Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 328

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

في الأسفل، ظهرت العاصمة المترامية الأطراف لإمبراطورية النجم الساقط – واسعة، رائعة.

328

تذكرت الشخصية الهادئة للخادمة الشخصية ‘لُوه تشـِـينغ’ .

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال (باي تشيهان) وهو ينظر أيضاً إلى تعبير وجه الإمبراطور سون.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عندما لامست السفينة الأرض، انحنوا انحناءة عميقة في انسجام تام.

الفصل 328: العودة إلى قصر إمبراطورية النجم الساقط

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

عاد (باي تشيهان) إلى السفينة الطائرة، متجهاً نحو العاصمة.

وأضافت: «علاوة على ذلك، فهو لا يرحم. لا يُظهر أي رحمة لأعدائه. ولكن…»

 

الفصل 328: العودة إلى قصر إمبراطورية النجم الساقط

سأل ‘مينغتشو’ و ‘ميلين’ الأميرة ‘سون ياورينغ’ عن الضجة. ولأنهما كانا محتجزين في غرفة الضيوف، لم يكونا على دراية بما حدث. شرحت لهما الأميرة سون بإيجاز قصة ‘تشونغ شنغ’ وكيف تبين أنه مزارع شيطاني – خائن للبشرية.

«لذا لا يوجد سبب يدعوك للخوف.»

 

مع ذلك، كظم غضبه. لم يكن بوسعه أن يُسيء إلى أحدٍ من إمبراطورية السماء القاحلة، وخاصةً شخصاً بمكانة (باي تشيهان). ورغم أن كلمات (باي تشيهان) كانت مُهينة، إلا أنها لم تكن خاطئة تماماً.

صُدم كل من ‘مينغتشو’ و ‘ميلين’ لسماع الوضع، خاصة عندما علموا أن ‘تشونغ شنغ’ تمكن من الهرب أمام أعين الجميع، بمن فيهم الأميرة ‘سون ياورينغ’، التي كانت مزارعة من عالم [قطع الروح].

نظرت الأميرة ‘سون ياورينغ’ للحظة وجيزة نحو (باي تشيهان)، لكنها لم تقل شيئاً.

 

من ناحية أخرى، سمع أعضاء ❲عشيرة باي❳ الأخبار أيضاً، لكنهم لم يكونوا متفاجئين للغاية – أو حتى لم يولوا لها اهتماماً كبيراً.

من ناحية أخرى، سمع أعضاء ❲عشيرة باي❳ الأخبار أيضاً، لكنهم لم يكونوا متفاجئين للغاية – أو حتى لم يولوا لها اهتماماً كبيراً.

 

 

 

بالنسبة لهم، فإن مثل هذا الشخص الضعيف، حتى لو تمكن من الهرب، لم ينجح إلا بسبب عدم كفاءة ❲عشيرة شوان❳.

 

 

لم يدرك أن نفوذهم قد امتد بالفعل حتى إلى أروقته الملكية.

لم يكن لديهم حتى تشكيل بسيط لمنع الانتقال الآني.

‹حتى أفراد ❲عشيرة باي❳ عاملوها باحترام على الرغم من أنها لم تكن تمتلك أي مهارات زراعية. و(باي تشيهان) نفسه… بدا أنه يقدرها حقاً.›

 

«إنه… يصعب فهمه»، اعترفت. «قوي، هادئ، والمثير للدهشة أنه يتمتع بولاء لا يتزعزع من أعضاء ❲عشيرة باي❳ الآخرين.»

بالطبع، لم يكن معظمهم على دراية بأن إمبراطورية النجم الساقط لم يكن لديها سيد مصفوفات كفء بما يكفي لإنشاء تشكيل مصفوفة نقل آني في المقام الأول.

‹حتى أفراد ❲عشيرة باي❳ عاملوها باحترام على الرغم من أنها لم تكن تمتلك أي مهارات زراعية. و(باي تشيهان) نفسه… بدا أنه يقدرها حقاً.›

 

إذن، لماذا يكلفون أنفسهم عناء وجود تشكيل مصفوفة إضافي لمنع الانتقال الآني؟

نظر إليه الإمبراطور بغضب واضح.

