؟ من أين حصلوا على الأهلية؟

هممم؟ إذًا كيف وصل اللاعبون إلى هذه المدينة؟ من أين حصلوا على الأهلية؟

كلما فكر جيريث في هذا الأمر، ازداد ارتباكه.

كان صوت رورورون مليئًا بالحزن والندم. شعر جيريث بالعجز عند سماع إجابته، وبدأ يفكر فيما يجب فعله.

وشعر بارتباك غريب تجاه سبب تجاهله تلك الحقيقة تمامًا حتى هذه اللحظة، وكأنّه «نسيها».

لم يستطع جيريث سوى التنهد بعد التفكير في هذا الأمر.

هل تداخل شيء ما مع ذكرياتي؟ لا، لا أشعر بأي اختلاف عن المعتاد، وتفرد المانا لدي يعمل كالمعتاد… لا توجد أي مشكلة على الإطلاق، فما الذي يحدث هنا…

داخل بحر وعي جيريث.

لم يتمكن جيريث من إيجاد أي إجابة لسؤاله، وكلما فكر في هذا الأمر، ازداد شعوره بأنه غريب.

كانت معرفة تُمنح له مباشرة من «العالم» نفسه؛ وكانت قصة صراع استمر لآلاف السنين.

«هل من الممكن أن هذا الشيء أيضًا يتطلب شخصًا لديه الأهلية لفتحه؟»

ارتفع سؤال لم يفكر فيه جيريث حتى الآن فجأة في ذهنه.

همم؟ ماذا تقصد بالأهلية؟

وشعر بارتباك غريب تجاه سبب تجاهله تلك الحقيقة تمامًا حتى هذه اللحظة، وكأنّه «نسيها».

تأكدت شكوك جيريث من ارتباك رورورون؛ فكما توقع تمامًا، كان رورورون قد نسي أيضًا أمر «الأهلية»، ولم يتذكر سوى أنهما دخلا من خلال جهاز فتح البوابات.

وفي اللحظة التي بدأ فيها جيريث يزداد ارتباكًا بسبب ذلك الجسم الغريب، اندفع الجسم المتوهج الشبيه بالطاقة نحوه، واخترق درع المانا الخاص به دون أي مقاومة ودخل إلى جسده.

«انسَ الأمر، دعني أجرب أولًا…»

م-ماذا!؟ لقد فتحته بهذه البساطة!؟ هذا مستحيل!

رفع جيريث كفه وضخ ماناه في الزجاج، وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، تحطم الزجاج من تلقاء نفسه، ونجح جيريث في فتح قفل الأمان بأمان.

[Ding! لقد أكملت أعظم تحدٍ في برج التجارب!]

م-ماذا!؟ لقد فتحته بهذه البساطة!؟ هذا مستحيل!

قبل أن يتمكن جيريث من الإجابة عن سؤال رورورون، لاحظ تغيرًا مفاجئًا في الأثر؛ فقد بدأ الأثر يضيء بشكل ساطع فجأة، وخرج منه جسم غريب متوهج ذو شكل غير منتظم.

لقد حماه طوال فترة إقامته في هذا العالم، والآن، بينما يواجه صعوبة أخرى، استدعاه هذا المنظر بالقوة إلى أحضانه لحماية عقله من التحطم تحت الضغط.

بدا الجسم عديم اللون وملونًا في الوقت نفسه؛ وكأن جيريث كان ينظر إلى شيء يحتوي بداخله على كل لون موجود في العالم.

حسنًا، بالطبع؛ فهذا الشيء هو أعظم أثر سري لدى سلالة الجنيات. تمامًا مثل الكرة، والبرج، والأثر الذي ينشئ البوابات، فهذا أيضًا يعود إلى زمن مجهول…

بدا الجسم وكأنه نوع من الطاقة أو شيء صلب من نوع ما؛ وفي الوقت نفسه، كان بلا شكل، وبلا حضور، ولم يشع أي مانا أو ميازما على الإطلاق.

«هذا المكان… بحر وعيي…»

وفي اللحظة التي بدأ فيها جيريث يزداد ارتباكًا بسبب ذلك الجسم الغريب، اندفع الجسم المتوهج الشبيه بالطاقة نحوه، واخترق درع المانا الخاص به دون أي مقاومة ودخل إلى جسده.

فإذا تمكن شخص ما بطريقة ما من الوصول إلى هذا الأثر وحطّم الزجاج دون معرفة عواقب فعل شيء كهذا، فسوف ينهار البرج بأكمله فوقه، وسيهاجمه جميع الأعداء الموجودين داخل البرج.

ثم اختفى وكأنه لم يكن موجودًا قط.

لم يطلب النظام حتى إذن جيريث لاستخدام البطاقة الأسطورية، التي لم يكن يعرف حتى بوجودها، وقبل أن يتمكن من استيعاب ما يحدث، فقد وعيه!

[Ding! لقد عثرت على «شظية مجهولة»!]

[Ding! تم استيفاء الشروط! لقد حققت الغرض الرئيسي من إنشاء «نظام نعمة الأصل»!]

[Ding! لقد أكملت أعظم تحدٍ في برج التجارب!]

[Ding! لقد عثرت على «شظية مجهولة»!]

[Ding! لقد تم غزو برج التجارب بالكامل، وقد عثرت على الكنز العظيم المخزن بداخله!]

أدرك جيريث أخيرًا سبب امتلاء بحر وعيه بهذا المنظر الجميل؛ فقد كان هذا المنظر يمثل «حبّه» لشينا و«أمله» في مستقبل أفضل.

[Ding! تهانينا! لقد حصلت على «بطاقة قارئ الذكريات (أسطورية)!»]

كلما فكر جيريث في هذا الأمر، ازداد ارتباكه.

وقبل أن يتمكن جيريث من فهم ما يحدث، غمرت المزيد من إشعارات النظام ذهنه.

أدرك جيريث أخيرًا سبب كون الطوابق العلوية بأكملها لهذا البرج فارغة، دون أي مكافآت، ومليئة فقط بالفخاخ والأعداء الأقوياء.

[Ding! تم استيفاء الشروط! لقد تم إنشاء «إمكانية» جديدة لإنقاذ هذا الكوكب المحتضر!]

لم يطلب النظام حتى إذن جيريث لاستخدام البطاقة الأسطورية، التي لم يكن يعرف حتى بوجودها، وقبل أن يتمكن من استيعاب ما يحدث، فقد وعيه!

[Ding! تم استيفاء الشروط! لقد حققت الغرض الرئيسي من إنشاء «نظام نعمة الأصل»!]

شعر بالإرهاق، وشعر وكأنه على وشك أن يُصاب بالجنون، لكن ذلك العشب المريح تحته دعمه وساعده على الحفاظ على سلامة عقله.

[Ding! بطاقة قارئ الذكريات (أسطورية) قيد الاستخدام الآن!]

علاوة على ذلك، فإن هذا الزجاج نفسه يُعد نوعًا من الآثار؛ فإذا حاولت فتحه بالقوة، فسوف يتحطم، وسيتحطم الأثر المخزن بداخله أيضًا… ولهذا السبب لم يجرؤ أي ملك للجنيات على إخراجه قط…

لم يطلب النظام حتى إذن جيريث لاستخدام البطاقة الأسطورية، التي لم يكن يعرف حتى بوجودها، وقبل أن يتمكن من استيعاب ما يحدث، فقد وعيه!

أدرك جيريث أخيرًا سبب كون الطوابق العلوية بأكملها لهذا البرج فارغة، دون أي مكافآت، ومليئة فقط بالفخاخ والأعداء الأقوياء.

عندما يمر الإنسان بالمصاعب، تصبح ذكرياته الجميلة، و«حبّه»، و«أمله» بمثابة المرساة التي تحافظ على استمراره في التقدم.

داخل بحر وعي جيريث.

[Ding! تم استيفاء الشروط! لقد تم إنشاء «إمكانية» جديدة لإنقاذ هذا الكوكب المحتضر!]

«هذا المكان… بحر وعيي…»

تأكدت شكوك جيريث من ارتباك رورورون؛ فكما توقع تمامًا، كان رورورون قد نسي أيضًا أمر «الأهلية»، ولم يتذكر سوى أنهما دخلا من خلال جهاز فتح البوابات.

وجد جيريث نفسه جالسًا في أرض عشبية مفتوحة.

شعر بالإرهاق، وشعر وكأنه على وشك أن يُصاب بالجنون، لكن ذلك العشب المريح تحته دعمه وساعده على الحفاظ على سلامة عقله.

كانت السماء زرقاء فاتحة، وكان الطقس مشمسًا؛ وكانت نسمة دافئة تضرب وجهه، مما جعله يشعر بالراحة في جسده كله.

داخل بحر وعي جيريث.

امتدت الأرض العشبية المليئة بالخضرة بعيدًا وعلى اتساع الأفق.

لم يستطع جيريث سوى التنهد بعد التفكير في هذا الأمر.

وعلى الرغم من أن جيريث لم يكن يعرف سبب جمال المناظر هنا إلى هذا الحد، فإنه كان يعرف بالتأكيد أنه داخل بحر وعيه الخاص في هذه اللحظة.

بدا الجسم عديم اللون وملونًا في الوقت نفسه؛ وكأن جيريث كان ينظر إلى شيء يحتوي بداخله على كل لون موجود في العالم.

شعر بارتباط عميق بهذا العالم؛ كان مستلقيًا على العشب المريح وشعر بالراحة في جسده كله.

تأكدت شكوك جيريث من ارتباك رورورون؛ فكما توقع تمامًا، كان رورورون قد نسي أيضًا أمر «الأهلية»، ولم يتذكر سوى أنهما دخلا من خلال جهاز فتح البوابات.

بدأت كمية هائلة من المعلومات والمعرفة بالدخول إلى دماغه بمعدل لا يمكن تصوره.

أدرك جيريث أخيرًا سبب امتلاء بحر وعيه بهذا المنظر الجميل؛ فقد كان هذا المنظر يمثل «حبّه» لشينا و«أمله» في مستقبل أفضل.

شعر بالإرهاق، وشعر وكأنه على وشك أن يُصاب بالجنون، لكن ذلك العشب المريح تحته دعمه وساعده على الحفاظ على سلامة عقله.

هل تداخل شيء ما مع ذكرياتي؟ لا، لا أشعر بأي اختلاف عن المعتاد، وتفرد المانا لدي يعمل كالمعتاد… لا توجد أي مشكلة على الإطلاق، فما الذي يحدث هنا…

هذا العشب، هذا المنظر الجميل… إنه يساعدني على تجاوز محنتي…

همم؟ ماذا تقصد بالأهلية؟

أدرك جيريث أخيرًا سبب امتلاء بحر وعيه بهذا المنظر الجميل؛ فقد كان هذا المنظر يمثل «حبّه» لشينا و«أمله» في مستقبل أفضل.

وفي اللحظة التي بدأ فيها جيريث يزداد ارتباكًا بسبب ذلك الجسم الغريب، اندفع الجسم المتوهج الشبيه بالطاقة نحوه، واخترق درع المانا الخاص به دون أي مقاومة ودخل إلى جسده.

عندما يمر الإنسان بالمصاعب، تصبح ذكرياته الجميلة، و«حبّه»، و«أمله» بمثابة المرساة التي تحافظ على استمراره في التقدم.

[Ding! بطاقة قارئ الذكريات (أسطورية) قيد الاستخدام الآن!]

كان هذا المنظر يمثل «إنسانية» جيريث؛ فقد حماه من الفساد، وحماه من الانهيار بعد معرفة حقيقة العالم، وحماه من الانهيار تحت وطأة الانتكاسات المستمرة عندما فشل مرتين في حماية المسامير الذهبية.

امتدت الأرض العشبية المليئة بالخضرة بعيدًا وعلى اتساع الأفق.

لقد حماه طوال فترة إقامته في هذا العالم، والآن، بينما يواجه صعوبة أخرى، استدعاه هذا المنظر بالقوة إلى أحضانه لحماية عقله من التحطم تحت الضغط.

عندما يمر الإنسان بالمصاعب، تصبح ذكرياته الجميلة، و«حبّه»، و«أمله» بمثابة المرساة التي تحافظ على استمراره في التقدم.

كان الأمر أشبه بأن شينا، حتى في هذه الحياة، لا تزال تغمره بحبها ورعايتها.

لم يتمكن جيريث من إيجاد أي إجابة لسؤاله، وكلما فكر في هذا الأمر، ازداد شعوره بأنه غريب.

لم يستطع جيريث سوى التنهد بعد التفكير في هذا الأمر.

قبل أن يتمكن جيريث من الإجابة عن سؤال رورورون، لاحظ تغيرًا مفاجئًا في الأثر؛ فقد بدأ الأثر يضيء بشكل ساطع فجأة، وخرج منه جسم غريب متوهج ذو شكل غير منتظم.

حتى في هذه الحياة، أصبحت مدينًا لك مرة أخرى… أنت قاسية جدًا؛ كيف يُفترض بي أن أرد لك هذا الدين وأنت لست هنا حتى…

وشعر بارتباك غريب تجاه سبب تجاهله تلك الحقيقة تمامًا حتى هذه اللحظة، وكأنّه «نسيها».

وقبل أن يتمكن جيريث من التفكير في هذا الأمر أكثر، تعرض عقله لوابل من المزيد من المعلومات، ولم يكن أمامه سوى التوقف والتركيز على استيعابها.

وفي اللحظة التي بدأ فيها جيريث يزداد ارتباكًا بسبب ذلك الجسم الغريب، اندفع الجسم المتوهج الشبيه بالطاقة نحوه، واخترق درع المانا الخاص به دون أي مقاومة ودخل إلى جسده.

كان يتلقى معرفة تتجاوز قدرة البشر على فهمها.

لقد حماه طوال فترة إقامته في هذا العالم، والآن، بينما يواجه صعوبة أخرى، استدعاه هذا المنظر بالقوة إلى أحضانه لحماية عقله من التحطم تحت الضغط.

كانت معرفة تُمنح له مباشرة من «العالم» نفسه؛ وكانت قصة صراع استمر لآلاف السنين.

[Ding! بطاقة قارئ الذكريات (أسطورية) قيد الاستخدام الآن!]

كانت قصة صراع لا ينتهي من أجل الأمل، وقد أُجبر جيريث على الاستماع إلى هذه القصة.

[Ding! تم استيفاء الشروط! لقد تم إنشاء «إمكانية» جديدة لإنقاذ هذا الكوكب المحتضر!]

امتدت الأرض العشبية المليئة بالخضرة بعيدًا وعلى اتساع الأفق.

م-ماذا!؟ لقد فتحته بهذه البساطة!؟ هذا مستحيل!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط