Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1443

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

1443

تجاهل (وَانغ تِنغ) جميع التعليقات المتداولة في الخارج ودخل قلعة المعركة العملاقة. ظهر شخص ما لتحيته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«يا للعجب، هذا نادر. أنت لا تومئ برأسك أبداً عندما يحييك الآخرون.» ضحك ⟨الجنرال هاباكوك⟩.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

1443 كم عدد فقاعات السـِـمَـات التي ستكون موجودة، مع وجود هذا العدد الكبير من المواهب حولنا! (1)

كان ذلك هو الإمكانات الظاهرة. من يدري إن كان هناك مـُغـامـِرون أشداء آخرون يختبئون في مكان ما في الخلف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الرجل الذي ظهر رجلاً مسناً ذا شعر أشقر كثيف، يشبه لبدة الأسد. ملتحٍ، ذو حواجب كثيفة، وعينين واسعتين، ونظرة حادة. كان هو ⟨الجنرال⟩ الذي تكلم فجأة.

 

 

تجاهل (وَانغ تِنغ) جميع التعليقات المتداولة في الخارج ودخل قلعة المعركة العملاقة. ظهر شخص ما لتحيته.

 

 

حتى بدون مساعدة الرائد، كان سيجتاز عمليات التفتيش بسلاسة بمجرد استخدام اسمه.

كان الرَائِد ماكسويل!

 

 

 

«العقيد (وَانغ تِنغ)، لقد مر وقت طويل!» أدى المسؤول التحية العسكرية لـ (وَانغ تِنغ) باحترام.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن معظم خبراء الفنون القتالية هؤلاء يعرفونه. كانوا يتوقفون ويؤدون التحية إذا صادفوه في طريقهم.

 

!!

كان من الواضح أن هناك حماساً حقيقياً لرؤية (وَانغ تِنغ) شخصياً.

حتى بدون مساعدة الرائد، كان سيجتاز عمليات التفتيش بسلاسة بمجرد استخدام اسمه.

 

قال (وَانغ تِنغ): «أنت لطيف للغاية».

!!

كان الرَائِد ماكسويل!

 

 

قال (وَانغ تِنغ) وهو يؤدي التحية العسكرية: «الرَائِد ماكسويل، سررت برؤيتك». وأضاف: «حفل الاستقبال ضخم!».

«لقد وصلنا!»

 

 

«هاها، الجميع مستعدون لفعل ذلك لأنك أنت. إضافةً إلى ذلك، إنه أمر صادر من القيادة العليا.» ابتسم الرَائِد وتقدم قائلاً: «اتبعني.»

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأطاع.

«أجل.» أومأ ⟨الجنرال تانغ وووي⟩ برأسه رداً على ذلك.

 

«لا مجال للحظ في طريق الفنون القتالية!» هز فو شينغلان رأسه. «موهبتك جيدة»، أثنى عليها.

سار الاثنان عبر المركَبَة العملاقة. راقب (وَانغ تِنغ) المكان بعيون فضولية، فوجد أنه أشبه بقاعدة عسكرية قائمة بذاتها. كانت الإجراءات الأمنية مشددة، وانتشر الجنود في مواقع مختلفة.

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة. كما هو متوقع من مـُغـامـِرٍ متمرسٍ. استطاع ⟨الجنرال⟩ أن يلاحظ تقدمه بنظرةٍ واحدة.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لحسن الحظ، كان ماكسويل موجوداً ليقوده، ولم يوقفهم أحد. وإلا لكانوا قد أضاعوا الكثير من الوقت في مجرد التحقق من هوياتهم.

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل أتلقى معاملة خاصة بالفعل؟

 

كان الرجل الذي ظهر رجلاً مسناً ذا شعر أشقر كثيف، يشبه لبدة الأسد. ملتحٍ، ذو حواجب كثيفة، وعينين واسعتين، ونظرة حادة. كان هو ⟨الجنرال⟩ الذي تكلم فجأة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن معظم خبراء الفنون القتالية هؤلاء يعرفونه. كانوا يتوقفون ويؤدون التحية إذا صادفوه في طريقهم.

«العقيد (وَانغ تِنغ)، لقد مر وقت طويل!» أدى المسؤول التحية العسكرية لـ (وَانغ تِنغ) باحترام.

 

 

حتى بدون مساعدة الرائد، كان سيجتاز عمليات التفتيش بسلاسة بمجرد استخدام اسمه.

«لا مجال للحظ في طريق الفنون القتالية!» هز فو شينغلان رأسه. «موهبتك جيدة»، أثنى عليها.

 

قال (وَانغ تِنغ) وهو يؤدي التحية العسكرية: «الرَائِد ماكسويل، سررت برؤيتك». وأضاف: «حفل الاستقبال ضخم!».

«لقد وصلنا!»

 

 

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. لقد وصل إلى مستوى جديد من الفهم للمـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى العَرش الأبَدِي].

وصل الاثنان أخيراً إلى مركز التحكم في المُعسكَر. توقف الرَائِد أمام باب معدني كبير.

 

 

«لا مجال للحظ في طريق الفنون القتالية!» هز فو شينغلان رأسه. «موهبتك جيدة»، أثنى عليها.

طرق الباب مرتين بنقرات خفيفة، وظهرت شاشة للتحقق من هويتهم. ثم فُتح الباب تدريجياً.

 

 

 

قال ماكسويل: «’العَقِيد وانغ تنغ’، تفضل بالدخول. ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ موجود هناك بالفعل في انتظارك».

 

 

 

«⟨الجنرال فو شينغلان⟩!» تفاجأ (وَانغ تِنغ)، إذ لم يكن يتوقع وجود ⟨الجنرال⟩ هناك.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأ برأسه لماكسويل ودخل الغرفة.

 

 

 

كان المكان عبارة عن غرفة تحكم ضخمة تعج بالناس. وقفت شخصية مألوفة أمام شاشة ضوئية.

«العقيد (وَانغ تِنغ)، لقد مر وقت طويل!» أدى المسؤول التحية العسكرية لـ (وَانغ تِنغ) باحترام.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان ذلك هو المـُغـامـِر العسكري الخالد، ⟨الجنرال فو شينغلان⟩؛ الشخص الذي منحه الميدالية العسكرية الوطنية في كوكب الدفاع رقم 29!

 

 

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة. كما هو متوقع من مـُغـامـِرٍ متمرسٍ. استطاع ⟨الجنرال⟩ أن يلاحظ تقدمه بنظرةٍ واحدة.

«⟨الجنرال فو شينغلان⟩!» أدى (وَانغ تِنغ) التحية بينما كان الأخير يدير ظهره له.

كان الأخير بلا تعابير، وبدا عليه أيضاً شيء من البرودة. كانت نظراته غير مبالية ومنعزلة.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنت هنا!» استدار ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ ونظر إليه نظرة فاحصة. لقد فوجئ. «لقد أصبحت أقوى منذ آخر مرة رأيتك فيها.»

 

 

 

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة. كما هو متوقع من مـُغـامـِرٍ متمرسٍ. استطاع ⟨الجنرال⟩ أن يلاحظ تقدمه بنظرةٍ واحدة.

 

 

«العقيد (وَانغ تِنغ)، لقد مر وقت طويل!» أدى المسؤول التحية العسكرية لـ (وَانغ تِنغ) باحترام.

لقد صُدم، لكن وجهه لم يُظهر ذلك. قال بتواضع: «كنت محظوظاً».

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «سأبذل قصارى جهدي».

 

كان ذلك هو المـُغـامـِر العسكري الخالد، ⟨الجنرال فو شينغلان⟩؛ الشخص الذي منحه الميدالية العسكرية الوطنية في كوكب الدفاع رقم 29!

«لا مجال للحظ في طريق الفنون القتالية!» هز فو شينغلان رأسه. «موهبتك جيدة»، أثنى عليها.

«⟨الجنرال هاباكوك⟩!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الآخر سراً، متذكراً فجأة الأسد الملك ذو الشعر الذهبي. ثم أدى التحية باحترام.

 

 

قال (وَانغ تِنغ): «أنت لطيف للغاية».

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل أتلقى معاملة خاصة بالفعل؟

 

 

«هاهاها، فو شينغلان مليئ بالثناء عليك.» سُمعت أصوات ضحك عالية بجانبهم.

!!

 

 

استدار (وَانغ تِنغ) بسرعة، وقد بدا عليه الذهول. لم يدرك من هما الشخصان الواقفان بالقرب من ⟨الجنرال⟩.

«هاهاها، فو شينغلان مليئ بالثناء عليك.» سُمعت أصوات ضحك عالية بجانبهم.

 

 

كان الخبيران مندمجين تماماً في محيطهما، كما لو أنهما غير موجودين. لم يكن (وَانغ تِنغ) ليلاحظهما لولا حديثهما.

 

 

 

مـُغـامـِران عَرش أبَدِي! حدق (وَانغ تِنغ). لم يصدق ما رآه.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. لقد وصل إلى مستوى جديد من الفهم للمـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى العَرش الأبَدِي].

 

1443 كم عدد فقاعات السـِـمَـات التي ستكون موجودة، مع وجود هذا العدد الكبير من المواهب حولنا! (1)

عَرش أبَدِي!

!!

 

 

كان هناك خبيران آخران في [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]!

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل أتلقى معاملة خاصة بالفعل؟

 

 

كان هناك ثلاثة خبراء عَرش أبَدِيين، بمن فيهم فو شينغلان!

«أجل.» أومأ ⟨الجنرال تانغ وووي⟩ برأسه رداً على ذلك.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدا أن الإمبراطورية تولي اهتماماً كبيراً لرابطة المواهب، وذلك بإرسال ثلاثة خبراء من هذا المستوى.

أومأ برأسه لماكسويل ودخل الغرفة.

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان ذلك هو الإمكانات الظاهرة. من يدري إن كان هناك مـُغـامـِرون أشداء آخرون يختبئون في مكان ما في الخلف.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأطاع.

 

 

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. لقد وصل إلى مستوى جديد من الفهم للمـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى العَرش الأبَدِي].

 

 

«هذا هو ⟨الجنرال تانغ وووي⟩!» قدم فو شينغلان خبير [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] الآخر الذي لم يتحدث بعد.

لقد كانوا كائنات مرعبة. ولن يكون قادراً على اكتشاف وجودهم إذا أرادوا البقاء مختبئين.

 

 

نظر ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ إلى نظيره البارد، وقد بدا عليه الدهشة أيضاً.

كان عليه أن ينتظر حتى يظهروا من تلقاء أنفسهم.

حتى بدون مساعدة الرائد، كان سيجتاز عمليات التفتيش بسلاسة بمجرد استخدام اسمه.

 

 

«هذا هو ⟨الجنرال هاباكوك⟩»، هكذا قدم ⟨الجنرال فو شينغلان⟩.

 

 

 

كان الرجل الذي ظهر رجلاً مسناً ذا شعر أشقر كثيف، يشبه لبدة الأسد. ملتحٍ، ذو حواجب كثيفة، وعينين واسعتين، ونظرة حادة. كان هو ⟨الجنرال⟩ الذي تكلم فجأة.

 

 

خفق قلب (وَانغ تِنغ) بشدة. كما هو متوقع من مـُغـامـِرٍ متمرسٍ. استطاع ⟨الجنرال⟩ أن يلاحظ تقدمه بنظرةٍ واحدة.

«⟨الجنرال هاباكوك⟩!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الآخر سراً، متذكراً فجأة الأسد الملك ذو الشعر الذهبي. ثم أدى التحية باحترام.

«يا للعجب، هذا نادر. أنت لا تومئ برأسك أبداً عندما يحييك الآخرون.» ضحك ⟨الجنرال هاباكوك⟩.

 

قال (وَانغ تِنغ) وهو يؤدي التحية العسكرية: «الرَائِد ماكسويل، سررت برؤيتك». وأضاف: «حفل الاستقبال ضخم!».

«حسناً، استرخِ.» لوّح الشيخ الأكبر هاباكوك بيده وهو ينظر إلى الطالب الواعد. «ليس سيئاً. أتمنى لك أداءً جيداً في رابطة المواهب هذه، وأن تجلب المجد للجيش.»

 

 

 

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «سأبذل قصارى جهدي».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

«لا مجال للحظ في طريق الفنون القتالية!» هز فو شينغلان رأسه. «موهبتك جيدة»، أثنى عليها.

«هذا هو ⟨الجنرال تانغ وووي⟩!» قدم فو شينغلان خبير [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] الآخر الذي لم يتحدث بعد.

 

 

 

كان الأخير بلا تعابير، وبدا عليه أيضاً شيء من البرودة. كانت نظراته غير مبالية ومنعزلة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن معظم خبراء الفنون القتالية هؤلاء يعرفونه. كانوا يتوقفون ويؤدون التحية إذا صادفوه في طريقهم.

 

 

هذا رجل بارد! تساءل (وَانغ تِنغ) وهو يؤدي التحية.

1443 كم عدد فقاعات السـِـمَـات التي ستكون موجودة، مع وجود هذا العدد الكبير من المواهب حولنا! (1)

 

«حسناً، استرخِ.» لوّح الشيخ الأكبر هاباكوك بيده وهو ينظر إلى الطالب الواعد. «ليس سيئاً. أتمنى لك أداءً جيداً في رابطة المواهب هذه، وأن تجلب المجد للجيش.»

«أجل.» أومأ ⟨الجنرال تانغ وووي⟩ برأسه رداً على ذلك.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأطاع.

 

 

«يا للعجب، هذا نادر. أنت لا تومئ برأسك أبداً عندما يحييك الآخرون.» ضحك ⟨الجنرال هاباكوك⟩.

لقد كانوا كائنات مرعبة. ولن يكون قادراً على اكتشاف وجودهم إذا أرادوا البقاء مختبئين.

 

 

نظر ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ إلى نظيره البارد، وقد بدا عليه الدهشة أيضاً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره. هل أتلقى معاملة خاصة بالفعل؟

 

 

 

تبادل بعض الشباب الواقفين على الجانب النظرات، وقد بدا عليهم الارتباك الشديد لرؤية مدى ودية حديث ثلاثة خبراء عَرش أبَدِيين مع (وَانغ تِنغ).

 

 

«⟨الجنرال هاباكوك⟩!» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الآخر سراً، متذكراً فجأة الأسد الملك ذو الشعر الذهبي. ثم أدى التحية باحترام.

«إنهم المواهب العسكرية التي ستشارك أيضاً في رابطة المواهب.» وأشار ⟨الجنرال فو شينغلان⟩ إلى هؤلاء الشباب. «يمكنكم اغتنام هذه الفرصة للتعارف.»

 

 

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأطاع.

كان الخبيران مندمجين تماماً في محيطهما، كما لو أنهما غير موجودين. لم يكن (وَانغ تِنغ) ليلاحظهما لولا حديثهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط