«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، إنطَلق! اسحق ‘ولي العهد’!»
1490
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الصمت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1490 نهاية جولة الإقصاء! (1)
أضاءت ومضات السيف الهواء واجتاحت البحر. ازداد معدل قتله.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وبهذه الطريقة، استمر فارق النقاط بين الفريقين في التقلص. فقد انخفض من عشرة آلاف إلى ثمانية آلاف، ثم إلى ستة آلاف…
لم يستطع مجال ‘ولي العهد’ مقاومة هجوم قناديل البحر البركانية العملاقة وانهار.
الجميع أصيبوا بالذهول.
1490
«لم يستطع ‘ولي العهد’ الصمود لفترة أطول!»
«يا إلهي، لقد انهار ‘ولي العهد’ أولاً!»
«لم يستطع ‘ولي العهد’ الصمود لفترة أطول!»
أضاءت ومضات السيف الهواء واجتاحت البحر. ازداد معدل قتله.
«لا يزال (وَانغ تِنغ) صامداً. هل مجاله أقوى من مجال الأمير؟»
«يا إلهي. هل سيعترف ‘ولي العهد’ بالهزيمة بما أن مجاله لم يعد قادراً على مقاومة قناديل البحر؟»
!!
«ما هو مجال (وَانغ تِنغ) المائي؟ إنه قوي للغاية!»
«يا إلهي. هل سيعترف ‘ولي العهد’ بالهزيمة بما أن مجاله لم يعد قادراً على مقاومة قناديل البحر؟»
الجميع أصيبوا بالذهول.
لم يتبق سوى ثلاث ساعات وعشرة آلاف نقطة تقريباً بين (وَانغ تِنغ) و (ولي العهد). إذا استسلم، فقد تتاح لـ (وَانغ تِنغ) فرصة لتجاوزه.
لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً كبيراً. لم يتبقَّ الكثير من الوقت، وكان لا يزال متأخراً عن ‘ولي العهد’ بعشرة آلاف نقطة. كان عليه الإسراع.
نسبة أكبر من الناس فكروا بهذه الطريقة.
✦ ✦ ✦
انفجرت كل القوة الكامنة في مجال العالم السفلي، وزادت سرعة قتل (وَانْغ تِنْغ) عدة مرات.
في أعماق البحر، ظهر الأمير مجدداً بعد انهيار مجاله، وإنطَلق بسرعة البرق.
مرّ الوقت سريعاً، ووصلوا إلى الساعة الأخيرة. قُتل عدد كبير من قناديل البحر، لكن ما زال هناك عدد لا يُحصى منها يتحرك نحوهم. لم يكن للصيد نهاية.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
لكن الغرباء لن يعرفوا مدى خطورة ذلك المجال إلا إذا دخلوه.
سقطت أشعة ضوء قرمزية على المكان الذي كان فيه ‘ولي العهد’ قبل ثانية واحدة فقط. ودوت الانفجارات.
الجميع أصيبوا بالذهول.
ظهرت فقاعات في الماء، تبخرت بفعل الحرارة الشديدة. ومع ذلك، سرعان ما غمرتها مياه البحر المحيطة.
«يا إلهي. هل سيعترف ‘ولي العهد’ بالهزيمة بما أن مجاله لم يعد قادراً على مقاومة قناديل البحر؟»
لا شك أن هذه الطريقة في الموت كانت أكثر غرابة من الموت سحقاً بفعل ضغط الجاذبية.
أمسك النبيل بسيفه وضرب به، فقتل مجمُوعَة كبيرة من قناديل البحر.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة. كان مجال الأمير من نفس رتبته، لكنه انهار أسرع. هذا يعني أنه كان أضعف من مجال العالم السفلي.
لكن الغرباء لن يعرفوا مدى خطورة ذلك المجال إلا إذا دخلوه.
لكن ذلك لم يكن كافياً للاستهانة باأامير. ومثله تماماً، ربما كان ‘ولي العهد’ يخفي بعضاً من إمكانياته.
«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، إنطَلق! اسحق ‘ولي العهد’!»
في الحقيقة، كان الاثنان ينتظران انتهاء المسابقة فحسب. لم يكونا مضطرين للهروب من الحصار؛ إذ سيتم نقلهما تلقائياً إلى مكان آخر في نهاية الجولة.
لم يُعر (وَانغ تِنغ) الأمر اهتماماً كبيراً. لم يتبقَّ الكثير من الوقت، وكان لا يزال متأخراً عن ‘ولي العهد’ بعشرة آلاف نقطة. كان عليه الإسراع.
لقد نفّذ مجال عالمه السفلي إلى أقصى حد، وجذب إليه العديد من المخلوقات. فتحولت هذه المخلوقات إلى قطرات ماء.
الجميع أصيبوا بالذهول.
حتى اللحظة الأخيرة، استمر (وَانغ تِنغ) في المذبحة. كانت قناديل البحر البركانية العملاقة لا تزال تموت داخل مجاله.
تآكلت جميع قناديل البحر التي لامست مياه المنطقة، ولم يتبق منها سوى بضع قطرات من الماء.
نسبة أكبر من الناس فكروا بهذه الطريقة.
لا شك أن هذه الطريقة في الموت كانت أكثر غرابة من الموت سحقاً بفعل ضغط الجاذبية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن الغرباء لن يعرفوا مدى خطورة ذلك المجال إلا إذا دخلوه.
سقطت أشعة ضوء قرمزية على المكان الذي كان فيه ‘ولي العهد’ قبل ثانية واحدة فقط. ودوت الانفجارات.
حدق الجميع في النقاط. كانوا أكثر توتراً حتى من ‘ولي العهد’ نفسه.
انفجرت كل القوة الكامنة في مجال العالم السفلي، وزادت سرعة قتل (وَانْغ تِنْغ) عدة مرات.
أما ‘ولي العهد’، فقد كان قد غمد صابره القتالي بالفعل وكان في تلك اللحظة يحدق في المجال ذو اللون الأزرق الداكن بتعبير غامض.
كان مجال ‘ولي العهد’ قد انهار بالفعل، ولم يُبدِ أي رغبة في استخدامها مجدداً. لم يكن أحد يعلم إن كانت هذه استراتيجية، أم أنه عاجز عن استخدامها.
!!
وبهذه الطريقة، استمر فارق النقاط بين الفريقين في التقلص. فقد انخفض من عشرة آلاف إلى ثمانية آلاف، ثم إلى ستة آلاف…
كان الوقت والفارق في النقاط يتناقصان باطراد. كان الأمر أشبه بمسابقة لتكريم أسرع عداء.
ساعتان.
انفجرت كل القوة الكامنة في مجال العالم السفلي، وزادت سرعة قتل (وَانْغ تِنْغ) عدة مرات.
ساعة واحدة.
حدق الجميع في النقاط. كانوا أكثر توتراً حتى من ‘ولي العهد’ نفسه.
تآكلت جميع قناديل البحر التي لامست مياه المنطقة، ولم يتبق منها سوى بضع قطرات من الماء.
كان معظم الناس ينظرون إليه كقدوة ومصدر إلهام.
سيتجاوزك قريباً!
سيتجاوزك قريباً!
ساعتان.
سيتجاوز ‘ولي العهد’ قريباً!
كان الرجل في منتصف العمر وكبير السن من العائلة الإمبراطورية، وجنرالات الجيش، والمـُغـامـِرون الأقوياء من الدوقيات، وكل من يشاهد البث تقريباً، يحدقون باهتمام في النقاط.
كان الوقت والفارق في النقاط يتناقصان باطراد. كان الأمر أشبه بمسابقة لتكريم أسرع عداء.
كان الوقت والفارق في النقاط يتناقصان باطراد. كان الأمر أشبه بمسابقة لتكريم أسرع عداء.
عبس ‘ولي العهد’ قليلاً عندما لاحظ فارق النقاط. وازدادت دهشته وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) مجدداً.
لكن ذلك لم يكن كافياً للاستهانة باأامير. ومثله تماماً، ربما كان ‘ولي العهد’ يخفي بعضاً من إمكانياته.
صعود رجل عادي!
سووش⌁⁊
لم يتبق سوى ثلاث ساعات وعشرة آلاف نقطة تقريباً بين (وَانغ تِنغ) و (ولي العهد). إذا استسلم، فقد تتاح لـ (وَانغ تِنغ) فرصة لتجاوزه.
أضاءت ومضات السيف الهواء واجتاحت البحر. ازداد معدل قتله.
لكن ذلك لم يكن كافياً للاستهانة باأامير. ومثله تماماً، ربما كان ‘ولي العهد’ يخفي بعضاً من إمكانياته.
ومع ذلك، كان لا يزال أبطأ من منافسه.
مرّ الوقت سريعاً، ووصلوا إلى الساعة الأخيرة. قُتل عدد كبير من قناديل البحر، لكن ما زال هناك عدد لا يُحصى منها يتحرك نحوهم. لم يكن للصيد نهاية.
انفجرت كل القوة الكامنة في مجال العالم السفلي، وزادت سرعة قتل (وَانْغ تِنْغ) عدة مرات.
أضاءت ومضات السيف الهواء واجتاحت البحر. ازداد معدل قتله.
«الدقائق العشر الأخيرة! لم يتبق سوى عشر دقائق!»
«أنا أشجع ‘ولي العهد’. لا تدع (وَانغ تِنغ) يلحق بك في الدقائق العشر الأخيرة!»
«الدقائق العشر الأخيرة! لم يتبق سوى عشر دقائق!»
«الفارق بينهما ألف نقطة فقط! يا إلهي، قلبي يكاد يخرج من صدري.»
«ألف نقطة؟ كيف تمكن (وَانغ تِنغ) من تقليص الفارق؟ هذا أمر لا يُصدق.»
«لا يزال (وَانغ تِنغ) صامداً. هل مجاله أقوى من مجال الأمير؟»
«كيف فعل ذلك؟»
مرّ الوقت سريعاً، ووصلوا إلى الساعة الأخيرة. قُتل عدد كبير من قناديل البحر، لكن ما زال هناك عدد لا يُحصى منها يتحرك نحوهم. لم يكن للصيد نهاية.
أسرع! (وَانغ تِنغ)، أسرع!
كان مجال ‘ولي العهد’ قد انهار بالفعل، ولم يُبدِ أي رغبة في استخدامها مجدداً. لم يكن أحد يعلم إن كانت هذه استراتيجية، أم أنه عاجز عن استخدامها.
«أنا أشجع ‘ولي العهد’. لا تدع (وَانغ تِنغ) يلحق بك في الدقائق العشر الأخيرة!»
«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، إنطَلق! اسحق ‘ولي العهد’!»
دقيقتان!
«أحب كلمة ‘إعجاب’.»
نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة. كان مجال الأمير من نفس رتبته، لكنه انهار أسرع. هذا يعني أنه كان أضعف من مجال العالم السفلي.
الصمت.
✦ ✦ ✦
كانت الأجواء متوترة على منصة الدردشة المباشرة. كان الجميع متحمسين. هتف البعض لولي العهد بينما أيد آخرون الشاب المدعوم من الجيش. كانوا يأملون أن يتمكن من قلب الموازين.
كانت الأجواء متوترة على منصة الدردشة المباشرة. كان الجميع متحمسين. هتف البعض لولي العهد بينما أيد آخرون الشاب المدعوم من الجيش. كانوا يأملون أن يتمكن من قلب الموازين.
نسبة أكبر من الناس فكروا بهذه الطريقة.
«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، إنطَلق! اسحق ‘ولي العهد’!»
كان ‘ولي العهد’ شخصية رفيعة الشأن وذات مكانة مرموقة، ولد في مهد الإمبراطورية. لقد كان يمثل أعلى مكانة.
أما (وَانغ تِنغ)، فقد كان الكثيرون قد أجروا بعض الأبحاث عنه. كانوا يعلمون أنه قد أتى من كوكب متخلف، لكنه مضى قدماً بحماس وعزيمة، حتى أصبح في نهاية المطاف باروناً. بعد ذلك، صنع لنفسه اسماً في الجيش، حيث قاتل بشراسة في ساحة المعركة قبل أن يتبوأ مكانة مرموقة في رابطة المواهب.
أما ‘ولي العهد’، فقد كان قد غمد صابره القتالي بالفعل وكان في تلك اللحظة يحدق في المجال ذو اللون الأزرق الداكن بتعبير غامض.
كان الرجل في منتصف العمر وكبير السن من العائلة الإمبراطورية، وجنرالات الجيش، والمـُغـامـِرون الأقوياء من الدوقيات، وكل من يشاهد البث تقريباً، يحدقون باهتمام في النقاط.
كان معظم الناس ينظرون إليه كقدوة ومصدر إلهام.
مرّ الوقت سريعاً، ووصلوا إلى الساعة الأخيرة. قُتل عدد كبير من قناديل البحر، لكن ما زال هناك عدد لا يُحصى منها يتحرك نحوهم. لم يكن للصيد نهاية.
صعود رجل عادي!
أسرع! (وَانغ تِنغ)، أسرع!
حدق الجميع في النقاط. كانوا أكثر توتراً حتى من ‘ولي العهد’ نفسه.
لم يتمكنوا من فعل ذلك، لكنهم كانوا يأملون أن يتمكن (وَانغ تِنغ)، الذي ينحدر من أصل مماثل، من القيام بذلك.
«إنطَلق هيااااا!» صرخت مجمُوعَة من الناس بحماس شديد على منصة الدردشة المباشرة.
كان الرجل في منتصف العمر وكبير السن من العائلة الإمبراطورية، وجنرالات الجيش، والمـُغـامـِرون الأقوياء من الدوقيات، وكل من يشاهد البث تقريباً، يحدقون باهتمام في النقاط.
«ما هو مجال (وَانغ تِنغ) المائي؟ إنه قوي للغاية!»
لم يكن (وَانغ تِنغ) مدركاً للإثارة. كان غارقاً في القتل؛ كل ما كان يفكر فيه هو القتل، والقتل، والقتل!
طالما كان سيفه سريعاً بما يكفي، فإنه يستطيع اللحاق بولي العهد!
مرّ الوقت سريعاً. سبع دقائق، ست دقائق، خمس دقائق…
لم يتبق سوى ثلاث ساعات وعشرة آلاف نقطة تقريباً بين (وَانغ تِنغ) و (ولي العهد). إذا استسلم، فقد تتاح لـ (وَانغ تِنغ) فرصة لتجاوزه.
ثلاث دقائق!
دقيقتان!
ساعتان.
دقيقة واحدة!
حتى اللحظة الأخيرة، استمر (وَانغ تِنغ) في المذبحة. كانت قناديل البحر البركانية العملاقة لا تزال تموت داخل مجاله.
حتى اللحظة الأخيرة، استمر (وَانغ تِنغ) في المذبحة. كانت قناديل البحر البركانية العملاقة لا تزال تموت داخل مجاله.
«يا إلهي. هل سيعترف ‘ولي العهد’ بالهزيمة بما أن مجاله لم يعد قادراً على مقاومة قناديل البحر؟»
أما ‘ولي العهد’، فقد كان قد غمد صابره القتالي بالفعل وكان في تلك اللحظة يحدق في المجال ذو اللون الأزرق الداكن بتعبير غامض.
وبهذه الطريقة، استمر فارق النقاط بين الفريقين في التقلص. فقد انخفض من عشرة آلاف إلى ثمانية آلاف، ثم إلى ستة آلاف…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
