Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1458

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

1458

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«اهربوا! الثعابين هنا!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 1458 اللعنة! هل هذا شيء يفعله الإنسان؟ (2)

«أستسلم!» شحب وجه مـُغـامـِر (باركر رقم 2). لقد استسلم أخيراً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

شعر مرشح باركر بهالة شرسة وعنيفة تندفع نحوه من كل الجهات. انتابه شعور سيء…

 

 

شعر بالظلم.

«اهربوا! الثعابين هنا!»

 

 

 

«اهربوا! الثعابين هنا!»

 

 

 

«اهربوا! الثعابين هنا!»

لسوء الحظ، كان بالفعل عضواً في الجيش، لذا لم تتقاطع مصائرهما.

 

«هذه هي المرة الثانية. يبدو أن ضغائنهم لم تعد قابلة للتسوية.»

✦ ✦ ✦

كان مـُغـامـِر (باركر رقم 2) محبطاً، يشعر وكأنه يضرب كرة قطن. كانت نيته إغضاب الآخر ليجبره على الظهور.

 

كان على (وَانغ تِنغ) الآن أن يتحرك بعد رحيل الرجل الثاني. ولحسن الحظ، كان الرجل قد أرهق العديد من المخلوقات، مما سهّل عليه المهمة.

انتشرت العبارة في لوحة الدردشة المباشرة في العالم الافتراضي.

كان على (وَانغ تِنغ) الآن أن يتحرك بعد رحيل الرجل الثاني. ولحسن الحظ، كان الرجل قد أرهق العديد من المخلوقات، مما سهّل عليه المهمة.

 

 

لم يستطع الكثيرون تحمل المشاهدة، وبدأوا لا إرادياً بالتعاطف مع الرجل.

«هذه هي المرة الثانية. يبدو أن ضغائنهم لم تعد قابلة للتسوية.»

 

 

لاحظ مـُغـامـِر (باركر رقم 2) أن هناك خطباً ما وأراد الانسحاب من القتال الحالي.

 

 

 

لكن بعض الظلال السوداء هبطت من السماء، وخرجت من الضباب.

«يا له من تهور!» هز باو ديوين رأسه على متن المركبة الفضائية التابعة لأكاديمية تشيان المَهِيبَة.

 

هوت الثعابين الضخمة إلى الأسفل بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وهي تتلوى بأجسادها العملاقة في الهواء.

بوم ◎

 

 

الجميع: «….»

بوم ◉

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بوم ●

تدفق الدم كالنوافير، متفتحاً في السماء ومُشكلاً منظراً جميلاً.

 

«من هناك؟» نظر مـُغـامـِر (باركر رقم 2) حوله بوجهٍ عابس. ثم صاح مجدداً: «من هناك؟ اخرج!»

✦ ✦ ✦

 

 

والأسوأ من ذلك أنه لم يحصل على نقاط كثيرة أيضاً. ذهبت جميع النقاط إلى رصيد (وَانغ تِنغ).

هوت الثعابين الضخمة إلى الأسفل بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وهي تتلوى بأجسادها العملاقة في الهواء.

 

 

 

أصيب رجل عائلة باركر بالذهول. تقلصت حدقتا عينيه بينما امتلأ عقله بعلامات الاستفهام.

 

 

سُمعت أصوات فحيح غاضبة؛ وإنطَلقت المزيد من الثعابين من الضباب. وانقضت على مـُغـامـِر (باركر رقم 2).

لماذا سقطت الثعابين من السماء؟

 

 

لسوء الحظ، كان بالفعل عضواً في الجيش، لذا لم تتقاطع مصائرهما.

لكن لم يكن ذلك وقت التفكير في الأمر. ستنقض عليه الثعابين قريباً، لذا لوّح بسيفه وقضي على الثعابين القادمة بالنيران.

 

 

لسبب ما – ربما شعر بنظرة الرجل المسن الحادة، أو ربما قام بحركة متعمدة – رفع الشاب يده ومد إصبعين.

تناثر الدم وانتشرت رائحة الدم النفاذة في الهواء.

«هل أعلن (وَانغ تِنغ) الحرب على عائلة باركر الآن؟»

 

 

همسة!

همسة!

 

بمجرد أن تخلص من جميع الثعابين السامة، ارتفعت نقاط (وَانغ تِنغ) بشكل كبير، ووصل إلى المركز الأول!

همسة!

 

 

 

همسة!

 

 

 

✦ ✦ ✦

✦ ✦ ✦

 

 

سُمعت أصوات فحيح غاضبة؛ وإنطَلقت المزيد من الثعابين من الضباب. وانقضت على مـُغـامـِر (باركر رقم 2).

 

 

الجميع: «….»

لقد فقدت تلك الزواحف عقولها، لذا لم تكن تهتم بمن يكون الجاني. كانت ستقتل أي إنسان تراه.

«؟؟؟»

 

«اهربوا! الثعابين هنا!»

والأكثر من ذلك، أن الرجل كان قد قتل بالفعل عدداً من إناث الثعابين، مما جعل كراهيتها له شديدة.

لسبب ما – ربما شعر بنظرة الرجل المسن الحادة، أو ربما قام بحركة متعمدة – رفع الشاب يده ومد إصبعين.

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة عندما رأى هذا التطور من مكان اختبائه.

 

 

 

يا إلهي!

 

 

 

يا له من عمل جماعي رائع!

 

 

كان (باركر رقم 2) يتنقل ذهاباً وإياباً وسط حصار الأفاعي، غير جريء على مواجهتها مباشرة. كل ما أراده هو الخروج.

اشتبكت الثعابين السامة مع المـُغـامـِر (باركر رقم 2).

لكان قد قُطّع إلى نصفين لو لم يتراجع نصف خطوة إلى الوراء في الوقت المناسب.

 

 

بدا الأخير قاتماً. لقد تعرض لهجوم جماعي من الثعابين دون سبب واضح.

 

 

هذا الشخص مزعج!

شعر بالظلم.

يا له من عمل جماعي رائع!

 

«مذهل!» هكذا أشاد (وَانغ تِنغ).

أراد الرجل أن يشرح لكن الثعابين لم تستمع.

«هذا جريء! مذهل!»

 

لماذا سقطت الثعابين من السماء؟

كان (باركر رقم 2) يتنقل ذهاباً وإياباً وسط حصار الأفاعي، غير جريء على مواجهتها مباشرة. كل ما أراده هو الخروج.

لكن بعض الظلال السوداء هبطت من السماء، وخرجت من الضباب.

 

 

لن يسمح (وَانغ تِنغ) بحدوث ذلك. سيستخدم قوته الروحية لتحريك بعض الثعابين نحوه لإجبار ذلك الشخص على العودة إلى تلك الفوضى العارمة.

«هاهاها.» ضحك (وَانغ تِنغ). هذا الرجل يظن أن هيئته الحقيقية هنا.

 

 

أراد (باركر رقم 2) أن يتقيأ دماً من شدة الإحباط.

 

وَانغ تِنغ شيطان!

لماذا ظهرت المزيد من الثعابين عندما كان على وشك الهروب؟

 

 

 

كما لاحظ كيف تموت الأفاعي فجأةً بمجرد إصابتها بجروح خطيرة، قبل أن يتمكن من توجيه الضربة القاضية؛ ذهبت كل جهوده سدى. كانت حججه مثيرة للشفقة.

شعر بالظلم.

 

سُمعت أصوات فحيح غاضبة؛ وإنطَلقت المزيد من الثعابين من الضباب. وانقضت على مـُغـامـِر (باركر رقم 2).

مهما كان غبياً، فقد فهم الأمر في النهاية. كان هناك من يتحكم بالوضع ليحصل على المزيد من النقاط.

 

 

لسبب ما – ربما شعر بنظرة الرجل المسن الحادة، أو ربما قام بحركة متعمدة – رفع الشاب يده ومد إصبعين.

تنص القواعد على أنه لا يجوز لهم قتل بعضهم بعضاً، لكن هذا ينطبق فقط على المواجهة المباشرة. ولم تنص على أنه لا يجوز لهم استخدام وحوش السَطْوَة النَجميَّة لإلحاق الأذى بالمـُغـامـِرين الآخرين.

«هذا جريء! مذهل!»

 

«مـُغـامـِر (باركر رقم 2) يتعرض للخداع!»

وهكذا، في البداية، أرادت عائلة باركر استخدام هذه الطريقة لإيذاء (وَانغ تِنغ).

شعر مرشح باركر بهالة شرسة وعنيفة تندفع نحوه من كل الجهات. انتابه شعور سيء…

 

 

للأسف…

 

 

همسة!

لم يتمكن المـُغـامـِرون في المسابقة من مشاهدة البث المباشر، وإلا لكان الصديق رقم 2 قد استنتج من نهاية ابن عمه (باركر (رقم 1) أن (وَانغ تِنغ) كان وراء كل ذلك.

«هذا جريء! مذهل!»

 

 

«من هناك؟» نظر مـُغـامـِر (باركر رقم 2) حوله بوجهٍ عابس. ثم صاح مجدداً: «من هناك؟ اخرج!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

لم يُجب أحد. كل ما كان يراه هو الأفاعي تهاجم كالمجانين.

✦ ✦ ✦

 

لم يستطع الكثيرون تحمل المشاهدة، وبدأوا لا إرادياً بالتعاطف مع الرجل.

«هل تعرف من أنا؟ هل يمكنك تحمل عواقب عرقلة عائلة باركر؟» ظل المـُغـامـِر يصرخ عندما لم يتلق أي رد.

 

 

على منصة الدردشة المباشرة، كان الجميع يتساءل عما إذا كان ذلك بمثابة إعلان حرب من (وَانغ تِنغ).

«لا أستطيع رؤيتك، لكن عائلتي تستطيع. لا يمكنك الهروب.»

 

 

 

«توقف عن الصراخ. ألم تتعب؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.

 

 

«يا له من تهور!» هز باو ديوين رأسه على متن المركبة الفضائية التابعة لأكاديمية تشيان المَهِيبَة.

عبس الآخر، فقد كان الصوت مألوفاً. أين سمعه من قبل؟

لم يُجب أحد. كل ما كان يراه هو الأفاعي تهاجم كالمجانين.

 

 

«أنت؟!»

 

 

«بف!»

تذكر من كان، فتغيرت ملامح وجهه تماماً.

لكن لم يكن ذلك وقت التفكير في الأمر. ستنقض عليه الثعابين قريباً، لذا لوّح بسيفه وقضي على الثعابين القادمة بالنيران.

 

اشتبكت الثعابين السامة مع المـُغـامـِر (باركر رقم 2).

«’وَانغ تِنغ’، لقد أتيت إلى المنطقة 3!» صرّ الرجل على أسنانه.

تدفق الدم كالنوافير، متفتحاً في السماء ومُشكلاً منظراً جميلاً.

 

تناثر الدم وانتشرت رائحة الدم النفاذة في الهواء.

«هاهاها.» ضحك (وَانغ تِنغ). هذا الرجل يظن أن هيئته الحقيقية هنا.

لن يسمح (وَانغ تِنغ) بحدوث ذلك. سيستخدم قوته الروحية لتحريك بعض الثعابين نحوه لإجبار ذلك الشخص على العودة إلى تلك الفوضى العارمة.

 

لم يُجب أحد. كل ما كان يراه هو الأفاعي تهاجم كالمجانين.

«أنت جبان. لقد أتيت إلى هنا لأنك لا تجرؤ على الذهاب إلى المنطقة 1»، هكذا سخر الرجل.

 

 

«’وَانغ تِنغ’ شرير. إنه يخدع جميع المـُغـامـِرين من عائلة باركر.»

أجاب وَانغ تِنغ : «هذا صحيح، أنا جبان».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

لم يتوقع الأول مثل هذا الاعتراف الصريح بالادعاء. تجمدت ملامحه، ثم سخر قائلاً: «همم، سأطردك من المنافسة إن سنحت لي الفرصة.»

 

 

 

أجاب (وَانْغ تِنْغ) ببرود: «لماذا لا تعتني بنفسك أولاً؟»

لكن بعض الظلال السوداء هبطت من السماء، وخرجت من الضباب.

 

 

كان مـُغـامـِر (باركر رقم 2) محبطاً، يشعر وكأنه يضرب كرة قطن. كانت نيته إغضاب الآخر ليجبره على الظهور.

عبس الآخر، فقد كان الصوت مألوفاً. أين سمعه من قبل؟

 

«؟؟؟»

✦✦✦

✦ ✦ ✦

«ذلك الوغد هادئ للغاية. أما الرجل فقد عجز عن الكلام.»

✦ ✦ ✦

 

 

«أشعر بالأسف تجاهه!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

«اثنان؟ هل يشير إلى المـُغـامـِر الثاني الذي أرسله آل باركر؟»

«مـُغـامـِر (باركر رقم 2) يتعرض للخداع!»

 

 

بوم ◉

«هل كان سيغضب بشدة لو علم أنه مجرد واحد من إستنساخات وَانغ تِنغ؟»

 

 

«هاهاها.» ضحك (وَانغ تِنغ). هذا الرجل يظن أن هيئته الحقيقية هنا.

«’وَانغ تِنغ’ شرير. إنه يخدع جميع المـُغـامـِرين من عائلة باركر.»

«يا له من تهور!» هز باو ديوين رأسه على متن المركبة الفضائية التابعة لأكاديمية تشيان المَهِيبَة.

 

 

«هذه هي المرة الثانية. يبدو أن ضغائنهم لم تعد قابلة للتسوية.»

 

 

وهكذا، في البداية، أرادت عائلة باركر استخدام هذه الطريقة لإيذاء (وَانغ تِنغ).

✦ ✦ ✦

 

 

مرّ الوقت ببطء. كان مـُغـامـِر باركر الثاني متعباً، ولا يزال عاجزاً عن التحرر. وتساءل كم من الوقت مضى وهو يقاتل.

كان مـُغـامـِر (باركر رقم 2) مصاباً بالفعل عندما سمع هذا. شعر وكأن رئتيه على وشك الانفجار من شدة الغضب وهو يتقيأ دماً.

 

 

والأسوأ من ذلك أنه لم يحصل على نقاط كثيرة أيضاً. ذهبت جميع النقاط إلى رصيد (وَانغ تِنغ).

 

 

 

«أحسنت! دعني أحسب لك. ما زال هناك 68 ثعباناً ساماً. ابذل جهداً إضافياً وستنجح. أنت الأفضل!» شجعه (وَانغ تِنغ).

أُصيب ‘غونت’، الذي كان يصطاد وحوش السَطْوَة النَجميَّة في تلك اللحظة، بالذهول من هذا الأمر.

 

«مذهل!» هكذا أشاد (وَانغ تِنغ).

الجميع: «….»

 

 

 

هذا الشخص مزعج!

 

 

«؟؟؟»

كان مـُغـامـِر (باركر رقم 2) مصاباً بالفعل عندما سمع هذا. شعر وكأن رئتيه على وشك الانفجار من شدة الغضب وهو يتقيأ دماً.

 

 

 

«بف!»

سُمعت أصوات فحيح غاضبة؛ وإنطَلقت المزيد من الثعابين من الضباب. وانقضت على مـُغـامـِر (باركر رقم 2).

 

شعر مرشح باركر بهالة شرسة وعنيفة تندفع نحوه من كل الجهات. انتابه شعور سيء…

تدفق الدم كالنوافير، متفتحاً في السماء ومُشكلاً منظراً جميلاً.

الجميع: «….»

 

أراد الرجل أن يشرح لكن الثعابين لم تستمع.

«مذهل!» هكذا أشاد (وَانغ تِنغ).

 

 

«’وَانغ تِنغ’، لقد أتيت إلى المنطقة 3!» صرّ الرجل على أسنانه.

انتهزت أفعى البايثون من مستوى الجبروت المتوسط الفرصة لتهاجم منافسها (باركر رقم 2) بذيلها. وقد خلّفت هذه الحركة جرحاً عميقاً لدرجة أن العظام كانت ظاهرة.

 

 

للأسف…

لكان قد قُطّع إلى نصفين لو لم يتراجع نصف خطوة إلى الوراء في الوقت المناسب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

«’وَانغ تِنغ’، لقد أتيت إلى المنطقة 3!» صرّ الرجل على أسنانه.

«أستسلم!» شحب وجه مـُغـامـِر (باركر رقم 2). لقد استسلم أخيراً.

أراد (باركر رقم 2) أن يتقيأ دماً من شدة الإحباط.

 

شعر مرشح باركر بهالة شرسة وعنيفة تندفع نحوه من كل الجهات. انتابه شعور سيء…

انطفأ ضوء فجأة بينما اختفى من المنطقة 3.

 

 

 

دوى هدير حاد وغاضب في الضباب: «’وَانغ تِنغ’، لن أسامحك أبداً!»

 

 

 

في تلك اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) تدريجياً وحدق في المكان الذي كانت فيه كرة الضوء. هز رأسه وقال: «يا للأسف. لماذا الاستسلام مبكراً؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

الجميع: «….»

همسة!

 

«هل تعرف من أنا؟ هل يمكنك تحمل عواقب عرقلة عائلة باركر؟» ظل المـُغـامـِر يصرخ عندما لم يتلق أي رد.

وَانغ تِنغ شيطان!

«هل كان سيغضب بشدة لو علم أنه مجرد واحد من إستنساخات وَانغ تِنغ؟»

 

 

«تباً!» كادت عينا سيد الأُفق الكوني ‘اللهب الغاضب’ أن تطلقا النار من شدة الغضب. حدّق في صورة (وَانغ تِنغ)، متمنياً لو يستطيع تمزيقه إرباً إرباً.

 

 

الجميع: «….»

لسبب ما – ربما شعر بنظرة الرجل المسن الحادة، أو ربما قام بحركة متعمدة – رفع الشاب يده ومد إصبعين.

 

 

 

برزت عروق من جبين سيد الأُفق الكوني.

«أنت؟!»

 

 

«ماذا يعني ذلك؟ اثنان؟»

 

 

 

«اثنان؟ هل يشير إلى المـُغـامـِر الثاني الذي أرسله آل باركر؟»

 

 

على منصة الدردشة المباشرة، كان الجميع يتساءل عما إذا كان ذلك بمثابة إعلان حرب من (وَانغ تِنغ).

«هل أعلن (وَانغ تِنغ) الحرب على عائلة باركر الآن؟»

 

 

 

«هذا جريء! مذهل!»

لقد فقدت تلك الزواحف عقولها، لذا لم تكن تهتم بمن يكون الجاني. كانت ستقتل أي إنسان تراه.

 

 

✦ ✦ ✦

 

 

«هل أعلن (وَانغ تِنغ) الحرب على عائلة باركر الآن؟»

على منصة الدردشة المباشرة، كان الجميع يتساءل عما إذا كان ذلك بمثابة إعلان حرب من (وَانغ تِنغ).

أراد (باركر رقم 2) أن يتقيأ دماً من شدة الإحباط.

 

«’وَانغ تِنغ’ شرير. إنه يخدع جميع المـُغـامـِرين من عائلة باركر.»

لو كان شخصاً آخر، لربما اعتبروا ذلك مبالغة في تقدير الذات، لكن (وَانغ تِنغ) كان قد تخلص من عدوين بالفعل. لا يزال بإمكانه الاستمرار.

تدفق الدم كالنوافير، متفتحاً في السماء ومُشكلاً منظراً جميلاً.

 

«اهربوا! الثعابين هنا!»

«يا له من تهور!» هز باو ديوين رأسه على متن المركبة الفضائية التابعة لأكاديمية تشيان المَهِيبَة.

هزّ الموظفان رأسيهما وابتسما بمرارة.

 

لكن لم يكن ذلك وقت التفكير في الأمر. ستنقض عليه الثعابين قريباً، لذا لوّح بسيفه وقضي على الثعابين القادمة بالنيران.

«هاهاها، يجب أن يكون الشباب متحمسين قليلاً.» ضحك الرئيس باي تيانتشو مع لمحة من الرضا في عينيه.

 

 

الجميع: «….»

تفاجأ باو ديوين وتشي يونشيا، إذ لم يتوقعا أن يفكر الرئيس بهذه الطريقة.

وَانغ تِنغ شيطان!

 

«أشعر بالأسف تجاهه!»

كان الأخير يميل إلى تقدير المواهب.

 

 

وَانغ تِنغ شيطان!

لسوء الحظ، كان بالفعل عضواً في الجيش، لذا لم تتقاطع مصائرهما.

«اثنان؟ هل يشير إلى المـُغـامـِر الثاني الذي أرسله آل باركر؟»

 

شعر بالظلم.

هزّ الموظفان رأسيهما وابتسما بمرارة.

 

 

شعر مرشح باركر بهالة شرسة وعنيفة تندفع نحوه من كل الجهات. انتابه شعور سيء…

كان على (وَانغ تِنغ) الآن أن يتحرك بعد رحيل الرجل الثاني. ولحسن الحظ، كان الرجل قد أرهق العديد من المخلوقات، مما سهّل عليه المهمة.

 

 

لقد فقدت تلك الزواحف عقولها، لذا لم تكن تهتم بمن يكون الجاني. كانت ستقتل أي إنسان تراه.

بمجرد أن تخلص من جميع الثعابين السامة، ارتفعت نقاط (وَانغ تِنغ) بشكل كبير، ووصل إلى المركز الأول!

كان مـُغـامـِر (باركر رقم 2) مصاباً بالفعل عندما سمع هذا. شعر وكأن رئتيه على وشك الانفجار من شدة الغضب وهو يتقيأ دماً.

 

لم يتوقع الأول مثل هذا الاعتراف الصريح بالادعاء. تجمدت ملامحه، ثم سخر قائلاً: «همم، سأطردك من المنافسة إن سنحت لي الفرصة.»

أُصيب ‘غونت’، الذي كان يصطاد وحوش السَطْوَة النَجميَّة في تلك اللحظة، بالذهول من هذا الأمر.

 

 

 

«؟؟؟»

«؟؟؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

✦ ✦ ✦

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«هاهاها.» ضحك (وَانغ تِنغ). هذا الرجل يظن أن هيئته الحقيقية هنا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط