الفصل 296: المؤامرة. الجزء الأول.
الفصل 296: المؤامرة. الجزء الأول.
حتى وهو يعاني مثل هذا الألم والعذاب الهائلين، لم يتوقف الرجل عن الحركة؛ بل استخدم يديه للزحف إلى الأمام ورفض التوقف.
لهاث يلهث لهاث
«ل-لم يبقَ… سوى ق-قليل…»
ركض رجل يرتدي رداءً أسود داكنًا تتخلله خطوط حمراء عبر أرض قاحلة شاسعة.
وبينما كان يركض، كان ينظر إلى الخلف باستمرار، وقد ارتسمت على وجهه نظرة رعب وخوف.
وبينما كان يركض، كان ينظر إلى الخلف باستمرار، وقد ارتسمت على وجهه نظرة رعب وخوف.
كان المشهد مروعًا، إذ مزقت تلك النباتات الماصة للدماء مئات أعضاء الطائفة في غضون ثوانٍ، وامتصت أجسادهم حتى جفت بأبشع طريقة ممكنة.
كانت ذراعه اليسرى مفقودة بالكامل، وبدلًا منها كانت زهرة غريبة تنمو على جسده.
منذ أن أخبر جيريث لوتشي عن الدرع القوي الخاص بصهيون، كانت تتعقب أعضاء «طائفة القبة الزائفة» وتصطادهم بحثًا عن الدرع.
كانت للزهرة وجه بشري، وكانت تبتسم للرجل المصاب ابتسامة مخيفة بينما تمتص دمه وماناه لتنمو بسرعة هائلة.
وبعد أن ركض لعدة دقائق، خانت ساقاه قواه وسقطتا، بينما امتصت الزهرة الغريبة دمه بالكامل وبدأت تلتهم أعضاءه الداخلية بجذورها.
«س-ساعدوني… سعال! سعال!»
«آآه~ يا لها من مضيعة~ أريد الآن شيئًا آخر لألعب به~»
ترنح الرجل وكاد يسقط أثناء ركضه؛ وقد نزفت أصابع قدميه بعدما اصطدمت بحجر عن طريق الخطأ، لكنه لم يكن يملك وقتًا للتوقف والاعتناء بإصاباته.
لم تكن المرأة سوى لوتشي نفسها؛ فقد استخدمت التعويذة على الزهرة وتواصلت معها لمعرفة جميع المعلومات التي امتصتها الزهرة من الرجل.
كانت قوته تُمتص ببطء بواسطة تلك الزهرة الغريبة، التي كانت تبتسم له وتضحك وكأنها مستمتعة بمعاناته.
كانت للزهرة وجه بشري، وكانت تبتسم للرجل المصاب ابتسامة مخيفة بينما تمتص دمه وماناه لتنمو بسرعة هائلة.
وبعد أن ركض لعدة دقائق، خانت ساقاه قواه وسقطتا، بينما امتصت الزهرة الغريبة دمه بالكامل وبدأت تلتهم أعضاءه الداخلية بجذورها.
ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء فوق الوادي، وخرجت منها يد عملاقة مصنوعة من الخشب والنباتات.
استحوذ نظام جذور النبتة بأكمله على جسد الرجل، وجعله ينهار على الأرض.
«أوه؟ هل تبكي؟ رجل بالغ يبكي هكذا؟ هيهي، أنت مثير للشفقة جدًا… أعتقد أنني بالغت في تقديرك، هيهي…»
«س-سا…عدوني…»
ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء فوق الوادي، وخرجت منها يد عملاقة مصنوعة من الخشب والنباتات.
حتى وهو يعاني مثل هذا الألم والعذاب الهائلين، لم يتوقف الرجل عن الحركة؛ بل استخدم يديه للزحف إلى الأمام ورفض التوقف.
«أرا أرا~ أنت لطيف جدًا~ لقد تمكنت من الركض إلى هذا الحد حتى بعد أن وضعت زهرتي الصغيرة عليك؟ أنت أصلب مما توقعت! هذا رائع جدًا!»
وكأنه كان يخشى ما يطارده أكثر من خوفه من الموت.
وبعضهم الآخر سُحق في الحال وتحول إلى كتلة من اللحم تحت اليد العملاقة.
كان يخشى أن يلحق به الوحش الذي يطارده قبل أن يموت تمامًا، وكان الرعب والخوف من ذلك الوحش واضحين على وجهه.
أما البقية، فلم تكن لديهم بالكاد أي معرفة تستحق شيئًا؛ ولهذا تطلب الأمر من لوتشي جهدًا كبيرًا حتى تحصل أخيرًا على بعض المعلومات المتعلقة بقاعدة القبة الزائفة التي كانت تبحث عنها.
«ل-لم يبقَ… سوى ق-قليل…»
لم يكن أحد يعرف عدد القواعد التي يمتلكونها، ولا أين يمكن أن يكون درع صهيون موجودًا بالضبط من بينها جميعًا.
وبعزيمة وإصرار كبيرين، زحف الرجل إلى الأمام بصعوبة بالغة، بينما احتك جسده بالكامل بالأرض، وتمزقت ملابسه واحتكت بجلده، مما تسبب في إصابته بجروح.
دخل صوت امرأة إلى أذني الرجل، وجعل جسده بالكامل يرتجف من الخوف والرعب.
لكن الغريب أنه لم يكن هناك أي نزيف رغم معاناته من جروح خطيرة؛ بل في الواقع، لم يتبقَّ في جسد الرجل ما يكفي من الدم حتى ينزف.
ركض رجل يرتدي رداءً أسود داكنًا تتخلله خطوط حمراء عبر أرض قاحلة شاسعة.
كانت الزهرة العملاقة تضحك له بشكل مخيف بينما تمتص جسده بالكامل حتى تجففه تمامًا، كأنها مصاصة دماء حقيقية.
«هيهي، إذًا ما الذي يمنعنا؟ لنذهب!»
وقبل أن يتمكن الرجل من الزحف لمسافة أبعد، دوّى في أذنيه صوت خطوات ثابتة.
دخل صوت امرأة إلى أذني الرجل، وجعل جسده بالكامل يرتجف من الخوف والرعب.
«أرا أرا~ أنت لطيف جدًا~ لقد تمكنت من الركض إلى هذا الحد حتى بعد أن وضعت زهرتي الصغيرة عليك؟ أنت أصلب مما توقعت! هذا رائع جدًا!»
لكن الغريب أنه لم يكن هناك أي نزيف رغم معاناته من جروح خطيرة؛ بل في الواقع، لم يتبقَّ في جسد الرجل ما يكفي من الدم حتى ينزف.
دخل صوت امرأة إلى أذني الرجل، وجعل جسده بالكامل يرتجف من الخوف والرعب.
كانت تسمح لهم بالهروب بعد أن تزرع فيهم اللعنة، ثم تسحق آمالهم لإرضاء نفسها، وبعدها تستخرج منهم جميع المعلومات.
كان ذلك هو الصوت الذي لم يكن يريد سماعه مرة أخرى أبدًا.
كانت للزهرة وجه بشري، وكانت تبتسم للرجل المصاب ابتسامة مخيفة بينما تمتص دمه وماناه لتنمو بسرعة هائلة.
«ل-لا… لا! لا!»
لم يكن أحد يعرف عدد القواعد التي يمتلكونها، ولا أين يمكن أن يكون درع صهيون موجودًا بالضبط من بينها جميعًا.
بدأ الرجل يبكي بيأس، وكأن عالمه بأكمله قد انهار عندما لحقت به المرأة.
لم يكن أحد يعرف عدد القواعد التي يمتلكونها، ولا أين يمكن أن يكون درع صهيون موجودًا بالضبط من بينها جميعًا.
«أوه؟ هل تبكي؟ رجل بالغ يبكي هكذا؟ هيهي، أنت مثير للشفقة جدًا… أعتقد أنني بالغت في تقديرك، هيهي…»
لم تكن المرأة سوى لوتشي نفسها؛ فقد استخدمت التعويذة على الزهرة وتواصلت معها لمعرفة جميع المعلومات التي امتصتها الزهرة من الرجل.
«لقد مللت منك؛ يمكنك أن تذهب وتموت فحسب~»
كان يخشى أن يلحق به الوحش الذي يطارده قبل أن يموت تمامًا، وكان الرعب والخوف من ذلك الوحش واضحين على وجهه.
كبرت الزهرة العملاقة في الحجم على الفور، وغاصت جذورها الضخمة في الأرض بينما التهمت جسد الرجل بالكامل وامتصت منه جميع العناصر الغذائية.
بعد ذلك، تستطيع لوتشي التواصل مع النبتة وجمع أي معلومات استخباراتية تريدها.
لم يتبقَّ سوى ملابس الرجل المتسخة معلقة على جذور الزهرة الغريبة؛ لم يبقَ شيء من جسده، وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.
لم يكن أحد يعرف عدد القواعد التي يمتلكونها، ولا أين يمكن أن يكون درع صهيون موجودًا بالضبط من بينها جميعًا.
كان الشيء الوحيد الذي رآه الرجل أثناء موته هو وجه امرأة شديدة الجمال تبتسم ابتسامة عريضة.
«آآه~ يا لها من مضيعة~ أريد الآن شيئًا آخر لألعب به~»
لم يتبقَّ سوى ملابس الرجل المتسخة معلقة على جذور الزهرة الغريبة؛ لم يبقَ شيء من جسده، وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.
ابتسمت المرأة بسعادة وربتت على الزهرة العملاقة؛ ثم استخدمت ماناها لإلقاء سحر.
كانت قوته تُمتص ببطء بواسطة تلك الزهرة الغريبة، التي كانت تبتسم له وتضحك وكأنها مستمتعة بمعاناته.
[سحر الخشب، الدرجة-3: التواصل مع النباتات!]
لكن الغريب أنه لم يكن هناك أي نزيف رغم معاناته من جروح خطيرة؛ بل في الواقع، لم يتبقَّ في جسد الرجل ما يكفي من الدم حتى ينزف.
لم تكن المرأة سوى لوتشي نفسها؛ فقد استخدمت التعويذة على الزهرة وتواصلت معها لمعرفة جميع المعلومات التي امتصتها الزهرة من الرجل.
كان معظم أعضاء الطائفة فاسدين بالميازما، وقد يُقتلون في الحال إذا لمسوا ذلك الدرع؛ ولذلك لا بد من وجود مكان خاص أُعد لتخزينه.
كانت هذه الزهرة نوعًا من اللعنة التي زرعتها في الرجل، وكانت تمتص كل شيء من الضحية، بما في ذلك ذكرياتها.
ومن دون أن تكلف نفسها عناء التحقيق، أشارت لوتشي بإصبعها نحو الأرض وألقت تعويذة.
بعد ذلك، تستطيع لوتشي التواصل مع النبتة وجمع أي معلومات استخباراتية تريدها.
«آآآآه!!! مَا هَذَا!!!!»
وبصفتها نصف جنية ونصف شيطانة إغواء، فإن قدرتها على إلقاء سحر اللعنات إلى جانب عناصر الطبيعة، مثل الخشب وما إلى ذلك، عالية جدًا.
دخل صوت امرأة إلى أذني الرجل، وجعل جسده بالكامل يرتجف من الخوف والرعب.
«همم، أوه!! إذًا، أنت تقول إن رفيقه كان يهرب إلى قاعدتهم السرية الموجودة هنا! لقد وجدت الخيط أخيرًا!»
كان يخشى أن يلحق به الوحش الذي يطارده قبل أن يموت تمامًا، وكان الرعب والخوف من ذلك الوحش واضحين على وجهه.
منذ أن أخبر جيريث لوتشي عن الدرع القوي الخاص بصهيون، كانت تتعقب أعضاء «طائفة القبة الزائفة» وتصطادهم بحثًا عن الدرع.
«ل-لا… لا! لا!»
كانت تلعب معهم، وتتسلى بهم، وتتعامل معهم كما تتعامل القطة مع الفأر.
وكأنه كان يخشى ما يطارده أكثر من خوفه من الموت.
كانت تسمح لهم بالهروب بعد أن تزرع فيهم اللعنة، ثم تسحق آمالهم لإرضاء نفسها، وبعدها تستخرج منهم جميع المعلومات.
«أوه؟ هل تبكي؟ رجل بالغ يبكي هكذا؟ هيهي، أنت مثير للشفقة جدًا… أعتقد أنني بالغت في تقديرك، هيهي…»
كان معظم أعضاء الطائفة مجرد أشخاص مجانين ومضطربين عقليًا، ومعظمهم لم يكن يملك حتى عقلًا يعمل بصورة طبيعية.
وبعضهم الآخر سُحق في الحال وتحول إلى كتلة من اللحم تحت اليد العملاقة.
كانوا يكتفون بتلقي الأوامر من طائفتهم ويفعلون كل ما يُطلب منهم.
«س-سا…عدوني…»
أما البقية، فلم تكن لديهم بالكاد أي معرفة تستحق شيئًا؛ ولهذا تطلب الأمر من لوتشي جهدًا كبيرًا حتى تحصل أخيرًا على بعض المعلومات المتعلقة بقاعدة القبة الزائفة التي كانت تبحث عنها.
لهاث يلهث لهاث
كانت طائفة القبة الزائفة منظمة بارعة جدًا في إبقاء نفسها مخفية.
لم يكن أحد يعرف عدد القواعد التي يمتلكونها، ولا أين يمكن أن يكون درع صهيون موجودًا بالضبط من بينها جميعًا.
«أرا أرا~ أنت لطيف جدًا~ لقد تمكنت من الركض إلى هذا الحد حتى بعد أن وضعت زهرتي الصغيرة عليك؟ أنت أصلب مما توقعت! هذا رائع جدًا!»
كانت لوتشي تعلم أن الدرع قد أُشبِع بكميات هائلة من عناصر الضوء، ولذلك كان من المرجح أنه ليس شيئًا يستطيع أي عضو طائفة عادي الاقتراب منه.
كان الشيء الوحيد الذي رآه الرجل أثناء موته هو وجه امرأة شديدة الجمال تبتسم ابتسامة عريضة.
كان معظم أعضاء الطائفة فاسدين بالميازما، وقد يُقتلون في الحال إذا لمسوا ذلك الدرع؛ ولذلك لا بد من وجود مكان خاص أُعد لتخزينه.
كانت قوته تُمتص ببطء بواسطة تلك الزهرة الغريبة، التي كانت تبتسم له وتضحك وكأنها مستمتعة بمعاناته.
استخدمت لوتشي هذا المبدأ لتعقب أعضاء الطائفة الذين كانوا يشترون آثارًا أو أشياء تُستخدم لقمع الآثار المرتبطة بعناصر الضوء.
وبينما كان يركض، كان ينظر إلى الخلف باستمرار، وقد ارتسمت على وجهه نظرة رعب وخوف.
وبهذه الطريقة، تمكنت أخيرًا من العثور على خيط قوي.
كان معظم أعضاء الطائفة مجرد أشخاص مجانين ومضطربين عقليًا، ومعظمهم لم يكن يملك حتى عقلًا يعمل بصورة طبيعية.
«هيهي، إذًا ما الذي يمنعنا؟ لنذهب!»
كانت طائفة القبة الزائفة منظمة بارعة جدًا في إبقاء نفسها مخفية.
ومن دون أدنى تردد، حلّقت لوتشي في الهواء وانطلقت بسرعة نحو الاتجاه الذي كان عضو الطائفة يحاول الهرب إليه.
وبينما كان يركض، كان ينظر إلى الخلف باستمرار، وقد ارتسمت على وجهه نظرة رعب وخوف.
وبعد أن حلقت لبعض الوقت، وصلت إلى وادٍ صغير مخفي خلف صخور ضخمة في الأرض القاحلة.
كانت اليد ضخمة إلى درجة أن إصبعًا واحدًا منها كان بحجم مدينة بأكملها!
استخدمت استشعار المانا الخاص بها، واكتشفت أن هناك سحر وهم قويًا موضوعًا في الوادي، وأن بابًا ضخمًا كان مخفيًا في الأسفل.
كانت قوته تُمتص ببطء بواسطة تلك الزهرة الغريبة، التي كانت تبتسم له وتضحك وكأنها مستمتعة بمعاناته.
ومن دون أن تكلف نفسها عناء التحقيق، أشارت لوتشي بإصبعها نحو الأرض وألقت تعويذة.
بووووووم!!!
[سحر الخشب، الدرجة-2: يد إله الشجرة!]
بعد ذلك، تستطيع لوتشي التواصل مع النبتة وجمع أي معلومات استخباراتية تريدها.
ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء فوق الوادي، وخرجت منها يد عملاقة مصنوعة من الخشب والنباتات.
أما البقية، فلم تكن لديهم بالكاد أي معرفة تستحق شيئًا؛ ولهذا تطلب الأمر من لوتشي جهدًا كبيرًا حتى تحصل أخيرًا على بعض المعلومات المتعلقة بقاعدة القبة الزائفة التي كانت تبحث عنها.
كانت اليد ضخمة إلى درجة أن إصبعًا واحدًا منها كان بحجم مدينة بأكملها!
وبصفتها نصف جنية ونصف شيطانة إغواء، فإن قدرتها على إلقاء سحر اللعنات إلى جانب عناصر الطبيعة، مثل الخشب وما إلى ذلك، عالية جدًا.
بووووووم!!!
«س-سا…عدوني…»
حفرت اليد الضخمة الوادي بأكمله، واقتلعت القاعدة المخفية من الأرض مباشرة، تمامًا كما تستطيع يد الإنسان أن تحفر بسهولة في عش نمل!
كان معظم أعضاء الطائفة مجرد أشخاص مجانين ومضطربين عقليًا، ومعظمهم لم يكن يملك حتى عقلًا يعمل بصورة طبيعية.
«آآآآه!!! مَا هَذَا!!!!»
كان ذلك هو الصوت الذي لم يكن يريد سماعه مرة أخرى أبدًا.
«مَا هَذَا النَّبَات!!! جَسَدِي!!! جَسَدِي!!!»
ومن دون أدنى تردد، حلّقت لوتشي في الهواء وانطلقت بسرعة نحو الاتجاه الذي كان عضو الطائفة يحاول الهرب إليه.
كل من لامسته تلك اليد الضخمة تأثر جسده بالكامل بحبوب اللقاح، وبدأت كمية هائلة من النباتات بالنمو على أجسادهم.
وبصفتها نصف جنية ونصف شيطانة إغواء، فإن قدرتها على إلقاء سحر اللعنات إلى جانب عناصر الطبيعة، مثل الخشب وما إلى ذلك، عالية جدًا.
كان المشهد مروعًا، إذ مزقت تلك النباتات الماصة للدماء مئات أعضاء الطائفة في غضون ثوانٍ، وامتصت أجسادهم حتى جفت بأبشع طريقة ممكنة.
وبينما كان يركض، كان ينظر إلى الخلف باستمرار، وقد ارتسمت على وجهه نظرة رعب وخوف.
حاول بعضهم الهرب، لكنهم سقطوا على الأرض بعد فترة وجيزة، إذ فقدت أجسادهم قوتها بعدما استُنزفت حتى جفت.
منذ أن أخبر جيريث لوتشي عن الدرع القوي الخاص بصهيون، كانت تتعقب أعضاء «طائفة القبة الزائفة» وتصطادهم بحثًا عن الدرع.
وبعضهم الآخر سُحق في الحال وتحول إلى كتلة من اللحم تحت اليد العملاقة.
منذ أن أخبر جيريث لوتشي عن الدرع القوي الخاص بصهيون، كانت تتعقب أعضاء «طائفة القبة الزائفة» وتصطادهم بحثًا عن الدرع.
بدأ الرجل يبكي بيأس، وكأن عالمه بأكمله قد انهار عندما لحقت به المرأة.
كبرت الزهرة العملاقة في الحجم على الفور، وغاصت جذورها الضخمة في الأرض بينما التهمت جسد الرجل بالكامل وامتصت منه جميع العناصر الغذائية.