 

 

على أي حال، بما أن هذا الحادث لم يكن له علاقة بما أراده (باي تشيهان)، فإنهم لم يهتموا به كثيراً، وتعاملوا معه على أنه شأن يخص إمبراطورية النجم الساقط – لا علاقة لهم به.

فهو الإمبراطور في نهاية المطاف. وبغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبها الآخرون في إمبراطورية أخرى، فإنه يجب أن يكون له الكلمة الأخيرة فيما إذا كانوا سيعاقبون أم لا طالما أنهم داخل إمبراطورية النجم الساقط.

 

عاد (باي تشيهان) إلى السفينة الطائرة، متجهاً نحو العاصمة.

كانت المسافة بين أراضي ❲عشيرة شوان❳ وعاصمة إمبراطورية النجم الساقط كبيرة جداً.

مع ذلك، كظم غضبه. لم يكن بوسعه أن يُسيء إلى أحدٍ من إمبراطورية السماء القاحلة، وخاصةً شخصاً بمكانة (باي تشيهان). ورغم أن كلمات (باي تشيهان) كانت مُهينة، إلا أنها لم تكن خاطئة تماماً.

 

 

استغرق وصولهم إلى القصر وقتاً طويلاً.

بالنسبة لهم، فإن مثل هذا الشخص الضعيف، حتى لو تمكن من الهرب، لم ينجح إلا بسبب عدم كفاءة ❲عشيرة شوان❳.

 

 

هبطت السفينة الطائرة ببطء عبر غيوم الليل، وكان هيكلها الفضي يلمع تحت ضوء القمر.

كانت ‘سون ياورينغ’ تعتقد أن (باي تشيهان) كان وقحاً بطبيعته وأظهر غطرسة حتى تجاه أفراد عشيرته – لكنها كانت مخطئة تماماً.

 

ثم زفر الإمبراطور ‘سون لونغجي’ بهدوء، وتغيرت نبرته – أصبحت أكثر برودة وأكثر خصوصية الآن بعد أن لم يبقَ سوى ابنته.

في الأسفل، ظهرت العاصمة المترامية الأطراف لإمبراطورية النجم الساقط – واسعة، رائعة.

هذا يعني أن ❲عشيرة باي❳ كانت على استعداد للتضحية بشيخها الأكبر إذا كان ذلك يعني حماية (باي تشيهان).

 

 

عندما هبطت السفينة أخيراً فوق فناء القصر، كان الخدم والحراس ينتظرون بالفعل في تشكيل منظم.

بغض النظر عن أي شيء، فقد كانت متأكدة الآن، على عكس ما كانت تعتقده في البداية، من أن أعضاء ❲عشيرة باي❳ لديهم ثقة وولاء لا يتزعزع تجاه (باي تشيهان).

 

 

عندما لامست السفينة الأرض، انحنوا انحناءة عميقة في انسجام تام.

أهلاً بعودتك يا صاحبة السمو! أهلاً وسهلاً بكم أيها الضيوف الكرام لـ ❲عشيرة باي❳!

 

قال (باي تشيهان) وهو ينظر أيضاً إلى تعبير وجه الإمبراطور سون.

أهلاً بعودتك يا صاحبة السمو! أهلاً وسهلاً بكم أيها الضيوف الكرام لـ ❲عشيرة باي❳!

 

 

كانت المسافة بين أراضي ❲عشيرة شوان❳ وعاصمة إمبراطورية النجم الساقط كبيرة جداً.

ترددت أصواتهم في أرجاء الفناء، واضحة ورسمية.

ترددت أصواتهم في أرجاء الفناء، واضحة ورسمية.

 

في العادة، لم يكن يحب تلقي الأوامر، لكن هذه المرة قرر تلبية طلب الإمبراطور – ففي النهاية، سمح له إمبراطور إمبراطورية النجم الساقط بتدمير فرع تلك المنظمة.

قام الخدم بإرشاد المجموعة عبر قاعات القصر الرخامية الشاسعة، وكان صدى خطواتهم يتردد بشكل خافت على الجدران المذهبة.

«إنه… يصعب فهمه»، اعترفت. «قوي، هادئ، والمثير للدهشة أنه يتمتع بولاء لا يتزعزع من أعضاء ❲عشيرة باي❳ الآخرين.»

 

 

بعد توقف قصير عند مدخل البلاط الإمبراطوري، تقدم أحد المرافقين وانحنى انحناءة عميقة.

«نعم! لم يكن كل فرد من تلك المنظمة حاضراً اليوم، لذلك قد أحتاج إلى البحث عن الأعضاء المتبقين.»

 

«و ❲عشيرة باي❳… يبدو أنني قللت من شأن مدى اهتمامهم بوريثهم»، همس.

«صاحبة السمو، يطلب جلالة الملك حضوركم. أيها السيد الشاب باي، لقد استدعاك جلالة الملك شخصياً أيضاً.»

 

 

 

أمال (باي تشيهان) رأسه قليلاً.

نظرت الأميرة ‘سون ياورينغ’ للحظة وجيزة نحو (باي تشيهان)، لكنها لم تقل شيئاً.

 

 

«حسناً!»

 

 

ثم زفر الإمبراطور ‘سون لونغجي’ بهدوء، وتغيرت نبرته – أصبحت أكثر برودة وأكثر خصوصية الآن بعد أن لم يبقَ سوى ابنته.

في العادة، لم يكن يحب تلقي الأوامر، لكن هذه المرة قرر تلبية طلب الإمبراطور – ففي النهاية، سمح له إمبراطور إمبراطورية النجم الساقط بتدمير فرع تلك المنظمة.

لم يكن لديهم حتى تشكيل بسيط لمنع الانتقال الآني.

 

 

وبما أنه كان موجوداً بالفعل هنا، لم يهتم كثيراً بتلبية هذا الطلب البسيط على الرغم من أنه نادراً ما يفعل ذلك.

قال بنبرة هادئة ولكنها ثقيلة: «إذن، أفترض أن رحلتك قد أثمرت؟ هل انتهيت مما جئت من أجله؟». سأل الإمبراطور سون (باي تشيهان).

 

تذكرت الشخصية الهادئة للخادمة الشخصية ‘لُوه تشـِـينغ’ .

وكان هناك أيضاً شيء يرغب في تأكيده.

رفعت الأميرة ‘سون ياورينغ’ نظرها قليلاً، وكانت عيناها متأملتين.

 

«جلالتك!»

أومأت الأميرة ‘سون ياورينغ’ برأسها مرة واحدة، هادئة كعادتها، وتبعوا المرافق معاً.

«يبدو أنه يهتم بشدة بمن يقفون إلى جانبه.»

 

 

• • •

 

 

عاد (باي تشيهان) إلى السفينة الطائرة، متجهاً نحو العاصمة.

كانت القاعة الكبرى لإمبراطورية النجم الساقط مهيبة كما تذكرها (باي تشيهان)، على الرغم من أنها افتقرت هذه المرة إلى وجود الأمراء والأميرات والنبلاء الآخرين.

قال (باي تشيهان) وهو ينظر أيضاً إلى تعبير وجه الإمبراطور سون.

 

 

وفي الطرف البعيد، كان يجلس على عرش منحوت من الكريستال الإمبراطوري، الإمبراطور ‘سون لونغجي’، حاكم إمبراطورية النجم الساقط.

‹حتى أفراد ❲عشيرة باي❳ عاملوها باحترام على الرغم من أنها لم تكن تمتلك أي مهارات زراعية. و(باي تشيهان) نفسه… بدا أنه يقدرها حقاً.›

 

 

«جلالتك!»

 

 

 

انحنت الأميرة ‘سون ياورينغ’ برشاقة.

 

 

 

أما (باي تشيهان)، من ناحية أخرى، فلم يكلف نفسه عناء تحيته. بل نظر مباشرة إلى الإمبراطور، متسائلاً عن سبب استدعائه.

 

بالطبع، كان بإمكان كل من حضر أثناء مبارزة (باي تشيهان) مع عباقرة إمبراطورية النجم الساقط أن يرى أن (باي تشيهان) كان متغطرساً وأنانياً، لذلك لم يعتقد أن الصبي يهتم كثيراً بأي شخص آخر.

ألقى الإمبراطور نظرة خاطفة عليهم، وتوقف للحظات وجيزة عند (باي تشيهان) قبل أن يتكلم.

عندما هبطت السفينة أخيراً فوق فناء القصر، كان الخدم والحراس ينتظرون بالفعل في تشكيل منظم.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال بنبرة هادئة ولكنها ثقيلة: «إذن، أفترض أن رحلتك قد أثمرت؟ هل انتهيت مما جئت من أجله؟». سأل الإمبراطور سون (باي تشيهان).

 

 

 

أجاب (باي تشيهان): «إلى حد ما».

 

 

كان إرسال أحد كبار شيوخ عالم [الخلود] لحماية (باي تشيهان) دليلاً واضحاً على أهمية الأمر، ولم يكن يتوقع أن تذهب ❲عشيرة باي❳ إلى هذا الحد.

كان لا يزال عليه التعامل مع اثنين من الشيوخ الآخرين – على الرغم من أن أحدهما لم يكن مهماً للغاية، إلا أن الشيخ ‘شوهاي’ كان شخصاً كان عليه بالتأكيد أن يقبض عليه.

 

 

«… حسناً،» قال أخيراً. «إذن سأصدقك السيد الشاب باي.»

في النهاية، هو الوحيد الذي قد يملك دليلاً على مقرهم الرئيسي، من تجرأ على إرسال قتلة مأجورين لملاحقته.

وبما أنه كان موجوداً بالفعل هنا، لم يهتم كثيراً بتلبية هذا الطلب البسيط على الرغم من أنه نادراً ما يفعل ذلك.

 

 

أضاق الإمبراطور عينيه قليلاً، لكن تعبيره ظل هادئاً.

عاد (باي تشيهان) إلى السفينة الطائرة، متجهاً نحو العاصمة.

 

 

«إلى حد ما؟». كرر ذلك ببطء.

 

 

 

«نعم! لم يكن كل فرد من تلك المنظمة حاضراً اليوم، لذلك قد أحتاج إلى البحث عن الأعضاء المتبقين.»

‹حتى أفراد ❲عشيرة باي❳ عاملوها باحترام على الرغم من أنها لم تكن تمتلك أي مهارات زراعية. و(باي تشيهان) نفسه… بدا أنه يقدرها حقاً.›

 

 

قال (باي تشيهان) وهو ينظر أيضاً إلى تعبير وجه الإمبراطور سون.

 

 

 

«سيدي الشاب باي، هذه المرة، تغاضيت عن أفعالك داخل حدودي بسبب الوعد. ولكن إذا تكرر الأمر مرة أخرى، فأنت تعلم أنني لا أستطيع أن أتجاهله.»

 

 

 

قال الإمبراطور سون بصرامة.

فهو الإمبراطور في نهاية المطاف. وبغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبها الآخرون في إمبراطورية أخرى، فإنه يجب أن يكون له الكلمة الأخيرة فيما إذا كانوا سيعاقبون أم لا طالما أنهم داخل إمبراطورية النجم الساقط.

 

«سيدي الشاب باي، هذه المرة، تغاضيت عن أفعالك داخل حدودي بسبب الوعد. ولكن إذا تكرر الأمر مرة أخرى، فأنت تعلم أنني لا أستطيع أن أتجاهله.»

فهو الإمبراطور في نهاية المطاف. وبغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبها الآخرون في إمبراطورية أخرى، فإنه يجب أن يكون له الكلمة الأخيرة فيما إذا كانوا سيعاقبون أم لا طالما أنهم داخل إمبراطورية النجم الساقط.

 

 

 

لكن بما أنه عقد ذلك الرهان مع (باي تشيهان)، وفاز (باي تشيهان)، لم يكن أمام الإمبراطور خيار سوى الوفاء بوعده.

هذا يعني أن ❲عشيرة باي❳ كانت على استعداد للتضحية بشيخها الأكبر إذا كان ذلك يعني حماية (باي تشيهان).

 

ساد الصمت في الغرفة.

لكن ذلك كان الحد الأقصى.

 

 

 

إذا حاول (باي تشيهان) استخدام ذلك الرهان كذريعة لملاحقة عشيرة أو شخص آخر داخل إمبراطورية النجم الساقط، فسوف يشوه ذلك صورة الإمبراطور، مما يجعل الأمر يبدو كما لو أنه سمح للأجانب بفعل ما يحلو لهم في إمبراطوريته.

 

 

 

لذلك حرص الإمبراطور على تذكير (باي تشيهان) وتحذيره بشكل غير مباشر بأن هناك عواقب إذا حاول القيام بشيء مماثل لما حدث اليوم في إمبراطورية النجم الساقط.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

ابتسم (باي تشيهان) فقط.

 

 

‹حتى أفراد ❲عشيرة باي❳ عاملوها باحترام على الرغم من أنها لم تكن تمتلك أي مهارات زراعية. و(باي تشيهان) نفسه… بدا أنه يقدرها حقاً.›

«بالطبع»، وافق بسهولة، وظهرت على عينيه لمحة خفيفة من التسلية.

الفصل 328: العودة إلى قصر إمبراطورية النجم الساقط

 

 

«مخاوفك مفهومة. لكن لا داعي للقلق، لن أسبب ضجة غير ضرورية. وسأغادر قريباً.»

ابتسم (باي تشيهان) فقط.

 

«جلالتك!»

أمال رأسه قليلاً وهو يواصل حديثه.

كانت القاعة الكبرى لإمبراطورية النجم الساقط مهيبة كما تذكرها (باي تشيهان)، على الرغم من أنها افتقرت هذه المرة إلى وجود الأمراء والأميرات والنبلاء الآخرين.

 

 

«لذا لا يوجد سبب يدعوك للخوف.»

 

 

 

ساد الصمت في الغرفة.

 

 

«أ-أعتذر يا جلالة الملك! ب-لكنها مسألة عاجلة – (باي تشيهان) يضرب الأمير الخامس!»

نظرت الأميرة ‘سون ياورينغ’ للحظة وجيزة نحو (باي تشيهان)، لكنها لم تقل شيئاً.

«و ❲عشيرة باي❳… يبدو أنني قللت من شأن مدى اهتمامهم بوريثهم»، همس.

 

 

لم يتغير تعبير الإمبراطور، لكن صوت طقطقة مفاصل أصابعه الخافتة على مسند ذراع العرش كشف عن انزعاجه.

 

 

 

كانت كلمات (باي تشيهان) – التي قال فيها إن الإمبراطور كان خائفاً – قلة احترام بالغة. لو كان هذا الشخص من مواطنيه، لكان قد مات بالفعل.

 

 

 

كان من المفترض أن يكون الإمبراطور هو الحاكم الأعلى لإمبراطورية النجم الساقط، ومع ذلك تجرأ هذا الشاب على التحدث إليه بهذه الطريقة.

 

 

 

مع ذلك، كظم غضبه. لم يكن بوسعه أن يُسيء إلى أحدٍ من إمبراطورية السماء القاحلة، وخاصةً شخصاً بمكانة (باي تشيهان). ورغم أن كلمات (باي تشيهان) كانت مُهينة، إلا أنها لم تكن خاطئة تماماً.

تذكرت الشخصية الهادئة للخادمة الشخصية ‘لُوه تشـِـينغ’ .

 

 

لم يكن الإمبراطور بالضرورة خائفاً من (باي تشيهان)، بل من ❲عشيرة باي❳ التي تقف وراءه.

 

 

إذن، لماذا يكلفون أنفسهم عناء وجود تشكيل مصفوفة إضافي لمنع الانتقال الآني؟

«… حسناً،» قال أخيراً. «إذن سأصدقك السيد الشاب باي.»

 

 

مع ذلك، كظم غضبه. لم يكن بوسعه أن يُسيء إلى أحدٍ من إمبراطورية السماء القاحلة، وخاصةً شخصاً بمكانة (باي تشيهان). ورغم أن كلمات (باي تشيهان) كانت مُهينة، إلا أنها لم تكن خاطئة تماماً.

ويبدو أن الإمبراطور كان يعلم أيضاً أن الجدال مع (باي تشيهان) لن يجدي نفعاً، وكان سعيداً فقط لأن (باي تشيهان) كان يخطط للمغادرة.

 

 

نظر إليه الإمبراطور بغضب واضح.

وإلا لكان قد اشتبه في أن (باي تشيهان) لديه أجندة خفية تختلف عما قاله في إمبراطورية النجم الساقط.

قام الخدم بإرشاد المجموعة عبر قاعات القصر الرخامية الشاسعة، وكان صدى خطواتهم يتردد بشكل خافت على الجدران المذهبة.

 

 

من ناحية أخرى، وافق (باي تشيهان) ظاهرياً على أنه لن يثير ضجة أخرى، لكن ذلك لم يكن سوى كذبة.

 

 

استدار (باي تشيهان) دون تردد، وأغلق الأبواب خلفه بصوت خفيف، وخفّ الضغط الخانق في الغرفة.

كان لا يزال بحاجة إلى التعامل مع الأمير الثاني – سواء أعجب ذلك الإمبراطور أم لا.

لم يكن لديهم حتى تشكيل بسيط لمنع الانتقال الآني.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

عندما انتهى الإمبراطور من الحديث مع (باي تشيهان)، أراد إجراء محادثة خاصة مع ابنته وطلب من (باي تشيهان) المغادرة، وهو ما فعله (باي تشيهان) دون اعتراض.

تذكرت الشخصية الهادئة للخادمة الشخصية ‘لُوه تشـِـينغ’ .

 

 

استدار (باي تشيهان) دون تردد، وأغلق الأبواب خلفه بصوت خفيف، وخفّ الضغط الخانق في الغرفة.

 

 

 

للحظة، ساد الصمت.

وماذا لو فقدت ❲عشيرة باي❳ شيخها الأكبر العزيز؟

 

 

ثم زفر الإمبراطور ‘سون لونغجي’ بهدوء، وتغيرت نبرته – أصبحت أكثر برودة وأكثر خصوصية الآن بعد أن لم يبقَ سوى ابنته.

 

 

 

قال: «ياورينغ اير، لقد كنتِ معه طوال الوقت. أخبريني ما رأيكِ في (باي تشيهان) هذا؟»

«إلى حد ما؟». كرر ذلك ببطء.

 

رفعت الأميرة ‘سون ياورينغ’ نظرها قليلاً، وكانت عيناها متأملتين.

رفعت الأميرة ‘سون ياورينغ’ نظرها قليلاً، وكانت عيناها متأملتين.

 

 

 

«إنه… يصعب فهمه»، اعترفت. «قوي، هادئ، والمثير للدهشة أنه يتمتع بولاء لا يتزعزع من أعضاء ❲عشيرة باي❳ الآخرين.»

وفي الطرف البعيد، كان يجلس على عرش منحوت من الكريستال الإمبراطوري، الإمبراطور ‘سون لونغجي’، حاكم إمبراطورية النجم الساقط.

 

في الأسفل، ظهرت العاصمة المترامية الأطراف لإمبراطورية النجم الساقط – واسعة، رائعة.

من خلال الطريقة التي رأت بها أفراد ❲عشيرة باي❳ يعاملون (باي تشيهان)، كان من المؤكد أنهم لم يفعلوا ذلك لمجرد مكانة (باي تشيهان).

 

 

 

وأضافت: «علاوة على ذلك، فهو لا يرحم. لا يُظهر أي رحمة لأعدائه. ولكن…»

نظرت الأميرة ‘سون ياورينغ’ للحظة وجيزة نحو (باي تشيهان)، لكنها لم تقل شيئاً.

 

 

عبست حاجباها قليلاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

نظرت الأميرة ‘سون ياورينغ’ للحظة وجيزة نحو (باي تشيهان)، لكنها لم تقل شيئاً.

«يبدو أنه يهتم بشدة بمن يقفون إلى جانبه.»

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تذكرت الشخصية الهادئة للخادمة الشخصية ‘لُوه تشـِـينغ’ .

 

 

رفعت الأميرة ‘سون ياورينغ’ نظرها قليلاً، وكانت عيناها متأملتين.

‹حتى أفراد ❲عشيرة باي❳ عاملوها باحترام على الرغم من أنها لم تكن تمتلك أي مهارات زراعية. و(باي تشيهان) نفسه… بدا أنه يقدرها حقاً.›

من ناحية أخرى، وافق (باي تشيهان) ظاهرياً على أنه لن يثير ضجة أخرى، لكن ذلك لم يكن سوى كذبة.

 

قال بنبرة هادئة ولكنها ثقيلة: «إذن، أفترض أن رحلتك قد أثمرت؟ هل انتهيت مما جئت من أجله؟». سأل الإمبراطور سون (باي تشيهان).

بمجرد أن نظرت إلى الطريقة التي كان يتحدث بها (باي تشيهان) مع ‘لُوه تشـِـينغ’، عرفت أنه لم يكن ينظر إليها بازدراء.

لم يكن لديهم حتى تشكيل بسيط لمنع الانتقال الآني.

 

كان لا يزال بحاجة إلى التعامل مع الأمير الثاني – سواء أعجب ذلك الإمبراطور أم لا.

لم يكن الأمر كذلك فحسب. فمع أفراد عشيرته والشيوخ الذين رافقوه، لم يظهر أي أثر للغطرسة.

 

 

«يبدو أنه يهتم بشدة بمن يقفون إلى جانبه.»

لم يسبق له أن أهانهم أمام الآخرين. بل بدا في الواقع مقرباً بشكل خاص من شيخهم الأكبر.

 

 

لكن ذلك كان الحد الأقصى.

كانت ‘سون ياورينغ’ تعتقد أن (باي تشيهان) كان وقحاً بطبيعته وأظهر غطرسة حتى تجاه أفراد عشيرته – لكنها كانت مخطئة تماماً.

كانت القاعة الكبرى لإمبراطورية النجم الساقط مهيبة كما تذكرها (باي تشيهان)، على الرغم من أنها افتقرت هذه المرة إلى وجود الأمراء والأميرات والنبلاء الآخرين.

 

 

يبدو أن (باي تشيهان) كان وقحاً معهم فقط – أو ربما كان ذلك لأنهم كانوا وقحين أولاً؟

 

 

إذن، لماذا يكلفون أنفسهم عناء وجود تشكيل مصفوفة إضافي لمنع الانتقال الآني؟

بغض النظر عن أي شيء، فقد كانت متأكدة الآن، على عكس ما كانت تعتقده في البداية، من أن أعضاء ❲عشيرة باي❳ لديهم ثقة وولاء لا يتزعزع تجاه (باي تشيهان).

 

 

 

قال الإمبراطور: «أوه؟ هذا أمرٌ مُثير للدهشة».

كان من المفترض أن يكون الإمبراطور هو الحاكم الأعلى لإمبراطورية النجم الساقط، ومع ذلك تجرأ هذا الشاب على التحدث إليه بهذه الطريقة.

 

 

بالطبع، كان بإمكان كل من حضر أثناء مبارزة (باي تشيهان) مع عباقرة إمبراطورية النجم الساقط أن يرى أن (باي تشيهان) كان متغطرساً وأنانياً، لذلك لم يعتقد أن الصبي يهتم كثيراً بأي شخص آخر.

 

 

«سيدي الشاب باي، هذه المرة، تغاضيت عن أفعالك داخل حدودي بسبب الوعد. ولكن إذا تكرر الأمر مرة أخرى، فأنت تعلم أنني لا أستطيع أن أتجاهله.»

قد تكون هذه الصفة جيدة وسيئة في آنٍ واحد لشخصٍ بمكانته. على أي حال، لم يكن الحديث بينهما قد بدأ بعد، وقدّمت الأميرة تقريراً وافياً عن المنظمة السرية وقوتها القتالية. «همم… لم أكن أعتقد بوجود مثل هذه المنظمة داخل إمبراطوريتي. ربما كان من حسن الحظ أن (باي تشيهان) قضى عليها قبل أن تتمكن من إلحاق ضرر كبير بإمبراطورية النجم الساقط.»

 

 

بالنسبة لهم، فإن مثل هذا الشخص الضعيف، حتى لو تمكن من الهرب، لم ينجح إلا بسبب عدم كفاءة ❲عشيرة شوان❳.

قال الإمبراطور بارتياح.

 

في العادة، لم يكن يحب تلقي الأوامر، لكن هذه المرة قرر تلبية طلب الإمبراطور – ففي النهاية، سمح له إمبراطور إمبراطورية النجم الساقط بتدمير فرع تلك المنظمة.

ففي نهاية المطاف، لا يمكن تجاهل خبراء [صقل الفراغ]. ومع ذلك، شعر الإمبراطور بالارتياح لأنه اعتقد، بما أن هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن مثل هذه المنظمة، وبما أنه لم تكن هناك أي علامات أو تقارير ظاهرة عنها، فإنهم لم يفعلوا الكثير حتى الآن.

 

 

أضاق الإمبراطور عينيه قليلاً، لكن تعبيره ظل هادئاً.

لم يدرك أن نفوذهم قد امتد بالفعل حتى إلى أروقته الملكية.

قال: «ياورينغ اير، لقد كنتِ معه طوال الوقت. أخبريني ما رأيكِ في (باي تشيهان) هذا؟»

 

 

«و ❲عشيرة باي❳… يبدو أنني قللت من شأن مدى اهتمامهم بوريثهم»، همس.

لكن ذلك كان الحد الأقصى.

 

 

كان إرسال أحد كبار شيوخ عالم [الخلود] لحماية (باي تشيهان) دليلاً واضحاً على أهمية الأمر، ولم يكن يتوقع أن تذهب ❲عشيرة باي❳ إلى هذا الحد.

 

 

 

على الرغم من أن إمبراطورية النجم الساقط لم يكن لديها أي شخص يتمتع بمثل هذا المستوى العالي من التدريب، إلا أنهم كانوا يتمتعون بميزة العدد والقدرة على القدوم إلى أراضيهم.

ساد الصمت في الغرفة.

 

 

وماذا لو فقدت ❲عشيرة باي❳ شيخها الأكبر العزيز؟

 

 

«حسناً!»

هذا يعني أن ❲عشيرة باي❳ كانت على استعداد للتضحية بشيخها الأكبر إذا كان ذلك يعني حماية (باي تشيهان).

 

 

بالطبع، لم يكن معظمهم على دراية بأن إمبراطورية النجم الساقط لم يكن لديها سيد مصفوفات كفء بما يكفي لإنشاء تشكيل مصفوفة نقل آني في المقام الأول.

هكذا كانت أهمية (باي تشيهان) داخل ❲عشيرة باي❳.

• • •

 

«صاحبة السمو، يطلب جلالة الملك حضوركم. أيها السيد الشاب باي، لقد استدعاك جلالة الملك شخصياً أيضاً.»

انفجار!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

وأضافت: «علاوة على ذلك، فهو لا يرحم. لا يُظهر أي رحمة لأعدائه. ولكن…»

وفجأة، اقتحم جندي الباب، مما أثار ذعر الأميرة سون والإمبراطور.

 

 

328

نظر إليه الإمبراطور بغضب واضح.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«كيف تجرؤ على الدخول دون إذني؟ من الأفضل أن يكون لديك تفسير وجيه لذلك.»

قد تكون هذه الصفة جيدة وسيئة في آنٍ واحد لشخصٍ بمكانته. على أي حال، لم يكن الحديث بينهما قد بدأ بعد، وقدّمت الأميرة تقريراً وافياً عن المنظمة السرية وقوتها القتالية. «همم… لم أكن أعتقد بوجود مثل هذه المنظمة داخل إمبراطوريتي. ربما كان من حسن الحظ أن (باي تشيهان) قضى عليها قبل أن تتمكن من إلحاق ضرر كبير بإمبراطورية النجم الساقط.»

 

 

«أ-أعتذر يا جلالة الملك! ب-لكنها مسألة عاجلة – (باي تشيهان) يضرب الأمير الخامس!»

بعد توقف قصير عند مدخل البلاط الإمبراطوري، تقدم أحد المرافقين وانحنى انحناءة عميقة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وكان هناك أيضاً شيء يرغب في تأكيده.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

مع ذلك، كظم غضبه. لم يكن بوسعه أن يُسيء إلى أحدٍ من إمبراطورية السماء القاحلة، وخاصةً شخصاً بمكانة (باي تشيهان). ورغم أن كلمات (باي تشيهان) كانت مُهينة، إلا أنها لم تكن خاطئة تماماً.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط