Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 291

الفصل 291: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الثالث.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 291: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الثالث.

الفصل 291: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الثالث.

ولحسن الحظ، كان زوجها محاربًا، وفارسًا عظيمًا ظل شامخًا حتى أنفاسه الأخيرة، وقاتل حتى أنفاسه الأخيرة ليؤمّن لهما طريقًا للهرب.

بحر الميازما اللامتناهي، سباق التتابع، السجل 11.

في مكان ما من العالم،

وفي غضون عام أو عامين فقط، ذُبحت معظم الكائنات الموجودة على الكوكب، وحُصدت أرواحها.

في مكان ما من العالم،

كان يتحلى بالشجاعة.

على كوكب في زمن مجهول.

«أمي… أنا جائع…»

على كوكب في زمن مجهول.

جرّ طفل صغير قدمه اليسرى المتعفنة والمصابة بالعرج على الأرض، وهو يمشي بصعوبة بينما يمسك بيد أمه.

«ل-لا تقلق… أبي… أبي سيأتي ويحضر لك شيئًا… لتأكله…»

كانت غيوم سوداء معلقة في السماء، وكان الظلام يحيط بهما من كل جانب.

انهارت الأمة؛ لم تستطع أي جيوش فعل شيء ضدها، ولم يستطع أي شخص ذي نفوذ إيقافها.

بالكاد كان هناك شيء يمكن رؤيته في المنطقة، وكانت الأرض مغطاة برمال سوداء حالكة.

لم يعد الحاجز العملاق قادرا أخيرا على تحمله بعد الآن؛ حملت المرأة اليائسة طفلها الميت بين ذراعيها وهي تشاهد موجا هائلا من الميازما تطغى على الكوكب بأكمله.

نظرت والدة الطفل إلى السماء بملامح شاحبة ومرهقة، وبعينها الوحيدة السليمة، استطاعت رؤية شقوق سوداء في السماء.

لم يستطع الكوكب الصمود حتى لثانية واحدة وتحطم على الفور دون مجال للخلاص.

كان الأمر أشبه بالسماء وهي تتحطم بفعل قوة هائلة، وكانت كميات ضخمة من سائل داكن مائل إلى الأرجواني تتدفق إلى الكوكب عبر الشقوق.

انهارت الأمة؛ لم تستطع أي جيوش فعل شيء ضدها، ولم يستطع أي شخص ذي نفوذ إيقافها.

لم يكن ذلك السائل الداكن سوى الميازما المكثفة.

«ن-نعم… أنت أشجع طفل على الإطلاق… فأنت ابن أبيك في النهاية! تمامًا مثل والدك، ستصبح فارسًا عظيمًا في المستقبل!»

ومن وقت لآخر، كانت الشقوق في السماء تزداد، ومع كل شق جديد كانت السماء تزداد إشراقًا قليلًا، مما يجعل من الممكن للناس على السطح الرؤية عبر الظلام.

سمحت الميازما للطفل بالكلام حتى الآن لتزيد من تعذيب المرأة نفسيًا وتمنحها المزيد من الألم.

كانت المرأة المنهكة نحيلة للغاية؛ فلم يكن هناك تقريبًا أي عضلات أو دهون في جسدها بالكامل. لم يكن في جسدها سوى العظام والجلد تقريبًا؛ بدت كهيكل عظمي يمشي، إذ إنها لم تأكل شيئًا منذ أيام.

وبمجرد انهيار الحاجز، بدأت الشياطين والرجاسات باجتياح عالمهم.

وكان طفلها في حالة أسوأ حتى؛ فقد كان مصابًا بالفساد الميازمي. وكان كل نفس يأخذه يبدو أكثر إيلامًا وصعوبة من النفس الذي سبقه.

لم يكن بوسعها سوى احتضان ذلك الطفل البريء ومنحه الأمل بمستقبل أفضل.

وبجسده الذي يعاني من سوء التغذية وعقله البريء، طلب الطعام.

تذكرت الوقت الذي كانت فيه تملك عائلة سعيدة ومليئة بالحب.

لكن والدة الطفل كانت عاجزة؛ لم يكن لديها شيء تقدمه لطفلها. ظهرت الدموع في عينيها وهي تنظر إلى طفلها المحتضر بعجز ويأس.

