1529
«الجنية، لا تخافي. نحن ندعمك. حتى الأمير الخامس لا يستطيع أن يفعل ما يشاء.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1529: هل أنا بهذا القدر من سوء الحظ؟ (2)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استنار فجأة. كان هناك سيف في اليد ولكن لا سيف في القلب؛ لم يكن هناك مفهوم للشخص والسيف… أصبح الشخص والسيف غير قابلين للتمييز عن بعضهما البعض.
كان (وَانغ تِنغ) محظوظاً، فلم يكن بحاجة إلى إجبار نفسه، بل كان عليه فقط جمع السمات. وإلا، فقد يصاب بالجنون.
نظر إلى إحصائياته واكتشف أن موهبته المعدنية من المستوى الأثيري قد تحسنت بشكل كبير.
من يستطيع أن يمر بتجربة التنوير لإحدى الأفكار الرئيسية عدة مرات دون سبب!
هزّ رأسه نافياً تلك الفكرة السخيفة. ثم نظر إلى ساحة المعركة ليتابع المباراة التالية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم جاء دور روح عالم السديم. كانت قوته الروحية هائلة بعد أن امتص باستمرار سمات الروح، متجهاً نحو حالة لا تقهر.
«’لينغ تشيانشيو’ قوية للغاية. حتى الأمير الخامس لا يُضاهيها قوةً.»
كما تلقى بعض ذكاء العالم السماوي، مما ساعده على زيادة سماته.
كان جميع المشاركين في رابطة المواهب موهوبين. وقد بلغ العديد منهم مستويات عالية من الذكاء، مما جعل مكاسب (وَانْغ تِنْغ) تتضاعف بشكل كبير.
لكن سرعان ما بدأ الحشد يخمن أن النبيل قد فعل شيئاً لاستفزازها، وإلا لما كانت بهذه الوحشية.
【الذكاء】 = 62500/200000 (الـ عالم السماوي)
بالطبع، حتى لو لم يكتشف الأمر في ذلك الوقت، فسيكتشفه عاجلاً أم آجلاً. لم يكن هناك مفر.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته بدهشة. لقد تجاوزت إحصائيات ذكائه حاجز الستين ألفاً. إذا استمر على هذا المنوال، فسيترقى إلى عالم الأفق الكـَــوْني قريباً.
أُصيب العديد من الأشخاص على منصة الدردشة المباشرة بالدهشة عندما رأوا كيف أصابت ‘لينغ تشيانشيو’ الأمير الخامس بجروح خطيرة.
لقد شعر بسعادة غامرة إزاء هذا الاحتمال بينما واصل النظر إلى السِمَات الأخرى.
كان من النادر للغاية أن يمتلك شخص ما موهبتين على مستوى أثيري.
كان أبرز ما في الأمر هو سمات الموهبة التي لم تكن موجودة لدى (وَانغ تِنغ) من قبل.
موهبة عنصر المعدن من مستوى أثيري!
ظل تعبير ‘لينغ تشيانشيو’ ثابتاً وهي تنظر إلى خصمها بهدوء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
موهبة سيف أثيرية!
ثم جاء دور روح عالم السديم. كانت قوته الروحية هائلة بعد أن امتص باستمرار سمات الروح، متجهاً نحو حالة لا تقهر.
انتابه شعورٌ بالذهول للحظات. جميع هؤلاء المـُغـامـِرين يمتلكون مواهب خارقة. يبدو الأمر وكأنهم أحرار!
لن يكون قادراً على شرح نفسه.
لم تكن معظم مواهبه تتجاوز المستوى السيادي قبل المسابقة الكبرى، بل ان بعضهم كان لا يزال في مستوى الإمبراطور. لم يكن بإمكانه بأي حال من الأحوال مقارنتهم!
كان الفرق شاسعاً للغاية.
لحسن الحظ، تمكن من التعويض عن ذلك. أصبحت مواهبه أقوى الآن؛ ولم يكن أي من منافسيه تقريباً نداً له.
انزعج، فهاجم بسيفه نحو حركة سَطْوَة الجليد.
شعر بالتغيير عندما اندمجت الموهبتان الجديدتان ذواتا المستوى الأثيري في جسده. وتعمق فهمه لسَطْوَة المَعدَن وفنون المبارزة.
«هل فعل الأمير الخامس شيئاً لاستفزازها؟ لقد رأيت عينيه المنحرفتين للتو. ربما كان يخطط لشيء سيء.»
شعر بالتغيير عندما اندمجت الموهبتان الجديدتان ذواتا المستوى الأثيري في جسده. وتعمق فهمه لسَطْوَة المَعدَن وفنون المبارزة.
كان شعوراً خفياً. لم يزد وعيه؛ ومع ذلك، أصبحت بعض الأمور من الماضي أكثر وضوحاً.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى لوحة سماته بدهشة. لقد تجاوزت إحصائيات ذكائه حاجز الستين ألفاً. إذا استمر على هذا المنوال، فسيترقى إلى عالم الأفق الكـَــوْني قريباً.
كان الأمر أشبه بقراءة كتاب. قد تكون بعض الأجزاء غير واضحة، لكن معناها سيتضح عند إعادة قراءته.
استنار فجأة. كان هناك سيف في اليد ولكن لا سيف في القلب؛ لم يكن هناك مفهوم للشخص والسيف… أصبح الشخص والسيف غير قابلين للتمييز عن بعضهما البعض.
هذا هو الجانب الإيجابي في تطوير المواهب!
لن يكون قادراً على شرح نفسه.
موهبة عنصر المعدن من مستوى أثيري!
【موهبة عنصر المعدن من المستوى (الأثيري)】 = 4100/50000
وبمجرد انتهاء مباراتهم، استمر استدعاء المـُغـامـِرين الآخرين الذين احتلوا مراكز ضمن العشرة الأوائل في مناطقهم المختارة.
【موهبة السيف من المستوى (الأثيري)】 = 2600/50000
كان في حالة يرثى لها، فاقداً تماماً هيبته الأميرية. ثم دخل الجليد جسده؛ فارتجف وشحب وجهه.
هذا هو الجانب الإيجابي في تطوير المواهب!
نظر إلى إحصائياته واكتشف أن موهبته المعدنية من المستوى الأثيري قد تحسنت بشكل كبير.
انزعج، فهاجم بسيفه نحو حركة سَطْوَة الجليد.
هذا مثير للاهتمام!
ظهرت صورة في ذهنه على الفور.
كانت موهبة ‘سو جيانتشن’ و ‘يوان هونغ’ في مجال المعدن على مستوى أثيري، وكانا متكافئين في هذا الجانب.
لكن موهبة الأول في استخدام السيف بلغت مستوىً أثيرياً، وبالتالي كان يتمتع بفهم أعمق. لقد كان في مستوى آخر، أعلى من مستوى ‘يوان هونغ’.
لم يواجه ‘بيركشاير’ أي منافسين أقوياء في تلك الجولة، وتقدم بسلاسة.
كان شعوراً خفياً. لم يزد وعيه؛ ومع ذلك، أصبحت بعض الأمور من الماضي أكثر وضوحاً.
كان من النادر للغاية أن يمتلك شخص ما موهبتين على مستوى أثيري.
لن يتمكن ‘ويد’ أبداً من هزيمة ‘يوان هونغ’!
ألقى بطلنا نظرة خاطفة على ‘لينغ يانغشو’ و ‘لينغ تشيانشيو’. لقد امتلكا هما أيضاً موهبتين من المستوى الأثيري!
ما فاجأه هو فقاعة السـِـمَة الأخيرة… وحدة الرجل والسيف!
ظل تعبير ‘لينغ تشيانشيو’ ثابتاً وهي تنظر إلى خصمها بهدوء.
اهتز جسد (وَانغ تِنغ) عندما امتص فقاعة السـِـمَة داخله. شعر بتغير جذري في داخله.
لم تكن معظم مواهبه تتجاوز المستوى السيادي قبل المسابقة الكبرى، بل ان بعضهم كان لا يزال في مستوى الإمبراطور. لم يكن بإمكانه بأي حال من الأحوال مقارنتهم!
ظهرت صورة في ذهنه على الفور.
وحدة الرجل والسيف! كانت نظرة (وَانغ تِنغ) غريبة، وتعبير وجهه شاذ.
ألقى ‘ولي العهد’ نظرة خاطفة على منافسه الأرْضي وعقد حاجبيه قليلاً. شعر بالحيرة بعض الشيء.
كان هناك شخص يرافقه سيفه أثناء قيامه بالزراعة والأكل والنوم… لم يترك السيف، ولم يتركه السيف.
ظلت ‘لينغ تشيانشيو’ بلا تعبير، لكن قلبها تذبذب قليلاً.
هل أنا بهذا القدر من سوء الحظ؟
يوماً بعد يوم، عاماً بعد عام. تحرك السيف بحرية، وبلغ ذروة الكمال.
استنار فجأة. كان هناك سيف في اليد ولكن لا سيف في القلب؛ لم يكن هناك مفهوم للشخص والسيف… أصبح الشخص والسيف غير قابلين للتمييز عن بعضهما البعض.
من يستطيع أن يمر بتجربة التنوير لإحدى الأفكار الرئيسية عدة مرات دون سبب!
فتح (وَانغ تِنغ) عينيه تدريجياً. لمع بريق سيف في عينيه، ثم اختفى في غمضة عين.
الفصل 1529: هل أنا بهذا القدر من سوء الحظ؟ (2)
استدار ‘الأمير الثالث’ لكنه لم يلاحظ شيئاً. ثم نظر بعيداً.
هل أنا بهذا القدر من سوء الحظ؟
ألقى ‘ولي العهد’ نظرة خاطفة على منافسه الأرْضي وعقد حاجبيه قليلاً. شعر بالحيرة بعض الشيء.
فهو في النهاية كان فرداً من العائلة الإمبراطورية. لقد كانت منافسة بالفعل، لكن لا أحد يجرؤ على إهانته.
كانوا قريبين للغاية من (وَانغ تِنغ)، لذا على الرغم من أن جوهر السيف كان خفياً، إلا أنهم استطاعوا استشعاره.
لكنهم لم يتمكنوا من فهم ما حدث، لذلك اعتبروه مجرد وهم.
التزمت الصمت، وظلت نظرتها باردة متجاهلةً الاقتراح تماماً. ثم مدت يدها وشنّت هجوماً.
وحدة الرجل والسيف! كانت نظرة (وَانغ تِنغ) غريبة، وتعبير وجهه شاذ.
ثم جاء دور روح عالم السديم. كانت قوته الروحية هائلة بعد أن امتص باستمرار سمات الروح، متجهاً نحو حالة لا تقهر.
كانت موهبة ‘سو جيانتشن’ و ‘يوان هونغ’ في مجال المعدن على مستوى أثيري، وكانا متكافئين في هذا الجانب.
بكل بساطة؟
عندها، سيضطر الناس إلى امساكي كالسيفــ…
هزّ رأسه نافياً تلك الفكرة السخيفة. ثم نظر إلى ساحة المعركة ليتابع المباراة التالية.
هزّ رأسه نافياً تلك الفكرة السخيفة. ثم نظر إلى ساحة المعركة ليتابع المباراة التالية.
كان يعلم مدى قوتها؛ فتغير تعبير وجهه قليلاً.
كان التنافس على المراكز الـ 71 الأولى محتدماً. وقد بدا ذلك واضحاً منذ النزال الأول، عندما تقابل ‘سو جيانتشن’ و ‘يوان هونغ’.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وبمجرد انتهاء مباراتهم، استمر استدعاء المـُغـامـِرين الآخرين الذين احتلوا مراكز ضمن العشرة الأوائل في مناطقهم المختارة.
【موهبة عنصر المعدن من المستوى (الأثيري)】 = 4100/50000
ظلت ‘لينغ تشيانشيو’ بلا تعبير، لكن قلبها تذبذب قليلاً.
التقى الأمير الخامس بـ ‘لينغ تشيانشيو’!
التقى الأمير الخامس بـ ‘لينغ تشيانشيو’!
كان يعلم مدى قوتها؛ فتغير تعبير وجهه قليلاً.
«هل فعل الأمير الخامس شيئاً لاستفزازها؟ لقد رأيت عينيه المنحرفتين للتو. ربما كان يخطط لشيء سيء.»
لكن كونه نبيلاً رفيع المقام، لم يكن بوسعه أن يُظهر جبناً. كان عليه أن يواصل طريقه.
【موهبة السيف من المستوى (الأثيري)】 = 2600/50000
فجأة، خطرت له فكرة وابتسم.
1529
قال الأمير الخامس عبر النقل الصوتي: «لقد بحثت عنك. أنتِ جنية من كوكب جـنـِّـي الجليد!»
كان جميع المشاركين في رابطة المواهب موهوبين. وقد بلغ العديد منهم مستويات عالية من الذكاء، مما جعل مكاسب (وَانْغ تِنْغ) تتضاعف بشكل كبير.
فهو في النهاية كان فرداً من العائلة الإمبراطورية. لقد كانت منافسة بالفعل، لكن لا أحد يجرؤ على إهانته.
ظل تعبير ‘لينغ تشيانشيو’ ثابتاً وهي تنظر إلى خصمها بهدوء.
ابتسم الأمير الخامس قائلاً: «أعلم أن لديك ضغينة تجاه ملك جنّي الجليد لهذا الجيل!»
ظلت ‘لينغ تشيانشيو’ بلا تعبير، لكن قلبها تذبذب قليلاً.
ظلت ‘لينغ تشيانشيو’ بلا تعبير، لكن قلبها تذبذب قليلاً.
كانت النبيلة تتطرق إلى موضوع لم تكن ترغب في التطرق إليه على الإطلاق.
كانت النبيلة تتطرق إلى موضوع لم تكن ترغب في التطرق إليه على الإطلاق.
انتابه شعورٌ بالذهول للحظات. جميع هؤلاء المـُغـامـِرين يمتلكون مواهب خارقة. يبدو الأمر وكأنهم أحرار!
قال الأول، كاشفاً عن نواياه من خلال نقل الصوت: «استسلمي لي. يمكنني مساعدتك».
كانت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجهه. صحيح أن ‘لينغ تشيانشيو’ ضغطت عليه كثيراً، لكنه تذكر فجأة بعض التفاصيل عنها، مما منحه الثقة.
لن يكون قادراً على شرح نفسه.
«نحن ندعمكِ الجنية لينغ!»
التزمت الصمت، وظلت نظرتها باردة متجاهلةً الاقتراح تماماً. ثم مدت يدها وشنّت هجوماً.
كانت النبيلة تتطرق إلى موضوع لم تكن ترغب في التطرق إليه على الإطلاق.
لم يواجه ‘بيركشاير’ أي منافسين أقوياء في تلك الجولة، وتقدم بسلاسة.
تجمدت ملامح الأمير المتغطرسة.
بالطبع، حتى لو لم يكتشف الأمر في ذلك الوقت، فسيكتشفه عاجلاً أم آجلاً. لم يكن هناك مفر.
«عاهرة!»
هزّ رأسه نافياً تلك الفكرة السخيفة. ثم نظر إلى ساحة المعركة ليتابع المباراة التالية.
انزعج، فهاجم بسيفه نحو حركة سَطْوَة الجليد.
لم يواجه ‘بيركشاير’ أي منافسين أقوياء في تلك الجولة، وتقدم بسلاسة.
خاض كلاهما معركة شرسة في الساحة. ظلت ‘لينغ تشيانشيو’ أنيقة وباردة كعادتها؛ جمد جليدها كل شيء، ولم يتمكن الأمير الخامس من الدفاع ضدها، حتى بعد استخدام تقنياته القتالية وضربته القاضية.
كان في حالة يرثى لها، فاقداً تماماً هيبته الأميرية. ثم دخل الجليد جسده؛ فارتجف وشحب وجهه.
عندها، سيضطر الناس إلى امساكي كالسيفــ…
لقد فعلت ذلك عن قصد، لتجعله يعاني.
كان الأمير الخامس غاضباً لدرجة أنه لم يستطع الكلام. لم يكن نداً لها؛ وفي النهاية اخترق مخروط جليدي جسده. تدفق الدم من جسده، لأن الإصابة كانت خطيرة.
لقد فعلت ذلك عن قصد، لتجعله يعاني.
«لقد فازت ‘لينغ تشيانشيو’! كما هو متوقع من ملاكي!»
لقد شعر بسعادة غامرة إزاء هذا الاحتمال بينما واصل النظر إلى السِمَات الأخرى.
«’لينغ تشيانشيو’ قوية للغاية. حتى الأمير الخامس لا يُضاهيها قوةً.»
«لكن لماذا كانت قاسية معه إلى هذا الحد؟ ألا تخشى إغضاب العائلة الإمبراطورية؟»
كان الأمر أشبه بقراءة كتاب. قد تكون بعض الأجزاء غير واضحة، لكن معناها سيتضح عند إعادة قراءته.
لاحظ باركر، صاحب الرقم 3، تناقص عدد المشاركين المتبقين، ولاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يدخل الحلبة بعد. لم يُحدد له خصم أيضاً، الأمر الذي أثار قلقه فجأة. قلقاً شديداً.
«هذا صحيح. لم تكن بهذه القسوة ضد خصومها السابقين. لقد كانت تؤدي الأمور بشكل مناسب من قبل.»
1529
كان التنافس على المراكز الـ 71 الأولى محتدماً. وقد بدا ذلك واضحاً منذ النزال الأول، عندما تقابل ‘سو جيانتشن’ و ‘يوان هونغ’.
«هل فعل الأمير الخامس شيئاً لاستفزازها؟ لقد رأيت عينيه المنحرفتين للتو. ربما كان يخطط لشيء سيء.»
انزعج، فهاجم بسيفه نحو حركة سَطْوَة الجليد.
«أجل، هذا صحيح. كنت أتساءل لماذا كان ينظر إلى ‘لينغ تشيانشيو’ بتلك الطريقة. اتضح أنه كان يتصرف بشكل حقير.»
وحدة الرجل والسيف! كانت نظرة (وَانغ تِنغ) غريبة، وتعبير وجهه شاذ.
«الأمير الخامس فظيع!»
«الجنية، لا تخافي. نحن ندعمك. حتى الأمير الخامس لا يستطيع أن يفعل ما يشاء.»
«نحن ندعمكِ الجنية لينغ!»
قال الأمير الخامس عبر النقل الصوتي: «لقد بحثت عنك. أنتِ جنية من كوكب جـنـِّـي الجليد!»
لم تكن معظم مواهبه تتجاوز المستوى السيادي قبل المسابقة الكبرى، بل ان بعضهم كان لا يزال في مستوى الإمبراطور. لم يكن بإمكانه بأي حال من الأحوال مقارنتهم!
✦ ✦ ✦
هذا مثير للاهتمام!
أُصيب العديد من الأشخاص على منصة الدردشة المباشرة بالدهشة عندما رأوا كيف أصابت ‘لينغ تشيانشيو’ الأمير الخامس بجروح خطيرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
فهو في النهاية كان فرداً من العائلة الإمبراطورية. لقد كانت منافسة بالفعل، لكن لا أحد يجرؤ على إهانته.
لكنهم لم يتمكنوا من فهم ما حدث، لذلك اعتبروه مجرد وهم.
【موهبة السيف من المستوى (الأثيري)】 = 2600/50000
لكن سرعان ما بدأ الحشد يخمن أن النبيل قد فعل شيئاً لاستفزازها، وإلا لما كانت بهذه الوحشية.
مع ذلك، كان لدى مستخدمي الإنترنت في العالم الافتراضي خيالٌ واسع ومهارات ملاحظة دقيقة. لم يتوصلوا إلى السبب الصحيح، لكن ذلك لم يكن مهماً. المهم هو النتيجة.
لو علم الأمير الخامس أنه وُصف بأنه «منحرف»، لكان من المحتمل أن يتقيأ دماً.
«لكن لماذا كانت قاسية معه إلى هذا الحد؟ ألا تخشى إغضاب العائلة الإمبراطورية؟»
بالطبع، حتى لو لم يكتشف الأمر في ذلك الوقت، فسيكتشفه عاجلاً أم آجلاً. لم يكن هناك مفر.
أما بالنسبة لويد، فقد تم إقصاؤه مرة أخرى بشكل رائع.
لن يكون قادراً على شرح نفسه.
لاحظ باركر، صاحب الرقم 3، تناقص عدد المشاركين المتبقين، ولاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يدخل الحلبة بعد. لم يُحدد له خصم أيضاً، الأمر الذي أثار قلقه فجأة. قلقاً شديداً.
لم يواجه ‘بيركشاير’ أي منافسين أقوياء في تلك الجولة، وتقدم بسلاسة.
أما بالنسبة لويد، فقد تم إقصاؤه مرة أخرى بشكل رائع.
كان في حالة يرثى لها، فاقداً تماماً هيبته الأميرية. ثم دخل الجليد جسده؛ فارتجف وشحب وجهه.
لقد شعر بسعادة غامرة إزاء هذا الاحتمال بينما واصل النظر إلى السِمَات الأخرى.
كان الجميع يعتقد أنه لن ينجوا من جولة الإعادة. لم يكن ليُختار سوى مـُغـامـِر واحد للاستمرار، وكان ‘يوان هونغ’ نفسه سينافس على ذلك. لم تكن لديه أي فرصة.
كان الأمير الخامس غاضباً لدرجة أنه لم يستطع الكلام. لم يكن نداً لها؛ وفي النهاية اخترق مخروط جليدي جسده. تدفق الدم من جسده، لأن الإصابة كانت خطيرة.
لن يتمكن ‘ويد’ أبداً من هزيمة ‘يوان هونغ’!
التقى الأمير الخامس بـ ‘لينغ تشيانشيو’!
كان (وَانغ تِنغ) ينتظر دوره، ولكن دون جدوى.
لكن سرعان ما بدأ الحشد يخمن أن النبيل قد فعل شيئاً لاستفزازها، وإلا لما كانت بهذه الوحشية.
كان التنافس على المراكز الـ 71 الأولى محتدماً. وقد بدا ذلك واضحاً منذ النزال الأول، عندما تقابل ‘سو جيانتشن’ و ‘يوان هونغ’.
لاحظ باركر، صاحب الرقم 3، تناقص عدد المشاركين المتبقين، ولاحظ أن (وَانغ تِنغ) لم يدخل الحلبة بعد. لم يُحدد له خصم أيضاً، الأمر الذي أثار قلقه فجأة. قلقاً شديداً.
لن يتمكن ‘ويد’ أبداً من هزيمة ‘يوان هونغ’!
شعر بالتغيير عندما اندمجت الموهبتان الجديدتان ذواتا المستوى الأثيري في جسده. وتعمق فهمه لسَطْوَة المَعدَن وفنون المبارزة.
هل أنا بهذا القدر من سوء الحظ؟
كان الأمر أشبه بقراءة كتاب. قد تكون بعض الأجزاء غير واضحة، لكن معناها سيتضح عند إعادة قراءته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل أنا بهذا القدر من سوء الحظ؟
وحدة الرجل والسيف! كانت نظرة (وَانغ تِنغ) غريبة، وتعبير وجهه شاذ.
