1442
وصل (وَانغ تِنغ) إلى هناك فقط في مركبة فضائية من [مُستَوَى الكـَــوْن]؛ وهو ترتيب باهت مقارنة بكيفية وصول جميع المشاركين الآخرين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال الثالث: «تتحدث بالحقائق؟ لم أكن أعلم أن لديك مثل هذه الفضيلة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1442 يتصدر الدرجة الثانية!
بدت المواهب من عائلة باركر قاتمة. لقد سمعوا منذ فترة طويلة باسم (وَانغ تِنغ) وكانوا يعرفون شكله.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اختفى (وَانغ تِنغ) من تلك المنطقة الفضائية؛ سريع الوصول وسريع المغادرة.
وبمجرد رحيله، عاد الخبراء العسكريون إلى مواقعهم.
«تباً، أعد تشغيل الفيديو إذا كنت لا تصدقني!»
عادت المنطقة إلى طبيعتها، مما جعل الأمر يبدو وكأن الضجة الأخيرة كانت مجرد وهم.
«أنت الذي في الأعلى، أنت متسخ قليلاً.»
شعر الجميع بالذهول. لم يتعافوا بعد من الصدمة.
«يا إلهي، إنه بارون. متى كان بإمكان بارون أن يحظى بمثل هذه المعاملة الخاصة؟»
كان المشهد السابق غير واقعي بالنسبة لهم.
ابتسم الأمير وقال: «الأخ الثالث، (وَانغ تِنغ) مذهل حقاً. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الجيش يبذل كل هذا الجهد في موهبة واحدة.»
كان ظهور شاب استثنائي واستقبال عدد لا يحصى من المسؤولين أمراً رائعاً.
علاوة على ذلك، كانوا يبثون خارج حدود {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} أيضاً. كان ذلك ضمن نطاق عملياتهم.
كان وصول (وَانْغ تِنْغ) مذهلاً تماماً مثل وصول ‘ولي العهد’.
كانت المفاجأة الحقيقية هي وصول موهبة أخرى تضاهي ‘ولي العهد’ نفسه. لم يكن له أي شهرة سابقة، الأمر الذي أثار شكوكهم.
لكن كان هناك فرقٌ أيضاً. فقد دخل الأمير الأخير راكباً على عملاق كوني، مُظهِراً قوته ونفوذه.
وصل (وَانغ تِنغ) إلى هناك فقط في مركبة فضائية من [مُستَوَى الكـَــوْن]؛ وهو ترتيب باهت مقارنة بكيفية وصول جميع المشاركين الآخرين.
كانت المفاجأة الحقيقية هي وصول موهبة أخرى تضاهي ‘ولي العهد’ نفسه. لم يكن له أي شهرة سابقة، الأمر الذي أثار شكوكهم.
أثار الكشف عن هوية (وَانغ تِنغ) ضجة كبيرة. مع ذلك، لم يكن يعلم سوى قلة قليلة بحصوله على الميدالية العسكرية الوطنية، فضلاً عن بطولاته العسكرية. ولم يُعلن الجيش الخبر.
ومع ذلك، فإن ما تلا ذلك فاق كل التوقعات. فعلى النقيض من البداية المتواضعة، استقبله الجيش باستعراض مهيب للجنود الذين أدوا التحية العسكرية، مما جعل وصوله أكثر إثارة للإعجاب.
كان الشعب يكنّ احتراماً كبيراً للجيش. وكان الجنود يتمركزون على كواكب الدفاع ويصدّون أشبَاح الظلام لحماية السلام والسعادة لجميع المدنيين.
«حضوره مهيب. أتساءل عن مدى قدرته…»
«انتظر، أتذكر. إنه بالفعل بارون؛ لقد حصل على اللقب قبل ستة أشهر. انظر إلى هذا [رابط الفيديو] [رابط الفيديو]…»
لقد نال الجيش احترامهم بدمائهم.
وبمجرد رحيله، عاد الخبراء العسكريون إلى مواقعهم.
قال الشاب الأصلع الطويل النحيل: «لا نستطيع الجزم، لكن الجيش لن يدعم ضعيفاً كهذا». كان يفهم الجيش جيداً.
وبالتالي، فإن التحية العسكرية جعلت احترام الأخير وتأثيره ينتقلان إلى الشاب.
وكما كان متوقعاً، كان بقية الأمراء يكافحون لكتم ضحكاتهم. أرادوا أن يضحكوا لكن لم يجرؤ أحد منهم على ذلك.
لذا، بالمقارنة مع ‘ولي العهد’، كان مظهر (وَانغ تِنغ) أكثر ضخامة وجلالاً.
بدأ الجمهور الحاضر – بما في ذلك الأشخاص الموجودين على منصة الدردشة المباشرة في العالم الافتراضي – بالدخول في «الوضع الجامح».
قال الآخر وهو يضحك بسخرية: «أظن أنه يجب عليّ أن أولي اهتماماً أكبر لك إذن».
«من هو ذاك؟»
وصل (وَانغ تِنغ) إلى هناك فقط في مركبة فضائية من [مُستَوَى الكـَــوْن]؛ وهو ترتيب باهت مقارنة بكيفية وصول جميع المشاركين الآخرين.
«لم أره من قبل! هل قام الجيش بتدريبه سراً؟»
على الرغم من غروره، فإن أياً من تلك المواهب لن يقلل من شأن النبيل الشاب.
«ربما. الجيش دائماً ما يرسل المواهب للتنافس على المسابقة.»
«تباً، من سرق جملتي؟»
«تباً، كيف تجرؤ على خداعنا؟ اكتشف من يكون هذا الشخص. أريد قتله.»
«ومع ذلك، بالمقارنة مع المشاركين في السنوات السابقة، فإن مواهب هذا العام استثنائية.»
لكن كان هناك فرقٌ أيضاً. فقد دخل الأمير الأخير راكباً على عملاق كوني، مُظهِراً قوته ونفوذه.
كانت تلك مجرد البداية. من المؤكد أن تصنيفاتهم ستتغير بناءً على بداية المنافسة.
«حضوره مهيب. أتساءل عن مدى قدرته…»
«ما الذي فعله ليستحق هذه المعاملة؟ لماذا يرحب به جميع الخبراء العسكريين؟ آمل ألا يكون ذلك مجرد استعراض للقوة.»
«أي نظرة؟»
«ألم تلاحظ نظرات هؤلاء المسؤولين؟»
بدأ الجمهور الحاضر – بما في ذلك الأشخاص الموجودين على منصة الدردشة المباشرة في العالم الافتراضي – بالدخول في «الوضع الجامح».
«أي نظرة؟»
لم يجرؤ أي من أفراد العائلة الموهوبين على الاستهانة به، خاصة بعد أن شعروا بهالته الاستثنائية.
أخذ ‘الأمير الثاني’ نفساً عميقاً وهز رأسه، متخلياً عن الموضوع تماماً، لأنه لم يكن يريد الجدال.
كانوا ينظرون إليه باحترام! ذلك النوع من النظرات التي لا تُمنح إلا للمـُغـامـِرين الأقوياء أو الأشخاص الذين يستحقون الاحترام.
«حضوره مهيب. أتساءل عن مدى قدرته…»
«هراء، لم أره.»
«تباً، من سرق جملتي؟»
تجمدت ملامح ‘الأمير الثاني’ الرقيقة.
«تباً، أعد تشغيل الفيديو إذا كنت لا تصدقني!»
وبالتالي، فإن التحية العسكرية جعلت احترام الأخير وتأثيره ينتقلان إلى الشاب.
«يا إلهي! هذا صحيح. يا أخي، لديك عين ثاقبة في هذا الأمر. كنتُ مركزاً جداً على النظر إلى الرجل لدرجة أنني لم ألاحظ تعابير الجنود.»
«من الطبيعي أن يظهر هذا التعبير على عدد قليل من الخبراء، لكن جميعهم بدوا بنفس النظرة. لا بد أن هذا الرجل مميز!»
لم يجرؤ أي من أفراد العائلة الموهوبين على الاستهانة به، خاصة بعد أن شعروا بهالته الاستثنائية.
«أعرف! أعرف من هو!»
«إنه محق! قلها!»
«ماذا؟ مهلاً، هل تعرف من هو؟ أخبرني بسرعة وإلا سأرسل لك بعض السكاكين!»
قال الآخر وهو يضحك بسخرية: «أظن أنه يجب عليّ أن أولي اهتماماً أكبر لك إذن».
«قشعريرة. لا أجرؤ على قول ذلك.»
«كف عن إبقائي في حالة ترقب. أخبرني وإلا سأرسل قاتلاً من كوكب كادو.»
بل إن البعض شعر بأن الأخير كان يبالغ في تقدير نفسه في ذلك الوقت، وأن مستقبله قد دُمر عملياً بعد استفزازه لأحد الأمراء.
«إنه محق! قلها!»
«تباً، أعد تشغيل الفيديو إذا كنت لا تصدقني!»
«هل تريد الموت؟ قلها!»
«’وَانغ تِنغ’! إنه {البارون وَانغ تِنغ}!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تباً، من سرق جملتي؟»
«قشعريرة. لا أجرؤ على قول ذلك.»
«ماذا؟ بارون؟ هل تمزح معي؟»
مع ذلك، كانت مؤسسة الكون الافتراضي بارعة في إثارة الضجة، تماماً كما تفعل الشبكات على {الأرْض}. فقد كانت تنشر تصنيفاً للشعبية، الأمر الذي لم يقتصر على زيادة حماس الجمهور فحسب، بل عزز أيضاً تفاعلهم. وهذا من شأنه أن يمنح المنافسة مزيداً من الظهور الإعلامي.
«تباً، كيف تجرؤ على خداعنا؟ اكتشف من يكون هذا الشخص. أريد قتله.»
«انتظر، أتذكر. إنه بالفعل بارون؛ لقد حصل على اللقب قبل ستة أشهر. انظر إلى هذا [رابط الفيديو] [رابط الفيديو]…»
«هاه؟ أليس هذا حفل منح اللقب؟ مهلاً، إنه يشبه حقاً الشاب الذي صعد الدرج المصنوع من اليشم الأبيض!»
إلى جانب ردود فعل الجمهور، اندهش المشاركون أيضاً من ظهور (وَانغ تِنغ). وناقشوا الأمر فيما بينهم بسعادة.
يا إلهي! لقد أنهيت الأمر في ثلاث ثوانٍ، لكن هناك من هو أسرع مني.
«ثلاث ثوانٍ؟ لقد فعلتها في ثانية واحدة!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت الذي في الأعلى، أنت متسخ قليلاً.»
«يا للعجب، أنا بارون أيضاً. لماذا يستطيع هو أن يكون محط الأنظار بينما لا أستطيع سوى التباهي بسلطتي على وسائل التواصل الاجتماعي؟»
«إنه نفس الشخص. لدينا تأكيد!»
مع ذلك، كانت مؤسسة الكون الافتراضي بارعة في إثارة الضجة، تماماً كما تفعل الشبكات على {الأرْض}. فقد كانت تنشر تصنيفاً للشعبية، الأمر الذي لم يقتصر على زيادة حماس الجمهور فحسب، بل عزز أيضاً تفاعلهم. وهذا من شأنه أن يمنح المنافسة مزيداً من الظهور الإعلامي.
«يا إلهي، إنه بارون. متى كان بإمكان بارون أن يحظى بمثل هذه المعاملة الخاصة؟»
كان المتحدث هو ‘الأمير الثاني’. لم يكن قصده إلقاء محاضرة بل الإقناع.
«يا للعجب، أنا بارون أيضاً. لماذا يستطيع هو أن يكون محط الأنظار بينما لا أستطيع سوى التباهي بسلطتي على وسائل التواصل الاجتماعي؟»
كان ذلك بمثابة مقدمة.
«مـُغـامـِر لوحة المفاتيح!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«أنت بارون مزيف.»
كيف يمكن مقارنة البارون بنا؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنا من قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. أثبت أنك بارون… الآن!»
أثار الكشف عن هوية (وَانغ تِنغ) ضجة كبيرة. مع ذلك، لم يكن يعلم سوى قلة قليلة بحصوله على الميدالية العسكرية الوطنية، فضلاً عن بطولاته العسكرية. ولم يُعلن الجيش الخبر.
✦ ✦ ✦
قال الآخر وهو يضحك بسخرية: «أظن أنه يجب عليّ أن أولي اهتماماً أكبر لك إذن».
أثار الكشف عن هوية (وَانغ تِنغ) ضجة كبيرة. مع ذلك، لم يكن يعلم سوى قلة قليلة بحصوله على الميدالية العسكرية الوطنية، فضلاً عن بطولاته العسكرية. ولم يُعلن الجيش الخبر.
ومع ذلك، فقد حظي باهتمام كبير، متجاوزاً عباقرة الدوقيات الثماني والأمراء. وكاد أن يحظى بنفس شهرة ‘ولي العهد’!
«أنا من قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. أثبت أنك بارون… الآن!»
كان هناك تصنيف للمرشحين الأكثر شعبية في رابطة المواهب. قفز (وَانغ تِنغ) إلى المركز الثاني في لمح البصر، مباشرة بعد من لم يكن لديه أدنى فكرة.
عبس شاب أصلع طويل ونحيل وهمس قائلاً: «أخي ‘شلومو’، ما مدى قوة (وَانغ تِنغ) برأيك؟»
أما الأمراء الآخرون والمواهب من الدوقيات فكانوا أقل منه في النتائج. ثم كانت هناك المواهب من مختلف الكواكب.
«ماذا؟ مهلاً، هل تعرف من هو؟ أخبرني بسرعة وإلا سأرسل لك بعض السكاكين!»
كانت تلك مجرد البداية. من المؤكد أن تصنيفاتهم ستتغير بناءً على بداية المنافسة.
كان ذلك بمثابة مقدمة.
مع ذلك، كانت مؤسسة الكون الافتراضي بارعة في إثارة الضجة، تماماً كما تفعل الشبكات على {الأرْض}. فقد كانت تنشر تصنيفاً للشعبية، الأمر الذي لم يقتصر على زيادة حماس الجمهور فحسب، بل عزز أيضاً تفاعلهم. وهذا من شأنه أن يمنح المنافسة مزيداً من الظهور الإعلامي.
بطبيعة الحال، ستستفيد الشركة من هذا التكتيك. فحجم حركة المرور وحده كان مخيفاً بما فيه الكفاية.
علاوة على ذلك، كانوا يبثون خارج حدود {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} أيضاً. كان ذلك ضمن نطاق عملياتهم.
كيف يمكن مقارنة البارون بنا؟
شركة بهذا الحجم كانت مرعبة!
لا عجب أن مؤسسة الكون الافتراضي ظلت في القمة في جميع أنحاء الكون لسنوات عديدة.
ضيّق الأمير الخامس عينيه، إذ كان حذراً من الأخير. شعر بالحرج لأنه تذكر أنه هو من بدأ الحديث.
تحدثوا عنه بسعادة بعد أن استعادوا رباطة جأشهم.
إلى جانب ردود فعل الجمهور، اندهش المشاركون أيضاً من ظهور (وَانغ تِنغ). وناقشوا الأمر فيما بينهم بسعادة.
في مكان آخر، كان الأمراء يناقشون الأمر أيضاً. كانوا على دراية بـ (وَانغ تِنغ)، وكانوا يعرفون خلفيته جيداً.
بكل صراحة، من المحتمل أن ‘الأمير الثالث’ لن يكون قادراً على إعاقة (وَانْغ تِنْغ) بعد الآن.
كانوا على علم بأمر ‘ولي العهد’، لذلك لم يكونوا متفاجئين للغاية.
ومع ذلك، فقد حظي باهتمام كبير، متجاوزاً عباقرة الدوقيات الثماني والأمراء. وكاد أن يحظى بنفس شهرة ‘ولي العهد’!
على الرغم من غروره، فإن أياً من تلك المواهب لن يقلل من شأن النبيل الشاب.
كان الشعب يكنّ احتراماً كبيراً للجيش. وكان الجنود يتمركزون على كواكب الدفاع ويصدّون أشبَاح الظلام لحماية السلام والسعادة لجميع المدنيين.
كانت المفاجأة الحقيقية هي وصول موهبة أخرى تضاهي ‘ولي العهد’ نفسه. لم يكن له أي شهرة سابقة، الأمر الذي أثار شكوكهم.
بل إن بعضهم تساءل كيف يمكنهم الاستفادة من تلك المواهب التي اكتسبوها من الجيش والارتقاء إلى مستويات أعلى.
بكل صراحة، من المحتمل أن ‘الأمير الثالث’ لن يكون قادراً على إعاقة (وَانْغ تِنْغ) بعد الآن.
«ألم تلاحظ نظرات هؤلاء المسؤولين؟»
بدت المواهب من عائلة باركر قاتمة. لقد سمعوا منذ فترة طويلة باسم (وَانغ تِنغ) وكانوا يعرفون شكله.
حتى قبل أن يشرعوا في رحلتهم، ذكّرهم سيد الأُفق الكوني ‘اللهب الغاضب’ بأن يكونوا قساة إذا ما التقوا بالشاب المشارك في المسابقة. وأمرهم بقتله مهما كلف الأمر.
«انتظر، أتذكر. إنه بالفعل بارون؛ لقد حصل على اللقب قبل ستة أشهر. انظر إلى هذا [رابط الفيديو] [رابط الفيديو]…»
ابتسم الرجل النحيل لكنه لم يرد.
لم يجرؤ أي من أفراد العائلة الموهوبين على الاستهانة به، خاصة بعد أن شعروا بهالته الاستثنائية.
في مكان آخر، كان الأمراء يناقشون الأمر أيضاً. كانوا على دراية بـ (وَانغ تِنغ)، وكانوا يعرفون خلفيته جيداً.
عبس شاب أصلع طويل ونحيل وهمس قائلاً: «أخي ‘شلومو’، ما مدى قوة (وَانغ تِنغ) برأيك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا أستطيع الجزم. إنه بارع في إخفاء قوته، وقد زاد الجيش من هيبته حين استقبله. هذا يُعدّ قوة خارجية فحسب.» ظلّ تعبير ‘شلومو’ بارداً، ونظراته متعجرفة. بدا الرجل متكبراً ومتعجرفاً بعض الشيء.
قال الشاب الأصلع الطويل النحيل: «لا نستطيع الجزم، لكن الجيش لن يدعم ضعيفاً كهذا». كان يفهم الجيش جيداً.
كانت تلك مجرد البداية. من المؤكد أن تصنيفاتهم ستتغير بناءً على بداية المنافسة.
«’لاندون’، هل أنت خائف؟» نظر ‘شلومو’ إلى الآخر.
عادت المنطقة إلى طبيعتها، مما جعل الأمر يبدو وكأن الضجة الأخيرة كانت مجرد وهم.
ابتسم الرجل النحيل لكنه لم يرد.
«ما الذي فعله ليستحق هذه المعاملة؟ لماذا يرحب به جميع الخبراء العسكريين؟ آمل ألا يكون ذلك مجرد استعراض للقوة.»
في مكان آخر، كان الأمراء يناقشون الأمر أيضاً. كانوا على دراية بـ (وَانغ تِنغ)، وكانوا يعرفون خلفيته جيداً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحدثوا عنه بسعادة بعد أن استعادوا رباطة جأشهم.
بالطبع، كان هناك بعض الأشخاص الذين بدوا في حالة مزاجية سيئة. لا بأس أن يخطف ‘ولي العهد’ الأضواء، ولكن ما قصة (وَانغ تِنغ) هذا؟
«هراء، لم أره.»
كيف يمكن مقارنة البارون بنا؟
وبالتالي، فإن التحية العسكرية جعلت احترام الأخير وتأثيره ينتقلان إلى الشاب.
بل إنه تسلق فوقهم.
نظر بعضهم إلى ‘الأمير الثالث’ بنظرات ذات مغزى. كان جميع الأمراء يراقبون تحركات بعضهم البعض. ضحك الكثير منهم على ‘الأمير الثالث’ عندما أهانه (وَانغ تِنغ) على كوكب الدفاع رقم 29. كان قد أرسل رجاله ليطلبوا من (وَانغ تِنغ) معروفاً آنذاك.
«هل تريد الموت؟ قلها!»
بل إن البعض شعر بأن الأخير كان يبالغ في تقدير نفسه في ذلك الوقت، وأن مستقبله قد دُمر عملياً بعد استفزازه لأحد الأمراء.
قال الشاب الأصلع الطويل النحيل: «لا نستطيع الجزم، لكن الجيش لن يدعم ضعيفاً كهذا». كان يفهم الجيش جيداً.
ومع ذلك، شعر جميع الأمراء بنوع من التضارب في المشاعر لرؤية كيف كان الجيش يكنّ لهذا الرجل كل هذا التقدير.
بكل صراحة، من المحتمل أن ‘الأمير الثالث’ لن يكون قادراً على إعاقة (وَانْغ تِنْغ) بعد الآن.
⟦تعليق ISR⟧ : ⟪في اللغة الصينية، يمكن أن تعني عبارة «العجوز الثاني» أيضاً العضو التناسلي الذكري⟫.
كان (وَانغ تِنغ) سيصبح قوة عظمى!
«كف عن إبقائي في حالة ترقب. أخبرني وإلا سأرسل قاتلاً من كوكب كادو.»
سيبلغ عنان السماء بقفزة واحدة إذا كان ترتيبه جيداً في رابطة المواهب وقُبل في إحدى الأكاديميات النَجميَّة السبع. سيحتاج أسلافه في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} إلى إيلاء هذا الرجل مزيداً من الأهمية.
جلس ‘ولي العهد’ متربعاً على الجانب، متجاهلاً كل الأحاديث الدائرة حوله. وكان النمر السماوي القرمزي ذو الجناح الذهبي يغط في نوم عميق بجواره، مانعاً الآخرين من الاقتراب.
ابتسم الأمير وقال: «الأخ الثالث، (وَانغ تِنغ) مذهل حقاً. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الجيش يبذل كل هذا الجهد في موهبة واحدة.»
«أعرف! أعرف من هو!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الأمير الخامس الصغير.» نظر ‘الأمير الثالث’ إلى نظيره الخامس بهدوء وأجاب: «هل تضحك عليّ أيضاً؟»
«ماذا تقول؟ لن أفعل ذلك أبداً. أنا فقط أقول الحقائق.» ابتسم الأمير الخامس.
قال الثالث: «تتحدث بالحقائق؟ لم أكن أعلم أن لديك مثل هذه الفضيلة».
«تباً، من سرق جملتي؟»
جلس ‘ولي العهد’ متربعاً على الجانب، متجاهلاً كل الأحاديث الدائرة حوله. وكان النمر السماوي القرمزي ذو الجناح الذهبي يغط في نوم عميق بجواره، مانعاً الآخرين من الاقتراب.
«يا أخي الثالث، أنت لا تولي لي الكثير من الاهتمام.» استمر الأمير الخامس في الضحك.
قال الآخر وهو يضحك بسخرية: «أظن أنه يجب عليّ أن أولي اهتماماً أكبر لك إذن».
ضيّق الأمير الخامس عينيه، إذ كان حذراً من الأخير. شعر بالحرج لأنه تذكر أنه هو من بدأ الحديث.
أثار الكشف عن هوية (وَانغ تِنغ) ضجة كبيرة. مع ذلك، لم يكن يعلم سوى قلة قليلة بحصوله على الميدالية العسكرية الوطنية، فضلاً عن بطولاته العسكرية. ولم يُعلن الجيش الخبر.
لكن أحدهم تدخل قبل أن يتمكن من تعديل الأمور.
تحدثوا عنه بسعادة بعد أن استعادوا رباطة جأشهم.
قال الآخر وهو يضحك بسخرية: «أظن أنه يجب عليّ أن أولي اهتماماً أكبر لك إذن».
«يا أخي الثالث، عليك أن تُعلّم رجالك جيداً. لقد استفزوا (وَانغ تِنغ) لأنهم كانوا متغطرسين للغاية.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان المتحدث هو ‘الأمير الثاني’. لم يكن قصده إلقاء محاضرة بل الإقناع.
في مكان آخر، كان الأمراء يناقشون الأمر أيضاً. كانوا على دراية بـ (وَانغ تِنغ)، وكانوا يعرفون خلفيته جيداً.
أجاب ‘الأمير الثالث’ ببرود: «يا أيها العجوز الثاني، لست مضطراً للقلق بشأن رجالي».
«أنا من قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. أثبت أنك بارون… الآن!»
تجمدت ملامح ‘الأمير الثاني’ الرقيقة.
«كف عن إبقائي في حالة ترقب. أخبرني وإلا سأرسل قاتلاً من كوكب كادو.»
قال الآخر وهو يضحك بسخرية: «أظن أنه يجب عليّ أن أولي اهتماماً أكبر لك إذن».
كان لطيفاً، لكنه لم يكن يحب أن يناديه الناس بـ«العجوز الثاني».
تجمدت ملامح ‘الأمير الثاني’ الرقيقة.
⟦تعليق ISR⟧ : ⟪في اللغة الصينية، يمكن أن تعني عبارة «العجوز الثاني» أيضاً العضو التناسلي الذكري⟫.
ابتسم الرجل النحيل لكنه لم يرد.
لقد فعل ‘الأمير الثالث’ ذلك عن قصد. أراد إذلال الآخر.
وكما كان متوقعاً، كان بقية الأمراء يكافحون لكتم ضحكاتهم. أرادوا أن يضحكوا لكن لم يجرؤ أحد منهم على ذلك.
كان الشعب يكنّ احتراماً كبيراً للجيش. وكان الجنود يتمركزون على كواكب الدفاع ويصدّون أشبَاح الظلام لحماية السلام والسعادة لجميع المدنيين.
«تباً، أعد تشغيل الفيديو إذا كنت لا تصدقني!»
أخذ ‘الأمير الثاني’ نفساً عميقاً وهز رأسه، متخلياً عن الموضوع تماماً، لأنه لم يكن يريد الجدال.
«ما الذي فعله ليستحق هذه المعاملة؟ لماذا يرحب به جميع الخبراء العسكريين؟ آمل ألا يكون ذلك مجرد استعراض للقوة.»
وصل (وَانغ تِنغ) إلى هناك فقط في مركبة فضائية من [مُستَوَى الكـَــوْن]؛ وهو ترتيب باهت مقارنة بكيفية وصول جميع المشاركين الآخرين.
جلس ‘ولي العهد’ متربعاً على الجانب، متجاهلاً كل الأحاديث الدائرة حوله. وكان النمر السماوي القرمزي ذو الجناح الذهبي يغط في نوم عميق بجواره، مانعاً الآخرين من الاقتراب.
«هل تريد الموت؟ قلها!»
ومع ذلك، فقد حظي باهتمام كبير، متجاوزاً عباقرة الدوقيات الثماني والأمراء. وكاد أن يحظى بنفس شهرة ‘ولي العهد’!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«’لاندون’، هل أنت خائف؟» نظر ‘شلومو’ إلى الآخر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لم أره من قبل! هل قام الجيش بتدريبه سراً؟»
«يا أخي الثالث، عليك أن تُعلّم رجالك جيداً. لقد استفزوا (وَانغ تِنغ) لأنهم كانوا متغطرسين للغاية.»
