1462
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
والدة ‘أوليفيا’: «….»
الفصل 1462: يجب أن تبقى العائلات متماسكة! (1)
من المفترض أن نكون نحن الضحايا. كيف أصبحوا هم كبش الفداء؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أمي، انظري! عمي يراهن أيضاً.» كانت ‘أوليفيا’ تتمتع بعيون حادة، ولاحظت على الفور تصرفات بورلا.
«لديّ ما أقوله. ماذا تقصد بإلقاء اللوم على عائلة باركر؟ هل تعتقد أن (وَانغ تِنغ) لن يخدع بقية المـُغـامـِرين؟»
لم تبدأ مبارزة ‘وَانغ تِنغ’ و ‘لينغ يانغشو’ بعد، لكن الاهتمام الذي وُضع عليهما كان بالفعل في أعلى مستوياته على الإطلاق.
كان هذا أمراً جيداً.
شعر مؤيدوا الطرف الثاني بالقلق عند تذكرهم لأفعال الطرف الأول.
ثم، بطريقة ما، تم إلقاء اللوم على عائلة باركر.
انتاب أفراد عائلة باركر غضب شديد عند قراءة المحادثات على منصة الدردشة المباشرة.
كراهية عائلة باركر تجاه (وَانغ تِنغ) +1+1+1+1…
«إنه خطأ عائلة باركر. لم تكن نقاط (وَانغ تِنغ) لترتفع بهذه السرعة لولاهم.»
«هاها، من أساء إليه آل باركر؟»
«’أوليفيا’!» حدقت والدة ‘أوليفيا’، (ليتيتيا)، في الفتاة بعيون مليئة بالاستياء.
«نحن، عائلة باركر، نرفض قبول اللوم!»
«أنا، (الرقم 1) في باركر، أرفض قبول اللوم!»
الفصل 1462: يجب أن تبقى العائلات متماسكة! (1)
«أنا، (الرقم 2) في باركر، أرفض قبول اللوم!»
«’أوليفيا’!» حدقت والدة ‘أوليفيا’، (ليتيتيا)، في الفتاة بعيون مليئة بالاستياء.
وكان كل هذا بفضل (وَانغ تِنغ)!
«أنا، (رقم 3) في باركر، أرفض قبول اللوم!»
انخدعت ليتيتيا بكلامه. وفي النهاية، قامت بتحويل مبلغ من المال سراً إلى ‘أوليفيا’ وغمزت لها.
«يكفى مع عائلة باركر المزيفة. ألا تخشى أن تلاحقك العائلة الحقيقية؟»
«سأهرب. لن يجدني أحد مع كل هذه المحادثات الجارية.»
«سأرحل. لا أستطيع تحمل إغضابهم.»
انخدعت ليتيتيا بكلامه. وفي النهاية، قامت بتحويل مبلغ من المال سراً إلى ‘أوليفيا’ وغمزت لها.
«هاها، من أساء إليه آل باركر؟»
«لديّ ما أقوله. ماذا تقصد بإلقاء اللوم على عائلة باركر؟ هل تعتقد أن (وَانغ تِنغ) لن يخدع بقية المـُغـامـِرين؟»
لكنهم لم يتوقعوا أن يقع اللوم على عاتقهم.
«هذا منطقي. لكن المشكلة هي أنني لا أراه يخدع الآخرين. لديه حدود دنيا.»
أُصيبت ‘أوليفيا’ بالذهول للحظة قبل أن تستوعب الأمر. لم تكن تعرف إن كانت ستضحك أم تبكي. حتى والدتها كانت متلهفة للمراهنة.
«هذا صحيح. لا يزال الخطأ يقع على عاتق عائلة باركر.»
لم تبدأ مبارزة ‘وَانغ تِنغ’ و ‘لينغ يانغشو’ بعد، لكن الاهتمام الذي وُضع عليهما كان بالفعل في أعلى مستوياته على الإطلاق.
أضفى الحضور المرح جواً من البهجة على المكان. بينما شعر كثيرون آخرون أن عائلة باركر قد منحت (وَانغ تِنغ) فرصة للتحايل، وإلا لما كان بهذه الوقاحة.
«هل نسيتم ملاكي لينغ؟ لقد خُدعت هي الأخرى!»
الجميع: «….»
الجميع: «….»
«أعربت الجنية لينغ عن استيائها.»
صرخت ‘أوليفيا’ فجأة: «رأيته يراهن!»
«العم الرابع، هل ستراهن أنت أيضاً؟» صُدم بورلا.
«بصراحة، كانت الجنية لينغ سيئة الحظ. لقد وقعت في فخه عن طيب خاطر. لا يمكنك لوم (وَانغ تِنغ) على ذلك.»
«هل نسيتم ملاكي لينغ؟ لقد خُدعت هي الأخرى!»
«هه… لا بد أن الجنية تشعر بالظلم.»
أُصيبت ‘أوليفيا’ بالذهول للحظة قبل أن تستوعب الأمر. لم تكن تعرف إن كانت ستضحك أم تبكي. حتى والدتها كانت متلهفة للمراهنة.
✦ ✦ ✦
«يكفى مع عائلة باركر المزيفة. ألا تخشى أن تلاحقك العائلة الحقيقية؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أضفى الحضور المرح جواً من البهجة على المكان. بينما شعر كثيرون آخرون أن عائلة باركر قد منحت (وَانغ تِنغ) فرصة للتحايل، وإلا لما كان بهذه الوقاحة.
أوقف ‘بورلا’ ‘دي تشي’ سراً وهمس قائلاً: «’دي تشي’، ساعدني في وضع رهان أيضاً».
……
«أعربت الجنية لينغ عن استيائها.»
إذن، هذا خطأنا؟!
→_→
انتاب أفراد عائلة باركر غضب شديد عند قراءة المحادثات على منصة الدردشة المباشرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«بصراحة، كانت الجنية لينغ سيئة الحظ. لقد وقعت في فخه عن طيب خاطر. لا يمكنك لوم (وَانغ تِنغ) على ذلك.»
نحن أبرياء!
«أنا، (رقم 3) في باركر، أرفض قبول اللوم!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من المفترض أن نكون نحن الضحايا. كيف أصبحوا هم كبش الفداء؟
«سأهرب. لن يجدني أحد مع كل هذه المحادثات الجارية.»
أُجبر الرقم 1,2,3 على الانسحاب من المسابقة بسبب (وَانغ تِنغ). لقد كانت حقيقة لا يمكن تغييرها.
لكنهم لم يتوقعوا أن يقع اللوم على عاتقهم.
«سأرحل. لا أستطيع تحمل إغضابهم.»
منذ انضمامهم إلى قائمة الدوقيات الكبرى من بين العائلات الثماني ، لم يتعرضوا لمثل هذا الإذلال والإحباط.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أعربت الجنية لينغ عن استيائها.»
كان الأمر أسوأ من الموت!
«…لقد طعنتني في قلبي.» لم يعرف ‘دي تشي’ ماذا يقول. ثم أشرقت عيناه. «هيا، أخبريني كم معك من المال. ما زال بإمكاننا المراهنة أكثر على (وَانغ تِنغ). لن نخسر؛ يمكنك الحصول على نصف الأرباح وسأحصل على النصف الآخر.»
وكان كل هذا بفضل (وَانغ تِنغ)!
كراهية عائلة باركر تجاه (وَانغ تِنغ) +1+1+1+1…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على متن المركبة الفضائية لعائلة كافنديش، رأى ‘بورلا’ ‘دي تشي’ يتصرف بخبث على الجانب وصاح قائلاً: «’دي تشي’، ماذا تفعل؟»
نحن أبرياء!
«سعال، لا شيء!» قفز ‘دي تشي’ فزعاً. سارع إلى إخفاء يده التي تحمل ساعته خلف ظهره وتظاهر وكأن شيئاً لم يحدث.
صرخت ‘أوليفيا’ فجأة: «رأيته يراهن!»
«همم، لماذا لا أستطيع الانضمام إلى المرح؟ أنا أغنى منك»، قالت ‘أوليفيا’ بفخر.
حدق ‘بورلا’ في ‘دي تشي’ وقال: «يا فتى، أنت سريع جداً. لماذا لم تتصل بي عندما كنت تراهن؟»
أفضل طريقة لإقناع شخص ما هي إشراكه في اللعبة.
«هذا صحيح، لماذا لم تدعوني؟» وافقت ‘أوليفيا’.
سارعت ‘أوليفيا’ إلى التصرف، تحسباً لتغيير والدتها رأيها.
والدة ‘أوليفيا’: «….»
«ما الذي تحاولين المشاركة فيه؟» نظر ‘دي تشي’ إلى ‘أوليفيا’، وشعر بالحيرة.
1462
«همم، لماذا لا أستطيع الانضمام إلى المرح؟ أنا أغنى منك»، قالت ‘أوليفيا’ بفخر.
لم تبدأ مبارزة ‘وَانغ تِنغ’ و ‘لينغ يانغشو’ بعد، لكن الاهتمام الذي وُضع عليهما كان بالفعل في أعلى مستوياته على الإطلاق.
«…لقد طعنتني في قلبي.» لم يعرف ‘دي تشي’ ماذا يقول. ثم أشرقت عيناه. «هيا، أخبريني كم معك من المال. ما زال بإمكاننا المراهنة أكثر على (وَانغ تِنغ). لن نخسر؛ يمكنك الحصول على نصف الأرباح وسأحصل على النصف الآخر.»
«أتظنني غبية؟» قلبت ‘أوليفيا’ عينيها. «لماذا عليّ أن أتقاسم معك أي شيء وأنا أستخدم أموالي الخاصة؟»
«بصراحة، كانت الجنية لينغ سيئة الحظ. لقد وقعت في فخه عن طيب خاطر. لا يمكنك لوم (وَانغ تِنغ) على ذلك.»
«هل تعرفين كيف تراهنين؟» نظر إليها ‘دي تشي’ من طرف عينه.
«هاها، من أساء إليه آل باركر؟»
«تشه، هل تنظر إليّ بازدراء؟» عبست ‘أوليفيا’.
أضفى الحضور المرح جواً من البهجة على المكان. بينما شعر كثيرون آخرون أن عائلة باركر قد منحت (وَانغ تِنغ) فرصة للتحايل، وإلا لما كان بهذه الوقاحة.
«’أوليفيا’!» حدقت والدة ‘أوليفيا’، (ليتيتيا)، في الفتاة بعيون مليئة بالاستياء.
«هاها، من أساء إليه آل باركر؟»
«أمي، (وَانغ تِنغ) سيفوز. سألعب مرة واحدة فقط،» هزت ‘أوليفيا’ ذراعها وتذمرت.
أوقف ‘بورلا’ ‘دي تشي’ سراً وهمس قائلاً: «’دي تشي’، ساعدني في وضع رهان أيضاً».
«هذا منطقي. لكن المشكلة هي أنني لا أراه يخدع الآخرين. لديه حدود دنيا.»
«أمي، انظري! عمي يراهن أيضاً.» كانت ‘أوليفيا’ تتمتع بعيون حادة، ولاحظت على الفور تصرفات بورلا.
أُصيبت ‘أوليفيا’ بالذهول للحظة قبل أن تستوعب الأمر. لم تكن تعرف إن كانت ستضحك أم تبكي. حتى والدتها كانت متلهفة للمراهنة.
«الأخ الثاني!» تنهدت ليتيتيا وهي تنظر إلى الأخير.
«المقامرة باعتدال تجلب لك السعادة.» شعر الرجل بالحرج.
قال مـُغـامـِر الأفق الكـَــوْني المجاور لهم بنبرة هادئة: «’دي تشي’، سأحول لك مليار من عملة الكون. ساعدني في وضع رهان».
«هل تعرفين كيف تراهنين؟» نظر إليها ‘دي تشي’ من طرف عينه.
«سأرحل. لا أستطيع تحمل إغضابهم.»
الجميع: «….»
أُجبر الرقم 1,2,3 على الانسحاب من المسابقة بسبب (وَانغ تِنغ). لقد كانت حقيقة لا يمكن تغييرها.
«العم الرابع، هل ستراهن أنت أيضاً؟» صُدم بورلا.
أُصيبت ‘أوليفيا’ بالذهول للحظة قبل أن تستوعب الأمر. لم تكن تعرف إن كانت ستضحك أم تبكي. حتى والدتها كانت متلهفة للمراهنة.
«أتظنني غبية؟» قلبت ‘أوليفيا’ عينيها. «لماذا عليّ أن أتقاسم معك أي شيء وأنا أستخدم أموالي الخاصة؟»
كان مـُغـامـِر الأفق الكـَــوْني هو عم ‘بورلا’ الرابع، دوبوا. نظر الرجل إلى النبيل الشاب وقال: «هل هذه لعبة للشباب فقط؟ ألا يحق لرجل عجوز مثلي أن يكسب بعض المال؟»
«سأهرب. لن يجدني أحد مع كل هذه المحادثات الجارية.»
«هذا صحيح. لا يزال الخطأ يقع على عاتق عائلة باركر.»
أجاب ‘بورلا’ على عجل: «لا، بالطبع لا! لم أكن أعلم أن لديك توقعات عالية جداً من ‘وَانغ تِنغ’.»
لكنهم لم يتوقعوا أن يقع اللوم على عاتقهم.
أضفى الحضور المرح جواً من البهجة على المكان. بينما شعر كثيرون آخرون أن عائلة باركر قد منحت (وَانغ تِنغ) فرصة للتحايل، وإلا لما كان بهذه الوقاحة.
«إنه يخفي قوته الحقيقية. قد لا يكون ‘لينغ يانغشو’ من أكاديمية تشيان المَهِيبة نداً له»، قال ‘دوبوا’ بنبرة ذات مغزى.
قال مـُغـامـِر الأفق الكـَــوْني المجاور لهم بنبرة هادئة: «’دي تشي’، سأحول لك مليار من عملة الكون. ساعدني في وضع رهان».
حدق ‘بورلا’ في ‘دي تشي’ وقال: «يا فتى، أنت سريع جداً. لماذا لم تتصل بي عندما كنت تراهن؟»
انخدعت ليتيتيا بكلامه. وفي النهاية، قامت بتحويل مبلغ من المال سراً إلى ‘أوليفيا’ وغمزت لها.
حدق ‘بورلا’ في ‘دي تشي’ وقال: «يا فتى، أنت سريع جداً. لماذا لم تتصل بي عندما كنت تراهن؟»
«هذا صحيح. لا يزال الخطأ يقع على عاتق عائلة باركر.»
→_→
«سأرحل. لا أستطيع تحمل إغضابهم.»
O(⊙_⊙)o
أُصيبت ‘أوليفيا’ بالذهول للحظة قبل أن تستوعب الأمر. لم تكن تعرف إن كانت ستضحك أم تبكي. حتى والدتها كانت متلهفة للمراهنة.
كان هذا أمراً جيداً.
لم تبدأ مبارزة ‘وَانغ تِنغ’ و ‘لينغ يانغشو’ بعد، لكن الاهتمام الذي وُضع عليهما كان بالفعل في أعلى مستوياته على الإطلاق.
أفضل طريقة لإقناع شخص ما هي إشراكه في اللعبة.
«سأرحل. لا أستطيع تحمل إغضابهم.»
وعلاوة على ذلك، قررت السيدة النبيلة الانضمام إليهم دون الحاجة إلى أي إقناع.
«لديّ ما أقوله. ماذا تقصد بإلقاء اللوم على عائلة باركر؟ هل تعتقد أن (وَانغ تِنغ) لن يخدع بقية المـُغـامـِرين؟»
«أنا، (الرقم 1) في باركر، أرفض قبول اللوم!»
سارعت ‘أوليفيا’ إلى التصرف، تحسباً لتغيير والدتها رأيها.
منذ انضمامهم إلى قائمة الدوقيات الكبرى من بين العائلات الثماني ، لم يتعرضوا لمثل هذا الإذلال والإحباط.
لم يكن كونك سيدة أمراً سهلاً. كنّ بحاجة إلى توفير المال للتسوق.
الأخ (وَانغ تِنغ)، نحن نعتمد عليك!
ثم، بطريقة ما، تم إلقاء اللوم على عائلة باركر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أتظنني غبية؟» قلبت ‘أوليفيا’ عينيها. «لماذا عليّ أن أتقاسم معك أي شيء وأنا أستخدم أموالي الخاصة؟»