*تحطم!! * *الكراك! *

لم تستطع فعل أي شيء من أجله؛ لم تستطع العثور على علاج له؛ ولم تستطع حتى أن تمنحه ملابس تحميه من هذه الرياح شديدة البرودة.

لكن والدة الطفل كانت عاجزة؛ لم يكن لديها شيء تقدمه لطفلها. ظهرت الدموع في عينيها وهي تنظر إلى طفلها المحتضر بعجز ويأس.

«لماذا يجب أن يحدث هذا لنا… ما الخطيئة التي ارتكبناها؟»

كان هذا كل ما استطاعت فعله من أجله؛ لم يكن لديها علاج، ولا أمل، ولا طعام؛ لم يكن لديها شيء. وكل ما استطاعت فعله هو منحه شعورًا بالراحة وشيئًا من «الأمل» على الأقل.

بالكاد استطاعت الأم التحدث، إذ لم تكن تملك الطاقة لذلك، وراحت تشكو إلى الآلهة، وإلى السماء، لكن لم يكن هناك أحد ليسمعها.

جعلت الشياطين العالم جحيمًا؛ لم تستطع أي جيوش مقاومة ذلك، ولوثت الميازما أنهارهم وإمداداتهم الغذائية، ودمرت كل أمل بالكامل.

استمرت الشقوق في السماء بالازدياد، بينما ظهرت ذكريات ماضٍ غابر منذ زمن طويل في ذهن المرأة.

كان ذلك زمنًا من السلام والسعادة.

تذكرت الوقت الذي كانت فيه تملك عائلة سعيدة ومليئة بالحب.

*تحطم!! * *الكراك! *

تذكرت الوقت الذي كان فيه زوجها يعود من العمل، ويلعب مع الأطفال، بينما كانت تطهو لهم جميعًا وجبة بحب واهتمام.

انتهت حياته في لحظة، إذ أودى الجوع بحياته في تلك اللحظة بالذات. سخرت الميازما من طموحاته وأحلامه.

كان ذلك زمنًا من السلام والسعادة.

بالكاد كان هناك شيء يمكن رؤيته في المنطقة، وكانت الأرض مغطاة برمال سوداء حالكة.

كان ذلك زمنًا لم تكن فيه أي شقوق في السماء؛ كانوا يعيشون بسعادة في بلدة صغيرة دون أي تهديد لحياتهم.

لكنها لم تستطع إظهار ذلك أمام ذلك الطفل البريء.

بدأ كل شيء بالانحدار عندما ظهرت الشقوق في السماء.

ولم تترك الميازما تلك الأرواح وشأنها أيضًا، بل عرّضتها لتعذيب لا نهاية له، وأحيانًا كانت تحولها حتى إلى شياطين وتستخدمها لقتل أحبائها بأنفسهم لاحقًا.

انهارت الأمة؛ لم تستطع أي جيوش فعل شيء ضدها، ولم يستطع أي شخص ذي نفوذ إيقافها.

لقد كذبوا عليهم طوال حياتهم؛ لم يكن هناك شيء اسمه كون مفتوح وحر ومستقبل للبشرية.

كان السبب بسيطًا: الحاجز العظيم الذي اعتاد حمايتهم جميعًا من «بحر الميازما اللامتناهي» كان يتشقق ويتحطم شيئًا فشيئًا.

لم يكن بوسعها سوى احتضان ذلك الطفل البريء ومنحه الأمل بمستقبل أفضل.

وقبل أن تجتاح الوحوش والشياطين الأمة، كانت المرأة قد قرأت في الصحيفة خبر الشقوق في السماء.

لم يكن هناك شيء اسمه بحر من النجوم!

لقد كذبوا عليهم طوال حياتهم؛ لم يكن هناك شيء اسمه كون مفتوح وحر ومستقبل للبشرية.

الفصل 291: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الثالث.

لم يكن هناك شيء اسمه بحر من النجوم!

في مكان ما من العالم،

لم يكن سوى وهم خلقه حاجز ضخم يحمي عالمهم من «بحر الميازما اللامتناهي» في الخارج.

سمحت الميازما للطفل بالكلام حتى الآن لتزيد من تعذيب المرأة نفسيًا وتمنحها المزيد من الألم.

وبمجرد انهيار الحاجز، بدأت الشياطين والرجاسات باجتياح عالمهم.

كان يطمئن والدته إلى أن والده سيعود بالتأكيد لإنقاذهما، وبعدها سيذهب إلى منزل عمه ليلعب مع أخته الكبرى، آنا.

تسربت الميازما إلى الداخل، واندلعت الجحيم في الكوكب بأكمله.

كانت المرأة المنهكة نحيلة للغاية؛ فلم يكن هناك تقريبًا أي عضلات أو دهون في جسدها بالكامل. لم يكن في جسدها سوى العظام والجلد تقريبًا؛ بدت كهيكل عظمي يمشي، إذ إنها لم تأكل شيئًا منذ أيام.

كان الرجال يُؤكلون أحياءً ويُعذبون حتى الموت، وكان الأطفال يُربّون مثل الخنازير ليُذبحوا عاجلًا أم آجلًا، بينما واجهت النساء فظائع مروعة إلى درجة يصعب وصفها.

وفي غضون عام أو عامين فقط، ذُبحت معظم الكائنات الموجودة على الكوكب، وحُصدت أرواحها.

جعلت الشياطين العالم جحيمًا؛ لم تستطع أي جيوش مقاومة ذلك، ولوثت الميازما أنهارهم وإمداداتهم الغذائية، ودمرت كل أمل بالكامل.

كان ذلك زمنًا لم تكن فيه أي شقوق في السماء؛ كانوا يعيشون بسعادة في بلدة صغيرة دون أي تهديد لحياتهم.

وفي غضون عام أو عامين فقط، ذُبحت معظم الكائنات الموجودة على الكوكب، وحُصدت أرواحها.

عندما رأت ابنها يموت أمامها مباشرة هكذا، لم تستطع تحمله بعد الآن؛ تحطم عقلها، وجننت من الألم واليأس.

ولم تترك الميازما تلك الأرواح وشأنها أيضًا، بل عرّضتها لتعذيب لا نهاية له، وأحيانًا كانت تحولها حتى إلى شياطين وتستخدمها لقتل أحبائها بأنفسهم لاحقًا.

كانت تعرف أكثر من أي شخص آخر أنه لم يعد هناك أي «أمل» لهما. ومهما حاولت، لم تستطع حبس تلك الدموع عن الانهمار.

كان الأمر مروعًا؛ بالكاد نجا أحد، إما بالهروب إلى ملاجئ سرية تحت الأرض أو إلى أماكن مليئة بالمخاطر.

لم يعد الحاجز العملاق قادرا أخيرا على تحمله بعد الآن؛ حملت المرأة اليائسة طفلها الميت بين ذراعيها وهي تشاهد موجا هائلا من الميازما تطغى على الكوكب بأكمله.

أما المرأة نفسها، فقد هربت إلى هذه الصحراء الشاسعة مع طفلها، بينما كان زوجها يثبت ذلك الكائن الشيطاني الوحشي في مكانه ليسمح لها بالهروب.

أما المرأة نفسها، فقد هربت إلى هذه الصحراء الشاسعة مع طفلها، بينما كان زوجها يثبت ذلك الكائن الشيطاني الوحشي في مكانه ليسمح لها بالهروب.

ولحسن الحظ، كان زوجها محاربًا، وفارسًا عظيمًا ظل شامخًا حتى أنفاسه الأخيرة، وقاتل حتى أنفاسه الأخيرة ليؤمّن لهما طريقًا للهرب.

لم يستطع الكوكب الصمود حتى لثانية واحدة وتحطم على الفور دون مجال للخلاص.

ولسوء الحظ، أصابت قوة الكائن الشيطاني الوحشي ابنهما إصابة عابرة، فأصيب بالميازما.

وبمجرد انهيار الحاجز، بدأت الشياطين والرجاسات باجتياح عالمهم.

تجولت من مكان إلى آخر، لكنها لم تستطع العثور على أي علاج؛ ولم تستطع العثور على أي طعام، إذ كان البشر يأكلون بعضهم بعضًا بسبب ندرة الطعام، واضطرت إلى الابتعاد عنهم.

قبل الإجابة على سؤالها، رن صوت محطم بصوت عال في العالم المظلم.

«أمي… أنا لا أشعر أنني بخير…»

«سأصبح فارسًا عظيمًا! هيهي…»

أيقظ الصوت الحزين لطفلها المرأة من شرودها؛ فسقطت على ركبتيها واحتضنت طفلها البريء بذراعيها الضعيفتين.

ضحك الاثنان وابتسما لبعضهما، بينما أخفيا ألمهـما وحزنهما في أعماق قلبيهما.

كان هذا كل ما استطاعت فعله من أجله؛ لم يكن لديها علاج، ولا أمل، ولا طعام؛ لم يكن لديها شيء. وكل ما استطاعت فعله هو منحه شعورًا بالراحة وشيئًا من «الأمل» على الأقل.

*تحطم!! * *الكراك! *

«ل-لا تقلق… أبي… أبي سيأتي ويحضر لك شيئًا… لتأكله…»

وقبل أن تجتاح الوحوش والشياطين الأمة، كانت المرأة قد قرأت في الصحيفة خبر الشقوق في السماء.

وبينما قالت تلك الكلمات التي تحمل «الأمل» لطفلها البريء، انهمرت الدموع من عينيها الخاويتين من الحياة.

وقبل أن تجتاح الوحوش والشياطين الأمة، كانت المرأة قد قرأت في الصحيفة خبر الشقوق في السماء.

كانت تعرف أكثر من أي شخص آخر أنه لم يعد هناك أي «أمل» لهما. ومهما حاولت، لم تستطع حبس تلك الدموع عن الانهمار.

في مكان ما من العالم،

لم يكن بوسعها سوى احتضان ذلك الطفل البريء ومنحه الأمل بمستقبل أفضل.

كان السبب بسيطًا: الحاجز العظيم الذي اعتاد حمايتهم جميعًا من «بحر الميازما اللامتناهي» كان يتشقق ويتحطم شيئًا فشيئًا.

«أ-أنا أحب أبي… أمي… أنا متأكد… أنه سيعود… سنذهب إلى منزل آنا لنلعب بعد ذلك… هيهي…»

«أ-أنا أحب أبي… أمي… أنا متأكد… أنه سيعود… سنذهب إلى منزل آنا لنلعب بعد ذلك… هيهي…»

«أحب اللعب… مع آنا…»

الفصل 291: سباق التتابع ضد «القدر»! الجزء الثالث.

كان الطفل الصغير يعاني من ألم هائل؛ لم يكن قد أكل شيئًا، ومع ذلك، لم يكن يريد سوى أن يجعل والدته سعيدة.

كان يتحلى بالشجاعة.

وبينما قالت تلك الكلمات التي تحمل «الأمل» لطفلها البريء، انهمرت الدموع من عينيها الخاويتين من الحياة.

كان يطمئن والدته إلى أن والده سيعود بالتأكيد لإنقاذهما، وبعدها سيذهب إلى منزل عمه ليلعب مع أخته الكبرى، آنا.

كان الأمر أشبه بالسماء وهي تتحطم بفعل قوة هائلة، وكانت كميات ضخمة من سائل داكن مائل إلى الأرجواني تتدفق إلى الكوكب عبر الشقوق.

كانت ابتسامة الصبي الصغير بريئة ومشرقة إلى درجة لم تستطع المرأة معها سوى الشعور بالعجز والندم والحزن.

تذكرت الوقت الذي كان فيه زوجها يعود من العمل، ويلعب مع الأطفال، بينما كانت تطهو لهم جميعًا وجبة بحب واهتمام.

لكنها لم تستطع إظهار ذلك أمام ذلك الطفل البريء.

كانت غيوم سوداء معلقة في السماء، وكان الظلام يحيط بهما من كل جانب.

ابتسمت قليلًا وأجابته:

وبمجرد انهيار الحاجز، بدأت الشياطين والرجاسات باجتياح عالمهم.

«ن-نعم… أنت أشجع طفل على الإطلاق… فأنت ابن أبيك في النهاية! تمامًا مثل والدك، ستصبح فارسًا عظيمًا في المستقبل!»

ومن وقت لآخر، كانت الشقوق في السماء تزداد، ومع كل شق جديد كانت السماء تزداد إشراقًا قليلًا، مما يجعل من الممكن للناس على السطح الرؤية عبر الظلام.

«ف-فارسي الصغير اللطيف!»

«أ-أنا أحب أبي… أمي… أنا متأكد… أنه سيعود… سنذهب إلى منزل آنا لنلعب بعد ذلك… هيهي…»

ضحك الاثنان وابتسما لبعضهما، بينما أخفيا ألمهـما وحزنهما في أعماق قلبيهما.

«هاهاهاهاهاها! لقد مات! هاهاهاهاهاها!

رفع الطفل الصغير يده المتعفنة نحو السماء وتحدث بفخر.

كان السبب بسيطًا: الحاجز العظيم الذي اعتاد حمايتهم جميعًا من «بحر الميازما اللامتناهي» كان يتشقق ويتحطم شيئًا فشيئًا.

«سأصبح فارسًا عظيمًا! هيهي…»

وبينما قالت تلك الكلمات التي تحمل «الأمل» لطفلها البريء، انهمرت الدموع من عينيها الخاويتين من الحياة.

وبهذه الضحكة الأخيرة، سقط الطفل.

كان الأمر مروعًا؛ بالكاد نجا أحد، إما بالهروب إلى ملاجئ سرية تحت الأرض أو إلى أماكن مليئة بالمخاطر.

انتهت حياته في لحظة، إذ أودى الجوع بحياته في تلك اللحظة بالذات. سخرت الميازما من طموحاته وأحلامه.

رثمت ويأسها وبكت، ولكن لم يكن هناك أحد يمكنه مساعدتها.

سمحت الميازما للطفل بالكلام حتى الآن لتزيد من تعذيب المرأة نفسيًا وتمنحها المزيد من الألم.

“لماذا… لماذا يحدث هذا لنا…”

«هاهاهاهاهاها! لقد مات! هاهاهاهاهاها!

بحر الميازما اللامتناهي، سباق التتابع، السجل 11.

عندما رأت ابنها يموت أمامها مباشرة هكذا، لم تستطع تحمله بعد الآن؛ تحطم عقلها، وجننت من الألم واليأس.

ولحسن الحظ، كان زوجها محاربًا، وفارسًا عظيمًا ظل شامخًا حتى أنفاسه الأخيرة، وقاتل حتى أنفاسه الأخيرة ليؤمّن لهما طريقًا للهرب.

رثمت ويأسها وبكت، ولكن لم يكن هناك أحد يمكنه مساعدتها.

تسربت الميازما إلى الداخل، واندلعت الجحيم في الكوكب بأكمله.

“لماذا… لماذا يحدث هذا لنا…”

كان السبب بسيطًا: الحاجز العظيم الذي اعتاد حمايتهم جميعًا من «بحر الميازما اللامتناهي» كان يتشقق ويتحطم شيئًا فشيئًا.

*تحطم!! * *الكراك! *

ولم تترك الميازما تلك الأرواح وشأنها أيضًا، بل عرّضتها لتعذيب لا نهاية له، وأحيانًا كانت تحولها حتى إلى شياطين وتستخدمها لقتل أحبائها بأنفسهم لاحقًا.

قبل الإجابة على سؤالها، رن صوت محطم بصوت عال في العالم المظلم.

«أحب اللعب… مع آنا…»

لم يعد الحاجز العملاق قادرا أخيرا على تحمله بعد الآن؛ حملت المرأة اليائسة طفلها الميت بين ذراعيها وهي تشاهد موجا هائلا من الميازما تطغى على الكوكب بأكمله.

«أمي… أنا جائع…»

لم يستطع الكوكب الصمود حتى لثانية واحدة وتحطم على الفور دون مجال للخلاص.

كانت تعرف أكثر من أي شخص آخر أنه لم يعد هناك أي «أمل» لهما. ومهما حاولت، لم تستطع حبس تلك الدموع عن الانهمار.

مع الكوكب، تم تدمير العديد من الأجناس، وتحطمت العديد من الأرواح، وتم كسر العديد من الأحلام.

ولسوء الحظ، أصابت قوة الكائن الشيطاني الوحشي ابنهما إصابة عابرة، فأصيب بالميازما.

ومن وقت لآخر، كانت الشقوق في السماء تزداد، ومع كل شق جديد كانت السماء تزداد إشراقًا قليلًا، مما يجعل من الممكن للناس على السطح الرؤية عبر الظلام.

كان يتحلى بالشجاعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط