كان هناك أمر آخر قرر غوستاف تجربته للعثور على الآنسة إيمي.
لكن دون علمها، استغل غوستاف هذه الفرصة ليتعلم بالكامل كيفية قيادة مركبة فضائية.
شعر غوستاف بأن عقله يُسحب إلى بُعد مختلف، بينما تغير منظور رؤيته بالكامل إلى منظور جديد.
لم يسبق له أن حاول استخدامه للعثور على شخص خارج الأرض، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان سينجح أم لا، لكنه كان يأمل أن تكون عيون الحاكم قوية بما يكفي لتحقيق ذلك.
والآن بعد أن اطمأن إلى ذلك، اختفى الشعور المزعج الذي كان يراوده في مؤخرة ذهنه.
[تم تفعيل تتبع إشارات الحياة]
كانت الضابطة ماغ تعلّمه في الغالب كيفية الخروج من حالات الطوارئ في الفضاء والتعامل مع السيناريوهات المختلفة.
كان قد حفظ إشارات الحياة لجميع الأشخاص الذين يهتم بهم منذ فترة.
ومع أنه كان يعتقد في ذلك الوقت أن القيام بذلك لن يكون ضروريًا، نظرًا لأن الآنسة إيمي كانت قوية جدًا ولن تحتاج إلى حماية، إلا أن فكرةً مرت في ذهنه مفادها أنه قد يضطر يومًا ما إلى البحث عنها أو شيء من هذا القبيل.
“على الأقل يبدو أنها بخير،” فكر غوستاف في داخله.
لذلك، حفظ إشارتها هي الأخرى، تمامًا كما فعل مع الآخرين.
[“|•~^/”]
زهووووننن~
[“|•~^/”]
لكن دون علمها، استغل غوستاف هذه الفرصة ليتعلم بالكامل كيفية قيادة مركبة فضائية.
وفجأة، تشوشت رؤيته، وظهرت إشارة حياة الآنسة إيمي في ذهن غوستاف.
فسرعان ما أوقف تتبع إشارات الحياة، فعادت رؤيته إلى وضوحها، ورأى مرة أخرى أركان غرفته الأربعة.
زهووووننن~
شعر غوستاف أيضًا أن كلا الاحتمالين قد يكون صحيحًا، لكن الأمر الأهم هو أن الآنسة إيمي كانت بخير.
لكن دون علمها، استغل غوستاف هذه الفرصة ليتعلم بالكامل كيفية قيادة مركبة فضائية.
شعر غوستاف بأن عقله يُسحب إلى بُعد مختلف، بينما تغير منظور رؤيته بالكامل إلى منظور جديد.
ما ظهر في مجال رؤيته كان منطقة ضبابية ذات مدى رؤية منخفض للغاية.
كما لمح خطًا أزرق في المسافة، بالإضافة إلى علامة بالكاد يمكن ملاحظتها تشبه حرف “F” في الأمام.
ورغم سوء الرؤية، استطاع أن يدرك أن الآنسة إيمي بدت وكأنها تتحرك.
كما لمح خطًا أزرق في المسافة، بالإضافة إلى علامة بالكاد يمكن ملاحظتها تشبه حرف “F” في الأمام.
كان عليه أن يركز على تدريبه، الذي سينتهي بعد أسبوع من الآن.
“على الأقل يبدو أنها بخير،” فكر غوستاف في داخله.
فالمعلومة الوحيدة التي حصل عليها هي أن الآنسة إيمي لا تزال على قيد الحياة.
ومع أنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان ينظر إليه، بدا أن الآنسة إيمي كانت تتقدم بخطوات منتظمة ومتناسقة.
فقد أتقن غوستاف استخدام كل زر، ومفتاح، ولوحة تحكم، وكل شيء حرفيًا كان ضروريًا لقيادة المركبة الفضائية بشكل جيد.
[“|•~^/”]
لاحظ غوستاف أن طاقته تُستنزف بسرعة كبيرة، رغم أنه لم يكن قد اتصل بإشارة حياة الآنسة إيمي لأكثر من عشر ثوانٍ.
كما لمح خطًا أزرق في المسافة، بالإضافة إلى علامة بالكاد يمكن ملاحظتها تشبه حرف “F” في الأمام.
فسرعان ما أوقف تتبع إشارات الحياة، فعادت رؤيته إلى وضوحها، ورأى مرة أخرى أركان غرفته الأربعة.
كان مترددًا بشأن إخبار جاك شيروين بهذا الأمر، نظرًا لأنهم كانوا يبحثون عن الآنسة إيمي، لكنه أدرك في النهاية أنه لم يكن هناك شيء يُبلغ عنه حقًا.
لم تكن قد مرت عشر ثوانٍ حتى، لكنه كان قد استهلك بالفعل عدة آلاف من نقاط الطاقة لمجرد الاتصال بإشارة حياة الآنسة إيمي.
في البداية لم ترغب الضابطة ماغ في السماح له، لكنها قررت أنه لا يوجد ما يدعو للقلق طالما أنها ستكون في مقعد مساعد الطيار، إذ يمكنها تولي التحكم فورًا إذا ارتكب غوستاف أي خطأ.
قدّر أنه لو استمر على هذا الحال، فسيُستنزف تقريبًا بالكامل خلال دقيقة واحدة.
فالمعلومة الوحيدة التي حصل عليها هي أن الآنسة إيمي لا تزال على قيد الحياة.
قاد هذا غوستاف إلى احتمالين.
لكن دون علمها، استغل غوستاف هذه الفرصة ليتعلم بالكامل كيفية قيادة مركبة فضائية.
الأول: أن الآنسة إيمي كانت موجودة على كوكب يقع في مجرة بعيدة جدًا عن الأرض، ولهذا السبب كان يستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة. وإلى جانب ذلك، كانت وضوح الرؤية سيئًا أيضًا، وهو ما اعتقد أنه تأثير آخر للمسافة.
“جاك شيروين… ماك فريندزر… شخصان مختلفان في الجسد نفسه، وكلاهما من الـMixedbloods برتبة Beacon،” قال غوستاف في داخله، وقد بدا عليه الارتباك.
والثاني: أن الآنسة إيمي كانت قوية جدًا ببساطة، لدرجة أن التجسس عليها كان مهمة هائلة حتى بالنسبة إلى قوة عيون الحاكم.
فسرعان ما أوقف تتبع إشارات الحياة، فعادت رؤيته إلى وضوحها، ورأى مرة أخرى أركان غرفته الأربعة.
شعر غوستاف أيضًا أن كلا الاحتمالين قد يكون صحيحًا، لكن الأمر الأهم هو أن الآنسة إيمي كانت بخير.
ورغم سوء الرؤية، استطاع أن يدرك أن الآنسة إيمي بدت وكأنها تتحرك.
والآن بعد أن اطمأن إلى ذلك، اختفى الشعور المزعج الذي كان يراوده في مؤخرة ذهنه.
والثاني: أن الآنسة إيمي كانت قوية جدًا ببساطة، لدرجة أن التجسس عليها كان مهمة هائلة حتى بالنسبة إلى قوة عيون الحاكم.
كان الشيء الوحيد الذي يهمه الآن هو معرفة سبب مغادرتها ومتى ستعود.
ومع أنه استطاع رؤية ما تراه الآنسة إيمي من منظورها باستخدام عيون الحاكم، فإنه لم يستطع تحديد موقعها من خلالها إلا إذا لمح نوعًا من الأدلة.
—
لكن على عكس العالم الطبيعي، كان الفضاء هنا محدودًا.
كانت الآنسة إيمي بعيدة جدًا بحيث لم يتمكن من استشعار موقعها وتتبع أثره، بخلاف ما يحدث عادةً عندما يستخدم هذه القدرة على أشخاص موجودين على الأرض.
وخلال التدريب الخاص، أتقن غوستاف عمليًا كل ما يتعلق بالسفر عبر الفضاء.
قرر ألا يرهق نفسه بالتفكير في الأمر كثيرًا، وبناءً على احتماله الأول، شعر أن الآنسة إيمي ربما كانت منشغلة بشيء مهم.
لم يسبق له أن حاول استخدامه للعثور على شخص خارج الأرض، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان سينجح أم لا، لكنه كان يأمل أن تكون عيون الحاكم قوية بما يكفي لتحقيق ذلك.
“جاك شيروين… ماك فريندزر… شخصان مختلفان في الجسد نفسه، وكلاهما من الـMixedbloods برتبة Beacon،” قال غوستاف في داخله، وقد بدا عليه الارتباك.
وعندما تنتهي منه، ستعود.
[تم تفعيل تتبع إشارات الحياة]
كان عليه أن يركز على تدريبه، الذي سينتهي بعد أسبوع من الآن.
فسرعان ما أوقف تتبع إشارات الحياة، فعادت رؤيته إلى وضوحها، ورأى مرة أخرى أركان غرفته الأربعة.
[تم تفعيل تتبع إشارات الحياة]
خلال الأسبوع التالي، ستنتهي فترة غوستاف في معسكر MBO، وسينطلق في المهمة التي ستحدد ما إذا كان سيقضي المزيد من السنوات في المعسكر، أم سيتم أخيرًا وضعه في فرقة تحدد ما إذا كان سيحصل على مهام على الأرض أو خارج الكوكب.
“على الأقل يبدو أنها بخير،” فكر غوستاف في داخله.
كان مترددًا بشأن إخبار جاك شيروين بهذا الأمر، نظرًا لأنهم كانوا يبحثون عن الآنسة إيمي، لكنه أدرك في النهاية أنه لم يكن هناك شيء يُبلغ عنه حقًا.
فالمعلومة الوحيدة التي حصل عليها هي أن الآنسة إيمي لا تزال على قيد الحياة.
كان قد حفظ إشارات الحياة لجميع الأشخاص الذين يهتم بهم منذ فترة.
“جاك شيروين… ماك فريندزر… شخصان مختلفان في الجسد نفسه، وكلاهما من الـMixedbloods برتبة Beacon،” قال غوستاف في داخله، وقد بدا عليه الارتباك.
وفقًا لما سمعه، كان كلاهما يمتلك سلالة تُسمى “مفهوم الكيانات” (Concept Of Entities).
“على الأقل يبدو أنها بخير،” فكر غوستاف في داخله.
وفقًا لما سمعه، كان كلاهما يمتلك سلالة تُسمى “مفهوم الكيانات” (Concept Of Entities).
كان قد حفظ إشارات الحياة لجميع الأشخاص الذين يهتم بهم منذ فترة.
ورغم أن سلالتهما كانت واحدة، فإن جاك كان قادرًا على استخدام قدرات مختلفة عن قدرات ماك.
لم يستطع غوستاف تخيل مدى قوتهما، لكنه ظل يتساءل كيف انتهت معركة ماك مع الآنسة إيمي بالتعادل، رغم أنه كان من المفترض أن يكون أقوى منها.
ومع أنه كان يعتقد في ذلك الوقت أن القيام بذلك لن يكون ضروريًا، نظرًا لأن الآنسة إيمي كانت قوية جدًا ولن تحتاج إلى حماية، إلا أن فكرةً مرت في ذهنه مفادها أنه قد يضطر يومًا ما إلى البحث عنها أو شيء من هذا القبيل.
وجد غوستاف هذه السلالة مثيرة للاهتمام جدًا، بعدما اكتشف أن معسكر MBO قد أنشأه ماك باستخدام سلالته، إذ استخدمها لإنشاء عالم منفصل لكنه مشابه للأرض.
كان قد حفظ إشارات الحياة لجميع الأشخاص الذين يهتم بهم منذ فترة.
لم يستطع غوستاف تخيل مدى قوتهما، لكنه ظل يتساءل كيف انتهت معركة ماك مع الآنسة إيمي بالتعادل، رغم أنه كان من المفترض أن يكون أقوى منها.
[“|•~^/”]
—
شعر غوستاف بأن عقله يُسحب إلى بُعد مختلف، بينما تغير منظور رؤيته بالكامل إلى منظور جديد.
مرت الأيام بسرعة كبيرة داخل المعسكر.
لم تكن قد مرت عشر ثوانٍ حتى، لكنه كان قد استهلك بالفعل عدة آلاف من نقاط الطاقة لمجرد الاتصال بإشارة حياة الآنسة إيمي.
[تم تفعيل تتبع إشارات الحياة]
وخلال التدريب الخاص، أتقن غوستاف عمليًا كل ما يتعلق بالسفر عبر الفضاء.
ورغم أنها كانت تجلس في مقعد مساعد الطيار، فإنها لم تكن بحاجة إلى فعل أي شيء.
لم تكن قد مرت عشر ثوانٍ حتى، لكنه كان قد استهلك بالفعل عدة آلاف من نقاط الطاقة لمجرد الاتصال بإشارة حياة الآنسة إيمي.
كانت الضابطة ماغ تعلّمه في الغالب كيفية الخروج من حالات الطوارئ في الفضاء والتعامل مع السيناريوهات المختلفة.
الأول: أن الآنسة إيمي كانت موجودة على كوكب يقع في مجرة بعيدة جدًا عن الأرض، ولهذا السبب كان يستهلك قدرًا هائلًا من الطاقة. وإلى جانب ذلك، كانت وضوح الرؤية سيئًا أيضًا، وهو ما اعتقد أنه تأثير آخر للمسافة.
كان الشيء الوحيد الذي يهمه الآن هو معرفة سبب مغادرتها ومتى ستعود.
وكان من ضمن هذه التدريبات قيادة مركبة فضائية.
وفجأة، تشوشت رؤيته، وظهرت إشارة حياة الآنسة إيمي في ذهن غوستاف.
وبما أن هذا موضوع واسع، ولم يكن يُدرّس إلا لأولئك الذين تم تصنيفهم ليصبحوا طيارين في MBO مستقبلًا، فقد كان من المفترض في البداية أن تمنح غوستاف تدريبًا بسيطًا فقط، حتى يعرف شيئًا أو شيئين عنه في حال وجد نفسه في موقف صعب.
وفقًا لما سمعه، كان كلاهما يمتلك سلالة تُسمى “مفهوم الكيانات” (Concept Of Entities).
لكن دون علمها، استغل غوستاف هذه الفرصة ليتعلم بالكامل كيفية قيادة مركبة فضائية.
وبالطبع، كان الفضاء بين المجرات موجودًا هنا أيضًا، نظرًا لأن معسكر MBO قد شُيّد ليكون مشابهًا للأرض.
وفي أحد الأيام، طلب الإذن بالطيران.
في البداية لم ترغب الضابطة ماغ في السماح له، لكنها قررت أنه لا يوجد ما يدعو للقلق طالما أنها ستكون في مقعد مساعد الطيار، إذ يمكنها تولي التحكم فورًا إذا ارتكب غوستاف أي خطأ.
“على الأقل يبدو أنها بخير،” فكر غوستاف في داخله.
وبالطبع، كان الفضاء بين المجرات موجودًا هنا أيضًا، نظرًا لأن معسكر MBO قد شُيّد ليكون مشابهًا للأرض.
مرت الأيام بسرعة كبيرة داخل المعسكر.
لكن على عكس العالم الطبيعي، كان الفضاء هنا محدودًا.
مرت الأيام بسرعة كبيرة داخل المعسكر.
ولدهشتها، انتهى الأمر بغوستاف إلى قيادة المركبة الفضائية بإتقان.
ورغم أن سلالتهما كانت واحدة، فإن جاك كان قادرًا على استخدام قدرات مختلفة عن قدرات ماك.
ورغم أنها كانت تجلس في مقعد مساعد الطيار، فإنها لم تكن بحاجة إلى فعل أي شيء.
كان الشيء الوحيد الذي يهمه الآن هو معرفة سبب مغادرتها ومتى ستعود.
كانت الآنسة إيمي بعيدة جدًا بحيث لم يتمكن من استشعار موقعها وتتبع أثره، بخلاف ما يحدث عادةً عندما يستخدم هذه القدرة على أشخاص موجودين على الأرض.
فقد أتقن غوستاف استخدام كل زر، ومفتاح، ولوحة تحكم، وكل شيء حرفيًا كان ضروريًا لقيادة المركبة الفضائية بشكل جيد.
